هل هناك سن محدد للتعلم؟

الاجابة نجدها على أرض الواقع من قبل سيدات تجاوزنا سن الستين اخترنا و قررنا تعلم الفن التشكيلي، بل شاركنا في العديد من المعارض الفنية وآخرها المعرض المقام حاليا بفضاء بشير منتوري بمؤسسة فنون و ثقافة بالعاصمة بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة.

القناة الأولى كانت حاضرة في فعاليات افتتاح المعرض هذا الإثنين و تقربت من بعض العارضات على غرار السيدة زكية قاواو التي روت لنا بأنها منذ نعومة أظافرها  كانت عندما تشاهد والدتها نائمة تجدها جميلة بل فاتنة و في كل مرة تحاول رسم بورتريه عنها، و للأسف تقول السيدة زكية النتيجة كانت سوى شخبطات و عندها تعهدت بأن تتعلم أصول الرسم.

حلم السيدة زكية تأجل لسنوات و عقب تقاعدها قررت  الانطلاق في مشوار تحقيقه عن طريق دروس تطبيقية في الفنون التشكيلية على يد فنانين.

و ثمرة اجتهادها كانت عبارة عن لوحات فنية زيتية و أخرى بالألوان المائية تعكس مدى حبها للطبيعة و تأثرها بها.

و تصر السيدة قاواو على أنها لا تطمح في أن تكون رسامة مشهورة هي فقط هواية وحلم الطفولة البرئية.

السيدة طاهر تساعديت من بين العارضات التي تشاركن في المعرض الفني حيث قالت لنا بأن والدها أصر على أن تتخصص في الطب أما الفن التشكيلي فيبقى مجرد هواية،و فعلا عقب تقاعدها قررت تعلم فنون الرسم.

و ثمرة اجتهادها كانت تنفيذ لوحات بأناملها لتشارك بها بفضل ارادتها في العديد من المعارض الفنية.

المصدر: القناة الأولى