الرئيس التركي يؤكد مواصلة عملية "نبع السلام" في شمال سوريا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل العملية العسكرية في ضد وحدات حماية الشعب الكردي في شمال سوريا المسماة عملية"نبع السلام" حتى طرد آخر مسلح من المنطقة.

وقال الرئيس أردوغان، حسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إلى أن المسلحين لم يخرجوا من المنطقة بعد مهلة الـ120 ساعة التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي و مايك بومبيو وزير الخارجية إلى تركيا.

وأضاف أنه بنفس الشكل، تلقت تركيا وعودا بخروج المسلحين من المنطقة خلال 150 ساعة بموجب اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه مع روسيا.

وتابع: "لم يتم تنفيذ ذلك، حيث أننا لا نزال نواجه العديد من المشاكل هنا، وهناك بعض التطورات التي لا تتناسب مع شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة تزعجنا بشكل كبير".

وأعرب الرئيس التركي عن أمانيه بأن تكون الزيارة التي سيقوم بها للولايات المتحدة يوم الأربعاء المقبل ناجحة، مؤكدا أنهم اتخذوا قرار إجراء الزيارة بعد الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح أنهم سيبحثون، خلال الزيارة، قضايا المنطقة الآمنة في سوريا، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم، ومسائل شراء تركيا لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية "إس-400"، ومشروع مقاتلات "إف-35"، فضلا عن التبادل التجاري، وتنظيم "غولن".

وفيما يتعلق بمدينتي تل أبيض ورأس العين شمالي سوريا، أكد أردوغان سيطرة القوات التركية على المنطقتين، مشيرا إلى وجود "إرهابيين" في منطقة /تل تامر/ جنوب رأس العين، يقومون دائما بتحرشات على حدود تركيا.

وفي 9 أكتوبر الماضي، أطلق الجيش التركي عملية /نبع السلام/ في منطقة شرق نهر /الفرات/ شمالي سوريا، لتطهيرها من مسلحي /ي ب ك/ بي كا كا/ وتنظيم /داعش/ وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب المسلحين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في /سوتشي/ يوم 22 من الشهر ذاته.

 

أوسمة:

العالم, آسيا