وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ 18 دقيقة ثانية واحدة

اليوم الثالث من الحملة الانتخابية : المترشحون يؤكدون على ضرورة استرجاع المال العام ومحاربة الفساد

ثلاثاء, 11/19/2019 - 18:03
ركز المترشحون لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، في اليوم الثالث من الحملة الانتخابية ،على أهمية استرجاع المال العام الذي تم اختلاسه من طرف المسؤولين السابقين ومحاربة الرشوة والفساد لبناء دولة قوية. المترشح علي بن فليس من الوادي في تجمع شعبي، بدار الثقافة محمد الأمين العمودي بولاية الوادي، أكد المترشح للانتخابات الرئاسية عن حزب طلائع الحريات، علي بن فليس على ضرورة تكريس مبدأ المحاسبة وبناء اقتصاد وطني مبني على "نموذج جديد" يجمع بين فعالية اقتصاد السوق و اجتماعية الدولة. والتزم مترشح حزب طلائع الحريات ، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، بالخضوع للتدقيق والرقابة من طرف مجلس المحاسبة "بعد انقضاء أول سنة" من عهدته الرئاسية. كما أكد على ضرورة حماية الإطارات الذين اعتبرهم "الحصن المنيع لديمومة الدولة "، و ذلك في سياق استعراضه لبرنامجه الاستعجالي. المترشح عبد المجيد تبون من أدرار ومن ولاية أدرار ،ندد المترشح الحر للرئاسيات القادمة عبد المجيد تبون، بظاهرة "اختلاس المال العام وتدني المستوى المعيشي للمواطنين" معبرا عن التزامه في حال ما إذا زكاه الشعب رئيسا بمواصلة عملية "التطهير". وحسب المترشح يتضمن برنامجه الانتخابي محورا هاما يتحدث فيه حول " تكريس مبدأ المحاسبة" وبناء اقتصاد وطني قائم على "نموذج جديد" يجمع بين فعالية اقتصاد السوق و اجتماعية الدولة. كما وعد المترشح الحر للانتخابات الرئاسية بمراجعة الدستور الحالي وقانون الانتخابات بهدف "تقنين ما جاء به الحراك الشعبي وتجاوز الاقتصاد القائم على الاقصاء". المترشح عبد القادر بن قرينة من بومرداس من جانبه تعهد المرشح عبد القادر بن قرينة خلال تجمع شعبي نشطه بدار الشباب سعيد سناني ببومرداس, بدعم قطاع السكن و رفع الأجر الوطني القاعدي و دعم و تحرير الاستثمار فضلا عن تشجيع الصيرفة الاسلامية في حال انتخابه رئيسا للجمهورية.  تابع  بن قرينة يقول  بأن قضية الثوابت الوطنية الممثلة في الدين واللغة (العربية والأمازيغية) والوحدة الترابية التي ضحى من اجلها الشعب الجزائري بالغالي والنفيس ,هي بمثابة "مشروع الأمة الجزائرية و مشروع ثورة نوفمبر" و بالتالي "لا مجاملة و لا تلاعب و لا مناورة" في هذا المجال, مؤكدا أن هذه الثوابت تضل خطوطا حمراء  . وتعهد المترشح للاستحقاقات الرئاسية  بـ "القضاء على الفساد والظلم" و"ضمان الحريات و الحقوق لمختلف فئات المجتمع مع ضمان توزيع جغرافي عادل للسكان على كامل التراب الوطني خصوصا في الصحراء. المترشح عبد العزيز بلعيد من غليزان و نبه المترشح عبد العزيز بلعيد عن حزب جبهة المستقبل، إلى هيمنة السياسة على القرارات والمخططات الاقتصادية خلال السنوات الماضية و الذي نتج عنه استحواذ "فئة صغيرة على خيرات ومقدرات البلاد" كما أدى كذلك إلى إقصاء مناطق، وشل مشاريع وشراء ذمم الناس على حساب مصلحة الوطن. وشدد بلعيد أمام جمهوره الذي حضر بدار الثقافة بولاية غليزان على أن "الحل ليس في السب والشتم وإنما في التماسك والذهاب نحو الانتخابات والسهر على نزاهتها لاختيار رئيس له القدرة على قيادة البلاد"، معتبرا ترشحه للرئاسيات المقبلة "واجبا وطنيا". و في سياق آخر، أبرز بلعيد أهم محاور برنامجه الانتخابي في شقه الاقتصادي، حيث أعرب عن قناعته بأن الشعب الجزائري الذي "انتزع حريته واستقلاله بالعزيمة والإرادة بإمكانه اليوم النهوض بالبلاد والمساهمة في التنمية الشاملة"، ليضيف أن البلاد تواجه اليوم مشاكل عديدة "لن نستطيع القضاء عليها قبل حل الوضع السياسي". المترشح عز الدين ميهوبي من المدية أما مرشح "التجمع الوطني الديمقراطي" و أمينها العام بالنيابة عز الدين ميهوبي فقد اختار بلدية بني سليمان (ولاية المدية) لتنشيط تجمع شعبي في اليوم الثالث من حملته الانتخابية, حيث أكد في مداخلته على أن الانتخابات تمثل "الوسيلة الوحيدة للخروج من الوضع الشاذ، غير الطبيعي وغير الديموقراطي", مضيفا بأنه "ليس لدينا بدائل أخرى سوى تكريس الارادة الشعبية التي عبر عنها المواطنون عندما خرجوا في 22 فبراير للمطالبة بتطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور". كما خصص حيزا من خطابه لعرض الاستراتيجية التنموية التي ينوي تطبيقها بولاية المدية و غيرها من الولايات التي تحمل نفس الطابع, في حال فوزه بالانتخابات, متعهدا بـ"إزالة جميع العقبات التي تعترض الاستثمار في الفلاحة ودعم هذا    

بن صالح يستعرض مع الوزير الاول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد

