كوبلر يدعو الليبيين إلى عدم تفويت الفرصة لإيجاد حل سياسي شامل وتوافقي للازمة في بلادهم

دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر في بيان أمس الخميس الفرقاء الليبيين إلى"إعلاء مصلحة بلدهم فوق كل الاعتبارات الأخرى"، داعيا "أولئك الذين لم ينخرطوا حتى الآن في العملية على الانضمام إلى الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي شامل للجميع وتوافقي للأزمة الجارية".

"يوجد أمام الليبيين الآن اتفاق سياسي قابل للتطبيق وبإمكانه مساعدة بلادهم على تجاوز الفوضى والمضي نحو إقامة دولة مستقرة وديمقراطية بمؤسسات قوية تخضع للمساءلة وتقوم على سيادة القانون. ينبغي ألا يتم تضييع هذه الفرصة"حسب ما جاء في تصريح لكوبلر مساء أمس عشية الذكرى السادسة لأحداث 17 فبراير التي أودت إلى الإطاحة بالنظام السابق عام 2011 في ليبيا.

وأضاف كوبلر أن الليبيين"عانوا بما فيه الكفاية"داعيا ل"ضرورة استخدام موارد البلاد الطبيعية لتحسين حياة جميع الليبيين".  

ونوه لضرورة إعطاء الفرصة للشباب بشكل خاص "لتحقيق إمكاناتهم الكبيرة ، فجميع الليبيين يستحقون العيش في سلام ورخاء".

وأضاف كوبلر بأن "الطريق إلى السلام طويل وشاق ويتطلب الالتزام وقبول الحلول الوسطية والعمل الجاد"، وطمأن الشعب الليبي قائلا:"الأمم المتحدة متضامنة معكم ومع الجهود الجماعية التي ترمي إلى اختيار السلام بدلا من العنف والاستقرار بدلا من الفوضى".

وذكرت بوابة "الوسط" الليبية مساء أمس، أن ليبيا تمر بمنعطف هو الأهم تقريبا في تاريخها بعد إعلان الاستقلال في 24 ديسمبر العام 1951، إذ تشهد البلاد أزمة سياسية و"تجاذبات وانقسامات بين كثير من الليبيين في تقييمهم لما يحدث في بلادهم".

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

أوسمة:

العالم, افريقيا