وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ 5 دقائق 14 ثانية

عبد العزيز جراد : يجب على الجزائر ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولوية هي حماية الإنسان

منذ 4 ساعات 3 دقائق
قال الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم الإثنين بتيبازة أنه يتوجب على الجزائر بعد أزمة كورونا العالمية ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولية هي حماية الإنسان كإنسان. وأوضح السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن "على الجزائر، التي ليست وحدها وليست معزولة عن العالم، التفكير في ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولوية هي حماية الإنسان كإنسان والإنسانية كإنسانية"، مشيرا إلى أن "هذا هو الدرس الذي يجب أن نستخلصه من هذه الأزمة الصحية العالمية". وأضاف الوزير الأول أنه أصبح هناك "العالم ما قبل كورونا والعالم ما بعد كورونا" ولهذا يجب التفكير في البعد العالمي لهذه الأزمة الشاملة التي انعكست على اقتصادات العالم وعلى الزراعة و الصناعة". وكان الوزير الأول قد استهل زيارة العمل والتفقد هذه بالوقوف بمستشفى فرانس فانون (البليدة) على ظروف التكفل المرضى المصابين بداء كورونا المستجد. ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود و وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد. و تعرف ولاية البليدة تسجيل أكبر عدد من الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، حيث أقر رئيس الجمهورية إخضاعها للحجر الصحي الكامل لمدة عشرة أيام كإجراء يرمي إلى الحد من تفشي الوباء.  

جراد يترحم على أرواح ضحايا كورونا ويؤكد أن الدولة لن "تترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"

