سميرة حاج جيلالي للإذاعــة: أكثر من 130 ألف سيدة أعمال ينشطن بالجزائر

أكدت رئيسة الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال، سميرة حاج جيلالي، أن أكثر من 130 ألف سيدة أعمال ينشطن في الجزائر، ورحبت بتكريس المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين والمواطنات في المادة الـ 31 من مشروع تعديل الدستور ما يمكن سيدة الأعمال الجزائرية من إدارة كبرى الشركات العمومية والمساهمة في إعطاء دفع قوي للاقتصاد الوطني في ظل الأزمة التي تشهدها الجزائر. 

 كشفت رئيسة الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال ضمن برنامج ضيف الصباح هذا الأحد أن 130416 سيدة أعمال ومقاولة تنشط في الجزائر بارتفاع قدره 33 بالمائة خلال العشر سنوات الأخيرة، ما يعكس حسبها المكانة الرفيعة التي تبوأتها المرأة في المجتمع الجزائري على الرغم من وصفها هذا الرقم بالقليل مقارنة مع عدد النساء الجزائريات وعدد المتخرجات من الجامعات.

وفي هذا الصدد أكدت حاج جيلالي أن الشبكة ستنزل إلى الجامعات على مستوى الوطن لإقناع المتخرجات والطالبات بتوفر فرص الشغل وإنشاء مؤسساتهن الخاصة بكل حرية ومرافقتهن في جميع الخطوات الأساسية لدخول سوق الأعمال من خلال التكوين التطبيقي مشيرة إلى أنه باستطاعة كل عضو من شبكة سيدات الأعمال تكوين 5 شابات وتأهليهن على مدار عام كامل ليصبحن سيدات أعمال ناضجات يمكنهن تسيير مؤسساتهن وعمالها وحفظ علاقات جيدة مع إدارة الضرائب والضمان الاجتماعي ، منتقدة بعض مشاريع دعم وتشغيل الشباب التي تمنح الاعتمادات المالية للشباب دون مرافقتهم ، كما تأسفت المتحدثة لغياب سيدة الاعمال الجزائرية عن المنتديات والملتقيات العالمية  وهو الهدف الذي تسعى الشبكة لتحقيقه من خلال إسماع صوت  سيدة الأعمال الجزائرية في العالم ودخول الأسواق العالمية والبحث عن  عقود شراكة مربحة للاقتصاد الوطني .

وأشارت حاج جيلالي أن الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال، التي تم تنصيبها السبت تمثل قوة اقتراحات في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تشهدها الجزائر وتسعى لأن تساهم في إيجاد أنجع الحلول لتجاوزها، وليست تجمعا نسائيا لطرح المشاكل والعراقيل التي تواجه سيدات الأعمال الجزائريات.

المادة الـ 31 من مشروع تعديل الدستور أنصفت المرأة الجزائرية

وشددت سميرة حاج جيلالي على قدرة سيدة الأعمال الجزائرية على إدارة المؤسسات بكل كفاءة، مرحبة بمشروع تعديل الدستور في مادته الـ 31 التي تنص على المساواة في الحقوق والواجبات وتؤكد حق المرأة في التواجد على كل مستويات المؤسسة الاقتصادية، معربة عن أملها وطموحها في تولي المرأة الجزائرية إدارة شركة سوناطراك أو الخطوط الجوية الجزائرية وأكبر المؤسسات الاقتصادية العمومية وأكدت أن سيدة الأعمال الجزائرية قادرة على إعطاء دفع قوي للاقتصاد الوطني سيما وأنها أثبتت كفاءتها في القطاع الخاص

وتضم الشبكة – بحسب سميرة حاج جيلالي- 65 سيدة الأعمال من مختلف الأطياف من داخل وخارج الوطن تتراوح أعمارهن بين الـ 28 والـ 60 سنة، مشيرة إلى أن الإعداد لإطلاق الشبكة بدأ منذ 8 أشهر عبر لقاءات بين سيدات الأعمال كان جدول أعمالها الأساسي إسماع صوت المرأة المقاولة وإعطائها مكانتها في الصحيحة في تنمية وترقية الاقتصاد الوطني ، سيما وأن عددهن لا يستهان به وفي كل اللقاءات مع السلطات يكون الحديث فقط عن رجال الأعمال رغم أن سيدات الأعمال موجودات وأثبتن وجودهن لذلك اتفقنا -تقول سميرة حاج جيلالي- تحت لواء الأكاديمية الجزائرية للمجتمع المدني  على إطلاق الشبكة الجزائرية لسيدات الأعمال  التي تعد فضاء للتشاور والنقاش وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات بين سيدات الأعمال من داخل وخارج الوطن.

وأوضحت ضيفة الصباح أن شبكة سيدات الأعمال تستعد خلال الشهر الجاري لتنصيب مكاتب بكل من وهران وقسنطينة والبليدة وعنابة مؤكدة أن الشبكة ممتدة على 7 ولايات جزائرية وتسعى ضمن البرنامج المسطر خلال 2016 للتواجد عبر 25 ولاية، فضلا عن تواجدها في باريس وإسبانيا وعدة عواصم أوربية.

ورحبت سمية حاج جيلالي بالتنسيق والتعاون مع جميع منظمات أرباب العمل ورجال الأعمال الجزائريين دون مركب نقص أو أحكام مسبقة في سبيل حماية الاقتصاد الوطني والمحافظة على استقرار الجزائر، داعية الحكومة إلىة مصارحة الشعب الجزائري بحقيقة الأزمة الاقتصادية مثلما أكده رئيس الجمهورية ، مؤكدة على ضرورة تعريف هذه الأزمة من كل جوانبها لإيجاد حلول حقيقية وليست سطحية لتنويع الاقتصاد في ظل  تجارة موازية تشكل 40 بالمائة من الاقتصاد الجزائري .

 

المصدر : موقع الإذاعة الجزائرية