وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 11 دقيقة

مدير الاتصال بنفطال للإذاعة: المنتوجات النفطية متوفرة ولا داعي للطوابير

خميس, 04/02/2020 - 10:01
أكد جمال شردود مدير الاتصالات والعلاقات العامة بشركة نفطال أن عدم توفر المنتوجات النفطية مجرد اشاعة وأن محطات البنزين ستبقى مفتوحة 24/24 ساعة عبر كافة التراب الوطني مشددا على أن تفشي فيروس كورنا لم يؤثر على عملية التوزيع بما فيها ولاية البليدة التي تخضع للحجر الكلي. ودعا شردود لدى نزوله هذا الخميس ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" الذي تبثه القناة الاولى المواطنين الى عدم التزاحم أمام محطات البنزين لتجنب الاصابة بفيروس كورونا بعد الطوابير التي تشكلت اثر اشاعات تم تداولها بوجود نقص في المنتوجات النفطية. وفي السياق أشار شردود إلى أن استهلاك الوقود تراجع بشكل ملحوظ  بسبب تراجع حركة النقل والتنقل عبر الوطن لافتا إلى أن مخزون الوقود بلغ 75 بالمائة فيما وصل مخزون غاز البروبان والبوتان الى 90 بالمائة. "حاليا شركة نفطال تعمل بمرونة وفق خمس سيناريوهات لتوفير المواد النفطية" مشيرا الى ان نشاط الشركة ومبيعاتها تراجعت بـ 50 بالمائة بسبب تفشي فيروس كورونا. وبالنسبة لولاية البليدة أوضح شردود أن هناك 7 محطات تعمل على مستوى ولاية البليدة حاليا بعد اعادة فتحها لتفادي انتشار الوباء، مضيفا أنه وبالنسبة لقارورات الغاز سجلت الشركة طلبا متزايدا، و"سنعمل على إيصالها للمواطن في بيته وبالسعر المحدد لتفادي المضاربة والطوابير".

سفارة الصين بالجزائر: المؤامرات التي تهدف إلى تقويض التعاون بين الجزائر والصين مصيرها الفشل

أربعاء, 04/01/2020 - 21:59
أكدت سفارة الصين بالجزائر أن المؤامرات التي تهدف إلى تشويه صورة المساعدة الصينية للجزائر وتقويض التعاون بين البلدين من خلال إثارة الخلافات مصيرها الفشل. وأوضحت سفارة الصين بالجزائر في منشور لها في صفحتها على "الفايسبوك" بأن "المساعدة الصادقة التي قدمتها الصين حظيت بتقديرٍ عال من قبل حكومة الجزائر و شعبها" مضيفة أن "كل المؤامرات التي تهدف إلى تشويه المساعدة الصينية وتقويض التعاون بين الجزائر والصين من خلال إثارة الخلافات بين البلدين مصيرها الفشل". وأكدت أن "حكومة الصين وشعبها يقفان دائما إلى جانب الحكومة والشعب الجزائريين و سيواصلان تقديم الدعم والمساعدات للجزائر لنكافح سويا هذه الجائحة". كما أدانت سفارة الصين بالجزائر بشدة هذا "القذف" والتصريحات "البغيضة" التي أدلى بها أحد المتدخلين على قناة تلفزيونية فرنسية.  

كورونا: محافظ بنك الجزائر يدعو صندوق النقد الدولي إلى مساعدة البلدان التي تواجه الجائحة

أربعاء, 04/01/2020 - 20:22
دعا محافظ بنك الجزائر أيمن بن عبد الرحمان صندوق النقد الدولي إلى تخصيص موارده البشرية والمالية للاستجابة إلى الحاجيات الفورية للبلدان الناشئة وفي طريق النمو التي تواجه جائحة فيروس كورونا. وفي كلمة ألقاها خلال ندوة مرئية عن بعد مع اللجنة النقدية والمالية الدولية عقدها يوم 27 مارس طلب السيد بن عبد الرحمان من صندوق النقد الدولي، أن يخصص موارده البشرية والمالية للاستجابة على "الحاجيات الفورية لأسواق البلدان الناشئة والنامية من خلال تمويل استعجالي وملائم للاقتصاد العالمي عبر منح سيولة إضافية حتمية. وأعرب محافظ بنك الجزائر عن ارتياحه للدعم الذي تقدمه الهيئة المالية الدولية ولالتزامها بتنفيذ استراتيجية شاملة لمساعدة البلدان الأعضاء على تقليص أثر الجائحة، مذكرا بأن البلدان السائرة في طريق النمو التي مسها كوفيد-19 قد اتخذت إجراءات صحية جبارة لمواجهة الجائحة أملا في أن لا يكون تأثير هذه الجائحة على النمو مدمرا. وفي هذا السياق اعتبر انه "يُمكن لعضو من هذه البلدان أن يكون بحاجة لدعم فوري من طرف صندوق النقد الدولي، مشيرا في هذا السياق إلى "حالات غانا والباكستان وإيران وأفغانستان وتونس" الذين طلبوا من الصندوق دعما ماليا استعجاليا. وأضاف قائلا "من اجل دعم الاستئناف النهائي يتعين على المجموعة الدولية أن تركز على التحكم في الجائحة والتغلب عليها وترقية تعاون استعجالي في قطاع الصحة". و أشاد السيد بن عبد الرحمان باستجابة صندوق النقد الدولي للأزمة لا سيما من خلال الرفع المؤقت لحدود الحصول على التسهيلات المالية الاستعجالية، مشيرا الى انه بالإضافة الى احتياجات التمويل المرفوقة بالجائحة هناك العديد من البلدان الناشئة و السائرة في طريق النمو ستكون مُعرضة من الآن فصاعدا إلى خروج هام للاستثمارات المالية الأجنبية في حين هناك بلدان أخرى ستواجه تأثير الانخفاض الكبير لأسعار النفط. وسيتولد عن هذه العوامل، كما قال، ضغوطات إضافية على موازين المدفوعات للبلدان المتأثرة. وفي هذا الشأن دعا محافظ بنك الجزائر صندوق النقد الدولي إلى البقاء "في يقظة" وتوقع بعد ستة أشهر، إن اقتضت الحاجة، زيادة إضافية لحدود الحصول على السيولة. واسترسل يقول "إننا نُشحع أيضا الصندوق على التحلي بالليونة اللازمة عندما تجد البلدان المشاركة في برامج صعوبة في تطبيق الشروط المسبقة". من جهة أخرى أعرب بن عبد الرحمان عن تشجيعه لاقتراح منحة عامة جديدة هامة للحق في الاستخراج الخاص، مُتطرقا في هذا الشأن إلى عمليات خروج جماعية ومتواصلة للاستثمارات المالية الأجنبية من اقتصاديات السوق الناشئة. وخلال مداخلته أوضح محافظ البنك المركزي أن العالم يواجه أزمة إنسانية مست جميع البلدان الغنية والفقيرة، مؤكدا أن التعاون العالمي ضروري. وبالتالي يتعين على صندوق النقد الدولي أن يُطبق مبدأ الحياد على أوسع نطاق في دعمه للبلدان الأعضاء.  

كورونا: وزارة البيئة توزع مستلزمات الوقاية لفائدة بعض مستشفيات الوطن

أربعاء, 04/01/2020 - 20:13
01/04/2020 - 20:13

 قامت وزارة البيئة و الطاقات المتجددة بتوزيع كميات من المواد و مستلزمات الوقاية على مستوى العديد من الولايات و هذا في إطار المجودات الميدانية التي تقوم بها على مستوى التراب الوطني لمكافحة تفشي وباء كورونا، حسبما أفاد به اليوم الأربعاء بيان للوزارة.

و أوضح البيان انه تم اليوم الأربعاء على مستوى مستشفى الهادي فليسي (القطار-العاصمة) توزيع 100 لباس واقي لمستخدمي الصحة بكل مستلزماته (قفازات، نظارات،أحذية...) فضلا عن توزيع 600 كمامة واقية و كذا 250 قفازا واقيا و توفير كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم المتعددة الاستعمال.

أما في مركز "بيار و ماري كوري" بمستشفى مصطفى باشا فقامت الوزارة بتوزيع 250 كمامة واقية و 150 قفازا واقي بالإضافة إلى كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم.

