حميدو مسعودي : صالون الجزائر الدولي الـ 22 للكتاب كان مميزا من عدة جوانب

اعتبر محافظ صالون الجزائر الدولي الـ 22 للكتاب  حميدو مسعودي أن الصالون في دورته التي اختتمت فعالياتها هذا الأحد كان "مميزا  من عدة  جوانب حيث عرف مشاركة قياسية لما لا يقل عن 50 بلدا و 970 دار نشر من بينها 314 دار جزائرية وبزيادة قدرها 7 بالمائة عن الدورة السابقة".

وذكر مسعودي في ندوة بالمكتبة الوطنية في اختتام صالون الجزائر الدولي  للكتاب بأن الطبعة الـ 22 عرفت عرض "260 ألف عنوان" بينها  "80 ألف عنوان" لناشرين جزائريين مضيفا أن محافظته "لم تسحب هذا العام أي  كتاب"  من رفوف الأجنحة.

وأشار إلى أن هذه الطبعة سجلت أيضا توافد "أكثر من مليون و700 ألف زائر" منذ الافتتاح وإلى غاية الأحد لافتا إلى أن الذروة كانت يوم أول نوفمبر بـ "500  ألف  زائر".

واعتبر المحافظ من جهة أخرى أن الصالون "وصل إلى الاحترافية" غير أنه لا يزال  يعاني من "بعض السلبيات" على غرار تهيئة وتأهيل قصر المعارض -الذي يعود تاريخ  تأسيسه إلى العام 1968- وكذا زحمة المرور المتكررة سنويا. 

وفي رده على سؤال حول ارتفاع أسعار الكتب وخصوصا العلمية منها والأكاديمية  أرجع مسعودي الأسباب إلى "تغيرات قيمة الدينار الجزائري في سوق العملات"  مضيفا  في هذا السياق أن هذا الارتفاع "مس العديد من البلدان".

من جهة أخرى أكد حميدو مسعودي إن المحافظة "غير قادرة" على تقديم  إحصائيات حول مبيعات دور النشر الجزائرية معتبرا أن الصالون صار بمثابة مكتبة كبيرة.

وأكد المتحدث "استحالة" تقديم أرقام حول مبيعات دور النشر الجزائرية خلال هذه  الطبعة في حين  يتوجب انتظار مهلة "من شهر إلى شهرين" لتقديم أرقام مبيعات الناشرين الأجانب  وهذا "بعد أن تنتهي مصالح الجمارك من جرد مرتجعاتهم" على حد قوله.

وكشف المحافظ من جهة أخرى أن الطبعة الـ 23 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا  2018) ستنطلق في 24 أكتوبر على أن تختتم فعالياتها في 3 أو 4 نوفمبر حيث  ستكون الصين ضيف الشرف.

وكان الصالون الذي افتتح فعالياته في 25 أكتوبر الماضي قد احتضن فعاليات على  مدار 11 يوما.

أوسمة:

ثقافة وفنون