وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 53 دقيقة

كورونا: 185 حالة اصابة مؤكدة و 22 حالة وفاة جديدة خلال الـــ24 ساعة الأخيرة بالجزائر

جمعة, 04/03/2020 - 17:24
 سجلت 185 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في الجزائر خلال ال24 ساعة الأخيرة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1171 حالة مؤكدة، فيما سجلت 22 حالة وفاة جديدة ليصل العدد إلى 105 حالة وفاة ، حسب ما كشف عنه اليوم الجمعة الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، البروفيسور جمال فورار.

بعد 58 عاما عن الاستقلال .. مليونا لغم فرنسي لا تزال تهدّد الجزائريين

جمعة, 04/03/2020 - 16:00
لا يزال الجزائريون بعد 58 سنة عن الاستقلال، يواجهون خطر الألغام الفرنسية التي لا تزال تفرز الرعب، رغم نجاح الجيش الوطني الشعبي في تدمير 9 ملايين لغم، وتطهير أكثر من 421.62 هكتار من الأراضي.   عشية اليوم الدولي للتوعية بالألغام الذي يصادف الرابع أفريل من كل سنة، نوّه الأكاديمي المتخصص موسى روابحية إلى أنّ دراسات حديثة أكدت زرع قوات الاحتلال الفرنسي لأحد عشر مليون لغم في الجزائر بين عامي 1954 و1962 عبر خطي شال وموريس بتيار كهربائي بقوة 5 آلاف فولط، وذلك لغلق الحدود ومنع وصول الإمداد بالسلاح والمؤونة لمجاهدي ثورة التحرير الجزائرية".   وأكّد الخبير روابحية أنّ تلك الألغام تسببت في مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص، ناهيك عن تسببها في إعاقات وعاهات مستديمة لمئات الآخرين.   ويشير الباحث سيد علي عزوني إلى أنّ ما يربو عن مليوني لغم مضاد للأفراد، ما تزال مطمورة على طول الحدود الغربية والشرقية للجزائر شرقا وغربا بطول 1160 كيلومترًا، في وقت جرى إزالة قرابة 80 بالمائة من مجموع الألغام التي زرعتها السلطات الاستعمارية. وقطعت الجزائر خطوات كبيرة في مجال نزع الألغام التي زرعها المستعمر الفرنسي على طول الحدود الجزائرية المغربية ونظيراتها الجزائرية التونسية، إلاّ أنّ هذه الألغام لا تزال تهدّد حياة المئات من الأبرياء، سيما قاطني الحدود والبدو الرحلّ. ونجح الجيش الجزائري في الفترة ما بين عامي 2002 و2017، في تدمير مليوني لغم بينها مليون وستمائة ألف لغم مضاد للأفراد وما يربو عن أربعمائة ألف لغم مضاد للجماعات، فضلا عن 247 لغم مضيئًا، علما إنّ الجزائر أقدمت غداة توقيعها على البروتوكول الإضافي لمعاهدة أوتاوا لحظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأشخاص، على تدمير مخزونها من الألغام المضادة للأشخاص، الذي كان في حدود 150.050 لغمًا. وتطالب منظمات المجتمع المدني الجزائري، فرنسا منذ أمد بعيد بضرورة تعويض المتضررين من الألغام التي زرعها الإحتلال البغيض. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية قصصًا مؤسية على ألسنة ضحايا الألغام في ولاية سوق أهراس، مركّزة على مشاعر الرعب الملازمة لسكان بلديات كل من لخضارة وأولاد مومن وسيدي فرج وعين الزانة وأولاد ادريس وويلان والمراهنة وتاورة ولحدادة، لاسيما لمن يمتهنون الرعي والزراعة وحتى الصيادين والأطفال أثناء رحلاتهم للتنزه والترفيه، مخافة وقوع أي انفجار للألغام التي زرعها المستعمر الفرنسي. ويقول عمار قواسمية أحد ضحايا هذه الألغام، الذي فقد إحدى ساقيه: "تعرضت لانفجار لغم سنة 1960 ولم يكن عمري يتجاوز حينها 9 سنوات، حيث كنت ألعب رفقة صديقين لي توفيا بفعل إصابتهما بالألغام بعين المكان فيما كنت أنا الناجي الوحيد". وأضاف: "نقلت على اثر انفجار اللغم إلى المستشفى حيث تم بتر ساقي، وتعرضت لجروح في أطراف أخرى من جسدي، ولا أزال أعاني جرّاء العجز عن العمل والعيش من منحة لا تتجاوز 18 ألف دينار شهريًا، مثلما فقدت لذة الحياة منذ تلك الحادثة".   من جهته، تعرّض مالك بوزرافة ابن مدينة لخضارة إلى انفجار لغم وعمري لم يتعدّ 13 سنة، حيث بترت ساقاه  ومنذ ذلك الحين و هو يعيش "معاناة يومية" سببها أولا وأخيرا تلك الحادثة الأليمة التي "سرقت منه بهجة الحياة".   ويحيل بوزرافة إلى أنّ شبح الألغام لا يزال يحوم ويخيف عائلات بأكملها من سكان المناطق الحدودية، ودفع البعض ممن يشتغلون منهم في الفلاحة والرعي، للتخلي عن أعمالهم خوفا من انفجار الألغام.   المصدر: ملتيميديا الاذاعة الجزائرية-رابح هوادف  

الوزير الأول جراد للإذاعة : "كل الظروف مهيأة لإنجاح إجلاء الجزائريين العالقين بتركيا"

