وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعة واحدة 49 دقيقة

بوبكري لملتيميديا الإذاعة : الاصرار على الخروج للحراك في ظل تفشي كورونا دليل على غياب الوعي و المسؤولية

أربعاء, 03/18/2020 - 09:19

الخبير المعتمد في التنمية البشرية وخطيب مسجد الغزالي بالجزائر العاصمة الاستاذ عبد الرشيد بوبكري

شدد المدرب المعتمد في التطوير الذاتي وتنمية المهارات الاستاذ عبد الرشيد بوبكري على ضرورة تنمية حس الوعي بالمسؤولية لدى المواطن الجزائري أمام خطر تفشي فيروس كورونا في عديد ولايات الوطن مبرزا الخطر الكامن في التجمعات الاسبوعية للمواطنين التي تعتبر بيئة خصبة لنقل العدوى وهو ماينذر بتزايد عدد الاصابات. وقال عبد الرشيد بوبكري إن الخروج إلى الحراك وكذا المشاركة في  كل الانشطة التي تضم تجمعات بشرية  في هذا الظرف المتأزم يعتبر سلوكا غير واعي سيتسبب  في مخاطر كارثية على حياة افراد الشعب الجزائري فالحق في التظاهر مكفول في الدستور الجزائري  ولكن حق المواطن في الحفاظ على حياته أولى وأسبق من كل الحقوق. ودعا المختص في التنمية البشرية وخطيب مسجد الغزالي بالجزائر العاصمة عبد الرشيد بوبكري كافة المواطنين الذين صنعوا ملحمة 22 فبراير الى التحلي بالوعي فليس من المعقول أن يكون الحراك الحضاري الذي أبهر العالم برقيه سببا في حصد أرواحنا نتيجة تجاهلنا لشدة خطورة هذا الوباء العالمي . واستدل ضيف ملتيميديا الاذاعة الجزائرية بجملة من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة التي تشدد على ضرورة حفظ النفس وحق الإنسان في الحياة وحرمة تعريض الغير للخطر فحفظ النفس مبدأ من الضروريات الخمس لمقاصد الشريعة الإسلامية التي يقوم عليها ديننا الحنيف والتسبب بهلاكها يورث ما لا يحمد عقباه. ونبه الاستاذ بوبكري إلى جملة من الخطوات و الافكار المهمة الواجب على المواطن  تبنيها ليعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بصفته مسؤول على حياته وحياة اسرته وافراد مجتمعه ككل فلابد يقول المتحدث  أن يكون تفكيرنا تفكيرا إيجابيا اتجاه هذا الوباء حتى نتمكن من الخروج من هذه الأزمة بأخف الأضرار. ودعى المدرب المعتمد في التنمية البشرية الى التعاطي مع فيروس كورونا بجدية  بعيدا عن الاستهزاء و التنكيت والحديث عنه بلغة تهكمية بدل البحث عن سبل الوقاية والابتعاد عن كل مامن شأنه أن يساهم في تزايد حالات الاصابة مؤكدا في معرض حديثة على إلزامية الامتثال لوصايا وزارة الصحة.   فلابد من تضافر الجهود وارتفاع حس المسؤولية لدينا جميعا لنحافظ على حياتنا وعلى وطننا من هذا الوباء العالمي الذي اسقط كبرى الدول في شباك الازمات الصحية والاقتصادية واودي بحياة الآلاف في المعمورة يقول بوبكري الذي دعا للوقوف مع النفس وقفة جادة لنعي ونفهم حجم الكارثة الممكن وقوعها إدا واصلنا التعاطي مع  فيروس كورونا المستجد بذات الاسلوب فترتيب الاولويات التي يأتي على رأسها الحق في الحياة أولى وأهم من كل مهم. المصدر:ملتيميديا الإذاعة الجزائرية / إيمان لعجل      

