في اليوم الأخير لفعاليات المهرجان الثقافي للفيلم الأمازيغي دعوة الى توسيع الإستثمار في الفيلم الأمازيغي بالداخل و الخارج

وقف برنامج مواسم الثقافة في عدده الجديد على راهن الإنتاج السينمائي للفيلم الأمازيغي و دور المحترفين لإثراء الفن السابع  الجزائري و تقديم أعمال تدفع بالفيلم الأمازيغي الى الأمام  و العمل على تطويره شكلا و مضمونا .
حيث دعا المشاركون في برنامج مواسم الثقافة من ضيوف  الطبعة ال16 للمهرجان الثقافي السنوي للفيلم الأمازيغي الى ضرورة فتح المجال للشباب للإحتراف في اخراج أفلام في مختلف الأنواع السينمائية (الطويلة،القصيرة، و الوثائقية ) و باستعمال تقنيات فنية عالية الى جانب التأكيد على الزامية توصيل مايقدم اليوم من أعمال الى خارج الحدود الوطنية و الترويج لها وراء ضفتي المتوسط  مما سيسمح بتوصيل الثقافة الجزائرية و الأمازيغية  و ابراز رموزها للاخر سواء لدى الأروبيين أو الدول العربية و المغاربية.
كما شكل هاجس الدعم و التمويل عائقا كبيرا عند المخرجين الشباب الذين دعوا الى أهمية ايجاد ممولين و جهات تدعم المخرجين من أجل تسهيل عملية توصيل انتاجاتهم السينمائية الى الجمهور و استهلاكها عوض الترويج للأعمال السينملئية الأجنبية.
المشاركون في البرنامج:
باشا جمال:منتج و مخرج
علي رقان: منتج و مخرج
بوصلاح فطيمة: مخرجة
رحيم حكيم:مخرج
عاشور أمعصيص : مخرج
بلال يحياوي :المكلف بالإعلام بالمركز الوطني للسينما و السمعي البصري