وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ 32 دقيقة 19 ثانية

كورونا:تسجيل 199 إصابة جديدة و177 حالة شفاء و10 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة

أحد, 10/18/2020 - 17:11
سجلت 199 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 10 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر،في الوقت الذي تماثل فيه 177 مريض للشفاء،حسبما كشف عنه هذا الأحد الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا،الدكتور جمال فورار. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس  (كوفيد-19), أوضح فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 54392 منها 199  حالة جديدة (أي بنسبة حدوث تقدر بـ 4ر0 حالة لكل 100 ألف نسمة) خلال 24 ساعة  الماضية فيما بلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 088 38 حالة.   كما بلغ العدد الإجمالي للوفيات 1856 حالة, حسب فورار الذي أفاد كذلك  بأن 33 مريضا يتواجدون حاليا في العناية المركزة. وأضاف فورار أن هناك 11 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و 30 ولاية لم تسجل  أي حالة فيما سجلت 7 ولايات أخرى أكثر من 10 حالات.  وقال بالمناسبة أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة و  احترام قواعد النظافة و المسافة الجسدية و دعاهم إلى الامتثال لقواعد الحجر  الصحي و الالتزام بارتداء القناع الواقي.

عمار عباس للإذاعة: مشروع الدستور أولى إهتماما كبيرا بالبيئة

أحد, 10/18/2020 - 15:14
قال أستاذ القانون الدستوري بجامعة معسكر، عمار عباس، إن مشروع الدستور، المعروض للإستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل،  أولى إهتماما كبيرا للبيئة وربط الحفاظ على البيئة بالتنمية المستدامة. وأوضح عباس، في "حوار في الدستور" للقناة الأولى، هذا الأحد، أن مشروع الدستور  أولى إهتماما كبيرا للبيئة نظرا لأن تدهور البيئة يمس بأهم حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة والحق في الكرامة، مبرزا أن تدهور البيئة قد ينسبب في أمراض مزمنة ما يؤدي إلى المساس بكرامة الإنسان، وقد تسبب في مضاعفات صحية ما قد يؤدي للوفاة وهو في ذلك مساس بحق الإنسان في الحياة. وأشار إلى أن ديباجة المشروع نصت على أن الشعب الجزائري يظل منشغلا بتدهور البيئة وبالنتائج السلبية للتغير المناخي، كما أنها  أكدت - يضيف- على أن الشعب الجزائري حريص على حماية الوسط الطبيعي و الإستعمال العقلاني للموارد الطبيعية والمحافظة عليها لصالح الأجيال القادمة. وقال :" من هنا يظهر أن مشرع الدستور  ربط الحفاظ على البيئة بالتنمية المستدامة عندما تكلم حماية الأجيال القادمة". لمزيد من التفاصيل يرجى الإستماع للحوار كاملا:

ارتباط كتاب المنفى ببلدهم الام موضوع ندوة فكرية بمناسبة اليوم الوطني للهجرة

أحد, 10/18/2020 - 14:10
 نشط أكاديميون جزائريون أمس السبت بالجزائر  العاصمة ندوة حول "الأدب الجزائري في المنفى" حيث تناولوا المشوار الأدبي  والواقع المعيش آنذاك للعديد من الأدباء المقيمين بالخارج أو الذين يكتبون "بلغة المهجر" وذلك في إطار اليوم الوطني للهجرة.    ونشط اللقاء الذي نظمته الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي بفيلا عبد اللطيف  بمناسبة احياء اليوم الوطني للهجرة الذي يصادف الذكرى 59 لمجازر 17 أكتوبر 1961، ستة جامعيين و مترجمين حرصوا على إبراز الرابط القوي بالوطن الأم الذي  تم التعبير عنه في انتاج أدبي ذو "جمالية عالية" من تأليف الجالية الجزائرية.    لدى تطرقه لأعمال الكاتب والمؤلف المسرحي كاتب ياسين ذكر الكاتب و المسرحي  حميدة العياشي في البداية لقائه خلال فترة السبعينات "بهذا الهرم في مجال  الابداع" مشيرا أنه كان يشغل حينها منصب مدير للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس.    كان كاتب ياسين مؤلف كتاب "نبي العصيان" (2011) يتناول في كتبه جوانب مخفية  في شخصيته لا يعبر عنها إلا من خلال "ابداع غزير ذو أوجه جمالية" على غرار مجازر 8 ماي 1945 والوعي ولقاء مع الثورة و الصلة بالأم والعلاقة مع التاريخ  والأمير عبد القادر والانشغالات و الشوارد.    و أوضح حميدة العياشي أن "ما يميز مسرحيات كاتب ياسين التي تؤدى على خشبة  فارغة (...) هي قوة النص المُدعم بشعائر و أغاني شعبية", مستشهدا في هذا الصدد  ببعض النصوص والمؤلفات.    في مداخلتها ذكرت الأمينة العامة لمؤسسة الأمير عبد القادر زهور آسيا بوطالب  أن الأمير عبد القادر كان هو الآخر "مرتبطا ومتأثرا بالمذهب الفقهي لابن  العربي أحد كبار شيوخ التصوف المعاصر" خلال فترة تواجده بالمنفى في دمشق  (سوريا).    وأضافت أن الدروس التي كان يقدمها لتلاميذه قد جمعت في مؤلف يحمل عنوان "كتاب  المواقف".    و من جهته ابرز الجامعي-المترجم لأعمال محمد ديب،محمد صاري اهمية عمل  الترجمة في استرجاع الادب الجزائري "المكتوب في لغة الآخر".     حيث قال بان "الكتابة في حد ذاتها ترجمة" بالنسبة للكتاب الجزائريين لان استعمال اللغات الحية "العربية او الفرنسية" ما هو الا ترجمة لخيال باللغة  العامية (الدارجة او الامازيغية) ومن ثمة يأتي هذا "الازدواج اللساني" (الفجوة  بين لغة الكتابة ولغة التفكير) الموجود فعليا في الادب الجزائري.    ومن جهتها تطرقت الجامعية المتخصصة في اعمال محمد ديبن امال صالحي الى  "التزام ديب في كتاباته"، رافضا الامتثال لنمط "المثقف الذي يفرضه الغرب". وتطرق الروائي والأستاذ المحاضر فيصل لحمر الى موضوع الادب الجزائري باللغة  العربية في المهجر على غرار الكاتبة أحلام مستغانمي.    و قدمت مديرة تنظيم توزيع الإنتاج الثقافي و الفني بوزارة الثقافة و الفنون  جميلة مصطفى الزقاي, للحاضرين كاتبة المهجر فطيمة بورقعة غالير التي استعملت لغة الاخر للتعبير بكل صراحة و دون طابوهات عن نقائص و عيوب مجتمعها الأصلي في حين تطرقت الجامعية شهرزاد توفوتي "الى التناقض في الحضور و الغياب " لدى  آسيا جبار و تمسكها بالجزائر مشيرة الى بعض اعمالها مثل "امرأة دون قبر" و  "أطفال العالم الجديد".    و يخلد احياء يوم الهجرة الموافق ل17 أكتوبر من كل سنة ، المجازر التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية ضد الجزائريين الذين خرجوا للتظاهر سلميا يوم17  أكتوبر 1961 بباريس للتنديد سلميا بحظر التجول الذي فُرض عليهم فقط.   