منذ 5 ساعات 46 دقيقة
 ترحم الوزير الأول عبد العزيز جراد، صباح اليوم الاثنين بالبليدة، على أرواح ضحايا فيروس كورونا (كوفيد 19) الذي خلف إلى غاية الآن 31 وفاة، مشيدا أيضا بالجهود التي تواصل في بذلها الأطقم الطبية للتكفل بالمرضى. و خلال زيارته الميدانية لمستشفى فرانس فانون بالبليدة الذي يأوي العديد من الحالات المؤكدة لمصابين بفيروس كورونا، وقف السيد جراد دقيقة صمت على أرواح ضحايا هذا الوباء.و أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن الدولة لن "تترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"، في هذه الظروف التي تمر بها الجزائر بسبب تفشي فيروس كورونا. و قال السيد جراد: "نحن متأكدون وكلنا ثقة أن آليات التضامن التي وضعتها الدولة إذا ما أضفنا لها هبة التضامن التلقائي الذي عبر عنه المواطنون في ولاية البليدة وعبر كامل التراب الوطني لن نترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"، مشددا على أن الدولة الجزائرية و"بالرغم من الظروف المالية الصعبة التي تعصف بالبلاد جراء تراجع أسعار النفط لن نتخلى عن أي أسرة جزائرية مهما كان مكانها في الجبال أو في المدن أو في القرى أو في الصحراء". جراد : الحكومة وضعت آليات للتضامن بفروعها المحلية للاستجابة لاحتياجات الأسر المعزولة  وأوضح الوزير الأول أنه تم وضع " آليات للتضامن بفروعها المحلية للاستجابة لاحتياجات الأسر المعزولة وللتكفل بكل الذين كانوا يستمدون قوتهم اليومي من فرص عمل يومية والذين منعهم الحجر من تحصيل مصدر قوتهم اليومية"، قائلا: "إذا ما حشدنا الجهود معا متحدين ومتضامنين سوف يسهل علينا مواجهة هذه الأزمة الصحية". الحكومة اتخذت كل الإجراءات لضمان التموين الدائم والكافي للأسواق بالمنتجات الزراعية والغذائية وبعدما أن اعترف بوجود "أزمة صحية"، طمأن السيد جراد المواطنين بـــ "عدم وجود أزمة غذائية أو تموينية"، مؤكدا أن الحكومة اتخذت "كل الإجراءات لضمان التموين الدائم والكافي للأسواق بمختلف المنتجات الزراعية والغذائية". و طمأن السيد جراد المواطنين بأن الجزائر "والحمد لله في مأمن، من أي نقص في المواد الغذائية ومخزوناتها، كما هو الشأن في وسائل انتاجنا للاستجابة لحاجيات الغذائية على المدى البعيد" مبرزا أن الدولة برهنت أن "الجزائر قادرة على ضمان غذاء لكل أبنائها". كما حرص السيد جراد على الإشادة بالجهود الكبيرة التي ما فتئت تبذلها الأطقم الطبية في التكفل بالمرضى، متوفقا في هذا الإطار عند سائق سيارة الإسعاف بمستشفى بوفاريك الذي راح ضحية فيروس كورونا و هو يؤدي واجبه المهني و البروفيسور سي احمد الذي توفي صباح اليوم . ... و تفقد بالبليدة مصلحة جديدة للإنعاش مخصصة للمصابين بفيروس كورونا  كما وقف الوزير الأول، بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، على مدى التكفل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا و ذلك على مستوى مصلحة جديدة للإنعاش تم وضعها حيز الخدمة مؤخرا. و تتوفر هذه الوحدة الجديدة للإنعاش التي حولت من مصلحة كانت مخصصة لاحتضان مصلحة لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى مصلحة لإنعاش المصابين بوباء كورونا على 60 سريرا مجهزة بأجهزة تنفس حديثة علما أنها تضم حاليا 26 مصابا. كما حرص السيد جراد على الإشادة بالجهود الكبيرة التي ما فتئت تبذلها الأطقم الطبية في التكفل بالمرضى، متوفقا في هذا الإطار عند سائق سيارة الإسعاف بمستشفى بوفاريك الذي راح ضحية فيروس كورونا و هو يؤدي واجبه المهني و البروفيسور سي احمد الذي توفي صباح اليوم. و نوه الوزير الأول، الذي كان مرفوقا بكل من وزير الداخلية و الجماعات المحلية، كمال بلجود، و وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات ،عبد الرحمن بن بوزيد، بروح الوطنية و المهنية لدى كافة عناصر السلك الطبي العام و الخاص الذي يشكل الركيزة الأساسية لنظامنا الصحي الوطني مخاطبا إياهم "أقول لكم دون مبالغة أنكم خطوط الدفاع الأمامية والجيش الحقيقي للنظام الصحي ببلادنا ".  ... سنبني من جديد منظومة صحية وطنية قوية  عقب تجاوز الأزمة الصحية    و قال الوزير الأول  في ذات السياق ، أنه سيتم العمل على بناء منظومة صحية وطنية قوية عقب تجاوز الأزمة الصحية التي تعصف بالبلاد نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف الوزير على هامش وقوفه على مصلحة جديدة للإنعاش بمستشفى فرانس فانون حولت خصيصا لاستقبال المصابين بفيروس كوفيد 19 الذين هم في حالات حرجة أن الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد حاليا بينت عدة نقائص في قطاع الصحة سنعمل على التغلب عليها و استدراكها مستقبلا من خلال بناء منظومة صحية قوية. وأشار السيد جراد إلى أن برنامج الحكومة يضم فصلا كاملا حول إصلاح قطاع الصحة قائلا أنه "يجب أن نكون حذرين خلال هذا الوضع الاستثنائي و لكن متفائلين في نفس الوقت. وأضاف الوزير الأول أن هذه الأزمة الصحية برهنت أن الكفاءات الجزائرية لا تزال متواجدة بوطننا و التي تعمل ليل نهار بالمستشفيات و بالجامعات لرفع المستوى العلمي و الأكاديمي و تكوين إطارات علمية ذات كفاءات كبيرة. كما عبر عن ثقته لمستوى إطارات الصحة من باحثين و دكاترة مؤكدا أنه يؤمن بالنخبة العلمية الجزائرية و بقدراتها و كفاءاتها. وحيا الوزير الأول بالمناسبة رجال الأمن و الدرك الوطنيين و كذا الحماية المدنية التي تضمن التطبيق الصارم للقوانين للتصدي لكل محاولات المضاربة و إفشال خطط من ينوي انتهاز هذا الظرف العصيب و الإساءة للمواطنين كما أشاد بجهود مختلف العاملين في القطاعات الأخرى التي تضمن خدمة عمومية للمواطنين في هذا الظرف. ولم يستثن السيد جراد أسرة الإعلام حيث حيا المجهودات المبذولة لضمن نقل المعلومات و المتابعة الدائمة للأحداث و مرافقة التدابير العمومية داعيا إياهم إلى مواصلة عملهم و مبديا أمله في أن يبقوا ملتزمين بالقيم المهنية لا سيما في هذا الظرف الصعب. و في إشادته بدور الحماية المدنية قال أنها "دائما في الطليعة" وهي الأولى التي تسخر في كل ما يحدث من مآسي كالكوارث والزلازل والحرائق. جراد :  لابد من  استعمال منتجات فلاحية بديلة لخلق التوازن بين مختلف المنتجات   وفي السياق ذاته أكد ، جراد ،  اليوم ،  بتيبازة على ضرورة استعمال منتجات فلاحية بديلة لخلق التوازن بين مختلف المنتجات. وأوضح السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن برنامج رئيس الجمهورية ينص على ضرورة استعمال منتجات فلاحية بديلة كالذرة والشمندر السكري والبذور الزيتية ولذلك يجب أن نعيد نوعا من التوازن بين مختلف المنتجات الفلاحية". وأضاف الوزير الأول مخاطبا المدير العام للديوان أنه يتوجب اللجوء لأنواع أخرى من المنتجات الفلاحية وتطوير الإنتاج تدريجيا وتقليص استيراد القمح لأن ملايير الدولارات تذهب فيه". ولفت إلى أن الجزائر لديها قدرات لتشجيع الفلاحين ل سيما في الهضاب العليا وفي الصحراء للتقليص من فاتورة العملة الصعبة خاصة في هذه المرحلة التي تعرف تقلص أسعار المواد البترولية". و استرسل السيد جراد قائلا أن : "هذه فرصة لنرجع للمنتوج الوطني لأن هذا هو أساس الإستقلالية الاقتصادية كما أن الأمن الغذائي يمر على هذه السلسلة من الإجراءات و القرارات التي تجعل الجزائر في مأمن من التبعية البترولية". ... و شدد على ضرورة محاربة المضاربة بالوسائل الأمنية كما شدد بتيبازة على ضرورة محاربة المضاربة بالوسائل الأمنية وباسم القانون.وقال السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن "محاربة المضاربة يجب أن تكون بالوسائل الأمنية و باسم القانون" مضيفا "أعطينا توجيهات و تعليمات فيما يخص هذه النقطة بالذات". و الوسيلة الثانية لمحاربة المضاربة هي الرجوع للمخزون الإستراتيجي وأوضح الوزير الأول أن الوسيلة الثانية لمحاربة المضاربة هي الرجوع للمخزون الإستراتيجي مثلما فعلنا عند إخراجنا مخزون البطاطا للسوق عندما قام المضاربون برفع الأسعار. وأكد في هذا الصدد على أهمية المخزون الاستراتيجي و ضرورة الحفاظ عليه دائما لتحقيق التوازن في السوق و محاربة المبذرين والمفسدين والمضاربين. و دعا إلى الاستعانة بالشباب المتطوع لتوزيع المواد الغذائية بطريقة شفافة كما دعا السيد جراد  ، بتيبازة ، إلى الإستعانة بالشباب المتطوع بالتنسيق مع البلديات و رؤساء الدوائر لتوزيع المواد الغذائية بطريقة صحيحة و شفافة وعقلانية على العائلات المحتاجة فعلا خلال فترة الحجر الصحي للوقاية من وباء كورونا المستجد. وأكد الوزير الأول على ضرورة الإستعانة برؤساء الأحياء والشباب المتطوع لإيصال المواد الغذائية للعائلات المعوزة في القرى والأحياء خصوصا تلك التي ليس لديها إمكانيات للوصول لهذه المواد" . وأضاف "يجب أن تكون القائمة صحيحة وصادقة و شفافة بمساعدة هؤلاء و ذلك في إطار الديمقراطية التشاركية التي تشرك المواطن مباشرة و القريبة منه". و قال السيد جراد "يجب تطبيق الديمقراطية التشاركية في الميدان وهذه فرصة لنتعود على إشراك المواطنين حتى يحسوا بأن هناك ثقة بينهم وبين الإدارة المحلية و هذا في مصلحة العائلة الجزائرية و المواطنين". من جهة أخرى طمأن الوزير الأول بعدم وجود مشاكل في التزويد و التزود من و إلى أسواق البليدة و الولايات الأخرى، مشيرا إلى أن "بعض المواطنين يقولون عبر وسائل التواصل الاجتماعي انه لا يصلنا حليب أو سميد أو خضر "، مؤكدا أن "هذا رد فعل طبيعي يجب أن نأخذه بعين الإعتبار".كما شدد على ضرورة الإهتمام بالجانب الصحي للمنتجات خصوصا اللحوم البيضاء و الحمراء. وقال في هذا الصدد مخاطبا مدير المصالح الفلاحية لولاية البليدة "يجب أن تكون مراقبة دائمة من طرف الهيئات المختصة". و تعرف ولاية البليدة تسجيل أكبر عدد من الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، حيث أقر رئيس الجمهورية إخضاعها للحجر الصحي الكامل لمدة عشرة أيام كإجراء يرمي إلى الحد من تفشي الوباء .

