محللون سياسيون: المنظور الجزائري للملف الليبي "إنساني" بالدرجة الاولى

 

لفت محللون سياسيون نزلوا ضيوفا على برنامج "زوايا الأحداث" هذا الثلاثاء الى تميز الموقف الجزائري في التعاطي مع الازمة الليبية و اعتبروه خاضعا لمنظور انساني و حسابات امنية بحكم الحدود الواسعة المشتركة.

و في ظل التجاذبات الاقليمية و الدولية التي تطبع الملف الليبي، يؤكد استاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية مخلوف ساحل ان اعادة تنشيط العمل الدبلوماسي الجزائري اتجاه هذه الازمة تميز بالوفاء لمبدأ التسوية السلمية التفاوضية.

و بالإضافة الى هذا الموقف الثابت و المبدئي، فان التسوية السياسية من من المنظور الجزائري دائما تتم عن طريق حوار بيني ليبي- ليبي تكون مرتكزاته الحفاظ على سيادة هذا البلد و وحدته ترابا و شعبا.

و يضيف ساحل مشددا على ان الليبيين يدركون تماما بان التحرك الدبلوماسي الجزائري الاخير ليس له حسابات ضيقة و لا براغماتية.

من جهته، يجزم الخبير في المجال الامني و الاستراتيجي العربي الشريف بان طرفي النزاع في ليبيا وصلا الى حدود امكانياتهما مما عجل في العودة الى النشاط الدبلوماسي المكثف.

كما يؤكد العربي الشريف ان الصراع في ليبيا هو صراع بين قوى اقليمية و ان الشعب الليبي هو المغيب الكبير في هذه المسالة  وانه اذا استطاعت الدبلوماسية الجزائرية ان تفرض وجود الشعب الليبي كفاعل قوي فانه  سيكون بإمكان الاخير ان يتوصل الى نتائج في صالح هذا البلد.

و عن اهمية الشريط الحدودي الذي يجمع الجزائر بليبيا، تقول استاذة العلوم السياسية و العلاقات الدولية نبيلة بن يحيى ان هذه الحدود التي فاقت 980 كلم يجب ان تكون ضمن رؤية استراتيجية خاصة و ان المنظور الجزائري للملف الليبي انساني بالدرجة الاولى و يخضع في مرتبة موالية اعادة الاعتبار لمتغير حسن الجوار.

المصدر: القناة الاولى  

زوايا الأحداث

الثلاثاء :12:03- 13:00

إعداد وتقديم : آمال إدريس

اخراج :حسيبة  خيدة.

برنامج سياسي يهتم بالشأن  الدولي يواكب الأحداث بتطوراتها و تحولاته . و يتناول بالتحليل و النقاش كبريات القضايا الاقليمية و الدولية.

البرنامج يستضيف صانعي القرار من رؤساء الدول و وزراء و شخصيات سياسية مؤثرة.