وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 29 دقيقة

وفاة المطرب محمد العماري عن عمر يناهز 79 سنة

اثنين, 12/16/2019 - 10:24
توفي اليوم الاثنين المطرب محمد العماري بمستشفى عين النعجة العسكري عن عمر يناهز 79 سنة . ورافق الراحل كبار نجوم الأغنية الجزائرية في سنوات مجدها ، وأدى أغنيات علقت بذاكرة الجزائريين على غرار "جزائرية" و"رانا هنا"، كما مثل الجزائر في عدة مواعيد دولية وعربية. وكان الفنان قد كرم عدة مرات في السنوات الأخيرة وفاجأ خلالها الجمهور بصوته الذي حافظ على خصوصيته. محمد العماري من مواليد سنة 1940 بالجزائر العاصمة بحي القصبة العتيق, بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة عندما غنى في الأعراس والمناسبات العائلية ولفت الانتباه إلى أدائه المميز. وعرف الراحل بأسلوبه المميز في الغناء وكذا في الظهور، حيث شكل نجومية منفردة خلال سنوات الستينيات والسبعينيات، كما كان صوته المميّز معروفا لدى غالبية الجمهور الذي حضر حفلاته أو تابعه عبر التلفزيون طوال سنوات.  المصدر : الاذاعة الجزائرية

عليوي للإذاعة : ضرورة إعادة النظر في قانون استغلال الأراضي الفلاحية 03/2010

اثنين, 12/16/2019 - 10:24
دعا الأمين العام للإتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين محمد عليوي إلى إعادة النظر في قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة الخاصة2010/03 والذي يعتبره مجحفا بحق القطاع الفلاحي ككل. وأوضح، في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى، هذا الاثنين، أن  القانون يعد مجحفا  في حق القطاع خصوصا فيما يتعلق بحق ديوان الأراضي الفلاحية  في تقسيم الأراضي وفي مدة حيازتها ،حيث تراجع إلى 40 سنة، مضيفا أن الحكومة أنذاك فرضت رأيها حتى على النواب واعتمدت القرار المذكور الذي انتهى به المطاف إلى تفتيت الأراضي بين الفلاحين ولمدة 40 سنة بعدما كان 100 سنة. ونوه ضيف القناة الأولى بقانون 87/19 معتبرا إياه الأفضل لأنه –حسبه- وحد القطاع الفلاحي ومنح الفلاحين القيمة في النظام التعاوني وحق الإنتفاع الدائم كأنها ملكية للفلاحين وورثته. ورأى عليوي، الموجود على رأس الإتحاد منذ سنوات، أن هناك عديد الأمور التي بإمكانها النهوض بالقطاع من بينها، كما قال، "الملكية" أي تمليك الفلاح لأرضه ليشعر بأنها ملكه وليس عاملا فيها لفترة وجيزة ليتخلى عنها لاحقا مشيرا إلى أن الفلاح يعاني تهميشا حقيقيا، والإتحاد الوطني عاني بدوره خلال العشريتين أو الثلاثين سنة الماضية بسبب غياب استراتيجة واضحة في قطاع الفلاحة. المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية   

مجلس الشورى المغاربي ومنظمات وأحزاب يهنئون الرئيس المنتخب تبون ويدعون إلى "لم الشمل الجزائريين"

أحد, 12/15/2019 - 19:18
هنأت كل من المجموعة البرلمانية لحزب العمال  والمنظمة الوطنية للمجاهدين والاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين وكذا المجلس  الشورى لاتحاد المغرب العربي، الأحد، عبد المجيد تبون إثر فوزه في الرئاسيات، داعية إياه فتح الأفاق أمام "حوار جاد ومسؤول"  و"لم شمل  الجزائريين". وبهذه المناسبة، عبرت المجموعة البرلمانية لحزب العمال عن "خالص التهاني  وأصدق التمنيات" بمناسبة انتخاب السيد تبون رئيسا للجمهورية وكذا عن "الثقة  الكبيرة" التي حظي بها من قبل الشعب الجزائري، داعية إياه "لم شمل الجزائريين  في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها بلادنا". وجددت المجموعة البرلمانية التزامها ب"دعم كل الجهود الرامية إلى تكريس  الديمقراطية والتقدم بالجزائر إلى مكانة أفضل". كما عبرت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، بدورها، عن تمنياتها  للرئيس الجديد ب"تحمل هذه الأمانة في هذا الظرف العسير وهي تدرك خطورة تعدد  جبهات التحديات". وذكرت أنها "واعية تماما بأولوية المبادرة بفتح الأفاق أمام حوار جاد ومسؤول  مع الحراك الشعبي والاجتهاد أكثر من أي وقت مضى في البحث عن مخارج من شأنها أن  تعمق السلمية والممارسة الحضارية التي برهنت عن أصالة شعبنا" وهو ما لم يتأتى  إلا من خلال، على حد قولها، "اقتراح البدائل الممكنة التي من شأنها تقود  بلادنا لتجاوز مرحلة الانسداد والشروع في انطلاقة جديدة تسمح ببناء جمهورية  جديدة وتستجيب لآمال وتطلعات شعبنا في الرقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي". ومن جهته، هنأ الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين السيد تبون على فوزره  في  الانتخابات الرئاسية "النزيهة"، بعدما اختاره الشعب ب"ثقة كاملة لقيادة  الجزائر إلى بر الأمان، شعب متمسك بمبادئه الدينية والوطنية، المتصدي لكل من  يريد ببلادنا سوءا". واعتبر الاتحاد أن هذا الفوز هو "فوز للجزائر ومكانتها بين الأمم والشعوب،  وتعيد شعب الجزائري الثقة المفقودة، والأمل الذي كاد أن يضمحل، ويبدأ الإصلاح  الشامل لجزائر المستقبل".        وفي سياق ذاته، أكدت الأمانة العامة لمجلس الشورى المغاربي أن "هذا الفوز  المستحق، الذي يعزز مساركم النضالي والوظيفي الثري، يأتي في ظرف صعب تطبعه  التفاعلات والأحداث الوطنية والإقليمية والدولية التي تعيشها بلادنا الجزائر  وتنتظرها"، مؤكدة أنها على يقين تام بأن الرئيس الجديد لن يدخر أي جهد لخدمة  المصلحة العليا للبلاد والعباد.

الأمـن الوطني : المشاهد المروج لها كقمع لمتظاهري الحراك تهدف إلى المساس بالنظام العام

