وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعة واحدة 51 دقيقة

تدشين وكالة جديدة للقرض الشعبي الجزائري هذا الاحد بالقليعة

سبت, 11/07/2020 - 13:29
07/11/2020 - 13:29

أعلن القرض الشعبي الجزائري اليوم السبت في بيان له عن افتتاح وكالة جديدة بالقليعة (تيبازة) غدا الاحد.وسيترأس مراسم التدشين الرئيس المدير العام للقرض الشعبي الوطني، دحماني محمد، بحضور السلطات المحلية وإطارات سامية من البنك، يضيف البيان.

وأكد المصدر أنه "مع افتتاح وكالة جديدة تابعة لمجمع الاستغلال بالبليدة، يفتخر القرض الشعبي الجزائري بأن يعلن ان شبكة الاستغلال الخاصة به تحصي حاليا 152 وكالة موزعة عبر التراب الوطني".

وأوضح القرض أن "هذا العمل يندرج في إطار استراتيجية البنك التي تهدف إلى توسيع شبكة الاستغلال والمساهمة في تنمية الشمول المالي".

وأضاف ان "هذا الانجاز عزز توجه القرض الشعبي الجزائري بصفته بنكا جواريا في الاصغاء لزبائنه".

وأكد القرض الشعبي الجزائري أنه بانخراطه في هذه الديناميكية فإنه يضع تحت تصرف زبائنه خبرة وتجربة أكيدة مدعمة بجودة الخدمات ومجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة التي تلبي تطلعاتهم.

علاوة على ذلك، يضع البنك عبر صفحته على الفايسبوك التي تعد قناة اتصالية اضافية مجموعة منتجاته وخدماته.

وجاء في البيان "يندرج هذا الاجراء في إطار التزامه كبنك مواطن لصالح تنمية الاقتصاد الوطني".

حرائق الغابات تخلف ضحيتين بتيبازة وتتلف عديد الهكتارات بعدد من مناطق الوطن

سبت, 11/07/2020 - 09:59
اندلعت عدة حرائق في غابات عدد من ولايات الوطن ، ابتداء من مساء الجمعة، خلفت ضحيتين بتيبازة وعددا معتبرا من ضحايا الاختناقات وأتلفت عديد الهكتارات من الغابات والأحراش   ولقي شخصان حتفهما بعدما حاصرتهما ألسنة النيران  بكوخ لتربية الدواجن بأعالي قوراية (تيبازة) حيث شبت مساء أمس حرائق مهولة  إمتدت لمناطق آهلة بالسكان فيما سجل عدد كبير من ضحايا الاختناقات جراء الدخان  الكثيفي حسب ما علم من مصادر طبية. و تسببت الحرائق التي تضاعفت حدتها بفعل الظروف المناخية المسجلة المتمثلة في  سرعة رياح قوية مرفوقة بتيارات هوائية ساخنة في هلاك شخصين في الثلاثينات من  العمر "ب م" و "خ ب" كانا يعملان بكوخ لتربية الدجاج بدوار مهابة -المنطقة  الاكثر تضررا من الحرائق- باعالي قوراية قبل أن يتفاجئا بمحاصرة النيران  للمنطقة ما تسبب في موتهما في عين المكاني إستنادا لذات المصدر. ونقلت مصالح الحماية المدنية جثتي الضحيتين إلى مستشفى قوراية الذي إستقبل  بدوره عدد معتبر من ضحايا الاختناقات و إصابات وصفت ب"الخفيفة" جراء الحرائق  المهولة التي شبت منذ مساء أمس بغابات المنطقةي حسب ما علم لدى المؤسسة. من جهتها، أكدت ادارة مستشفى قوراية في منشور على صفحتها الرسمية على  الفايسبوك أنها قررت فتح جميع المصالح الاستشفائية لإستقبال ضحايا الاختناقات جراء الدخان الكثيف المنتشر بسبب الحرائق التي إمتدت لمناطق آهلة بالسكان. وأضاف المصدر أنه تم تجنيد و استدعاء الفرق الطبية للتكفل بالمصابين بالاختناقات أو الحرائق أو الصدمات النفسية فيما تجند مدير الصحة الولائي  شخصيا للوقوف على مدى التكفل بالمرضى. كما تم--يضيف منشور المؤسسة الاستشفائية-- الاستنجاد بأطقم طبية من مؤسسات  استفتائية مجاورة على غرار شرشال و الداموس من أجل التكفل بالمرضى. ومن جهتها تواصل فرق إخماد النيران عملها في ظل ظروف "صعبة للغاية" لا  تساعد على التحكم في السنة النيران فيما تم إجلاء مواطنين من مساكنهم حماية  لسلامتهم الجسدية. و عطلت مصالح سونلغاز شبكة توزيع الكهرباء و الغاز --كإجراء احترازي-- على  بعض الأحياء التي اقتربت منها السنة النيران خوفا من تسجيل انفجارات أو حوادث. كما إستقبلت في هذه الأثناء المؤسسة الاستشفائية بسيدي غيلاسي شرقي قواريةي  حالات عديدة من الاغماءات والاختناقات فيما تتواصل المجهودات التحكم في السنة النيران و منعها من وصول  للسكنات خاصة بعد تسجيل وصولها لابواب مدينة قوراية. و تسبب الدخان الكثيف للحرائق التي بلغت تخوم مدينة قوراية المعروف أنها تقع  على سفوح غابات كثيفة في حالة من الهلع و الخوف وسط السكان رغم تجنيد الجميع  من أجل إخماد النيران. وقد بلغت ألسنة النيران بفعل سرعة الرياح و التيارات الهوائية الساخنة  المسجلة لخمسة دواوير و هي إملحاين و نهاية و سعدون و اعاشورن و إزغران و واد السبت ما جعل السلطات المحلية تقدم على إجلاء بعض سكانها كإجراء احترازي . باشرت مصالح محافظة الغابات بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية في عملية  تجنيد واسعة من أجل التحكم في لهيب النيران و ضمان عدم وصوله الى المناطق  الأهلة بالسكان. و الى جانب الرتل المتنقل لمصالح الغابات تم تسخير جميع وحدات الحماية  المدنية بولاية تيبازة قبل ان تتدعم بعناصر من الوحدة الوطنية للتدخل بالجزائر و البليدةاستنادا لذات المصالح. ألسنة النيران تتلف 17 هكتار بوهران  وتسببت الحرائق الثلاثة التي اندلعت مساء  الجمعة بعدد من غابات ولاية وهران في إتلاف 17 هكتار حسبما علم السبت من مصالح الحماية المدنية التي تحدثت عن حصيلة أولية. وقد تم الانتهاء صبيحة السبت من عمليات إطفاء الحرائق الثلاثة "بنجاح"  والتي شملت كل من غابات مداغ (غرب وهران) وطافراوي (جنوب الولاية) وكريستل  (الجهة الشرقية) فيما تتواصل عملية مراقبة الوضعية حتى يتجنب معاودة اندلاع  ألسنة النيران من جديد وفق ما ذكره نفس المصدر. وتتعلق الحصيلة الأولية بالحريقين اللذان شبا بكل من غابتي طافراوي وكريستل  (دائرة قديل) أين سجل بهما على التوالي ضياع 8 و9 هكتارات بينما تتم حاليا  عملية جرد الخسائر بغابة مداغ حسبما أشار إليه ذات المصدر مبرزا أن الحوادث  الثلاثة لم تتسبب في أي خسائر بشرية. وقد ساعدت أحول الطقس لا سيما هبوب الرياح بولاية وهران من امتداد ألسنة  النيران التي يتم التحقيق في ملابسات حدوثها يضيف نفس المصدر. وقد تناقلت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي سهرة الجمعة بعض المشاهد  عن هذه الحرائق خاصة بغابة مداغ التي شهدت حريقا "مهولا" تسبب أيضا في عزل بعض  الطرقات واضطرار المارين من سائقي السيارات الى تغيير المسار لا سيما وأن  الحريق تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع التي يقبل فيها العائلات على الغابة  المذكورة للنزهة. يذكر أن مصالح الحماية المدنية قد سخرت وسائل بشرية ومادية هامة لإطفاء هذه  الحرائق، التي تمت تحت إشراف وتنسيق مديرها الولائي العقيد محفوظ سويكي، منها  27 شاحنة متعددة المهام وسيارات للدعم وأزيد من 100 عون تدخل من مختلف الرتب. 