وفاة 3 أشخاص و إصابة 131 آخرين خلال ال 24 ساعة الأخيرة

أحد, 10/18/2020 - 13:05
18/10/2020 - 13:05 لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 131 آخرون بجروح  متفاوتة الخطورة جراء وقوع حوادث مرور عبر عدة ولايات خلال الـ 24 ساعة   الأخيرة،حسب ما أفاد به اليوم الأحد بيان للمديرية العامة للحماية المدنية.    وأوضح ذات المصدر أن وحدات الحماية المدنية قامت خلال نفس الفترة بـ 113 تدخل  من أجل عدة حوادث المرور عبر عدة ولايات خلفت إصابة 131 شخص بجروح مختلفة و متفاوتة الخطورة ووفاة 03 اشخاصي تم إسعاف الجرحى في مكان الحوادث ثم تحويلهم   إلى المستشفيات المحلية.    كما قام أعوان الحماية المدنية بتقديم الإسعافات الأولية لـ 04 أشخاص مختنقين  على اثر استنشاقهم لغاز أحادي الكربون المنبعث من مدفئة في داخل منزلهم السكني  الكائن بحي 303 مسكن ببلدية ودائرة تيارتي تم التكفل بالضحايا في عين المكان و  تحويلهم في حالة مقبولة الى المصلحة الاستشفائية المحلية.    وخلال نفس الفترة، قامت وحدات الحماية المدنية لولاية غليزان لأجل إخماد حريق  بخزانة لعدادات كهربائية بالطابق الأول لبناية تتكون من 04 طوابقي بحي 500  مسكن ببلدية غليزان بحيث تم تقديم الإسعافات الأولية في عين المكان لـ 07  اشخاص يعانون من صعوبة في التنفس ثم تم إجلائهم الى عيادة متعددة الخدمات  المحلية.    أما فيما يخص النشاطات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19،  فقامت وحدات الحماية المدنية خلال نفس الفترة عبر كافة التراب الوطني بـ 29  عملية تحسيسية عبر 03 ولايات (23 بلدية) لفائدة المواطنين عبر كافة الولايات  تحثهم وتذكرهم على ضرورة احترام قواعد الحجر الصحي وكذا التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى القيام بـ 31 عملية تعقيم عبر 06 ولايات (20 بلدية) من منشآت  وهياكل عمومية وخاصة المجمعات السكنية والشوارع.    وقد خصصت المديرية العامة للحماية المدنية لهتين العمليتين 146 عون حماية  مدنية بمختلف الرتبي 25 سيارة إسعاف و 15 شاحنة بالإضافة الى وضع أجهزة أمنية  لتغطية 02 أماكن للإقامة بولاية الجزائر والبليدة موجهة للحجر الصحي للمواطنين  الذين تم إجلائهم.       

تسويق 48 ألف طن من الدواجن تدريجيا بداية من هذا الاثنين بهدف كسر الاسعار

أحد, 10/18/2020 - 12:59
 سيشرع الديوان الوطني لتغذية الأنعام و تربية  الدواجن (أوناب) في تسويق بشكل تدريجي حوالي 48 ألف طن من مخزون الدجاج على  المستوى الوطني وذلك ابتداء من  الاثنين بهدف كسر الاسعار قبيل حلول المولد  النبوي الشريف.    وأوضح الرئيس المدير العام للديوان محمد بطراوي اليوم الاحد هذه العملية التي ستنطلق هذا الاثنين ستتواصل بصفة تدريجية على مستوى  ولايات الوطن  بسعر 250 دينار للكيلوغرام الواحد.    وأكد ذات المسؤول أن تسويق هذه المخزونات من الدجاج  من شأنه أن يقطع الطريق  أمام اي محاولة للمضاربة و رفع الاسعار قبل اسبوع من حلول المولد النبوي  الشريف حيث عادة ما يرتفع الطلب على اللحوم البيضاء خلال هذه المناسبة.       و تأتي هذه العملية بعد أن شهدت أسعار الدواجن "ارتفاعا محسوسا في الآونة  الأخيرة لتصل 360 دج للكيلوغرام " يضيف السيد بطراوي.  و حسبه، تم تخصيص 49 نقطة تسويق معتمدة موزعة على مستوى 23 ولاية بما فيها  الجزائر العاصمة و البليدة و وهران و عنابة و قسنطينة و تلمسان و مستغانم و  سيدي بلعباس.  كما تم وضع  نقاط بيع في عدة ولايات عبر الجنوب الكبير على غرار ادرار و  إليزي و غرداية و المنيعةي يبرز السيد بطراوي.    و تتواجد نقاط البيع بالعاصمة في بلديات الشراقة وعين البنيان وحسين داي و  بلدية الرغاية التي تحتوي على ثلاثة نقاط للتسويق حسب المسؤول.      المصدر : وكالة الانباء الجزائرية

اليوم الــ11 من جملة الاستفتاء على الدستور : المتدخلون يقولون بان التصويت بــ" نعم " هو الحل