أحد, 12/15/2019 - 18:59
أكدت المديرية العامة للأمن الوطني الأحد في بيان لها, أن المشاهد المأخوذة من مدينة وهران المروج لها كوقائع  تتعلق بقمع متظاهري الحراك هي محتويات "مغرضة" تهدف إلى "المساس بالنظام  العام" و"الإساءة إلى صورة المديرية".  وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن ما تداولته بعض مواقع التواصل  الاجتماعي من محتويات "مغرضة (...) تلاعب بحقيقتها أشخاص لهم نوايا سيئة''ي  تهدف إلى "المساس بالنظام والسكينة العامة، من خلال النداء إلى مواجهة قوات  حفظ النظامي تدفع لوقوع انزلاقات من شأنها الإضرار بالنظام العام". كما ذكرت أن المحتويات المنشورة عبر هذه الوسائط تمثلت في مشاهد مأخوذة من  مدينة وهران،"روج لها على أنها وقائع تتعلق بقمع مُهين لمتظاهري الحراك" يوم  الجمعة الماضي, و هذا في "محاولة للإساءة إلى صورة المديرية العامة للأمن  الوطني كمؤسسة جمهورية في خدمة المجتمع لا تدخر أي جهد في حماية المواطن  وممتلكاته". ويتعلق الأمر -حسب نفس المصدر- بـ"مجموعة أشخاص قدموا وتجمهروا خصيصا يوم  الاقتراع الموافق ليوم الخميس 12 ديسمبر 2019، من أجل منع المواطنين من أداء  حقهم الدستوري، مخالفين بذلك القوانين والتنظيمات وكل قواعد المواطنة والحريات  الأساسية المكرسة دستوريا". كما أشارت إلى أن مثل هؤلاء الأشخاص "المتلاعبين بالمضامين والصور"، يسعون إلى "تغليط الرأي العام بتشويههم لنشاط قوات الشرطة الذي يهدف إلى حفظ النظام  العام وحماية حقوق الإنسان والمواطنين ضد كل مساس بالسلامة الجسدية والمعنوية  وحقوقهم الأساسية", مذكرة بأنها (المديرية العامة للأمن الوطني) "معتادة على  مواجهة مثل هذه الحملات المعادية". وبعد أن دعت إلى توخي المزيد من اليقظة والحذر, خلصت المديرية إلى التأكيد  على أنه و "مهما يكن من أمري فإن المؤسسة الشرطية الوفية لروح الدستور وقوانين  الجمهورية، تعمل وفق المبادئ التي تحكم علاقتها بالمواطني من خلال تكليفها  للمفتشية الجهوية لشرطة الغربي لمباشرة الإجراءات اللازمة للتحري وتسليط الضوء  حول هذه المسألة"  

ضيوف برنامج"ساعة نقاش" يدعون إلى بناء توافق وطني واسع عبرحوارجامع

أحد, 12/15/2019 - 15:39
دعا ضيوف برنامج "ساعة نقاش" للقناة الأولى إلى بناء توافق وطني واسع عبر حوار جامع كشرط لنجاح الإصلاحات التي أعلن الرئيس المنتخب عبدالمجيد تبون عن  إلتزامه بتجسيدها. وفي هذا الإطار يرى أستاذ القانون بوجمعة صويلح أن استرجاع الثقة المفقودة تبدو أولوية في الظرف الحالي عبر إجراءات تهدئة تطمئن المجتمع و فتح حوار جامع شامل لا يقصي أحدا حفاظا على أمن البلد والوضع السياسي ولامتصاص الغضب الشعبي  من جهته يعتقد نورالدين بن براهم رئيس جمعية أضواء رايتس أن المستعجل حاليا هو المحافظة على الإنسجام المجتمعي الجزائري، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل في المرحلة المقبلة القاعدة الإجتماعية المرافقة، مشددا على أهمية الحوار لأنه أكثر إنتاجا للأفكار المختلفة. المصدر : الاذاعة الجزائرية 

انطلاق عملية التسجيل لقرعة الحج لموسمي 2020 و2021

أحد, 12/15/2019 - 13:55
انطلقت هذا الأحد عملية التسجيل للقرعة بالنسبة للراغبين في أداء فريضة الحج لموسمي 2020 و2021, وذلك في مختلف مقرات البلديات عبر الوطن أو من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية. وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بيان سابق أن عملية التسجيلات "ستستمر الى غاية السبت 18 جانفي 2020, على أن تجرى القرعة يوم السبت 25 جانفي 2020". وأوضح ذات المصدر أن التسجيلات ستشمل هذه السنة موسمي الحج المتتاليين 2020 و2021 وذلك تنفيذا لقرارات المجلس الوزاري المشترك المنعقد يوم 7 ديسمبر2019, مبرزا أن هذه الصيغة "تندرج ضمن مساعي السلطات العمومية الهادفة الى إعطاء فرصة أكبر للمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج, فضلا عن ضمان تنظيم محكم للعملية وتقديم أحسن الخدمات للحجاج الميامين". ودعت الوزارة المواطنين الى تسجيل أنفسهم دون عناء التنقل الى مقر البلديات وذلك عبر التطبيقية الموضوعة تحت تصرفهم على موقعها الالكتروني: www.interieur.gov.dz. للإشارة, فإنه يشترط للتسجيل لموسمي حج 2020 و2021, أن يكون المسجل من جنسية جزائرية مع حيازة جواز سفر بيومتري غير منتهي الصلاحية وعدم الحج خلال السبع (07) سنوات السابقة, بالإضافة إلى بلوغ سن تسعة عشر (19) سنة كاملة يوم التسجيل, ويشترط ملء استمارة المعلومات الشخصية الموضوعة تحت تصرف المواطن سواء عبر شبكة الأنترنت أو بالبلدية. وتتضمن الشروط أيضا إجبارية المحرم الشرعي للنساء البالغ سنهن أقل من 45 سنة, أما المرأة البالغ سنها أكثر من 45 سنة فيمكنها التسجيل مع محرمها الشرعي أو لوحدها, ويشترط على المرأة الراغبة في التسجيل مع محرمها أن يسجلا معا عبر نفس تطبيقية التسجيل سواء عبر شبكة الأنترنت, من خلال الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية فقط, أو عبر الشبكة الداخلية الوزارية (الانترانت) بمقر البلدية. ويشترط أن يقوم المحرم الشرعي للمرأة بالتسجيل أولا ثم تقوم هي بالتسجيل بعده, بحيث يتم إدخال رقم تسجيل المحرم ليظهر اسمه ولقبه, ثم يتم تأكيد البيانات والتسجيل, وفي حالة تسجيلها لوحدها دون محرم فإنها ستفوز وحدها فقط. وقد دعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الراغبين في التسجيل إلى "التأكد من إدخال جميع البيانات بصفة صحيحة ودقيقة, مع مراجعة جميع المعلومات قبل تأكيد التسجيل والتحقق من عدم نسيان إدخال بيانات المحرم بالنسبة للمرأة المرفوقة".  

رابحي :الانتخابات الرئاسية مكسب ثمين يؤشر للانتقال إلى عهد جديد يسترشد بالديمقراطية