الرئيس تبون: الوباء المتفشّي مسألة "أمن وطني" و"أمن صحي" يهمّ الجميع

ثلاثاء, 03/17/2020 - 23:31
 أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مساء اليوم الثلاثاء في خطاب للأمة حول الوضع الراهن الذي تمر به البلاد أن الوباء المتفشي مسألة "أمن وطني" و"أمن صحي" يهمّ الجميع وأن الدولة واعية بحساسية الظرف، وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، فهي مسؤولة أيضا عن حماية الأشخاص والممتلكات. و قال السيد تبون في خطابه "أؤكّد لكم بأنّ الدولة قوية، واعية بحساسية الظرف، مصغية لقلق المواطنين والمواطنات، منشغلة بهمومهم، بل إنّها، وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات". و تابع رئيس الجمهورية يقول أن من مسؤولية الدولة ضمان "الحماية الصحية والرعاية الطبية للمواطنين والمواطنات"، واعتبار الوباء المتفشّي مسألة "أمن وطني"، و"أمن صحي" تهمّ الجميع حتّى لو أدّى الأمر إلى "تقييد بعض الحريات مؤقتا، فحياة المواطن، والمواطنة فوق كلّ اعتبار، وقبل كلّ شيء". و أضاف السيد تبون "لقد وعدتكم بالصراحة، وقول الحقيقة، وها أنا أصارحكم، فأحمد الله الذي جعل المخلصين من إطارات الدولة بصفة عامة والواعين من أبناء الشعب، يوّفقون في الإبقاء على انتشار الوباء حتّى الآن، ضمن المستوى الثاني بمقاييس منظمة الصحة العالمية، وحتّى لا قدّر الله، تضاعف هذا العدد إلى المستوى الثالث، فقد أتخذنا جميع الاحتياطات". في هذا الصدد قال الرئيس" لدينا قدرات جاهزة، لم تستغل بعد، سواء على مستوى الجيش الوطني الشعبي، أو الأمن الوطني، وحتّى الفضاءات الاقتصادية كالمعارض يمكن تجهيزها للحجر الصحي على عجل بالإضافة إلى المباني والمنشآت العمومية. و في سرده للإمكانيات المتاحة كشف السيد تبون عن توفر "مليون وخمسمائة وخمسين ألف (1.550.000) من كل أنواع الأقنعة، ويجري اقتناء 54 مليون قناع إضافي، فضلا عن 6.000 أداة كمياوية للفحص و15.000 بصدد الاقتناء. إلى جانب ذلك تحوز البلاد - يضيف الرئيس تبون - على أكثر من 2.500 سرير خاص بالإنعاش، ويمكن رفع العدد عند الاقتضاء إلى 6.000 سرير وتوفير 5.000 أجهزة تنفس اصطناعية. ومع ذلك، يضيف الرئيس- فإنّ "الدولة مهما فعلت، ومهما جنّدت من الوسائل والطاقات، فلن تستطيع وحدها القضاء على هذا الوباء العالمي في بلادنا ما لم يقم المواطن بواجبه في الحفاظ على نفسه، والالتزام الصارم بشروط النظافة وبإجراءات الوقاية"، التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بمعية اللجنة الوطنية التي يرأسها الوزير الأول. و تضم هذه اللجنة - يضيف السيد الرئيس- كل الوزارات والدوائر ذات الصلة بالموضوع، و"ستظل جهود الدولة محدودة ما لم يُبدِ المواطنون والمواطنات المزيد من التضامن والانضباط، والتفهّم، وخاصة للتبليغ عن حالات الإصابة حتّى لا يتسبّب عدم التبليغ في إيذاء أقاربه وذويه أو عابري السبيل في الشارع". و أضاف رئيس الجمهورية في خطابه "صحيح إنّ الوباء مصدر قلق لنا جميعا لأنه يؤثّر مؤقتا على طريقتنا في الحياة، وعلى علاقاتنا الاجتماعية، وعلى حركة تنقلاتنا، ويُؤثّر خاصة على الأمهات العاملات اللائي يعانين من غلق دور الحضانة، ورياض الأطفال، ومع ذلك أودّ أن أطمئنكم بأنّه لا داعي للمبالغة في الفزع والخوف، لأنّ الوضع الراهن تحت السيطرة، وكلّ أجهزة الدولة في حالة يقظة قصوى واستنفار عال لمواجهة أي طارئ". من جانب آخر، دعا السيد تبون إلى عدم "المسارعة إلى تخزين المواد الغذائية، ولا داعي لتصديق الأخبار المضلِّلَة والشائعات المغرضة" ، مؤكدا أنه أمر "بملاحقة المضاربين، والتّحري والكشف عن مروّجي الشائعات الباطلة، وتقديمهم للعدالة". بهذه المناسبة قدم السيد الرئيس تشكراته لمستخدمي قطاع الصحة بمختلف رتبهم ومواقعهم، ورجال الأمن، ورجال الحماية المدنية، وكل المتطوّعين أفرادا وجمعيات مدنية للمساعدة على مكافحة الوباء، ورعاية المصابين حتّى يتعافوا، ويعودوا سالمين إلى ذويهم. كما قدم تعازيّه الحارة إلى "عائلات الضحايا الذين اختارهم الله إلى جواره، متضرعا إلى العلي القدير أن يسكنهم فسيح جنانه"، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين الذين غادر نصفهم المستشفيات معافين. و في الأخير قال السيد تبون "إنّ شعبنا العظيم هو شعب التحديات، شعب لا يبخل بأي شيء للوطن، وسنخرج بتضامننا، وانضباطنا، بحول الله، منتصرين من هذه المِحنة، كما انتصرنا في السابق في الجهاد الأصغر".  

