رابطة الابطال الافريقية : الـوفاق يطمح الى تــجاوز الأهلـي والتأهل لثالث نهائي في تاريخه

يطمح فريق وفاق سطيف سهرة الثلاثاء الى قلب  الموازين وانتزاع تأشيرة التأهل الى ثالث نهائي في تاريخه لمنافسة رابطة  الابطال الافريقية لكرة القدم عندما يستضيف نادي الأهلي المصري بملعب 8 ماي1945 ابتداء من (00ر20) لحساب اياب نصف نهائي هذه المنافسة القارية.

وسيدخل لاعبو وفاق سطيف المقابلة الفاصلة وهم محضرون و مستعدون لجميع  السيناريوهات الممكنة، حسب ما صرح به مدرب الفريق رشيد الطاوسي.

وأكد الطاوسي أن "لاعبي وفاق سطيف سيدخلون لقاء يوم غد و هم محضرون ومستعدون تقنيا وبسيكولوجيا لجميع  السيناريوهات المحتملة أثناء اللقاء".

وأضاف الطاوسي أن التحضيرات لهذا الموعد بدأت منذ نهاية مباراة الذهاب،مفيدا بأن الاستعدادات تركزت على دراسة نقاط قوة و ضعف المنافس و على جانب  الفعالية الهجومية و هو الأمر الذي قال "سعينا إلى حل عقدته خلال الثلاث  مقابلات الأخيرة التي لعبناها في إطار البطولة الوطنية"، بالإضافة إلى "التشديد على الجانب النفسي".

وواصل المتحدث ذاته أنه يعول كثيرا في لقاء الغد على روح المجموعة و الإرادة  القوية التي تحذو اللاعبين في انتزاع ورقة التأهل و لعب مقابلة النهائي التي  لم يسبق لأحدهم أن لعبها ما عدا أكرم جحنيط، مشيرا أنه يثق كثيرا في قدرات  لاعبيه و أنهم سيرفعون التحدي رغم صعوبة المهمة.

وبدوره أكد متوسط الميدان السطايفي ألياس سيدهم أن اللاعبين واعين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشددا على عدم التسرع لتدارك التأخر .

من جهتهم، يطمح لاعبو ومدرب الاهلي المصري، باتريس كارتيرون، الى الخروج"غانمين" من مواجهتهم ل"السطايفية"، من اجل تنشيط ثاني نهائي لهم على التوالي.

وصرح كارتيرون "الوفاق يمتلك شعبية كبيرة. لقد سبق وأن واجهته عندما كنت ادرب  تي بي مازيمبي (جمهورية الكونغو الديمقراطية), وأتوقع حضورا جماهيريا غفيرا.  علينا أن نسير الضغط لفائدتنا سيما وأننا نتقدم بهدفين، لكننا لم نضمن تأهلنا  بعد، لذا نحن مطالبون بتقديم مواجهة بطولية لانتزاع التأهل"

ويبدو أن التقني الفرنسي "لم يتجرع بعد" الاقصاء المر في 2014 على يد الوفاق  عندما كان مدربا لتي بي مازيمبي (ذهاب 2-1، اياب 3-2).

يذكر أن النسر الأسود سبق و أن حلق عاليا على حساب "نادي القرن" في مناسبتين  الأولى سنة 1988 ضمن الدور نصف النهائي من منافسة كأس إفريقيا للأندية البطلة  (رابطة أبطال إفريقيا حاليا) وذلك بعد فوزه بنتيجة 2-0 في مقابلة الذهاب بملعب  الثامن ماي 1945 بسطيف و خسارته بنفس النتيجة في مقابلة العودة بملعب القاهرة  ليتأهل الوفاق بضربات الترجيح, كما ابتسم الحظ لوفاق سطيف في ضربات الترجيح  للمرة الثانية على حساب الأهلي المصري بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة سنة 2015 في  نهائي الكأس الإفريقية الممتازة بعد نهاية اللقاء بالتعادل (1-1) ثم  (6-5) .

المصدر : الإذاعة الجزائرية

أوسمة:

كرة القدم, منافسات