جمعة, 04/03/2020 - 14:16
أعلن الوزير الأول عبد العزيز جراد، هذه الجمعة، عن تهيئة كل الظروف لإنجاح آخر عمليات إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا. وفي تصريح خاص بالقناة الإذاعية الثالثة، أفاد جراد: "الاجلاء سيبدأ مساء اليوم الجمعة، وسيمتدّ عبر عدة رحلات على متن الخطوط الجوية الجزائرية ونظيرتها التركية، على أن يتم الانتهاء غدا السبت"، بالتزامن، جدّد جراد دعوة المواطنين لاحترام إجراءات الحجر المنزلي حتى يتم كبح تمدّد الفيروس وإنهاء الأزمة الصحية التي تسببت في وفاة 83 شخصا وإصابة 986 آخرين.   ونوّه جراد إلى تسخير السلطات لعدة فنادق في الجزائر العاصمة لاستقبال المعنيين، مضيفًا أنّه إن تطلب الأمر ستتم الاستعانة بفنادق في وهران على غرار مركب الأندلسيات، وأشار إلى أنّ من سيتم إجلائهم سيمكثون 15 يومًا في الحجر الصحي الاحترازي بسبب وباء كورونا".   وستشمل عملية الإجلاء، 1788 جزائريًا ظلوا عالقين في مدينة اسطنبول التركية إثر توقيف الرحلات الجوية بين البلدين للتقليل من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وسيقيم 740 مواطنًا في فندق مزفران بزرالدة، بينما سيتم توزيع  790 مواطنًا على مستوى فنادق المرسى، الرياض، وآزاد، فضلا عن المركبين السياحين سيدي فرج و أديم، إضافة إلى 258 مواطنًا بمركب العلاج بمياه البحر بسيدي فرج وفندق المطار بضاحية الدار البيضاء شرق العاصمة.   وأعلنت رئاسة الجمهورية، مساء الثلاثاء الماضي، عن اتفاق الرئيسين عبد المجيد تبون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على إجلاء رعايا البلدين العالقين اعتباراً من اليوم الجمعة.   وذكر بيان الرئاسة، أنّ تبون أجرى مكالمة هاتفية مع أردوغان، واتفقا على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر ونظرائهم الأتراك العالقين في الجزائر باتجاه تركيا.   وتضمن البيان تكليف وزيري الخارجية والصحة في البلدين بالإشراف على تنفيذ الاتفاق أيامًا بعد تعهّد السلطات الجزائرية بإرجاع مواطنيها فور انقضاء فترة الحجر الصحي، والتأكد من هوياتهم.   وذكرت الوزارة التي يقودها صبري بوقادوم أنّ "كل التدابير اتخذت بالتنسيق والتعاون مع السلطات التركية للتكفل بهم"، مشيرة إلى أنّ "العالقين يزداد عددهم يوميا بشكل يثير الريبة والتساؤل، خاصة وأنّ الكثير منهم لا يحوز لا على تذاكر السفر ولا حتى على وثائق سفر رسمية".   المصدر: ملتيميديا الإذاعة الجزائرية-رابح هوادف  

الجزائر العاصمة: خروج أول دفعة من المسافرين من الحجر الصحي بفندق مزفران

جمعة, 04/03/2020 - 10:23
شرع صبيحة اليوم الجمعة 725 مسافر جزائري في مغادرة فندق مزفران (بلدية زرالدة) بالجزائر العاصمة وذلك بعد مكوثهم به لمدة أسبوعين في إطار تدابير الحجر الصحي، حسبما لوحظ. و سيخضع فندق مزفران إلى عملية تطهير و تعقيم شاملة بغرض استقبال الدفعة الثانية من المسافرين المنتظر وصولهم ظهر اليوم قادمين من مطار اسطنبول وعددهم 740 مسافر من مجموع 1.760 مسافر, حسب ما أكده زبير محمد سفيان مدير عام بوزارة السياحة و الصناعات التقليدية.

وزير الصحة يؤكد: النتائج الأولية للحالات التي خضعت للعلاج بالكلوروكين كانت مرضية

خميس, 04/02/2020 - 21:20
أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد اليوم الخميس بالجزائر العاصمة أن النتائج الأولية للحالات التي خضعت للعلاج بالكلوروكين كانت "مرضية". وأوضح وزير الصحة على هامش الندوة الصحفية لعرض الحصيلة اليومية لتفشي فيروس كورونا أن "النتائج الأولية للحالات التي خضعت للعلاج بالكلوروكين اثبتت أنها كانت مرضية ". وبعد أن عبر المسؤول الأول عن القطاع عن أسفه لارتفاع عدد الوفيات بالجزائر والعالم أكد أنه وطبقا لمعطيات صحية ولدراسات قام بها الخبراء لاستعمال بروتوكول العلاج الذي يتركز على دواء الكلوروكين مع مضادات حيوية اخرى أن "مؤشرات هذا العلاج الأولية كانت مرضية ". وأضاف في هذا المجال أن عدد كبير من المرضى الذين خضعوا للعلاج بالمستشفيات كانت حالتهم " مرضية جدا مؤكدا انتظار حوالي اسبوع لوضع دراسة اكثر علمية ودقة وفق معلومات طبية ". وبخصوص الأعراض الجانبية لعلاج الكلوروكين طمأن المواطنين بان هذه المادة المستعملة في عدة دول متقدمة يتم وصفها "تحت مراقبة طبية " ولم تسجل لها اي أعراض جانبية حتى الآن . وأكد من جانبه البروفسور بلحسين خبير سابق بالمنظمة العالمية للصحة ان هذا الدواء غير المكلف والذي يعتمد عليه الجميع الى حد الآن هو "العلاج الوحيد المتوفر بالعالم " مشددا على احترام الجوانب الوقائية التي دعت اليها السلطات العمومية . وكان رئيس لجنة رصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا الدكتور جمال فورار قد أعلن فيما سبق أن عدد الحالات التي خضعت للعلاج بالكلوروكين قد بلغ 61 حالة .

كورونا : تخصيص فنادق عمومية و خاصة لاستقبال الرعايا الجزائريين المرحلين من تركيا ابتداء من الغد

خميس, 04/02/2020 - 20:39
 أكدت وزارة السياحة و الصناعة التقليدية و العمل العائلي ، اليوم الخميس في بيان لها، بأنه تم تخصيص فنادق عمومية و خاصة لاستقبال الرعايا الجزائريين الذين سيتم إجلائهم من تركيا و إخضاعهم للحجر الصحي الاحترازي بسبب وباء كورونا المستجد. و جاء في البيان " في إطار مواصلة عملية إجلاء المواطنين الجزائريين العالقين بالخارج، و التي أقرتها السلطات العليا للبلاد، ستنطلق ابتداء من يوم غد الجمعة 3 ابريل 2020، عملية إجلاء 1788 رعايا جزائريين من مدينة اسطنبول التركية ، على إثر غلق الحدود الجوية للتقليل من مخاطر انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) و التي ستستمر إلى غاية يوم السبت 4 ابريل". و في هذا الصدد، سخرت وزارة السياحة عدة فنادق عمومية و خاصة على مستوى كل من ولاية الجزائر و بومرداس لاستقبال الرعايا الجزائريين لغرض إخضاعهم للحجر الصحي الاحترازي حيث سيتم توزيع المسافرين وفق البرنامج التالي: -740 مواطنا على مستوى فندق مزفران بزرالدة، -790 مواطنا على مستوى كل من فندق المرسى، فندق الرياض، المركب السياحي سيدي فرج H3، فندق AZ، المركب السياحي أديم.  وسيوزع 258 مواطنا على مستوى كل من مركب المعالجة بمياه البحر بسيدي فرج و فندق المطار الدار البيضاء.  