النطق بالحكم في قضية عبد الغني هامل ومن معه يوم 1 أفريل المقبل

ثلاثاء, 03/17/2020 - 23:20
أعلنت رئيسة قسم الجنح بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، مساء اليوم الثلاثاء، أن النطق بالحكم في قضية المدير السابق للأمن الوطني عبد الغني هامل وزوجته وأبنائه، سيكون يوم 1 أبريل المقبل. وبالرغم من توقيف جلسات الجنح بمحكمة سيدي امحمد بداية من اليوم، تطبيقا لقرارات وزارة العدل، إلا أن قضية عبد الغني هامل ومن معه تواصلت لليوم الخامس وذلك لأنها تتعلق بـ "موقوفين قضاياهم مجدولة"، وهو الاستثناء الذي سمحت به الوزارة واشترطت أن تجري هذه المحاكمات "فقط بحضور المعنيين دون الجمهور". وقد واصلت هيئة المحكمة خلال جلسة اليوم الخامس والأخير، الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين، وذلك قبل أن تمنح الكلمة لكل المتهمين الذين أعربوا عن ثقتهم في العدالة وطالبوا بإفادتهم بالبراءة. وخلال هذه الجلسة التي دامت قرابة 12 ساعة، تأسست هيئة دفاع واحدة لصالح عبد الغني هامل وزوجته عناني سليمة وأبنائه الأربعة (أميار، شفيق، مراد و شهيناز) والتمس الدفاع من هيئة المحكمة، "النظر بعين الرحمة والبصيرة" للمتهم الرئيسي نظرا "لتاريخه الوظيفي"، وطالب بإفادة أفراد عائلة هامل المتابعين، بحكم البراءة، واعتبر فريق الدفاع أن "محاكمة عائلة بأكملها سابقة في تاريخ العدالة الجزائرية". من جهته، طلب دفاع محمد رحايمية المدير السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري، البراءة لموكله من تهمتي "تبديد أموال وممتلكات عمومية وإساءة استغلال الوظيفة"، وذلك "لانعدام الأركان المادية والمعنوية" لهذه التهم. وأوضحت هيئة دفاع والي تلمسان السابق زوبير بن صبان أن هذا الأخير "استقبل المدير العام السابق للأمن الوطني في اطار صلاحياته" و أن "دراسة ملف استثمار أبناء هامل تم من طرف لجنة مختصة"، وطالبت بحكم البراءة في حق المتهم. وطلبت هيئة دفاع والي تيبازة السابق موسى غلاي حكم البراءة وحجتها في ذلك أن موكلها نفذ "تعليمات وزير الداخلية والوزيرين الأولين السابقين". كما طالبت هيئة دفاع المتهم زعلان عبد الغاني والي وهران سابقا بحكم البراءة على اعتبار أن المتهم "قام بالعمل بنفس الإجراءات خلال توليه منصب والي في أم البواقي وبشار" . للإشارة كان وكيل الجمهورية قد التمس أمس الاثنين عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق عبد الغاني هامل وابنه أميار ، فيما التمس عقوبة 15 سنة سجنا نافذا في حق باقي أبنائه (مراد، شفيق وشهيناز) و10 سنوات لزوجته عناني سليمة مع غرامة بـ 8 ملايين دينار لكل واحد منهم ومصادرة كافة عقارتهم وأموالهم المحجوزة وأرصدتهم البنكية. كما التمس عقوبة 10 سنوات حبسا وغرامة بواحد مليون دينار في حق كل من المدير العام السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي رحايمية محمد، والمدير السابق لأملاك الدولة بتيبازة بوعميران علي. والتمس عقوبة بـ 8 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة كغرامة مالية في حق كل من مدير التسيير العقاري بولاية الجزائر معاش فيصل و خلدون عبد الرحيم مدير الصناعة سابقا ومعلم سليم مدير أملاك الدولة لوهران ، كما تم التماس ب 8 سنوات حبسا في حق المتهم حمرات جلول رئيس مصلحة تابعة لوكالة التسيير العقاري بولاية الجزائر وشنيني ناصر رئيس مصلحة بمفتشية أملاك الدولة. والتمس ممثل الحق العام أيضا عقوبة سنتين حبسا نافذة مع غرامة بمليون دينار في حق المتهم بالي علي وهو مرقي عقاري. وبخصوص الأطراف المعنوية الممثلة في الشركات المتابعة في هذه القضية فقد تم التماس في حقها غرامة مالية تقدر بـ 32 مليون دينار مع مصادرة جميع ممتلكاتها والأملاك المنقولة مع منعها من ممارسة النشاط الاقتصادي لمدة 5 سنوات .