إقامة أول صلاة جمعة بجامع الجزائر

جمعة, 11/06/2020 - 13:58
 أقيمت اليوم أول صلاة جمعة بجامع الجزائر مع احترام جميع الإجراءات الصحية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19. كما أقيمت أيضا صلاة الجمعة بباقي مساجد الوطن التي تتسع لأزيد من 1000 مصلي، إثر قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،القاضي برفع التعليق عن هذه الشعيرة الدينية بعد انقطاع دام أكثر من سبعة أشهر بسبب وباء كورونا. وأقام المصلون صلاة الجمعة بجامع الجزائر بارتدائهم القناع الواقي واستعمالهم سجادات فردية مع احترام التباعد الجسدي، وهذا بحضور كل من وزير الشؤون الدينية والاوقاف يوسف بلمهدي وزير التجارة، الهاشمي جعبوب، ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله. وفي خطبته هنأ الإمام المصلين بعودتهم إلى بيوت الله لأداء فريضة الصلاة، حاثا إياهم على الالتزام بالإجراءات الوقائية "بكل انضباط". وبالمناسبة قد وضعت مصالح الشرطة خطة لضمان الأمن وتنظيم المرور بالمسالك المؤدية الى مرافق جامع الجزائر،حيث تم تجنيد فرق متحركة على متن سيارات ودراجات نارية، بالإضافة إلى أعوان راجلين لتسهيل الحركة المرورية بالمسالك المؤدية إلى هذا الصرح الديني مع الوقوف الصارم على تطبيق قواعد البروتوكول الصحي الخاص بالحد من انتشار فيروس كورونا ومكافحته. للإشارة كانت قاعة الصلاة بجامع الجزائر قد افتتحت بإشراف الوزير الأول، عبد العزيز جراد، تزامنا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف. وقد تم رفع الأذان لأول مرة في هذا الصرح الديني الكبير بصوت المقرئ المؤذن ياسين إعمران.    

متحف الآثار القديمة يعرض لأول مرة تحفا نادرة في العالم

جمعة, 11/06/2020 - 12:13
يعرض المتحف الوطني للأثار القديمة والفنون الاسلامية في الأيام المقبلة لأول مرة تحفا نادرة في العالم من بينها قطعة نقدية تعود لفترة الدولة الرستمية التي "قيل إنها لم تسك نقود خاصة بها". وبحسب محافظة التراث الثقافي و رئيسة مصلحة التنشيط و الورشات والاتصال فتيحة عمار، من المنتظر أن يعرض المتحف الوطني للآثار القديمة الذي يعد اقدم متحف في الجزائر و في افريقيا ،تحف تعرض لأول مرة منها تلك التي اكتشفت حديثا خلال مختلف عمليات التنقيب الجارية في عدة مناطق أثرية عبر الوطن . ويستعد المتحف لاستقبال زواره بوجه جديد وجلب الاهتمام بمحتوياته التي تعد شواهد عن حقب متنوعة من تاريخ الجزائر عبر مسار متحفي جديد . وسيجد الزائر حسب ما اكدته محافظة التراث الثقافي معلومات وافية عن المحتويات المعروضة باستخدام وسائط متنوعة منها فيديوهات بما يشفي فضولهم و الاستجابة ايضا لاحتياجات الباحثين و الطلبة . وكان المتحف المتربع على موقع استراتيجي بقلب العاصمة متوسطا المدرسة العليا للفنون الجميلة و متحف الباردو بين أحضان أشجار و خضرة حديقة الحرية قد فتح أبوابه للزوار في بداية شهر سبتمبر طبقا لقرار الوزارة الوصية بعد عدة أشهر من الغلق بسبب تفشي فيروس كورونا. وأعطيت تعليمات صارمة لتوفير كل الشروط الاحترازية الضرورية للوقاية من انتشار الوباء لاستقبال الزوار من مواطنين و باحثين و طلبة في انتظار عودة الوفود المدرسية وغيرها من المترددين على هذا المتحف العريق كما صرحت المتحدثة. ومن بين محتويات جناح الفن الإسلامي تحف و قطع اثرية متنوعة على غرار نماذج من الزرابي من مختلف مناطق الجزائر و تحف خشبية وخزفية مغربية و تونسية تعود للقرن ال19. كما يحتوي تحف أثرية يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين القرنين التاسع والخامس عشر ميلادي من بينها منبر الجامع الكبير في العاصمة الجزائر الذي يعود لعهد المرابطين و كذا مصحف الجامع الكبير الذي يعد أحد أقدم المصاحف في العالم. ويعرض المتحف مجموعات معتبرة من القطع النقدية تعود الى مراحل مختلفة الى غاية الحكم العثماني ونماذج من الصناعات التقليدية للمناطق ذات البعد الأمازيغي (الأوراس ومنطقة القبائل و وادي ميزاب) واسلحة جزائرية منها التي صنعت في منطقة " بني يَنِّي" الى جانب جناح كامل خاص ب"المسكوكات" النادرة التي ساهمت بتسطير كل المراحل التاريخية التي تعاقبت على الجزائر. و يحتوي مبنى الآثار القديمة قطع أثرية و تحف تبرز مختلف الحضارات التي تعاقبت على الجزائر منذ فجر التاريخ وكذا عينات من الحضارة الفرعونية والإغريقية تتعلق بالعبادات و الطقوس من بينها تماثيل ورسومات فسيفسائية ولوحات جداريه كما تعرض قاعة "اييكوسيوم "مجموعة هامة من الأواني الفخارية الرومانية. ويقوم متحف الاثار القديمة و الفنون الاسلامية الى جانب المعارض بعدة أنشطة ثقافية و فكرية من ملتقيات علمية و ورشات موجهة للأطفال مثل مسابقة فن القولبة كما يفتح ابوابها للطلبات المختصين لا نجاز ابحاثهم. يذكر ان اشغال بناء متحف الاثار القديمة الذي يتميز بطرازه المعماري الأندلسي المغربي المتألق انطلقت في 1838 ودشن رسميا في مقره الحالي في 1897 حيث كان في الاول بثكنة الانكشاريين بباب عزون ثم في دار مصطفى باشا قبل ان تستقر في حديقة الحرية.