ثلاثاء, 11/19/2019 - 17:56

صورة ارشيفية

استقبل رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، هذا الثلاثاء بالجزائر العاصمة،الوزير الاول, نور الدين بدوي، الذي استعرض معه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد،حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية. وأوضح البيان أنه "في إطار متابعة نشاط الحكومة استعرض الوزير الأول قضايا ذات صلة بمجال الاستثمار خاصة تلك المتعلقة بتمديد آجال تجسيد بعض المشاريع وتعديل اتفاقيات استثمارية بما يسهل إتمام المشاريع التي تمت دراستها خلال الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للاستثمار". وفي هذا الصدد، أعرب رئيس الدولة عن "أهمية دور المجلس الوطني للاستثمار في دعم حركية الاستثمار في بلادنا"،مؤكدا على "ضرورة متابعة العمل الذي يضطلع به انطلاقاذ من مساهمته الكبيرة في تنويع الاقتصاد الوطني وخلق الثروة وفرص العمل". كما عبر عبد القادر بن صالح عن "عزم الدولة المضي قدما في تشجيع وإنعاش الاستثمار الأجنبي المباشر, على غرار التدابير الأخيرة التي تم إقرارها في هذا المجال". وفي سياق متصل، قدم الوزير الأول عرضاذ حول "المجهودات والمساعي الهادفة إلى تحسين تحصيل الجباية، الذي ينطلق من تشريح واقع تحصيل حقوق الدولة وإصلاح المنظومة الجبائية الوطنية". وفي هذا الإطار، أسدى رئيس الدولة "تعليمات للتسريع في وتيرة تجسيد خطة إصلاح وتفعيل الجباية والعمل على وضع استراتيجية وطنية متكاملة ومتعددة السنوات لإصلاح المنظومة الجبائية، وذلك للحد من الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الاقتصاد الوطني جراء التهرب الضريبي الذي بلغ مستويات غير مقبولة". كما شدد على "حسن التكفل بانشغالات المواطنين وتوفير الشروط المثلى لتمكين أعوان الإدارة الجبائية من أداء مهامهم بما يتوافق مع المعايير المعمول بها دوليا". وفي مجال السكن، تطرق الوزير الأول إلى "مسألة الاحتياجات المالية الإضافية برسم 2020 اللازمة لاستكمال المشاريع السكنية وربطها بمختلف الشبكات والاستجابة للطلبات المتعلقة بالسكن الريفي والترقوي الإيجاري"، مبرزا "تخصيص مبلغ 50 مليار دج لإنجاز برنامج إضافي من السكن الاجتماعي". ونوه رئيس الدولة بالمجهودات المبذولة في هذا المجال، مؤكدا على "أهمية استكمال جميع البرامج السكنية". كما أبدى "دعمه لتخصيص الغلاف المالي الإضافي المذكور", مشددا على "ضرورة تنويع مصادر التمويل وعدم الاعتماد على الخزينة العمومية بصفة حصرية في تمويل المشاريع الجديدة، وهذا في إطار وضع استراتيجية قائمة على فتح السوق العقارية يشارك فيها كافة المتدخلين من مرقين عقاريين عوام وخواص". في قطاع العمل، وفي سياق تنفيذ تعليمات رئيس الدولة المتعلقة بتسوية ملفات عقود ما قبل التشغيل، أشار الوزير الأول إلى "تخصيص اجتماع وزاري مشترك درس ووافق على خطة العمل التي اقترحتها اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بهذا الملف"، مضيفا أن تجسيدها "سيتم عبر إعداد مشروع مرسوم تنفيذي يحدد الجدول الزمني لتطبيقها يعرض للمصادقة على اجتماع تعقده الحكومة في غضون أسبوع وأن يتم الشروع في عملية التسوية خلال الشهر الجاري". في هذا الخصوص،نوه رئيس الدولة بهذه الخطوة، معتبرا أنها تأتي "استجابة التطلعات الشباب المعني بهذا الإجراء وعرفانا بما قدموه لضمان حسن سير المرفق العام خلال عديد السنوات"، مشددا على "ضرورة الإسراع في هذه العملية ومد الجسور التي ستسمح للقطاع الاقتصادي بالاستفادة من الخبرات التي صقلت على مستوى الإدارات العمومية". وأخيرا،تم التطرق --يضيف البيان-- إلى "أهم اللقاءات الدولية رفيعة المستوى التي ينتظر أن تشارك فيها الجزائر خلال شهر نوفمبر ومستوى تمثيل بلدنا فيها ومساهمته فيها".

الفريق قايد صالح ينوه بالتفاف الشعب حول جيشه وعزمه على انجاح رئاسيات 12 ديسمبر

ثلاثاء, 11/19/2019 - 15:18
نوه نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء بورقلة، ب"الهبة الشعبية" التي تعم كافة انحاء الوطن تعبيرا عن "التفاف الشعب بقوة حول جيشه" والدعوة إلى "التوجه المكثف" إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر المقبل، لإنجاح الانتخابات الرئاسية، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. و قال الفريق قايد صالح، خلال زيارة عمل وتفتيش الى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة :"أود أن أؤكد مرة أخرى، بهذه المناسبة الطيبة، أننا نسجل بإعجاب شديد بل وباعتزاز أشد، هذه الهبة الشعبية التي تعم كافة ربوع الوطن، حيث خرجت مختلف فئات شعبنا الأبي، عن بكرة أبيها، رجالا ونساء، شبابا وطلبة وكهولا وشيوخا، في أروع صور التلاحم والتضامن والتفاف الشعب بقوة حول جيشه، يهتفون كلهم، بصوت واحد، بشعارات وطنية معبرة تدعو في مجملها إلى التوجه المكثف إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر المقبل، لإنجاح الانتخابات الرئاسية والمساهمة بالتالي في صناعة المستقبل الواعد، فذلكم هو الشعب الجزائري، وتلكم هي الجزائر". وأضاف قائلا "ومن وحي ذلك، فإننا نتعامل دوما مع شعبنا بالفعل والعمل وليس بالقول فقط"، لافتا الى أن "الأقوال الصادقة بالنسبة لنا في الجيش الوطني الشعبي، هي تلك التي يتم تجسيدها ميدانيا و واقعيا والتي يلمس المواطنون صدقها ويشعرون بوفائها وإخلاصها"، مجددا التأكيد أنه "لا طموحات سياسية لدينا ولا أهدافا أخرى غير الأهداف الوطنية، أي الأهداف التي هي في مصلحة الجزائر وشعبها، الذي نفتخر بأننا ننحدر من صلبه، ونفتخر أيضا بأننا على دراية عميقة وشاملة بتوجهاته المبدئية". وتابع في هذا الشأن أن "هذه التوجهات الشعبية كنا دوما وسنبقى نحافظ حيالها على مواقفنا الثابتة ونسعى دوما في ذات الوقت إلى أن نكون مصدر أمن شعبنا ومنبع حمايته". و في ذات السياق، أكد الفريق قايد صالح أن الشعب الجزائري"أدرك، بفضل وعيه و بعبقريته المعهودة وحسه الوطني المشهود، عبر هذه المسيرات الشعبية الوفية لوطنها والمؤيدة لجيشها وقيادته الوطنية المجاهدة، خلفيات الأطراف الحاقدة التي أزعجتها هذه اللحمة بين الشعب وجيشه، وتيقن هؤلاء الأعداء أن الخط الأصيل الوفي لثورة نوفمبر المجيدة، هو الخط الذي يحصد الانتصار تلو الانتصار". و استطرد قائلا:" بأن "الحق يعلو ولا يعلى عليه، وكلمة الفصل تكون دوما للأحرار وللمخلصين الذين يحفظون عهد الشهداء الأبرار ويقفون سدا منيعا ضد مفتعلي الأزمة من العصابة ومن والاهم، الذين فقدوا كل صلة مع الشعب الجزائري وفقدوا كل علاقة مع تاريخه ومبادئه الوطنية الأصيلة، هؤلاء الذين وجدوا الرد المناسب من لدن الشعب الجزائري عبر كافة أرجاء الوطن، الذي برهن ولا يزال وسيبرهن مستقبلا، بأنه شعب وفي، بطبيعته وبعفويته، لمن يراهم حماة له ويراهم قريبون منه، كلما اشتدت المحن والملمات، فطوبى لهذا الشعب الكريم، الذي نراه اليوم يذود بقوة عن الجيش الوطني الشعبي". و شدد في هذا الاطار على أن "اللحمة بين الشعب والجيش هي لحمة كاملة الأركان فلا انفصام لها، وذلك هو النصر المبين للجزائر، وذلكم هو الخسران المبين لأعدائها". كما عبر الفريق قايد صالح بالمناسبة عن فخره ب"هذا الالتفاف وهذه الإحاطة الصادقة"،مؤكدا بأن "الكلام الذي قلناه، في مناسبات سابقة، عن هذا الشعب المخلص والغيور على بلده، والذي عرفناه جيدا خلال الثورة التحريرية المباركة، وفي مرحلة مكافحة الإرهاب، قد تجسد في الميدان عبر هذه المسيرات الشعبية العفوية الداعمة للجيش الوطني الشعبي وللانتخابات الرئاسية". واضاف بأن هذا الالتفاف "يعني يقينا بأن شعبنا قد أدرك وبالملموس أن جيشه قد تمسك فعليا وميدانيا، بل و وجدانيا بمبدأ البقاء دائما وأبدا في حضن الشعب الجزائري بفضل قيادته المجاهدة التي تربت على قيم الوفاء لهذا الوطن الغالي، وتشبعت بمبادئ التشبث بل التمسك المخلص بالمقومات الأساسية للشخصية الوطنية، والسعي المخلص أيضا إلى تهيئة الأرضية لكي تسود هذه القيم وهذه المبادئ لتصبح فعليا هي الأساس الذي تنبني عليه الدولة الجزائرية في قالبها النوفمبري الأصيل كما أرادها الشهداء الأبرار، وجاهد في سبيلها المجاهدون الأطهار".

