وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 13 دقيقة

حـــرائق الغــابات تلتهـــم 17400 هكـــتار خــلال اسبوع

أحد, 10/08/2017 - 13:00
سجل خلال الفترة الممتدة بين 3 و 9 اوت لجاري ما لا يقل عن 383 حريقا للغابات اتت على مساحة اجمالية قدرت ب17400 هكتار حسبما جاء في بيان للمديرية العامة للغابات هذا الخميس. واوضحت المديرية ذاتها ان 10704 هكتار من الغابات و 3466 هكتار من الاحراش و  3230 هكتار من الادغال قد اتت عليها النيران اي بمعدل 55 حريقا في اليوم و مساحة 45 هكتار للحريق الواحد. واضاف المصدر ذاته ان الولايات الاكثر تضررا من حرائق الغابات هي بجاية  ب5477 هكتار وبمجموع 184 حريقا متبوعة بولاية قالمة التي سجلت 5368 هكتارو مجموع 38 حريقا ثم سكيكدة ب4783 حريقا و مجموع 152 حريقا و تيزي وزو ب2722  هكتار و بمجموع 241 حريقا. كما تتضمن قائمة الولايات العشر (10) المتضررة من حرائق الغابات خلال نفس  الفترة كل من ولايات عنابة و الطارف و المدية و جيجل و سطيف و عين الدفلى. واشارت المديرية العامة للغابات في هذا الصدد الى ان جهاز الوقاية و  المكافحة الذي تم وضعه منذ الفاتح من شهر يونيو 2017 سيبقى ساريا الى غاية  نهاية الحملة المحددة في 31 اكتوبر من هذه السنة. اما في اطار حملة الوقاية و مكافحة حرائق الغابات فان المديرية العامة  للغابات توجه نداء للمواطنين من اجل التحلي بمزيد من اليقظة. واضاف البيان ذاته انه "بالنظر الى الاخطار المستمرة خلال هذه الفترة فانه  يرجى من المواطنين سيما القاطنين بجوار الغابات التحلي بمزيد من اليقظة و  تقديم يد المساعدة من حيث الانذار و الوقاية". وخلص المصدر ذاته في الاخير الى انه مقارنة بنفس الفترة الممتدة من 03 الى  09 أوت من سنة 2016 فقد تم تسجيل 1925 حريقا اتت على مساحة اجمالية تقدر  ب30033 هكتار منها 15104 هكتار من الغابات و 7553 هكتار من الاحراش و 7376  هكتار من الادغال اي بمعدل 28 حريقا في اليوم و مساحة 16 هكتار للحريق. المصدر : الإذاعة الجزائرية/وأج

اجتماع بين الحكومة والمركزية النقابية وأرباب العمل من أجل التحضير للثلاثية المقبلة هذا الخميس

أربعاء, 08/23/2017 - 13:55
سيتم عقد اجتماع هذا الخميس بقصر الحكومة (الجزائر العاصمة) بين الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل من أجل تحضير اجتماع الثلاثية المقبل حسبما علم اليوم الأربعاء لدى مصدر مقرب   من الحكومة. وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاجتماع الأول من نوعه بعد تعيين الحكومة الجديدة التي يقودها الوزير الأول أحمد أويحيى يهدف إلى "التواصل والتبادل الأولي لوجهات النظر" بين الشركاء الثلاثة من أجل تشاور أحسن. وسيمثل أرباب العمل خلال هذا اللقاء كل من الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية ومنتدى رؤساء المؤسسات والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين والكنفدرالية الوطنية لأرباب العمل الجزائريين وكنفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين والكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل والاتحاد الوطني للمستثمرين والكنفدرالية العامة لأرباب العمل-البناء والأشغال العمومية والري والجمعية العامة للمقاولين الجزائريين. وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة دعا في رسالة له بمناسبة احياء ذكرى يوم المجاهد الحكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين إلى "التضامن والتجند ورص الصفوف بهدف كسب معركة التنمية وذلك من أجل الحفاظ على استقلال الجزائر ماليا وعلى سيادتها الاقتصادية". وأوضح الرئيس بوتفليقة أنه "من واجب الحكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين إعلاء المثالي بالتضامن والتجند ورص الصفوفي لباقي شعبنا لكي تتمكن بلادنا من تعبئة عزائم جميع أبنائها والاستثمار البناء في قدراتهم المختلفة" مشيرا إلى أنه "أمام تحديات الساعة وفي مقدمتها الانهيار الرهيب لأسعار النفط منذ 3 سنوات يجب التحلي بالتضامن والتجانس بين جميع فاعلي معركة التنمية من حكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين". وأكد رئيس الدولة أن "التنمية والسيادة والاستقلال يتطلبون كلهم وكذا  جميع قيم شعبنا تعزيز دولة الحق والقانون التي تستوجب بدورها ترقية الإجماع الوطني ورص الصف الداخلي لبلادنا أمام تحديات عالمنا المعاصر" مضيفا أن "إجماع وتوحيد قوانا اللذين شكلا المبتغى الجوهري للمسيرة السياسية التي كان لي الشرف أن أخوضها معكم طوال هذه السنين انطلاقا من الوئام المدني ومرورا بالمصالحة  الوطنية وهما خياران أصبحا قراركم السيد خياران أعادا السكينة في ربوع بلادنا  وفسحا المجال لملحمة ثرية من الإنجازات على جميع الصعد وفي خدمة الشعب الجزائري". وبعد إنشاء الثلاثية سنة 1991 وقعت الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل شهر فيفري 2014 على العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للنمو الذي يهدف إلى تسريع مسار الاصلاحات الاقتصادية والتطور الصناعي وتحسين مناخ الأعمال والحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية.   وفي اطار هذا العقد التزم الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالإسهام في خلق مناخ اقتصادي واجتماعي ملائم وبتعبئة العمال لصالح تنافسية الانتاج الوطني والاستقرار الاجتماعي في حين التزم المستخدمون بترقية اقتصاد منتج والاسهام في مكافحة البطالة.

أكــثر من 34 ألف تاجرا لضمــان المــداومة أيـام عيــد الأضحــى المبــارك

أربعاء, 08/23/2017 - 09:50
سخرت وزارة التجارة أزيد من 34 ألف تاجرا لضمان المداومة والتموين المنتظم للمواطنين بالمنتجات و الخدمات ذات الاستهلاك الواسع وذلك خلال أيام عيد الأضحى المبارك. وفي هذا الجانب أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بولنوار في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أن قائمة التجار المناوبين خلال يومي العيد ضبطت وأن أعوان مديريات التجارة عبر الوطن يقومون بتسليم الاستدعاءات الرسمية للمعنيين. ودعا بولنوار التجار إلى ضرورة الالتزام ببرنامج الداومة لتفادي حدوث اي اختلالات ولضمان توفير المنتوجات والخدمات ذات الاستهلاك الواسع للمواطنين. هذا وسخرت وزارة التجارة  34576 تاجرا،من بينهم 4985 ينشطون في قطاع المخابز و20763 في قطاع المواد الغذائية العامة والخضر والفواكه و8436 في قطاع النشاطات المختلفة. كما حدد البرنامج عدد الوحدات الانتاجية المعنية بالمداومة خلال أيام العيد والتي تصل إلى 392 وحدة انتاجية منها 143 ملبنة و211 مطحنة و38 وحدة مياه معدنية. ولمتابعة مدى تنفيذ برنامج المداومات خلال أيام عيد الأضحى المبارك، جندت مصالح الوزارة 2093 عون مراقبة . يذكر أن هذا البرنامج،جاء طبقا لأحكام المادة 22 من القانون 04-08 المؤرخ في الـ14 أوت 2004 والمتعلق بشروط ممارسة النشاطات التجارية المعدل والمتمم. المصدر:الإذاعة الجزائرية  

مديرية الغابات: الحرائق التهمت ما يزيد عن 32 هكتارا من الثروة الغابية أغلبها بالشرق الجزائري

