مسؤولة أممية : على العسكريين في السودان فتح تحقيق في أعمال العنف والتعجيل بتسليم السلطة للمدنيين

دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، اليوم الأربعاء، السلطات العسكرية الحاكمة في السودان إلى رفع القيود المفروضة على الإنترنت وفتح تحقيقات مستقلة بشأن جميع أعمال العنف والادعاءات بالاستخدام المفرط للقوة بما في ذلك الهجمات على المستشفيات.

وحثت باشليت المجلس العسكري الانتقالي في السودان على "احترام حق الناس في التظاهر السلمي وضمان الانتقال العاجل إلى الحكم المدني، بما يتوافق مع الرغبات الواضحة لقطاعات عريضة من الشعب السوداني والاتحاد الأفريقي" ، مشددة على ضرورة إجراء تحقيقات "عاجلة وشفافة ومستقلة" حول مصرع أولئك الأشخاص والأسباب التي أدت إلى حدوث عدد كبير من الإصابات.

وأعربت باشليت عن انزعاجها بشكل خاص بسبب التقارير التي أفادت، مرة أخرى، بأن قوات الأمن هاجمت المستشفيات.

 وأشارت إلى عدم الإنصات إلى الدعوات السابقة لإجراء تحقيقات في أعمال القتل والهجمات على المنشآت الطبية وما أفيد عن وقوع آلاف حالات الاغتصاب والعنف الجنسي في الثالث من يونيو ، الذي صادف فض الاعتصام الشعبي المطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين، والأيام اللاحقة.

وقالت المسؤولة الأممية إن على السلطات السودانية إصدار تعليمات واضحة لقوات الأمن تشدد على عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين المسالمين، مشيرة إلى أن استخدام الأسلحة النارية محظور إلا إذا كان هناك خطر وشيك على الحياة أو تهديد بإلحاق إصابات خطيرة.

 

 

أوسمة:

العالم, افريقيا