و قامت الوزارة بتوزيع 105 لباس واقي و 50 نظارة واقية و 50 كمامة على مستوى مستشفى الشهيد مجاجي مهدي بالعفرون-البليدة- فضلا عن توفير كميات معتبرة من مواد التطهير و التعقيم.

و على مستوى مستشفى مفتاح بنفس الولاية قامت الوزارة بعملية تعقيم و تطهير لكل مرافق المستشفى بالإضافة إلى توزيع 105 لباس واقي للأسلاك الصحية و 50 نظارة واقية و 50 كمامة الى جانب توزيع مواد التطهير و التعقيم.

كما قامت الوزارة أيضا بحملة كبرى لتعقيم و تطهير شارع باب الوادي و النقاط السوداء التي تعرف تلوثا أو تكون حاضنة للفيروسات.

و شرعت كذلك في تموين قافلة تضامنية بالمواد و المستلزمات الضرورية انطلاقا من عين الدفلى إلى البليدة و توزيع حاويات بلاستيكية للنفايات لفائدة بعض المؤسسات الاستشفائية بولاية عنابة.

و بولاية برج بوعريريج و خنشلة و بجاية ، تم توزيع مستلزمات وقائية (قفازات و كمامات و مواد التعقيم) على الأسلاك الطبية لبعض المستشفيات، بالإضافة إلى توزيع 500 كمامة لفائدة بعض مستشفيات ولاية المدية.

كما تم توزيع كميات معتبرة من المواد الغذائية على الأسر المتضررة في العديد من البلديات و القرى بولايات برج بوعريرج و ورقلة، غرداية،  تيارت و بجاية.

كما أشرفت الوزارة على عملية التكفل بحرق و ردم النفايات الخطيرة و المعدية على مستوى مستشفى ولاية تيزي وزو بالإضافة إلى مواصلة حملات التعقيم و التطهير و التحسيس على مستوى ديار الرحمة و المسنين و الطفولة المسعفة في إطار البرنامج المشترك مع وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة.

 

مكتب المجلس الشعبي الوطني يقرر صرف مبلغ 45 مليار سنتيم للتضامن في مواجهة وباء كورونا

أربعاء, 04/01/2020 - 19:54
01/04/2020 - 19:54

قرر مكتب المجلس الشعبي الوطني صرف مبلغ 45 مليار سنتيم للتضامن في مواجهة وباء كورونا حسبما أفاد به اليوم الأربعاء بيان للمجلس.

و جاء في ذات البيان أن مكتب المجلس الشعبي الوطني عقد اجتماعا اليوم الأربعاء برئاسة سليمان شنين، رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهذا بعد اجتماعه بهيئة التنسيق صباح نفس اليوم، حيث حضر اللقاء وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات و رافع أعضاء هيئة التنسيق على انشغالات المواطنين في مختلف الولايات ، واستمعوا إلى ردود السيد الوزير.

كما كان اللقاء للتشاور على قضايا تهم عمل المجلس في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا.

وقد تناول أعضاء المكتب مقترحات النواب إضافة إلى قضايا متعلقة بالتعامل مع الظروف التي تمر بها البلاد.

و بهذه المناسبة قرر مكتب المجلس الشعبي الوطني صرف مبلغ 45 مليار سنتيم في الحساب المفتوح لدى الخزينة العمومية كوفيد 19 وهو رصيد متبقي من ميزانية المجلس وهذا "استشعارا بحساسية الوضع" كما جاء في ذات البيان.

و ثمن مكتب المجلس خلال هذا اللقاء المساهمات المالية التي تطوع بها نواب وإطارات المجلس في إطار الحملة الوطنية التضامنية لمواجهة تفشي وباء كورونا و دعا إلى تعزيز مثل هذه المبادرات في مختلف المؤسسات والهيئات والأشخاص.

كما دعا إلى أهمية إشراك المنتخبين في عمليات التحسيس والتضامن على المستوى المحلي في الهياكل المقترحة لتسيير الأزمة الصحية.

وجدد مكتب المجلس كذلك دعوة المواطنين إلى أهمية الالتزام ببيوتهم كإجراء علاجي وليس وقائي فقط والتعامل بإيجابية مع الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة، داعيا إلى استمرار أشكال التضامن الوطني.

وعبر النواب بهذه المناسبة عن استعداد المجلس لتحمل المسؤولية الكاملة في وظيفتي التشريع والرقابة في هذه الظروف الصعبة.

و اغتنم مكتب المجلس هذه السانحة ليترحم على روح النائب زغيمي طيب عبد القادر الذي وافته المنية اليوم الأربعاء داعيا الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يتغمد جميع موتانا الذين ذهبوا ضحية فيروس كورونا ويسكنهم فسيح جناته.

 

رئاسة الجمهورية : رئيس الجمهورية يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا

أربعاء, 04/01/2020 - 11:22
وقع رئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون ، اليوم الأربعاء على مرسوم رئاسي يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "وقع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم، الأربعاء 01 أبريل 2020، على مرسوم رئاسي يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا. ويستفيد من هذه الإجراءات الأشخاص غير المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين تساوي عقوبتهم أو ما تبقى من عقوبتهم 12 شهرا أو أقل، وكذلك الذين يساوي أو ما تبقى من عقوبتهم 18 شهرا أو أقل". كما نص المرسوم الرئاسي- حسب ذات المصدر- على تخفيض جزئي للعقوبة بــــ 18 شهرا إذا كان ما تبقى من العقوبة يزيد عن 18 شهرا ويساوي 20 سنة على الأقل"، مشيرا إلى أن مدة التخفيض الجزئي أو الكلي للعقوبة ترفع إلى 24 شهرا لفائدة المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين يساوي أو يزيد سنهم عن 60 سنة عن تاريخ إمضاء المرسوم. و أوضح البيان أن إجراءات العفو لا تشمل "الأشخاص الذين حكمت عليهم الجهات القضائية العسكرية. كما يستثنى من الإستفادة منها الأشخاص المحكوم عليهم في قضايا إرتكاب جرائم الإرهاب والخيانة والتجسس والتقتيل والمتاجرة بالمخدرات والهروب وقتل الأصول والتسميم ، وجنح وجنايات الفعل المخل بالحياء مع أو بغير عنف على قاصر والإغتصاب، وجرائم التبديد العمدي واختلاس الأموال العامة، وعموما كل جرائم الفساد المنصوص عليها في القانون 06-01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، وتبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، والمخالفات المتعلقة بالتشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال".

البروفيسور ميهاوي : حديث رئيس الجمهورية حول معالجة وباء كورونا كان " صريحا ، دقيقا ومسئولا"