ثلاثاء, 08/22/2017 - 15:38
التهمت الحرائق المسجلة عبر ولايات شرق و وسط  الجزائر ما يربو عن 32 هكتارا من الثروة الغابية خلال الفترة الممتدة من  الفاتح جوان إلى 20 أوت الجاري حسبما اكده اليوم بالعاصمة مسؤولون في القطاع. و قدر بومسعود عبد الغني نائب مدير حماية الثروة الغابية بالمديرية  العامة للغابات، خلال ندوة صحفية منعقدة بالمركز الوطني للإعلام التابع  للحماية المدنية، أن حجم خسائر الغابات بلغ 32 هكتارا  وهي مرتكزة أساسا في  الشرق الجزائري الذي يمثل 49 % من مجموع المساحة الغابية للبلاد التي تقدر ب 4  مليون هكتار (29 % في الغرب و الباقي في الوسط)، مرجعا السبب الأول و الرئيسي  إلى الأفراد الذين لم يحسنوا استعمال النار في أعمالهم أو تجوالهم. و شكلت منطقة الطارف أكثر الجهات تضررا حيث يقول المسؤول أن "الجزائر ضيعت  كثيرا من ثروتها الغابية بما فيها الحظيرة الوطنية للقالة التي تضررت جدا".  ودعا إلى الاعتبار من درس هذه السنة للاستعداد بما يكفي للأعوام المقبلة التي  تقول بشأنها الدراسات كما قال أن منطقة البحر الأبيض المتوسط ستسجل ارتفاعا في  درجات الحرارة و بالتالي زيادة في مخاطر الحرائق.  و في حصيلته الجزئية، تحدث بومسعود عن تسجيل 2121 حريق بمعدل 2207  تدخل (86 منها إنذار كاذب), وقال إن مصالح الغابات تضم 405 برج مراقبة يؤطره  ألف عون غابي, اضافة إلى 481 فرقة متنقلة للتدخل الأولي وهي مشكلة من 2500 عون  يعتمدون على 2828 نقطة ماء. وهي أرقام توضح -حسب المتحدث- تفوق المساحات  الغابية على الامكانات البشرية و المادية لمصلحة الغابات في الجزائر. و سجلت مصالح الحماية المدنية في نفس الفترة ما يربو عن 2272 تدخل على مستوى   الغابات و الجبال و الأحراش و المساحات الزراعية و  بساتين النخيل ومخازن  العلفي حيث تمركزت الخسائر في المناطق الشرقية و الوسطى من البلاد مثل سكيكدة  و الطارف و بجاية و قالمة وتيزي وزو و عنابة و جيجل و سطيف و كذا عين الدفلى,  بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى  44 درجة مئوية, استلزم تجنيد 20 ألف عون حماية  مدنية لتنفيذ 2272 تدخلي حسبما أفاد به الرائد فاروق عاشور مدير الاتصال  بالمديرية العامة للحماية المدنية.   وقد ضمنت فرق الحماية المدنية  3000 تدخل في اليوم الواحد، ما يعكس حجم العمل  في إطار مخطط مكافحة الحرائق الذي عرف "منحنى تصاعدي" منذ نهاية جويلية الماضي  إلى يومنا هذا. علاوة عن تسجيل حالة وفاة وإصابات  في تيزي وزو وفي سكيكدة   حسب المتحدث. و أشار رئيس مكتب الوسائل العملية بمديرية العامة للحماية المدنية بن  شيخة عبد الحفيظي من جهتهي إلى أن مصالحه تحركت وفق مخطط الحملة الوقائية ضد  الحرائق المسطر بغية تقليص حجم الخسائر المادية والبشرية. كما اعتمدت  على  مبدأ التحسيس و التوعية لصالح المواطنين و المزارعين أيضا إلى جانب تنفيذ  الإجراءات الوقائية خاصة فيما يتعلق بمراقبة و صيانة العتاد على مستوى 438  وحدة عملية للحماية المدنية المتمركزة بمقربة من المحيط الغابيي و التي دعمت ب 22 رواق متنقل مشكل من شاحنات إطفاء ومركبات و سيارات اسعاف و حافلة. وعن الصعوبات التي اعترضت عمل فرق الحماية المدنية، أوضح بن شيخة  أن  أول مشكل هو نقص محسوس في الممرات لتسهيل مهمة الوصول إلى أماكن الحريقي  يتبعها مشكل قلة نقاط الماء التي بفضلها يمكن إخماد مصادر النيران، وهو ما كان  يدفع بالفرق إلى جلب الماء من أماكن تبعد بعشرة أو أكثر من الكيلومترات، ناهيك  عن نقص في أبراج المراقبة التي يمكنها رصد من يجري في المحيط الغابي الواسع.  علما أن مصالح الحماية المدنية سجلت تراجعا نسبيا في نشوب الحرائق خلال الأيام  السبعة الأخيرة إذ لم يسجل اي حريق في مساحات تتجاوز 40 هكتار. من جهة أخرى أوضح الرائد فاروق عاشور مدير دائرة الإ‘تصال و الإعلام بالمديرية العامة للحماية  أن هذه الحرائق تسببت  في وفاة عونين من مصالح الحماية المدنية و جرح مواطنيين بعديد المناطق . المصدر: الإذاعة الجزائرية/ وأج

خبراء للإذاعة: على الحكومة تحميل الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين مسؤولية رفع الإنتاج الوطني

ثلاثاء, 08/22/2017 - 14:50

صورة من الأرشيف

تمهيدا لعقد اجتماع الثلاثية المقبل، يلتقي الوزير الأول أحمد أويحيى بعد غد الخميس المقبل بأطراف الثلاثية. وسيكون ضمن الحضور عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للمركزية النقابية وعلي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، إضافة إلى رؤساء منظمات أرباب العمل. ويسعى اللقاء لضبط جدول أعمال القمة الثلاثية المقررة في سبتمبر المقبل بمدينة غرداية، وكذا التشاور لإعداد خطة إقتصادية جديدة تتماشى والمتغيرات الإقتصادية والوضع المالي للبلاد. و يرى الخبير الإقتصادي عبدالرحمن عية أن اللقاء :" سيكون لتجديد اللقاء الأول الذي انعقد في 2009 عندما كان أويحي رئيسا للحكومة وتم خلاله وضع العقد الاجتماعي و الاقتصادي". وأضاف في تصريح للقناة الأولى:" أعتقد أن الظروف اليوم مختلفة عن تلك الفترة التي منعت بعض العوامل آنذاك من تفعيل ما تم الاتفاق عليه، وهي الفوائض المالية الكبيرة. لكن التحديات المالية التي تواجه الجزائر صعبة جدا، وبالتالي ستأخذها الحكومة بالشراكة مع شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين". أما المحلل الإقتصادي العربي غويني فدعا إلى "إعتماد رشادة في الدعم الإجتماعي". وأوضح قائلا:" يجب أن تكون هناك نظرة متزنة حتى لا يكون هناك اضطرابات. على الحكومة أن تحمل القطاع الخاص المسؤولية الإجتماعية. ينبغي أن نحافظ على الاستقرار الإجتماعي من خلال حث النقابة على المساهمة في الإنتاج الوطني". المصدر: الإذاعة الجزائرية

وزارة الموارد المائية تستبعد فرضية تلوث مياه الشرب وراء تسمم عشرات المواطنين بمليانة