رابحي من اليونسكو : الجزائر تبذل جهودا كبيرة في دعم كافة أشكال التعبير الثقافي

ثلاثاء, 11/19/2019 - 12:27
قال وزير الاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي، بأن الدستور الجزائري يكرس مبدأ  الحق لكل مواطن في الثقافة وهذا بما يتفق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقال رابحي خلال مشاركته هذا الثلاثاء في منتدى اليونسكو لوزراء الثقافة 2019، إنه "إذا كانت الثقافة مرتبطة بالتربية، فالتربية في الجزائر مجانية بشكل تام، والدولة هي التي تتكفل بها من الابتدائي حتى الجامعة، مع العلم أنه فضلا عن هذه الجهود المبذولة من قبل الدولة فإنه يتم منح المنح الدراسية للطلبة لكي يتمكنوا من إتمام مشوارهم الدراسي". ولهذا –يضيف الوزير- فإن "الثقافة والتثقف متاح لكل المواطنين الجزائريين على أساس مبدأ المساواة في الفرص، آخذين بعين الاعتبار التعددية الثقافية التي هي مصدر ثراء، وهي كذلك تعزز اللحمة الاجتماعية والتعاضد وتمكن كذلك -هذه التعددية -من إحراز تقدم في المجتمع وفي كل المجالات". وقال وزير الثقافة بالنيابة بأن الحق في الثقافة يعزز ويدعم الحوار بين أعضاء المجتمع الوطني، والثقافة تبني كذلك جسورا بين مختلف المكونات الاجتماعية في الوطن، كما تمكن كذلك من التلاقح بين مختلف أشكال التعابير الثقافية".  وأوضح رابحي بأن "الحق في الثقافة في الجزائر يتغذى من كل هذه المبادئ التي ذكرتها ويترجم بشكل ملموس في الحرية في إنشاء جمعيات ومنظمات ثقافية و في حرية التعبير بالجزائر،مضيفا أن "اللغة الأمازيغية لها نفس مكانة اللغة العربية وهما اللغتان الرسميتان في البلد"، كما افتتحنا –يضيف الوزير- أكاديمية للغة الأمازيغية ، وفي الجزائر 170 مهرجانا تغطي كل أشكال التعبير الثقافي، ولدينا سجلا لكل التراث الموسيقي والتقليدي، كما أدرجنا على قائمة التراث العالمي اللامادي 7 تعابير ثقافية لامادية، كما نولي أهمية كبيرة لتحسين مختلف المواقع التاريخية والأثرية ولنشر وإعادة نشر كل التحف والكتب المتعلقة بالتعابير الثقافية بكل أشكالها. وفي إجابة للوزير حول سؤال يتعلق بتواجد الجزائر في الدبلوماسية الثقافية، أجاب رابحي بأن الجزائر عضو في كل الاتفاقيات الدولية في المجال الثقافي، "أي أننا نحاول أن ننهض بكل ما من شأنه أن يعلي الثقافة والحق في الثقافة وكل أشكال التعبير الثقافي". يذكر أن اليونسكو نظم هذه التظاهرة- منتدى وزراء الثقافة - لأول مرة منذ 21 عامًا. حيث يجتمع وزراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة أهمية الثقافة وصلتها بالتنمية. ويعزز هذا المنتدى، الذي ينعقد في أثناء فترة المؤتمر العام لليونسكو لعام 2019 ، دور السياسات الثقافية في خلق مستقبل مستدام للجميع في كل مكان. المصدر : ملتيميديا الإذاعة الجزائرية

تحديد هوية إرهابيين اثنين من بين الثلاثة المقضى عليهم بتيبازة

ثلاثاء, 11/19/2019 - 12:17
أكد بيان لوزارة الدفاع الوطني هذا الثلاثاء  أنه تم تحديد هوية إرهابيين اثنين من بين الثلاثة التي تمكنت مفارز للجيش  الوطني الشعبي من القضاء عليهم في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر الجاري بالداموس  بولاية تيبازة. وأوضح ذات المصدر أنه وفي إطار مكافحة الإرهاب وتبعا للعملية التي نفذتها  مفارز للجيش الوطني الشعبي في الفترة من 03 إلى 06 نوفمبر 2019 بمنطقة جبل  الرياشة,  بلدية الداموس, ولاية تيبازة بالناحية العسكرية الأولى, والتي مكنت  من القضاء على ثلاثة  إرهابيين واسترجاع أسلحة وذخائر, تم تحديد هوية  مجرمين اثنين منهم, إذ يتعلق الأمر بكل من (محمد مروش) المدعو (أبو  الوليد) و(الجيلالي برقش) اللذين التحقا بالجماعات الإرهابية سنتي 1991 و1995  على التوالي. وفي سياق متصل, كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي, يوم 18 نوفمبر 2019, خلال  عملية البحث والتمشيط المتواصلة بمنطقة عبد المجيد ببلدية عمورة, ولاية الجلفة  بالناحية العسكرية الأولى, مخبأ للإرهابيين يحتوي على قنبلة  تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة تقدر بـ 200 طلقة, فيما أوقفت مفارز أخرى  بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية ,  بكل من البليدة بالناحية العسكرية الأولى,  وسكيكدة بالناحية العسكرية  الخامسة. وفي إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة, أوقفت مفارز للجيش الوطني  الشعبي, إثر عمليات متفرقة بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وعين قزام بالناحية  العسكرية السادسة ,13 شخصا وحجزت 05 مركبات رباعية الدفع  و 04 مولدات  كهربائية و04 مطارق ضغط و 900  غرام من مادة الـ TNT ومعدات  تفجير, بالإضافة إلى 19 قنطار من المواد الغذائية الموجهة للتهريب.