أربعاء, 04/01/2020 - 11:03
و صف البروفيسور، ميهاوي رياض، عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطور وباء فيروس كورونا على مستوى وزارة الصحة ، والمختص في الإنعاش الطبي ، خلال استضافته  بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية في حصة " ضيف الصباح " ، هذا الأربعاء، مقابلة الأمس لرئيس الجمهورية مع بعض ممثلي وسائل الإعلام الوطنية  بخصوص الإجراءات المتخذة لمحاصرة وباء كورونا بــ" الخطاب الصريح والدقيق  في مفرداته ومطمئن لعموم الشعب الجزائري ، كما يعكس ذلك اهتمام رئيس الجمهورية ومدى متابعته للتفاصيل  ساعة بساعة ،  خاصة بعد إعلانه عن توفر الدولة كل الإمكانيات للخروج من هذه الأزمة الصحية  كرسالة مطمئنة للجزائريين  .  وفي معرض حديثه عن جاهزية الإمكانيات المادية والبشرية واللوجيستية التي توفرها الدولة لهكذا وضع مستجد قال ذات المصدر :" انه وبالفعل ، كان قد عرض الوزير المنتدب للصناعة الصيدلانية برنامج زمني محدد  لاستيراد كل المستلزمات الطبية من كمامات ومعقمات وهو ما أكده بالمناسبة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي قالها صراحة بأن 100 مليون كمامة هي قيد الاستيراد والقضية قضية وقت فقط . وعن قضية تذبذب توزيع الوسائل على مستوى المستشفيات يقول عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطور وباء فيروس كورونا :" لقد تداركنا هذا المشكل بإصدار توصيات أبلغنا بها كل مستشفيات والعيادات الخاصة والعمومية  لولايات الجمهورية بضرورة استعمال الكمامات بتفاصيلها العلمية والصحية لإزالة المخاوف من التعرض للفيروس على مستوى الأطقم الطبية والمكلفة من قريب وبعيد بالدورة الصحية . أما بخصوص إجراءات حماية الأطقم الطبية التي تجد نفسها في الواجهة كأطباء الإنعاش والتخدير ومهني الصحة المشتغلين في حقل الجهاز التنفسي فقال ذات المصدر :"  انه من المعلوم أن أطباء الانعاش والتخدير يكونون عمليا رأسا برأس مع حاملي الفيروس  - لدنوهم من منطقة الخطر – يكونون أكثر من غيرهم معرضين للخطر لذا من واجبنا إمدادهم بكل وسائل الوقاية التي تحميهم مع اعترافنا بان هذه الأجهزة غير متوفرة بالنسب الكافية ونحن في انتظار طلبيات الاستيراد لاحتواء هذا المشكل حسب ما وعد به رئيس الجمهورية  . أما بخصوص الفعل التضامني الفردي والجماعي فقد أعاد السيد ميهاوي تذكير كل المتبرعين والمتضامنين وكل من يمد يد المساعدة الإنسانية ، إما عن طريق الهبة أو غيرها من أشكال المساعدة في هذه الظروف يمكنهم تسليمها إلى الصيدلية المركزية على مستوى المستشفيات إن كانت كميات كبيرة لتتمكن هذه الأخيرة من رسم خريطة توزيع وطنية أو ولائية لتتبع مسارات هذه المواد بطريقة إدارية منتظمة وهو ما كان قد أكد عليه رئيس الجمهورية أمس بمفردة أن القضية في مجملها هي " قضية نظام ". أما غيرها فيمكن التصرف فيها آليا على مستوى المستشفيات .   ولم يفوت البروفيسور ، ميهاوي رياض ، الفرصة لإعادة تذكير المواطنين الجزائريين بالابتعاد عن السلوكات السلبية التي تضر بصحتهم  ، كعدم احترام إجراءات الحجر الصحي والتنقل الجماعي بسيارات مغلقة النوافذ على سبيل المثال واصفا  هذه الصورة بــ" غياب الوعي" وليس من " الشجاعة " في شيء كما يعتقد بعض  الموهومين . وقياسا بالأرقام المتصاعدة من بعض الدول الغربية سواء من حيث تسجيل حالات جديدة أو رقم الوفيات المهول دعا البروفيسور ميهاوي رياض الجزائريين إلى التفاؤل على الرغم مما نحن فيه لان التفاؤل بالنسبة له " وسيلة مقاومة " مع أخذ الحيطة والحذر واتخاذ اليقظة المجتمعية من خلال الالتزام بقواعد الحجر الصحي المنزلي المنصوص عليها طبيا كأحد أول وسائل مكافحة هذا الفيروس .   المصدر : ملتيميديا الإذاعة الجزائرية   