حصيلة الخميس لكورونا: تسجيل 139 حالة جديدة و 25 حالة وفاة في الجزائر

خميس, 04/02/2020 - 18:23
سجلت 139 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في الجزائر خلال ال24 ساعة الأخيرة ليرتفع العدد الاجمالي الى 986 حالة مؤكدة، فيما سجلت 25 حالة وفاة جديدة ليصل العدد الى 83 حالة وفاة، حسب ما كشف عنه اليوم الخميس الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، البروفيسور جمال فورار. وأوضح البروفيسور فورار، خلال اللقاء الاعلامي اليومي المخصص لتطور وضعية الجائحة أن الوفيات الجديدة سجلت بكل من البليدة (5حالات) و الجزائر العاصمة (5 حالات) و سطيف (4) و المدية (4) و عين الدفلى (2) و حالة واحدة بكل من ولايات تيارت و ام البواقي و تيبازة و بومرداس و باتنة. وأضاف أن الحالات ال986 المؤكدة سُجلت على مستوى أربعون (40) ولاية لا سيما ولاية البليدة ب385 حالة متبوعة بالجزائر العاصمة ب154 حالة و وهران (62 حالة) و تيزي وزو (40 حالة)، مضيفا ان "553 من المرضى ذكور و 433 إناث". وبخصوص عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء، أشار البروفيسور فورار أن عددهم ما زال 61 شخصا. ومن جهة أخرى حرص ذات المسؤول عل تجديد تذكير المواطنين بضرورة "احترام توصيات الخبراء المتعلقة بقواعد النظافة الشخصية والبيئية، بالإضافة إلى شروط الحجر الصحي لتفادي أي عدوى بفيروس كورونا".

محكمة المدية: الحكم بسنتين حبس نافذ و 100.000 دج غرامة مالية في حق ثلاثة مضاربين

خميس, 04/02/2020 - 17:00
حكمت محكمة المدية اليوم الخميس بسنتين حبس نافذ و 100.000 دج غرامة مالية في حق ثلاثة أشخاص متابعين في جنح عرض وبيع منتوجات مغشوشة والمضاربة غير المشروعة، حسبما جاء في بيان لنيابة الجمهورية بذات الهيئة القضائية. وأوضح البيان أنه "عملا بأحكام المادة 12 فقرة 3 من قانون الإجراءات الجزائية، يعلم السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة المدية الرأي العام أنه على ضوء التحقيقات التي تقوم بها مصالح الأمنية وكذا مصالح التجارة للولاية بخصوص الاحتكار والمضاربة غير المشروعة في الأسعار الخاصة بالمنتوجات ذات الاستهلاك الواسع، وفي هذا الصدد وبتاريخ 19 مارس 2020 تم تقديم 03 أشخاص أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة المدية أين تم متابعتهم على أساس جنح عرض وبيع منتوجات مغشوشة وغير صالحة للإنسان والمضاربة غير المشروعة برفع الأسعار في المنتوجات الاستهلاكية وتم إيداعهم رهن الحبس المؤقت". وأضاف البيان أنه "وبتاريخ 2 أفريل 2020 صدر حكم قضائي في حق المتهمين أين تم إدانتهم بالأفعال المنسوبة إليهم وعقابا لهم والحكم على كل واحد منهم بسنتين حبس نافذ و 100.000 دج غرامة مالية نافذة مع مصادرة البضاعة المحجوزة".  

وهران: 640 شخص يغادرون الحجر الصحي بمركب "الأندلسيات"

خميس, 04/02/2020 - 15:25
 غادر حوالي 640 شخصا صباح اليوم الخميس مركب "الأندلسيات" بوهران بعد مكوثهم به لمدة أسبوعين في إطار تدابير الحجر الصحي. وكان 646 مسافرا قدموا من مدينة مرسيليا الفرنسية على متن الباخرة "الجزائر2" قد حولوا في 18 مارس الماضي إلى مركب الأندلسيات بمجرد رسو الباخرة بميناء وهران حيث غادروا المكان صبيحة اليوم الخميس على ضوء نهاية فترة الحجر الصحي التي تم إقرارها في إطار تدابير الوقاية من انتشار فيروس كورونا المتفشي في العالم حيث تمت عملية المغادرة في ظروف حسنة. وأفاد مسؤول الاتصال بالمديرية المحلية للصحة والسكان، الدكتور يوسف بوخاري أن "214 من بين نزلاء مركب الأندلسيات في إطار عملية الحجر الصحي هم من ساكنة ولاية وهران، فيما ينحدر 432 الباقون من 37 ولاية أخرى من مختلف ربوع الوطن". وأبرز نفس المسؤول أن حالات الإصابة المؤكدة لفيروس كورونا من بين المواطنين الذين استضافهم المركب قد تم الإبقاء عليها على مستوى مصلحة الأمراض المعدية بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، فيما غادر الأشخاص الأصحاء الحجر الصحي.

وزارة الشؤون الدينية: "جواز التعجيل" بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول للمساعدة على تجاوز صعوبات الحجر الصحي

خميس, 04/02/2020 - 13:52
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف, هذا الخميس في بيان لها,عن "جواز التعجيل" بإخراج زكاة المال قبل بلوغ موعدها (الحول) بهدف مساعدة فئة من المواطنين على تجاوز "صعوبات" الحجر الصحي الذي فرض للوقاية من وباء فيروس كورونا المستجد العالمي. وجاء في بيان الوزارة أنه "تماشيا مع هذا الظرف (جائحة كورونا) التي تسببت في تعطيل الكثير من المصالح وتضييق أسباب الرزق بسبب ظروف الحجر الصحي الكامل او الجزئي, خصوصا لدى الفئات التي تعتمد أساسا على مداخيل الأعمال اليومية كأصحاب الحرف والصناعات البسيطة, اجتمع اعضاء لجنة الفتوى بمقر الوزارة "حيث أكدت هذه اللجنة أن "الأصل في اخراج زكاة الثروة النقدية والحيوانية يكون بعد بلوغ النصاب ودوران الحول (سنة), غير أنه اذا عرضت حاجة تقتضي تعجيل الزكاة جاز تعجيلها". و أوضحت الوزارة في نفس الاطار أنه "يجوز تقديم الزكاة واخراجها قبل موعدها (الحول) وفي ذلك ما لا يخفى من المصلحة الظرفية التي تعود على فئة من المواطنين بمساعدتهم على تجاوز صعوبات الحجر الصحي الذي فرض بسبب الوضعية الاستثنائية " . وأهابت اللجنة بهذه المناسبة ب"أرباب العمل ومن وسع الله عليهم في الرزق أن يمدوا يد العون لإخوانهم المحتاجين" داعية من الله عز وجل أن "يرفع عنا هذا البلاء والوباء وأن يتحلى الجميع بقيم الصبر والتعاون والتضامن" .

البروفيسور محمد بلحسين ، المسؤول السابق بمنظمة الصحة العالمية ، يدعو إلى الامتثال التام لقواعد الحجر الصحي

خميس, 04/02/2020 - 12:39
قال البروفيسور محمد بلحسين ، المستشار الدولي في الصحة العمومية ، إن الجزائر قادرة على أن تجابه فيروس كورونا  من خلال نظام الوقاية الشامل المعمول به ، حتى إذا كان من المقرر اتخاذ تدابير أخرى في حالة تطور هذا الوباء. ودعا البروفيسور بلحسين المواطنين في حديث للقناة الإذاعية الثالثة هذا الخميس إلى التحلي بالانضباط والاحترام الصارم للتوصيات والتدابير التي اتخذتها السلطات ، من أجل كسر سلسلة انتقال الفيروس وانتشار العدوى. بالنسبة إلى هذا الخبير والممثل السابق لمنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مختلف البلدان الأفريقية ، "فإن الأمر يتطلب تنظيمًا وإدارة يتجاوزان العمليات العادية والروتينية للخدمة الصحية ، وإشراكا للمواطنين ، للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية ".