بوبكر سلامي للإذاعة : ديون الجزائر الجبائية بلغت 12 الف مليار دينار

ثلاثاء, 11/19/2019 - 11:03
 كشف بوبكر سلامي رئيس الجمعية الوطنية للمستشارين الجبائين أن الديون الجبائية للدولة بلغت حوالي 12 ألف مليار دينار وهي أكثر من 150 بالمائة من ميزانية الدولة لسنة كاملة. وأضاف بوبكر سلامي الذي نزل ضيفا هذا الثلاثاء على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن الجزائر تسجل عجزا في الخزينة بـ 40 بالمائة من الجباية البترولية و"هذا يعود لعدم بذل مجهود كبير منذ الاستقلال لجعل الجباية البترولية جزءا ثانويا". وقال إنه و"في سنوات السبعينات كانت مداخيل الجباية خارج البترول للجزائر والسعودية، عمان، قطر، الإمارات تقدر بأقل من 1 بالمائة ، وقد وصلت اليوم في هذه الدول إلى حدود 20 بالمائة، بينما لم تتعد في الجزائر حدود 2 بالمائة فقط". وأكد ضيف الصباح أن الاقتصاد الجزائري ريعي يعتمد على المحروقات وأن "النظام الجبائي عندنا غير مستقر ومعقد وهو نظام جبائي غير متوازن يعرف ضغطا كبيرا على فئة قليلة، في حين يجب توسيع القاعدة الجبائية، خاصة على المؤسسات". وأشار إلى وجود جيوب جبائية كثيرة غير مستغلة، كالنظام الموازي الذي يعادل 50 بالمائة من النظام الاقتصادي العام.  واقترح على وزارة المالية وإدارة الضرائب أن تستعينا بآراء الخبراء وتوسعا نطاق النقاش والاستشارة، حيث يتم سد جميع الثغرات وتخفيض الضغط وتوسيع القاعدة الجبائية و تطبيق القانون، و"لو حدث فإن المداخيل الجبائية ستكفي، وتغنينا عن مداخيل البترول". وألح على وجوب وضع ميكانيزمات لحماية الأموال بمعاقبة كل من يتعدى على الأملاك العمومية، مضيفا أن "الجباية هي واجب وطني وليست عقوبة، وهي مشاركة المواطن في خزينة الدولة". و نوه في الأخير إلى ووجد أكثر من 1300 مستشار جبائي في حالة تشتت وسوء تنظيم ولا يوجد مجلس للمهنة وهي تدار بطريقة فوضوية ولا يخضع لأي رسوم أو ضرائب. المصدر: الاذاعة الجزائرية  

القضاء على ارهابيين اثنين قرب الشريط الحدودي الجنوبي بتمنراست

اثنين, 11/18/2019 - 21:10
تمكنت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي مساء الاثنين من القضاء على ارهابيين اثنين خلال دورية بحث وتفتيش قرب الشريط الحدودي الجنوبي للناحية العسكرية السادسة بتمنراست  ، حسب ما افاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح نفس المصدر أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات  تمكنت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي مساء اليوم  18 نوفمبر 2019 من القضاء على ارهابيين(02) اثنين  خلال دورية بحث وتفتيش قرب الشريط الحدودي الجنوبي للناحية العسكرية السادسة بتمنراست ، حيث مكنت هذه العملية من تدمير سيارة (01) رباعية الدفع واسترجاع  قاذف صاروخي من نوع  RPG7  و بندقية رشاشة من نوع FMPK  و مسدسين آليين من نوع كلاشنيكوف  و ماسورة (01) للبندقية الرشاشة FMPK ". وتأتي هذه العملية -يضيف البيان- "لتؤكد عزم قوات الجيش الوطني الشعبي على تعقب هؤلاء المجرمين عبر كامل التراب الوطني وعلى مدى اليقظة الدائمة لأفراده للحفاظ على أمن واستقرار البلاد".

لوكال يتوقع ارتفاع نسبة النمو بـ1.8 وعجزا في ميزان المدفوعات بـ8.5 مليار دولار

اثنين, 11/18/2019 - 15:13
رافع وزير المالية محمد لوكال على مزايا قانون المالية 2020، مؤكدا أنه يحافظ على الطابع الاجتماعي للدولة، متوقعا أن يساهم  هذا القانون بنسبة نمو تصل الى 1.8 % رغم العجز المتوقع في الميزانية الذي سيصل الى حدود 8.5 مليار دولار . وقال لوكال على هامش مناقشة مشروع القانون أمام لجنة الشؤون الاقتصادية و المالية لمجلس الأمة بعد المصادقة عليه من قبل المجلس الشعبي الوطني- إن قانون المالية سيساهم برفع نسبة النمو بـ 1.8 بالمائة، متوقعا أن تتراجع الواردات في ميزان المدفوعات  العام المقبل من 44 مليار إلى حوالي 38 مليار. كما طمأن لوكال على مراعاة السياسة الاجتماعية في هذا القانون بالرغم من الصعوبات الاقتصادية، مؤكدا انه يحافظ على أساسيات السياسة الاجتماعية ، والقدرة الشرائية للجزائريين. و يتوقع النص ارتفاع مداخيل صادرات المحروقات سنة 2020 بـ 2 % مقارنة  بـ 2019 لتصل الى 2ر35 مليار دولار (مقابل 5ر34 مليار دولار سنة 2019) و ذلك  يرجع لارتفاع بـ 06ر2 % في كميات المحروقات المتوقع تصديرها. أما الواردات فيتوقع مشروع القانون انخفاضها بـ 3ر13 % الى 6ر38 مليار  دولار سنة 2020 حيث ينتظر أن تنخفض واردات السلع بـ 12 % و تتراجع واردات  الخدمات بـ 16 %. و من المتوقع أيضا أن يصل عجز رصيد ميزان المدفوعات السنة القادمة إلى -5ر8  مليار دولار مقابل -6ر16 مليار دولار سنة 2019 أي بانخفاض قدره 1ر8 مليار  دولار. كما ينتظر أن تتراجع احتياطات الصرف إلى 6ر51 مليار دولار نهاية 2020 و هو ما  يمثل 4ر12 شهرا من الواردات من غير عوامل الإنتاج. فيما يخص النفقات العمومية ينتظر أن تنخفض ب6ر8 % إلى 1ر7.823 مليار دج  سنة 2020 مع تراجع بـ 2ر1 % في نفقات التسيير و بـ 7ر18 % في نفقات  التجهيز. وستتكفل ميزانية التسيير للسنة القادمة بـ 33.179 منصب مالي منها  16.117 منصبا جديدا لتغطية تسيير 1.353 مؤسسة قيد الاستلام لفائدة عدة  قطاعات. ستصل كتلة الأجور سنة 2020 إلى ما يفوق 2.900 مليار دج فيما ينتظر أن تصل  المناصب الميزانية إلى 2.279.555 منصب. و فيما يتعلق بميزانية التجهيزي حدد مشروع القانون ميزانية رخص البرامج لـ 2020  بـ 88ر1.619 مليار دج (7ر37 %) و اعتمادات الدفع بـ 7ر2.929 مليار دج. كما سجلت ميزانية 2020 برنامجا جديدا بـ 88ر469 مليار دج منها 19ر190 مليار دج  كبرنامج جديد و 69ر279 مليار دج كإعادة تقييم البرنامج قيد الانجاز. إضافة إلى  تخصيص 150 مليار دج للنفقات غير المتوقعة. أما الإيرادات الإجمالية للميزانية فستنتقل إلى 3ر6.200 مليار دج سنة 2020  بانخفاض بـ 7 % وذلك يرجع أساسا إلى تراجع الجباية النفطية إلى 3ر2.200  مليار دج. من جهة أخرى سترتفع الموارد العادية بـ 1 % سنة 2020 نتيجة الأثر المزدوج  والمتعاكس لارتفاع الإيرادات الجبائية بـ 2ر9 % و انخفاض الإيرادات  الاستثنائية بـ 1ر23 %. و بهذا يتوقع مشروع القانون أن يصل عجز الميزانية الى -4ر1.533 مليار دج (-7  % من الناتج الداخلي الخام) و أن يصل عجز الخزينة إلى -6ر2.435 مليار دج  (-4ر11 % من الناتج الداخلي الخام). و حسب الوزير فان تفاقم عجز الخزينة يرجع بالأخص إلى تدخلها لتغطية عجز  الصندوق الوطني للتقاعد الذي يقارب 700 مليار دج سنويا. و يتطلب تمويل عجز الخزينة للسنة القادمة تغطية مالية تقدر بـ 6ر2.10 مليار دج  سيتم تغطيتها عن طريق "موارد داخلية" يضيف لوكال. المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية

الرؤية الجزائرية حول ظاهرة الهجرة والتحديات الأمنية محور ندوة بالنادي الوطني للجيش

اثنين, 11/18/2019 - 13:56
نظم المعهد العسكري للوثائق والتقويم والإستقبالية لوزارة الدفاع الوطني, اليوم الاثنين بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة) منتدى حول الرؤية الجزائرية لظاهرة الهجرة والتحديات الأمنية, حسب ما افاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح المصدر ذاته انه "في إطار تجسيد نشاطات البحث العلمي, نظم المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية لوزارة الدفاع الوطني, اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019 بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس, منتدى حول ظاهرة الهجرة والتحديات الأمنية: رؤية جزائرية". وأضاف البيان أن "مراسم افتتاح الملتقى ترأسها مدير المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية, بإسم السيد الفريق, نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, وهذا بحضور إطارات من الجيش الوطني الشعبي وممثلين عن معاهد الدراسات وهيئات التكوين التابعة لوزارة الدفاع الوطني, بالإضافة إلى مشاركة بعض الإطارات من الجامعات ومعاهد ومراكز البحث المتخصصة". وأشار الى أن هذا الملتقى الذي نشطه خبراء وباحثون جزائريون "يهدف إلى مناقشة ظاهرة الهجرة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية وتسليط الضوء على أسباب تفاقمها وكذا تداعياتها الأمنية مع التطرق إلى الرؤية الجزائرية في معالجة مسألة تدفقات المهاجرين".  المصدر : وكالة الانباء الجزائرية

سامي عاقلي : نأمل في أن تشكل الرئاسيات المقبلة تغييرا حقيقيا لإقلاع اقتصادي جاد في الجزائر

اثنين, 11/18/2019 - 11:40
أعرب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات سامي عاقلي عن أمله في أن تشكل الانتخابات الرئاسية تغييرا حقيقيا نحو اقلاع اقتصادي جاد قي الجزائر  .  ورافع سامي عاقلي الذي حل اليوم ضيفا على برنامج ضيف الصباح  الذي تبثه القناة الاولى  لجعل الاقتصاد محور كل السياسات الحكومية التي ستطرح مستقبلا وقال "  إن كل الاستراتيجيات الاقتصادية المطروحة سابقا كانت مؤطرة من طرف سياسيين والنتيجة  اليوم هي اننا نعيش في ازمة اقتصادية  .. لا يمكن ان نسير اقتصاد دولة  بحجم الجزائر  وقدراتها بطريقة سياسية  " . ودعا عاقلي الحكومة الحالية الى الشروع في تنفيذ مخطط استعجالي من أجل انقاذ المؤسسات الاقتصادية التي أضحت تسرح عمالها  منذ  قرابة 5 اشهر  وقال بالخصوص " الوقت يداهمنا اليوم لدينا 500 ألف عامل احيل على البطالة.. لابد من مخطط استعجالي  لدعم المتعاملين الاقتصاديين  الذين هم بصدد تسريح العمال "  .  وأضاف رئيس منتدى رؤساء المؤسسات بالقول "الازمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر سببها سوء التسيير، فمن غير المعقول يوضح المتحدث ان تؤول بعض الشعب المهمة في القطاع الاقتصادي الى هذا المآل السيئ فقطاع اشغال البناء والري  يشهد زلزالا  حقيقيا حسب المتدخل لان  أكثر من 70 بالمائة من الناشطين فيه هم بصدد غلق  مؤسساتهم الخاصة  وبالمقابل لا نشهد اي حلول  مؤطرة من طرف الحكومة الحالية  بل نسجل عمليات تجميد في حسابات الشركات التي تعاني من صعوبات مالية "  من جانب آخر  أكد  سامي عاقلي  أن المنافسة الاقتصادية اليوم تعدت المؤسسات والشركات الى  منافسة دولية ""فكل دولة تسطر منظومة اقتصادية لكي تجلب اكبر قدر من المستثمرين الدوليين غير ان منظومتنا الاقتصادية تمتاز بعدم الاستقرار في التنظيمات التي تحكم سوق الاستثمار وهو ما خلق عدم الثقة في  مناخ الاستثمار " وجعل جل المستثمرين الاجانب يتساءلون عن الضمانات  التي يقدمها مسئولو الجزائر لعدم تغيير القانون لمدة عشر سنوات على الاقل   بحسب الضيف  .  و اضاف المتدخل " لا يمكن  خلق مناخ للاستثمار بدون وجود ثقة  ناتجة عن الشفافية في  المعاملات  والاستقرار في التنظيمات القانونية  بعيدا عن  البيروقراطية ايضا من اجل  تقليص حجم الوقت الضائع في  استخراج الرخص " والتي اعتبر كثرتها ليس إلا دليلا على أوكار الفساد   متسائلا  عن انعدام  قاعدة بيانات اقتصادية  إلكترونية على مستوى كل ولاية من اجل تسهيل  المعاملات الاستثمارية  ؟ وانتهى سامي عاقلي بالقول " اليوم نحن بعيدون عن السياسة  كمنتدى ،  غير اننا معنيون بكل ما يجري في الساحة السياسية وتبعاتها على الملفات الاقتصادية ، نحن نحلم بدولة جزائرية تكرس عدالة اقتصادية وتحقق الحماية للمستثمر والحرية والأمان للمتعامل الاقتصادي لتحقيق تنافسية حقة بين المستثمرين دون اي محاباة " .  المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية

ٍانطلاق أشغال الاجتماع ال13 لنقاط الارتكاز للمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب

اثنين, 11/18/2019 - 11:09
انطلقت أشغال الاجتماع ال13 لجهات اتصال للمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب (الكايارت)، اليوم الإثنين، بالجزائر العاصمة، حيث سيتم خلالها تحليل الوضع الحالي للإرهاب في القارة وتحسين التنسيق في مكافحة الإرهاب، وكذا تحديد السبل والوسائل الكفيلة بتحقيق أهداف مكافحة الإرهاب. وقد أشرف على افتتاح أشغال الاجتماع مدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الارهاب والممثل الخاص للاتحاد الإفريقي للتعاون ضد الإرهاب ، لاري غبيفلو-لارتي اسك، بحضور مفوض السلم بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، وممثل وزارة الخارجية حواس رياش الى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر. ويعرف الاجتماع مشاركة جهات الاتصال الوطنية للمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب، وكذا ممثلين عن الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين. وسيعكف المشاركون، خلال ثلاثة أيام من الأشغال، على تحليل الوضع الحالي للإرهاب في القارة وتحسين التنسيق في مكافحة الإرهاب، وتحديد السبل والوسائل الكفيلة بتحقيق أهداف مكافحة الإرهاب. وسيقدم الخبراء في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، عروضا ويشاركون في النقاشات حول التهديد الإرهابي في إفريقيا وتأثيره على الوضع الأمني في القارة ويقترحون توصيات من أجل تحسين التعاون والتصدي لهذا التهديد الإرهابي. وكان الاجتماع ال12 للمركز قد نظم، شهر ديسمبر 2018، بالجزائر، وشكل فرصة لبحث سبل ترقية التوازن بين مكافحة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان في القارة الإفريقية. و منذ انشائه في سنة 2004 عقد المركز 12 اجتماعا لجهات الاتصال تم خلالها اتخاذ قرارات جد هامة في مجال الوقاية و مكافحة الإرهاب. كما تعطي هذه الاجتماعات للمشاركين أرضية موحدة للتفاعل و تقاسم الخبرات و التعاون. وقد أنشأ الاتحاد الإفريقي، المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، الذي يوجد مقره بالجزائر العاصمة، في أكتوبر 2004، بمبادرة من الجزائر، خلال الاجتماع الأول حول الإرهاب الذي انعقد في سبتمبر 2002، لتنسيق الجهود الفردية والجماعية ما بين الدول الإفريقية لمواجهة خطر الإرهاب. ويهدف المركز أيضا، إلى ضمان إطار تبادل المعلومات حول تحركات الجماعات الإرهابية والمساعدة المتبادلة للدراسات والخبرات في المجال، وكذا ضمان إطار تبادل المعلومات حول تحركات الجماعات الإرهابية والمساعدة المتبادلة للدراسات والخبرات في المجال.  