أهم ما جاء في مقابلة الرئيس تبون مع وسائل الإعلام

أربعاء, 04/01/2020 - 11:01
 أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مساء امس الثلاثاء أن الجزائر تملك قدرات كافية لم تستعمل كلها بعد لمواجهة هذا الوباء لا من الناحية المادية ولا من الناحية المالية والتنظيمية. وقال الرئيس تبون في لقاء صحفي مع مسؤولي بعض وسائل إعلام وطنية أن "بلادنا في تمام الجاهزية" مبرزا أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يجعل هذه الأزمة "تمر بلطف" على الجزائر . وذكر أن الجزائر كأنت من بين "البلدأن الأوائل بخصوص القرارات المتخذة للتصدي لأنتشار فيروس كورونا وذلك قبل بلدأن أوروبية" ، مستدلا في ذلك باللجوء إلى "غلق المدارس والثأنويات والجامعات وكذا الملاعب" كإجراء احترازي. وأعلن رئيس الجمهورية، في هذا السياق عن تمديد غلق المدارس والجامعات ومؤسسات التكوين المهني وهذا في إطار إجراءات الوقاية من أنتشار وباء كورونا ومكافحته. وأشار إلى أن الجزائر شرعت مباشرة بعد التأكد من دخول أول حالة إلى البلد من خلال رعية أجنبي في اتخاذ هذه الإجراءات اللازمة حيث كنا مثلما قال-- "الاوائل في القيام بألفحص في المطارات والموأنئ، كما كنا اول من قام بإجلاء الرعايا من الخارج خوفا عليهم من الخطر عندما تم استقدامهم من ووهأن الصينية ووضعهم في الحجر الصحي". واعتبر الرئيس تبون أن الكلام عن تأخر الجزائر في اتخاذ اجراءات الوقاية من الوباء بمثابة "هجمة شرسة" تستهدف الجزائر مبرزا أن "هناك من لم يهضم الاستقرار الذي تعيشه البلاد". ولفت إلى أن الجزائر "لا تخفي أي شيء" بخصوص حالة الوباء في البلاد. وأكد أن الجزائر "تسيطر على الوضع" وأنها تملك قدرات تسمح حتى بمواجهة الوباء في حال وصوله إلى الدرجة الخامسة خاصة وأن قدرات الجيش الشعبي الوطني لم تستغل بعد. وبشأن الوسائل المادية ونقص توفر بعض مستلزمات الوقاية أشار الرئيس تبون إلى أن "عامل المفاجأة وحالة الطوارئ التي أعلنتها الدولة تسبب في بعض الأحيان في خلق بعض التذبذب في التوزيع" وذلك رغم "توفر الوسائل إجمالا". ولمواجهة هذا التذبذب، تم كما قال سحب بعض المخزونات من بعض الولايات وتوجيهها نحو ولايات أخرى. ولفت إلى أن وباء كورونا كان مناسبة لإعادة إطلاق الصناعة الوطنية في عدة مجالات مثل المطهرات والاقنعة حيث تحركت "آلة الإنتاج الوطني " ليرتفع إنتاج هذه الأقنعة إلى 90 ألف قناع يوميا إلى جانب ارتفاع محسوس في الإنتاج المحلي لمواد التطهير. واوضح أن هذه الإمكانيات الوطنية ستضاف إلى الطلبيات إلى تقدمت بها الجزائر إلى الصين للحصول على 100 مليون قناع و30 ألف طقم كشف إلى جانب قفازات . وسيتم استلام هذه الطلبيات خلال "ثلاثة أو أربعة أيام". فيما يتعلق بالإمكانيات المالية للجزائر، ذكر السيد تبن بأنه تم لحد الأن تخصيص 370 مليار سنتيم كاحتياط لشراء وسائل الوقاية قبل أن يتم اضافة 100 مليون دولار أخرى مؤخرا لمواجهة الوباء. وكشف السيد تبون عن اقتراح صندوق النقد والبنك العالمي تقديم مساعدة للجزائر يقدر مبلغها الاجمالي ب130 مليون دولار. وقال أن " المشكل ليس مشكلا ماليا...يمكنني حتى اتخاذ قرارا بتخصيص 1 مليار دولار للتصدي لفيروس كورونا" مستدلا على قوله بالتذكير بأن البلاد تملك احتياطات للصرف تقدر ب60 مليار دولار . وتابع بالقول: "من اراد مساعدتنا تلقائيا فمرحبا به وسيكون ذلك كإشارة صداقة ولكننا لن نطلب أي صدقة ... لدينا ما يكفينا". وأشاد رئيس الجمهورية في هذا الصدد بعلاقات الصداقة التي تجمع الجزائر والصين التي لها معها اتفاقيات تعاون استراتيجية في العديد من المجالات. وقال أن الصين "دولة صديقة تكاد تكون حميمة وهذا لا يعجب البعض" مضيفا أن بين البلدين صداقة قوية تعود إلى مرحلة حرب التحرير وتواصلت بعد الاستقلال. وذكر بهذا الخصوص أنه في اطار علاقات الصداقة بين البلدين لبت الجزائر نداء الصين وقامت بإرسال مساعدات بها في فبراير الماضي للمساهمة في الحد من تفشي وباء كورونا. وأبرز رئيس الجمهورية أن الهبة التضامنية التي قدمتها الصين مؤخرا للجزائر والمتمثلة في مساعدات طبية وإرسال عدد من أطبائها إلى الجزائر هو للاستفادة من تجربة هذا البلد الذي تغلب على هذا الوباء. وبشأن ما تم تداوله بخصوص نقل الطاقم الطبي الصيني إلى مستشفى عين النعجة العسكري قال رئيس الجمهورية أن المؤسسة العسكرية تملك الالاف من الخبرات الطبية وشبه الطبية ما يجعلها في غير حاجة لأي دعم طبي خارجي بل أكثر من ذلك ستقوم بتدعيم المستشفيات المدنية بأطباء مختصين وممرضين للتصدي لهذا الوباء. عن دواء الكلوروكين الذي سيجري تطويره محليا قال رئيس الجمهورية أن بروتوكول علاج فيروس كورونا الذي اساسه دواء الكلوروكين "قد اظهر فعاليته "على بعض المصابين. وأوضح أنه بعد الإقرار بالبدء في استعمال هذا البرتوكول في علاج المصابين بفيروس كورونا حدث نقاش بين المختصين في الطب حول مدى نجاعته غير أن تجربته اثبتت فعاليته على المرضى . وأشار إلى أنه استنادا إلى وزير الصحة فأن هذا العلاج أظهر "مؤشرات ايجابية" بحيث ستظهر النتيجة بعد عشرة أيام اي لما يكتمل البروتوكول. وأفاد الرئيس تبون أن الجزائر تملك حاليا مخزونا من هذا العقار يكفي لحوالي 200 ألف جزائري. وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة التحلي ب "الانضباط" في مواجهة فيروس كورونا وقال :"ما ينقصنا هو الانضباط فقط" في تطبيق النصائح التي يقدمها الأطباء والالتزام بالحجر الصحي، داعيا في هذا الشأن المواطنين إلى "تفادي التجمعات، وإلى ضرورة الخوف على أنفسهم وأهاليهم جراء هذا الوباء". وأكد أن الاطباء الجزائريين " من بين احسن الاطباء في العالم"، وأن الجزائر تمتلك "كل الإمكانيات والوسائل" لمواجهة هذا الوباء. وأعلن الرئيس تبون أنه وقع، صباح أمس، على مرسوم لاستحداث علاوة استثنائية لفائدة مستخدمي الهياكل والمؤسسات العمومية التابعة لقطاع الصحة المجندين في إطار الوقاية من أنتشار وباء كورونا ومكافحته. وأوضح أن هذه العلاوة تدفع شهريا لفترة استثنائية من ثلاثة (3) أشهر قابلة للتجديد. وتدفع هذه العلاوة، في شكل مبالغ جزافية، تتراوح ما بين 10 آلاف دج بالنسبة للمستخدمين الاداريين ومستخدمي الدعم، 20 ألف دج للمستخدمين شبه الطبيين و40 ألف دج للمستخدمين الطبيين. كما أعلن أن المرسوم يمكن تمديد الاستفادة منه إلى فئات أخرى من المستخدمين الذين هم على علاقة مباشرة بمهمة الوقاية من فيروس كورونا ومكافحته. ويدخل المرسوم حيز التنفيذ ابتداء من 15 فبراير.  وفي حديثه عن المشككين في الأرقام المقدمة بصفة منتظمة بشأن وضعية هذا الفيروس في الجزائر، أكد الرئيس تبون أن ذلك يعد بمثابة "هجمة شرسة"، تستهدف " امورا حساسة " في الجزائر، على رأسها الجيش الذي يعتبر "العمود الفقري للبلاد" ،اذ "لم يهضموا بعد حمايته للمسيرات وللحراك". كما تستهدف هذه الهجمة يضيف رئيس الجمهورية "مؤسسات الدولة" من خلال محاولة إعطاء صورة كأنها في دولة "شمولية "، مبرزا في هذا المجال ما تتمتع به البلاد حاليا من "حرية التعبير وأجواء الديمقراطية". وفي رده على سؤال بشأن مستقبل المؤسسات الاقتصادية في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد بفعل تفشي الوباء وانهيار أسعار النفط، أكد السيد تبون أنه سيكون دوما "إلى جانب المؤسسات والحرفيين" وأن الدولة " ستتكفل بتوفير كل الوسائل الاقتصادية التي تسمح برجوع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دون خسائر". وأشار بخصوص مسألة المخزون من المواد الغذائية إلى أنه " موجود بوفرة " مطمئنا المواطنين أنه "لن تكون هناك أي ندرة في هذه المواد". واوضح أن انتاج مادة السميد، على سبيل المثال، تضاعف 3 مرات خلال الفترة الأخيرة بفضل ارتفاع طاقة انتاج المطاحن إلى 100 بالمئة. وعن احتياطيات القمح، كشف رئيس الجمهورية عن قدوم بواخر تحمل شحنات من القمح للجزائر إلى جانب احتياطي من القمح يكفي لـ4 أو5 أشهر. وأضاف "لدينا احتياطات صرف بـ60 مليار دولار في حين لا تتعدى فاتورة استيراد الغذاء عندنا 9 ملايير دولار سنويا ..لا يمكن الحديث عن ندرة في الغذاء". وتأسف السيد تبون لبعض السلوكات السلبية ك"تخزين وتهريب" المواد الغذائية ومواد الوقاية من الوباء مثل الأقنعة مثمنا جهود "الوطنيين" الذي يبلغون عن مثل هذه التجاوزات. وعن سؤال متعلق بمدى استعداد البلاد لمواجهة تداعيات انهيار أسعار النفط، أكد السيد تبون أن الجزائر مستعدة لرفع هذا التحدي. وقال أن الجزائر قبل انهيار اسعار النفط كانت ستشرع في اعادة هيكلة الاقتصاد غير أن هذا الانهيار قد يتسبب في انخفاض المداخيل النفطية ب30 بالمئة أ و40 بالمئة . و"ربما تصبح هذه المداخيل كما قال لا تغطي سوى 20 بالمئة من حاجياتنا الاقتصادية الا أن هناك خطة مدروسة والنصوص تحضر وستكون هناك تغييرات". من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالرعايا الجزائريين العالقين بدول أجنبية ومنها تركيا، أكد أنه سيتم في غضون يومين أو ثلاثة البدء في إجلاء ما تبقى من الجزائريين المتواجدين بهذا البلد. وذكر بأنه تم لحد الأن "اجلاء حوالي 8.000 جزائري من مختلف دول العالم تم وضعهم في فنادق فخمة لقضاء الحجر الصحي من بينهم 1.800 قدموا من تركيا". وعن سؤال لمعرفة سبب "تأخر" اجلاء باقي الجزائريين العالقين في تركيا، أوضح السيد تبون أن التحري عن حالات هؤلاء المواطنين، المقدر عددهم ب1850 شخص تطلب وقتا فضلا عن ضرورة انتظار توفر أماكن لوضعهم في الحجر الصحي. وقال بهذا الخصوص: "وجدنا من بين العالقين أشخاصا لا يملكون جوازات واخرين لا يملكون تذكرة سفر صالحة" مجددا، مرة أخرى، التزامه الشخصي ب"عدم التفريط في أي جزائري" عالق خارج أرض الوطن.

تدابير كورونا: الشروع في إجلاء الجزائريين العالقين في تركيا في غضون الأيام القادمة

ثلاثاء, 03/31/2020 - 23:30
أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء عن الشروع في إجلاء المواطنين الجزائريين العالقين في تركيا في غضون يومين أو ثلاثة أيام. وصرح السيد تبون في لقاء صحفي مع وسائل الإعلام الوطنية، قائلا "يومان أو ثلاث و نبدأ في إجلاء المواطنين تدريجيا ريثما يتم تفريغ أماكن الحجر". وسيقتصر هذا الإجراء في البداية على العائلات في حين يتم التدقيق في هوية كل الأشخاص المتبقين، يضيف السيد تبون. وبهذا الخصوص، ذكر الرئيس بأن الجزائر نظمت عمليات إجلاء من تركيا في 20 و21 مارس الجاري تم على إثرها نقل 1.800 مواطن عن طريق شركتي الخطوط الجوية الجزائرية و التركية "بالرغم من الغلق الجوي".ويتعلق الأمر بالمواطنين الذين أثبتوا تذاكر سفر صالحة. غير أن عملية الإجلاء تبعتها مطالبة أعداد أخرى من الجزائريين ب"حقهم" في الإجلاء من تركيا ليرتفع عددهم تدريجيا إلى 1.850 شخص، حسب الشروحات التي قدمها الرئيس. وهنا أكد السيد تبون بأن الكثير من هؤلاء قدم تذاكر سفر غير صالحة وبعضهم لا يمتلك أساسا تذكرة كما أن من بينهم من لا يمتلك جواز سفر. وشدد في هذا الإطار على أن "الدولة لن تفرط في أي جزائري، لكن سنمشي بنظام و لن نسمح بتسلل أي شخص". وإجمالا قامت الجزائر بنقل أكثر من 8.000 جزائري إلى البلاد في إطار عمليات الإجلاء من مختلف دول العالم، حسبما صرح به الرئيس تبون.  

