تلوث سد قروز بوادي العثمانية بميلة : عمليات صيد استباقي لتقليص عدد الأسماك النافقة

تنطلق هذا السبت فعاليات نشاطات اليوم التحسيسي التوعوي والتطوعي تحت شعار حماية الغابات من الحرائق مسؤولية الجميع.

وفي ظل الحملة الوطنية من اجل موانئ وسدود زرقاء والتي تسعى إلى الحفاظ على نظافة المنشآت يعود ملف تلوث سد قروز بوادي العثمانية إلى الواجهة.

وبعد أن عرف هذا السد العام الماضي نفوق شبه كلي للأسماك لا يزال سد قروز عرضة لتلوث مياهه.

وترى في هذا الصدد رأم حمة رئيسة محطة الصيد البحري بولاية ميلة" ان التحاليل توضح أن تركيز النترات مرتفعة نوعا ما وهو ما يشكل خطرا على الأسماك بالإضافة إلى مشكل محطات الضخ للمياة المستعملة حيث لا يمكن استيعاب هذه المياه القادمة من وادي العثمانية".

وتعتبر الأسمدة الصناعية سببا أخر في تلوث سد قروز، ويرى في هذا الخصوص محمد بولفتات مسؤول خلية الأعلام بمديرية المصالح الفلاحية"أن التحاليل التي أجريت السنة الماضية لم تشر إلى أن السبب المباشر هو الأسمدة الفلاحية التي يستعملها الفلاحون ونحن نرافق الفلاحين لتوعيتهم بالمقادير المحددة في استعمال الأسمدة ومحاولة الحصول على أسمدة عضوية من اجل الحصول على منتوج طبيعي وكذا التقليل من الأسمدة الكيمائية".    

وتنظم في الأيام القليلة المقبلة محطات الصيد البحري بولاية ميلة بالتنسيق مع المصالح عملية الصيد الاستباقي من اجل التقليص من عدد الأسماك النافقة في حالة استمرار تلوث السد.

المصدر: الإذاعة الجزائرية

  

 

   

أوسمة:

مجتمع