المشاركون في ندوة الإذاعة يدعون إلى ضرورة المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام

ركز المتدخلون في المؤتمر الختامي حول الميديا الذي نظمته الإذاعة الجزائرية بالتعاون مع قناة BBC على واقع المرأة في وسائل الإعلام داعين إلى ضرورة إعادة النظر في مسألة المساواة بين الجنسين التي مازالت لم تأخذ مجراها الحقيقي سواء في العالم العربي أو الغربي.

وركزت الخبيرة الفرنكو بريطانية ناتاشا هنري على قضايا المساواة بين الجنسين في وسائل الاعلام الفرنسية، مؤكدة ان نسبة الصحفيات في القنوات الفرنسية اقل بكثير من الصحفيين، مقدمة إحصائيات حول موقع المرأة في وسائل الإعلام الغربية والفرنسية تحديدا اضافة الى صورة المرأة وتواجدها في السينما العالمية التي لا تتعدى ال30 بالمائة مقابل 70 بالمائة للعنصر الرجالي مضيفة ان المرأة مازال أمامها الكثير من النضال للوصول إلى المساواة مع الرجل في عالم الإعلام.

وهو الرأي ذاته الذي ذهبت إليه الباحثة التونسية أحلام بوسروال التي وان لم تتطرق على حظوظ المرأة في العمل في مجال الإعلام إلا أنها ركزت على صورة المرأة في وسائل الاعلام، مؤكدة أن الخطاب الإعلامي العربي خاصة مازال ينظر إلى المرأة بشيء من الدونية والاحتقار أحيانا.

فيما عرجت الصحفية والخبيرة الجزائرية سمية صالحي في مداخلتها على تاريخ نضالات المرأة الجزائرية والانجازات التي حققتها سواء أثناء الفترة الاستعمارية أو بعد الاستقلال.

من جانب آخر أكد مدير الموارد البشرية بالاذاعة الجزائرية حميد مسامرية أن المرأة في الإذاعة الجزائرية قطعت شوطا كبيرا في مجال المساواة،مضيفا أن المؤسسة تسعى دائما إلى ترسيخ قيم المساواة في الحظوظ، بناء على الكفاءة المهنية.

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية

الجزائر