بن بوزيد : الجزائر ستقتني اللقاح ضد فيروس كورونا مهما كان سعره

جمعة, 11/06/2020 - 11:04
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، السيد عبد الرحمان بن بوزيد، الخميس بالجزائر العاصمة أن الدولة عازمة على اقتناء اللقاح المضاد لفيروس كورونا لحماية المواطنين "مهما كان سعره". وأوضح وزير الصحة خلال ندوة صحفية نشطها رفقة اطارات من الوزارة حول الوضعية الوبائية لتفشي فيروس كورونا - أن الجزائر انضمت إلى مجموعة "كوفكس" التي تتكون من 170 دولة لحماية مواطنيها باللقاح الذي يجريه حوالي 200 مخبر عبر العالم من بينهم 8 الى 10 مخابر بلغت مراحل متقدمة من التجارب العيادية" مؤكدا بأن "الجزائر ستقني اللقاح عند السماح بتسويقه مهما كان سعره". وذكر في هذا الإطار بأن الجزائر "انضمت الى مجموعة منظمة اليونسيف التي تجتهد لاقتناء 500 مليون حقنة خاصة باللقاح بسعر منخفض حيث تمكنت المنظمة من تخفيض السعر من 40 دولار إلى دولارين فقط". وفيما يتعلق بالوضعية الوبائية التي شهدت منحنى تصاعديا لحالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام الأخيرة فقد أرجعها البروفسور بن بوزيد إلى "تراجع اليقظة والتخلي عن القواعد الأساسية للوقاية التي نصت عليها اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي الفيروس" مشددا على ضرورة ارتداء الكمامة التي وصفها ب"أحسن وسيلة للحماية" دون التخلي عن الإجراءات الأخرى المتمثلة في احترام مسافة التباعد الجسدي وغسل اليدي بالماء والصابون والمحلول الكحولي. كما أرجع هذه الوضعية إلى عودة الحياة الى مسارها الطبيعي مع استئناف مختلف النشاطات التجارية والتدريس وقاعات الصلاة محذرا من "تفاقم الوضع اذا لم يلتزم المجتمع بالإجراءات الوقائية مما سيدفع بالسلطات العمومية إلى اتخاذ اجراءات "أكثر صرامة خلال الأيام المقبلة" على غرار ما قامت به بعض الدول المتقدمة التي تواجهه موجة جديدة من انتشار الفيروس. وذكر ذات المسؤول بأن الدول التي احترم فيها سكانها ارتداء الكمامة توصلت الى تسجيل "صفر إصابة" مما يثبت أهمية هذه الوسيلة التي وصفها "بالمتوفرة وغير مكلفة ". وأوضح من جانب آخر بأن "الجزائر تمكنت من احتواء الوضع ولا يوجد اختلالات في تسييره وسنعمل مع بقية القطاعات الأخرى لمواجهة الموجة الثانية" التي اعتبرها "أكثر شراسة وخطورة من الأولى". كما أعلن عن انطلاق الوزارة في القيام بزيارات ميدانية واجتماعات مع ممثلي القطاع من مديريات ومستشفيات خلال الأيام القادمة للتصدي لانتشار الفيروس مؤكدا بأن دائرته الوزارية المدعمة باللجنة العلمية ووسائل الإعلام "تقوم  بتقديم كل الحقائق للمواطنين عن الفيروس". وطمأن البروفسور بن بوزيد المواطنين ب"عدم وجود أي نقص في معدات الأكسجين" مثمنا الدور الذي يقوم به الولاة من خلال تقديم مساعدات مالية للقطاع وأسلاكه عند الحاجة . تجنيد أزيد من 16 ألف سرير عبر القطر لمواجهة الوضع وكشف من جانبه المدير العام للهياكل الصحية بالوزارة البروفسور الياس رحال أن هذه الاخيرة جندت أزيد من 16 ألف سرير عبر القطر بالرغم من شغل 4 الاف سرير فقط بكل مناطق الوطن مشيرا الى أنه عندما بلغت الإصابة ذروتها في يوليو الفارط تم استغلال 12 ألف سرير. وأكد ذات المسؤول بأنه تم تعزيز قدرات مستشفيات الجزائر العاصمة التي تعاني في الوقت الحالي من "اكتظاظ كبير" من حيث عدد الحالات علما بأن نسبة شغل أسرة بمصالح الإنعاش بذات الولاية بلغت قرابة 85 بالمائة و الاستشفاء قرابة 65 بالمائة معلنا عن "التخلي عن بقية النشاطات الأخرى" في حالة استفحال الوباء باستثناء الاستعجالات الطبية والتكفل بالأمراض المزمنة. يذكر أن  وزير الصحة كان وجه توجيهات الى مدراء الصحة ومسيري المستشفيات يأمرهم من خلالها بتخصيص 50 بالمائة من الأسرة للتكفل بالإستعجالات الطبية والأمراض المستعصية الأخرى. واستعرض من جهته مدير الوقاية وترقية الصحة بالوزارة والناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ ظهور أول حالة بالجزائر للرعية الإيطالية العاملة بحاسي مسعود في فبراير الماضي من خلال تنصيب خلية يقظة ثم لجان متابعة الوضعية الوبائية ووضع الوسائل اللوجستيكية لتسيير وتنظيم الوضع وتنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة الوباء.      كما ذكر بمعدل الإصابة الذي بلغ في يوليو الماضي عندما بلغت الإصابة ذروتهاإلى 2 لكل 100 ألف حالة ثم عرفت نوعا من الاستقرار خلال سبتمبر الماضي مسجلة أقل من حالة لكل 100 ألف ساكن لترتفع مرة أخرى خلال منتصف أكتوبر إلى 2ر1 لنفس عدد السكان. وكانت منطقتا الشرق والوسط من بين المناطق الأكثر تضررا -حسبه السيد فورار- من انتشار الفيروس من نظيرتها بغرب البلاد وأقل بكثير من جنوبه مشيرا الى أنه خلال يوليو المنصرم كانت حالة واحدة تنقل العدوى لأربعة أشخاص واليوم أضحت حالة واحدة تنقل العدوى إلى 2ر1 شخص. وبخصوص اقتناء مليون و800 الف جرعة لقاح مضاد لفيروس الأنفلونزا الموسمية بدل من مليوني ونصف خلال السنوات السابقة أكدت المديرة العامة للصيدلة والمعدات الطبية بالوزارة البروفسور وهيبة حجوج بأن ذلك راجع إلى "ترشيد استعمال هذا اللقاح" الذي كانت نسبة كبيرة منه- بالرغم من تكلفته الباهظة- تبقى بدون استعمال. كما أكدت ذات المسؤولة بأن لقاح هذه السنة يعد "أكثر مناعة من السنوات السابقة" معلنة لجوء الدولة إلى استيراد كمية من الجرعات الإضافية إذ استدعى الوضع ذلك. وذكر الوزير المكلف بإصلاح المستشفيات البروفسور اسماعيل مصباح بدوره "بالثقة التي وضعتها الدولة في أسلاك القطاع وكل المبادرات المحلية والوطنية التي اتخذوها لتجنيد الكفاءات والوسائل للتصدي للفيروس".