جراد يصدر تعليمة بخصوص رفض الأشخاص الامتثال لوصفات العلاج أو لإجراء الحجر الصحي

أحد, 03/29/2020 - 17:26
أصدر الوزير الأول, عبد العزيز جراد هذا الأحد تعليمة بخصوص رفض بعض الأشخاص الامتثال لوصفات العلاج أو للإجراء الحجر الصحي في اطار الوقاية من وباء كورونا فيروس (كوفيد-19) و مكافحته. و وجهت هذه التعليمة, إلى وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية, و وزير العدل, حافظ الأختام و إلى كافة ولاة الجمهورية. و وضعت التعليمة إجراء تسخير "عندما يرفض الشخص المشتبه في اصابته بوباء كورونا فيروس (كوفيد-19) أو المصاب به, الامتثال لوصفات العلاج الطبي أو الكشف أو لإجراء الحجر الصحي, أو عندما يقطع الشخص علاجه أو يغادر مكان الحجر الصحي مهما كانت طبيعته". و أمام هذه الوضعية "يتعين على مصالح الأمن المختصة أو المؤسسة الصحية المعنية أن تشعر فورا والي الولاية أو رئيس المجلس الشعبي البلدي المختصين إقليميا و أن تطلب بهذه الصفة تسخيرة من هاتين السلطتين", حسب ما جاء في تعليمة الوزير الأول, التي تشير أنه "يجب أن يكون طلب التسخيرة مرفوقا بشهادة طبية أو بتقرير طبي يعدهما الطبيب المعالج طبقا للقانون". و في حالة صدور التسخيرة في حق الشخص المشتبه بوباء كورونا فيروس (كوفيد-19) أو المصاب به, "فإنه يكون بذلك على علم بأنه قد أصبح معرضا لعقوبة الحبس من شهرين إلى ستة أشهر و غرامة تتراوح من 20.000 دج إلى 100.000 دج طبقا للمادة 187 من الأمر رقم 66-156 المؤرخ في 08 جوان 1966 المتضمن قانون العقوبات". و خلصت التعليمة في الأخير إلى التأكيد أن "هذه التسخيرة هي اجراء استثنائي يهدف إلى الحفاظ على صحة المواطنين و النظام العام", مبرزة إن هذا التدبير سيكون "آخر ما يلجأ إليه بعد فشل اقناع الشخص المعني".

فيروس كورونا : تسجيل 57 حالة مؤكدة وحالتي وفاة جديدتين و31 حالة تماثلت لحد الآن للشفاء في الجزائر

أحد, 03/29/2020 - 17:07
تم تسجيل 57 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر ليرتفع العدد الاجمالي الى 511 حالة مؤكدة, فيما تم تسجيل حالتي (2) وفاة جديدتين ليصبح عدد الوفيات 31 حالة, حسب ما كشف عنه هذا الاحد الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا ,البروفيسور جمال فورار. وأوضح  فورار خلال لقاء إعلامي أن حالة الوفاة الأولى سجلت بولاية تيزي وزو وهي لرجل (75 سنة) مغترب بفرنسا, فيما سجلت الحالة الثانية بولاية عين الدفلى وهي لرجل يبلغ من العمر 64 سنة كان في احتكاك مع رعية إيطالي. وأضاف أن 31 حالة تماثلت لحد الآن للشفاء. وتجدر الإشارة إلى أنه من بين الـ 511 حالة الإصابة الموزعة على 36 ولاية, تم تسجيل 220 بولاية البليدة, أي ما يعادل 43 بالمائة من مجموع الاصابات المؤكدة, علما أن 81 بالمائة من مجموع الحالات المسجلة متواجدة على مستوى 9 ولايات. وأوضح  فورار أن الحالات المؤكدة تعود لـ 278 رجل و 233 امرأة, علما أن عدد الوفيات المسجلة (31) موزعة عبر 12 ولاية منها 65 بالمائة على مستوى 4 ولايات هي البليدة, الجزائر, تيزي وزو وقسنطينة. ودعا نفس المسؤول المواطنين إلى ضرورة "احترام توصيات الخبراء المتعلقة بقواعد النظافة الشخصية والبيئية بالإضافة إلى شروط الحجر الصحي لتفادي أي عدوى بفيروس كورونا".  

مساهمة مالية من أعضاء مجلس الأمة في المجهود المبذول لمواجهة فيروس كورونا

أحد, 03/29/2020 - 16:20
قرر مكتب مجلس الأمة هذا الاحد التنازل عن "نسبة من التعويضة البرلمانية الشهرية الصافية" التي يتقاضاها أعضاء المجلس والإطارات السامية به, وذلك مساهمة منهم في "المجهود الوطني المبذول من اجل مجابهة انتشار فيروس كورونا". واوضح بيان للمجلس أنه "بعد التشاور مع رؤساء المجموعات البرلمانية الممثلة بالمجلس, واستشعاراذ منه بالمسؤولية الوطنية أمام الشعب واضطلاعا بالمهام الموكلة له, ومساهمة منه في الجهد الوطني لاحتواء وتطويق انتشار هذا الوباء المميت, فقد قرر مكتب مجلس الأمة, اليوم الأحد 29 مارس 2020, المساهمة ماليا بالتنازل عن نسبة من التعويضة البرلمانية الشهرية الصافية التي يتقاضاها عضو المجلس ومعهم الإطارات السامية بالمجلس لصالح الحسابات الجارية التي خصصتها الدولة في هذا الشأن". كما يبقى أعضاء مجلس الأمة --يضيف البيان-- "رهن إشارة المجموعة الوطنية في إطار تجميع المجهودات والموارد لمواجهة هذا الوباء العابر للأوطان والقارات", مشيرا الى انه "يبقى من واجبنا العمل سويا على مجابهة هذا الفيروس الفتاك " . وفي هذا الاطار, دعا رئيس مجلس الأمة بالنيابة, صالح قوجيل, أعضاء المجلس "كل في ولايته وعلى قدر استطاعته, الى التنسيق مع اللجان الولائية التي تم إنشاؤها والمكلفة بتنسيق النشاط القطاعي للوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا ومكافحته, لا سيما أولئك الذين ينتمون لميدان التطبيب والتمريض وكذا الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والناشطين في جميع المجالات (...) في سبيل الوقوف مع إخوانهم الأطباء والممرضين وأعوان السلك شبه الطبي وكلل القطاعات ذات الصلة المباشرة بمواجهة تبعات هذا الوباء". وفي ذات السياق, فان مكتب مجلس الأمة يترحم على "أرواح المواطنات والمواطنين الذين غدرت بهم هذه الجائحة العالمية", داعيا الله عز وجل أن "يرحمهم وأن يلهم ذويهم وأهلهم جميل الصبر والسلوان وأن يعافي المصابين منهم ويعيدهم إلى أسرهم متعافين سالمين". كما ينخرط المجلس "كلية في المسعى الوطني الحالي بقيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ويقف معه في إكباره لأولئك المجاهدين الأشاوس الأبطال الذين يدافعون عن سلامتنا الجسدية في المؤسسات الاستشفائية الجزائرية". وأشار نفس المصدر الى ان أعضاء المجلس لن يتورعوا في بذل كل ما باستطاعتهم من أجل مرافقة القرارات والتدابير التي اتخذها بحكمة ومسؤولية, رئيس الجمهورية وكذا الحكومة للتخفيف من "وطأة هذه الجائحة القاتلة والتمكين لجميع الأدوات التي يمكن أن تخرج البلاد والعباد من هذه الأزمة, في ظل قيم الصبر والتضامن والاجتماعي".  

