مجلس الأمن الدولي ينظر هذا الاثنين في مشروع قرار بشأن القدس المحتلة

يعقد مجلس الأمن الدولي هذا الاثنين جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار يطالب جميع الدول بالامتثال  لقرارات المجلس السابقة المتعلقة بمدينة القدس المحتلة.

ونقلت مصادر صحفية عن دبلوماسيين بالأمم المتحدة قولهم إن مشروع القرار تم  توزيعه في وقت متأخر مساء الجمعة وإنه يؤكد على أن أية "قرارات أو إجراءات  تهدف لتغيير طابع القدس أو مركزها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أي أثر  قانوني".

وتشدد مسودة القرار على أن اعتبار أي قرارات متعلقة بوضعية مدينة  القدس "لاغية وغير قانونية امتثالا لقرارات المجلس ذات الصلة".

ولا تشير المسودة إلى قرار الرئيس الأمريكيي دونالد ترامبي الذي اتخذه  في السادس من ديسمبر الجاري بشأن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتتمتع واشنطن (إضافة إلى 4 دول أخرى هي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) بحق  استخدام النقض "الفيتو" لمنع صدور القرار.

ويتطلب تمرير القرار موافقة تسع دول من إجمالي أعضاء المجلس البالغ عددهم 15  دولة، شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية.

وينتظر ان تعقد  الجلسة الطارئة بطلب من مصر العضو العربي الوحيد بالمجلس حاليا.

وفي السياق تظاهر الآلاف في العاصمة الأمريكية واشنطن، للتعبير عن رفضهم لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونظّم التظاهرة التي جرت الأحد قرب البيت الأبيض، المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، وشارك فيها مجموعات عديدة إسلامية وغير إسلامية.

ورفع المتظاهرون علماً فلسطينياً ضخماً يصل طوله 50 متراً، ونادوا بالحرية لفلسطين، ووجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

كما هتف المتظاهرون الذين توافدوا إلى واشنطن من ولايات عدة، ضدّ الرئيس الأمريكي.

وفي كلمة له خلال التظاهرة، انتقد أمين عام "المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية"، أسامة جمال، قرار ترامب، ودعا العالم إلى الاتحاد تجاه خطوة الإدارة الأمريكية هذه.

المصدر: الإذاعـة الجـزائريـة/وكالات

أوسمة:

العالم, الشرق الأوسط