إقامة صلاة الجمعة في مساجد الجزائر اليوم بعد عدة أشهر من التعليق

جمعة, 11/06/2020 - 08:20
يدخل هذا الجمعة قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضي برفع التعليق عن صلاة الجمعة حيز التنفيذ عبر جميع مساجد الوطن التي تتسع لأكثر من الف مصلي. و تقام أول صلاة جمعة بجامع الجزائر تزامنا مع تأديتها على مستوى باقي مساجد الوطن. كما تفتح  المساجد لتأدية صلاة الفجر على أن تتوفر فيها الشروط الصحية المتفق عليها. و كان قد أعلن مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية عزوق محند عن الاجراءات الجديدة التي اعتمدتها هذه الأخيرة عقب قرار تعليق اقامة صلاة الجمعة بالمساجد، و المتمثلة أساسا في توجيه تعليمة للأئمة تطالبهم فيها بأن لا تتجاوز الخطبة و الصلاة مجتمعتين 15 دقيقة وذلك حرصا منها للوقاية من تفشي فيروس كورونا. كما أكد محند في تسجيل للقناة الأولى أن المساجد تفتح فقط لأداء الصلوات الخمس أما أماكن الوضوء و المكتبات المسجدية و مصليات النساء تبقى مغلقة. من جهته عضو لجنة الفتوى بوحمزة نورالدين في تسجيل للقناة الأولى شدد على ضرورة التزام الأئمة بتقليص مدة الخطبة و الصلاة. بدوره عضو اللجنة العلمية لرصد و متابعة فيروس كورونا بقاط بركاني دعا الى ضرورة التقيد بالبروتوكول الصحي أثناء تأدية الصلوات الخمس. و كان قد  رحب رئيس لجنة متابعة فيروس كورونا جمال فورار بقرار رفع الحظر عن تأدية صلاة الجمعة بالمساجد مرجعا ذلك الى التزام المصلين بالبرتوكول الصحي الذي اعتمد في المساجد للوقاية من فيورس كوفيد 19.        

تعليم عالي: 36 ،51 % من حاملي شهادة البكالوريا وجهوا وفق رغباتهم الأولى

خميس, 11/05/2020 - 18:42
 أكد رئيس الديوان بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عاشور بوجانة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن 51،36 بالمائة من حاملي شهادة البكالوريا (دورة 2020) تم توجيههم وفق رغبتهم الأولى من بين 279.959 ناجح في هذه الدورة. وأوضح السيد بوجانة، خلال ندوة صحفية، أن 51،36 بالمائة من حاملي شهادة البكالوريا الجدد تم توجيههم وفقهم رغبتهم الاولى، وهو ما يمثل 136.461 طالب. وحسب احصائيات الوزارة، يبلغ عدد الناجحين في شهادة البكالوريا 279.959 ناجح من بينهم 269.567 قاموا بعملية التسجيل الأولي للالتحاق بالجامعة، أي ما يعادل نسبة 96،28 بالمائة. وأفاد نفس المسؤول ان 217.609 ناجح تم توجيههم للحصول على شهادة الليسانس بالجامعات والمراكز الجامعية، وهو ما يعادل نسبة 80،72 بالمائة، في حين تم توجيه 5.102 ناجح الى المدارس العليا للأساتذة بنسبة 1،89 بالمائة و8.181 ناجح في الأقسام التحضيرية و10.310 في فرع العلوم الطبية والبيطرية، الى جانب 9.808 في علوم التمريض. وحسب السيد بوجانة، فإن معالجة الحالات الخاصة المسموح بها من طرف مؤسسات التعليم العالي تتم على مستوى المؤسسات الجامعية من 18 الى 25 نوفمبر الجاري، بينما يتم فتح الارضية المخصصة لطلبات الايواء من 25 الى 30 من نفس الشهر. وقد خصصت الفترة الممتدة من 6 الى 13 نوفمبر لإجراء المقابلات واعادة توجيه أولئك الذين لم يحصلوا على أي اختيار من اختياراتهم في المرحلة الاولى. للتذكير، كان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، قد أكد مؤخرا أنه تقرر بالنسبة لحاملي البكالوريا الجدد، باستثناء العلوم الطبية، إلغاء المعدل الوطني في الفروع المتعلقة بعلوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، المدارس العليا للأساتذة، العلوم البيطرية والعلوم السياسية، اضافة الى التكفل بالمترشحين الذين أخفقوا في اختبارات القبول في المدارس العليا للأساتذة ومعاهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بتوجيههم آليا نحو خيارهم الموالي غير الخاضع للاختبار في اطار احترام المعدلات الدنيا. وتم اعتماد حد أدنى قدر بــــ6 خيارات وحد أقصى قدر بــــ 10 خيارات بشرط أن يكون خياران اثنان منها على الاقل يتعلقان بتكوينات مخصصة لليسانس ذات تسجيل محلي أو جهوي، ولا تخص هذه المرحلة التي تنطلق بعد التعرف على المعدلات الدنيا للالتحاق بمختلف التكوينات إلا حاملي البكالوريا الذين حصلوا على الخيار صفر على اثر المرحلة الاولى، حيث تمنح لهذه الفئة فرصة ثانية من خلال الخيارات الـــــ 6 المتاحة بشرط أن يكون خياران منها على الاقل يتعلقان بتكوين ليسانس ذي تسجيل محلي أو جهوي وذلك باحترام المعدلات الدنيا للالتحاق بمختلف التكوينات. وقد تم الابقاء على نفس اجراء التوجيه بالنسبة للحائزين على البكالوريا بتقدير ممتاز مع إلغاء الشرط المتعلق بالمقاطعة الجغرافية.

الرئيس تبون يتلقى برقية اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رئيس الوزراء البريطاني

خميس, 11/05/2020 - 18:23
 تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رئيس الوزراء البريطاني، السيد بوريس جونسون، حسب ما أفاد به اليوم الخميس بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "تلقى اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رئيس وزراء بريطانيا، السيد بوريس جونسون".