ثلاثاء, 08/22/2017 - 09:42
استبعدت وزارة الموارد المائية أمس الاثنين فرضية تسبب تلوث مياه الشرب في حالات التسمم، والتي أدت إلى دخول حوالي 40 مواطن إلى المستشفى بمليانة (ولاية عين الدفلى)، حسب ما جاء في بيان للوزارة. وحرصت الوزارة على طمأنة المواطنين بالتأكيد أن نتائج التحاليل المجراة عل عينات المياه المسحوبة كانت سلبية مستبعدة بذلك تلوث مياه الشرب. ومن أجل دراسة هذه الإمكانية أنشئت لجنة تتشكل من رئيس دائرة مليانة ورئيس البلدية ومدير الموارد المائية والمدير العام للجزائرية للمياه فضلا عن مصالح الصحة العمومية والتجارة والديوان الوطني للتطهير. ولاحظت هذه اللجنة أن نتائج التحاليل البكتيريولوجية والفيزيكو- كيماوية  الصادرة عن مخبر الصحة العمومية  ومخبر الجزائرية للمياه تشير إلى أن "المياه ذات نوعية جيدة". وفي هذا الجانب أكد مدير الموارد المائية بولاية عين الدفلى بوعلام حجيج في تصريح لاذاعة الجزائر من عين الدفلى أن نتائج التحاليل التي اجرتها الجزائرية للمياه تثبت أن المياه سليمة مئة في المئة. هذا ويتلقى المصابون العلاج على مستوى مستشفى يحيى فارس بمليانة وقد أكد معظمهم على أن حالتهم الصحية مستقرة . وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت مصالح قطاع الصحة أنه لم تسجل أية حالات إصابة ب "حمى التيفوئيد" ولم يتم الابلاغ عنها ، كما استبعدت أيضا وجود أمراض متنقلة عبر المياه، حسب نفس المصدر. يذكر أن مراقبة جودة ونوعية المياه الموزعة مضمونة من طرف الجزائرية للمياه عبر التراب الوطني بفضل شبكة مخابر مكونة من مخبر مركزي و4 مخابر جهوية  و41  مخبر وحدة و 40 مخبر عملياتي من أجل تلبية متطلبات المستهلكين وتنفيذ التنظيم الحالي. المصدر:الإذاعة الجزائرية

وزارة الفلاحة تشرع في توسيع عدد نقاط بيع أضاحي العيد عبر كل الولايات

اثنين, 08/21/2017 - 18:50
شرعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري في توسيع عدد نقاط البيع المباشر لأغنام عيد الأضحى لتشمل كل ولايات الوطني حسبما جاء في بيان للوزارة. وأوضح البيان أنه "إضافة إلى المواقع الـ 23 التي تم تحديدها يوم الخميس 10 أوت 2017 في الولايات الكبرى (قسنطينة وعنابة والجزائر العاصمة ووهران) تم توسيع عملية البيع المباشر لأغنام عيد الأضحى إلى كل ولايات البلد". وعليه فقد تم احصاء 638 نقطة بيع مباشر للأغنام على المستوى الوطني وذلك لتمكين المواطن من شراء أضحية العيد مباشرة من المربي. من جهة أخرى أشارت الوزارة إلى أن "المواقع العملية تتوفر على كل متطلبات استقبال الأغنام (ماء، كهرباء وأمن)". أما بخصوص التكفل الصحي بالماشية أثناء تواجدها بالمواقعي فقد جندت الوزارة  أكثر من 890 بيطري حيث يتراوح عدد البياطرة في كل ولاية من 20 إلى 80 بيطريا حسب ذات المصدر. كما تم تجنيد المصالح البيطرية لوزارة الفلاحة بهدف التوعية وتعزيز الرقابة  على شروط استخدام الادوية البيطرية عن طريق احترام الجرعات والنوع الموجه إليه. من جهة أخرى تم اعتماد اجراءات خاصة يوم العيد على المستوى الوطني من خلال  فتح المذابح لتحفيز المواطنين على نحر أضحياتهم في ظروف ملائمة وتحت المراقبة". من المرتقب حسب ذات المصدر أن يتم نشر فرق بيطرية على المستوى الوطني من أجل ضمان المراقبة الصحية للأضاحي وأعضائها. أما بالنسبة لعمليات النحر التي تتم خارج المذابحي فسيتم تكليف فرق متنقلة مكونة من بيطريين وتقنيين للتنقل بين الاماكن التي يحتمل ان تحتضن مثل هذه العمليات خاصة في الوسط الريفي وذلك من أجل تلبية حاجيات وطلبات المواطنين.    

وفــاة حــاج جــزائري بمكــة وعــزوزة يــصـف استقبال 21 ألف حــاج بـ " الجيــد"

اثنين, 08/21/2017 - 13:47
أبرز المدير العام لديوان العمرة والحج يوسف  عزوزة الاثنين الاداء الجيد للبعثة الجزائرية بمكة المكرمة والخدمات  المقدمة للحجاج الجزائريين مشيرا الى حالة الاطمئنان لديهم بعدما تم استقبال ازيد من 21 الف منهم بمكة الى غاية اليوم.، فيما أكد وفاة حاج جزائري مسن بفعل التعب. وفي تصريح صحفي عقب اجتماع تنسيقي بمركز مكة المكرمة حضره رئيس المركز زوهير  بودراع  و القنصل العام للجزائر بجدة السيد عبد القادر القاسمي الحسيني اوضح   عزوزة ان تقارير مطمئنة تليت خلال الاجتماع التنسيقي لمختلف الفروع  للبعثة حول الاداء  الجيد للبعثة و الخدمات المقدمة لحجاجنا الميامين.  واضاف قائلا ان " هذ الحضور وهذه الخدمات بعثت الاطمئنان لدى الحاج الجزائري  الذي يجد البعثة في استقباله في مطار القدوم ونقله الى الفندق اضافة الى تقديم  له الخدمة في امكان تواجده" مشيرا الى ان المرحلة القادمة عند اداء المشاعر  ستكون صعبة ولذلك قدمت توجيهات في فرع المشاعر لاعداد الخطة اللازمة والتنسيق  المحكم مع المؤسسة الاهلية للمطوف للدول العربية لتوفير الخيام والحفاظ على ما  تم الاتفاق عليه حول الخدمات التي  ستقدم للحاج الجزائري في مشاعر عرفات ومنى  وتوفير النقل الكافي والجيد المتعاقد عليه لفائدة الحجاج الجزائريين. ومن جانبه عبر القنصل العام للجزائر بجدة عن تفاؤله لانجاح هذا الموسم إذ  أن "الظروف مهيأة والامور محضرة لانجاح موسم الحج هذا" مشيرا الى ان  القنصلية تتابع باهتمام كبير عملية تحضير موسم الحج منذ تقريبا شهر جانفي  الماضي كما قامت بدورها في المتابعة الميدانية وحل جميع المشاكل الادارية  والتقنية العالقة بهدف انجاح موسم الحج وتوفير الخدمة للحجاج الجزائريين بمكة  المكرمة.  واشار في هذا السياق الى وفاة طبيعية لحاج جزائري من مواليد 1935 وهو رجل مسن  كان مريضا لدى قدومه الى البقاع المقدسة منوها بالفرع الطبي الذي يبذل جهودا  كبيرة لتفادي الحوادث ومتابعة الحجاج طبيا والاعتناء بهم  المصدر : الإذاعة الجزائرية/وأج