تدابير فيروس كورونا: الجزائر طلبت من الصين شراء 100 مليون قناع و 30 ألف طقم اختبار

ثلاثاء, 03/31/2020 - 22:14
طمأن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء حول وفرة المواد المستخدمة في الوقاية من وباء "كوفيد-19" بالجزائر مضيفا أن الجزائر طلبت من الصين شراء 100 مليون قناع و30 ألف طقم اختبار لتعزيز قدراتها الوطنية. و صرح رئيس الجمهورية في لقاء مع الصحافة الوطنية، قائلا " طلبنا من أصدقائنا الصينيين تزويدنا بعدد من الأقنعة والقفازات وأطقم الاختبار وتم منحنا رزنامة لاستلام هذه المواد". وتشمل هذه الطلبيات 100 مليون قناع 30 ألف طقم اختبار، إضافة إلى الألبسة الواقية الخاصة بالأطباء وغيرها من المعدات، حسب الرئيس. وتضاف هذه الطلبيات إلى المخزونات الوطنية التي تنتج محليا فضلا عن دواء الكلوركين الذي ينتج محليا بقدرات تكفي لعلاج 200 ألف جزائري. و في حال نفاذ هذه المخزونات في حال استمرار انتشار الوباء، أكد الرئيس تبون أنه سيتم حينها اللجوء إلى المعدات القادمة من الصين والتي سيتم البدأ في استلامها بين 1 و3 أفريل. و تابع قائلا "عندما ينقص قناع آو قفاز لا يعني ذلك أن الدولة عاجزة" مضيفا "ربما تنقص (بعض المعدات) في بعض الولايات لسوء التوزيع". وأضاف في نفس السياق "ما ينقصنا ليس الوسائل ولا الأموال بل الانضباط".  

ميلة: حجز أزيد من ألف طن من مواد أولية تدخل في تصنيع المصبرات منتهية الصلاحية

ثلاثاء, 03/31/2020 - 21:50
31/03/2020 - 21:50

تمكن عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بشلغوم العيد (جنوب ميلة) من حجز أزيد من 1000 طن من المواد الأولية التي تدخل في تصنيع المصبرات منتهية الصلاحية حسب ما علم اليوم الثلاثاء من المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة.

واستنادا للمكلف بالإعلام على مستوى المجموعة الرائد مولود مزاري فإن هذه العملية التي وصفها ب"النوعية " تمت بالتنسيق مع مصالح المديرية المحلية للتجارة مفيدا بأنه تمت اليوم الثلاثاء مداهمة منشأة تابعة لمجمع خاص بإنتاج المصبرات ببلدية شلغوم العيد حيث عثر على كمية هامة من المواد الأولية التي تستعمل في تصنيع مختلف أنواع المصبرات منتهية الصلاحية تقدر ب5 آلاف و764 برميل.

و تتوزع هذه الكمية - يضيف المصدر- بين 5 آلاف و28 برميل من مركز لب الفواكه بوزن إجمالي يقدر ب1006 طن، و640 برميل من مركز الفلفل بوزن 128 طن و96 برميل آخر من مركز الطماطم بوزن يفوق 23 طن.

و استنادا لذات المصدر فقد تم تحرير مخالفات في حق صاحب المنشأة التابعة لنفس المجمع الذي سبق وأن تم خلال الأيام القليلة الماضية ضبط كمية مهمة من المواد الأولية الفاسدة تقدر بأزيد من 500 طن من لب الطماطم والفواكه به في عملية قامت بها مصالح الدرك الوطني بالتنسيق مع مصالح التجارة في إطار نشاط مكافحة المضاربة وقمع الغش.

وتتمثل المخالفات المحررة حسب المكلف بالإعلام لدى المجموعة الإقليمية للدرك الوطني على وجه الخصوص في "حيازة منتج منتهي الصلاحية و حيازة مادة أولية مجهولة المصدر ومخزنة في شروط حفظ غير لائقة." و قد تم على خلفية ذلك فتح تحقيق مفصل في القضية حسب ما خلص إليه ذات المصدر.

 

كورونا : الجزائر تقتني 120 مليون كمامة واقية خلال الأسابيع القادمة

ثلاثاء, 03/31/2020 - 19:59
أكد الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية، عبد الرحمان لطفي جمال بن باحمد، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أنه سيتم اقتناء 120 مليون كمامة واقية سيتم استلامها في غضون الأسابيع القادمة وهذا طبقا لتعليمات الوزير الأول عبد العزيز جراد. و أوضح الوزير، في كلمة له خلال الندوة الصحفية اليومية المخصصة لمتابعة تطور فيروس كورونا بالجزائر، أنه "تقرر اقتناء 120 مليون كمامة واقية، يتم استلامها في غضون الأسابيع القادمة، و ذلك طبقا لتوجيهات الوزير الأول"، مضيفا أن مخزون الجزائر من الكمامات يقدر بـ7 ملايين كمامة واقية. بالمناسبة، أعلن بن باحمد بأنه سيتم استلام 10 ملايين كمامة واقية في الخامس من شهر ابريل المقبل، إضافة إلى 11 مليون كمامة أخرى سيتم استلامها في الـ12 من نفس الشهر. وأضاف بأن استلام الكميات الأخرى سيتواصل في الأسابيع الموالية، مشيرا إلى أن طاقة الإنتاج المحلي تقدر حاليا ب100 ألف كمامة يوميا. أما بخصوص المطهر الكحولي، أفاد السيد بن باحمد أنه تم "رفع كل العراقيل التي كان يواجهها منتجي هذه المادة "، مشيرا إلى أن الجزائر تحصي أكثر من 20 منتج ينشط في هذا المجال، و الذين استطاعوا--مثلما قال--"بفضل التزامهم بتغطية السوق الوطنية". أما في مجال توفير الأدوية الخاصة بمعالجة هذا الوباء، و"استنادا لنتائج مشجعة قامت بها بعض الدول المتقدمة"، أكد نفس المسؤول أن دائرته الوزارية قامت بحجز كل كميات الدواء (هيدروكسيكلوروكين وازيترويان،) على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات حيث تم توفير أكثر من 300 ألف علبة، مع العلم أن هذا الدواء ينتج محليا. و بالمناسبة ذكر الوزير المنتدب أنه "تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية و منذ ظهور الإصابة الأولى المؤكدة في الجزائر، قمنا باتخاذ عدة إجراءات عملية لحماية المواطنين من خطر انتشار هذا الوباء العالمي وتوفير وسائل الحماية لمهني الصحة"، مضيفا أن هذه الإجراءات تتعلق بعقد اجتماع عاجل في 26 فيفري الماضي مع المنتجين المحليين قصد رفع طاقة إنتاجهم وحجز كل منتجاتهم لصالح الصيدلية المركزية للمستشفيات. كما تم بالتنسيق مع مصالح التجارة ومصالح الجمارك و المصالح الأمنية، اتخاذ قرار لمنع تصدير مستلزمات الوقاية نحو الخارج واعتماد استراتيجية لمحاربة كل أشكال المضاربة إلى جانب إسداء تعليمة وزارية لكل مسيري المؤسسات الصحية لإلزامهم باحترام توصيات المنظمة العالمية للصحة بخصوص استعمال الكمامات ووسائل الوقاية الأخرى. في الأخير، حيا الوزير كل الفاعلين في المجال وخاصة الصيادلة والموزعين والمنتجين المحليين على "التزامهم الكلي" و"تضامنهم غير المشروط" بجانب السلطات العمومية استجابة لنداء الوطن وحماية لسلامة وصحة المواطنين، كما دعا المواطنين "للمساهمة في التصدي لهذا الوباء العالمي من خلال حماية حياتهم و حياة عائلاتهم".    

رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع نظيره التركي

ثلاثاء, 03/31/2020 - 19:28
أجرى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء هذا الثلاثاء، مكالمة هاتفية مع نظيره التركي، الرئيس رجب طيب أردوغان، تبادلا خلالها الآراء حول مستجدات الوضع في ليبيا، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وأوضح البيان أن الرئيسين تطرقا أيضا إلى "وضع الرعايا في كلا البلدين واتفقا على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر والرعايا الأتراك العالقين في الجزائر نحو تركيا ابتداء من الجمعة القادم". وقد تم تكليف يضيف نفس المصدر وزيري الخارجية والصحة في البلدين بالإشراف على تنفيذ الاتفاق.

اللواء شنقريحة يسدي تعليمات حول الوقاية من انتشار فيروس كورونا في صفوف الجيش الوطني الشعبي

ثلاثاء, 03/31/2020 - 16:51
أسدى اللواء السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، خلال زيارة العمل والتفقد التي قام بها هذا الثلاثاء إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، جملة من التوجيهات والتعليمات حول إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا في صفوف الجيش الوطني الشعبي واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في "أعلى مستوياتها". وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن اللواء شنقريحة، وبعد مراسم الاستقبال، وقف رفقة اللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى، وقفة ترحم على روح الشهيد البطل أمحمد بوقرة، قائد الولاية التاريخية الرابعة، والذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار. إثر ذلك، ترأس اللواء شنقريحة اجتماع عمل ضم قيادة وإطارات الناحية وقادة القطاعات العسكرية ومسؤولي المصالح الأمنية، حيث استمع في البداية إلى عرض قائد الناحية العسكرية الأولى، والذي تضمن "مختلف الإجراءات المتخذة، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، في إقليم الاختصاص، لاسيما على مستوى ولاية البليدة، ليستمع بعده لعروض قادة القطاعات العسكرية ومختلف مصالح الأمن". عقب ذلك، أسدى اللواء شنقريحة "جملة من التوجيهات والتعليمات تمحورت حول إجراءات الوقاية من انتشار هذا الوباء في صفوف الجيش الوطني الشعبي واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها". وبالفوج 52 الطبي بالبويرة، وقف اللواء شنقريحة على "آخر الاستعدادات والتحضيرات التي تقوم بها كافة مكونات الفوج، تحسبا للتدخل في أي وقت، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية في هذا الظرف الصحي الاستثنائي". كما عاين عن كثب مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية التي يحوزها الفوج، على غرار المستشفى الميداني، القادر على التكفل بعدد معتبر من المصابين في حال تطلب الوضع ذلك. قام اللواء شنقريحة أيضا بزيارة الفوج 12 للمظليين المغاوير، حيث استمع إلى عرض قائد الفوج حول مختلف النشاطات المندرجة في إطار برنامج التحضير القتالي للسنة الجارية، لينتقل بعدها إلى ساحة العلم، حيث كان إطارات وأفراد الفوج مصطفين، ليسدي لهم التعليمات والتوجيهات الرامية في مجملها إلى "الوقاية من انتشار وباء كورونا واتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك"، علاوة على تأكيده على "عدم إهمال أو تناسي نشاطات التحضير القتالي والمحافظة على الجاهزية العملياتية للفوج، فضلا عن تنفيذ المهام القتالية المسندة بنفس الوتيرة والتحفز والإتقان".

حصيلة الكورونا لهذا الثلاثاء: 132 حالة جديدة و9 وفيات جديدة وارتفاع عدد المتماثلين للشفاء إلى 46 شخص

ثلاثاء, 03/31/2020 - 16:48
تم تسجيل 132 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر ليرتفع العدد الاجمالي الى 716 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل تسع (9) وفيات جديدة ليرتفع العدد الى 44 حالة وفاة، حسب ما كشف عنه اليوم الثلاثاء الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، البروفيسور جمال فورار. كما ارتفع عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء إلى 46 شخص.

الهلال الأحمر الجزائري يتسلم هبة من جمعية التجار الصينين في الجزائر

اثنين, 03/30/2020 - 21:35
استلم الهلال الأحمر الجزائري،الاثنين، هبة أولى من جمعية التجار الصينيين بالجزائر تتكون من أقنعة جراحية وأطقم فحص كوفيد-19. وفي تصريح لها خلال استلام الهبة، أكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس أن "هذه الهبة جاءت استجابة للنداء الذي أطلقه الهلال الأحمر الجزائري للصليب الأحمر الصيني عبر السفارة الصينية في  الجزائر"، معلنة عن "هبة ثانية ستصل الى الجزائر في 3 أفريل المقبل". وأوضحت أن جزء من هذه الهبة سيقدم للصيدلة المركزية للمستشفيات ومعهد باستور في حين سيتم تخصيص الجزء الآخر للهلال الأحمر الجزائري". وفي هذا الخصوص قالت السيدة بن حبيلس "مع ذلك يجب أن نأخذ في الاعتبار احتياجات الهلال الأحمر الجزائري فلدينا أكثر من ثلاثين الف متطوع في الميدان"، مشددة على أن "الهلال الأحمر الجزائري يجب أن يلبي أيضا طلبات الناس." وأضافت: "الجميع يتوجه الى الهلال الأحمر الجزائري وجميع المؤسسات تستعين بنا في طلب الأقنعة والهلام ومنتجات الوقاية ...إلخ. يجب أن نكون قادرين على الاستجابة لهذا الطلب"، مجددة التأكيد على "الالتزام والتجند الكامل للهلال الأحمر الجزائري وإطاراته ومتطوعيه للمشاركة في جهود السلطات العمومية في تجسيد استراتيجية الحكومة في مكافحة انتشار فيروس كورونا". وبهذه المناسبة رحبت السيدة بن حبيلس "بالعودة الإيجابية" التي لمسها الهلال الأحمر الجزائري في شركائه في المجال الإنساني فيما يتعلق بالنداءات التي أاطلقها للمساهمة في جهودها للتكفل باحتياجات الفئات الهشة من السكان. من جهته أعلن الوزير المستشار بسفارة الصين بالجزائر، كيان جين، أن الحكومة الصينية تعتزم تقديم هبة للجزائر من أجل مساعدتها في مكافحة انتشار فيروس كورونا. وأردف بالقول أن استلام هذه الهبة سيكون خلال أيام"، مضيفا أن العديد من المقاطعات والمؤسسات الصينية ستشارك في هذا المجهود. وذكر في هذا السياق أن عملاق البناء الصيني مجموعة هندسة البناء الصيني (CSCEC) التي أنجزت جامع الجزائر قد قدمت هبة للجزائر تضم 500.000 قناعا جراحيا و500.000 كمامة من نوع N95 مخصصة للسلك الطبي علاوة على كمية من البدلات الواقية وأجهزة تنفس اصطناعية. كما ذكرت الدبلوماسية الصينية بالهبة التي قدمها الملياردير الصيني جاك ما للبلدان الأعضاء بالاتحاد الأفريقي، مؤكدة ان الجزائر والصين تربطهما "علاقة استراتيجية" و "صداقة تقليدية تعود إلى سنوات طوال". وأضاف المسؤول الصيني أن مساعد بلاده للجزائر تمثلت كذلك بمشاركتها الخبرات، مؤكدا ان ندوة أخرى مرئية عن بعد سيتم تنظيمها يوم الخميس بعد تلك التي نظمت يوم الخميس الفارط بحيث سينشطها خبراء جزائريون وصينيون من مقاطعة هوباي وهي المنطقة الأكثر تضررا بفيروس كورونا (كوفيد-19) بالصين.  

