الجزائر: 800 حالة سيدا كل عام والمصالح الصحية تحث على الوقاية من المرض

تحي الجزائر على غرار دول العالم هذا السبت اليوم العالمي لمكافحة داء السيدا الذي يعتبر داءا فيروسيا مزمنا ومعديا ينتقل من شخص مصاب إلى أخر غير مصاب وتحصي الجزائر سنويا مئات الحالات  جديدة.

وترى في هذا الخصوص الدكتورة شلالي ضاوية مختصة في الأمراض المعدية بمستشفى القطار بالعاصمة"أن السيدا مرض فيروسي مزمن ومعدي يتنقل بعدة طرق منها العلاقات الجنسية ونقل الدم".

ويبقى الكشف المبكر والتوعية بالمرض من ابرز الطرق للوقاية وتضيف الدكتورة شلالي ضاوية"ان الوقاية يجب ان تكون على الصعيد العام والصعيد الشخصي مثل التحاليل لاسيما بالنسبة للمرأة الحامل فإنها تستفيد من أدوية لحماية الجنين،أيضا بالنسبة للفحص قبل الزواج كما يجب ان تتوفر لدينا ثقافة الفحص الطوعي".

ويبقى داء السيدا من الأمراض التي تهدد جميع الفئات العمرية لاسيما الفئة التي تفتقر الى أساليب الوقاية.

ويقول احد المصابين بالداء "بانه اكتشف المرض بمستشفى مفتاح ثم تم نقلي الى مستشفى القطار أين اكتشفت باني حامل للفيروس منذ ست سنوات وهذا أمر مؤسف أني لم اكتشف المرض طوال هذه المدة".

ويقول مصاب أخر بان الفيروس أصابني في الدم ثم انتقل إلى الصدر وانا اليوم أعاني كثيرا أما سبب إصابتي بالمرض فهو عن طريق العدوى بعد آن خلعت ضرسي".

وتضيف سيدة أخرى من ولاية ورقلة أنها اكتشفت المرض منذ حوالي شهر فقط وأنها تلقت العدوى من طرف زوجها المصاب بالمرض".

وتهدف الإستراتجية الوطنية لمكافحة هذا الداء الى تقليص عدد الإصابات بالمرض مابين 2019 2000 وخصصت الدولة لهذا الغرض ميزانية كبيرة والمرضى يتلقون العلاج على مستوى15 مركز تكفل.

وترى في هذا الصدد الدكتورة سامية حمادي مديرة فرعية مكلفة بالأمراض المتنقلة والإنذار الصحي بالوزارة"انه خلال الخمس سنوات الأخيرة هناك استقرار في عدد الحالات حيث اننا نكتشف في كل عام مابين700الى  800 حالة ونحن نعمل الآن على تقليص عدد الإصابات إلى 500 حالة في العام".

وتبقى الوقاية خير من العلاج لاسيما في مواجهة مرض السيدا الخطير الذي يفتك بملايين البشر عبر مختلف دول العالم.

المصدر: الإذاعة الجزائرية

أوسمة:

صحة