إنطلاق الطبعة الخامسة لبرنامج"بين الثانويات"لأول مرة على مستوى الإذاعة والتلفزيون

أشرف وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي رفقة وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد و ممثل وزارة الدفاع الوطني هذا السبت بالمركز الثقافي عيسى مسعودي للإذاعة الجزائرية على حفل إنطلاق الطبعة الخامسة لبرنامج"بين الثانويات"الذي تنظمه القناة الأولى للإذاعة الجزائرية، بالتعاون مع وزارتي التربية الوطنية والدفاع الوطني.

الحفل تخلله التوقيع على إتفاقية تعاون بين الإذاعة الجزائرية والتلفزيون الجزائري والتي بموجبها سترافق المؤسسة العمومية للتلفزيون بالتغطية والبث الطبعة الجديدة لهذا البرنامج الذي ستشارك فيها مختلف ولايات الوطن، بالاضافة الى مدارس أشبال الأمة كما ستخصص المسابقة الموازية لهذا الموسم للإبتكارات العلمية لتلاميذ الثانويات. 

وفي هذا السياق قال وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي"من هذا المنطلق أثمن هذه المبادرة المشتركة بين مؤسستي الإذاعة والتلفزيون في المرافقة والإنتاج المشترك لبرنامج بين الثانويات ، وهو البرنامج الذي يجمع تلاميذتنا الأعزاء من القطر الوطني ضمن خارطة وزارة التربية الوطنية وأشبال الأمة لوزارة الدفاع الوطني ، إن إعادة إحياء هذا البرنامج العريق سيبعث من جديد تلك الروح التي كانت سائدة ، روح التنافس العلمي ويعيد أجواء الفرحة الى الطلبة والعائلات والثاتويات والولايات الفائزة وكذا شعور الإعتزاز بهؤلاء الإبناء النوابغ ، كما أن إعادة إحيائه من شأنها بعث تلك النشاطات التي كانت تنظم في شكل نتافسات رياضية وفنية من مسرح وموسيقى ورسم وغيرها في مدارسنا وثاتويتنا في القطر الوطني كله ، كما أن إستمرارية هذا البرنامج دليل على تميزه وإنفراده بخاصية لا تكاد توجد في سواه ، كيف لا وقوامه المنافسة الفكرية والعلمية والتحدي المعرفي في مختلف التخصصات ، علاوة على كونه فضاء للتعارف وتقريب الطلاب والطالبات من مختلف أنحاء وطننا العزيز .

رابحي : ما ننشده ونحث عليه هو إعلام مسؤول يرافق الأهداف الوطنية بإحترافية وموضوعية

جدير بالذكر يؤكد الوزير إن ما ننشده ونحث عليه هو إعلام مسؤول يرافق الأهداف الوطنية بإحترافية وموضوعية محققا المصلحة العامة وواضعا نصب عينه خدمة الصالح العام مقدرا أهمية الكلمة والرأي في كل الأحداث الوطنية والإقليمية ، ومن المؤكد أن هذا البرنامج سيدخل الساحة بحلة جديدة من حيث الديكور والإخراج والمضمون، خاصة أن الوسائل الجديدة للإعلام والإتصال ستمكن من ترك أكثر فنا وتفاعليا، كما أنني أتوقع أن تكون المنافسة أكثر إشتدادا بوجود مدارس أشبال الأمة في هذه المنافسة،هذه المدارس التي ظهر تلاميذاتها وطلبتها بمستوى عال مرموق ، إنبهرت به شخصيا وأعجب به المجتمع بأكمله ، كيف لا وهي مدارس تسهر عليها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي سليل الجيش الوطني المجيد، لقد حققت هذه المبادرة إندماجا وإحتكاكا تربويا وتفاعلا منقطع النظير بين شبيبتنا متنافسين ومشاهدين ومستمعين.

يقول الوزير إن الغاية الكبرى هي السعي لإيجاد فضاءات إعلامية لأكبر شريحة في المجتمع وهي شريخة الشباب أبناء اليوم وصناع الغد وركيزة أي تنمية ينشدها المجتمع من خلال شباب منتج واع بحاضر ومستقبل دولته ، إيجابي في تطلعاته  مدرك للتحديات الأمنية السياسية ، الإجتماعية و الإقتصادية لبلده ، يشارك بتفاعله الإيجابي في قضايا وطنه بقوة عزيمته وإقتراحاته البناءة للوصول الى أنجع الحلول ".

رابحي يدعو الشباب الى المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة

وبالمناسبة ، دعا وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة وزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي اليوم  بالجزائر العاصمة الشباب إلى المشاركة "بقوة" في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل لاختيار الرئيس الجمهورية.
وأوضح الوزير أن"موعد الرئاسيات المقررة في ديسمبر المقبل تعد واحدة من المحطات التي يوكل نجاحها إلى مشاركة شبيبتنا القوية دون املاءات لاختيار الرئيس القادم والمساهمة في ترسيخ ديمقراطية المشاركة وتحقيق الاختيار الشعبي وفقا للدستور وبالتالي تفويت الفرصة على أعداء الداخل والخارج والمغامرين بحاضر ومستقبل البلد".
كما أن هذه المنافسة التربوية الثقافية بين أبناء البلد الواحد من ثانويات وزارة التربية الوطنية وأشبال الأمة تعد نموذجا للوحدة والتأخي والتعارف بين كل أبناء الجزائر، إن عناية الدولة بالشباب تندرج ضمن رؤية استشرافية لمستقبل واعد وطموح تبنيه سواعدهم القوية وعقولهم النيرة المتشبعة بحب الوطن وبالمساهمة النوعية في تطويره وتحصينه بشتى العلوم والمعارف كالتي يتبارى حولها المشاركون في برنامج "بين الثانويات ".

بدوره اكد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد ان هذا البرنامج يجسد"التنسيق القطاعي"ويضمن المرافقة البيداغوجية للطلبة المقبلين على إجتياز إمتحان البكالوريا داعيا إياهم الى المثابرة والاجتهاد.
كما اعتبر أن هذا البرنامج التربوي والثقافي الذي تشارك فيه 54 مؤسسة من مختلف الولايات الى جانب مدارس أشبال الامة وثانوية الرياضيات يعد من الوسائل البيداغوجية في تقييم المعارف والمكتسبات العلمية والتعلمية.