كورونا: أوامر للولاة بوضع نظام استعجالي خاص لمساعدة المواطنين

أحد, 03/29/2020 - 16:01
أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد, الولاة بوضع في أجل أقصاه 31 مارس الجاري, تنظيم "خاص" لمساعدة و مرافقة المواطنين قصد تذليل الآثار الاقتصادية و الاجتماعية لتدابير الحجر التي تم إقرارها في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد بالجزائر. و في تعليمة في هذا الخصوص , تم توجيه أوامر للولاة قصد وضع هذا التنظيم الخاص لمساعدة و مرافقة المواطنين, بهدف "تذليل أثار" تدابير الحجر. و أمر الوزير الأول, حسب ذات المصدر "الولاة بالعمل تحت إشراف وزير الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الاقليم و تحت طابع استعجالي بتكليف رؤساء المجالس الشعبية بالقيام , تحت إشراف رؤساء الدوائر و الولاة المنتدبين حسب الحالة بتنظيم و تأطير الأحياء و القرى و التجمعات السكانية". و حسب التعليمة "يجب أن يتم ضمان تأطير الأحياء و القرى و الأعيان و الجمعيات الولائية و البلدية الناشطة في مجال التضامن بما في ذلك المكاتب المحلية للهلال الأحمر الجزائري و الكشافة الإسلامية". و سيتم, حسب الوثيقة نفسها, "تعيين على مستوى كل حي و قرية أو تجمع سكني, مسؤول لجنة و من المفضل أن يتم من باب الأولوية تعيين مسؤولي الأحياء المذكور أعلاه و أن تعذر ذلك يعين رئيس المجلس الشعبي البلدي احد المواطنين ممن يقيمون بالحي او القرية أو التجمع السكني على ان يحظى باحترام السكان مع الإشارة إلى أن الهدف يتمثل في وضع تأطير شعبي يضمنه المواطنون أنفسهم أو ممثلوهم". و ستتمثل المهام الرئيسية المنوطة بهذه اللجان التي سيتم تنصيبها في "إحصاء" الأسر المعوزة و تلك التي تحتاج إلى مساعدة خلال فترة الحجر الصحي, و "وضع" السلطات المحلية في صورة كل انشغالات السكان و احتياجاتهم خلال فترة الحجر و "مساعدة" السلطات العمومية على القيام بالعمليات الموجهة للسكان. و قصد تأطير هذه العملية, سيدعو وزير الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الإقليم, رؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى تنصيب "خلية بلدية لليقظة و متابعة أزمة فيروس (كوفيد 19) و تسييرها", إذ يجب أن يتم تنسيق نشاط خلايا هذه الأزمة, على المستوى البلدي, من طرف رؤساء الدوائر و الولاة المنتدبين, حسب الحالة, في حين ينبغي أن يتم وضع نموذج للمتابعة على مستوى الخلايا الولائية المخصصة لذلك. و أضافت الوثيقة "أما فيما يخص بتعبئة وطنية منقطعة النظير, فإنه يتعين على الولاة أن يحافظوا أيضا على تعبئة كل الموارد البشرية المحلية النافعة في هذه الظروف, و تأطير العمل التطوعي من أجل تذليل أثار الأزمة على المواطن, إذ يتعلق الأمر خصوصا بتعبئة جميع رجال الانقاذ من المتطوعين, لا سيما منهم أولئك المكونين من طرف المديرية العامة للحماية المدنية و كذا سلك المعلمين الذين يوجدون في الظرف في فترة توقف عن النشاط, و العمل طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية على وضع آلية لإحصاء المتطوعين من بين الأطباء و شبه الطبيين المتقاعدين بالتنسيق مع المؤسسات المحلية للصحة العمومية". و خلصت التعليمة إلى أنه "يتعين على الولايات وضع هذا التنظيم في أجل أقصاه يوم 31 مارس 2020". المصدر: واج    

أحمد طالب الابراهيمي يدعو الى التضامن والأخذ بتوجيهات السلطات الصحية لمكافحة الكورونا

أحد, 03/29/2020 - 12:37
دعا الدكتور أحمد طالب الابراهيمي، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، الشعب الجزائري، الى ضرورة "تغليب" روح التضامن الوطني و"التحلي بالانضباط" والاخذ بتوجيهات السلطات الصحية من أجل التصدي لوباء فيروس كورونا. وجاء في نداء الدكتور أحمد طالب الابراهيمي الى الشعب الجزائري أن "وطننا الغالي يجتاز محنة خطيرة فرضها انتشار وباء فيروس كورنا العالمي الذي تعمل السلطات العمومية بكل مستوياتها على تسييره بحكمة ورؤية ومسؤولية بالإمكانيات المادية والقدرات البشرية المتوفرة". وفي هذا الصدد قال : "ليس لنا في مثل هذه الظروف الصعبة والحساسة الا ان نغلب روح التضامن الوطني ، ونتحلى بالانضباط والصبر، ونأخذ بتوجيهات السلطات الصحية في البلاد، ونستمع لكلمة الاطباء والمختصين الذين احييهم جميعا على تضحياتهم ". كما دعا الى ضرورة "الالتفاف حول الجهود المبذولة" في القطاعين العام والخاص للتصدي لهذا الوباء، وذلك من خلال اجراءات وقائية "لا بديل عنها في الوقت الراهن" كالحجر والعزل والتخفيف من الحركة والتقليل من التنقل مع الاخذ بالإرشادات الطبية في روح من التأخي والتآزر والهدوء والانضباط والاحتساب الى الله عز وجل". و شدد على ضرورة عدم "الاستهانة بخطر هذا الوباء الفتاك" على البشرية، داعيا في نفس السياق أيضا الى عدم "الانجرار وراء الخطابات المفزعة التي تزرع الرعب في نفوس المواطنين الامنة المحتسبة لله والواثقة في طاقات الامة ". و اضاف انه "لا تهوين ولا تهويل بل اليقظة والحيطة والوقاية والصبر الذي بشرنا به الله كلما أصابتنا مصيبة". وقال الدكتور الابراهيمي في ختام ندائه أن "وطننا العزيز سيتمكن بفضل الله أولا وعزيمة رجاله ثانيا من تجاوز هذه المحنة بسلام " مشيرا الى ان الكثير من "المحن التي تحداها أباؤنا وأجدادنا على مر العصور خرجوا منها بوحدة صفهم واجتماع كلمتهم منتصرين ".