النص الكامل لخطاب رئيس الجمهورية الموجه للأمة

ثلاثاء, 03/17/2020 - 20:19
 وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء اليوم الثلاثاء، خطابا للأمة حول الوضع الراهن الذي تمر بها الجزائر. وفيما يلي نصه الكامل :    "بسم الله الرحمن الرحيم أيتها المواطنات، أيها المواطنون، تشاء الأقدار أن تَمر الجزائر هذه الأيام بِمحنة أُخرى يحملها "وباء فيروس كورونا" المستجد العالمي الآخِذ في التَفشي في الكثير من بلدانِ العالم. لقد اتَّخذت الدولة منذ الإعلان عن ظُهور هذا الوباء في القارة الآسيوية إجراءات استِعْجالية احترازِية للتصدي له بكل فعالية، في حال الانتقال إلى بلادنا، لأنه لا شيء أغلى عند الإنسان من صحته، ولا شيء أعز عند الدولة من صحة المواطن وهنائه وكرامتِه. إن هذا التحرك المُبكر ساعد على الكشف على رعية أجنبية قادمة من أوروبا مصابة بهذا الوباء، مما جعلنا نعلن ما يشبه حالةَ طوارئ في جميع المؤسسات والوحدات الاستشفائية لتجنب الانتشار كما حدث في بلدانٍ أوروبية، أكْثَر منا تجرِبة وقدرة على المواجهة. كنا نتابع تفشي هذا الوباء أولا بأول، منذ أن كان بعيدا عن حدودنا بآلافِ الكيلومترات، مركزين على الوِقاية لأنها بِرأي كل الأخِصائيين الجزائريين والخبراء الدوليين، ليس هناك في الوقت الحالي أي علاجٍ فعال لهذا الوباء ما عدا الوِقاية منه، وهذا الموقِف يلعب فيه المواطن الدور الأساسي لِلعِلاج. وتذكرون جميعا أننا كنا من السباقِين في العالم إلى إجلاء رعايانا من مدينة أوهَايو الصينية، وإخضاعِهم لدى عودتِهم إلى أرضِ الوطن للحجر الصِحي. ومنذ ساعات قليلة، ترأست اجتماعا حول تداعيات انتِشارِ هذا الوَباء، حضره الوزير الأول وعدد من الوزراء وكبار مسؤولِي الدولة المعنيين مباشرة بالموضوع وأفضى الاجتماع إلى القرارات التالية : غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة مع إمكانية السماح بانتقال الأشخاص في الحالات الإستِثنائية، بعد الاتِفاق مع حكومات البلدان المعنية. التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر ما عدا أمام طائرات نقل البضائع، التي لا تحمل أي مسافر معها. الغلق الفوري أمام المِلاحة البحرية والنقل البحري، باستثناء البَواخر الناقلة للبضائع والسلع. التعقيم الفوري لجميع وسائل النقل العمومي الولائية والوطنية ومحطات نقل المسافرين. منع التجمعات والمسيرات كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت، وغلق أي مكان يشتبه فيه بأنه بؤرة للوباء. منع تصدير أي منتوجِ استراتيجي سواء كان طبيا أو غذائيا إلى أن تنفَرِج الأزمة، وذلك حفاظذا على المخزون