بن مسعود يعطي اشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2019 من ميناء سيدي فرج

دعا وزير السياحة والصناعة التقليدية عبد القادر بن مسعود، الاثنين بالجزائر العاصمة، الى استغلال الموارد البحرية التي تزخر بها الجزائر على طول 1600 كم من السواحل، واصفا هذا القطاع "بالمجال الواعد".

و في كلمته الافتتاحية خلال لقاء وطني حول تنمية السياحة البحرية الذي نظم على هامش اعطاء اشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف لسنة 2019 من ميناء سيدي فرج، دعا بن مسعود الى استغلال الموارد البحرية الوطنية، مؤكدا على ضرورة تشجيع الاستثمار في هذا النوع من المجالات التي وصفها بالواعدة.

و أشار الوزير الى وجود العشرات من الواجهات البحرية السياحية (مارينا) على مستوى كافة القطر الوطني.

وعبر بن مسعود عن فخره بما تمتلكه الجزائر من "مياه عذبة و نقية"، مشيرا الى وجود ما لا يقل عن ثلاثين محطة تصفية المياه المستعملة عبر كافة التراب الوطني، كما ان الجزائر، حسب الوزير، تعتبر من بين "البلدان القليلة في العالم و الوحيدة في منطقة المتوسط التي لا تترك أي قطرة من المياه المستعملة تصب في الشريط الساحلي" و هذا بفضل القانون الذي يحمي هذا الأخير.

كما أضاف الوزير ان الجزائر تعتبر الوحيدة في منطقة المتوسط التي تمتثل "للشروط الدولية في مجال التنمية المستدامة".

و لدى اشرافه على اعطاء اشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف، اعتبر بن مسعود ان هذا الأخير سيكون "مختلفا و مفتوحا لكل طبقات المجتمع".

و قال المسؤول الأول لقطاع السياحة "نحن على اتم الاستعداد لهذا الموسم الذي سيكون موسم التآزر بين مختلف الوزارات".

و لدى تطرقه الى العروض التي قدمها مركز المعالجة بمياه البحر (تالاسو) بسيدي فرج و الذي كان قد ادى زيارة اليه صبيحة اليوم الاثنين، اعرب السيد بن مسعود عن رغبته في ان تكون الخدمات و الأسعار "في متناول الجميع"، لا سيما ان "الكثير من الأموال" قد تم انفاقها من اجل ترميم هذا المركز.

و في بداية جولته، كان الوزير قد قام بالتدشين الرسمي لأكاديمية مهن موانئ النزهة و النشاطات البحرية الكائن مقرها بميناء سيدي فرج.  كما قام بزيارة السباق الوطني الثاني لاصحاب الزوارق المزودة بمحركات و البواخر الشراعية و شارك في النشاطات الرياضية المائية و تحت الماء.

أوسمة:

مجتمع