أحد, 12/15/2019 - 13:53
 أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي، اليوم الأحد بباتنة، أن الانتخابات الرئاسية لـ12 ديسمبر، "مكسب ثمين يؤشر للانتقال إلى عهد جديد يسترشد بالديمقراطية الحقة لبناء دولة الحق والقانون". وقال رابحي في كلمة له بمناسبة تدشينه محطة تلفزيونية جديدة بولاية باتنة، إن الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل ثلاثة أيام تعد "مكسبا ثمينا يؤشر للانتقال إلى عهد جديد يسترشد بالديمقراطية الحقة لبناء دولة الحق والقانون التي استشهد لأجلها الآباء ويتطلع إليها الشرفاء والمخلصون"، مضيفا أن هذا "الحدث التاريخي" جرى في ظروف "ارتقت إلى مستوى وعي الشعب الجزائري والتزام الجيش الوطني الشعبي بعقيدة الوفاء للوطن وحماية وحدته وسيادته والولاء لخيارات الشعب السديدة والمشروعة". وأوضح أن الشعب الجزائري "أدى في كل مناطق البلاد واجبه الانتخابي بقناعة وأمل في المستقبل ملقنا بذلك القاصي والداني درسا جديدا في الوطنية المزروعة في جينات الجزائريين والتي تترجم في كل مرة إلى مواقف رجولية تسد المنافذ على الماكرين وتفشل مناورات الحاقدين والمتآمرين". ولدى تطرقه إلى قطاع الاتصال، أكد الوزير أن هذا الأخير "سيظل مرافقا للقائمين على تسيير الشأن الوطني والمحلي ومعبرا عن أوضاع وطموحات الجزائريين حيثما كانوا، في إطار الخدمة العمومية التي تحرص الحكومة على أدائها على أتم وجه"، مشددا على أن جهود الوزارة هي "تكريس لسياسة الدولة التي تولي حق المواطن في المعلومة الصادقة أهمية قصوى لاسيما في ظل رواج الأخبار المغلوطة التي تحتل حيزا معتبرا في وسائل التواصل الاجتماعي". وفي ذات الإطار، بارك رابحي لسكان باتنة محطتهم التلفزيونية "التي رأت النور اليوم والتي ستشع على المنطقة بما يعنيها ويفيدها من أخبار ومعلومات وتربط لذات الغرض بينها وبين المحطة المركزية وبينها وبين محطات تلفزيونية جهوية أخرى". واعتبر أن هذا "الإنجاز الإعلامي المحلي" يندرج في سياق برنامج يرمي إلى "تعزيز الإعلام الجواري خاصة في مناطق الجنوب والهضاب العليا"، مذكرا بإشرافه مؤخرا على تدشين محطات تلفزيونية بولايات تندوف وإليزي وسطيف والجلفة "في انتظار مواصلة العملية في ولايات أخرى". وأكد وزير الاتصال، أن تدشين هذه المرافق الإعلامية الجديدة أتاحت له فرصة الوقوف على "قدرة الكفاءات المحلية في كل منطقة على التحكم في الإشراف عليها وحسن تسييرها تقنيا وإداريا وإعلاميا "، موضحا أن هذه الكفاءات التي "تكونت بأرض الوطن وأبانت قدرتها على التحكم في التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال، هي استثمار في المستقبل ومحفز للشباب على الإقدام على الحياة والتزود لها بالعلم والمعارف المتاحة". وشددد رابحي على أنه "بفضل المرافق والمنشآت القاعدية التي تتمتع بها ولاية باتنة واعتبارا لموقعها الاستراتيجي، فإن غدها سيكون في مستوى ماضيها المجيد وتطلعاتها نحو الأفضل"، متحدثا عن إمكانية "بعث القاعدة الصناعية التي اكتسبتها المنطقة في السبعينيات لتشكل قاطرة التوجه الاقتصادي الجديد للمنطقة ولعملية التنمية التي تستفيد من اهتمام ودعم حكومي خاص بمناطق الهضاب العليا والجنوب". وأبرز الوزير في ذات الصدد، أن هذا الدعم والاهتمام "تجلى مؤخرا في التقسيم الإداري الجديد الذي كان حظ ولاية باتنة فيه وفيرا إذ تم الارتقاء بثلاث من بلدياتها وهي بريكة، أريس ومروانة إلى مستوى إلى مستوى المقاطعات الإدارية"، مضيفا أن هذا التشكيل الإداري الجديد "يستجيب لمقتضيات الواقع والآفاق القائمة على تكريس سياسة تقريب الإدارة من المواطن ضمانا لتكفل أنجع بانشغالاته، كما تسمح بترشيد النفقات وحسن توظيف الموارد البشرية بما يخدم التنمية المستدامة ويطور أساليب الحوكمة محليا ووطنيا". المراكز الجهوية للتلفزة الجزائرية وعديد الهياكل الإعلامية تعزيز للإعلام الجواري وأوضح  وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسان رابحي هذا الأحد من باتنة بأن "المراكز الجهوية للتلفزة الجزائرية وعديد الهياكل الإعلامية تندرج في إطار تعزيز الإعلام الجواري ". وأضاف الوزير الذي كان بمعية المدراء العامين لكل من الإذاعة الوطنية وكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون الجزائري أن "هدف الحكومة والدولة الجزائرية هو تمكين المواطنين في مختلف جهات الوطن من أن تتوفر لديهم كل وسائل الإعلام بما فيها وسائل الإعلام الجوارية كما يعكس حرص الدولة على تقديم خدمة عمومية مميزة وذات نوعية." وفيما يتعلق بالمركز الجهوي للتلفزة الوطنية قال رابحي بأنه "يدخل في إطار برنامج الحكومة الذي أقر فتح عشر محطات تلفزيون جهوية تم لحد الآن تدشين 5 منها على أن تفتح البقية خلال الأسابيع المقبلة " . وتفقد وزير الاتصال مقر الإذاعة الوطنية من باتنة حيث كانت له كلمة على المباشر هنأ من خلالها سكان الولاية بهذه الإضافة الجديدة مضيفا بأنها ستساهم في كل ما يخدم المصلحة العليا للوطن. ولدى تدشينه للجناح الخاص بوكالة الأنباء الجزائرية بباتنة قال رابحي بأنه "يشكل إضافة نوعية جديدة لوسائل الإعلام التي تستحقها ولاية باتنة لما لها من نشاط وما تتوفر عليه من كفاءات ولما أبدته من استعداد للمساهمة في الإعلام الوطني " . وثمن وزير الاتصال لدى تفقده لهذه المقرات الجديدة التي استفادت منها الأسرة الاعلامية محليا جهود السلطات المحلية من خلال مساهمتها الفعالة في توفير هذه الهياكل التي ستكون بمثابة "مركز إشعاع يعكس تطور الولاية في مختلف المجالات بالنظر لما تزخر به من مكنون حضاري وثقافي وكذا نشاط تجاري وصناعي مهم جدا " .  

رخيلة للإذاعة : نهج الخيار الدستوري يؤكد تحضر الشعب الجزائري وبداية مرحلة جديدة

أحد, 12/15/2019 - 11:57
اعتبر الخبير الدستوري عامر رخيلة أن رئاسيات الـ12 ديسمبر تميزت بالهبة الشعبية التي أجهضت العديد من "الدعوات التي كانت للاسف داخلية وخارجية، خاصة بعض الاطراف المعروفة بعدائها للجزائر وبتدخلها في الشؤون الداخلية" مضيفا أن نهج هذا الخيار الدستوري الذي هو مضمون قانونيا يؤكد تحضر الشعب الجزائري وبداية مرحلة جديدة. وقال عامر رخلية لدى استضافته في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى هذا الأحد إن الشعب الجزائري معروف في وقت الضرورة  باتخاذ الموقف السليم، واجابته لكل هذه الدعوات كانت صارمة، ونأمل أن تساهم كل مكونات المجتمع المدني في  تحقيق التنمية والنقلة المشهودة في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وعن أبرز التحديات التي تنتظر الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون أكد الخبير الدستوري  أن هناك ارثا ثقيلا موجودا على مستوى المؤسسات وتطبيق النصوص القانونية وفي مقدمتها الدستور الذي "يجب ان يكون مسايرا للتطورات السريعة التي يعرفها مجتمعنا". ودعا رخيلة في هذا السياق إلى ضرورة اعداد وثيقة دستورية تحفظ التوازنات الكبرى ما بين السلطات وتضمن الحقوق الاساسية للمواطن ، وعدم كبح المشرع ببنود دستورية جامدة وترك المجال الثقافي والاقتصادي والاجتماعي له لتمكينه من مسايرة المتغيرات الحاصلة العميقة في المجتمع وتعميقها بنصوص قانونية. وشدد ضيف الأولى على "وجوب وضع دستور يحدد الأسس التي يقوم عليها المجتمع ويرسم الخارطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالحفاظ على دولة ديموقراطية اجتماعية في إطار مبادئ إسلامية وهذا هو الأساس" مؤكدا أن قانون الانتخابات بحاجة إلى بعض التعديلات . خطاب الرئيس المنتخب...ملتزم ويحمل رسائل كلها أمل وتطمين للجزائريين وفي قراءته لأبرز ما تضمنه خطاب الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يرى الخبير الدستوري أن "خطابه ملتزم ويتميز بواقعية في الطرح، وفي نفس الوقت يخلق الأمل، خاصة في هذه المرحلة الحرجة بتوجيه رسائل  للداخل وفي الخارج". هذا و حمل خطاب تبون –يضيف رخيلة –رسالة تطمينية لكل مكونات المجتمع الجزائري بانه "سيتم انتهاج سياسة وطنية بعيدة عن أي إقصاء أو تهميش أو العمل لجهة معينة أو لحسابات شخصية". وبخصوص تصريح تبون المتعلق بعدم قبول وصاية من اي طرف خارجي يرى رخيلة أن "هذا التصريح يحمل دلالات كبيرة كون الأطراف المقصودة معروفة خاصة فرنسا ولذلك جاء رده على الرئيس الفرنسي متزنا سياسيا بعدم قبول اي تدخل في الشؤون الداخلية وهو أمر مفروغ منه". كما دعا الرئيس المنتخب إلى الحوار مع ممثلي الحراك و"هذا ما يجب أن يتم". على الحراك افراز ممثليه للتحاور مع السلطة وضمان بقائه كقوة سياسية واجتماعية وأكد رخيلة أن المطلوب الآن من الحراك حتى يبقى كقوة اجتماعية وسياسية  افراز ممثلين عنه للتحاور مع السلطة حول أفكار قابلة للتجسيد مضيفا أنه يجب أن يكون قوة دافعة للخيارات الايجابية بما فيها دعم قطاع العدالة في متابعة قضايا الفساد. وأبرز الخبير الدستوري انه "من الاجدر ان يكون هناك اقرار تاريخي بدور الحراك الذي رافقه الجيش الوطني في احداث التغيير بكل سلمية وهو مكسب كبير والمطلوب الآن الوقوف في صف واحد لتعميق الديموقراطية" . ودعا في الأخير إلى ضرورة عودة الجزائر إلى الساحة الدولية والعربية والافريقية من خلال بناء ديبلوماسية قوية مع اعادة الاعتبار للجالية الوطينة وتنظيمها لتكون قوة فاعلة في بناء الاقتصاد الوطني. المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية-حنان شارف  