والي العاصمة: الاستجابة للحجر الصحي جيدة وسنضمن تموين المواطنين بكل احتياجاتهم

أحد, 03/29/2020 - 10:39
أكد والي العاصمة يوسف شرفة أن أغلبية المواطنين استجابوا للحجر الجزئي المفروض على العاصمة ما سيساعد على الحد من انتشار فيروس كورونا مشيرا إلى أن مصالحه تسهر على استمرار تموين سكان العاصمة بكل احتياجاتهم. وأوضح يوسف شرفة الذي استضافه برنامج ضيف الصباح الذي تبثه القناة الأولى أن مختلف مصالح الولاية باشرت، منذ اصدار تعليمات رئيس الجمهورية، بتنفيذ الاجراءات الوقائية والاستباقية لاحتواء انتشار فيروس كورونا عبر التنسيق مع مختلف بلديات العاصمة. وطمأن شرفة سكان العاصمة أن مصالحه تسهر على ضمان تموينهم بالمواد الغذائية الاساسية عبر السماح لكل الفاعلين الاقتصاديين بمواصلة نشاطهم الاقتصادي والتجاري بصفة عادية، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الندرة التي شهدتها المحلات في بعض المواد مثل الحليب والسميد راجع الى تهافت المواطنين على تخزين هاتين المادتين ما ترتب عنه هذا الوضع. وبخصوص منح التراخيص أثناء الحجر الجزئي قال والي العاصمة أنه يمنح فقط للأنشطة التي تكتسي طابع حيوي كالمخابز والملبنات ومحالات المواد الغذائية ومنح تراخيص التنقل لكل ما هو ذو طابع اقتصادي أو طبي او له علاقة بالنظافة وفرق شركات الكهرباء والماء للقيام بالتصليحات الضرورية.

فيروس كورونا : الملحقة الجهوية لمعهد باستور بورقلة تدخل حيز الخدمة هذا الأحد

سبت, 03/28/2020 - 20:43
تدخل الملحقة لجهوية لمعهد باستور بولاية ورقلة حيز التشغيل رسميا ابتداء من هذا الأحد للتكفل بتحاليل الكشف عن فيروس كورونا لولايات الجنوب الشرقي، وفق ما أكده فاضل مصدق مدير الصحة والسكان بولاية ورقلة  . وأوضح فاضل مصدق  في تصريح لللإذاعة الجزائرية هذا السبت أن نشاط المخبر الجهوي المرجعي للكشف عن الاوبئة بورقلة سيغطي بالإضافة إلى ولاية ورقلة ولايات كل من الأغواط وبسكرة وغرداية وايليزي والوادي وتمنراست وسيكون المخبر المتواجد على  مستوى المؤسسة الاستشفائية العمومية محمد بوضياف، مسيرا من طرف مجموعة من الأطباء البيولوجيين والأخصائيين  للإشراف على القيام بعملية التحاليل المخبرية والكشف عن مختلف أنواع الفيروسات  والبكتيريا. وقد أشرف البروفيسور إيدير بيطام، المختص في الأامراض المعدية بمعهد باستور المركزي، على تكوين مجموعة من  الأخصائيين البيولوجيين العاملين بمستشفى محمد بوضياف وأيضا عدد من الأطباء  الاخرين التابعين لأحد المخابر الطبية بورقلة التابعة للقطاع الخاص. وتم التركيز في هذه الدورة التكوينية على الطرق التقنية في التشخيص  واكتشاف الحالات المرضية المؤكدة الحاملة للفيروس أو المشتبه بها، في الوقت الذي تم فيه مراعاة  ظروف السلامة الصحية بالمخبر لتجنيب العاملين فيه مخاطر الإصابة بالعدوى من خلال نوعية بعض التجهيزات الطبية . المصدر : الإذاعة الجزائرية

 الجزائر تدين "بشدة " الهجمات التي استهدفت بلدتين شمال موزمبيق

سبت, 03/28/2020 - 19:57
أدانت الجزائر "بشدة" الهجمات التي استهدفت يومي 23 و 25 مارس الجاري بلدتي "موكيمبوا دي برايا" و "كيسنجانا" في منطقة كابو ديلغادو شمال موزنبيق ، حسبما أكد اليوم السبت الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف. وقال بن علي الشريف "اننا نُدين بشدة الهجمات التي استهدفت يومي 23 و 25 مارس الجاري بلدتي +موكيمبوا دي برايا+ و +كيسنجانا+ في منطقة كابو ديلغادو شمال موزمبيق، و التي خلفت العديد من الضحايا و تسببت في تحطيم عديد التجهيزات والمنشئات العمومية". وأضاف قائلا "اننا نعبر عن تضامننا مع حكومة وشعب موزمبيق ونؤكد لهم تضماننا امام هذه المحنة". واسترسل يقول "اننا مقتنعون بقدرة سلطات وشعب موزمبيق على التخلص من تهديد الإرهاب وتجاوز الخلافات الحالية بفضل الجهود التي ما فتئوا يبذلونها من اجل إقرار السلم والاستقرار وتشجيع التنمية في البلد"، حسبما أوضح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية.

9 ولايات جديدة تباشر إجراءات الحجر الصحي الجزئي ابتداء من مساء هذا السبت

سبت, 03/28/2020 - 17:42
تباشر 9 ولايات جديدة ابتداء من هذا السبت على الساعة السابعة مساء إجراءات الحجر الصحي الجزئي، استجابة لقرار الوزارة الأولى بتوسيع إجراءات الحجر الجزئي إليها وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية وطبقا للتدابير التكميلية للوقاية من انشار وباء فيروس كورونا ومكافحته . وجاء في بيان للوزارة الأولى انه "تطبيقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية وطبقا للمرسوم التنفيذي رقم 20- 70 المحدد للتدابير التكميلية للوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) و مكافحته، عبر التراب الوطني"، اصدر الوزير الاول، السيد عبد العزيز جراد الخميس 26 مارس مرسوما جديدا يتضمن توسيع إجراءات الحجر إلى بعض الولايات". واوضح البيان ان المادة ال 2 من المرسوم الجديد تنص على" توسيع اجراءات الحجر الجزئي الى الولايات التالية: باتنة، تيزي وزو ، سطيف ، قسنطينة، المدية، وهران، بومرداس ، الوادي و تيبازة. وسيطبق هذا الإجراء في الولايات التسع المذكورة "ابتداء من السبت 28 مارس 2020 وتخص الفترة الزمنية من الساعة ال 19 الى غاية الساعة السابعة صباحا" وعبر مواطنون من ولايتي وهران والوادي في تصريحات للإذاعة الجزائرية عن استعدادهم للاستجابة لإجراءات الحجر الصحي الجزئي ، حفاظا على سلامتهم وسلامة ذويهم لاسيما المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة . وأبدى المواطنون وعيا كبيرا بمدى خطورة وباء كورونا مما شاهدوه من التزام وانضباط كبيرين  بالصين التي استطاعت التغلب على وفيروس كورونا ، وأجمعوا على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية، فالوقاية خير من العلاج يؤكد المواطنون. المصدر : الإذاعة الجزائرية  

