قمة بلندن حول الاستثمارات في افريقيا: اختيار الجزائر للعب دور "اساسي"

اكد المبعوث الاقتصادي لرئيس الوزراء البريطاني الى الجزائر اللورد ريسبي، أن الجزائر هي من بين البلدان الافريقية ال19 التي تم اختيارها للعب دور "اساسي" في القمة المقبلة حول الاستثمارات في افريقيا التي ستعقد بلندن قريبا.

 

و خلال افتتاح المنتدى الجزائري-البريطاني الثاني حول الامن السيبرياني الذي نظم بالمركز الدولي للمؤتمرات، اوضح اللورد ريسبي ان المملكة المتحدة تستعد لتنظيم قمة حول الاستثمارات في افريقيا، يوم 20  يناير المقبل بلندن حيث ستجتمع مؤسسات و حكومات و هيئات دولية لعرض و ترقية عظمة و نوعية فرص الاستثمار في افريقيا.

وقال أن "الجزائر تعد إحدى البلدان الافريقية ال19 التي تم اختيارها" للعب دور "اساسي" في هذه القمة كشريك، حيث من المقرر ان تعرض مشاريعها المستقبلية في مجال التنوع الاقتصادي قصد حمل المستثمرين البريطانيين المحتملين على "التفكير في الاستثمار بالجزائر" و استحداث المزيد من الشراكات التي تعود بالفائدة على الطرفين.

من جهتها أكدت رئيسة مجلس الاعمال الجزائري البريطاني اولغا ميتلاند  ان الجزائر، بلد "جد آمن" داعية رجال الاعمال البريطانيين للقدوم من اجل الاستثمار فيه.

وأوضحت على هامش المنتدى الثاني الجزائري البريطاني حول الامن الالكتروني المنظم على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات قائلة "استطيع ان اؤكد لكم بان الجزائر بلد جد آمن الان" مضيفة ان "دعوات مستمرة" توجه للمؤسسات من اجل القدوم للاستثمار بالجزائر.

كما اكدت في ذات السياق "انني اطمئن رجال الاعمال البريطانيين في كل لقاءاتي بهم، انه لا يوجد اي مشكل أمني بالجزائر".

وفي معرض تطرقها للعلاقات الثنائية، أوضحت ميتلاند ان التعاون بين بريطانيا والجزائر "صادق و متين" مذكرة بزيارات المبعوث الاقتصادي لرئيس الوزراء، التي بلغت ثلاثة الى اربعة في السنة.

كما أوضحت رئيسة مجلس الاعمال الجزائري البريطاني ان التعاون بين البلدين متنوع و يشمل عديد المجالات.

وخلصت في الاخير الى التأكيد "استطيع ان اقول لكم بان تعاوننا بغاية الاهمية و نريد تطويره اكثر" معتبرة ان هذه العلاقة الثنائية لها "مستقبل واعد" سيما من خلال تعزيز تطوير اللغة الانجليزية بالجزائر والتكنولوجيا و قطاعي الصيدلة والبناء.

اقتصاد