هلاك 07 أشخاص وإصابة 23 آخرين في حوادث مرورخلال يوم واحد

اثنين, 08/21/2017 - 13:20
لقي سبعة اشخاص حتفهم وأصيب 23 آخرون بجروح  متفاوتة الخطورة, في عدة حوادث مرورية وقعت بمختلف مناطق الوطن خلال الـ24 ساعة  الأخيرة، حسب حصيلة أوردتها الاثنين، مصالح الحماية المدنية. وأكدت المصالح ذاتها أن أثقل حصيلة للحوادث سجلت على مستوى ولاية الجلفة بوفاة  شخصين وإصابة آخر بجروح على إثر اصطدام بين سيارة من الوزن الخفيف وشاحنة  بالطريق الوطني رقم 01 بالمكان المسمى السدري ببلدية ودائرة عين الابيل. كما تدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية الشلف من أجل انتشال ونقل جثة طفل  يبلغ من العمر 13 سنة إلى المستشفى المحلي توفي غرقا على مستوى المسبح  بالمركب المسمى دار الإكرام المتواجد ببلدية ودائرة بني حواء. وخلال نفس الفترة، سجلت وحدات الحماية المدنية 2751 تدخلا في عدة مناطق من  الوطن وهذا على إثر تلقي مكالمات الاستغاثة من  طرف المواطنين, هذه التدخلات  شملت مختلف مجالات أنشطة الحماية المدنية سواء المتعلقة بحوادث المرور والحوادث المنزلية والإجلاء الصحي إخمـاد الحرائق والأجهزة الأمنية. طرقات/حوادث  ..و هلاك شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة ببسكرة  كما هلك شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة في حادث مرور وقع  الاثنين بولاية بسكرة . ونجم هذا الحادث عن اصطدام بين مركبة سياحية وشاحنة على مستوى الطريق الولائي  رقم 61 الرابط بين بلدية أولاد جلال ومنطقة ليوة حسبما أوضحه رئيس مصلحة  الوقاية المكلف بالإعلام والاتصال بمصالح الحماية المدنية المقدم عمار  سلاطنية. وبعدما أشار إلى أن الضحية البالغ من العمر 30 سنة لفظ أنفاسه بعين المكان  أوضح ذات المصدر بأن الشخص الجريح البالغ من العمر 27 سنة والذي تعرض لكسور  على مستوى الحوض تم نقله إلى مستشفى عاشور زيان بمدينة أولاد جلال بعد تلقي  العلاجات الأولية بعين المكان من طرف طبيب الحماية المدنية. وأضاف ذات المصدر بأن جثة الضحية تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بذات  المؤسسة الصحية فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات هذا  الحادث. المصدر: الإذاعة الجزائرية/وأج

رســالة الرئيــس بوتفــليقة بمنــاسبة الاحتــفال بيـــوم المجـــاهـــد

أحد, 08/20/2017 - 12:51
وجه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة  رسالة بمناسبة الاحتفال بيوم المجاهد تلاها نيابة عنه اليوم الاحد بتلمسان  وزير المجاهدين الطيب زيتوني. فيما يلي نصها الكامل: "أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، إن تكريم المجاهد بإطلاق اسمه على هذه المناسبة، تشريفا وتمجيدا ليومين  بارزين في تاريخ الشعب الجزائري النضالي, ينم عن الإهتمام الذي يوليه للقيمة  الجوهرية المتمثلة في قدرته الجهادية من أجل الوطن والحرية. ونحن إذ نحتفي بهذا اليوم فلكي نستحضر من خلاله ما يختزنه من سمات العبقرية  التي ألهمت جيل الثورة ليجعل من محطتي 20 أوت 1955 و20 أوت 1956 منعطفا حاسما  في تاريخ ثورتنا المجيدة بما تمخض عنهما من نتائج هامة وانعكاسات إيجابية على  الصعيدين الداخلي والخارجي. وإنه لمن الأهمية بمكان, استحضار السياق التاريخي للذكرى الـ 61 لانعقاد  مؤتمر الصومام والذكرى الـ62 لانتفاضة الشمال القسنطيني لاستجلاء دلالاتهما  وأبعادهما الرمزية وللتأمل في عظمة الانجازات التي حققها الشعب الجزائري  الملتحم بقيادته في زمن عصيب وبإمكانيات ذاتية. إن انتفاضة الشمال القسنطيني في أوت 1955 برهنت على شجاعة مجاهدينا الأشاوس  وتبصر قادتهم البررة, كما أظهرت بكل وضوح تلاحم الشعب الجزائري العظيم مع جيش  التحرير الوطني المكون من أبنائه, تلاحم ساهم بطريقة جازمة في إقناع العالم  بأن الكفاح التحرري الذي اندلع يوم 1 نوفمبر 1954 هو كفاح شعب برمته قرر كسر  قيود الاستعمار واسترجاع استقلاله. إن إدراج القضية الجزائرية في هيئة الأمم المتحدة وتداعي الشعوب لها  بالتأييد والمؤازرة, ارتكزت على ما قام به أبناء الوطن في الداخل, وما عبأته  الثورة في الخارج لحشد دعم الأمم المادي والمعنوي. كما عبرت انتفاضة يوم 20 أوت 1955 في الشمال القسنطيني على تضامن الشعب  الجزائري مع شقيقه المغربي المناشد لحقه في الاستقلال والثائر من أجل عودة  الملك محمد الخامس من المنفى الاستعماري. أجل لقد كان لثورتنا المظفرة فضل في فتح ثغرة في جدار الهيمنة والاستعمار على  الشعوب المستضعفة في مختلف نواحي العالم,  كما ساهمت عبر السنين في تقنين حق الشعوب المستعمرة للحرية والاستقلال عبر  اللائحة الشهيرة للأمم المتحدة المؤرخة في شهر ديسمبر 1960 . إن الشعب الجزائري البار الذي يبقى حتى اليوم مدانا بالعرفان للأشقاء  والأصدقاء الذين آزروا ودعموا ثورته المجيدة يبقى في نفس الوقت شعبا قام بثورة  فريدة من نوعها في القرون الأخيرة, ثورة كان وقودها التضحيات الجسام للمواطنين  الأبرياء والدماء الزكية لشهدائنا الأمجاد, والقدرات المالية التي عبأها ابناء  الجزائر في الداخل وفي صفوف الهجرة. وبعد مرور سنة على تلك الإنتفاضة الشهيرة, انعقد مؤتمر الصومام في 20 أوت  1956 في الوقت الذي كانت فيه الثورة في حاجة إلى تحقيق نقلة نوعية تعزز  المكاسب المحققة وترسي الأسس التنظيمية لها على الصعيدين العسكري والسياسي. فرغم مختلف التحاليل والقراءات التي ظهرت حول مؤتمر الثورة في يوم 20 أوت  1956, يبقى أن هذا الحدث يشكل حجرة بيضاء في ملحمة ثورة نوفمبر المجيدة، حدث  يحق بل يوجب على جميع الجزائريين والجزائريات عبر كل التراب الوطني أن  يتقاسموا هذه الوقفة التذكارية بمجد وعبقرية أسلافهم, وأن يستلهموا من مؤتمر  الصومام, وكذا من انتفاضة الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 العبر والإرادة  الضرورية لمواجهة تحديات عصرنا هذا.        أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، لا تقف العبرة من الإحتلال ومفاسده, ومن الثورة وفضائلها ومن الاستقلال  ومزاياه عند التذكير والاعتزاز بمحطات ثورة نوفمبر المجيدة فقط, بل العبرة  اليوم بالحفاظ على هذه المكاسب وصونها حقا بأفعال ومواقف لكي يتغلب جيل  الجزائر المستقلة على تحديات العصر, وصون ميراث شهدائنا الأمجاد ومجاهدينا  الأشاوس. بالفعل، يسجل التاريخ إلى الأبد فضل جيل المجاهدين والشهداء الذين تمكنوا من  استرجاع حرية شعبنا واستقلال بلادنا وسيادة وطننا بعد ظلام استعماري غاشم دام  قرابة قرن ونصف قرن. ولقد تمكن الشعب الجزائري البار من تحقيق هذا الانجاز الذي تحييه الشعوب إلى  يومنا هذا بفضل روح خارقة واستعداد عقدي للتضحيات الجسام من أجل الوطن, بل  تمكن شعبنا من تحقيق هذا الانتصار كذلك من منطلق تضامن مثالي بين أفراد جيش  التحرير الوطني وسائر أبناء الشعب الجزائري. واليوم يعود على أجيال الاستقلال أن ترفع التحديات الثقيلة التي تواجهها  بلادنا خاصة في المجال الامني وفي ما يتعلق بالحفاظ على مسار تنميتنا وكذا  السيادة الاقتصادية لوطننا. وفي هذا الأفق يمكن للشعب الجزائري أن يرتكز بأمان على الجيش الوطني الشعبي،  سليل جيش التحرير الوطني، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على أمن البلاد  ومواطنيها, والحفاظ على سلامة التراب الوطني. وهنا، أجدد باسم شعبنا التحية والتنويه لأفراد الجيش الوطني الشعبي من جنود  وصف ضباط وضباط وكذا إلى افراد أسلاك الأمن على تفانيهم المثالي وعلى   تضحياتهم الجسام في القيام بمهامهم وفي خدمة الوطن الغالي. أما معركة التنمية الاقتصادية وفي سياق ربحها والحفاظ على الرقي الإجتماعي  لشعبنا, فإنها معركة تتطلب سلة من التدابير المتكاملة والتي تحدثتُ حولها  بالتفصيل في رسالتي لكم بمناسبة إحياء الذكرى الـ55 لاستقلال الجزائر والعيد  الوطني للشباب. إن الإنتصار في معركة التنمية في ظروف تتميز بضغوط خارجية عديدة وفي مقدمتها  انهيار رهيب لأسعار النفط منذ 3 سنوات، يلزم جميع الجزائريين والجزائريات، مهما كانت وظائفهم ومواقعهم, على عدم تضييع أية ورقة كانت أو أية قدرة ممكنة  في التصدي لهذا الرهان. ونحن نحتفي بمحطتين فريدتين في ملحمة ثورة نوفمبر المجيدة, يجب علينا أمام  تحديات الساعة أن نستلهم المثال في التضامن والتجانس بين جميع فاعلي معركة  التنمية من حكومة وشركائها الإجتماعيين والاقتصاديين بغية تعبئة كل الطاقات  وبغية خلق مداخيل جديدة تكمل مداخيل النفط لكي نحافظ, على المدى البعيد على  استقلال الجزائر ماليا وعلى سيادتها في المجال الاقتصادي. بالفعل إنه من واجب الحكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين إعلاء المثال  بالتضامن والتجند ورص الصفوف لباقي شعبنا لكي تتمكن بلادنا من تعبئة عزائم  جميع أبنائها والاستثمار البناء في قدراتهم المختلفة. صحيح أن التنمية والسيادة والاستقلال يتطلبون كلهم وكذا جميع قيم شعبنا تعزيز  دولة الحق والقانون, دولة الحق والقانون التي تستوجب بدورها ترقية الإجماع  الوطني, ورص الصف الداخلي لبلادنا أمام تحديات عالمنا المعاصر, إجماع وتوحيد  قوانا اللذين شكلا المبتغى الجوهري للمسيرة السياسية التي كان لي الشرف أن  أخوضها معكم طوال هذه السنين انطلاقا من الوئام المدني ومرورا بالمصالحة  الوطنية, وهما خياران أصبحا قراركم السيد, خياران أعادا السكينة في ربوع  بلادنا وفسحا المجال لملحمة ثرية من الإنجازات على جميع الصعد وفي خدمة الشعب  الجزائري. تلكم هي رسالتي بهذه المناسبة المجيدة, رسالة استلهمها من مسؤولياتي  الدستورية رسالة تتعزز في وجداني بذكريات رفقائي المجاهدين وإخواني الشهداء.    فباسمكم جميعا أنحني بخشوع وإجلال على أرواح شهدائنا الأمجاد الذين ضحوا  بالنفس والنفيس من أجل تحرير الجزائر. وباسمكم كذلك سيداتي، سادتي، أتوجه إلى إخواني المجاهدين وأخواتي المجاهدات  بالتحية والتقدير في يوم المجاهد على كل ما قدموه خلال الكفاح التحرري وكل ما  أتوا به من مساهمات جليلة في مسار بناء الجزائر المستقلة, داعيا المولى أن  يطيل في عمرهم بالصحة والهناء, لكي يظلوا رمزا واستلهاما لأبناء الجزائر  المستقلة . المجد والخلود للشهداء الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته". المصدر : الإذاعــة الجــزائــرية

