احتفالات عامين بعد ترسيمه.. يناير "يعطي المزيد من الوحدة و الفخر للشعب الجزائري"

يعد الاحتفال بعيد يناير الذي أضحى يحتفل به عبر كافة التراب الوطني بعد إضفاء الطابع الرسمي عليه سنة 2018، عاملا رئيسيا "يعطي المزيد من الوحدة والفخر للشعب الجزائري"، حسبما ذكره الأحد رئيس الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، محمد جلاوي.

وأوضح جلاوي، الذي يشغل أيضا منصب مدير مخبر الدراسات الأدبية واللسانية والتعليمة الأمازيغية، أن تكريس يناير سنة 2018 عطلة وطنية "سمح بظهور احتفال رسمي ووطني".

وكان يناير في السابق مجرد تقليد يحتفل به في الجزائر بشكل عام وفي الخفاء وفي جميع أنحاء شمال أفريقيا.

غير أنه "حاليا تم إخراجه للعيان للسماح لجميع الشعب الجزائري بالاستمتاع بفرحتهم المشابهة"، يضيف السيد جلاوي.

واستنادا لذات المتحدث، فإن إضفاء الطابع الرسمي على هذا الاحتفال قد أعطى وجه آخر للاحتفالات، من خلال استعادة رسميا الأصول الحقيقية للشعب الجزائري.

"أنا جد سعيد برؤية اليوم جميع الجزائريين يحتفلون بيناير في فرح. إن الأمر يتعلق بحقيقة تاريخية توحد الناس حول هويتهم الحقيقية"، يضيف.

وتم تعيين السيد جلاوي بموجب مرسوم رئاسي في شهر يناير2019، مديرا للأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، لكنه لا يزال غير منصب رسميذا في منصبه إلى غاية اليوم.

ويحتفل سكان البويرة بالسنة الأمازيغية الجديدة 2970، في جو من الفرح والسعادة والفخر مع تنظيم أنشطة ثقافية وفنية تمتد لمدة أسبوع.

ويجري تنظيم معارض مخصصة لجميع الحرف اليدوية والمنتجات الأمازيغية ومؤتمرات حول موضوعات متعلقة بيناير عبر بلديات كل من مشدالة والبويرة والأخضرية و سور الغزلان وعين بسام.

أوسمة:

ثقافة وفنون, تراث