شراكة بين سوناطراك و" لارسن تيربو" الهندية لتطوير حقول غازية بالجنوب الغربي

وقع مجمع سوناطراك الاثنين بالجزائر عقدا مع الشركة الهندية "لارسن تيربو للمحروقات" و ذلك لتطوير حقول غازية بالجنوب الغربي للبلاد.

وتم امضاء هذا العقد المبرم بصيغة "هندسة و تموين و انجاز" من طرف المدير المركزي للهندسة وتسيير المشاريع بشركة سوناطراك، فايز زان  والرئيس المدير العام للشركة الهندية، سبرامانيان سارما بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، عبد المومن ولد قدور.

وأوضح زان أن العقد يتضمن انجاز ثلاثة (3) منشآت لمعالجة و ضغط الغاز لضمان انتاج حوالي 11 مليون متر مكعب من الغاز يوميا.

فضلا عن ذلك سيسمح هذا العقد و قيمته 122 مليار دينار بتطبيق نظام النموذجة و ذلك عن طريق استخدام نظام  الوحدات النموذجية  ( تجهيزات قابلة للنقل) مع ترقب استلام  المنشآت الثلاثة بحلول يونيو 2024، حسب ذات المسؤول .

وسيتم ضخ الكميات المنتجة من الغاز عبر هذه المنشآت الجديدة في قناة المد "جي أر 7 "  في شبكة النقل عبر الانابيب.        

ويتضمن العقد ايضا الدراسات و التموين و استلام المعدات فضلا عن اشغال الانجاز و التركيب في المواقع المذكورة أنفا الى جانب اجراء تجارب الوضع حيز الخدمة  و متابعة التخصص المهني  لعمال صاحب المشروع و المساندة التقنية عند عمليات  الاستغلال.     .                        

للتذكير فإن هذه الحقول تتواجد بجنوب غرب الجزائر بولايات أدرار وغرداية والبيض.

وسيتم إقامة المنشآت المستقبلية لمعالجة وضغط الغاز بولاية أدرار بالنظر إلى تركز الحقول بهذه المنطقة، بينما سيبلغ معدل الانتاج السنوي للمشروع حوالي 4 مليار م3 من الغاز المباع خلال السنوات الثمانية الأولى.

وفي كلمة له خلال مراسيم التوقيع، شدد ولد قدور على أهمية هذا المشروع لاسيما وأن المجمع يعمل على تطوير قطاع الغاز أكثر فأكثر.

كما أشار أن هذا المشروع الذي يندرج في إطار استراتيجية المجمع (أس. أش 2030) الرامية إلى احتلال المراتب الـ 5 الأولى للشركات العالمية، إنما "يوضح أن البلد له عديد الإمكانات في مجال الغاز".

وخلال ندوة صحفية نشطها عقب مراسيم التوقيع، ذكر الرئيس المدير العام لسوناطراك بالاستراتيجية (أس.أش 2030) التي لا تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز فحسب وإنما زيادة قدرات تسويقه أيضا.

كما اغتنم ولد قدور الفرصة للإعلان عن دخول حقل "توات" الغازي حيز الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة.

وفي رده على سؤال حول آثار الاستمرارية السياسية على استراتيجية سوناطراك، أشار ولد قدور أن "المجمع سيواصل عمله على نفس وتيرة التطور".

"ستسمح الاستمرارية السياسية هذه بالاستمرار الاقتصادي الذي يطبعه تطور متواصل لقطاع الطاقة، مع التركيز أساسا على تحويل المواد الطاقوية"، يضيف ولد قدور.

أوسمة:

اقتصاد