وزير الصحة:ارتفاع اصابات كورونا سببه التخلي عن القواعد الأساسية للوقاية

خميس, 11/05/2020 - 16:08
 أرجع وزير الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة، إلى تراجع اليقظة والتخلي عن القواعد الأساسية للوقاية التي نصت عليها اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي الفيروس،لهذا  شدد على ضرورة ارتداء الكمامة التي وصفها ب"أحسن وسيلة للحماية" دون التخلي عن الإجراءات الأخرى المتمثلة في احترام مسافة التباعد الجسدي وغسل اليدي بالماء والصابون والمحلول الكحولي. و ارتفاع عدد الاصابات بحسب بن بوزيد مرتبط  بعودة الحياة الى مسارها الطبيعي مع استئناف مختلف النشاطات التجارية والتدريس وقاعات الصلاة. و حذر السؤول الأول عن قطاع الصحة  من تفاقم الوضع اذا لم يلتزم المجتمع بالإجراءات الوقائية مما سيدفع بالسلطات العمومية إلى اتخاذ اجراءات أكثر صرامة خلال الأيام المقبلة على غرار ما قامت به بعض الدول المتقدمة التي تواجهه موجة جديدة من انتشار الفيروس. وذكر ذات المتحدث بأن الدول التي احترم فيها سكانها ارتداء الكمامة توصلت الى تسجيل "صفر إصابة" مما يثبت أهمية هذه الوسيلة التي وصفها "بالمتوفرة وغير مكلفة ". وأوضح من جانب آخر بأن الجزائر تمكنت من احتواء الوضع ولا يوجد اختلالات في تسييره وسنعمل مع بقية القطاعات الأخرى لمواجهة الموجة الثانية التي اعتبرها أكثر شراسة وخطورة من الأولى. كما أعلن عن انطلاق الوزارة في القيام بزيارات ميدانية واجتماعات مع ممثلي القطاع من مديريات ومستشفيات خلال الأيام القادمة للتصدي لانتشار الفيروس مؤكدا بأن دائرته الوزارية المدعمة باللجنة العلمية ووسائل الإعلام "تقوم بتقديم كل الحقائق للمواطنين عن الفيروس". وطمأن البروفسور بن بوزيد المواطنين بعدم وجود أي نقص في معدات الأكسجين مثمنا الدور الذي يقوم به الولاة من خلال تقديم مساعدات مالية للقطاع وأسلاكه عند الحاجة .  و ذكر بمسألة تجنيد أزيد من 16 ألف سرير عبر القطر لمواجهة الوضع وكشف من جانبه المدير العام للهياكل الصحية بالوزارة البروفسور الياس رحال أن هذه الاخيرة جندت أزيد من 16 ألف سرير عبر القطر بالرغم من شغل 4 الاف سرير فقط بكل مناطق الوطن مشيرا الى أنه عندما بلغت الإصابة ذروتها في جويلية الفارط تم استغلال 12 ألف سرير. وأكد ذات المسؤول بأنه تم تعزيز قدرات مستشفيات الجزائر العاصمة التي تعاني في الوقت الحالي من "اكتظاظ كبير" من حيث عدد الحالات علما بأن نسبة شغل أسرة بمصالح الإنعاش بذات الولاية بلغت قرابة 85 بالمائة و الاستشفاء قرابة 65 بالمائة معلنا عن "التخلي عن بقية النشاطات الأخرى" في حالة استفحال الوباء باستثناء الاستعجالات الطبية والتكفل بالأمراض المزمنة. و في ذات السياق أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد أن الدولة عازمة على اقتناء اللقاح المضاد لفيروس كورونا لحماية المواطنين "مهما كان سعره". وأوضح وزير الصحة خلال ندوة صحفية نشطها رفقة اطارات من الوزارة حول الوضعية الوبائية لتفشي فيروس كورونا  أن الجزائر انضمت إلى مجموعة "كوفكس" التي تتكون من 170 دولة لحماية مواطنيها باللقاح الذي يجريه حوالي 200 مخبر عبر العالم من بينهم 8 الى 10 مخابر بلغت مراحل متقدمة من التجارب العيادية" مؤكدا بأن "الجزائر ستقني اللقاح عند السماح بتسويقه مهما كان سعره". وذكر في هذا الإطار بأن الجزائر انضمت الى مجموعة منظمة اليونسيف التي تجتهد لاقتناء 500 مليون حقنة خاصة باللقاح بسعر منخفض حيث تمكنت المنظمة من تخفيض السعر من 40 دولار إلى دولارين فقط". واستعرض من جهته مدير الوقاية وترقية الصحة بالوزارة والناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ ظهور أول حالة بالجزائر للرعية الإيطالية العاملة بحاسي مسعود في فيفري الماضي من خلال تنصيب خلية يقظة ثم لجان متابعة الوضعية الوبائية ووضع الوسائل اللوجستيكية لتسيير وتنظيم الوضع وتنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة الوباء. كما ذكر بمعدل الإصابة الذي بلغ في جويلية الماضي عندما بلغت الإصابة ذروتها إلى 2 لكل 100 ألف حالة ثم عرفت نوعا من الاستقرار خلال سبتمبر الماضي مسجلة أقل من حالة لكل 100 ألف ساكن لترتفع مرة أخرى خلال منتصف أكتوبر إلى 1.2 1لنفس عدد السكان. وكانت منطقتا الشرق والوسط من بين المناطق الأكثر تضررا حسب فورارمن انتشار الفيروس من نظيرتها بغرب البلاد وأقل بكثير من جنوبه مشيرا الى أنه خلال جويلية المنصرم كانت حالة واحدة تنقل العدوى لأربعة أشخاص واليوم أضحت حالة واحدة تنقل العدوى إلى 1.2  شخص.                

بلحيمر يشيد بشجاعة ووطنية الفقيد المجاهد لخضر بورقعة

خميس, 11/05/2020 - 13:29
أشاد وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة,  عمار بلحيمر, هذا الخميس, بشجاعة ووطنية المجاهد لخضر بورقعة الذي وافته  المنية الأربعاء عن عمر ناهز 87 سنة, مبرزا مساره النضالي ودفاعه عن  الحقوق والحريات وذلك في برقية تعزية إلى عائلة الفقيد.  وجاء في برقية التعزية ان "شجاعة ووطنية وكفاءة الفقيد كانت عاملا حاسما في  تدرجه في العمل العسكري خلال حرب التحرير إلى أن بلغ بكل جدارة واستحقاق رتبة  رائد في صفوف جيش التحرير الوطني". وأشار السيد بلحيمر إلى أن "الفقيد الذي وهب شبابه للنضال ضد المستعمر الفرنسي الغاشم واصل مساره النضالي بعد الاستقلال وإلى آخر رمق في حياته  الطيبة مدافعا عن الديمقراطية وعن الحقوق والحريات". لقد كان المرحوم -يضيف الوزير- "شاهدا على أبرز محطات حرب التحرير المجيدة  وعلى أبطالها كما كان دوما من دعاة الحوار والتوافق داعيا إلى تجاوز الخلافات  الضيقة والحسابات الشخصية من أجل مصلحة الوطن وفقط". و"رغم المضايقات التي تعرض لها في محطات من حياته النضالية إلا أنه ظل وفيا  لمبادئه النوفمبرية ولقيمه الإنسانية التي لم يحد عنها طوال حياته وما نصرته  للحراك الشعبي المبارك إلا تأكيد على وفائه لقناعته وتشبثه بقيم الحرية والعدل  والمساواة" كما كتب السيد بلحيمر في برقيته. وبالمناسبة, أكد الوزير أن " جزائر العهد الجديد ستظل وفية لنضال هذه القامة  الوطنية التاريخية الشامخة ولكل من ساروا على ذات النهج وظلوا على ثبات إلى أن  يلقوا الرفيق الأعلى بنفوس مطمئنةيراضية ومرضية". وأضاف "اليوم ونحن نودع المجاهد لخضر بورقعة بقلوب يعتصرها الألم, فإن عزاؤنا  في الخلف الصالح الذي سيشرف ذكرى الشهداء والمجاهدين بالعلم والعمل إكراما  لتضحياتهم من أجل جزائر الرفعة والتقدم والشموخ على الدوام". وقال في ذات البرقية إن "الحفاظ على السجل التاريخي المنير لهؤلاء العظماء  وتوريثه للأجيال المتعاقبة هي مسؤولية وطنية تحرص الدولة على إتمامها على أكمل  وجه وما إطلاق محطة +الذاكرة+ التلفزيونية مؤخرا إلا إحدى دعامات تحقيق هذا  الإنجاز".