جمعية العلماء المسلمين تقدم 30 سريرا طبيا مجهزا لمستشفى فرانس فانون بالبليدة

سبت, 03/28/2020 - 16:36
قدمت لجنة الإغاثة بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين 30 سريرا طبيا مجهزا كمساعدات للمستشفى الجامعي فرانس فانون بالبليدة، حسبما ذكره اليوم السبت أمين المال بالمكتب الوطني للجمعية، نورالدين رزيق. وقال رزيق إن جمعيته قامت بعد التنسيق مع خلية تابعة لوزارة الصحة متواجدة على مستوى مستشفى فرانس فانون و تحديد الاحتياجات الطبية لهذا الأخير، بتقديم هبة تتكون من 30 سريرا طبيا مجهز بالأفرشة و أجهزة المساعدة على التنفس وأجهزة قياس الاكسجين في جسم الانسان والطاولات الجانبية. وتضمنت هذه المساعدات أيضا 1200 لباس طبي وقائي بمستلزماته الكاملة من واقي الأحذية والقفازات وكمية معتبرة من الكمامات وغيرها بالإضافة الى 24000 لتر من السائل المعقم. وأشار السيد رزيق الى انه تم اقتناء هذه المساعدات المقدرة بمليار سنتيم، بعد جمعها بفضل تبرعات قدمها محسنون من مؤسسات وأفراد. من جهة أخرى، قامت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بتوزيع 300.000 لتر من السائل المعقم على بلديات الجزائر العاصمة لاستعمالها في تعقيم و تطهير الشوارع . ودعا المتحدث كافة الجزائريين الى الالتفاف حول المبادرات التضامنية و التلاحم فيما بينهم لتقديم يد المساعدة لبعضهم البعض سواء في ولاية البليدة او غيرها من الولايات الأخرى التي هي بحاجة إليها. وأج

كورونا: حسابات ببريد الجزائر و الخزينة العمومية والبنك الخارجي لتلقي مساهمات رجال الأعمال و المواطنين

سبت, 03/28/2020 - 12:59
 أعلنت وزارة الاتصال الأربعاء الماضي، عن فتح حسابين لدى بريد الجزائر والخزينة العمومية من اجل تلقي مساهمات المواطنين بالعملة الوطنية الموجهة لدعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). و أوضح البيان "ننهي إلى علم المواطنين أنه تم فتح حسابين على مستوى بريد الجزائر و الخزينة العمومية من اجل تلقي مساهماتهم بالعملة الوطنية الموجهة لدعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19)". و يمكن للمواطنين، يضيف البيان، إرسال مساهماتهم مباشرة في الخزينة العمومية على الحساب التالي 13737-397 كوفيد 19 الجزائر، أو عبر الحساب البريدي الجاري 200 مفتاح 12 كوفيد 19 الجزائر. أما عن المساهمات بالعملة الصعبة فيمكن دفعها في الحسابات البنكية التالية: بنك الجزائر الخارجي: كوفيد 19 الجزائر الأورو: 46/002001121123000001 الدولار الأمريكي: 43/002001121123000002 الباوند الإنجليزي: 40/002001121123000003، حسب ذات المصدر.

الجزائر تستلم مساعدات طبية من الصين لمواجهة وباء كورونا

جمعة, 03/27/2020 - 21:51
 استلمت الجزائر اليوم الجمعة الدفعة الأولى من المساعدات الطبية من الصين لمكافحة انتشار وباء كورونا المستجد.وتتمثل هذه الهبة التضامنية الطبية من مستلزمات الوقاية وأجهزة التنفس الاصطناعي الموجهة للتصدي الفيروس والحد من انتشاره. وبالمناسبة، اعتبر الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية، لطفي جمال بن باحمد، في تصريح للصحافة أن هذه المساعدات التي تقدمها جمهورية الصين الشعبية للجزائر "دليل آخر على عمق ومتانة العلاقات الثنائية وأواصر الصداقة و الأخوة بين شعبي البلدين التي عبر عنها في عدة مناسبات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الصيني". ومن جانبه، جدد سفير الصين بالجزائر،لي ليانهي، استعداد بلاده لمواصلة تقديم المساعدات للجانب الجزائري لمواجهة فيروس كورونا" معبرا عن امتنانه للجزائر "على المساعدات التي قدمتها لبلاده التصدي هذا الوباء". وكانت الجزائر قد سلمت للسلطات الصينية بداية شهر فبراير المنصرم هبة تضامنية تتكون من 500ألف قناع و20 ألف نظارة وقائية إلى جانب 300 ألف قفاز لمساعدتها على مواجهة هذا الوباء. والإشارة، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية 409حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و26حالة وفاة حسب آخر إحصائيات لجنة رصد ومتابعة الفيروس. وتتوزع الحالات المؤكدة عبر 36ولاية منها 180بولاية البليدة في حين تتوزع الوفيات المسجلة عبر 11ولاية.

كورونا: الجزائر تسجل 42 إصابة جديدة و حالة وفاة خلال 24 ساعة الاخيرة

جمعة, 03/27/2020 - 17:24
 سجلت الجزائر حسب آخر حصيلة كشف عنها ، اليوم الجمعة ، بالجزائر العاصمة ، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، البروفيسور ، جمال فورار ،  42 إصابة جديدة مؤكدة و وفاة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر مسجلة بولاية برج بوعريريج وهي امرأة مغتربة تبلغ من العمر 71 سنة  .  لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 409 حالة مؤكدة و 26 حالة وفاة ، موزعة على 11 ولاية منها 9 حالات على مستوى ولاية البليدة . أما العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء وغادرت المستشفى يبقى دون تغيير  أي 29 حالة .  وأشارالبروفيسور ، جمال فورار ،  إلى أن "هذه الحالات المؤكدة الـــ 409 موزعة عبر 36 ولاية من بينها 180 حالة بالبليدة أي 44 بالمائة من الحصيلة الإجمالية" مضيفا أن "75 بالمائة من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا سجلوا على مستوى خمسة (05) ولايات وهي البليدة والجزائر ووهران وتيزي وزو وتيبازة" في حين أن "16 ولاية أخرى أحصت ما بين حالة واحدة (01) وثلاث (03) حالات". وأوضح أنه من بين 409 حالة مؤكدة "يوجد 225 رجل و184 امرأة" مشيرا إلى أن "35 بالمائة منهم يزيد عمرهم على 60 سنة". وأضاف المصدر ذاته ،  أن "إجمالي الوفيات الـــ 26 سجلت على مستوى 11 ولاية منها 9 حالات في ولاية البليدة أي 35 بالمائة في حين أن متوسط سن هذه الوفيات هو 64 سنة ويعاني أغلبهم من أمراض مزمنة"،  مشيرا  ، إلى أن عدد "الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء لم يتغير وهو 29 شخصا". كما ذكر بضرورة "احترام توصيات المختصين فيما يخص قواعد النظافة الشخصية والبيئية وكذا ظروف الحجر الصحي تفاديا لانتشار الوباء". وألح كذاك على ضرورة احترام الحجر الصحي الجزئي الذي تم توسيعه لتسع (09) ولايات وهي باتنة وتيزي وزو وسطيف وقسنطينة والمدية ووهران وبومرداس والوادي وتيبازة.