الرئيس بوتفليقة يدعو الحكومة وشركاءها إلى التضامن للحفاظ على الاستقلال المالي والسيادة الاقتصادية

أحد, 08/20/2017 - 12:46
دعا رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، هذا الأحد، الحكومة وشركاءها الاجتماعيين والاقتصاديين إلى التضامن والتجند ورص الصفوف بهدف كسب معركة التنمية والحفاظ على استقلال الجزائر ماليا وعلى  سيادتها في المجال الاقتصادي. وقال الرئيس بوتفليقة، في رسالة له بمناسبة احياء ذكرى يوم المجاهد تلاها  نيابة عنه وزير المجاهدين الطيب زيتوني أن الجزائر "تحتفي "بمحطتين فريدتين في  ملحمة ثورة نوفمبر المجيدة, يجب علينا أمام تحديات الساعة أن نستلهم المثال في  التضامن والتجانس بين جميع فاعلي معركة التنمية من حكومة وشركائها الاجتماعيين  والاقتصاديين بغية تعبئة كل الطاقات وخلق مداخيل جديدة تكمل مداخيل النفط لكي  نحافظ, على المدى البعيد, على استقلال الجزائر ماليا وعلى سيادتها في المجال  الاقتصادي". كما أكد رئيس الجمهورية أنه "من واجب الحكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين  إعلاء المثال، بالتضامن والتجند ورص الصفوف، لباقي شعبنا لكي تتمكن بلادنا من  تعبئة عزائم جميع أبنائها والاستثمار البناء في قدراتهم المختلفة". وشدد على، أن الانتصار في معركة التنمية في ظروف تتميز بضغوط خارجية عديدة  وفي مقدمتها انهيار رهيب لأسعار النفط منذ 3 سنوات، يلزم جميع الجزائريين والجزائريات،مهما كانت وظائفهم ومواقعهم، على عدم تضييع أية ورقة كانت أو أية  قدرة ممكنة في التصدي لهذا الرهان. وقال في هذا الصدد أن "التنمية والسيادة والاستقلال يتطلبون كلهم وكذا جميع  قيم شعبنا تعزيز دولة الحق والقانون التي تستوجب بدورها ترقية الإجماع الوطني ورص الصف الداخلي لبلادنا أمام تحديات عالمنا المعاصر". وخلص رئيس الجمهورية الى أن إجماع وتوحيد قوانا قد شكلا المبتغى الجوهري  للمسيرة السياسية التي كان لي الشرف أن أخوضها معكم طوال هذه السنين انطلاقا من الوئام المدني ومرورا بالمصالحة الوطنية، وهما خياران --مثلما قال--  أعادا السكينة في ربوع بلادنا وفسحا المجال لملحمة ثرية من الإنجازات على  جميع الصعد وفي خدمة الشعب الجزائري.  "20 أوت 1955 و20 أوت 1956" تشكلان "منعطفا حاسما  في تاريخ ثورتنا المجيدة"  من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية، أن محطتي 20 أوت 1955 و20 أوت 1956 تشكلان منعطفا حاسما في تاريخ  ثورتنا المجيدة بما تمخض عنهما من نتائج هامة وانعكاسات إيجابية على الصعيدين  الداخلي والخارجي، داعيا إلى استلهام العبر منهما لمواجهة تحديات العصر. وقال "ونحن إذ نحتفي بهذا اليوم فلكي  نستحضر من خلاله ما يختزنه من سمات العبقرية التي ألهمت جيل الثورة ليجعل من  محطتي 20 أوت 1955 و20 أوت 1956 منعطفا حاسما في تاريخ ثورتنا المجيدة بما  تمخض عنهما من نتائج هامة وانعكاسات إيجابية على الصعيدين الداخلي والخارجي". وفي هذا السياق ذكر،  أن تكريم المجاهد بإطلاق اسمه على هذه المناسبة يعد  تشريفا وتمجيدا ليومين بارزين في تاريخ الشعب الجزائري النضالي، ينم عن  الاهتمام الذي يوليه للقيمة الجوهرية المتمثلة في قدرته الجهادية من أجل الوطن  والحرية، مبرزا أهمية استحضار السياق التاريخي للذكرى الـ 61 لانعقاد مؤتمر  الصومام والذكرى الـ62 لانتفاضة الشمال القسنطيني بهدف استجلاء دلالاتهما  وأبعادهما الرمزية وللتأمل في عظمة الانجازات التي حققها الشعب الجزائري  الملتحم بقيادته في زمن عصيب وبإمكانيات ذاتية. كما عتبر رئيس الجمهورية في هذا الإطار أن انتفاضة الشمال القسنطيني في أوت  1955 برهنت على شجاعة مجاهدينا الأشاوس وتبصر قادتهم البررة, كما أظهرت بكل  وضوح تلاحم الشعب الجزائري العظيم مع جيش التحرير الوطني المكون من أبنائه،  مبرزا أن هذا التلاحم "ساهم بطريقة جازمة في إقناع العالم بأن الكفاح التحرري  الذي اندلع يوم 1 نوفمبر 1954 هو كفاح شعب برمته قرر كسر قيود الاستعمار  واسترجاع استقلاله. وأكد الرئيس بوتفليقة أن إدراج القضية الجزائرية في هيئة الأمم المتحدة  وتداعي الشعوب لها بالتأييد والمؤازرة، ارتكزت على ما قام به أبناء الوطن في  الداخل وما عبأته الثورة في الخارج لحشد دعم الأمم المادي والمعنوي، مبرزا  فضل الثورة الجزائرية في فتح ثغرة في جدار الهيمنة والاستعمار على الشعوب  المستضعفة في مختلف نواحي العالم ومساهمتها في تقنين حق الشعوب المستعمرة  للحرية والاستقلال عبر اللائحة الشهيرة للأمم المتحدة المؤرخة في شهر ديسمبر  1960. وعرج الرئيس بوتفليقة في رسالته على مؤتمر الصومام الذي انعقد في 20 أوت 1956  في الوقت الذي كانت فيه الثورة في حاجة إلى تحقيق نقلة نوعية تعزز المكاسب  المحققة وترسي الأسس التنظيمية لها على الصعيدين العسكري والسياسي، مشيرا الى  أنه رغم مختلف التحاليل والقراءات التي ظهرت حول المؤتمر، إلا أنه يشكل حجرة  بيضاء في ملحمة ثورة نوفمبر المجيدة. و في هذا السياق ، دعا رئيس الجمهورية بالمناسبة جميع الجزائريين والجزائريات الى أن يتقاسموا  هذه الوقفة التذكارية بمجد وعبقرية أسلافهم وأن يستلهموا من مؤتمر الصومام  وكذا من انتفاضة الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 العبر والإرادة الضرورية  لمواجهة تحديات عصرنا هذا، مشددا على أن العبرة اليوم ليست بالتذكير  والاعتزاز بمحطات ثورة نوفمبر المجيدة فقط, بل بالحفاظ على هذه المكاسب وصونها  حقا بأفعال ومواقف لكي يتغلب جيل الجزائر المستقلة على تحديات العصر وصون  ميراث شهدائنا الأمجاد ومجاهدينا الأشاوس. وبعد أن نوه بفضل جيل المجاهدين والشهداء الذين "تمكنوا من استرجاع حرية  شعبنا واستقلال بلادنا وسيادة وطننا بعد ظلام استعماري غاشم دام قرابة قرن  ونصف قرن، دعا رئيس الجمهورية أجيال الاستقلال إلى رفع التحديات الثقيلة  التي تواجهها بلادنا، خاصة في المجال الأمني وفي ما يتعلق بالحفاظ على مسار  تنميتنا وكذا السيادة الاقتصادية لوطننا. الرئيس بوتفليقة يشيد بجهود الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن في الحفاظ على  أمن البلاد واستقرارها و في سياق ذاته، أشاد رئيس الجمهورية بجهود أفراد الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن  في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامة ترابها, مبرزا أنه يمكن للشعب  الجزائري أن "يرتكز بأمان" على الجيش الوطني الشعبي عندما يتعلق الأمر بالحفاظ  على أمن البلاد ومواطنيها.  وأبرز الرئيس بوتفليقة أنه يمكن للشعب الجزائري أن يرتكز بأمان  على الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ  على أمن البلاد ومواطنيها والحفاظ على سلامة التراب الوطني. كما دعا رئيس الجمهورية أجيال الاستقلال الى رفع التحديات الثقيلة التي تواجهها  بلادنا, خاصة في المجال الأمني وفي ما يتعلق بالحفاظ على مسار تنميتنا وكذا  السيادة الاقتصادية لوطننا. وبالمناسبة، جدد رئيس الجمهورية، باسم الشعب الجزائري، التحية والتنويه  لأفراد الجيش الوطني الشعبي من جنود وصف ضباط وضباط وكذا إلى أفراد أسلاك  الأمن على "تفانيهم المثالي وعلى تضحياتهم الجسام في القيام بمهامهم وفي خدمة  الوطن الغالي.  المصدر : الإذاعة الجزائرية/وأج           

زيتـــوني يشرف على انطلاق الاحتفالات الرسميــة لليوم الوطني للمجاهد بتلمسان

أحد, 08/20/2017 - 12:07

صورة أرشيفية

أشرف وزير المجاهدين الطيب زيتوني اليوم الأحد  بتلمسان على مراسم الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى المزدوجة لليوم الوطني  للمجاهد المصادف ل 20 أوت بحضور السلطات الولائية المدنية و العسكرية والأسرة  الثورية. وقد وجه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة رسالة بمناسبة إحياء هذه  الذكرى قرأها نيابة عنه وزير المجاهدين حيث أكد فيها "إن تكريم المجاهد بإطلاق  اسمه على هذه المناسبة، تشريفا وتمجيدا ليومين بارزين في تاريخ الشعب الجزائري  النضالي، ينم عن الإهتمام الذي يوليه للقيمة الجوهرية المتمثلة في قدرته  الجهادية من أجل الوطن والحرية" وأضاف رئيس الجمهورية "ونحن إذ نحتفي بهذا اليوم فلكي نستحضر من خلاله ما  يختزنه من سمات العبقرية التي ألهمت جيل الثورة ليجعل من محطتي 20 أوت 1955  و20 أوت 1956 منعطفا حاسما في تاريخ ثورتنا المجيدة بما تمخض عنهما من نتائج  هامة وانعكاسات إيجابية على الصعيدين الداخلي والخارجي". وتضمن البرنامج المسطر بمناسبة هذه الذكرى التي حملت هذه السنة شعار "المجاهد  عنوان ثورة التحرير و مجد الأمة" تنظيم ندوة تاريخية بالمتحف الجهوي للمجاهد  بتلمسان بعنوان "تتويج عسكري لانتفاضة شعبية وخارطة طريق لثورة القرن" لإبراز  دور الولاية الخامسة التاريخية في الثورة التحريرية بإشراف أساتذة من المنتدى  العلمي الوطني للمركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة أول  نوفمبر 1954. و من ابرز المحاور المدرجة في هذا اللقاء تلك التي تسلط الضوء على البدايات  الأولى للثورة التحريرية في الولاية الخامسة وكذا الأحداث الوطنية, السياسية  والعسكرية قبل 20 اوت 1956 الى جانب تداعيات و نتائج مؤتمر الصومام. وفي نفس الإطار كان وزير المجاهدين قد أشرف قبلها على مراسم تسليم المفاتيح  للمستفيدين من حصة 120 مسكن اجتماعي ببلدية مغنية. كما انتظمت معارض و عرض أشرطة وثائقية خاصة بالمناسبة و تكريم المجاهد أعمر  بن علي و عائلتيالشهيدين لبلق عبد السلام وعمارة عدة وعدد من أعوان الحرس  البلدي المتقاعدين والتلاميذ النجباء من الأطوار التعليمية الثلاثة. المصدر : الإذاعة الجزائرية/وأج

اليوم الوطني للمجاهد : توزيع أكثر من 2200 سكن "عدل" و "أل بي بي" بالعاصمة ووهران هذا الأحد