الفريق قايد صالح يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون"الرجل القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل"

سبت, 12/14/2019 - 16:42
تقدم الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رئيس لجنة هيئة الأركان العملياتية هذا السبت بتهانيه لرئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، معتبرا إياه"الرجل المناسب والمحنك والقادر على قيادة بلادنا الجزائر نحو مستقبل أفضل". وأعرب الفريق قايد صالح، في برقية تهنئة، عن تمنياته للرئيس تبون ب"كل النجاح والتوفيق في مهامه الوطنية النبيلة"، متقدما أيضا "لكافة المواطنين المخلصين من أبناء الشعب الجزائري، المتمسكين بمبادئ وقيم نوفمبر الخالدة، بأزكى آيات التقدير والعرفان والامتنان على مشاركتهم القوية في هذا الاستحقاق الوطني الهام والاختيار الموفق, بكل شفافية ونزاهة ووعي, للسيد عبد المجيد تبون, رئيسا للجمهورية". وأكد بهذه السانحة أن الجيش الوطني الشعبي"سيبقى مجندا وداعما للرئيس الذي اختاره الشعب ولن يتخلى أبدا عن التزاماته الدستورية وسيظل بالمرصاد لأعداء الوطن، صونا لوديعة الشهداء الأبرار". وفي هذا السياق، أردف نائب وزير الدفاع الوطني قائلا: "لقد عمل رجالنا البواسل المقحمين في الميدان، فضلا عن مواصلة تأدية مهامهم الثقيلة والنبيلة الاعتيادية، المخولة لهم دستوريا، على مرافقة الشعب الجزائري الأبي الذي أبدى درجة عالية من الوعي والنضج ورفضه القاطع لمحاولات العبث والتلاعب بمستقبل البلاد، وسهروا، على ضوء التعليمات الصارمة والمتبصرة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، على الالتزام بالدستور وقوانين الجمهورية لتجنيب بلادنا من الوقوع في مستنقع العنف والفوضى، وتفادي انزلاقات سياسية وأمنية غير محسوبة العواقب". وجاء في برقية التهنئة أنه على إثر نجاح الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019، التي جرت في ظروف"أمنية جيدة"، بفضل جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن، "الذين برهنوا مرة أخرى على قدرتهم على المساهمة بفعالية في إنجاح مثل هذه المواعيد الانتخابية الهامة وحسهم العالي بالواجب المقدس وبروح المسؤولية"، تقدم نائب وزير الدفاع الوطني ب"تهانيه الخالصة إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية الذين ساهموا كل في مجال عمله وحدود صلاحياته، وبكل عزيمة وإخلاص وتفاني، في تأمين هذه الانتخابات وجعل منها عرسا ديمقراطيا آخر في تاريخ جزائرنا الغالية". وتابع الفريق قائلا: "إن جهود الجيش الوطني الشعبي التي بذلها ويبذلها وفقا لخطة استراتيجية مدروسة وضعت نصب أعينها الحفاظ على مؤسسات الدولة وحماية المرافق العامة وأملاك المواطنين، فضلا عن المرافقة المتبصرة لجهاز العدالة وحماية المسيرات السلمية، طيلة عشرة أشهر كاملة، والحرص على أن لا تراق قطرة دم واحدة"، موضحا بأنه"أكد للمواطنين الذين يتابعون باهتمام وتفاعل شديد تطور الأحداث ومساراتها، صدق نية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، ووفائها لتعهداتها أمام الله والوطن والشعب، بالحفاظ على سلامة الوطن وسيادته والتمسك بالحلول الدستورية للوصول بالبلاد إلى بر الأمان". وأبرز في هذا الشأن أن ذلك "ساهم في بلورة وتشكل رأي عام وطني مقتنع بجدوى مقاربة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي التي عبرت عنها في العديد من المناسبات، حيث تعززت اللحمة بين الشعب وجيشه، واستجاب المواطنون لاسيما فئة الشباب الواعي والمتحمس التواق لغد أفضل يجد فيه مكانته المستحقة، وتجاوبوا مع المواقف الثابتة لجيشهم النابعة والمستلهمة من تاريخنا العريق الحافل بالبطولات والأمجاد والتضحيات الجسام على مر العصور". "وقد ساهم هذا التلاحم والتجاوب بين الشعب وجيشه --يضيف الفريق قايد صالح -- في المضي قدما على مسار إجتثاث العصابة التي عاثت في الأرض فسادا ونهبت خيرات البلاد ومقدرات الأمة، وقد وصلنا إلى هذه النتائج الباهرة التي توجت بنجاح مسعى الانتخابات الرئاسية، التي نحمد الله ونشكر فضله على توفيقه لنا وتمكيننا من تحقيقها في ظروف جيدة، وهو نصر من الله يؤتيه عباده المخلصين المؤمنين الصادقين، مما يشجعنا على مواصلة الجهود على هذا النهج القويم الذي أعاد للمواطنين ثقتهم في دولتهم وللوطن هيبته بين الأمم". وإستطرد نائب وزير الدفاع الوطني: "بالفعل، لقد عبر الشعب الجزائري عن خياره السيد، بوعي ونضج وحرية تامة، وأثبت حسه العالي ووطنيته الراسخة، خلال هذا الاستحقاق الوطني الذي شكل محطة حاسمة وخطوة هامة ولبنة أساسية في مسار المضي قدما نحو تكريس دولة الحق والقانون، والمرور ببلادنا إلى مرحلة جديدة مشرقة وواعدة, ينعم فيها الشعب الجزائري بخيرات بلاده وثرواتها، ويحقق طموحاته المشروعة في العيش الكريم". وخلص الفريق قايد صالح إلى القول:"فلتكن هذه التهاني بمثابة شهادة اعتراف باستحقاقكم لذلك وتحفيزا لكم على بذل المزيد من العمل الدؤوب بغية الحفاظ على إستقرار الجزائر والرفع من شأنها بين الأمم، وبقدر ما يعد نجاح سير هذه الاستحقاقات تشريفا لنا جميعا خدمة لوطننا الغالي، فإنه سيزيد دون شك من وعينا بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لنكون دوما في مستوى تطلعات بلدنا المفدى وشعبنا الأبي". المصدر : الإذاعة الجزائرية / واج 