مدير الاتصال بنفطال للإذاعة: المنتوجات النفطية متوفرة ولا داعي للطوابير

خميس, 04/02/2020 - 10:01
أكد جمال شردود مدير الاتصالات والعلاقات العامة بشركة نفطال أن عدم توفر المنتوجات النفطية مجرد اشاعة وأن محطات البنزين ستبقى مفتوحة 24/24 ساعة عبر كافة التراب الوطني مشددا على أن تفشي فيروس كورنا لم يؤثر على عملية التوزيع بما فيها ولاية البليدة التي تخضع للحجر الكلي. ودعا شردود لدى نزوله هذا الخميس ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" الذي تبثه القناة الاولى المواطنين الى عدم التزاحم أمام محطات البنزين لتجنب الاصابة بفيروس كورونا بعد الطوابير التي تشكلت اثر اشاعات تم تداولها بوجود نقص في المنتوجات النفطية. وفي السياق أشار شردود إلى أن استهلاك الوقود تراجع بشكل ملحوظ  بسبب تراجع حركة النقل والتنقل عبر الوطن لافتا إلى أن مخزون الوقود بلغ 75 بالمائة فيما وصل مخزون غاز البروبان والبوتان الى 90 بالمائة. "حاليا شركة نفطال تعمل بمرونة وفق خمس سيناريوهات لتوفير المواد النفطية" مشيرا الى ان نشاط الشركة ومبيعاتها تراجعت بـ 50 بالمائة بسبب تفشي فيروس كورونا. وبالنسبة لولاية البليدة أوضح شردود أن هناك 7 محطات تعمل على مستوى ولاية البليدة حاليا بعد اعادة فتحها لتفادي انتشار الوباء، مضيفا أنه وبالنسبة لقارورات الغاز سجلت الشركة طلبا متزايدا، و"سنعمل على إيصالها للمواطن في بيته وبالسعر المحدد لتفادي المضاربة والطوابير".

سفارة الصين بالجزائر: المؤامرات التي تهدف إلى تقويض التعاون بين الجزائر والصين مصيرها الفشل

أربعاء, 04/01/2020 - 21:59
أكدت سفارة الصين بالجزائر أن المؤامرات التي تهدف إلى تشويه صورة المساعدة الصينية للجزائر وتقويض التعاون بين البلدين من خلال إثارة الخلافات مصيرها الفشل. وأوضحت سفارة الصين بالجزائر في منشور لها في صفحتها على "الفايسبوك" بأن "المساعدة الصادقة التي قدمتها الصين حظيت بتقديرٍ عال من قبل حكومة الجزائر و شعبها" مضيفة أن "كل المؤامرات التي تهدف إلى تشويه المساعدة الصينية وتقويض التعاون بين الجزائر والصين من خلال إثارة الخلافات بين البلدين مصيرها الفشل". وأكدت أن "حكومة الصين وشعبها يقفان دائما إلى جانب الحكومة والشعب الجزائريين و سيواصلان تقديم الدعم والمساعدات للجزائر لنكافح سويا هذه الجائحة". كما أدانت سفارة الصين بالجزائر بشدة هذا "القذف" والتصريحات "البغيضة" التي أدلى بها أحد المتدخلين على قناة تلفزيونية فرنسية.  

كورونا: محافظ بنك الجزائر يدعو صندوق النقد الدولي إلى مساعدة البلدان التي تواجه الجائحة

أربعاء, 04/01/2020 - 20:22
دعا محافظ بنك الجزائر أيمن بن عبد الرحمان صندوق النقد الدولي إلى تخصيص موارده البشرية والمالية للاستجابة إلى الحاجيات الفورية للبلدان الناشئة وفي طريق النمو التي تواجه جائحة فيروس كورونا. وفي كلمة ألقاها خلال ندوة مرئية عن بعد مع اللجنة النقدية والمالية الدولية عقدها يوم 27 مارس طلب السيد بن عبد الرحمان من صندوق النقد الدولي، أن يخصص موارده البشرية والمالية للاستجابة على "الحاجيات الفورية لأسواق البلدان الناشئة والنامية من خلال تمويل استعجالي وملائم للاقتصاد العالمي عبر منح سيولة إضافية حتمية. وأعرب محافظ بنك الجزائر عن ارتياحه للدعم الذي تقدمه الهيئة المالية الدولية ولالتزامها بتنفيذ استراتيجية شاملة لمساعدة البلدان الأعضاء على تقليص أثر الجائحة، مذكرا بأن البلدان السائرة في طريق النمو التي مسها كوفيد-19 قد اتخذت إجراءات صحية جبارة لمواجهة الجائحة أملا في أن لا يكون تأثير هذه الجائحة على النمو مدمرا. وفي هذا السياق اعتبر انه "يُمكن لعضو من هذه البلدان أن يكون بحاجة لدعم فوري من طرف صندوق النقد الدولي، مشيرا في هذا السياق إلى "حالات غانا والباكستان وإيران وأفغانستان وتونس" الذين طلبوا من الصندوق دعما ماليا استعجاليا. وأضاف قائلا "من اجل دعم الاستئناف النهائي يتعين على المجموعة الدولية أن تركز على التحكم في الجائحة والتغلب عليها وترقية تعاون استعجالي في قطاع الصحة". و أشاد السيد بن عبد الرحمان باستجابة صندوق النقد الدولي للأزمة لا سيما من خلال الرفع المؤقت لحدود الحصول على التسهيلات المالية الاستعجالية، مشيرا الى انه بالإضافة الى احتياجات التمويل المرفوقة بالجائحة هناك العديد من البلدان الناشئة و السائرة في طريق النمو ستكون مُعرضة من الآن فصاعدا إلى خروج هام للاستثمارات المالية الأجنبية في حين هناك بلدان أخرى ستواجه تأثير الانخفاض الكبير لأسعار النفط. وسيتولد عن هذه العوامل، كما قال، ضغوطات إضافية على موازين المدفوعات للبلدان المتأثرة. وفي هذا الشأن دعا محافظ بنك الجزائر صندوق النقد الدولي إلى البقاء "في يقظة" وتوقع بعد ستة أشهر، إن اقتضت الحاجة، زيادة إضافية لحدود الحصول على السيولة. واسترسل يقول "إننا نُشحع أيضا الصندوق على التحلي بالليونة اللازمة عندما تجد البلدان المشاركة في برامج صعوبة في تطبيق الشروط المسبقة". من جهة أخرى أعرب بن عبد الرحمان عن تشجيعه لاقتراح منحة عامة جديدة هامة للحق في الاستخراج الخاص، مُتطرقا في هذا الشأن إلى عمليات خروج جماعية ومتواصلة للاستثمارات المالية الأجنبية من اقتصاديات السوق الناشئة. وخلال مداخلته أوضح محافظ البنك المركزي أن العالم يواجه أزمة إنسانية مست جميع البلدان الغنية والفقيرة، مؤكدا أن التعاون العالمي ضروري. وبالتالي يتعين على صندوق النقد الدولي أن يُطبق مبدأ الحياد على أوسع نطاق في دعمه للبلدان الأعضاء.  