أحد, 08/20/2017 - 10:12
تشرع مصالح ولايتي الجزائر العاصمة، ووهران هذا الأحد، في توزيع أكثر من 2200 وحدة سكنية بصيغتي الترقوي العمومي و البيع بالإيجار و ذلك بمناسبة الذكرى المزدوجة لليوم الوطني  للمجاهد . و بالمناسبة للعاصمة سيتم توزيع  سكنات عدل في كل من  جنان السفاري 308 مسكن و474 بأولاد فايت و 308 بسيدي عبد الله، أما بالنسبة للترقوي العمومي ( أل بي بي) العملية ستشمل توزيع 161 مسكن بموقع برج البحري، 92 مسكن بموقع الرغاية، و90 سكن بأولاد فايت. كما سيتم توزيع أكثر من 900 وحدة بولاية وهران، حسب تصريح المدير العام لديوان الترقية و التسيير العقاري لولاية وهران، محمد صابر، مضيفا أن هذه الحصة تخص 800 وحدة بصيغة البيع بالايجار و 144 مسكن ترقوي مدعم تابع لديوان الترقية. و أكد في  السياق ذاته أنه، سيتم توزيع أكثر من 200 وحدة سكنية بمناسبة ذكرى 1 نوفمبر المقبل مخصصة لاصحاب السكنات الهشة و التابعين للقطاع الحضري سيدي الباشير و الحمري بوهران. وقد برمجت وزارة السكن عمليات توزيع السكنات وفق رزنامة تتوافق والمناسبات والأعياد الوطنية. المصدر : الاذاعة الجزائرية 

وزارة الشؤون الخارجية تحيي ذكرى اليوم الوطني للمجاهد

أحد, 08/20/2017 - 10:00
أحيت وزارة الشؤون الخارجية، هذا الأحد بمقرها بالجزائر العاصمة، ذكرى اليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجوم الشمال القسنطيني (20 أوت 1955) ومؤتمر الصومام (20 أوت 1956). وتم خلال الحفل الذي حضره وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، إلى جانب إطارات الوزارة وعدد من المجاهدين والمجاهدات، الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الثورة وقراءة فاتحة الكتاب، قبل رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد للذكرى. وخلال محاضرة ألقاها بهذه المناسبة، أكد المدير العام للأرشيف الوطني عبد  المجيد شيخي، أن يوم المجاهد يخلد ذكرى "حدثين هامين في تاريخ الثورة  الجزائرية المجيدة"،مضيفا أن العمل المسلح وصمود الشعب الجزائري أمام آلة  القتل الاستعمارية،توج بمؤتمر الصومام الذي "وضع إستراتيجية الثورة التي حدد  معالمها بيان أول نوفمبر". وأوضح أن الشعب الجزائري "مر بمسار تاريخي شاق وتعرض لإبادة حقيقية ومسخ وتشويه وكان ضحية خطة جهنمية للاستعمار الفرنسي". ومن جهته، اعتبر مستشار ديوان وزير الشؤون الخارجية السفير بوطورة مصطفى، أن  إحياء ذكرى "المحطتين الهامتين والحاسمتين في مسار ثورة أول نوفمبر الخالدة"، يستوجب العمل من أجل "صيانة الأمانة والمحافظة على استقلال البلاد وسيادتها  ووحدتها لا سيما في ظل التغيرات والتحولات المتسارعة إقليميا ودوليا". ودعا المتدخلان بهذه المناسبة، الشباب إلى "أخذ العبر والدروس من تاريخ الأمة  الجزائرية" والانطلاق من ذات المبادئ لبناء مستقبل زاهر. المصدر:الإذاعة الجزائرية

تواصل توافد الحجاج الجزائريين الى مكة المكرمة ومتابعة مستمرة للتكفل بهم

أحد, 08/20/2017 - 09:30
يتواصل توافد الحجاج الجزائريين على مكة  المكرمة لاداء مناسك الحج لهذه السنة اذ وصل عددهم الى غاية السبت الى  4052 نقلتهم 19 وكالة سياحية جزائرية وفق لجنة المتابعة التابعة للبعثة  الجزائرية.  ويجد الحجاج الجزائريون في استقبالهم اعضاء البعثة بمكة المكرمة عبر لجان  الحماية المدنية والاسكان والاعاشة بغية التكفل بهم ونقلهم الى فنادق اقامتهم  .   وقال رئيس لجنة المتابعة السيد صايب محند او ادير انه تم تسجيل ارتياح كبير لأن العملية تجري بسلاسة كبيرة بعد تدخل مختلف اعضاء الفروع للبعثة الجزائرية  بمكة المكرمة بحيث تم تدارك النقائص المسلجة على مستوى بعض الوكالات في اوقات  قياسية مشيرا الى ان الحجاج الذين اختاروا الوكالات السياحية يوجدون في حالة  مقبولة.  واشار من جهة اخرى انه تم اتخاذ قرار لتقليص مدة المعاينة الميدانية للوكالات  التي تتكفل بالحجاج كي يتم اراحة الحاج في اقرب فترة ممكنة خاصة عند حدوث مشكل  التبريد في بعض الحالات القليلة في موسم الحر اذا تم تدراك ذلك في ساعات قليلة  مما سجل ارتياح الحجاج حسب السيد صايب.  ومن جانب اخر يوجد فرع المتابعة الميدانية الذي برز دوره ايضا في البحث  الحثيث عن امتعة الحجاج التي تضيع او ينسونها بالمطار حيث يتم البحث عنها  وايصالها الى الحاج في مختلف فنادق الاقامة.  و في ما يتعلق بالبحث عن الحجاج التائهين يتدخل الفرع عبر اعضائه المنتشرين  بمكة المكرمة بزيهم المميز (الاصفر) يحمل العلم الجزائري اذا لوحظ احترافتهم  الكبيرة في التعامل مع الحجاج عبر الاتصال بالفروع والحماية المدنية لنقل  الحاج الى مقر اقامته مما  سمح بعدم تسجيل اي حاج تائه. المصدر : الإذاعة الجزائرية

الرئيس بوتفليقة يجري حركة هامة للإطارات على مستوى الإدارة الإقليمية

سبت, 08/19/2017 - 16:19
أجرى رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز  بوتفليقة، حركة هامة للإطارات الشاغلة لوظائف سامية  على مستوى الإدارة الإقليمية مست 95 رئيس دائرة و20 مسؤولا على مستوى الولايات  والإدارات المحلية, حسب ما أفاد به اليوم السبت  بيان لرئاسة الجمهورية.  وأوضح ذات المصدر أن الحركة التي أجراها رئيس الجمهورية مست خمس وتسعون (95)  رئيس دائرة, ثمانية (08) مدراء للتقنين والشؤون العامة, خمسة (05) مدراء  للإدارة المحلية وسبعة (07) مفتشين عامين بالولايات وتأتي هذه الحركة "تبعا لترقية بعض الإطارات في وظائف سامية أخرى على مستوى  الإدارة الإقليمية وتسعى إلى مواصلة المجهودات المبذولة في مجال التنمية  وعصرنة الخدمات العمومية, لا سيما عن طريق التوزيع الأمثل للكفاءات وتحسين  مستوى التأطير للجماعات المحلية".  وأكد ذات البيان أن هذه الحركة "تكرس مبدأ إشراك الإطارات الشابة وتشجيع  العنصر النسوي لتقلد مناصب المسؤولية, حيث خصت الترقيات تسع (09) نساء في هذه  الوظائف السامية".            المصدر: الإذاعة الجزائرية

وزير المجاهدين يدعو الى التمسك بالتاريخ المجيد والهوية الوطنية عشية اليوم الوطني للمجاهد