الولايات المتحدة الامريكية وإسبانيا تهنئان الجزائر على اجراء الانتخابات الرئاسية

سبت, 12/14/2019 - 13:01
هنأت الولايات المتحدة الامريكية الجزائر على  اجراء الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019، معربة عن تطلعها الى التعاون  مع الرئيس المنتخب، عبد المجيد تبون، بغية "تعزيز الأمن والازدهار في  المنطقة"، حسب ما جاء اليوم السبت في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية. وأوضح ذات المصدر أن "الولايات المتحدة الأمريكية تهنئ الجزائر على إجراء  لانتخابات الرئاسية"، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر  تجمعهما شراكة مفيدة لكلا البلدين تتسم بالاحترام". و الولايات المتحدة الامريكية --يؤكد البيان-- إلى "العمل مع الرئيس  عبد المجيد تبون لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة". وأضافت وزارة الخارجية الامريكية في بيانها أن "الشعب الجزائري عبر عن  تطلعاته ليس فقط من خلال صناديق الاقتراع، بل في الشوارع كذلك"، مؤكدة أن  "الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حق الجزائريين في التعبير عن آرائهم  بسلمية". من جانبها هنأت الحكومة الاسبانية الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية المنظمة يوم 12 ديسمبر 2019 معتبرة  الجزائر "شريكا استراتيجيا" لإسبانيا تقيم معه تعاونا "مثاليا" في عديد  المجالات. و قد أكد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الاسبانية السبت أن حكومة  اسبانيا "واثقة من مواصلة تعميق العلاقات مع الجزائر في هذه المرحلة الجديدة  من الاصلاحات مما يسمح بالاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الجزائري و ضمان  استقرار البلد". وبهذه المناسبة, ذكرت الحكومة الاسبانية أن الجزائر "شريك استراتيجي لإسبانيا في المنطقة المغاربية حيث تقيم معها تعاونا مثاليا في العديد من  المجالات" معربة عن أمل اسبانيا في "مواصلة هذا التعاون مع الجزائر خدمة  لشعبينا و المنطقة الأورو-متوسطية بأكملها". للتذكير، فإن السيد عبد المجيد تبون فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر  2019 بنسبة بلغت 58.15 بالمائة، بعيدا عن بقية المترشحين وهم عبد القادر بن  قرينة بنسبة 17.38 بالمائة، علي بن فليس بنسبة 10.55 بالمائة، عز الدين  ميهوبي، ب7.26 بالمائة وعبد العزيز بلعيد، بنسبة بلغت 6.66 بالمائة. للتذكير، فإن السيد عبد المجيد تبون فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر  2019 بنسبة بلغت 58.15 بالمائة، بعيدا عن بقية المترشحين وهم عبد القادر بن  قرينة بنسبة 17.38 بالمائة، علي بن فليس بنسبة 10.55 بالمائة، عز الدين  ميهوبي، ب7.26 بالمائة وعبد العزيز بلعيد، بنسبة بلغت 6.66 بالمائة.

حوادث المرور: وفاة 5 اشخاص واصابة 10 آخرين خلال الـ 48 ساعة الاخيرة

سبت, 12/14/2019 - 12:48
لقي 5 أشخاص حتفهم واصيب 10 آخرون بجروح في 4  حوادث الاكثر دموية سجلت عبر مناطق متفرقة من الوطن خلال ال48 ساعة الاخيرة،  حسب ما كشفت عنه السبت حصيلة لمصالح الحماية المدنية. وتم تسجيل أثقل حصيلة على مستوى ولاية الشلف بوفاة شخصين وإصابة آخرين بجروح  على اثر اصطدام بين سيارتين وشاحنة. الحادث وقع على الطريق الوطني رقم 19  ببلدية الصبحة، دائرة بوقادير.        و تدخلت عناصر الحماية المدنية من اجل انقاذ 23 شخصا أصيبوا اختناق بغاز  أحادي أكسيد الكربون المنبعث  من اجهزة التدفئة داخل منازلهم بكل من ولاية باتنة، قسنطينة، سطيف، عين  الدفلى، الجلفة، ميلة وبرج بوعريريج، حيث تم التكفل بالضحايا بعين المكان  ونقلهم الى المستشفيات المحلية. كما تم ايضا تسجيل وفاة 3 اشخاص اختناقا بغاز احادي اكسيد الكربون بكل من  سطيف وقالمة. وتدخلت مصالح الحماية المدنية، خلال نفس الفترة، لإطفاء 8 حرائق حضرية  ومختلفة بكل من الجزائر، تيزي وزو، مستغانم، برج بوعريريج وسطيف، حيث لم تسجل  اي خسائر بشرية في هذه الحرائق.

الولايات المتحدة الامريكية تهنئ الجزائر على اجراء الانتخابات الرئاسية

سبت, 12/14/2019 - 12:35
14/12/2019 - 12:35

هنأت الولايات المتحدة الامريكية الجزائر على  اجراء الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019، معربة عن تطلعها الى التعاون  مع الرئيس المنتخب، عبد المجيد تبون، بغية "تعزيز الأمن والازدهار في  المنطقة"، حسب ما جاء اليوم السبت في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.

و أوضح ذات المصدر أن "الولايات المتحدة الأمريكية تهنئ الجزائر على إجراء  الانتخابات الرئاسية"، مشيرا الى "الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر  تجمعهما شراكة مفيدة لكلا البلدين تتسم بالاحترام".

و تتطلع الولايات المتحدة الامريكية --يؤكد البيان-- إلى "العمل مع الرئيس  عبد المجيد تبون لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة".

وأضافت وزارة الخارجية الامريكية في بيانها أن "الشعب الجزائري عبر عن  تطلعاته ليس فقط من خلال صناديق الاقتراع، بل في الشوارع كذلك"، مؤكدة أن  "الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حق الجزائريين في التعبير عن آرائهم  بسلمية".

الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يعلن عن نيته في إجراء تغيير عميق للدستور الحالي

جمعة, 12/13/2019 - 18:50
أعلن الرئيس المنتخب في رئاسيات 12 ديسمبر عبد المجيد تبون هذا الجمعة، عن إجراء"تغيير عميق" للدستور, مع الشروع "قريبا"في مشاورات مع "من يهمه الأمر" لإثراء القانون الأسمى للبلاد تمهيدا لإرساء "الجمهورية الجديدة". وفي ندوة صحفية له، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للاستحقاق الرئاسي الذي كان الفائز فيه، ذكر السيد تبون بالالتزامات التي كان قد قطعها على نفسه خلال الحملة الانتخابية، حيث قال "خلال الأشهر الأولى يجب أن يشعر الشعب بالصدق في الالتزامات وأولها الذهاب بسرعة نحو التغيير وما يجسده هو الاتجاه نحو جمهورية جديدة من خلال مراجعة الدستور". وكشف الرئيس المنتخب في هذا الإطار عن إجراء "تغيير عميق للدستور مع كل ما يهمه الأمر''، مشيرا إلى مباشرة جولات من المشاورات مع المنظومة الجامعية والطبقة المثقفة وبعدها الجالية الوطنية بالخارج من أجل إثراءه، على أن يطرح للاستفتاء الشعبي بعدها، ليضيف بأنه ومع موافقة الشعب على القانون الأسمى الجديد للبلاد "سنكون قد أسسنا للجمهورية الجديدة". ودائما في إطار حديثه عن الالتزامات التي كان قد تعهد بتحقيقها في حال وصوله لرئاسة الجمهورية، أشار السيد تبون إلى أن قانون الانتخابات سيكون بدوره محل مراجعة. وأوضح الرئيس المنتخب بأن القانون الحالي "لم يعد يؤدي ما عليه للوصول الى مؤسسات منتخبة فعالة في الميدان, لها المصداقية الكاملة لأخذ القرار"، ليتابع بأنه سيكون هناك قانون جديد "أتمنى أن نفصل فيه المال عن الانتخابات". كما تعهد السيد تبون بعدم انشاء حزب سياسي جديد أو حركة ملتزما باشراك الشباب في الحكومة المقبلة. للتذكير، كان السيد تبون قد فاز بالانتخابات الرئاسية التي شارك فيها بصفته مترشحا حرا، حيث حاز بنسبة 58.15 بالمائة، حسب النتائج الأولية للانتخابات التي أعلن عنها نهار اليوم رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي. وقد تحصل السيد تبون على 4.945.116 صوت معبر عنه، أي بنسبة 58.15 بالمائة.  الرئيس المنتخب الجديد : "الفساد لا يقبل العفو الرئاسي" كما أكد رئيس الجمهورية المنتخب السيد عبد المجيد تبون اليوم  أن"الفساد لا يقبل العفو الرئاسي" مشددا على أن"حملة مكافحة الفساد والمفسدين ستتواصل". أوضح السيد تبون خلال ندوة صحفية بعد الاعلان عن انتخابه كرئيس للجمهورية أن "قانون مكافحة الفساد يبقى ساري المفعول، لكننا سنواصل في حملة مكافحة الفساد والمفسدين"، مؤكدا أن "الفساد لا يقبل العفو الرئاسي". السيد تبون يدعو الى حوار"جاد" من أجل مصلحة الجزائر ودعا السيد عبد المجيد تبون الذي تم انتخابه رئيسا للجمهورية المشاركين في الحراك الشعبي الى حوار "جاد" من أجل مصلحة الجزائر. وقال السيد تبون في أول رد فعل له بعد انتخابه رئيسا للبلاد:"أتوجه مباشرة الى الحراك الذي سبق لي مرارا وتكرارا أن باركته، لأمد يدي له بحوار جاد من أجل الجزائر والجزائر فقط". وتابع ان هذا الحراك الذي انبثقت عنه عدة آليات، على غرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، "أعاد الجزائر الى سكة الشرعية مع الابتعاد عن المغامرات والمؤامرات التي كادت ان تعصف بالشعب الجزائري"، متعهدا بالعمل على "انصاف كل من ظلم من طرف العصابة". وأكد السيد تبون بالمناسبة أن"الوقت قد حان لتكريس الالتزامات التي تم تقديمها خلال الحملة الانتخابية دون اقصاء أو تهميش أو أي نزعة انتقامية"، مشددا على أنه سيعمل "مع الجميع على طي صفحة الماضي وفتح صفحة الجمهورية الجديدة بعقلية ومنهجية جديدة". ولم يفوت الرئيس الجديد للبلاد الفرصة لتوجيه "تحية خالصة الى الجيش الوطني الشعبي ، سليل جيش التحرير الوطني، وقيادته الرشيدة والمجاهدة"، خاصا بالذكر نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالج, وكذا قوات الجيش وأسلاك الأمن التي "سيرت الاحداث بحكمة وتبصر وضمنت الحماية المطلقة للحراك".  

تبون رئيسا جديدا للجمهورية بنسبة 58.15 بالمائة من أصوات الناخبين

جمعة, 12/13/2019 - 12:17
أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي ،عن فوز المترشح الحر عبد المجيد تبون بـ 58.15 بالمائة من نسبة أصوات الناخبين المعبر عنها  في الرئاسيات التي جرت هذا الخميس. وأوضح شرفي في ندوة صحفية عقدها بقصر المؤتمرت عبد الطيف رحال بقصر الامم بالعاصمة أن المترشح عبد المجيد تبون  فاز  بـ 58.15 من أصوات الناخبين المعبر عنها بينما حل المترشح عبد القادر بن قرينة ثانيا بـ 17.38 بالمائة من الأصوات، فيما حاز المترشح عن حزب طلائع الحريات بن فليس علي بـ 10.55 بالمائة من أصوات الناخبين ونال المترشح عزالدين ميهوبي ثقة 07.26 بالمائة من أصوات الناخبين وحل المترشح عن جبهة المستقبل رابعا بـ 6.66 بالمائة من الأصوات  المعبر عنها. وقد تحصل  تبون على 4.945.116 صوت معبر عنه، أي بنسبة 58.15 بالمائة،  حسب الأرقام المعلن عنها من قبل شرفي في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن  نتائج الانتخابات الرئاسية. وجاء في المرتبة الثانية المترشح عبد القادر بن قرينة الذي تحصل على  1.477.735 صوت معبر عنه، أي بنسبة 17.38 بالمائة. وفي المرتبة الثالثة، تحصل المترشح علي بن فليس على 896.934 صوت معبر عنه، أي  بنسبة 10.55 بالمائة، فيما حل المترشح عز الدين ميهوبي في المرتبة الرابعة  بإحرازه على 617.753 صوت معبر عنه، أي بنسبة 7.26 بالمائة. وجاء المترشح عبد العزيز بلعيد في المرتبة الخامسة بـ 566.808 صوت معبر عنه،  أي بنسبة 6.66 بالمائة.  كما كشف شرفي ان نسبة التصويت داخل الوطن بلغت 41.13 بالمائة، أي ما  يعادل 9.747.804 ناخب، في حين ان النسبة الإجمالية للمشاركة بما فيها الجالية  في الخارج فقد بلغت 39.83 بالمائة. وأضاف المسؤول انه بعد عملية الفرز تم تسجيل 8.504.346 صوت معبر عنه و 1.243.458 صوت ملغى و 11.588 صوت متنازع عليه. ويذكر أن المجلس الدستوري سيعلن عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية، في الفترة ما بين 16 و 25 ديسمبر الجاري, حسب ما كشفت عنه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان لها.