سبت, 10/17/2020 - 22:32
اتجهت بوصلة الخطاب في اليوم الــ11 من حملة الاستفتاء للمتدخلين في ربوع ولايات الوطن الى ضرورة الاتجاه الى صناديق الاقتراع يوم الفاتح نوفمبر للتصويت بنعم لصالح هذه الوثيقة التي اعتبروها تلميحا وتصريحا بــ" المنقذ " أو" البوابة " نحو المستقبل لبناء جزائر جديدة  جامعة لكل التصورات والاختلافات الفكرية والسياسية  . حركة الاصلاح تستهجن تخويف الجزائريين من مضامين الدستور المطروح للاستفتاء أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني اليوم السبت بمستغانم أن التصويت بنعم على مشروع تعديل الدستور يحافظ على الذاكرة الوطنية بكل عناصرها ويضمن حمايتها وتخليدها في وجدان الأجيال القادمة. وأبرز السيد غويني خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة "ولد عبد الرحمن كاكي" في إطار اليوم 11 للحملة الاستفتائية أن "حركة الإصلاح الوطني تدعو إلى التصويت على مشروع تعديل الدستور بنعم لأن هذه الوثيقة تحصن ملف الذاكرة الوطنية وتعززها وستكون الجسر للعبور نحو الجزائر الجديدة التي ستفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية ولاسيما الشباب ليساهم في صناعة القرار وتدبير الشأن العام". وأشار الى أن التعديل الحالي "جاد" وجاء بعد استشارة واسعة شملت الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والمواطنين والأساتذة الذين ساهموا في إخراج هذا النص على أحسن مضمون. كما إستهجن نفس المتحدث تخويف الجزائريين من مضامين الدستور المطروح للاستفتاء ولاسيما ما تعلق بالثوابت الوطنية والوضع الخاص للبلديات الفقيرة وإرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي في إطار مهام حفظ السلام. وأشار السيد غويني الى أن تكفل التعديل الدستوري بمكونات الهوية الوطنية ولاسيما الأمازيغية يضع حدا للإستغلال السياسي ويعزز هذه العناصر الأساسية ويحافظ عليها باعتبارها عوامل للوحدة الوطنية وليست مطية للتفرقة وتقسيم الجزائريين. كما استعرض رئيس حركة الإصلاح الوطني العديد من النقاط الإيجابية التي جاء بها مشروع تعديل الدستور ولاسيما حماية الحقوق والحريات وتكريس استقلالية القضاء وتعزيز دور المجتمع المدني ، داعيا الجزائريين إلى جعل يوم 1 نوفمبر المقبل موعدا لغلق الباب أمام خصوم العهد الجديد. وأكد جمال بن عبد السلام رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة ، من ولاية سوق اهراس ، أن تشكيلته السياسية "تساند خيار مشروع تعديل الدستور من منطلق ما تحمله هذه الوثيقة من إيجابيات ستمكن الجزائر وشعبها من تجاوز الكثير من المحن والثغرات التي حملها دستور 2016 " .  عصماني يدعو ''النخبة'' إلى الإنخراط في العمل الحزبي والجمعوي للمساهمة في "التغيير" من جهته ، دعا رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني من ولاية الوادي ''النخبة'' من الكفاءات وأصحاب المبادرات الجادة إلى ''ضرورة الإنخراط في العمل الحزبي والجمعوي للمساهمة في مساعي التغيير لبناء الجزائر الجديدة'' . وأشار الى أن المشهد السياسي الراهن يفرض و"بحدة" من الطبقة السياسية "الحقيقية" إتخاذ إجراءات عملية "لأخلقة " العمل السياسي والجمعوي ، ووضعه في مساره "الحقيقي" كونه أداة تساهم في بناء الوطن من خلال تقديم بدائل علمية مدروسة في منهج التغيير "تهدف أساسا إلى تغيير السلوك والممارسات من خلال إعتماد برنامج للتنشئة الإجتماعية" . وأشار الى " أن الكفاءات المخلصة أجدر على إيصال الوطن إلى بر الأمان بالحفاظ على الهوية الوطنية والتصدي لمؤامرات التقسيم والخراب" . وركز ذات المسؤول الحزبي في تدخله أيضا على مسألة التأطير الأمثل للموارد البشرية المكلفة بالتسيير في شتى القطاعات الحساسة ذات الصلة بمشاريع التنمية باعتبار أن المورد البشري هو "القلب النابض " لكل المشاريع الإستثمارية ، وهو ما يفرض " إعطاء أهمية بالغة لتكوين العنصر البشري ليكون فعالا في معادلة بناء الوطن التي سطرها الحزب" . واعتبر السيد لمين عصماني مشروع تعديل الدستور "قفزة نوعية" لما يتضمنه من عديد من "الإيجابيات" وقليل من "السلبيات" التي تستدعي "المراجعة".ودعا في ختام تدخله إلى الذهاب "بقوة" في الفاتح من نوفمبر القادم للإستفتاء على مشروع تعديل الدستور.( عطار يحث الشباب على تكثيف جهودهم لبناء "الجزائر الجديدة"    من جهته ، حث وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، من غرداية الشباب لتكثيف جهودهم لبناء ''الجزائر الجديدة، جزائر المؤسسات الناشئة" لإنعاش الإقتصاد الوطني. وأوضح الوزير خلال افتتاح يوم دراسي حول" ترقية المؤسسات الناشئة والمحافظة على البيئة بقطاع الطاقة" بحضور الوزراء المنتدبين للبيئة الصحراوية واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة على التوالي حمزة آل سيد الشيخ وياسين المهدي وليد ونسيم ضيافات " أن الجزائر لا يمكن أن تبنى إلا من خلال تساوي الفرص وإعطاء الفرصة للشباب للتعبير وترقية أفكارهم وكفاءاتهم للمساهمة في إستحداث الثروة وتوفير فرص العمل للشباب". وأضاف " أن هدف هذا اليوم الدراسي يتمثل في رفع التحدي من خلال استحداث مؤسسات ناشئة ومؤسسات مبتكرة في الجزائر الجديدة التي يكون فيها الشاب قادرا على التعبير وتطوير كفاءاته من أجل بناء اقتصاد وطني وامتصاص البطالة"، قبل أن يدعو الوزير إلى ''التوجه بقوة يوم الفاتح نوفمبر القادم نحو مكاتب التصويت من أجل تشييد الجزائر الجديدة" . لابد من اعتماد مقاربة " المسؤولية الإجتماعية" لتحسين منظومة إنشاء مؤسسات مصغرة وناشئة و من جهتهم، شدد الوزراء المنتدبون في تدخلاتهم على ضرورة اعتماد مقاربة " المسؤولية الإجتماعية" بما يسمح بتحسين منظومة إنشاء مؤسسات مصغرة ومؤسسات ناشئة. وأكدوا في هذا الشأن" أن كل العمل الذي نقوم به يندرج في إطار تحسين مسار استحداث مؤسسات ناشئة ضمن مقاربة " المسؤولية الإجتماعية"، مما يساعد الشباب في إطلاق مشاريعهم من خلال تبادل للمعلومة بينهم وبين المسؤولين". وبالنسبة إليهم فإن هذا اللقاء يندرج أيضا في إطار برنامج الحكومة لبعث وتنمية الأنشطة القطاعية وتطوير الإبتكار واستحداث مناصب الشغل للشباب . ويشكل هذا اللقاء أيضا فرصة للشباب والجامعيين للإطلاع والتعرف على الفرص الهامة للإستثمارات الممنوحة من قبل مختلف القطاعات سيما الطاقة والبيئة. ومن جهتها أشارت صاحبة المبادرة السيدة عائشة طاقبو أن هذه المبادرة تهدف إلى ربط الصلة بين مختلف الشركاء ( شباب ومسؤولين) بهدف تشجيع تنمية المؤسسات الناشئة. وأوضحت " أن هذا العمل الجواري يسمح برفع " الغموض والعوائق" في استحداث مؤسسات مصغرة للشباب والإستماع إلى تطلعاتهم". ويعد اللقاء أيضا فرصة للشباب والجامعيين للإطلاع على فرص الإستثمارات الهامة التي يوفرها قطاعي الطاقة والبيئة في مختلف المجالات.  

 عيسى بلخضر : مشروع تعديل الدستور لم يترك مجالا للتشكيك في أساسيات الهوية الوطنية

سبت, 10/17/2020 - 21:28
 أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية عيسى بلخضر اليوم السبت من ولاية تيارت أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء لم يترك مجالا للتشكيك في أساسيات الهوية الوطنية. وأوضح السيد بلخضر خلال زيارة قادته إلى كل من الزاوية الرحمانية البوشاربية ببلدية توسنينة وزاوية سيدي الناصر القادرية ببلدية مادنة أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء يوم أول نوفمبر المقبل "لم يترك مجالا للتشكيك في أساسيات الهوية الوطنية". وأبرز أن الدستور "ترجم اهتمام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في قضية الهوية والذاكرة الثقافية من خلال مواد متعددة، كما تعززت الهوية و الذاكرة الثقافية بمواقف سياسية بارزة أكدت على صدق تعهداته للشعب الجزائري". وأضاف نفس المتحدث أنه و"في خطوة فريدة في تاريخ الجزائر قام رئيس الجمهورية باستحداث اليوم الوطني للذاكرة ودعمه بقناة تلفزيونية تخص هذا الشأن"، و أن "ما سيأتي مستقبلا تطبيقا لما جاء به الدستور إذا حظي بتزكية الشعب، سيعزز مكانة تاريخ الجزائر في المجال التربوي والبحثي ويخلصه من كل ما يشوبه من تشكيك". وركز عيسى بلخضر على دور الجمعيات الدينية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية مؤكدا أن "الجزائر ترتكز على منارتين إحداهما تاريخية تتمثل في مقاومة الاستعمار على مدى العصور والثانية دينية وعلمية كان للزوايا دور كبير في رفعها".

بلحيمر : "العنف التعبيري" عبر وسائل الاتصال الاجتماعي "مرفوض"