الوزير الأول يترأس اجتماعاً تقييميًا لـمدى تطور الوضع الوبائي و الصحي الـمرتبط بانتشار فيروس كورونا

خميس, 11/05/2020 - 12:21
ترأس الوزير الأول، عبد العزيز جراد، هذا الخميس اجتماعاً تقييميًا لـمدى تطور الوضع الوبائي، وكذا آخر تطورات الوضع الصحي الـمرتبط بانتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد ــ 19) حسب ما أفاد بيان للوزارة الأولى. وأوضح المصدر أنه "قد سجل، خلال هذا الاجتماع، تطورٌ مقلقٌ للوضعية الوبائية في البلاد التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد الحالات اليومية للعدوى، وزيادة معدل الإصابة في بعض الولايات، وسرعة انتقال الفيروس تعكسه النسبة العالية من العينات الإيجابية". وأضاف المصدر أنه "ينبغي الإشارة إلى أن هذا التصاعد للجائحة يجد تفسيره في التراخي الواضح بالتزام الـمواطنين باليقظة، والتخلي عن ردود الفعل الاحترازية، وعدم احترام التدابير الـمانعة لاسيما الارتداء الإجباري للقناع الواقي، واحترام التباعد الجسدي، ونظافة الأيدي." وقد كانت التجمعات بجميع أنواعها، وعدم الامتثال للبروتوكولات الصحية في أماكن مختلفة، ولاسيما وسائل النقل والمتاجر والأماكن العمومية، من العوامل الرئيسية التي تسببت في عودة ظهور البؤر، وساهمت في الانتشار السريع للفيروس حسب ذات المصدر. وعقب العروض حول الوضعية الحالية والـمقترحات الـمقدمة، تقرر وضع مخطط عمل استعجالي فوري، مع تدابير دقيقة وتدريجية من أجل احتواء انتشار الوباء مع توفير كل الظروف البشرية واللوجيستية لضمان أفضل تكفل ممكن بالـمرضى.    

جراد : الجزائر فقدت مناضلا مدافعا عن قناعاته من أجل التغيير

خميس, 11/05/2020 - 10:47
أكد الوزير الأول, عبد العزيز جراد, هذا الخميس, أن الجزائر فقدت برحيل المجاهد لخضر بورقعة "مناضلا مدافعا عن قناعاته من أجل التغيير ووفيا لها في حياته". وأوضح الوزير الأول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قائلا : "برحيل المجاهد القائد السابق للولاية التاريخية الرابعة, الرائد سي لخضر بورقعة تفقد الجزائر مناضلا مدافعا عن قناعاته من أجل التغيير ووفيا لها في حياته". وأضاف السيد جراد قائلا : "أدعوا الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويجعل مثواه الجنة ويلهم أهله ورفقائه الصبر والسلوان. الله يرحمك يا عمي لخضر. إنا لله وإنا إليه راجعون " 

جائحة كورونا: وزير الداخلية يدعو الولاة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وأكثر صرامة

خميس, 11/05/2020 - 10:25
اجتمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود هذا الأربعاء  بولاة الجمهورية، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، لمناقشة الوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا. وخلال الاجتماع تم التأكيد على أن سبب ارتفاع عدد الإصابات يعود إلى التراخي في التقيد بالإجراءات الوقائية. ودعا وزير الداخلية الولاة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وأكثر صرامة مشددا على وجوب التقيد بتدابير الوقاية والتطهير على مستوى مختلف المؤسسات والهيئات المستقبلة للجمهور. وأسدى الوزير تعليمات للسهر على ضمان التموين بمختلف المواد الضرورية ومحاربة المضاربة، وكذا مواصلة إشراك المجتمع المدني والجمعيات الفاعلية في المجهود الوطني لمكافحة الوباء. وشكل الاجتماع فرصة للتأكيد على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية للمواطنين بخطورة الوضع.  

المجاهد لخضر بورقعة في ذمة الله

أربعاء, 11/04/2020 - 22:46
 انتقل الى رحمة الله المجاهد لخضر بورقعة القائد السابق للولاية التاريخية الرابعة، مساء اليوم الاربعاء بعد معاناته من فيروس كورونا (كوفيد-19)، حسبما علم من أقربائه. و سيوارى جثمان الفقيد لخضر بورقعة الثرى غدا الخميس بمربع الشهداء بمقبرة العالية (الجزائر العاصمة). و كان المرحوم البالغ من العمر 87 سنة قد أصيب رفقة حرمه بفيروس كورونا ليتم التكفل بهما من طرف فريق طبي متخصص منذ دخولهما الى مستشفى الأمن الوطني (لي غليسين) بالعاصمة .  

كتابة الدولة الامريكية تعرب عن تمنياتها بالشفاء التام والعاجل للرئيس تبون وتبرز عمق العلاقات بين البلدين

أربعاء, 11/04/2020 - 21:00
عبرت كتابة الدولة الأمريكية، على لسان الناطق الرسمي المساعد، السيد كايل بروان، عن تمنياتها بالشفاء التام والعاجل لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مبرزة عمق العلاقات بين البلدين وتطلع الحكومة الأمريكية الى مواصلة العمل مع رئيس الجمهورية وحكومته والشعب الجزائري، حسب ما أورده اليوم الاربعاء بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "أصدرت كتابة الدولة الأمريكية تصريحا صحفيا على لسان الناطق الرسمي المساعد، السيد كايل بروان، تمنى من خلاله الشفاء التام والعاجل للسيد رئيس الجمهورية، مبرزا عمق العلاقات الجزائرية الأمريكية وتطلع الحكومة الأمريكية لمواصلة العمل مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وحكومته والشعب الجزائري". كما أصدر مستشار الأمن القومي الأمريكي، السيد روبرت أوريان، تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي "تويتر"، ضمنها تمنيات الحكومة الأمريكية الخاصة بالشفاء العاجل للسيد رئيس الجمهورية، يضيف ذات البيان.