فيروس كورونا: الوكالة الوطنية للنفايات تمنح معدات لمستشفيات بالعاصمة

اثنين, 03/30/2020 - 19:59
 قدمت الوكالة الوطنية للنفايات اليوم الاثنين بالجزائر هبة متكونة من معدات الوقاية لفائدة أعوان الصحة والنظافة العاملين على مستوى المستشفيات الجامعية بالجزائر العاصمة، في اطار تنفيذ برنامج الوقاية من فيروس كورونا المسطر من طرف وزارة البيئة والطاقات المتجددة. وتتمثل هذه المساعدات، التي استفاد منها كل من المستشفى الجامعي اسعد حساني ببني مسوس و المستشفى الجامعي لمين دباغين "مايو" بباب الواد، في 1600 بدلة وقائية لأعوان الصحة بكل مستلزماتها من قفازات، نظارات، أحذية بالاضافة الى 3000 كمامة. وحرصا على توفير المناخ الجيد لعمال النظافة وفرت الوكالة خلال هذه العملية 100 لباس وحذاء واقي لهؤلاء العمال و 360 قفازا واقيا و 360 حاوية لجمع النفايات و كمية كبيرة من المحلول المعقم لليدين وماء "الجافيل". وأكد المدير العام للوكالة، كريم ومان، خلال اشرافه على عملية تسليم دفعة من هذه المعدات للمؤسسة الاستشفائية لبني مسوس، أن هذه المبادرة تمت في اطار البرنامج الوقائي المسطر من طرف وزارة البيئة والطاقات المتجددة من أجل مرافقة كل الفاعلين الذين ينشطون في الميدان لمكافحة تفشي وباء كوفيد 19. وحسب المسئول ذاته ستسمح هذه المعدات للمؤسسات الاستشفائية الكائنة بالعاصمة برفع مستوى التكفل بمكافحة الوباء و تسيير الكميات المعتبرة من النفايات المنجرة عن المرحلة الاستثنائية التي تمر بها المستشفيات في ظل تفشي هذه الجائحة العالمية. و أكدت وزارة البيئة و الطاقات المتجددة ، باعتبارها قطاعا افقيا يعمل مع عدة قطاعات، أن مبادرات التصدي لفيروس كورونا ستتواصل على مستوى كل المستشفيات الموجودة بالولايات التي هي تحت الحجر الصحي.

كورونا : تسجيل 73 حالة جديدة مؤكدة و04 حالات وفاة جديدة في الجزائر

اثنين, 03/30/2020 - 17:11
تم تسجيل 73 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر ليرتفع العدد الاجمالي الى 584 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل أربع (4) وفيات جديدة ليرتفع العدد الى 35 حالة وفاة، حسب ما كشف عنه هذا الاثنين الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، البروفيسور جمال فورار. وأوضح البروفيسور فورار، خلال لقاء إعلامي، أن حالة الوفاة الأولى سجلت بولاية بجاية وهي لرجل (59 سنة) كان باحتكاك مع مغترب بفرنسا والثانية بولاية البليدة لرجل (69 سنة)، فيما تم تسجيل حالتي الوفاة الاخريين بولاية وهران وتتعلقان برجل (67 سنة) وامرأة (73 سنة). وأضاف نفس المصدر أن 37 حالة تماثلت للشفاء لحد الآن . وتجدر الإشارة الى أن الحالات المؤكدة متواجدة عبر 38 ولاية، منها 43 بالمائة بولاية البليدة، و82 بالمائة منتشرة عبر 9 ولايات. وأضاف  فورار أن 15 ولاية سجل بها ما بين حالة واحدة و ثلاث حالات إصابة بالفيروس، في حين أن حالات الوفيات موزعة عبر 14 ولاية. ودعا نفس المسؤول المواطنين إلى ضرورة "احترام توصيات الخبراء المتعلقة بقواعد النظافة الشخصية والبيئية، بالإضافة إلى شروط الحجر الصحي لتفادي أي عدوى بفيروس كورونا".

عبد العزيز جراد : يجب على الجزائر ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولوية هي حماية الإنسان

اثنين, 03/30/2020 - 13:10
قال الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم الإثنين بتيبازة أنه يتوجب على الجزائر بعد أزمة كورونا العالمية ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولية هي حماية الإنسان كإنسان. وأوضح السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن "على الجزائر، التي ليست وحدها وليست معزولة عن العالم، التفكير في ربط مصيرها بعلاقات دولية عادلة تؤمن بأن الأولوية هي حماية الإنسان كإنسان والإنسانية كإنسانية"، مشيرا إلى أن "هذا هو الدرس الذي يجب أن نستخلصه من هذه الأزمة الصحية العالمية". وأضاف الوزير الأول أنه أصبح هناك "العالم ما قبل كورونا والعالم ما بعد كورونا" ولهذا يجب التفكير في البعد العالمي لهذه الأزمة الشاملة التي انعكست على اقتصادات العالم وعلى الزراعة و الصناعة". وكان الوزير الأول قد استهل زيارة العمل والتفقد هذه بالوقوف بمستشفى فرانس فانون (البليدة) على ظروف التكفل المرضى المصابين بداء كورونا المستجد. ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود و وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد. و تعرف ولاية البليدة تسجيل أكبر عدد من الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، حيث أقر رئيس الجمهورية إخضاعها للحجر الصحي الكامل لمدة عشرة أيام كإجراء يرمي إلى الحد من تفشي الوباء.  

جراد يترحم على أرواح ضحايا كورونا ويؤكد أن الدولة لن "تترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"