سبت, 10/17/2020 - 18:14
أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، البرفيسور عمار بلحيمر بأن "العنف التعبيري" عبر شبكات التواصل الاجتماعي "مرفوض" كونه "يهدد" النسيج الاجتماعي الوطني، موضحا أن دائرته الوزارية "لن تتوان عن اللجوء إلى العدالة كلما اقتضى الأمر ذلك". وفي حديث خص به وكالة الأنباء الجزائرية، أشار الوزير إلى الدور المؤكد لتكنولوجيات الاتصال الجديدة في تنامي هذه الظاهرة مشددا على أن "العنف التعبيري" المنتشر عبر شبكات الاتصال الاجتماعي مرفوض تماما و يهدد النسيج الاجتماعي من خلال إضفاء طابع العادية والقبول على ممارسات انعدام الحس المدني و الفظاظة واعنف، مما يؤدي إلى ما يسميه البعض بــ "دمقرطة الإساءة" و البعض الأخر ب "الشغف التعيس" . و لدى تطرقه الى صدى وتأثير الأخبار الزائفة على شبكات التواصل الاجتماعي و في الصحافة الالكترونية، ذكر الوزير بنتائج دراسة استقصائية من انجاز مكتب "إعمار" في ابريل 2019، والتي كشفت بأن الجزائريين ينقسمون أمام وسائل الاعلام يوميا إلى 18 مليون مشاهد، 17 مليون مستعمل الانترنت، 5ر15 مليون متصفح شبكات التواصل الاجتماعي، 3 ملايين مستمع و 6ر2 مليون قارئ. و فيما أعرب السيد بلحيمر عن رفضه "لإضفاء طابع العادية والتبرير على العنف أيا كان شكله في النقاش العام و أيا كانت مجرياته و رهانه"، أوضح الوزير الى أن هذا العنف يطلق العنان "للمتصيدين" (الترولز)، مذكرا بأن المقصود بهذا المفهوم الأنجلو ساكسوني هو "أشخاص متصفحين للأنترنيت بنية سيئة يتعمدون "افساد" النقاشات من خلال تعليقات أو كلام مثير للجدل و الخلافات بين أفراد المجتمع". واستطرد الوزير يقول أنه علاوة على "الترولييغ"  "التصيد على شبكة الانترنيت " والعدائية كسجل تعبيري، وهو ما يمكن جمعه تحت مصطلح "انعدام الحس المدني" ، فان التنمر النضالي الالكتروني وخاطبات الكراهية، التي يعاقب عليها القانون بالنظر إلى أضرارها البسيكولوجية، لها انعكاسات سلبية على النقاش العام ويمكن اعتبارها مساس بالتعددية الديمقراطية، كونها تولد مظاهر رقابة جماعية و ذاتية تضعف النقاش". وبعد أن وصف هذه المنتجات الاعلامية "التي يحفزها المال فقط" بـ "المضرة للغاية"، أشار الناطق الرسمي للحكومة إلى أن الاجراءات الردعية التي أقرتها الجزائر لمحاربة هذه الظاهرة "ليست أكثر صارمة من غيرها"، مذكرا بالقانون رقم 20-05 بتاريخ 28 أبريل 2020 المتعلق بالوقاية من التمييز و خطاب الكراهية ومكافحتهما، و الذي يضم 48 مادة، تتوزع على سبعة أبواب تتناول سيما آليات الوقاية من التمييز و خطاب الكراهية. كما يتضمن القانون القواعد الاجرائية و كل ما يخص الأحكام الجزائية والتعاون القضائي والأحكام العقابية النهائية، يوضح الوزير الذي ذكر بالمادة التي تنص على "الحكم بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات و بغرامة مالية من 200.000 إلى 500.000 دج كل من أنتج أو صنع أو باع أو عرض للبيع أو للتداول منتجات أو بضائع أو مطبوعات أو تسجيلات أو أفلام أو أشرطة أو أسطوانات أو برامج للإعلام الآلي أو أي وسيلة أخرى تحمل أي شكل من أشكال التعبير التي من شأنها أن تؤدي إلى ارتكاب الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون". وأضاف السيد بلحيمر أن هذه الأحكام تضاف إليها الترسانة القانونية الجديدة الرامية إلى تجريم و قمع نشر و ترويج أنباء كاذبة بهدف "المساس بالنظام والأمن العموميين" متطرقا إلى تعديل المادة 196 مكرر من قانون العقوبات التي تنص على معاقبة " كل من ينشر أو يروج عمدا ، بأي وسيلة كانت ، أخبارا أو أنباء كاذبة أو مغرضة بين الجمهور يكون من شأنها المساس بالأمن العمومي أو النظام العام، بالنظر إلى الرعب الذي تبثه بين المواطنين و مناخ اللاأمن المترتب عنها داخل المجتمع". وعن سؤال حول دور الوزارة التي يشرف عليها فيما يخص احترام القانون أوضح بأن "وزارة الاتصال لا يمكنها التزام الصمت أمام المنشورات الالكترونية المقرفة التي تمس بشرف وكرامة مسؤولي الدولة وأنها لن تتوان عن اللجوء إلى العدالة كلما اقتضى الأمر تسليط أقصى العقوبات على أصحابها". وأمام انزلاقات "الصحافة الصفراء" ذكر الوزير بمحتوى المادة الأولى من المرسوم التنفيذي رقم 11-216 الصادر في 12 يونيو 2011 المحدد لمهامه الرسمية التي تنص : "في إطار السياسة العامة للحكومة ومخطط عملها المصادق عليهما طبقا لأحكام الدستور، يمارس وزير الاتصال صلاحياته على مجمل النشاطات المرتبطة بترقية و دعم الديمقراطية وحرية التعبير وكذا تطوير الاتصال". و يتعلق الأمر في هذه الحال، يضيف الوزير، "بانتهاكات حرية التعبير التي تشمل الاحترام الصارم والمطلق للحياة الخاصة والحق في الصورة وسرية المراسلة عندما يتعلق الأمر بشرف وكرامة المواطنين". وأستطرد السيد بلحيمر "بصفتي الناطق الرسمي باسم الحكومة فإني ملزم بالتضامن الحكومي وهو ما يخولني اللجوء إلى المادتين 144 و146" موضحا من جهة أخرى أن "اللجوء المستمر إلى المعيار القانوني نابع من قناعتنا بأن اهمال السند القانوني و انتهاك القاعدة القانونية أو حتى عدم تنفيذ قرارات العدالة بما فيه "ربما بشكل أكبر" من طرف مهنتنا، المطالبة بأن تكون قدوة- تتعارض كلها مع دولة القانون التي نتطلع لبنائها". في ذات السياق أوضح السيد بلحيمر أن "أولى ورشات القطاع تخص إرجاع نشاطات الاتصال إلى سدة القانون سواء تعلق الأمر بالمواقع الالكترونية أو وكالات الاتصال والاشهار أو حتى القنوات التلفزيونية المسماة بــ "الموضوعية " خارج الأعمال الرامية إلى الممارسة الهادئة لمهنة الصحفي التي تجمع بين الحرية والمسؤولية". في الأخير تأسف وزير الاتصال "للميل المتجدر نحو تجاهل القاعدة القانونية وما يترتب عنه من انقاص من قيمة السند القانوني التي غالبا ما تدفع أقليات ناشطة إلى انتهاج طرق مختصرة للاستبداد و التي من شأنها التسبب في وضعيات قطيعة".

جراد لسكان مناطق الظل بالجلفة : الدولة " لديها نية صادقة في التغيير "

سبت, 10/17/2020 - 15:11
أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد ، السبت، بالجلفة أن الدولة "لديها نية صادقة وإرادة في التغيير". وقال السيد جراد خلال استماعه لانشغالات سكان مناطق الظل ببلدية سيدي بايزيد في اطار زيارة عمل يقوم بها لولاية الجلفة أن "الدولة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لديها النية الصادقة والإرادة في التغيير" مؤكدا أن رئيس الجمهورية "يولي أهمية قصوى لتنمية مناطق الظل لأنه يعرف جيدا الجزائر العميقة وهذه المناطق ووضعية سكانها نظرا لمساره المهني بالعديد من ولايات ودوائر البلاد". ووعد السيد جراد بتلبية "كافة الاحتياجات التنموية" لمناطق الظل بالجلفة من خلال توفير النقل والكهرباء والغاز والخدمات الصحية للسكان. وبعدما ذكر السيد جراد ب" تراكمات الماضي" دعا مواطني هذه المناطق الى ضرورة "النظر الى المستقبل". كما حث المواطنين بصفة عامة على "عدم الاكتفاء بتقديم طلبات بل الالتزام أيضا بأداء واجبهم وخدمة بلادهم". وواصل السيد جراد رفقة كل من وزيري الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية والصحة والسكان وإصلاح المستشفيات زيارة مناطق الظل بهذه البلدية على أن يختتم زيارته بلقاء مع فعاليات المجتمع المدني بالولاية.

منتدى الجزائر يدعو الشباب الى التصويت بنعم على مشروع تعديل الدستور

سبت, 10/17/2020 - 14:08
دعا منتدى الجزائر هذا السبت الشباب الى التصويت "بنعم" على مشروع تعديل الدستور في الفاتح من نوفمبر القادم من أجل احداث التغيير. وطالب رئيس المنتدى محمد عيادي في تصريح صحفي له عقب تنشيطه لقاء مع مناضليه بقاعة الاطلس بالجزائر العاصمة بتفويت الفرصة عن الذين أعطوا صورة سيئة عن المشروع وأغمضوا أعينهم عن ايجابياته والذهاب الى صناديق الاقتراع يوم أول نوفمبر والتصويت على مشروع تعديل الدستور . وتوقع عيادي من المخلصين الشباب أن يكونوا بقدر من العزم يوم الاستفتاء لرفع راية الجزائر والارتقاء بالديمقراطية التشاركية التي تعتبر التجسيد الفعلي للدولة الاجتماعية حسب بيان أول نوفمبر الخالد. وبعدما ثمن مساعي رئيس الجمهورية لإحداث التغيير قريبا أكد رئيس المنتدى بأن مشروع التعديل هو استجابة حقيقية لمطلب الحراك  لتأسيس مؤسسات دستورية والنهوض بالدولة الجزائرية.    