الاستراتيجي الوطني. تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، وغلق المساجد، والاكتفاء بِرفع الآذان استجابة لطلب لجنة الإفتاء بعد مصادقة كبار شيوخ وعلماء الأمة. محاربة وفضح المضاربين عديمي الضمائر الذين لا يستحون من استغلالِ فزع المواطن لإخفاء المواد الأساسية قصد إحداثِ الندرة، ورفع أسعارها. البحث والكشف عن هوية ناشري الأخبار الكاذبة والمضللة، الذين يمتهِنون التسويد بنفوسهم المريضة، بِهدَف زرع البلبلة والابقاء على المواطن دائما في حالةِ قلقٍ ورعب. الزيادة في قدرة المستشفيات على تَحْويل عددٍ من الأسرة إلى أسرة إنعاش عند الضرورة. وضع خطة طويلة الأمد للاحتياط من الآن للمستقبل، حتى لا يعود هذا النوع من الوباء للظهور. مزيد من التحسيس والتوعية في وسائل الإعلام، يشارك فيها كبار المتخصصين وعلماء الدين. إن هذه القرارات تضاف إلى ما جندته الدولة بكل طاقاتها من الوسائلِ المادية والبشرية للحد من تفشي هذا الوباء العالمي الذي لم يسبِق أن ابتلِيت به البشرية، وكان مجلس الوزراء الأخير قد خصص اعتماداتٍ مالية إضافية لشراءِ أحدث أجهزة الوِقاية والكشف والعِلاج، وموادَ صيدلانِية وأدوية ووسائلِ الوِقاية، فضلا عن تشديد إجراءات الرَّقابة بشكل تصاعدي في المطارات والموانِئ والحدود البرية، وصولا إلى التعليق المؤقت للرحلات الجوية والنقل البحري مع الخارج، وغلقِ المدارس والجامعات، ورِياض الأطفال، ودور الحضانة، وتجميد النشاطات في القاعات المغلقة، والمفتوحة، وأماكن التسلية، وقاعات الحفلات، وسائر أماكن الاكتظاظ من الأسواق الأسبوعية وغيرها... وإني أريد أن أؤكد لكم بأنّ الدولة قوية، واعية بحساسية الظرف، مصغية لقلق المواطنين والمواطنات، منشغلة بهمومهم، بل إنها، وبقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات، بما فيها توفير الحماية الصحية والرعاية الطبية للمواطنين والمواطنات، واعتبار الوباء المتفشّي مسألة أمن وطني، وأمن صحي تهمّ الجميع حتى لو أدى الأمر إلى تقييد بعض الحريات مؤقتا، فحياة المواطن، والمواطنة فوق كل اعتبار، وقبل كل شيء. أيتها المواطنات، أيها المواطنون، لقد وعدتكم بالصراحة، وقول الحقيقة، وها أنا أصارحكم، فأحمد الله الذي جعل المخلصين من إطارات الدولة بصفة عامة والواعين من أبناء الشعب، يوفقون في الإبقاء على انتشار الوباء حتى الآن، ضمن المستوى الثاني بمقاييس منظمة الصحة العالمية، وحتّى لا قدّر الله، تضاعف هذا العدد إلى المستوى الثالث، فقد أخذنا جميع الاحتياطات إذ لدينا قدرات جاهزة، لم تستغل بعد، سواء على مستوى الجيش الوطني الشعبي، أو الأمن الوطني، وحتى الفضاءات الاقتصادية كالمعارض يمكن تجهيزها للحجر الصحي على عجل بالإضافة إلى المباني والمنشآت العمومية. وحاليا لدينا: مليون وخمسمائة وخمسين ألف (1.550.000) من كل أنواع الأقنعة، ويجري اقتناء 54 مليون قناع إضافي. 