كورونا : توسيع إجراءات الحجر الجزئي إلى 9 ولايات

جمعة, 03/27/2020 - 12:25
اصدر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، مرسوما جديدا يتضمن توسيع إجراءات الحجر الجزئي الى 9 ولايات وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية وطبقا للتدابير التكميلية للوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا ومكافحته ، حسب ما أفاد به الجمعة بيان لمصالح الوزارة الأولى. وجاء في البيان انه "تطبيقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية وطبقا للمرسوم التنفيذي رقم 20- 70 المحدد للتدابير التكميلية للوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) و مكافحته، عبر التراب الوطني"، اصدر الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد الخميس 26 مارس مرسوما جديدا يتضمن توسيع إجراءات الحجر إلى بعض الولايات". واوضح البيان ان المادة ال 2 من المرسوم الجديد تنص على" توسيع إجراءات الحجر الجزئي الى الولايات التالية: باتنة، تيزي وزو ، سطيف ، قسنطينة، المدية، وهران، بومرداس ، الوادي و تيبازة. وسيطبق هذا الإجراء في الولايات التسع المذكورة "ابتداء من السبت 28 مارس 2020 وتخص الفترة الزمنية من الساعة الـ 19 إلى غاية الساعة السابعة صباحا"، يضيف المصدر.  

التنقل في الولايات تحت الحظر الكلي أو الجزئي : الوزير الأول يصدر تعليمة توضيحية للحكومة و الولاة

خميس, 03/26/2020 - 19:32
أصدر الوزير الأول عبد العزيز جراد تعليمة لأعضاء الحكومة و الولاة ، توضح شروط تنقل الأشخاص بالولايات المعنية بإجراءات الحجر الكلي أو الجزئي و تلك المتعلقة بمنح الرخص الاستثنائية في إطار الحد من تفشي وباء كورونا، مثلما أفاد به، اليوم الخميس، بيان لمصالح الوزير الأول. و أوضح البيان أنه و" في إطار تنفيذ تدابير الوقاية من وباء كورونا فيروس كوفيد ـ 19 ومكافحته ، التي يمليها المرسومان التنفيذيان رقم 20 ـ 69 الـمؤرخ في 21 مارس 2020 ورقم 20 ـ 70 الـمؤرخ في 24 مارس 2020، أصدر الوزير الأول ، السيد عبد العزيز جراد تعليمة إلى أعضاء الحكومة والولاة، أوضح فيها شروط تنقل الأشخاص في الولايات الـمعنية بتدابير الحجر الكلي أو الجزئي، وكذا تلك الـمرتبطة بمنح الرخص الاستثنائية". و في هذا الإطار ، و"قصد السماح بسير أمثل للمصالح ذات الطابع الحساس الموجهة لضمان التكفل الصحي، وكذا تموين السكان، فقد تقرر ما يأتي: يرخص بالتنقل داخل نفس الولاية، للأشخاص التابعين لقطاع الصحة العمومية والممارسين الخواص للصحة، وذلك بمجرد استظهار بطاقاتهم الـمهنية". كما "يستثنى نقل البضائع، مهما كانت طبيعتها، من تدابير المنع المنصوص عليها في المرسومين التنفيذيين المتعلقين بالوقاية من الوباء ومكافحته. وبالتالي، لا تخضع نشاطات تسليم البضائع بما فيها تلك التي تضمن التسليم داخل الولايات المعنية بالحجر، إلى رخصة"، يضيف المصدر ذاته. و شدد الوزير الأول على أنه "يجب الإبقاء على نشاط تجارة الجملة للمواد الغذائية وغيرها من المواد الممونة للمحلات التجارية المرخص لها ، بما في ذلك في الولايات المعنية بتدابير الحجر الصحي". لافتا في الشأن إلى أنه :  "ينبغي أن تستمر أسواق الجملة للمواد الغذائية والخضر والفواكه والمذابح في نشاطها بصفة عادية". و في سياق ذي صلة، أشار الوزير الأول في تعليمته إلى أنه "يرخص بتنقل البضائع من وإلى الأماكن الـمرخص بها" كما أنه و "فضلا عن ذلك، يجب أن يوضع نظام خاص بتطهير وسائل النقل حيز التنفيذ مثلما يجب أن يتم تنفيذ قواعد للوقاية الصحية في هذا النوع من الأسواق على مستوى ولايتي البليدة والجزائر". أما فيما يخص تنقل الأشخاص لقضاء حوائجهم بالقرب من المنزل، وكذا لضرورات العلاج الـملحة، تفيد ذات التعليمة بأنه "لن تشترط رخصة مسبقة"، كما أنه "يجب أن يسهر الولاة، بالتنسيق مع مصالح وزارة الصحة، على أن تظل الصيدليات مفتوحة خلال الليل، ولا سيما في الولايات محل حجر صحي، وذلك وفق كيفيات المداومة المعتادة"، يضيف البيان.  

كورونا: وزارة الخارجية تطمئن العالقين بتركيا بإعادتهم إلى أرض الوطن حال انتهاء فترة الحجر الصحي

خميس, 03/26/2020 - 19:12
أكدت وزارة الشؤون الخارجية ، في بيان لها اليوم الخميس ، أن مصالحها المركزية "تتابع عن كثب" و"على مدار الساعة" وضعية الجزائريين العالقين في بعض الدول ، مطمئنة المواطنين العالقين بتركيا بأنه ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن حال انتهاء فترة الحجر الصحي والتأكد من هوياتهم. و جاء في البيان أنه "تعلن وزارة الشؤون الخارجية أن مصالحها المركزية تتابع عن كثب وعلى مدار الساعة وضعية المواطنين الجزائريين العالقين في بعض الدول وذلك بالتنسيق الدائم مع ممثلياتنا الدبلوماسية والقنصلية وسلطات البلدان المعنية وفق نفس المنهجية التي تمت بها إعادة المواطنين الجزائريين إلى أرض الوطن بعد تفشي وباء كورونا وهذا تطبيقا للأوامر السامية للسيد رئيس الجمهورية". أما فيما يخص وضعية المواطنين العالقين في تركيا ، فتؤكد وزارة الخارجية بأن "كل التدابير اتخذت بالتنسيق والتعاون مع السلطات التركية للتكفل بهم في انتظار التأكد من هوية الكثير من هؤلاء العالقين" ، مطمئنة هؤلاء وأسرهم بأنه "ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن حال انتهاء فترة الحجر الصحي والتأكد من هوية كل العالقين الذين يزداد عددهم يوميا بشكل يثير الريبة والتساؤل ، خاصة أن الكثير منهم لا يحوز لا على تذاكر السفر ولا حتى على وثائق سفر رسمية". وفي هذا الصدد تذكر وزارة الشؤون الخارجية أن "كل المواطنين العالقين بالخارج والبالغ عددهم حتى تاريخ 21 مارس الجاري 1811 تم إجلاؤهم جميعا بتخصيص ست طائرات لهذا الغرض".

