بدوي يؤكد استعداد الدولة مرافقة المواطنين للعودة إلى قراهم التي تضررت من الإرهاب

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، أن الدولة مستعدة لمرافقة المواطنين للعودة إلى قراهم، التي غادروها جراء الإرهاب خلال العشرية السوداء. وقال خلال زيارته إلى ولاية جيجل اليوم السبت، لتدشين عدد من المشاريع التنموية، قال إن الدولة الجزائرية التي ناضلت من أجل استرجاع السلم والاستقرار مستعدة لمرافقة تلك العائلات.

وأوضح نور الدين بدوي، أن هناك عدة مشاريع تنموية وضعت وجسدت لتسهيل عملية عودة العائلات إلى ديارهم بعدما تركوها بسبب الإرهاب. حيث قال إنه "وفق لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، فإن الدولة ساهمت في شق الطرقات وبناء السكنات وتوفير المرافق الحيوية في تلك المناطق التي عان ويلات الإرهاب من أجل تسهيل عودة العائلات وإعادة إعطاء الحياة للمناطق الريفية"

كما حث وزير الداخلية المواطنين على ضرورة الحفاظ على البيئة والمحيط، والمساهمة في عملية التنمية.

 

 

"هيكلة الجهود من أجل شراكات اقتصادية خلاقة للثروة"

ودعا نور الدين بدوي في نهاية ظهيرة السبت بالمنطقة الصناعية بلارة  (جيجل) إلى "هيكلة الجهود بين السلطات العمومية و المستثمرين المحليين و كذا  من داخل و خارج الوطن من أجل شراكات اقتصادية خلاقة للثروة."

وأوضح الوزير خلال إشرافه على وضع حجر الأساس لإنجاز مركب لتصنيع عناصر تدخل  في بناء العمارات يندرج ضمن في إطار استثمار خاص بأن "هذه الشراكات التي تكون  أكثر قوة بين القطاعين العام و الخاص تتيح آفاقا جديدة يتعين استغلالها من أجل  تنمية متواصلة."

وتحدث في هذا الصدد عن ضرورة استغلال "المؤهلات" التي يوفرها هذا النوع من  الشراكات في إعادةتفعيل استثمار "محدد و موجه يستجيب لمتطلبات مختلف مناطق  البلاد"، مؤكدا أن الشراكة  الاقتصادية التي تسمح باستحداث مناصب الشغل و الثروة تشكل "تحديا يتعين رفعه."

و خلال زيارته لورشة نهائي الحاويات على مستوى ميناء جن جن و بعد أن سلط  الوزير الضوء على أهمية هذا المشروع الضخم و أثره الاجتماعي و الاقتصادي على  الولاية و المنطقة حث المسؤولين المعنيين على العمل على إعداد إستراتيجية تجعل  هذا المشروع الذي جاء بقرار من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة "ذو  مردودية أكبر."

بدوي يشيد باحترافية الحماية المدنية خلال الكوارث الطبيعية وفي مكافحة حرائق الغابات

من جهة أخرى، أشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي بسلك الحماية المدنية نظير "احترافيته و تجنده خلال الكوارث الطبيعية و في مكافحة حرائق الغابات".

و خلال تصريح صحفي على هامش تدشين وحدة ثانوية للحماية المدنية بأولاد صالح أطلق عليها اسم المجاهد المرحوم محمد بن علي ببلدية الطاهير ثمن الوزير "القدرات المثبتة والمؤكدة للحماية المدنية في تسيير الوضعيات المستعجلة والكوارث".

و أوضح في ذات الصدد أن تجند سلك الحماية المدنية سواء على الصعيدين الإنساني  أو المادي و السرعة في التدخل ساهم في التقليص بشكل كبير من الخسائر المتعلقة  بحرائق الغابات على المستوى الوطني,  مشيرا إلى أن عدد الحرائق المسجلة بولاية  جيجل شهد انخفاضا مقارنة بفصل الصيف المنصرم بفضل "تجند عناصر الحماية  المدنية".

وأعتبر الوزير أن هذه النتيجة التي كانت "جد إيجابية" تعد "ثمرة تنسيق فعال مع السلطات العمومية" كان قائما -وفقا لما أردفه- على التنظيم و العمل الاستباقي.

و ذكر في هذا الصدد أيضا بالإجراءات الردعية المطبقة ضد المتسببين في اندلاع  الحريق و أولئك الذين يعرضون الثروة الغابية للخطر.

و إستهل وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية زيارته لولاية  جيجل و التي ستدوم يومين بالإشراف على تدشين القاعة الشرفية لمطار فرحات عباس و أعلن عن إنجاز وحدة ثانوية للحماية المدنية بمنطقة سيدي عبد العزيز.

 

 

 

الجزائر