كورونا: وزارة البيئة توزع مستلزمات الوقاية لفائدة بعض مستشفيات الوطن

أربعاء, 04/01/2020 - 20:13
01/04/2020 - 20:13

 قامت وزارة البيئة و الطاقات المتجددة بتوزيع كميات من المواد و مستلزمات الوقاية على مستوى العديد من الولايات و هذا في إطار المجودات الميدانية التي تقوم بها على مستوى التراب الوطني لمكافحة تفشي وباء كورونا، حسبما أفاد به اليوم الأربعاء بيان للوزارة.

و أوضح البيان انه تم اليوم الأربعاء على مستوى مستشفى الهادي فليسي (القطار-العاصمة) توزيع 100 لباس واقي لمستخدمي الصحة بكل مستلزماته (قفازات، نظارات،أحذية...) فضلا عن توزيع 600 كمامة واقية و كذا 250 قفازا واقيا و توفير كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم المتعددة الاستعمال.

أما في مركز "بيار و ماري كوري" بمستشفى مصطفى باشا فقامت الوزارة بتوزيع 250 كمامة واقية و 150 قفازا واقي بالإضافة إلى كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم.

و قامت الوزارة بتوزيع 105 لباس واقي و 50 نظارة واقية و 50 كمامة على مستوى مستشفى الشهيد مجاجي مهدي بالعفرون-البليدة- فضلا عن توفير كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم.

و على مستوى مستشفى مفتاح بنفس الولاية قامت الوزارة بعملية تعقيم و تطهير لكل مرافق المستشفى بالإضافة إلى توزيع 105 لباس واقي للأسلاك الصحية و 50 نظارة واقية و 50 كمامة الى جانب توزيع مواد التطهير و التعقيم.

كما قامت الوزارة أيضا بحملة كبرى لتعقيم و تطهير شارع باب الوادي و النقاط السوداء التي تعرف تلوثا أو تكون حاضنة للفيروسات.

و شرعت كذلك في تموين قافلة تضامنية بالمواد و المستلزمات الضرورية انطلاقا من عين الدفلى إلى البليدة و توزيع حاويات بلاستيكية للنفايات لفائدة بعض المؤسسات الاستشفائية بولاية عنابة.

و بولاية برج بوعريريج و خنشلة و بجاية ، تم توزيع مستلزمات وقائية (قفازات و كمامات و مواد التعقيم) على الأسلاك الطبية لبعض المستشفيات، بالإضافة إلى توزيع 500 كمامة لفائدة بعض مستشفيات ولاية المدية.

كما تم توزيع كميات معتبرة من المواد الغذائية على الأسر المتضررة في العديد من البلديات و القرى بولايات برج بوعريرج و ورقلة، غرداية،  تيارت و بجاية.

كما أشرفت الوزارة على عملية التكفل بحرق و ردم النفايات الخطيرة و المعدية على مستوى مستشفى ولاية تيزي وزو بالإضافة إلى مواصلة حملات التعقيم و التطهير و التحسيس على مستوى ديار الرحمة و المسنين و الطفولة المسعفة في إطار البرنامج المشترك مع وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة.

 

مكتب المجلس الشعبي الوطني يقرر صرف مبلغ 45 مليار سنتيم للتضامن في مواجهة وباء كورونا

أربعاء, 04/01/2020 - 19:54
01/04/2020 - 19:54

قرر مكتب المجلس الشعبي الوطني صرف مبلغ 45 مليار سنتيم للتضامن في مواجهة وباء كورونا حسبما أفاد به اليوم الأربعاء بيان للمجلس.

و جاء في ذات البيان أن مكتب المجلس الشعبي الوطني عقد اجتماعا اليوم الأربعاء برئاسة سليمان شنين، رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهذا بعد اجتماعه بهيئة التنسيق صباح نفس اليوم، حيث حضر اللقاء وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات و رافع أعضاء هيئة التنسيق على انشغالات المواطنين في مختلف الولايات ، واستمعوا إلى ردود السيد الوزير.

كما كان اللقاء للتشاور على قضايا تهم عمل المجلس في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا.

وقد تناول أعضاء المكتب مقترحات النواب إضافة إلى قضايا متعلقة بالتعامل مع الظروف التي تمر بها البلاد.

و بهذه المناسبة قرر مكتب المجلس الشعبي الوطني صرف مبلغ 45 مليار سنتيم في الحساب المفتوح لدى الخزينة العمومية كوفيد 19 وهو رصيد متبقي من ميزانية المجلس وهذا "استشعارا بحساسية الوضع" كما جاء في ذات البيان.

و ثمن مكتب المجلس خلال هذا اللقاء المساهمات المالية التي تطوع بها نواب وإطارات المجلس في إطار الحملة الوطنية التضامنية لمواجهة تفشي وباء كورونا و دعا إلى تعزيز مثل هذه المبادرات في مختلف المؤسسات والهيئات والأشخاص.

كما دعا إلى أهمية إشراك المنتخبين في عمليات التحسيس والتضامن على المستوى المحلي في الهياكل المقترحة لتسيير الأزمة الصحية.

وجدد مكتب المجلس كذلك دعوة المواطنين إلى أهمية الالتزام ببيوتهم كإجراء علاجي وليس وقائي فقط والتعامل بإيجابية مع الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة، داعيا إلى استمرار أشكال التضامن الوطني.

وعبر النواب بهذه المناسبة عن استعداد المجلس لتحمل المسؤولية الكاملة في وظيفتي التشريع والرقابة في هذه الظروف الصعبة.

و اغتنم مكتب المجلس هذه السانحة ليترحم على روح النائب زغيمي طيب عبد القادر الذي وافته المنية اليوم الأربعاء داعيا الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يتغمد جميع موتانا الذين ذهبوا ضحية فيروس كورونا ويسكنهم فسيح جناته.

