تدشين الطبعة الـ 24 من معرض الكتاب الدولي بمشاركة 1030 دار نشر

أشرف وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة، حسان رابحي ظهر اليوم الاربعاء بقصر المعارض (الصنوبر البحري-الجزائر العاصمة)، على تدشين الطبعة ال24 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا).

واجرى السيد رابحي الذي كان مرفوقا بأعضاء من الحكومة الى جانب وزير الثقافة والاتصال السنغالي عبد اللاي ديوب، جولة على مستوى الجناح الخاص بالسنغال، ضيف الشرف في هذه الطبعة، حيث تلقى شروحات بخصوص الأدب وتاريخ هذا البلد.

كما رافق الوزير خلال حفل التدشين كل من وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، ووزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، ووزير السياحة والصناعة التقليدية، عبد القادر بن مسعود، علاوة على وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي. 

و زار الوزير أيضا مختلف أجنحة المؤسسات العمومية كالجناح الخاص بوزارة الثقافة الذي يحتضن المركز الوطني للأبحاث فيما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ حيث تباحث مع فريد خربوش، مدير المركز. 

وفي الجناح الخاص بديوان المنشورات الجامعية، شدد السيد رابحي "على ضرورة انفتاح الجامعة على العالم من خلال برامج المبادلات بين الجامعات في مجال العلوم بشكل خاص".

وبذات الفضاء، ذكر وزير التعليم العالي والبحث العلمي "بالحاجة إلى تطوير الكتاب الرقمي من أجل التكيف مع التحولات التكنولوجية".

كما زار الوفد أجنحة المراكز الثقافية الأجنبية، ومن بينها معهد غوته حيث تبادل السيد حسان رابحي أطراف النقاش مع ممثله، قبل أن يواصل جولته لأجنحة الناشرين في شاكلة الوكالة الوطنية للنشر والاشهار والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ودار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع.
ويشهد الصالون مشاركة ازيد من 1000 عارض من بينهم 298 دار نشر جزائرية الى جانب حوالي 700 ناشر أجنبي من اربعين بلدا منهم السنغال، ضيف شرف هذه الطبعة .

تجدر الاشارة الى ان صالون الجزائر الدولي للكتاب سيفتتح ابوابه امام الجمهور اليوم الاربعاء و من المتوقع ان يستقطب الصالون الى غاية ال9 نوفمبر، الزوار يوميا من الساعة العشارة (10:00 سا) صباحا الى غاية الساعة السابعة مساء (19:00 سا).

وكان  محافظ المعرض محمد ايغرب  قد قال  إن طبعة 2019 ستكون متميزة " لأول مرة تم تخصيص فضاء  خاص بنشاط التوقعات والبيع بالإهداء الجديد يتمثل في البرنامج الثقافي الذي هو اساسا صبغة افريقية ".

وارتأت الطبعة ال24 من صالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا 2019) الذي ستتواصل فعاليته الى غاية التاسع من الشهر الداخل أن تعطي الاولوية للكتاب الشباب والحائزين على الجوائز الأدبية الجزائريين والأجانب مع تقليص برنامج اللقاءات وقال ايغرب في الخصوص" ان تسعون بالمائة  من البرنامج الثقافي سوف يتناوله اقلام شابة "

من جانبه أكد مدير الكتاب بوزارة الثقافة جمال فوغالي أن اللجنة الوطنية للقراءة كانت قد قدمت تحفظات فيما يخص 56 عنوانا ذات طبيعة دينية من مجموع 183000 كتابا من المتوقع أن يعرضه المشاركون الاجانب.

ويشير برنامج التظاهرة الى ان قصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة (سافكس) سسيحيي عدة تظاهرات  ثقافية  اضافة الى عروض بيع الكتب  التي ستناهز 183000  عنوان على غرار اليوم المخصص للاكتشافات الاثرية الاخيرة التي جرت بعين بوشريط (سطيف) ينشطها مجموعة من علماء الاثار .

وكذا فضاء خاص ب"روح الباناف" و الذي خصص للمهرجان الثقافي الافريقي الذي انشئ سنة 2009 فسيكون فرصة للتطرق للمهرجان العالمي لفن الزنوج بداكار (1966) .

 كما ستحتضن الطبعة  استذكارا خاصا، جاء به الصالون لاحياء الذكرى ال30 من وفاة المؤلف والكاتب المسرحي كاتب ياسين، اما الممثل سيد أحمد أقومي فسيقرأ بعض نصوص الكاتب.

وستفتح هذه الطبعة من الصالون، خشبة ركحها لمؤلفين دوليين اثنين فقط هما الفلسطيني ابراهيم نصر الله والجزائرية-الامريكية ايلين مخطفي المناضلة و كاتبة "الجزائر، عاصمة الثورة"وهي البرمجة التي بررها ضعف الميزانية المخصصة للتظاهرة التي إنتقلت من 60 مليون دج سنة 2018 الى 55 مليون دج هذه السنة، حسبما اكده محافظ الصالون محمد ايغرب، فيما بلغت ميزانية هذه التظاهرة 120 مليون دج سنة 2015.

كما سيكون الجمهور هذه السنة على موعد بلقاء حول التاريخ بعنوان"1919: الجزائر امام تحديات الحرية والقرن"فضلا عن محاضرات حول الادب والمسرح والشعر الملحون والشريط المرسوم.

 وينتظر ان تنظم في ختام الصالون لقاءات بين ناشرين جزائريين وسنغاليين  حيث ستكون ممثلة بمؤلفين على غرار حميدو سال وخليل ديالو ورحماتو سيك سامب أو أيضا عبد اللاي راسين سنغور.

 المصدر  : موقع الاذاعة الجزائرية

أوسمة:

الجزائر, ثقافة وفنون