رئاسيات 2019 : برنامج اليوم الثاني للحملة الانتخابية

اثنين, 11/18/2019 - 09:48
برنامج المترشحين في اليوم الثاني للحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر 2019:   -عبد المجيد تبون ينشط تجمعا شعبيا بولاية أدرار. - عبد العزيز بلعيد ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة لولاية عين الدفلى. -علي بن فليس ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة الطاهر وطار بولاية سوق اهراس( 00ر11) وتجمع بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي بولاية قالمة (30ر14) -عبد القادر بن قرينة ينظم تجمعا شعبيا بالقاعة المتعددة الرياضات بولاية البليدة (00ر16)

اليوم الأول من الحملة الانتخابية : إجـماع على دعوة المواطنين للمشاركة في الرئاسيات لتجاوز الوضع المتأزم

أحد, 11/17/2019 - 20:11
ركزت أولى نشاطات الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، التي انطلقت رسميا هذا الأحد، على أهمية هذا الموعد لإخراج البلاد من الازمة التي تعيشها، حيث وجه المترشحون خطاباتهم نحو شرح المحاور الرئيسية لبرامجهم الانتخابية والحث على المشاركة في هذه الاستحقاقات لتجاوز الوضع المتأزم. رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد من أدرار استهل رئيس ومرشح "جبهة المستقبل" عبد العزيز بلعيد حملته الانتخابية بتنظيم تجمع شعبي بدار الثقافة بولاية أدرار ، شدد خلاله على ضرورة انخراط الشعب الجزائري في الانتخابات الرئاسية المقررة لـ 12 ديسمبر المقبل، لكونها "الحل الوحيد والمظلة لمنع التدخل الأجنبي". كما أشار في هذا الصدد إلى أن هذه الاستحقاقات تعد خيار السواد الأعظم من الشعب الجزائري، بقوله أن "أغلبية الجزائريين يريدون الانتخابات"، ليضيف أنه و على الرغم من وجود معارضين لتنظيم هذا الموعد الانتخابي إلا أن  ''الشعب هو الوحيد من يقرر في إطار الدستور''. كما ربط بين الرئاسيات المقبلة و مسألة الخروج من الأزمة الاقتصادية و السياسية، متعهدا بالعمل على تجاوز الوضع الراهن من خلال "إرساء جمهورية جديدة"، تعهد بالعمل على تجسيدها في حال ما انتخب رئيسا للبلاد. و توقف بلعيد عند أهمية تكاتف كل مكونات الشعب من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة، فـ"الجزائر لكل الجزائريين وبكل الجزائريين، ولا حل بدون الجزائريين"، مثلما قال. مرشح الارندي عزالدين ميهوبي من أدرار  ومن أدرار أيضا، أكد مرشح "التجمع الوطني الديمقراطي" و أمينه العام بالنيابة عز الدين ميهوبي، على أهمية المشاركة "القوية" في الاستحقاقات المقبلة التي اعتبرها "الوحيدة التي ستمكن الجزائر من تجنب حالة الانسداد الدستوري القاتل"، على حد تعبيره. وشرح  في أول تجمع شعبي ينشطه في إطار حملته الانتخابية ميهوبي وجهة نظره بخصوص هذه الاستحقاقات التي قال بشأنها "بالرغم من أن جزء من الجزائريين لا يرى في الانتخابات حلا، إلا أن الجزء الأكبر منه يدرك أنه لا حل للجزائر إلا بالذهاب إلى انتخابات". ومن هذا المنطلق، يرى مرشح التجمع الوطني الديمقراطي ضرورة تكريس الإرادة الشعبية في اختيار "رئيس شرعي، بطرق نزيهة ونظيفة وديمقراطية، تمكن الجزائر من استعادة حضورها كدولة مؤسسات مكتملة، دولة لها رئيسها يأخذ على عاتقه مناقشة كل القضايا". فمن منظوره، "لا يمكن تصور أن يبقى بلد عظيم كالجزائر، بتاريخه وأمجاده وتضحيات شعبه، دون أن تكتمل شرعيته"، لتصبح الانتخابات بذلك "بداية الحل وليس جزء من المشكلة كما تروج لذلك بعض الدوائر". مرشح حزب طلائع الحريات علي بن فليس من تلمسان وتمنراست و أكد مرشح حزب طلائع الحريات، علي بن فليس من تلمسان أن الجزائر تعيش "أزمة متعددة الجوانب وفتنة ينبغي إطفاؤها من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية"، مشددا على أن "عدم تنظيم هذه الانتخابات يؤدي الى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية". وبعد أن أشار إلى أن الاستحقاق المقبل "لن يكون مثاليا" نظرا للظروف التي تعيشها البلاد "غير أنه سيكون مقبولا"، دعا المرشح بن فليس الى "اعتماد الحوار ونبذ العنف بكل أساليبه لحل الأزمة"، مؤكدا على أنه اختار المشاركة في هذا التنافس الرئاسي بهدف "إطفاء النار و بناء حكم ديمقراطي بدستور جديد يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة، على أن يكون هذا الأخير من الأغلبية البرلمانية أو من توافق الأحزاب". ومن تمنراست ،قال بن فليس خلال تنشيطه لتجمع شعبي بوسط المدينة ، "أتعهد بإنهاء الظلم الممارس على الجنوب في الجانب السياسي والاقتصادي"، منتقدا "التهميش الذي يعاني منه اطارات الجنوب في تقلد أعلى المسؤوليات". وأضاف ان "أهل الجنوب يطالبون بالمساواة بين الجزائريين في الشمال والجنوب"، ملتزما في هذا الشأن ب"انشاء قطب جامعي كبير بتمنراست يتماشى مع خصوصياتها، وكذا انشاء قطب اقتصادي بها من أصل 15 قطبا يتضمنها برنامجه الانتخابي، يخصص لتطوير صناعات الطاقة الشمسية". مرشح ''حركة البناء الوطني'' عبد القادر بن قرينة من العاصمة أما مرشح ''حركة البناء الوطني'' و رئيسها عبد القادر بن قرينة فقد اختار الجزائر العاصمة كأول محطة من حملته الانتخابية التي دشنها من ساحة البريد المركزي أين أكد خلال لقائه بعدد من المواطنين ان اختياره للمكان "يحمل دلالة و رمزية"، واصفا اياه بساحة "الحرية والكرامة ورمز إسقاط إمبراطوريات الفساد السياسي والمالي". كما تعهد بن قرينة أمام الحضور بـ"بناء جزائر جديدة" في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية. وجاب المترشح بن قرينة شارع مصطفى بن بولعيد رفقة عدد من مؤيديه متجها إلى المدخل الرئيسي لميناء الجزائر و تحديدا بمقربة من النصب التذكاري المخلد للاعتداء الذي نفذته المنظمة المسلحة السرية الفرنسية في ال2 ماي 1962 على عمال الميناء و الذي خلف ما لا يقل عن 200 شهيد، حيث ألقى كلمة مقتضبة حول الجانب الاقتصادي من برنامجه الانتخابي ،سيما ما تعلق بتطوير قطاع السياحة وتشجيع تصدير المنتوجات الوطنية خاصة منها الفلاحية و الصناعية لتقليص فاتورة الاستيراد. المصدر: الاذاعة الجزائرية/وأج

رئاسيات 2019 : برنامج اليوم الثاني للحملة الإنتخابية

أحد, 11/17/2019 - 19:25
برنامج المترشحين في اليوم الثاني للحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر 2019. - عبد المجيد تبون ينشط تجمعا شعبيا بولاية أدرار. -- عبد العزيز بلعيد ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة لولاية عين الدفلى. -- علي بن فليس ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي بولاية قالمة (30ر14). -- عبد القادر بن قرينة ينظم تجمعا شعبيا بالقاعة المتعددة الرياضات بولاية البليدة (00ر16).