 

رئاسة الجمهورية : رئيس الجمهورية يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا

أربعاء, 04/01/2020 - 11:22
وقع رئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون ، اليوم الأربعاء على مرسوم رئاسي يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "وقع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم، الأربعاء 01 أبريل 2020، على مرسوم رئاسي يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا. ويستفيد من هذه الإجراءات الأشخاص غير المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين تساوي عقوبتهم أو ما تبقى من عقوبتهم 12 شهرا أو أقل، وكذلك الذين يساوي أو ما تبقى من عقوبتهم 18 شهرا أو أقل". كما نص المرسوم الرئاسي- حسب ذات المصدر- على تخفيض جزئي للعقوبة بــــ 18 شهرا إذا كان ما تبقى من العقوبة يزيد عن 18 شهرا ويساوي 20 سنة على الأقل"، مشيرا إلى أن مدة التخفيض الجزئي أو الكلي للعقوبة ترفع إلى 24 شهرا لفائدة المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين يساوي أو يزيد سنهم عن 60 سنة عن تاريخ إمضاء المرسوم. و أوضح البيان أن إجراءات العفو لا تشمل "الأشخاص الذين حكمت عليهم الجهات القضائية العسكرية. كما يستثنى من الإستفادة منها الأشخاص المحكوم عليهم في قضايا إرتكاب جرائم الإرهاب والخيانة والتجسس والتقتيل والمتاجرة بالمخدرات والهروب وقتل الأصول والتسميم ، وجنح وجنايات الفعل المخل بالحياء مع أو بغير عنف على قاصر والإغتصاب، وجرائم التبديد العمدي واختلاس الأموال العامة، وعموما كل جرائم الفساد المنصوص عليها في القانون 06-01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، وتبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، والمخالفات المتعلقة بالتشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال".

البروفيسور ميهاوي : حديث رئيس الجمهورية حول معالجة وباء كورونا كان " صريحا ، دقيقا ومسئولا"

أربعاء, 04/01/2020 - 11:03
و صف البروفيسور، ميهاوي رياض، عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطور وباء فيروس كورونا على مستوى وزارة الصحة ، والمختص في الإنعاش الطبي ، خلال استضافته  بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية في حصة " ضيف الصباح " ، هذا الأربعاء، مقابلة الأمس لرئيس الجمهورية مع بعض ممثلي وسائل الإعلام الوطنية  بخصوص الإجراءات المتخذة لمحاصرة وباء كورونا بــ" الخطاب الصريح والدقيق  في مفرداته ومطمئن لعموم الشعب الجزائري ، كما يعكس ذلك اهتمام رئيس الجمهورية ومدى متابعته للتفاصيل  ساعة بساعة ،  خاصة بعد إعلانه عن توفر الدولة كل الإمكانيات للخروج من هذه الأزمة الصحية  كرسالة مطمئنة للجزائريين  .  وفي معرض حديثه عن جاهزية الإمكانيات المادية والبشرية واللوجيستية التي توفرها الدولة لهكذا وضع مستجد قال ذات المصدر :" انه وبالفعل ، كان قد عرض الوزير المنتدب للصناعة الصيدلانية برنامج زمني محدد  لاستيراد كل المستلزمات الطبية من كمامات ومعقمات وهو ما أكده بالمناسبة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي قالها صراحة بأن 100 مليون كمامة هي قيد الاستيراد والقضية قضية وقت فقط . وعن قضية تذبذب توزيع الوسائل على مستوى المستشفيات يقول عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطور وباء فيروس كورونا :" لقد تداركنا هذا المشكل بإصدار توصيات أبلغنا بها كل مستشفيات والعيادات الخاصة والعمومية  لولايات الجمهورية بضرورة استعمال الكمامات بتفاصيلها العلمية والصحية لإزالة المخاوف من التعرض للفيروس على مستوى الأطقم الطبية والمكلفة من قريب وبعيد بالدورة الصحية . أما بخصوص إجراءات حماية الأطقم الطبية التي تجد نفسها في الواجهة كأطباء الإنعاش والتخدير ومهني الصحة المشتغلين في حقل الجهاز التنفسي فقال ذات المصدر :"  انه من المعلوم أن أطباء الانعاش والتخدير يكونون عمليا رأسا برأس مع حاملي الفيروس  - لدنوهم من منطقة الخطر – يكونون أكثر من غيرهم معرضين للخطر لذا من واجبنا إمدادهم بكل وسائل الوقاية التي تحميهم مع اعترافنا بان هذه الأجهزة غير متوفرة بالنسب الكافية ونحن في انتظار طلبيات الاستيراد لاحتواء هذا المشكل حسب ما وعد به رئيس الجمهورية  . أما بخصوص الفعل التضامني الفردي والجماعي فقد أعاد السيد ميهاوي تذكير كل المتبرعين والمتضامنين وكل من يمد يد المساعدة الإنسانية ، إما عن طريق الهبة أو غيرها من أشكال المساعدة في هذه الظروف يمكنهم تسليمها إلى الصيدلية المركزية على مستوى المستشفيات إن كانت كميات كبيرة لتتمكن هذه الأخيرة من رسم خريطة توزيع وطنية أو ولائية لتتبع مسارات هذه المواد بطريقة إدارية منتظمة وهو ما كان قد أكد عليه رئيس الجمهورية أمس بمفردة أن القضية في مجملها هي " قضية نظام ". أما غيرها فيمكن التصرف فيها آليا على مستوى المستشفيات .   ولم يفوت البروفيسور ، ميهاوي رياض ، الفرصة لإعادة تذكير المواطنين الجزائريين بالابتعاد عن السلوكات السلبية التي تضر بصحتهم  ، كعدم احترام إجراءات الحجر الصحي والتنقل الجماعي بسيارات مغلقة النوافذ على سبيل المثال واصفا  هذه الصورة بــ" غياب الوعي" وليس من " الشجاعة " في شيء كما يعتقد بعض  الموهومين . وقياسا بالأرقام المتصاعدة من بعض الدول الغربية سواء من حيث تسجيل حالات جديدة أو رقم الوفيات المهول دعا البروفيسور ميهاوي رياض الجزائريين إلى التفاؤل على الرغم مما نحن فيه لان التفاؤل بالنسبة له " وسيلة مقاومة " مع أخذ الحيطة والحذر واتخاذ اليقظة المجتمعية من خلال الالتزام بقواعد الحجر الصحي المنزلي المنصوص عليها طبيا كأحد أول وسائل مكافحة هذا الفيروس .   المصدر : ملتيميديا الإذاعة الجزائرية   