انطلاق مراسم إحياء اليوم الوطني للهجرة بمعسكر

سبت, 10/17/2020 - 10:49
انطلقت السبت بولاية معسكر مراسم إحياء اليوم الوطني للهجرة تخليدا للذكرى الـ 59 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961. وتقام مراسم إحياء هذه الذكرى، التي يشرف عليها الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق نيابة عن وزير القطاع، تحت شعار "انتفاضة الأحرار في دار الاستعمار" بحضور السلطات الولائية والأسرة الثورية. وقد تم بهذه المناسبة الترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة بمقبرة الشهداء بمدينة معسكر والاستماع لكلمة بالمناسبة ألقاها ممثل عن الأسرة الثورية بالولاية. كما زار الوفد الرسمي معرض تاريخي حول الحدث أقيم بدار الثقافة "أبي رأس الناصري" من قبل المتحف الجهوي للمجاهد لتلمسان بمساهمة المتاحف الولائية التابعة له. وأشرف الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق نيابة عن وزير القطاع بقاعة المحاضرات لدار الثقافة "أبي رأس الناصري"، على افتتاح أشغال الندوة التاريخية المنظمة بالمناسبة من قبل المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر 1954 بمشاركة أساتذة و باحثين متخصصين في التاريخ.

الوزير الأول يشرع في زيارة عمل وتفقد لولاية الجلفة

سبت, 10/17/2020 - 09:53
شرع الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، هذا السبت في زيارة عمل وتفقد لولاية الجلفة، حيث سيتفقد خلالها عدة مشاريع  ذات طابع اجتماعي واقتصادي ترقى بهذه الولاية السهبية  . وستكون دائرة عين وسارة (100 كلم شمال الولاية) المحطة الأولى لزيارة الوزير الأول للولاية التي نزل بها مرفوقا بوفد وزاري هام، حيث سيدشن بها سوقا جهويا  للجملة للخضر والفواكه، وكذا مشروع استثماري خاص ينشط في تحويل الورق المسترجع  (تم ربط وحدته مؤخرا بشبكة الكهرباء). وستكون وجهة السيد جراد بعدها إلى دائرة البيرين، 137 كم شمال عاصمة الولاية،  أين سيقف فيها على مستشفى 60 سريرا، اكتمل مشروع إنجازه وتجهيزه، وينتظر أن  يقدم خدماته الصحية لسكان هذه الدائرة والمناطق المجاورة لها عند إقرار وضعه  في الخدمة من طرف السلطات العمومية. وبعاصمة الولاية، سيضع السيد جراد حجر أساس مشروع لطالما كان انشغالا ملحا  لسكان هذه الولاية، ويتعلق الأمر بمركز لمكافحة السرطان وهو المشروع الذي  أولاه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، جانبا كبيرا من الإهتمام في عدة  إجتماعات لمجلس الوزراء، وتمخضت عنه قرارات هامة تدعوا للإسراع بإنجازه في  اقرب الآجال. كما سيدشن الوزير الأول مدرسة للمهن الأشغال العمومية ويقدم له بموقعها  الكائن بالقطب الحضري "بربيح" عرضا عن هذه المنشأة الجديدة، ليتوجه بعدها لبلدية سيدي بايزيد (65 كلم شرق الولاية) حيث سيضطلع على مشاريع ذات صلة  بتحسين الإطار المعيشي لسكان مناطق الظل الكائنة بهذه الجهة. وسيختتم الوزير الأول زيارته، بعقد لقاء مع المجتمع المدني لهذه الولاية وذلك  على مستوى قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة "زيان عاشور". كما سكون له تدخلا  بالإذاعة المحلية.

اليوم الــ 10 من الحملة : تركيز الخطاب الاقناعي على الاستقرار السياسي و الاقتصادي

جمعة, 10/16/2020 - 22:38
ركز منشطو الحملة الخاصة بالاستفتاء حول تعديل الدستور المقرر للفاتح نوفمبر المقبل، اليوم الجمعة، على الإسقاطات الإيجابية لهذا التعديل على الوضع المستقبلي في البلاد، و على رأسها الحفاظ على الاستقرار السياسي و الاقتصادي و بناء جمهورية جديدة قائمة على مؤسسات قوية. ففي عاشر يوم من الحملة الاستفتائية، رافع الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بعجي أبو الفضل في تجمع شعبي ببودواو (بومرداس) على أهمية مشروع تعديل الدستور في "بناء و تكريس دولة جديدة ذات مؤسسات و منظومة قانونية قوية". وأشار بعجي إلى أن تشكيلته الحزبية "تنادي بالخروج بقوة في الفاتح نوفمبر القادم و التصويت بنعم"، في موقف يستند إلى "الضمانات التي يطرحها هذا المشروع في بناء و تكريس الدولة الجديدة المنشودة المبنية على المؤسسات و منظومة قانونية قوية". كما عرج في ذات الإطار على مواد أخرى "هامة" مقترحة للتعديل، تتناول تقليص و ضبط صلاحيات الحكم الفردي و التسلط و تحويل مادة العهدات إلى مادة صماء لا يمكن تعديلها، و هو ما يجعل من هذا المشروع "البوابة لتنفيذ مجمل الإصلاحات المرتقبة المتعلقة بتسيير دواليب الدولة بعد الاستفتاء"، يقول بعجي. و من سطيف، أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني على أن مشروع التعديل الدستوري المطروح "سيأتي بالعديد من الامتيازات و النقاط الإيجابية" التي ستعمل على استقرار البلاد، مذكرا بأن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان قد تعهد ببناء جزائر جديدة، و هو المسعى الذي "لا يمكن تحقيقه إلا بقوانين و مواثيق جديدة تختصر أولا في الدستور." ويرى ذات المسؤول أن "دستور 2016 كان قد سير مرحلة من مراحل الجزائر و يتعين اليوم إصلاح الاختلالات الموجودة فيه في عديد المجالات"، ليضيف بأن " بناء الجزائر الجديدة لا يمكن أن يكون بدستور يتضمن كثيرا من الاختلالات." ولم يغفل المسؤول الأول عن التجمع الوطني الديمقراطي التذكير بأن هذا التعديل "سيحصن الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على ثوابت الأمة". ومن ميلة التي شكلت ثاني محطة له لنهار اليوم، شدد زيتوني على أن التصويت بـ"نعم" خلال هذا الموعد هو "تصويت على وحدة الشعب الجزائري وصلابة الجبهة الداخلية، مما سيقود إلى استقرار وتقدم البلاد". و على نفس المنوال، سار رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الذي أبرز، لدى نزوله بوهران، التأثير المستقبلي لمشروع تعديل الدستور الذي سيعرض قريبا على القاعدة الشعبية، مصنفا إياه كعامل أساسي في تحقيق الاستقرار الحقيقي في المجالين السياسي والاقتصادي. واستنتاجا من كل ذلك، يرى بلعيد بأنه "حان الوقت لمشاركة جميع القوى الوطنية لدعم و المشاركة في تحريك عجلة التنمية وزرع الأمل في نفوس الجزائريين والجزائريات من أجل النهوض باقتصاد البلاد"، ليحث، في هذا الصدد، جميع الفعاليات الوطنية على المساهمة في هذا المسعى، بالتوجه، وبقوة، إلى صناديق الاستفتاء للتعبير عن أصواتهم في اليوم المحدد. وفي تجمع شعبي نشطه بباتنة، أعرب نائب رئيس حركة البناء الوطني أحمد الدان، هو الآخر، عن يقينه بأن التصويت بنعم على مشروع تعديل الدستور يعد "أفضل خيار للشعب الجزائري". وتتجلى أهمية هذا الخيار، حسبه، في أن "الجزائر باشرت عهدا جديدا من الإصلاحات التي يتعين أن تستمر"، معتبرا الدستور الجديد المقترح "جزء من هذه الإصلاحات". واستنادا للمتحدث فإن "توقيف قاطرة الإصلاحات التي تشكل مقدمة أساسية لنجاح المراحل المقبلة فيه ضرر"، ليتوجه إلى المواطنين الذين دعاهم إلى "تفويت الفرصة على جميع المشككين من خلال التصويت بنعم للتعديل الدستوري يوم الفاتح نوفمبر المقبل." ومن عين تموشنت، دعا رئيس المنظمة الوطنية للتضامن الجمعوي طاهر قارون الجميع إلى"المساهمة في بناء جزائر جديدة قوامها الشفافية والمواطنة، في إطار الديمقراطية التشاركية التي تعد مكسبا عظيما ضمن وثيقة الدستور". كما تناول بالمناسبة المكاسب التي حققها الشعب الجزائري انطلاقا من حراكه "السلمي المبارك"، ليقول بهذا الخصوص "علينا كجزائريين اليوم أن نعطي للعالم درسا آخرا في ممارسة المواطنة من خلال المشاركة بقوة في استفتاء التعديل الدستوري و التصويت بنعم على هذا الدستور." أما الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين محمد عليوي الذي حل بالبليدة، فقد حرص على إبراز النقاط الإيجابية التي تضمنها التعديل الدستوري، و التي سيكون لها وقعها في إحداث "تغيير إيجابي لفائدة الجزائريين بصفة عامة و الفلاحين بصفة خاصة". كما أشار إلى أن التعديل القادم "سيضمن تغيير الذهنيات القديمة"، ليقول في هذا الشأن: "مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور ستشهد تغييرا في الأساليب و الطرق و ستعرف تدقيقا أكبر في وضعية قطاع الفلاحة لفائدة الفلاحين".  