اجتماع الحكومة يدرس 5 مشاريع مراسيم تنفيذية تخص عديد القطاعات

أربعاء, 11/04/2020 - 19:14
ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، اليوم الأربعاء، اجتماعا للحكومة بتقنية التحاضر عن بعد، تم خلاله دراسة خمسة مشاريع مراسيم تنفيذية تخص قطاعات الثقافة والفنون، التجارة، الأشغال العمومية، النقل، اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزير الاول، فيما يلي نصه الكامل : "ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، هذا الأربعاء 4 نوفمبر 2020، اجتماعا للحكومة، جرى بتقنية التحاضر عن بعد. وطبقا لجدول الأعمال، درس أعضاء الحكومة خمسة (05) مشاريع مراسيم تنفيذية قدمها، على التوالي، وزراء الثقافة والفنون، التجارة، الأشغال العمومية، النقل والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة. في البداية، استمعت الحكومة إلى عرض قدمته وزيرة الثقافة والفنون حول مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن تحويل المدرسة الوطنية لحفظ الممتلكات الثقافية وترميمها "مدرسة خارج الجامعة" إلى مدرسة عليا. ويهدف مشروع هذا النص إلى مطابقة القانون الأساسي للمدرسة الوطنية لحفظ الـممتلكات الثقافية وترميمها مع المرسوم التنفيذي رقم 16 ـ 176 المؤرخ في 14/06/2016 الذي يحدد القانون الأساسي النموذجي للمدرسة العليا. وتجدر الإشارة إلى أن مهمة هذه المدرسة، التي أنشئت سنة 2008 تحت إشراف وزارة الثقافة ووضعت تحت الوصاية البيداغوجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتمثل في ضمان التكوين العالي والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في مجال حفظ وترميم الـممتلكات الثقافية. بعد ذلك، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير التجارة حول مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم الـمرسوم التنفيذي رقم 15 ـ 234 الـمؤرخ في 29 أوت 2015، الذي يحدد شروط وكيفيات ممارسة الأنشطة والمهن الـمنظمة الخاضعة للتسجيل في السجل التجاري. يهدف هذا النص إلى تسهيل الولوج إلى الأنشطة الخاضعة للتسجيل في السجل التجاري من خلال تبسيط الإجراءات أكثر فأكثر في مجال الـمهن الـمنظمة، مثل إنشاء المؤسسات. من جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الأشغال العمومية حول مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء وكالة وطنية لتسيير إنجاز ميناء الوسط لشرشال ومنشآته وتجهيزاته. يندرج مشروع هذا النص فـي إطار تنفيذ قرارات مجلس الوزراء المنعقد يوم 28 جوان 2020 قصد الانطلاق في مشروع إنجاز ميناء الوسط لشرشال. وجدير بالذكر أن هذه المنشأة الجديدة الخاصة سيتم تزويدها بقدرات إدارية وتقنية ترقى إلى حجم هذا المشروع الاستراتيجي بما يمكنها من ضمان متابعة إنجازه وتسييره المستقبلي، من خلال الاستعانة بخبرة عالية التخصص على الصعيد الوطني وعلى الصعيد الدولي. فضلا عن ذلك، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير النقل حول مشروع الـمرسوم التنفيذي الذي يحدد شروط ممارسة نشاطات مساعدي النقل البحري. ويقترح في هذا الإطار، تحيين نشاطات مساعدي النقل البحري من خلال إدراج نشاطات جديدة وهامة تشجع على بروز مؤسسات جزائرية صغيرة في هذا المجال الذي تهيمن عليه حتى الآن شركات مختلطة، مما سيسمح بتقليص تكاليف النقل في مجال الواردات، والتوفر أيضا على عامل مهم يساهم في تنمية الصادرات. كما أن ممارسة نشاطات مساعدي النقل البحري ستقتصر حصريا على الأشخاص الطبيعيين من ذوي الجنسية الجزائرية والأشخاص الاعتباريين ذوي رؤوس أموال جزائرية بالكامل. وأخيرا استمعت الحكومة إلى عرض قدمه الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة حول مشروع المرسوم التنفيذي الذي يتضمن إنشاء مؤسسة تسيير هياكل دعم الـمؤسسات الناشئة ويحدد مهامها وتنظيمها وسيرها. ينبغي الإشارة إلى أن هذه المؤسسة، التي تعد مؤسسة لتسيير المسرعات، يراد لها أن تكون أداة للدولة من أجل ترقية وتطوير نظام بيئي مناسب لدعم المؤسسات الناشئة، لاسيما الحاضنات والمسرعات. وقد حرص الوزير الأول، في ختام اجتماع الحكومة، على تذكير أعضاء الحكومة بضرورة التقيد برزنامة تنفيذ التدابير الواردة في مخطط الإنعاش الاقتصادي في نهاية سنة 2020. كما ألح على الأهمية التي يتعين أن تولى للتدابير ذات الأثر على فعالية السياسات العمومية، مثل رقمنة النشاطات المالية، وتبسيط إجراءات إنشاء المؤسسات والاستثمار، وكذا ترشيد وعقلنة استعمال الموارد.

وزارة الشؤون الدينية تذكر بالإجراءات المصاحبة لأداء صلاة الجمعة بالمساجد

أربعاء, 11/04/2020 - 18:15
ذكرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف, في بيان  لها هذا الأربعاء, بمجموعة من الإجراءات المصاحبة لأداء صلاة الجمعة, وذلك  بداية من يوم 6 نوفمبر الجاري.  ومن ابرز هذه الإجراءات التي تأتي طبقا لقرارات مجلس الحكومة المنعقد يوم 14  أكتوبر الفارط, "وجوب الالتزام بما ورد في بيان اللجنة الوزارية للفتوى رقم  24, والمتعلق بفتح المسجد وغلقه, ورفع الأذان ووقت الصلاة والخطبة ومدتها"  وكذا "الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية حفاظا على سلامة المصلين, وضمانا  للاستمرار بإقامة الجمعة والجماعات, وخاصة الحرص على التباعد الجسدي والسجاد  الخاص وارتداء القناع الواقي وتعقيم اليدين وتجنب المصافحة وغيرها من  الإجراءات التي نص عليها بيان اللجنة الوزارية للفتوى". كما ذكرت الوزارة في بيانها بان المساجد المعنية بفتح صلاة الجمعة هي تلك التي تم فتحها لاستقبال المصلين في الصلوات الخمس, ولها قرار سابق لإقامة صلاة الجمعة.

كورونا : 548 إصابة جديدة, 230 حالة شفاء و 10 وفيات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة

أربعاء, 11/04/2020 - 16:55
سجلت 548 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 10 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر, في الوقت الذي تماثل فيه 230 مريضا للشفاء, حسب ما كشف عنه اليوم الأربعاء الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا, الدكتور جمال فورار.

كورونا : المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد رفع مستوى تفعيل الدور المنوط بمختلف تشكيلاتها