دراجات / إفريقيا : المجمع البترولي يستعيد رتبته القارية الجزائر

أحد, 11/17/2019 - 16:31
 استعاد المجمع البترولي للدراجات رتبته كناد قاري بعد غياب دام عامين، حسب ما أعلنت عنه اليوم الأحد الاتحادية الجزائرية. وقد تم رسميا تسجيله كناد قاري بعد اتفاق مع الاتحادية الجزائرية للدراجات، التي ستقوم بتسهيل مشاركته في المنافسات الدولية المقبلة. في انتظار ذلك، تألقت التشكيلة البترولية بشكل لافت في "دورة المطارات" التونسية بعد استحواذها على كل الجوائز التي كانت في المزاد. وقد تمكن دراجو المجمع البترولي من افتكاك المراتب الثلاث الأولى لهذه المنافسة، حيث توج ياسين حمزة بالمركز الأول في الترتيب العام، بينما نال المجمع البترولي الصف الأول حسب الفرق، فيما عاد لقب أحسن دراج واعد للشاب ياسين حمزة.  

تسوية وضعية أكثر من 400 ألف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل خلال الثلاث سنوات القادمة

أحد, 11/17/2019 - 14:41
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية صلاح الدين دحمون اليوم الأحد بالولاية المنتدبة عين صالح أنه سيتم التسوية النهائية لوضعية أكثر من 400 ألف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل خلال الثلاث سنوات القادمة. وأوضح الوزير خلال لقاء جمعه بسكان قرية فقارة العرب ببلدية فقارة الزوى بعد تدشينه قاعة مطالعة في إطار زيارة يقوم بها إلى عين صالح ضمن جولة شرع فيها إلى ولاية تمنراست أنه "سيتم تسوية وبشكل نهائي لوضعية أكثر من 400 ألف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل خلال الثلاث سنوات القادمة على المستوى الوطني"، مشيرا الى أن هذا القرار قد اتخذته الحكومة رغم الضائقة المالية التي تمر بها البلاد. وأبرز دحمون في ذات السياق أهمية التكوين والتأهيل للشباب بما يساعدهم على ولوج عالم الشغل مستقبلا، مشيرا بالمناسبة الى أن مدرسة الغاز بعين صالح تشكل ''مكسبا هاما'' للمنطقة من شأنه أن يساعد الشباب للحصول على تأهيل وفق التخصصات المبرمجة، مؤكدا في ذات السياق أن أولوية التوظيف في المؤسسات البترولية ستكون لشباب المنطقة. ودعا الوزير خلال هذا اللقاء المجتمع المدني إلى إقناع الشباب للإستفادة من فرص التكوين المتاحة عبر مختلف مؤسسات التكوين المهني والتمهين التي تتوفر على أكثر من 420 تخصصا متنوعا مفتوحا أمام الشباب.

شيخي يؤكد على ضرورة الإسراع في التحويل المحلي للموارد الطاقوية

أحد, 11/17/2019 - 13:42
أكد الرئيس المدير العام الجديد لسوناطراك,  كمال الدين شيخي, هذا الأحد على ضرورة الإسراع في الوصول  إلى التحويل المحلي للموارد الطاقوية لتلبية الاحتياجات الوطنية و الحد من  الاستيراد. و بمناسبة تسلمه منصب رئيس مدير عام للشركة الوطنية للمحروقات, سوناطراك,  افاد شيخي بان القدرة على تحويل الموارد الطاقوية الى مواد بتروكيماوية  سيسمح "للجزائر من الحد من استيراد هذه المواد و بتالي توفير العملة الصعبة   الى جانب خلق نسيج صناعي متطور عن طريق انشاء العديد من المؤسسات المتوسطة  والصغيرة". و أضاف شيخي خلال مراسم تنصيبه بحضور وزير الطاقة, محمد عرقاب ان إنشاء  هذه المؤسسات سيساهم بدون شك في خلق مناصب عمل جديدة ودائمة, مؤكدا على ضرورة  "تحسين أداء الشركة في تجسيد وتطوير مشاريعها لا سيما تطوير الحقول المكتشفة و  ذلك للحافظ على مستواها الإنتاجي على المدى المتوسط".  و استطرد بان تحسين هذا الأداء سينصب على الاحترام الصارم لآجال وتكاليف  الإنجاز دون الإخلال بمعايير الجودة والسلامة, مضيفا أنه "سيعمل جاهدا بمعية  جميع الإطارات والفنيين من اجل رفع هذا التحدي لإنجاز وتجسيد جميع المشاريع  المسطرة في مخطط تطوير الشركة".   و اعتبر شيخي أن مهمة سوناطراك الأساسية هي توفير احتياجات السوق  الوطنية من المواد الطاقوية اللازمة والمساهمة في التطور الاقتصادي والاجتماعي  للبلاد عن طريق توفير العملة الصعبة الضرورية. و قال شيخي في هذا السياق: "أن مسؤوليتنا كبيرة وحساسة وترتكز أساسا  على تجديد احتياطاتنا من البترول والغاز الطبيعي التي تعرف تراجعا من سنة  لأخرى منذ أكثر من عشر سنوات". كما ابرز بان الجهود يجب أن "تنصب على عمليات البحث والاستكشاف وكذا عمليات  إعادة تقييم ومراجعة احتياطات الشركة المؤكدة من اجل تعويض ما استهلك لحد  اليوم والرفع من حجم هذه الاحتياطات لتمكن من ضمان الأمن الطاقوي للجزائر على  المدى البعيد".  و أضاف: "إن جهودنا سوف نوجهها كذلك نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا الإنتاجية  الحالية لتلبية الاحتياجات الوطنية المتزايدة والحفاظ على اسواقنا التقليدية  دوليا خاصة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي هذه الجهود ستكون مدعومة بكل تأكيد  بعمل متواصل لخفض تكاليف الإنتاج والاستغلال التي تعرف حاليا ارتفاعا ملحوظا  لا يتناسب مع المعايير الدولية الراهنة".