المدية : ابو الفضل بعجي يدعو الى التصويت بقوة لصالح التعديل الدستوري

جمعة, 10/16/2020 - 22:30
اكد الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، ابو الفضل بعجي، اليوم الجمعة بالبرواقية (المدية)، ان مشروع تعديل الدستور يضمن فصل السلطات و يكرس مبدأ التداول على السلطة. و في كلمته خلال تجمع شعبي نظم بدار الثقافة بالبرواقية (المدية)، اعتبر السيد بعجي ان مشروع تعديل الدستور، الذي يطرح للاستفتاء يوم 1 نوفمبر المقبل، "يحمل العديد من التعديلات من الجانب السياسي و بخصوص عمل مؤسسات الدولة، كما انه يضمن فصل السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية و يكرس مبدأ التداول على السلطة بالاضافة الى انه يفتح الطريق امام المنافسة السياسية بين مختلف التشكيلات". و خلال هذا التجمع، دعا الامين العام لذات الحزب المواطنين الى التصويت بقوة لصالح التعديل الدستوري و المشاركة بقوة يوم الاستفتاء في الفاتح من نوفمبر المقبل. و لدى تطرقه الى الوضع الداخلي للحزب، اسرد المتحدث بالقول ان الهيئات القيادية لتشكيلته السياسية "ستعمل من اجل اعادة الحزب لأبنائه الشرعيين و المناضلين الحقيقيين"، معلنا في هذا السياق عن اعادة تنظيم الهياكل القاعدية للحزب في القريب العاجل.

الاستفتاء على تعديل الدستور: يمكن لكل ناخب حضور عمليات التصويت والفرز كملاحظ

جمعة, 10/16/2020 - 19:42
 أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم الجمعة أنه يمكن لكل ناخب "تطوعا وبمبادرة منه حضور عمليات التصويت والفرز كملاحظ" في مكتب التصويت المسجل به عبر إيداع طلبه 10 أيام قبل تاريخ الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور المقرر في الفاتح نوفمبر القادم حسب ما أفاد به بيان للسلطة. وأوضح المصدر ذاته أن "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تعلن طبقا للقرار الصادر عن السيد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المؤرخ في 15 اكتوبر 2020 والمحدد لشروط وكيفيات اعتماد الملاحظين على مستوى مكاتب التصويت في إطار الاستشارة الاستفتائية حول مشروع تعديل الدستور ليوم أول نوفمبر 2020 تطبيقا للمادتين 7و8 من القانون العضوي رقم 19-07 المؤرخ في 14 سبتمبر 2019 المتعلق بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ولأحكام القانون العضوي رقم 16-10 المؤرخ في 25 أغسطس سنة 2016 والمتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم يمكن لكل ناخب تطوعا وبمبادرة منه الحصول على الاعتماد من المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لحضور عمليات التصويت والفرز كملاحظ في مكتب التصويت المسجل به بإيداع طلبه لدى المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المختصة اقليميا خلال (10) أيام قبل تاريخ الاستفتاء وقفا للاستمارة المخصصة لهذا الغرض". وأشارت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيانها إلى أنه تطبيقا لفحوى البروتوكول الصحي للوقاية من خطر تفشي وباء فيروس كورونا "كوفيد 19" المعتمد في هذا الشأن فإنه "لا يمكن في أي حال من الأحوال حضور أكثر من ثلاثة (3) ملاحظين في مكتب التصويت الثابت وملاحظين اثنين (2) في مكتب التصويت المتنقل يتم اختيارهم بالتوافق بين الناخبين المعنيين وإذا تعذر ذلك يتم اللجوء الى القرعة التي تنظمها المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المختصة اقليميا وتعلق نسخة من قوائم الملاحظين يوم الاستفتاء على مستوى مراكز ومكاتب التصويت". ولضمان السير الحسن لعملية الاستفتاء اشترطت السلطة الوطنية على الملاحظين المعتمدين "التقيد بالأحكام التشريعية والتنظيمية الساري المفعول التحلي بالحياد والاستقلالية والنزاهة الامتثال لأوامر رئيس مكتب التصويت التقيد بالمكان المخصص للملاحظين داخل مكتب التصويت حمل الشارة (بطاقة التأهيل) وعدم التدخل في عملية التصويت". كما ألزمتهم - حسب ذات البيان - بـ"عدم التأثير على الناخبين في عملية التصويت وعدم تعكير صفو أعضاء مكتب التصويت أو الاخلال بحق التصويت أو حرية التصويت كما يمنع عليهم ممارسة أي شكل من أشكال التأثير على الناخبين و أعضاء مكاتب التصويت". ووضعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لهذا الغرض نموذجا للشارة التعريفية لملاحظي مكاتب التصويت بالخارج باللون الابيض وكذا الشارة الخاصة بملاحظي مكاتب التصويت عبر ولايات الوطن وحددت أبعاد الشارة ونوع الورق. وسيكون على الناخبين الراغبين في حضور عمليات التصويت والفرز كملاحظين في مكاتب التصويت المسجلين بها ملئ طلب الاعتماد الذي وضعته السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والذي يحمل معلومات الناخب وامضاءه الشخصي.

كورونا : 221 إصابة جديدة و 126 حالة شفاء و 5 وفيات خلال ال 24 ساعة الأخيرة

جمعة, 10/16/2020 - 17:31
أعلن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورارعن تسجيل  221 إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد-19 و5 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 126مريض للشفاء. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد-19،أوضح  فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 53988 حالة من بينها 221 حالة جديدة، وهو ما يمثل 0.5 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال ال24 ساعة الأخيرة. كما بلغ عدد الوفيات 1841حالة، فيما بلغ عدد المتماثلين للشفاء 37856 شخص، حسب المعطيات المقدمة من قبل الناطق الرسمي للجنة. وأضاف فورار أن 22 ولاية سجلت بها أقل من 9 حالات و 20 ولاية لم تسجل أي حالة في حين 6 ولايات سجلت 10حالات فما فوق خلال ال24 ساعة الماضية . وكشف ذات المسؤول أن 36 مريضا يتواجدون حاليا في العناية المركزة. ودعا  فورار بالمناسبة المواطنين الى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية الى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي.    