أربعاء, 11/04/2020 - 16:46
أكدت المديرية العامة للأمن الوطني, في بيان لها هذا الاربعاء, عن الرفع من مستوى تفعيل الدور المنوط بمختلف تشكيلاتها لتجاوز الآثار المترتبة عن تفشي فيروس كوفيد-19. وأوضح البيان ان المديرية العامة للأمن الوطني "تعمل على تطبيق اللوائح التنظيمية ذات الصلة لمجابهة وباء كورونا والوقاية منه", مؤكدة على "تطبيق البروتوكول الصحي بالتباعد الاجتماعي وشروط فتح المحلات التجارية وتنظيم النقل الجماعي وارتداء الكمامات الواقية وكل ما يتعلق بالحماية والوقاية المقررة في الأماكن العمومية". وفي ذات السياق, أكدت المديرية أنها "تواصل حرصها الدائم لضمان سلامة وأمن المواطن, لاسيما في الظروف التي تستدعي التجنيد الميداني لقواتها للمساهمة في تجاوز الآثار المترتبة عن الحالات الاستثنائية, على غرار تفشي فيروس كورونا". وبمجرد استفحال الوباء, وجهت الوحدات الإقليمية إلى "تبني المقاربة الشرطية الرامية إلى مرافقة مختلف الهيئات والمنظمات الاجتماعية من خلال التوجيه والإرشاد والتحسيس, بالإضافة للمساعدة العملياتية في شتى المجالات". وأضاف البيان أنه "بفضل الجهود المشتركة مع بقية الفاعلين, لاسيما في المرحلة الأولى من انتشار الوباء, تشكل حس وطني رفيع لدى مختلف فئات المجتمع وتجسد في القابلية لمجمل الإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات العليا للبلاد, حيث كانت النتائج ايجابية ومرضية", مضيفا في ذات الصدد ان "الوعي والالتزام الصارم بقواعد الوقاية التي تبقى الحصن المنيع أمام خطورة هذا الداء الخطير على صحة وحياة كل المواطنين". وفي هذا السياق, اشار البيان الى أن "المعاينة الراهنة, وعلى وجه الخصوص بعد رفع الحجر الصحي عن بعض النشاطات لتمكين أصحابها من الشروع مجددا في نشاطاتهم وفقا لشروط معينة, أظهرت تلاش محسوس في الالتزام بالضوابط المقررة, ما أدى إلى تفاقم الوضع, وهي الحالة التي تتعارض مع مقتضيات الصحة العامة التي تشكل صلب اهتمامات مصالح الدولة". وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بيانها انها "ستبقى تقدم العون والمساعدة لكل المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني للتخفيف من آثار الجائحة والتصدي لها", معبرة عن "يقينها الراسخ بأن وعي وسلوك المواطن يبقى الأساس في تحقيق هذا الهدف المنشود لحماية الأشخاص والمجتمع".

الجزائر تجدد موقفها الثابت اتجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

أربعاء, 11/04/2020 - 13:41
جدد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة سفيان ميموني هذا الثلاثاء التأكيد على موقف الجزائر الثابت اتجاه حق شعب الصحراء الغربية غير القابل للتصرف في تقرير المصير وفق ما تنص عليه القرارات الدولية مستنكرا حالة الجمود لمسار التسوية الاممي اتجاه هذا الاقليم غير المتمتع بالاستقلال. وفي كلمته أمام لجنة السياسات الخاصة لإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) للجمعية العامة للأمم المتحدة أكد السيد ميموني أن "طبيعة النزاع في الصحراء الغربية لا يعتريه أي غموض وأن حل المسألة يجب أن يتم بشكل حتمي من خلال تمكين الشعب الصحراوي من التعبير الحر عن إرادته". وعليه ، فان ممثل الجزائر جدد التأكيد على أن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي عبرا - في فبراير الماضي في تصريح مشترك- عن تمسكهما بتسوية النزاع في الصحراء الغربية في إطار الشرعية الدولية، وتابع القول أن تجاهل هذه الحقائق "من شأنه أن يرقى إلى الخروج عن المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما الحق غير القابل للتصرف لشعب الصحراء الغربية في تقرير المصير ". وعليه يضيف السفير ميموني ، فإن تجاهل هذه الحقيقة يعني "الخروج عن بنود الخطة الاممية للتسوية والتي وافق عليها طرفي النزاع والمصادق عليها من قبل مجلس الأمن" ، كما تعتبر "مخاطرة بالتوجه بعكس تيار جهود المجتمع الدولي لاستكمال إنهاء استعمار الصحراء الغربية ". وفي هذا الصدد ، أعرب الممثل الدائم للجزائر لدى الامم المتحدة, عن "قلق الجزائر" لانسداد العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة لتسوية النزاع في الصحراء الغربية وهو ما تأسف لاجله "لاسيما وأن مسار التسوية لم يشهد تقدما منذ استقالة المبعوث الشخصي هورست كوهلر", لافتا إلى أن "الجمود الذي ترسخت فيه الإجراءات الأمم المتحدة باتت تشكل مصدر قلق عميق" وأنه "يزعزع ثقة الطرفين في تنفيذ عملية السلام وهو ما يزيد من تفاقم التوتر في المنطقة". كما حذر ميموني من أن الاوضاع القائمة "تفاقم أكثر حالة الإحباط لدى شعب الصحراء الغربية"، الذي بات "صبره وأمله في أن يتمكن يوما من ممارسة حقه في تقرير المصير بحرية على المحك".  الامم المتحدة مطالبة باتخاذ إجراءات حاسمة وملزمة وأكد ميموني أن "الجزائر تأسف للوضع القائم في الصحراء الغربية كما تأسف لعدم وجود آفاق واعدة لتعيين مبعوث شخصي لـلأمين العام في الصحراء الغربية للحفاظ على ديناميات السلام والحفاظ على المكاسب المحققة حتى الآن ". وعليه جدد خلال مداخلته أمام أشغال لجنة الأمم المتحدة للمسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار (اللجنة الرابعة)، مناشدة الجزائر للأمين العام الأمم المتحدة للإسراع في تعيين مبعوث شخصي للصحراء الغربية. وطالب ممثل الجزائر الامم المتحدة "بأخذ المسألة بحزم وتحمل مسؤوليتها خاصة عن الاوضاع في هذه المنطقة غير المتمتعة بالاستقلال"، كما دعا إلى ضرورة "خلق مناخ من الثقة والاحترام المتبادل بين المغرب وجبهة البوليساريو". وأعرب السفير ميموني على دعم الجزائر لنداء الامين العام للامم المتحدة إلى أعضاء مجلس الأمن و أصدقاء الصحراء الغربية والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة على "تشجيع المغرب و جبهة البوليساريو للانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في العملية السياسية ". وهي نفس الدعوة التي جدد مجلس الأمن التأكيد عليها في قراره 2494 الذي "يطلب فيه من الطرفين استئناف المفاوضات برعاية الامين العام وبدون شروط مسبقة وبحسن نية من أجل الوصول إلى حل عادل ودائم ومقبولة بشكل متبادل والتي تمكن الشعب من تقرير المصير الصحراء الغربية". وأشار السيد ميموني في هذا الخصوص إلى أن الأمم المتحدة "بصفتها الضامن المحايد لـممارسة شعوب الأقاليم غير المتمتعة بالاستقلال لحقها في تقرير المصير ، مدعوة اليوم لبذل المزيد من الجهد و مبادرات لإغلاق هذا الفصل المظلم في تاريخ الانسانية". تجدر الاشارة ألى أن قضية الصحراء الغربية مدرجة ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي وأن عملية إنهاء الاستعمار فيها واجه العديد من العقبات لما يقرب من ستين عاما. وتم التأكيد على الوضع القانوني لمسألة الصحراء الغربية مرارا وتكرارا من قبل القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والتي اعترفت جميعها بالحق المشروع لشعب الصحراء الغربية في تقرير المصير. وهو نفس القرار الذي أيدته محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر في 16 أكتوبر1975 , ودعمه قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بشكل واضح من خلال التأكيد على الوضع المنفصل والمتميز لإقليم الصحراء الغربية على النحو المعترف به من قبل الأمم المتحدة.

الصفحات