اثنين, 03/30/2020 - 11:27
 ترحم الوزير الأول عبد العزيز جراد، صباح اليوم الاثنين بالبليدة، على أرواح ضحايا فيروس كورونا (كوفيد 19) الذي خلف إلى غاية الآن 31 وفاة، مشيدا أيضا بالجهود التي تواصل في بذلها الأطقم الطبية للتكفل بالمرضى. و خلال زيارته الميدانية لمستشفى فرانس فانون بالبليدة الذي يأوي العديد من الحالات المؤكدة لمصابين بفيروس كورونا، وقف السيد جراد دقيقة صمت على أرواح ضحايا هذا الوباء.و أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن الدولة لن "تترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"، في هذه الظروف التي تمر بها الجزائر بسبب تفشي فيروس كورونا. و قال السيد جراد: "نحن متأكدون وكلنا ثقة أن آليات التضامن التي وضعتها الدولة إذا ما أضفنا لها هبة التضامن التلقائي الذي عبر عنه المواطنون في ولاية البليدة وعبر كامل التراب الوطني لن نترك جزائريا واحدا بدون مساعدة"، مشددا على أن الدولة الجزائرية و"بالرغم من الظروف المالية الصعبة التي تعصف بالبلاد جراء تراجع أسعار النفط لن نتخلى عن أي أسرة جزائرية مهما كان مكانها في الجبال أو في المدن أو في القرى أو في الصحراء". جراد : الحكومة وضعت آليات للتضامن بفروعها المحلية للاستجابة لاحتياجات الأسر المعزولة  وأوضح الوزير الأول أنه تم وضع " آليات للتضامن بفروعها المحلية للاستجابة لاحتياجات الأسر المعزولة وللتكفل بكل الذين كانوا يستمدون قوتهم اليومي من فرص عمل يومية والذين منعهم الحجر من تحصيل مصدر قوتهم اليومية"، قائلا: "إذا ما حشدنا الجهود معا متحدين ومتضامنين سوف يسهل علينا مواجهة هذه الأزمة الصحية". الحكومة اتخذت كل الإجراءات لضمان التموين الدائم والكافي للأسواق بالمنتجات الزراعية والغذائية وبعدما أن اعترف بوجود "أزمة صحية"، طمأن السيد جراد المواطنين بـــ "عدم وجود أزمة غذائية أو تموينية"، مؤكدا أن الحكومة اتخذت "كل الإجراءات لضمان التموين الدائم والكافي للأسواق بمختلف المنتجات الزراعية والغذائية". و طمأن السيد جراد المواطنين بأن الجزائر "والحمد لله في مأمن، من أي نقص في المواد الغذائية ومخزوناتها، كما هو الشأن في وسائل انتاجنا للاستجابة لحاجيات الغذائية على المدى البعيد" مبرزا أن الدولة برهنت أن "الجزائر قادرة على ضمان غذاء لكل أبنائها". كما حرص السيد جراد على الإشادة بالجهود الكبيرة التي ما فتئت تبذلها الأطقم الطبية في التكفل بالمرضى، متوفقا في هذا الإطار عند سائق سيارة الإسعاف بمستشفى بوفاريك الذي راح ضحية فيروس كورونا و هو يؤدي واجبه المهني و البروفيسور سي احمد الذي توفي صباح اليوم . ... و تفقد بالبليدة مصلحة جديدة للإنعاش مخصصة للمصابين بفيروس كورونا  كما وقف الوزير الأول، بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، على مدى التكفل بالمرضى المصابين بفيروس كورونا و ذلك على مستوى مصلحة جديدة للإنعاش تم وضعها حيز الخدمة مؤخرا. و تتوفر هذه الوحدة الجديدة للإنعاش التي حولت من مصلحة كانت مخصصة لاحتضان مصلحة لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى مصلحة لإنعاش المصابين بوباء كورونا على 60 سريرا مجهزة بأجهزة تنفس حديثة علما أنها تضم حاليا 26 مصابا. كما حرص السيد جراد على الإشادة بالجهود الكبيرة التي ما فتئت تبذلها الأطقم الطبية في التكفل بالمرضى، متوفقا في هذا الإطار عند سائق سيارة الإسعاف بمستشفى بوفاريك الذي راح ضحية فيروس كورونا و هو يؤدي واجبه المهني و البروفيسور سي احمد الذي توفي صباح اليوم. و نوه الوزير الأول، الذي كان مرفوقا بكل من وزير الداخلية و الجماعات المحلية، كمال بلجود، و وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات ،عبد الرحمن بن بوزيد، بروح الوطنية و المهنية لدى كافة عناصر السلك الطبي العام و الخاص الذي يشكل الركيزة الأساسية لنظامنا الصحي الوطني مخاطبا إياهم "أقول لكم دون مبالغة أنكم خطوط الدفاع الأمامية والجيش الحقيقي للنظام الصحي ببلادنا ".  ... سنبني من جديد منظومة صحية وطنية قوية  عقب تجاوز الأزمة الصحية    و قال الوزير الأول  في ذات السياق ، أنه سيتم العمل على بناء منظومة صحية وطنية قوية عقب تجاوز الأزمة الصحية التي تعصف بالبلاد نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف الوزير على هامش وقوفه على مصلحة جديدة للإنعاش بمستشفى فرانس فانون حولت خصيصا لاستقبال المصابين بفيروس كوفيد 19 الذين هم في حالات حرجة أن الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد حاليا بينت عدة نقائص في قطاع الصحة سنعمل على التغلب عليها و استدراكها مستقبلا من خلال بناء منظومة صحية قوية. وأشار السيد جراد إلى أن برنامج الحكومة يضم فصلا كاملا حول إصلاح قطاع الصحة قائلا أنه "يجب أن نكون حذرين خلال هذا الوضع الاستثنائي و لكن متفائلين في نفس الوقت. وأضاف الوزير الأول أن هذه الأزمة الصحية برهنت أن الكفاءات الجزائرية لا تزال متواجدة بوطننا و التي تعمل ليل نهار بالمستشفيات و بالجامعات لرفع المستوى العلمي و الأكاديمي و تكوين إطارات علمية ذات كفاءات كبيرة. كما عبر عن ثقته لمستوى إطارات الصحة من باحثين و دكاترة مؤكدا أنه يؤمن بالنخبة العلمية الجزائرية و بقدراتها و كفاءاتها. وحيا الوزير الأول بالمناسبة رجال الأمن و الدرك الوطنيين و كذا الحماية المدنية التي تضمن التطبيق الصارم للقوانين للتصدي لكل محاولات المضاربة و إفشال خطط من ينوي انتهاز هذا الظرف العصيب و الإساءة للمواطنين كما أشاد بجهود مختلف العاملين في القطاعات الأخرى التي تضمن خدمة عمومية للمواطنين في هذا الظرف. ولم يستثن السيد جراد أسرة الإعلام حيث حيا المجهودات المبذولة لضمن نقل المعلومات و المتابعة الدائمة للأحداث و مرافقة التدابير العمومية داعيا إياهم إلى مواصلة عملهم و مبديا أمله في أن يبقوا ملتزمين بالقيم المهنية لا سيما في هذا الظرف الصعب. و في إشادته بدور الحماية المدنية قال أنها "دائما في الطليعة" وهي الأولى التي تسخر في كل ما يحدث من مآسي كالكوارث والزلازل والحرائق. جراد :  لابد من  استعمال منتجات فلاحية بديلة لخلق التوازن بين مختلف المنتجات   وفي السياق ذاته أكد ، جراد ،  اليوم ،  بتيبازة على ضرورة استعمال منتجات فلاحية بديلة لخلق التوازن بين مختلف المنتجات. وأوضح السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن برنامج رئيس الجمهورية ينص على ضرورة استعمال منتجات فلاحية بديلة كالذرة والشمندر السكري والبذور الزيتية ولذلك يجب أن نعيد نوعا من التوازن بين مختلف المنتجات الفلاحية". وأضاف الوزير الأول مخاطبا المدير العام للديوان أنه يتوجب اللجوء لأنواع أخرى من المنتجات الفلاحية وتطوير الإنتاج تدريجيا وتقليص استيراد القمح لأن ملايير الدولارات تذهب فيه". ولفت إلى أن الجزائر لديها قدرات لتشجيع الفلاحين ل سيما في الهضاب العليا وفي الصحراء للتقليص من فاتورة العملة الصعبة خاصة في هذه المرحلة التي تعرف تقلص أسعار المواد البترولية". و استرسل السيد جراد قائلا أن : "هذه فرصة لنرجع للمنتوج الوطني لأن هذا هو أساس الإستقلالية الاقتصادية كما أن الأمن الغذائي يمر على هذه السلسلة من الإجراءات و القرارات التي تجعل الجزائر في مأمن من التبعية البترولية". ... و شدد على ضرورة محاربة المضاربة بالوسائل الأمنية كما شدد بتيبازة على ضرورة محاربة المضاربة بالوسائل الأمنية وباسم القانون.وقال السيد جراد خلال تفقده لصوامع التخزين للديوان الجزائري المهني للحبوب وحدة أحمر العين أن "محاربة المضاربة يجب أن تكون بالوسائل الأمنية و باسم القانون" مضيفا "أعطينا توجيهات و تعليمات فيما يخص هذه النقطة بالذات". و الوسيلة الثانية لمحاربة المضاربة هي الرجوع للمخزون الإستراتيجي وأوضح الوزير الأول أن الوسيلة الثانية لمحاربة المضاربة هي الرجوع للمخزون الإستراتيجي مثلما فعلنا عند إخراجنا مخزون البطاطا للسوق عندما قام المضاربون برفع الأسعار. وأكد في هذا الصدد على أهمية المخزون الاستراتيجي و ضرورة الحفاظ عليه دائما لتحقيق التوازن في السوق و محاربة المبذرين والمفسدين والمضاربين. و دعا إلى الاستعانة بالشباب المتطوع لتوزيع المواد الغذائية بطريقة شفافة كما دعا السيد جراد  ، بتيبازة ، إلى الإستعانة بالشباب المتطوع بالتنسيق مع البلديات و رؤساء الدوائر لتوزيع المواد الغذائية بطريقة صحيحة و شفافة وعقلانية على العائلات المحتاجة فعلا خلال فترة الحجر الصحي للوقاية من وباء كورونا المستجد. وأكد الوزير الأول على ضرورة الإستعانة برؤساء الأحياء والشباب المتطوع لإيصال المواد الغذائية للعائلات المعوزة في القرى والأحياء خصوصا تلك التي ليس لديها إمكانيات للوصول لهذه المواد" . وأضاف "يجب أن تكون القائمة صحيحة وصادقة و شفافة بمساعدة هؤلاء و ذلك في إطار الديمقراطية التشاركية التي تشرك المواطن مباشرة و القريبة منه". و قال السيد جراد "يجب تطبيق الديمقراطية التشاركية في الميدان وهذه فرصة لنتعود على إشراك المواطنين حتى يحسوا بأن هناك ثقة بينهم وبين الإدارة المحلية و هذا في مصلحة العائلة الجزائرية و المواطنين". من جهة أخرى طمأن الوزير الأول بعدم وجود مشاكل في التزويد و التزود من و إلى أسواق البليدة و الولايات الأخرى، مشيرا إلى أن "بعض المواطنين يقولون عبر وسائل التواصل الاجتماعي انه لا يصلنا حليب أو سميد أو خضر "، مؤكدا أن "هذا رد فعل طبيعي يجب أن نأخذه بعين الإعتبار".كما شدد على ضرورة الإهتمام بالجانب الصحي للمنتجات خصوصا اللحوم البيضاء و الحمراء. وقال في هذا الصدد مخاطبا مدير المصالح الفلاحية لولاية البليدة "يجب أن تكون مراقبة دائمة من طرف الهيئات المختصة". و تعرف ولاية البليدة تسجيل أكبر عدد من الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، حيث أقر رئيس الجمهورية إخضاعها للحجر الصحي الكامل لمدة عشرة أيام كإجراء يرمي إلى الحد من تفشي الوباء .

الصفحات