وزير المجاهدين: الجزائر تظل متمسكة بحقوقها لتسوية الملفات المرتبطة بالذاكرة الوطنية

جمعة, 10/16/2020 - 13:55
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني الجمعة أن الجزائر  تظل متمسكة بحقوقها لدراسة وتسوية الملفات المرتبطة بالذاكرة الوطنية في إطارها المحدد. وأوضح زيتوني في حوارخص به وكالة الأنباء الجزائرية عشية إحياء يوم الهجرة الموافق للذكرى الـ59 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، أن الجزائر "ستظل متمسكة بحقوقها وفق الآليات التي تم استحداثها كتشكيل أفواج عمل مشتركة بين الجانب الفرنسي والجانب الجزائري لدراسة وتسوية الملفات المرتبطة بالذاكرة الوطنية في إطارها المحدد". كما جدد التأكيد بأن ملف الذاكرة "محل متابعة مستمرة من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق لاسيما ما تعلق بالملفات التي كانت محور اهتمام اللجان المشتركة بين الطرفين الجزائري والفرنسي ومن بينها ملف استرجاع جماجم الشهداء الذي يعرف تقدما ملحوظا خاصة بعد استرجاع الجزائر عشية الاحتفال بعيد الاستقلال 5 جويلية 2020 لجماجم ورفات 24 شهيدا من شهداء المقاومة الشعبية بعد تدخل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وتأكيده أن العملية متواصلة إلى غاية استرجاع بقية رفات الشهداء الجزائريين المتواجدة بفرنسا". وأشار في ذات السياق  بأن قطاعه الوزاري "لن يدخر جهوده إلى غاية تسوية كل هذه الملفات في إطار مهامه المتمثلة في صون كرامة رموز وأبطال ومآثر المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة التحرير الوطني وحمايتها، وضمان تبليغها للأجيال الناشئة، والحفاظ على حقوق ضحايا الاستعمار الفرنسي وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم و بذويهم، و فضح جرائم هذا الاستعمار التي مست البيئة والإنسان وذلك كله في سبيل توثيق الحقائق التاريخية، وحتى لا ننسى". أما بخصوص ملفات التفجيرات النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية والمفقودين والمنفيين، فهي ملفات تحتاج  حسب وزير المجاهدين إلى " بحث ودراسة" من كل الجوانب، مشيرا إلى مسعى تنصيب لجان مختصة على مستوى المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، تضم نخبة من المختصين والباحثين. كما أكد بأن هذه الملفات هي "محل متابعة وتنسيق بين كل القطاعات المعنية، التي تعمل في إطار اللجان المشتركة بين الطرفين الجزائري والفرنسي". ومن وجهة نظر زيتوني فإن هذه الملفات "مرتبطة باسترجاع الأرشيف ذي الصلة بالمقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة التحرير الوطني وإتاحة المجال للإطلاع عليه من طرف الباحثين والمختصين". وشدد زيتوني في سياق كلامه على أن الجزائر " تعبر دوما على لسان ديبلوماسيتها الحكيمة عن الموفق الرسمي في هذا الشأن، وذلك في إطار التفاعل مع الحاضر ضمن مقتضيات التعاون في كنف الاحترام المتبادل، وتراعي في ذلك أيضا المصالح الوطنية العليا وبدون المساس بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بفرنسا".  مظاهرات 17 أكتوبر: دفع قوي للثورة التحريرية وتجسيد لوعي المهاجرين بمصير وطنهم وبخصوص مغزى الاحتفال بذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 ، أكد الوزير أن مظاهرات 17 أكتوبر  1961 تعد إحدى أهم المحطات التاريخية ضمن مسار الثورة التحريرية المجيدة وإحياؤها سنويا ينطوي على معاني الوفاء لذاكرتنا وواجب تخليد تضحيات بنات وأبناء الجزائر في سبيل استعادة الحرية والاستقلال. وتابع في هذا الشأن مذكرا بأن مواقف المهاجرين الجزائريين ومناقبهم " أكدت عبر الزمن أن الهجرة لم تكن بالنسبة لهم هجرانا للوطن ولا ابتعادا عن آلام وآمال أبناء وطنهم دوما وأبدا". " لقد أعطت تلك المظاهرات التاريخية بقلب عاصمة المستعمر  يضيف . زيتوني  الدفع القوي للثورة التحريرية خارج حدودها الإقليمية وبرهنت على مدى قوة الترابط العفوي بين أبناء الجزائر في الداخل والخارج وعكست أيضا مدى وعي ونضج الجالية الجزائرية المهاجرة بمصير وطنها". وهنا شدد ذات المسؤول على أن هذه المظاهرات في حد ذاتها "ما هي الا تعبيرا صادقا عن قوة وإيمان الجالية المهاجرة بحتمية ثورة نوفمبر وتحديا كبيرا لأعتى قوة استعمارية مدعومة بالحلف الأطلسي وتحسيسها بأن إرادة الشعوب لا تقهر". ولم يفوت الوزير الفرصة ليذكر بأن الجزائر بحاجة  ماسة إلى كافة قدرات واسهامات بناتها وأبنائها المقيمين بالخارج الذين هم على الدوام مرتبطين بوطنهم يدينون له بالوفاء والاخلاص، لافتا الى أن تاريخ الجالية " حافل بالتضحيات الجليلة من أجل استعادة السيادة الوطنية وفي التفاني لبناء صرح الجزائر المستقلة وازدهارها. كما عبر في نفس الوقت عن قناعته بأن الممارسات الوحشية التي تعرض لها الجزائريون خلال مظاهرات 17 اكتوبر 1961، و طيلة فترات المقاومات الشعبية والحركة الوطنية وثورة التحرير الوطنية،تنزع القناع عن حقيقة الاستعمار و تبطل تلك الادعاءات التي ما فتئت تروج لاحترام حقوق الانسان ومبادئ العدالة والمساواة.

محافظ بنك الجزائر يشارك في أشغال الجلسة العامة الـ42 للجنة النقدية والمالية الدولية

جمعة, 10/16/2020 - 13:10
شارك محافظ بنك الجزائر، رستم فاضلي الخميس في أشغال الجلسة العامة الـ42 للجنة النقدية والمالية الدولي حيث ألقى كلمة باسم ثمانية بلدان (أفغانستان والجزائر وغانا وجمهورية ايران الاسلامية وليبيا والمغرب وباكستان وتونس) حول الوضع الاقتصادي العالمي المرتبط بأزمة كوفيد-19 الصحية، حسب بيان لبنك الجزائر. وقال محافظ بنك الجزائر في كلمته إن "استجابة سياسية عالمية سريعة ومتناسبة ومتناسقة بخصوص الأزمة قد سمحت من الحد من الأثار الثقيلة لهذه الأزمة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي. ومع هذا دفعت جميع البلدان، لاسيما تلك التابعة لمجموعتنا، الثمن غاليا من حيث الأرواح البشرية ومصادر الرزق والاضطرابات الاقتصادية". وإذ اشاد بظهور مؤشرات محتشمة للانتعاش الاقتصادي، أكد فاضلي أنه لا يجب أن نتناسى الصورة الشاملة والأفاق على المدى البعيد، لاسيما مع استمرار تفشي الفيروس حتى في المناطق التي كنا نظنها تحت السيطرة. واسترسل يقول "لا يمكننا توقع انتعاش اقتصادي قوي ومستدام في غياب تحكم تام في الجائحة، وهو الأمر الذي يتطلب جهد دولي لجعل اللقاحات والعلاجات الطبية متوفرة على نطاق واسع وبأسعار مقبولة، خاصة بالنسبة للبلدان الأكثر حاجة لذلك"، مبرزا أهمية الاتحاد في هذا الظرف. كما حيا محافظ بنك الجزائر صندوق النقد الدولي للاستجابته الرامية إلى معالجة الحاجيات التمويلية للأعضاء من خلال رده السريع وتوسيعه لعروض القرض، مشيرا ان خمس بلدان من مجموع الثمانية التابعين لمجموعتنا قد استفادوا من آليات التمويل الاستعجالية ومن الأليات الأخرى التي وضعها صندوق النقد الدولي. واختتم فاضلي مداخلته بالتذكير بحالة ايران وهي من بين البلدان الأكثر تضررا من الجائحة والتي كانت من بين الأوائل لتقديم طلب تمويل مستعجل شهر مارس الفارط، أي منذ أزيد من 7 أشهر، مشيرا أن طلب ايران لايزال قائما وأن مصداقية صندوق النقد الدولي مرتبطة بقدرته على ضمان تمويلاته لجميع الأعضاء بطريقة عادلة.