سبت, 08/19/2017 - 15:47

صورة أرشيفية

دعا وزير المجاهدين الطيب زيتوني اليوم السبت  بتلمسان الى التمسك بالتاريخ المجيد للجزائر والهوية الوطنية ومواصلة حفظ  ذاكرة الشهداء والمجاهدين. وأكد الوزير لدى افتتاحه أشغال ملتقى وطني حول شخصية الكاتب والباحث الراحل  مولود معمري وإسهاماته في الثورة التحريرية أن جيل الثورة من مجاهدين وشهداء  قد "عاهدوا ووفوا وما على الخلف من جيل اليوم إلا أن يثبت أنه جدير بحفظ  الامانة وصيانة الوديعة التي خلفها السلف عن طريق الترفع عن الدنايا ونبذ  الاستكانة والركون والخمول وعليهم ان يتعهدوا شعلة الوطنية بالرعاية لتبقى  منيرة تقتبس منها الاجيال القادمة". ودعا  زيتوني الى ضرورة "تذكر ذلك الماضي وصبر الشعب الجزائري وتحمله للمحن بذكاء وإيمان وقوة وبصيرة واستطاعته اعطاء درس كبير وعظيم في النصر ونصرة رسالة الجزائر وإعادتها لقوتها ولأصلها". وفي حديثه عن اليوم الوطني للمجاهد أبرز السيد زيتوني أن المجاهد يعد "عنوانا لثورة التحرير ومجدا للأمة ورمزا مرتبطا بالتاريخ والحاضر سيظل الشعب الجزائري متمسك بما يشمله من قيم ومبادئ ينهل منها باستمرار من اجل الرسالة الشريفة غايتها عزة الوطن وكرامة المواطن" معتبرا بان "ما حل على ارضنا وشعبنا ما كان ليقهر لولا جيل نوفمبر الذي لا يموت أبدا بمبادئه وقيمه في نقل الرسالة جيلا عن جيل". وذكر أن الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد ومؤتمر الصومام هي "فرصة نستلهم منها قيما متجددة لشحذ العزائم وصقل العقول وهي قيم ستظل الينبوع الذي نرتوي منه لتنوير الافكار وشحن الارادات من اجل رفع تحديات المستقبل الذي وضع اسسه الاولى نساء ورجال من خيرة الأمجاد". كما نوه الوزير بمجهودات رئيس الجمهورية "المجاهد عبد العزيز بوتفليقة في تطوير البلاد في جميع المجالات من أجل تحسين الاطار المعيشي للمواطن" مشيرا  الى أن "كل ذلك من أجل جزائر السنوات القادمة". وأشار الى ان مولود معمري "حافظ على تلك الروح التي لازمته في كل مراحل حياته  مدافعا عن أفكاره وقناعاته متمسكا بوطنيته الصادقة وحبه للجزائر معبرا عن  نظرته للحاضر والمستقبل من خلال اصداراته التي أغنى بها مشهد الثقافة التي  تنهل منها ومن معانيها الاجيال الصاعدة لان عطائه كبير في خدمة الوطن وحماية  الهوية والدفاع عن الشخصية".   يذكر أن هذا الملتقى الوطني ينتظم من طرف المحافظة السامية للأمازيغية في إطار القافلة الأدبية لمئوية ميلاد الكاتب والباحث الراحل مولود معمري بمشاركة مجموعة من الأساتذة والمختصين. ومن جهة اخرى أشرف وزير المجاهدين على مراسم تسمية الشارع الرئيسي بحي ايمامة باسم الشهيد شبني غوتي والعيادة المتعددة الخدمات لحي "ابن تاشفين" بعاصمة الولاية باسم المجاهد الراحل عبد الله يخلف والعيادة المتعددة الخدمات لحي "اكداير" باسم الشهيدة بوعناني زوليخة. المصدر: الإذاعة الجزائرية

الجرحى الجزائريون الثلاثة في اعتداء برشلونة يغادرون المستشفى

سبت, 08/19/2017 - 08:36
أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف أن الرعايا الجزائريين الثلاثة الذين اصيبوا جراء الاعتداء الارهابي ببرشلونة ''اسبانيا'' قد غادروا المستشفى بعد ظهر أمس الجمعة حيث كانوا تحت الرقابة الطبية مشيرا إلى ان خلية الازمة التي تم تشكيلها على مستوى الوزارة قد تم رفعها. وأضاف السيد بن علي شريف ان الرعايا الجزائريين الثلاثة الذين اصيبوا في الاعتداء الارهابي حظيوا بزيارة سفيرة الجزائر باسبانيا وكذا القنصل العام ببرشلونة حيث ابلغوهما بقرار تمديد اقامتهم باسبانيا . وقد شكرت سفيرة الجزائر باسم الحكومة الجزائرية السلطات الاسبانية على الاهتمام و التكفل الجيد الذي تلقاه مواطنونا الذين أصيبوا في هذا الاعتداء. وخلص الى القول ان خلية الازمة التي تم تشكيلها من طرف وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل عقب الاعلان عن الهجوم الإرهابي قد تم رفعها . المصدر:  وكالة الأنباء الجزائرية

هجوم برشلونة الإرهابي : مساهل يتفقد خلية الأزمة المشكلة على مستوى وزارة الشؤون الخارجية

جمعة, 08/18/2017 - 19:34
تفقد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل اليوم الجمعة خلية الأزمة التي تم تشكيلها اثر الهجوم الإرهابي الذي وقع ظهيرة أمس الخميس ببرشلونة (اسبانيا) و الذي تسبب في العديد من القتلى و العشرات من الجرحى من بينهم ثلاثة مواطنين جزائريين حسبما أفاد به بيان للوزارة. و أضاف ذات المصدر أن مساهل الذي كان مرفوقا بالأمين العام و إطارات سامية للوزارة اطلع على الوسائل المجندة من أجل متابعة تطور الأوضاع اثر هذا الاعتداء. كما دخل الوزير في اتصال مع سفيرة الجزائر بمدريد التي طمأنته على الحالة الصحية للجرحى و أطلعته على التدابير المتخذة من قبل مصالح سفارة الجزائر بمدريد و القنصلية العامة ببرشلونة من أجل متابعة التطورات على اثر هذا الاعتداء. و أشار الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية ي عبد العزيز بن علي الشريف إلى أن ثلاث رعايا جزائريين كانوا في زيارة لإسبانيا قد أصيبوا جراء الاعتداء الإرهابي. وأكد أن هؤلاء الجرحى يوجدون تحت رقابة صحية و حالتهم الصحية مستقرة و من المنتظر أن يغادروا المستشفى قريبا مضيفا انه تم تبليغ عائلتهم من قبل مصالح  القنصلية العامة الجزائرية ببرشلونة. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية  

هجوم برشلونة الإرهابي : مساهل يتفقد خلية الأزمة المشكلة على مستوى وزارة الشؤون الخارجية

جمعة, 08/18/2017 - 19:24
تفقد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل اليوم الجمعة خلية الأزمة التي تم تشكيلها اثر الهجوم الإرهابي الذي وقع ظهيرة أمس الخميس ببرشلونة (اسبانيا) و الذي تسبب في العديد من القتلى و العشرات من الجرحى من بينهم ثلاثة مواطنين جزائريين حسبما أفاد به بيان للوزارة. و أضاف ذات المصدر أن مساهل الذي كان مرفوقا بالأمين العام و إطارات سامية للوزارة اطلع على الوسائل المجندة من أجل متابعة تطور الأوضاع اثر هذا الاعتداء. كما دخل الوزير في اتصال مع سفيرة الجزائر بمدريد التي طمأنته على الحالة الصحية للجرحى و أطلعته على التدابير المتخذة من قبل مصالح سفارة الجزائر بمدريد و القنصلية العامة ببرشلونة من أجل متابعة التطورات على اثر هذا الاعتداء. و أشار الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية ي عبد العزيز بن علي الشريف إلى أن ثلاث رعايا جزائريين كانوا في زيارة لإسبانيا قد أصيبوا جراء الاعتداء الإرهابي. وأكد أن هؤلاء الجرحى يوجدون تحت رقابة صحية و حالتهم الصحية مستقرة و من المنتظر أن يغادروا المستشفى قريبا مضيفا انه تم تبليغ عائلتهم من قبل مصالح  القنصلية العامة الجزائرية ببرشلونة. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية  

الصفحات