شــرفي: مشاركة معتبرة بالولايات و 93ر39 بالمائة النسبة الاجمالية

جمعة, 12/13/2019 - 09:56
أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي ليلة الخميس الى الجمعة انه تم تسجيل نسب مشاركة معتبرة خلال انتخابات 12 ديسمبر، موضحا ان النسبة الاجمالية للمشاركة في هذا اقتراع بعد  غلق مكاتب الاقتراع بلغت 93ر39 بالمائة . واوضح شرفي خلال ندوة صحفية ب المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال ان عدد الناخبين بلغ 9.692.077 يبنسبة مشاركة وطنية بلغت  41.14 بالمائة فيما  بلغ عدد المسجلين في القوائم الانتخابية  23.559.853 شخص . اما نسبة مشاركة الجالية الجزائرية في الخارج فقد بلغت 8.69 في المائة كما  اضاف شرفي . عدة ولايات سجلت نسبة مشاركة فاقت 50 بالمائة من جهة اخرى صرح شرفي ان عدة ولايات سجلت نسبة مشاركة فاقت 50 بالمائة ،مشيرا خاصة الى ولايتي ادرار ب 24ر61 بالمائة ي والاغواط 48ر56 بالمائة وبشار ( 56.20بالمائة)، وتمنراست 55.07بالمائة وتيارت  54.68بالمائة. واضاف شرفي ان عدة ولايات كولاية سعيدة (54.32بالمائة)، وسيدي بلعباس ( 53.43بالمائة)، ومعسكر ( 51.24بالمائة)، وورقلة ( 50.22بالمائة)، والبيض ( 60.61بالمائة)،وكذا اليزي ( 54.76بالمائة)، والطارف (52.35بالمائة)، وتندوف (64.14بالمائة)، والنعامة ( 55.19بالمائة) وعين تموشنت  54.34بالمائة سجلوا ايضا نسبة مشاركة معتبرة  . وفيما يتعلق بنسبة مشاركة الجالية الوطنية بالخارج قال شرفي انها بلغت بابو ظبي  (17.96بالمائة)، وتونس (18.65بالمائة)، وبرلين  (5.2بالمائة)، وباريس (4.49بالمائة) ،مشيرا الى مدن فرنسة منها ليوناين بلغت النسبة (13.44بالمائة) وليل  (11.33بالمائة)  ومرسيليا (11.09).

شرفي يشيد بالتحكم في النفس والبصيرة التي تحلى بها المسؤولون بغية حفظ النظام العام

خميس, 12/12/2019 - 19:41
أشاد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي, هذا الخميس بالجزائر, بالتحكم في النفس والبصيرة التي تحلى بها المسؤولون في مواجهة التجاوزات التي طالت بعض مراكز الاقتراع وهذا بغية حفظ النظام العام. وقال  شرفي, خلال ندوة صحفية نشطها بالمركز الدولي للمؤتمرات بحضور الصحافة الوطنية والأجنبية, في رده حول التجاوزات التي طالت بعض مراكز ومكاتب التصويت في بعض المناطق, "لا ننكر حصول بعض التجاوزات في بعض المناطق تحول دون سريان الانتخاب بصفة هادئة والصعوبات التي تخلقها للمواطنين الراغبين في أداء واجبهم الإنتخابي". لكن, بضيف المسؤول, "نشيد بالتحكم في النفس والبصيرة التي تحلى بها المسؤولون بغية حفظ النظام العام". ولمواجهة هذه الصعوبات, قال السيد شرفي انه "تم إيجاد بديل بتحويل مكان اقتراع إلى أماكن أخرى أكثر أمنا". من جهة أخرى, وبخصوص تظلمات المترشحين والطعون, قال السيد شرفي انه "يحق للمترشحين وممثليهم بتسجيل ملاحظاتهم في محاضر الفرز في حالة وجود تجاوزت وثم الطعن على مستوى المجلس الدستوري بعد صدور نتائج الانتخابات". وبخصوص عدم إيجاد بعض المواطنين أسماءهم في سجلات الانتخاب, قال السيد شرفي ان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اعتمدت لأول مرة على بطاقية وطنية الكترونية ما ترتب عنه خلق مراكز تصويت جديدة في التقسيم الإداري و تحويل بعض المواطنين لها, داعيا في هذا السياق المواطنين إلى التوجه نحو مكاتب التوجيه للاطلاع على أماكن تواجد اسمهم في القوائم الجديدة ومركز تصويتهم. كما ذكر المسؤول أن السلطة قد اتخذت قرار السماح لكل المواطنين والمواطنات بالانتخاب بالمركز الانتخابي المسجلين فيه حتى في حالة عدم حيازة بطاقة انتخاب, شريطة أن يكونوا مسجلين في القائمة الانتخابية وهذا بتقديم وثيقة رسمية تثبت هويتهم فقط. وفيما يخص توقيت نهاية عملية الاقتراع قال شرفي أنه حدد على الساعة السابعة مساء (19 سا) بكل مراكز ومكاتب التصويت. وحول سؤال بخصوص سير عملية فرز الأصوات, قال شرفي أنها ستتم بمراكز ومكاتب الاقتراع بحضور المنتخبين وممثلي المترشحين وهذا تحت إشراف اللجان الانتخابية البلدية والولائية برئاسة قاضي ونائبه الذي هو ممثل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وهذا لضمان شفافية اكبر في عملية الفرز. اما بخصوص الإعلان عن نتائج الانتخابات, قال السيد شرفي انه "سيتم الإعلان عنها ما إن يتم جمع كل المعطيات الرسمية", مذكرا أن السلطة ستعلن عن النتائج الأولية وأن المجلس الدستوري سيعلن لاحقا عن النتائج النهائية للاقتراع.

رئاسيات 12 ديسمبر: نسبة المشاركة بلغت 7,92 بالمائة على الساعة 11 صباحا

خميس, 12/12/2019 - 13:19
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية على المستوى الوطني 7,92 بالمائة على الساعة 11 صباحا, حسب ما أعلن عنه هذا الخميس رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي.

رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يؤدي واجبه الانتخابي

خميس, 12/12/2019 - 10:06
أدى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح, صباح هذا الخميس, واجبه الانتخابي بالمدرسة الابتدائية أحمد عروة ببوشاوي بالجزائر العاصمة في اطار الانتخابات الرئاسية. حضر بن صالح إلى مركز الانتخاب للإدلاء بصوته في الاقتراع الرئاسي أين حيا الحضور من ممثلي وسائل الإعلام, الوطنية منها و الأجنبية, الذين كانوا بعين المكان لتغطية الحدث, ليقوم بعدها بالتصويت. ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مترشحين خاضوا حملة انتخابية دامت 22 يوما, ويتعلق الامر بكل من, رئيس جبهة المستقبل بلعيد عبد العزيز, مرشح حزب طلائع الحريات بن فليس علي, رئيس حركة البناء الوطني بن قرينة عبد القادر, الوزير الاول الأسبق تبون عبد المجيد, والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي, عز الدين ميهوبي.