خداوج العمياء و مصطفى باشا يستعدان لاستقبال الزوار من جديد

جمعة, 10/16/2020 - 11:26
يشتغل القائمون على قصر خداوج العمياء و دار حسان باشا على وضع اللمسات الأخيرة لضمان الاستقبال الامثل للزوار، وفقا لبروتكولات صحية ضد انتشار وباء كورونا و هذا على الرغم من اتخفاض عدد زياراتهم بعد قرار اعادة فتح متاحف القصبة بداية هذا الشهر بعد عدة اشهر من الغلق. غير أن قصر خداوج العمية الذي يحتضن المتحف الوطني العمومي للفنون والتقاليد الشعبية ليس جاهزا تماما لإعادة استقبال الزوار بسبب أعمال الصيانة المستمرة التي أخرت إلى حد ما إعادة معارضه الدائمة. و أرجعت مديرة المتحف فريدة باكوري سبب نقص عدد الزيارات الى المعوقات المتعلقة بالنقل التي اترث بالسلب على تدفق الجمهور المهتم و سير أعمال الصيانة على حد سواء.   كما لفتت إلى أن إقامة المعارض الدائمة وتركيب الأثاث المتمثلة في صالونات وكراسي وغرف نوم  و وضع أشياء كبيرة الحجم كالجرار والصناديق يعتمد على "إنهاء العمل" في طلاء واجهات صالات العرض وتنظيف العناصر المعمارية. كما تطرقت باكوري إلى البروتوكول الصحي الخاص بمتحف خداوج العمياء مؤكدة أنه لن يستقبل أكثر من 25 شخصا مقسمين على وجهتين بينما الزيارة مدتها 45 دقيقة فقط. و كان قصر خداوج العمية الذي تبلغ مساحته 590 مترا مربعا قد شيد العام 1570 في حي "سوق الجماعة" بالقصبة السفلى من قبل ريّس يحيى قبل أن يتملكه الخزناجي حسن باشا أمين صندوق المال في عهد الداي محمد بن عثمان. ويحتضن القصر منذ عام 1987 متحف الفنون والتقاليد الشعبية الذي يبلغ عدد زواره في المتوسط 30 ألف زائر سنويا. من جهته مدير متحف حسان باشا سامي دندن الذي يحتضن المتحف الوطني للزخرفة والمنمنمات والخط  أكد أن مؤسسته استخدمت 50 بالمائة من سعة الاستقبال كما أن الدخول مشروط بارتداء الأقنعة ويقتصر على 20 شخصا فقط لكل مجموعة. وأوضح دندن  أنه خلال فترة الحجر تم نزع جميع التحف كإجراء أمان مما أتاح للمتحف إجراء عمليات جرد وتنظيف للأعمال والقيام أيضا بدهن وصيانة للمبنى. لكن بالمقابل أكد بان حجم التردد على المتحف عادة ينخفض في فترة الشتاء ويزيد في الربيع والصيف ليصل إلى المتوسط السنوي الذي يبلغ 12 ألف زائر من جزائريين وأجانب. و كانت دار مصطفى باشا قد بنيت في عام 1799 لصالح الداي مصطفى بن إبراهيم باشا 1789- 1805 وقد اتخذت هذه البناية كمكتبة وطنية إبان الاحتلال الفرنسي حتى عام 1948. ويفتح قصر خداوج العمية ودار مصطفى باشا أبوابهما للجمهور كل يوم من السبت إلى الخميس من الساعة 8:30 صباحا وإلى غاية 4.30 مساء.

الحملة الاستفتائية حول الدستور: المتدخلون بين إبراز أهمية التعديل الدستوري وتقييم الاسبوع الاول من الحملة

خميس, 10/15/2020 - 21:22
جدد متدخلون خلال اليوم التاسع من الحملة الاستفتائية لمشروع تعديل الدستور أهمية هذه الوثيقة في رسم معالم جزائر المستقبل، فيما آثر آخرون إجراء تقييم لمجريات الحملة بعد مرور اسبوع من انطلاقتها. وفي هذا الصدد أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) فاطمة الزهراء زرواطي من عين تموشنت أن "الجزائر اليوم بحاجة إلى الأرضية والأسس الصحيحة التي يوفرها مشروع تعديل الدستور الجديد والذي سيسمح للجزائر بأن تتخطى هذا المنعرج بسلام"، مشيرة الى أن مشروع تعديل الدستور "يحمل العديد من الضمانات والآليات لاقتلاع الفساد بقوة القانون" . وأضافت أن وثيقة التعديل الدستوري "تضمنت إنشاء المحكمة الدستورية واستقلالية القضاء وركزت على تكوين وتأهيل المجتمع المدني في محاربة الفساد وهي كلها أسس قوية وصحيحة للدولة العصرية". وبذات الولاية (عين تموشنت) ذكر مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان بأن ما قاله رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بشأن تثمين دور المجتمع المدني وقناعته بدوره المستقبلي ليكون شريك فعلي لمؤسسات الدولة، "مترجم في مشروع تعديل الدستور الذي يؤكد وجود إرادة سياسية حقيقية لتجسيد هذه الشراكة". و تطرق السيد برمضان في تدخله إلى محتوى مشروع التعديل الدستوري، لاسيما ما تعلق بــ"رفع قدرات المجتمع المدني للمشاركة في مكافحة الفساد والوقاية منه"، داعيا إلى "ضرورة تأهيل وتأطير المجتمع المدني ليكون ضمن هذه الاستراتيجية ليضمن مرافقة حقيقية لمؤسسات الدولة على مختلف مستوياتها". فيما قال الأمين العام للتنسيقية الوطنية للمجتمع المدني، بن صالح عبد الحفيظ من تلمسان بأن  الاستفتاء الشعبي حول مشروع الدستور سيسمح ببناء جدار فاصل بين الشعب والأشخاص الذين يريدون ضرب أمن واستقرار الوطن ويتحينون كل الفرص لزرع الفتنة وإضعاف معنويات الشعب. أما وزير المناجم محمد عرقاب فقد اعتبر من قالمة أن مشروع الدستور الجديد "سيسمح بتفعيل العجلة الإنتاجية في كامل ربوع الوطن وخاصة في القطاع المنجمي بالاضافة الى تهيئة الظروف الملائمة لنجاح خارطة الطريق التي وضعتها الوزارة ". بدوره، أبدى رئيس مجلس الأمة بالنيابة، صالح قوجيل خلال اجتماع لمكتب المجلس بعد انقضاء الأسبوع الأول من الحملة الاستفتائية "ارتياحا وتفاؤلا" بشأن الجو الذي طبع الحملة الاستفتائية، التي تجري في كنف "الهدوء والسكينة والاحترام التام لحرية التعبير والفعل الديمقراطي". كما جدد السيد قوجيل بالمناسبة نداءه للشعب الجزائري، في هذه المرحلة التي تعتبر "من أهم المراحل التي تعيشها البلاد"، من أجل "المشاركة القوية والواسعة في هذا الاستحقاق المصيري في ظل ظروف تشهد فيها الجزائر تحولات وتحديات كبرى يفرضها المحيط الاقليمي المتقلب".

الصفحات