6000 أداة كمياوية للفحص (test) و15000 بصدد الاقتناء. أكثر من 2500 سرير خاص بالإنعاش، ويمكن رفع العدد عند الاقتضاء الى 6000 سرير وتوفير 5000 أجهزة تنفس اصطناعية. ومع ذلك، إن الدولة مهما فعلت، ومهما جندت من الوسائل والطاقات، فلن تستطيع وحدها القضاء على هذا الوباء العالمي في بلادنا ما لم يقم المواطن بواجبه في الحفاظ على نفسه، والالتزام الصارم بشروط النظافة وبإجراءات الوقاية، التي اتخذتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بمعية اللجنة الوطنية التي يرأسها الوزير الأول التي تضم كل الوزارات والدوائر ذات الصلة بالموضوع ومصالح الامن، ستظل جهود الدولة محدودة ما لم بيد المواطنون والمواطنات المزيد من التضامن والانضباط، والتفهم، وخاصة للتبليغ عن حالات الإصابة حتى لا يتسبب عدم التبليغ في إيذاء أقاربه وذويه أو عابري السبيل في الشارع. صحيح إن الوباء مصدر قلق لنا جميعا لأنه يؤثر مؤقتا على طريقتنا في الحياة، وعلى علاقاتنا الاجتماعية، وعلى حركة تنقلاتنا، ويؤثر خاصة على الأمهات العاملات اللائي يعانين من غلق دور الحضانة، ورياض الأطفال، ومع ذلك أود أن أطمئنكم بأنه لا داعي للمبالغة في الفزع والخوف، لأن الوضع الراهن تحت السيطرة، وكل أجهزة الدولة في حالة يقظة قصوى واستنفار عال لمواجهة أي طارئ، لا داعي إلى المسارعة إلى تخزين المواد الغذائية، ولا داعي لتصديق الأخبار المضللة والشائعات المغرضة، وقد أمرت هنا بملاحقة المضاربين، والتحري والكشف عن مروجي الشائعات الباطلة، وتقديمهم للعدالة. ويطيب لي هنا أن أجدد تقديري وشكري لمستخدمي قطاع الصحة بمختلف رتبهم ومواقعهم، ورجال الأمن، ورجال الحماية المدنية، وكل المتطوعين أفرادا وجمعيات مدنية للمساعدة على مكافحة الوباء، ورعاية المصابين حتى يتعافوا، ويعودوا سالمين إلى ذويهم، كما أقدم تعازي الحارة إلى عائلات الضحايا الذين اختارهم الله إلى جواره، متضرعا إلى العلي القدير أن يسكنهم فسيح جنانه، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين الذين غادر نصفهم المستشفيات معافين. أيتها المواطنات، أيها المواطنون، إن شعبنا العظيم هو شعب التحديات، شعب لا يبخل بأي شيء للوطن، وسنخرج بتضامننا، وانضباطنا، بحول الله، منتصرين من هذه المِحنة، كما انتصرنا في السابق في الجهاد الأصغر. فاللهم أصرف عنا الوباء، واكفنا شر الداء، والله خير الحافظين".