أهم ما جاء في مقابلة الرئيس تبون مع وسائل الإعلام

أربعاء, 04/01/2020 - 11:01
 أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مساء امس الثلاثاء أن الجزائر تملك قدرات كافية لم تستعمل كلها بعد لمواجهة هذا الوباء لا من الناحية المادية ولا من الناحية المالية والتنظيمية. وقال الرئيس تبون في لقاء صحفي مع مسؤولي بعض وسائل إعلام وطنية أن "بلادنا في تمام الجاهزية" مبرزا أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يجعل هذه الأزمة "تمر بلطف" على الجزائر . وذكر أن الجزائر كأنت من بين "البلدأن الأوائل بخصوص القرارات المتخذة للتصدي لأنتشار فيروس كورونا وذلك قبل بلدأن أوروبية" ، مستدلا في ذلك باللجوء إلى "غلق المدارس والثأنويات والجامعات وكذا الملاعب" كإجراء احترازي. وأعلن رئيس الجمهورية، في هذا السياق عن تمديد غلق المدارس والجامعات ومؤسسات التكوين المهني وهذا في إطار إجراءات الوقاية من أنتشار وباء كورونا ومكافحته. وأشار إلى أن الجزائر شرعت مباشرة بعد التأكد من دخول أول حالة إلى البلد من خلال رعية أجنبي في اتخاذ هذه الإجراءات اللازمة حيث كنا مثلما قال-- "الاوائل في القيام بألفحص في المطارات والموأنئ، كما كنا اول من قام بإجلاء الرعايا من الخارج خوفا عليهم من الخطر عندما تم استقدامهم من ووهأن الصينية ووضعهم في الحجر الصحي". واعتبر الرئيس تبون أن الكلام عن تأخر الجزائر في اتخاذ اجراءات الوقاية من الوباء بمثابة "هجمة شرسة" تستهدف الجزائر مبرزا أن "هناك من لم يهضم الاستقرار الذي تعيشه البلاد". ولفت إلى أن الجزائر "لا تخفي أي شيء" بخصوص حالة الوباء في البلاد. وأكد أن الجزائر "تسيطر على الوضع" وأنها تملك قدرات تسمح حتى بمواجهة الوباء في حال وصوله إلى الدرجة الخامسة خاصة وأن قدرات الجيش الشعبي الوطني لم تستغل بعد. وبشأن الوسائل المادية ونقص توفر بعض مستلزمات الوقاية أشار الرئيس تبون إلى أن "عامل المفاجأة وحالة الطوارئ التي أعلنتها الدولة تسبب في بعض الأحيان في خلق بعض التذبذب في التوزيع" وذلك رغم "توفر الوسائل إجمالا". ولمواجهة هذا التذبذب، تم كما قال سحب بعض المخزونات من بعض الولايات وتوجيهها نحو ولايات أخرى. ولفت إلى أن وباء كورونا كان مناسبة لإعادة إطلاق الصناعة الوطنية في عدة مجالات مثل المطهرات والاقنعة حيث تحركت "آلة الإنتاج الوطني " ليرتفع إنتاج هذه الأقنعة إلى 90 ألف قناع يوميا إلى جانب ارتفاع محسوس في الإنتاج المحلي لمواد التطهير. واوضح أن هذه الإمكانيات الوطنية ستضاف إلى الطلبيات إلى تقدمت بها الجزائر إلى الصين للحصول على 100 مليون قناع و30 ألف طقم كشف إلى جانب قفازات . وسيتم استلام هذه الطلبيات خلال "ثلاثة أو أربعة أيام". فيما يتعلق بالإمكانيات المالية للجزائر، ذكر السيد تبن بأنه تم لحد الأن تخصيص 370 مليار سنتيم كاحتياط لشراء وسائل الوقاية قبل أن يتم اضافة 100 مليون دولار أخرى مؤخرا لمواجهة الوباء. وكشف السيد تبون عن اقتراح صندوق النقد والبنك العالمي تقديم مساعدة للجزائر يقدر مبلغها الاجمالي ب130 مليون دولار. وقال أن " المشكل ليس مشكلا ماليا...يمكنني حتى اتخاذ قرارا بتخصيص 1 مليار دولار للتصدي لفيروس كورونا" مستدلا على قوله بالتذكير بأن البلاد تملك احتياطات للصرف تقدر ب60 مليار دولار . وتابع بالقول: "من اراد مساعدتنا تلقائيا فمرحبا به وسيكون ذلك كإشارة صداقة ولكننا لن نطلب أي صدقة ... لدينا ما يكفينا". وأشاد رئيس الجمهورية في هذا الصدد بعلاقات الصداقة التي تجمع الجزائر والصين التي لها معها اتفاقيات تعاون استراتيجية في العديد من المجالات. وقال أن الصين "دولة صديقة تكاد تكون حميمة وهذا لا يعجب البعض" مضيفا أن بين البلدين صداقة قوية تعود إلى مرحلة حرب التحرير وتواصلت بعد الاستقلال. وذكر بهذا الخصوص أنه في اطار علاقات الصداقة بين البلدين لبت الجزائر نداء الصين وقامت بإرسال مساعدات بها في فبراير الماضي للمساهمة في الحد من تفشي وباء كورونا. وأبرز رئيس الجمهورية أن الهبة التضامنية التي قدمتها الصين مؤخرا للجزائر والمتمثلة في مساعدات طبية وإرسال عدد من أطبائها إلى الجزائر هو للاستفادة من تجربة هذا البلد الذي تغلب على هذا الوباء. وبشأن ما تم تداوله بخصوص نقل الطاقم الطبي الصيني إلى مستشفى عين النعجة العسكري قال رئيس الجمهورية أن المؤسسة العسكرية تملك الالاف من الخبرات الطبية وشبه الطبية ما يجعلها في غير حاجة لأي دعم طبي خارجي بل أكثر من ذلك ستقوم بتدعيم المستشفيات المدنية بأطباء مختصين وممرضين للتصدي لهذا الوباء. عن دواء الكلوروكين الذي سيجري تطويره محليا قال رئيس الجمهورية أن بروتوكول علاج فيروس كورونا الذي اساسه دواء الكلوروكين "قد اظهر فعاليته "على بعض المصابين. وأوضح أنه بعد الإقرار بالبدء في استعمال هذا البرتوكول في علاج المصابين بفيروس كورونا حدث نقاش بين المختصين في الطب حول مدى نجاعته غير أن تجربته اثبتت فعاليته على المرضى . وأشار إلى أنه استنادا إلى وزير الصحة فأن هذا العلاج أظهر "مؤشرات ايجابية" بحيث ستظهر النتيجة بعد عشرة أيام اي لما يكتمل البروتوكول. وأفاد الرئيس تبون أن الجزائر تملك حاليا مخزونا من هذا العقار يكفي لحوالي 200 ألف جزائري. وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة التحلي ب "الانضباط" في مواجهة فيروس كورونا وقال :"ما ينقصنا هو الانضباط فقط" في تطبيق النصائح التي يقدمها الأطباء والالتزام بالحجر الصحي، داعيا في هذا الشأن المواطنين إلى "تفادي التجمعات، وإلى ضرورة الخوف على أنفسهم وأهاليهم جراء هذا الوباء". وأكد أن الاطباء الجزائريين " من بين احسن الاطباء في العالم"، وأن الجزائر تمتلك "كل الإمكانيات والوسائل" لمواجهة هذا الوباء. وأعلن الرئيس تبون أنه وقع، صباح أمس، على مرسوم لاستحداث علاوة استثنائية لفائدة مستخدمي الهياكل والمؤسسات العمومية التابعة لقطاع الصحة المجندين في إطار الوقاية من أنتشار وباء كورونا ومكافحته. وأوضح أن هذه العلاوة تدفع شهريا لفترة استثنائية من ثلاثة (3) أشهر قابلة للتجديد. وتدفع هذه العلاوة، في شكل مبالغ جزافية، تتراوح ما بين 10 آلاف دج بالنسبة للمستخدمين الاداريين ومستخدمي الدعم، 20 ألف دج للمستخدمين شبه الطبيين و40 ألف دج للمستخدمين الطبيين. كما أعلن أن المرسوم يمكن تمديد الاستفادة منه إلى فئات أخرى من المستخدمين الذين هم على علاقة مباشرة بمهمة الوقاية من فيروس كورونا ومكافحته. ويدخل المرسوم حيز التنفيذ ابتداء من 15 فبراير.  وفي حديثه عن المشككين في الأرقام المقدمة بصفة منتظمة بشأن وضعية هذا الفيروس في الجزائر، أكد الرئيس تبون أن ذلك يعد بمثابة "هجمة شرسة"، تستهدف " امورا حساسة " في الجزائر، على رأسها الجيش الذي يعتبر "العمود الفقري للبلاد" ،اذ "لم يهضموا بعد حمايته للمسيرات وللحراك". كما تستهدف هذه الهجمة يضيف رئيس الجمهورية "مؤسسات الدولة" من خلال محاولة إعطاء صورة كأنها في دولة "شمولية "، مبرزا في هذا المجال ما تتمتع به البلاد حاليا من "حرية التعبير وأجواء الديمقراطية". وفي رده على سؤال بشأن مستقبل المؤسسات الاقتصادية في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد بفعل تفشي الوباء وانهيار أسعار النفط، أكد السيد تبون أنه سيكون دوما "إلى جانب المؤسسات والحرفيين" وأن الدولة " ستتكفل بتوفير كل الوسائل الاقتصادية التي تسمح برجوع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دون خسائر". وأشار بخصوص مسألة المخزون من المواد الغذائية إلى أنه " موجود بوفرة " مطمئنا المواطنين أنه "لن تكون هناك أي ندرة في هذه المواد". واوضح أن انتاج مادة السميد، على سبيل المثال، تضاعف 3 مرات خلال الفترة الأخيرة بفضل ارتفاع طاقة انتاج المطاحن إلى 100 بالمئة. وعن احتياطيات القمح، كشف رئيس الجمهورية عن قدوم بواخر تحمل شحنات من القمح للجزائر إلى جانب احتياطي من القمح يكفي لـ4 أو5 أشهر. وأضاف "لدينا احتياطات صرف بـ60 مليار دولار في حين لا تتعدى فاتورة استيراد الغذاء عندنا 9 ملايير دولار سنويا ..لا يمكن الحديث عن ندرة في الغذاء". وتأسف السيد تبون لبعض السلوكات السلبية ك"تخزين وتهريب" المواد الغذائية ومواد الوقاية من الوباء مثل الأقنعة مثمنا جهود "الوطنيين" الذي يبلغون عن مثل هذه التجاوزات. وعن سؤال متعلق بمدى استعداد البلاد لمواجهة تداعيات انهيار أسعار النفط، أكد السيد تبون أن الجزائر مستعدة لرفع هذا التحدي. وقال أن الجزائر قبل انهيار اسعار النفط كانت ستشرع في اعادة هيكلة الاقتصاد غير أن هذا الانهيار قد يتسبب في انخفاض المداخيل النفطية ب30 بالمئة أ و40 بالمئة . و"ربما تصبح هذه المداخيل كما قال لا تغطي سوى 20 بالمئة من حاجياتنا الاقتصادية الا أن هناك خطة مدروسة والنصوص تحضر وستكون هناك تغييرات". من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالرعايا الجزائريين العالقين بدول أجنبية ومنها تركيا، أكد أنه سيتم في غضون يومين أو ثلاثة البدء في إجلاء ما تبقى من الجزائريين المتواجدين بهذا البلد. وذكر بأنه تم لحد الأن "اجلاء حوالي 8.000 جزائري من مختلف دول العالم تم وضعهم في فنادق فخمة لقضاء الحجر الصحي من بينهم 1.800 قدموا من تركيا". وعن سؤال لمعرفة سبب "تأخر" اجلاء باقي الجزائريين العالقين في تركيا، أوضح السيد تبون أن التحري عن حالات هؤلاء المواطنين، المقدر عددهم ب1850 شخص تطلب وقتا فضلا عن ضرورة انتظار توفر أماكن لوضعهم في الحجر الصحي. وقال بهذا الخصوص: "وجدنا من بين العالقين أشخاصا لا يملكون جوازات واخرين لا يملكون تذكرة سفر صالحة" مجددا، مرة أخرى، التزامه الشخصي ب"عدم التفريط في أي جزائري" عالق خارج أرض الوطن.