وزيرة التضامن للإذاعة : انطلاق قوافل تضامنية إلى مناطق الظل

خميس, 03/26/2020 - 16:07
أعلنت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو عن برنامج تضامني استعجالي لدعم المواطنين في مناطق الظل الذين يعانون العزلة خصوصا مع انتشار وباء كورونا المستجد، يكون في شكل قوافل مساعدات تنطلق في الأيام المقبلة بالتنسيق مع وزارة الصحة و قطاعات أخرى، ويتضمن البرنامج مساعدات عينية ومواد غذائية وأفرشة.       وأوضحت الوزيرة لدى نزولها ضيفة في الفضاء المفتوح الذي تنظمه القناة الإذاعية الأولى، هذا الخميس، حول مواجهة جائحة كورونا، بأن قطاع التضامن مجند في كل الولايات في التكفل بالطبقة المعوزة، من خلال اللجان الولائية المنشأة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، داعية المواطنين بضرورة المرافقة في إرشادنا إلى العائلات المعوزة والمحتاجة. وبخصوص الحجر الصحي الكلي الذي يعيشه ساكنة البليدة أكدت وزيرة التضامن بأنها مديرية الشؤون الاجتماعية بالولاية مجندة وكل عناصرها يشتغلون لتوفير المساعدات والخدمات للعائلات المعوزة، وقالت بأنها أسدت تعليمات صارمة بفتح الأبواب بشكل دائم واستقبال انشغالات المواطنين والفئة الهشة والمحتاجة على وجه الخصوص.       

الرئيس تبون يثمن جهود الاسرة الطبية و أعوان الصحة في مواجهة فيروس كورونا

خميس, 03/26/2020 - 13:33
توجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، برسالة إلى وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، ومن خلاله إلى الاسرة الطبية وأعوان الصحة كافة، اعرب من خلالها عن فخره و اعتزازه "للجهود الخيرة" التي يبذلونها في مواجهة محنة وباء كورونا، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. هذا نصه الكامل: "الى الاستاذ عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، أتوجه بهذه الرسالة من خلالكم إلى إطارات وزارتكم، ومديرياتها الولائية، وإلى أفراد الأسرة الطبية وأعوان الصحة كافة، فردا، فردا في القطاعين العام والخاص، وسلك الصيادلة والمخابر الطبية، في المدن والأرياف على امتداد ربوع وطننا الحبيب. إن بلادنا تواجه محنة وباء جديد على البشرية بهويته المجهولة وسرعة انتشاره، حتى أنه حير منظمة الصحة العالمية وأربك القدرات العلمية والتكنولوجية لأكثر الدول تقدما في العالم التي تقف عاجزة عن الحد من تفشي وباء لم يعد أي جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شره. و ما يجري اليوم تحت أعيننا ينبئ بنهاية مرحلة حضارية في حياة الإنسان سوف تنبثق عنها بكل تأكيد مرحلة جديدة تشهد وضعا جيوسياسيا يختلف جذريا عما كان عليه العالم قبل ظهور وباء كوفيد19 (covid19). وإذا كنا نحن بإيماننا وديننا الحنيف نرى في أمر الله كله خيرا، مصداقا لقوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا، وهو خير لكم"، فإننا أمام هذا البلاء نزداد اليوم إيمانا بقوة الإرادة الإلهية على قلب العالم في لمح البصر إن خيرا، وإن شرا ، فالإنسان مهما تجبر وعلا في الأرض، يبقى دائما أمام الإرادة الربانية مخلوقا ضعيفا إذا مسّه الشرّ جزوعا، وإذا مسّه الخير منوعا. تلك حقيقة ربانية أزلية لن تجد لها تبديلا، ولكن الإنسان مطالب أيضا بالحفاظ على حياته لأنّه خليفة الله في الأرض كرمه، وحمله في البر والبحر. ومن هذا المنطلق، أخاطبكم أخي الأستاذ الوزير، وأخاطب من خلالكم إطارات وزارتكم في العاصمة، وفي الولايات، وأخاطب الأسرة الطبية بكل مكوناتها وأعوانها من الأقصى رتبة إلى الأعلاها، لا أستثني أحدا، لأقول لكم واحدة واحدة، واحدا واحدا، بأنني أتابع بفخر واعتزاز جهودكم الخيرة في مواجهة محنة الوباء، وأصارحكم القول أنني أحيانا أشعر بالخجل أمام عدم استطاعتي التواجد معكم في الميدان إلى جانب الأخصائي، والطبيب، والمقيم والمناوب والممرض والممرضة، في قسم الاستعجالات، ومخابر المستشفيات والعيادات، ومع سائق سيارة الإسعاف، وكل أعوان الصحة وإدارييها في كل مكان لا ينقطع فيه بذلهم وعطاؤهم ليل نهارا. إنكم في الميدان بل إنكم في ميدان الشرف، مجاهدون من أجل إنقاذ حياة المواطنين قال الله فيها من أحياها كأنما أحيى الناس جميعا، ومن أجل التخفيف من روع المصابين بالوباء، وطمأنة أهاليهم، وإني متأكد لعلمي بإنسانيتكم العالية، أن أصعب لحظة في حياتكم هي تلك التي تقفون عندها عاجزين عن صدّ قضاء الله في عبده. إنكم أخواتي وإخواني، بناتي وأبنائي، مصدر فخر لنا جميعا لأنكم تقفون أحيانا بوسائل غير كافية، ولكن في الصف الأمامي تخوضون حربا ضروسا بإرادة حديدية لا حدود لها، في مواجهة وباء فتاك، خبيث لا يرى بأم العين إلا في نتائجه، وهو سائر لا محالة، إلى الزوال بحول الله، ولكن متى؟ الله أعلم، وبأي ثمن؟ الله أعلم.. من أجل هذه الآجال التي لا نتحكم فيها، ولدفع هذا الثمن الذي لا نستطيع التنبؤ بحجمه، أدعوكم إلى مضاعفة الجهد، والإبقاء على جاهزية قطاع الصحة عالية، وثقوا أن الشعب يثق في قدراتكم ويسندكم، وأنني بجانبكم في كل لحظة، لا أميز بينكم إلا بقدر تفانيكم في خدمة الوطن، ودرجة صبركم على المكاره، وتضحيتكم من أجل التعجيل بالقضاء على كابوس الوباء.. فتحية إكبار وإجلال لكم جميعا أيها الأشاوس، يا من تعرضون حياتكم وحياة عائلاتكم في كل لحظة، على مدار الساعة، للخطر من أجل إسعاد الآخرين، سيذكر لكم شعبكم العظيم بطولاتكم، كما حفظ إلى الأبد ملاحم شهداء ثورة التحرير الأبرار تاجا على رؤوس إخوانهم، وأبنائهم وأحفادهم المخلصين. عاشت الجزائر حرة أبية بأمثالكم وعشتم خير خلف لأحسن سلف، والله معكم وبارك لكم في شعبان، وبلغكم وإيانا شهر رمضان منتصرين على الوباء آمنين حامدين مطمئنين".    

الصفحات