الجزائريون ينتخبون هذا الخميس رئيسا جديدا للبلاد

خميس, 12/12/2019 - 08:00
افتتحت صباح هذا الخميس مكاتب الاقتراع أمام أزيد من 24 مليون جزائري للإدلاء بأصواتهم من أجل اختيار رئيس الجمهورية لعهدة تمتد لخمس سنوات. ويأتي هذا الاستحقاق  في ظروف مميزة وأحداث  متسارعة عرفتها سنة 2019، سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وهي الانتخابات التي يعتبرها العديد من الملاحظين "حاسمة ومصيرية" لإخراج البلاد من الانسداد السياسي الذي تعيشه حاليا ولاستكمال مسعى بناء دولة الحق والقانون. ويعتبر اقتراع 12 من ديسمبر ثالث موعد يضرب للشعب الجزائري في غضون سنة واحدة من اجل اختيار من يفوز بمقعد المرادية وبعد ما تم إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في أفريل الماضي على اثر الحراك الشعبي الذي أفضى بتنحي الرئيس السابق ثم إعلان المجلس الدستوري استحالة إجرائها في جويلية 2019. ويتنافس على منصب رئيس الجمهورية خمسة مترشحين هم ( حسب التسلسل الأبجدي) : بلعيد عبد العزيز رئيس جبهة المستقبل ، بن فليس علي رئيس حزب طلائع الحرية و رئيس وزراء سابقا ، بن قرينة عبد القادر رئيس حزب العدالة و البناء ، تبون عبد المجيد رئيس الوزراء الأسبق وميهوبي عز الدين وزير للثقافة  والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديموقراطي. و وصل عدد الهيئة الناخبة  بعد المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية 24.308.357 ناخب حسب ما أعلنته الهيئة المستقلة للانتخابات  ، 54.36 بالمائة منهم هم من الرجال ، و تبلغ نسبة الناخبين الذين تفوق أعمارهم 50 سنة 39 بالمائة اما الناخبون الذين تتراوح اعمارهم  بين 18 و 40 سنة فقد بلغت نسبتهم  40 بالمائة . ولانجاح هذا الموعد الهام تم تسخير 61.041 مكتبا للتصويت منها 163 متنقلا عبر 13.181 مركزا للتصويت من أجل السماح للناخبين بأداء واجبهم الانتخابي ،  ويشرف على تأطير العملية الانتخابية قرابة  501.031 مؤطرا  . هذا وتضم الهيئة الناخبة بالخارج التي شرعت في أداء واجبها الانتخابي منذ بداية الأسبوع 914089 ناخبا موزعين على 60 مركز و395 مكتبا للتصويت. لأول مرة..سلطة مستقلة للانتخابات وكان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح أعلن في منتصف سبتمبر الماضي تاريخ هذا الاستحقاق واستدعى له الهيئة الناخبة ، وبعد مشاورات قام بها ومصادقة البرلمان ، وكذا استشارة المجلس الدستوري، اضافة إلى التقرير المنجز من قبل الهيئة الوطنية للحوار والوساطة تم انشاء سلطة وطنية جديدة  "السلطة المستقلة للانتخابات "  لكي تتولى تنظيم الانتخابات بطريقة مستقلة عن كل الادارات العمومية بما فيها وزارة الداخلية  ابتداء من استدعاء الهيئة الناخبة الى غاية اعلان النتائج النهائي  وذلك  لإضفاء شفافية  واستقلالية أكبر لرئاسيات 12 ديسمبر. وتعهدت السلطة المستقلة للانتخابات بضمان شفافية و نزاهة العملية الانتخابية من خلال اتخاذها عدد من الإجراءات الجديدة التي تسعى  من خلالها إلى تأمين نتائج العملية في كل مكاتب الانتخاب ونقلها  بطريقة آنية للسلطة المركزية عبر تطبيق  الكتروني . كما  تم تمرير عدد من التعديلات في القانون العضوي الانتخابات من أجل ضبط شروط الترشح  وكيفيته ، ولعل أهم الإجراءات الجديدة المتضمنة في التعديل إلزام المترشح لرئاسة الجمهورية بإرفاق شهادة جامعية أو شهادة معادلة لها في ملف ترشحه الذي يتوجب ايداعه شخصيا لدى هذه السلطة. وكذا تقليص عدد استمارات اكتتاب التوقيعات المواطنين الواجب تقديمها مع ملف الترشح إلى خمسين ألف توقيع فردي، بدلًا من ستين ألفا ، تجمع في 25 ولاية على ألا يقل مجموع توقيعات كل ولاية على حده 1200 توقيع ، مع إلغاء التوقيعات الخاصة بالمنتخبين "600 توقيع" .   وبعد تحييد الإدارة ممثلة في وزارة الداخلية والجماعات المحلية من عملية  تنظيم ومراقبة الانتخابات وتحويل كل الصلاحيات للسلطة المستقلة  للانتخابات قامت هذه الأخيرة بإلزام المترشحين الخمس والأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات على توقيع ميثاق اخلاق الممارسات الانتخابية  وميثاق الصحافة من أجل حملة انتخابية نظيفة من اي شكل من اشكال القذف أو التضليل  . ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية  وشهد المسار المفضي إلى هذه الانتخابات الرئاسية -ولأول مرة أيضا- التوقيع على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية من قبل كل من رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ، محمد شرفي ، و المترشحين الخمس لمنصب رئيس الجمهورية وممثلي وسائل الاعلام. ويقوم هذا الميثاق على أساس "الاحترام العميق والمستدام للمسار الديمقراطي وعلى الامتثال للقوانين والنصوص التطبيقية التي تنظم قواعد الانتخابات والحملات الانتخابية". وتشير الوثيقة الى أن المقصود بالسلوك الأخلاقي المتعلق بالعملية الانتخابية و "احترام المبادئ الديمقراطية الأساسية من خلال حرية ممارسة الحقوق الديمقراطية دون ترويع، لاسيما الحق في الترشح والحق في التصويت وسريته وشفافية تمويل الحملات الانتخابية واستقلالية وحياد المؤسسة المكلفة بالانتخابات والمصالح التابعة لها". وبموجب الميثاق، يلتزم الفاعلون المشاركون في المسار الانتخابي بجملة من الضوابط من بينها "مبادئ الانتخابات الحرة والنزيهة" مع "التقيد بالقوانين الانتخابية والسعي لتعزيز ثقة المواطن في العملية الانتخابية والدفاع عن الحقوق الديمقراطية للجزائريين". كما يؤكد الميثاق، أنه يتعين على الفاعلين المشاركين في المسار الانتخابي "بذل كل الجهود اللازمة قصد ضمان إدارة تصويت لائق ومنصف وضمان طابعه السري"، كما يجب عليهم التصرف "ّعلى نحو يعزز نزاهة النظام الانتخابي". مناظرة تليفزيونية  ومن  اجل تقديم صورة أوضح عن توجهات المترشحين الخمسة لمنصب رئيس جمهورية وبرامجهم  المقترحة  بادرت السلطة المستقلة للانتخابات  إلى تنظم مناظرة تلفزيونية  هي الأولى من نوعها في  تاريخ الانتخابات بالجزائر  أتيح فيها المجال للإعلاميين الجزائريين  لطرح  أسئلة تتعلق بالسياسة العامة  و بالإستراتيجية الاقتصادية  المعول اتخاذها من طرف المرشحين في حال فوزهم بالإضافة إلى أهم الملفات الاجتماعية التي تشغل الجزائريين كالتربية والتغطية الصحية  والتشغيل ناهيك عن العلاقات الخارجية للبلد . ضمانات من أجل الشفافية و كان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي, قد اكد يوم الاثنين الماضي أن السلطة وفرت "ضمانات" من أجل ضمان شفافية اقتراع 12 ديسمبر من خلال الطابع المستقل لهذه الهيئة, التي تم تنصيبها مثلما ينصب رئيس الجمهورية", موضحا أن هذا التنصيب يعني أنها "مستقلة فعلا عن كل وصاية من الدولة مهما كان شكلها و مهما كانت طبيعتها". وقال بان أولى الضمانات تتمثل في "الاستقلالية التامة على المستوى المؤسساتي", فيما تكمن الضمانة الثانية في كون السلطة "تتحكم كليا في الوسائل التي تراها ضرورية لأداء هذه المهمة" لاسيما الوسائل المالية و اللوجستية. من جانبها أكدت السلطات العمومية, اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتنظيمية, بهدف إنجاح الانتخابات الرئاسية و ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية بما يتيح للجزائريين أداء واجبهم الانتخابي في أحسن الظروف. وفي هذا الصدد, حذر نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح "العصابة وأذنابها وكل من تسول له نفسه المساس بهذا المسار الدستوري أو عرقلته للزج بالبلاد في مسارات محفوفة بالمخاطر, من خلال التشويش على الانتخابات أو محاولة منع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري". وشدد الفريق على أن "العدالة وكل أجهزة الدولة ستكون بالمرصاد لهم", مضيفا بالقول "سنعمل مسنودين بشعبنا الأبي على اجتثاث جذور العصابة وأذنابها التي تظهر ما لا تبطن, بل لا زالت تضمر حقدا دفينا وكراهية للبلاد, وتلعب أوراقها الأخيرة أملا منها في تنفيذ مخططاتها الخسيسة".  

الصفحات