تدابير كورونا: الشروع في إجلاء الجزائريين العالقين في تركيا في غضون الأيام القادمة

ثلاثاء, 03/31/2020 - 23:30
أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء عن الشروع في إجلاء المواطنين الجزائريين العالقين في تركيا في غضون يومين أو ثلاثة أيام. وصرح السيد تبون في لقاء صحفي مع وسائل الإعلام الوطنية، قائلا "يومان أو ثلاث و نبدأ في إجلاء المواطنين تدريجيا ريثما يتم تفريغ أماكن الحجر". وسيقتصر هذا الإجراء في البداية على العائلات في حين يتم التدقيق في هوية كل الأشخاص المتبقين، يضيف السيد تبون. وبهذا الخصوص، ذكر الرئيس بأن الجزائر نظمت عمليات إجلاء من تركيا في 20 و21 مارس الجاري تم على إثرها نقل 1.800 مواطن عن طريق شركتي الخطوط الجوية الجزائرية و التركية "بالرغم من الغلق الجوي".ويتعلق الأمر بالمواطنين الذين أثبتوا تذاكر سفر صالحة. غير أن عملية الإجلاء تبعتها مطالبة أعداد أخرى من الجزائريين ب"حقهم" في الإجلاء من تركيا ليرتفع عددهم تدريجيا إلى 1.850 شخص، حسب الشروحات التي قدمها الرئيس. وهنا أكد السيد تبون بأن الكثير من هؤلاء قدم تذاكر سفر غير صالحة وبعضهم لا يمتلك أساسا تذكرة كما أن من بينهم من لا يمتلك جواز سفر. وشدد في هذا الإطار على أن "الدولة لن تفرط في أي جزائري، لكن سنمشي بنظام و لن نسمح بتسلل أي شخص". وإجمالا قامت الجزائر بنقل أكثر من 8.000 جزائري إلى البلاد في إطار عمليات الإجلاء من مختلف دول العالم، حسبما صرح به الرئيس تبون.  

الصفحات