سعيد مقدم للإذاعة : يجب اعتماد برامج متطورة لتجاوز تأخرنا في مجال تسيير الموارد البشرية

أحد, 11/17/2019 - 11:49
أكد الاستاذ والباحث الاكاديمي سعيد مقدم أن الجزائر تشهد تأخرا كبيرا في مجال تسيير الموارد البشرية وفي تقديم الخدمات في اطار ما يعرف بالإدارة الالكترونية داعيا إلى ضرورة اعتماد برامج متطورة لضمان الاستغلال الأمثل للمورد البشري في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة. وقال سعيد مقدم لدى استضافته هذا الأحد في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى إن "الوظيفة العمومية التي يتجاوز تعداد مستخدميها أكثر من 2.5 مليون عون وموظف دولة، ونسبة تأطيرها تتراوح ما بين 5 إلى 13 بالمائة، تشهد غياب منظومة متطورة حيث تفتقر إلى سياسة تحفيزية وشبكة أجور تراعي قدرات الموارد البشرية وتحفز على تحقيق مردودية أكثر وبأقل تكلفة وفي أقرب وقت ممكن".  كما يرى المتحدث ذاته أن  تجميد العمل بنظام مخطط التسيير التقديري للموارد البشرية السنوي جعل الإدارة منذ 2011 إلى يومنا هذا بدون إطار قانوني يضمن حسن تسيير الموارد البشرية التي تعاني –حسبه- من سوء الاستغلال والاستثمار الجيد. اعتماد الادارة بالأهداف لضمان حسن استغلال القدرات البشرية وأضاف ضيف الأولى في السياق ذاته أن الجزائر تزخر بقدرات بشرية هائلة، ويبقى الأهم هو حسن استغلالها، حيث أن "الادارة الجزائرية لا تعمل بالاهداف وهو ما يفترض أن يتم اعتماده" مبرزا أن الإدارة تعتمد بالأهداف عند الدول المتقدمة والتي ترتكز على مبدأ كل مرفق استحدث لهدف معين ولم يحققه يجب أن يزول. كما أبرز أهمية الادارت الخدماتية التي أصبحت كلها تخضع لمبدأ المنافسة وتقديم خدمات ذات جودة عالية، مشددا على ضرورة مراعاة مواصفات الشخص مع منصب العمل، إلى جانب اعتماد مسألة الحركة المهنية وتفعيل التأهيل والرسكلة لتحسين خارطة التكوين التي هي متعثرة ومتصدعة، على حد تعبيره . ودعا سعيد مقدم إلى خلق مدرسة وطنية للوظيفة العمومية حسب التخصصات، وإنشاء معاهد متخصصة للتكوين الاداري إلى جانب المعاهد الأخرى العليا للتكوين المهني والتقني والتكنولوجي. وبخصوص البحث العلمي في الجزائر اعتبر المتحدث أن صعوبات هذا المجال تكمن في نقص الامكانات وفي بيئة العمل في حد ذاتها و"ليس من الغريب أن نسجل نزوح أكثر من 22 ألف عالم وباحث وجامعي إلى الخارج".   نأمل أن تحمل برامج المرشحين للرئاسيات القادمة مشروع مجتمعي حداثي وعن تصوره لبرامج المرشحين للانتخابات الرئاسية أعرب سعيد مقدم عن أمله في أن "تحمل برامجهم مشروعا مجتمعيا حداثيا يولي العناية الأساسية للرأسمال البشري ككل"  معتقدا أن الرئيس القادم يجب أن تكون مهمته الأساسية فتح ورشات في جميع مناحي الحياة خاصة ما تعلق بالملفات الكبرى الإصلاحية انطلاقا من الدستور.  واقترح أن تكون من أولويات الرئيس القادم إعادة النظر في التقسيم الاداري للوطن من خلال خلق اقطاب جهوية، حسب خصوصية كل منطقة، وتكوين مجالس شبه برلمانات يشارك فيها فعاليات المجتمع المدني لتجسيد  مبدأ الديموقراطية التشاركية وتحديد الأولويات. المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية-حنان شارف  

الجيش الوطني الشعبي يتدخل لفك العزلة عن المناطق التي شهدت تساقطا للثلوج بتلمسان

أحد, 11/17/2019 - 10:17
تدخلت مفارز للجيش الوطني الشعبي, هذا السبت  بتلمسان من أجل فك العزلة عن المناطق المتضررة على إثر تساقط للثلوج عرفته  المنطقة و ذلك بفتح الطرقات المغلقة وتقديم العون والمساعدة للمواطنين.  وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني اليوم الاحد أنه "تنفيذا لتعليمات الفريق  نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, المتعلقة بالتدخل  السريع للوحدات المرابطة في المناطق التي تشهد اضطرابات جوية, و على اثر تساقط  الثلوج الذي عرفته تلمسان بالناحية العسكرية الثانية، يوم 16 نوفمبر 2019, والتي صعبت حركة المرور  على بعض محاور الطرق, سارعت مفارز للجيش الوطني الشعبي للتدخل وفك العزلة عن  المناطق المتضررة بفتح الطرقات المغلقة وتقديم العون والمساعدة للمواطنين خاصة  الطريق الوطني رقم 99 والطريق الولائي رقم 106".

الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر تنطلق رسميا هذا الأحد

أحد, 11/17/2019 - 09:47
تنطلق اليوم الأحد 17 نوفمبر رسميا الحملة الانتخابية للمترشحين لرئاسيات 12 ديسمبر 2019 . وسيكون برنامج اليوم الأول للحملة الانتخابية كالآتي: -عبد المجيد تبون ينشط تجمعا شعبيا بولاية أدرار بعد الظهيرة. -عبد العزيز بلعيد ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة بولاية أدرار على الساعة الخامسة مساءا. -علي بن فليس ينشط تجمعا شعبيا بدار الثقافة عبد القادر علولة في تسلمان في حدود الساعة العاشرة صباحا وتجمعا آخر بدار الثقافة بولاية تمنراست على الساعة الرابعة مساءا. -عز الدين ميهوبي ينشط تجمعا شعبيا على الساعة الثانية بعد الظهر  بقاعة سينما الأفراح بولاية أدرار. -عبد القادر بن قرينة يقوم بنشاط جواري في الجزائر العاصمة. للتذكير، سيخوض المترشحون هذه الحملة الانتخابية، التي ستجري لأول مرة تحت إشراف السلطة المستقلة للانتخابات، وفقا ما تنص عليه المادة 173 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات التي تؤكد أن "الحملة الانتخابية تكون مفتوحة قبل خمسة وعشرين (25) يوما من تاريخ الاقتراع وتنتهي قبل ثلاثة (3) أيام من تاريخ الاقتراع". في حالة دور ثان للاقتراع، فإن "الحملة الانتخابية التي يقوم بها المترشحون لهذا الدور تفتح قبل اثني عشر (12) يوما من تاريخ الاقتراع وتنتهي قبل يومين (2) من تاريخ الاقتراع". وتتميز الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر، بالتوقيع على "ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية" يوم السبت المنصرم من قبل المترشحين الخمسة ومدراء المؤسسات الإعلامية، حيث يتضمن ضوابط لسير العملية الانتخابية تضمن نظافتها ونزاهتها وتمنع التصرفات التي تمس بشفافيتها وبالمساواة بين المترشحين. وتعول السلطة المستقلة للانتخابات على إنجاح الحملة الانتخابية عن طريق تفعيل الدور الرقابي لمندوبيتها ومنسقيها عبر مختلف الولايات الذين سيضطلعون "بكل المهام الحساسة بدءا من متابعة الحملة الانتخابية في مختلف جوانب تنظيمها والحرص على المساواة بين المترشحين وإلى غاية انتهاء العملية الانتخابية" -حسب تصريح سابق لرئيس السلطة محمد شرفي- الذي أكد أن هيئته "تتعهد بضمان انتخابات نزيهة وديمقراطية وأن أعضاءها مجندون للحفاظ على اختيار الشعب".

الصفحات