كورونا: تأجيل آجال إيداع التصريحات و دفع الحقوق و الرسوم الضريبية

ثلاثاء, 03/17/2020 - 13:02
أعلنت المديرية العامة للضرائب، اليوم الثلاثاء، انه تقرر بصفة استثنائية تأجيل إيداع التصريحات ودفع الحقوق والرسوم وفقا لرزنامة جديدة وذلك تنفيذا للإجراء الوطني للوقاية و الحد من خطر انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، حسب ما أفاد به بيان المديرية. و جاء في ذات البيان ان "المديرية العامة للضرائب تنهي إلى علم المكلفين بالضريبة أنه تقرر بصفة استثنائية تأجيل إيداع التصريحات ودفع الحقوق والرسوم من دون تطبيق غرامات التأخير". فبالنسبة للمكلفين بالضريبة التابعين لنظام الربح الحقيقي, تم تأجيل اكتتاب التصريح الشهري (سلسلة ج 50) لشهر فيفري وكذا دفع الحقوق والرسوم المتعلقة به إلى غاية 20 أفريل 2020. كما تم تأجيل تسديد الأقساط الوقتية للضريبة على الدخل الإجمالي و كذا للضريبة على أرباح الشركات إلى غاية 20 أفريل 2020. اما فيما يخص المكلفين بالضريبة التابعين لمديرية كبريات المؤسسات، الخاضعين لإلزامية التصريح والدفع عن بعد فهم غير معنيين بهذه الإجراءات. و من جهة اخرى، بالنسبة للمكلفين بالضريبة التابعين لنظام التصريح المراقب (المهن الحرة) فقد تم تأجيل اكتتاب التصريح الشهري (سلسلة ج 50) لشهر فيفري (فيما يخص الضريبة على الدخل الإجمالي / الأجور) إلى غاية 20 أفريل 2020. اما بالنسبة لمالكي السيارات السياحية والمركبات النفعية ومركبات نقل المسافرين فتم تأجيل آخر أجل لاقتناء قسيمة السيارات لسنة 2020 إلى غاية 31 ماي 2020.  

فيروس كورونا : تسجيل خامس وفاة بالجزائر

ثلاثاء, 03/17/2020 - 11:50
سجلت وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات, هذا الثلاثاء, وفاة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19), ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للوفيات خمس حالات من مجموع 60 حالة إصابة مؤكدة. وتتعلق حالة الوفاة الجديدة برجل يبلغ من العمر 50 سنة مصاب بمرض مزمن من ولاية البليدة, كان في اتصال بالحالات الأولى. وتؤكد الوزارة على أن "نظام اليقظة و التأهب الذي أقرته, يبقى ساري المفعول, كما تبقى الفرق الطبية مجندة و على أقصى درجات التأهب". و إزاء هذا الوضع, توصي وزارة الصحة بـ"ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية التالية المتمثلة في غسل اليدين بالماء و الصابون أو استعمال محلول كحولي, مع الحرص, عند السعال أو العطس، على تغطية الأنف و الفم بالمرفقين أو بمنديل ورقي ذو استعمال أحادي و التخلص منه فورا بعد الاستعمال و غسل اليدين بعدها". و للمزيد من المعلومات, تدعو الوزارة إلى تصفح موقعها www.sante.gov.dz.    

رئيس الجمهورية يترأس جلسة عمل لتقييم إجراءات التصدي بفعالية لوباء كورونا.. ويوجه مساء اليوم خطابا إلى الأمة

ثلاثاء, 03/17/2020 - 10:32
ترأس رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون صباح الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية, جلسة عمل ضمت الوزير الأول, عبد العزيز جراد وعددا من الوزراء, و كبار مسؤولي الأمن في الدولة لدراسة و تقييم الاجراءات المتخذة للتصدي بفعالية لوباء فيروس كورونا, حسب بيان من رئاسة الجمهورية. و جاء في البيان " ترأس رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون صباح اليوم بمقر رئاسة الجمهورية، جلسة عمل ضمت الوزير الأول, وعددا من الوزراء, وكبار مسؤولي الأمن في الدولة, خصصت لدراسة وتقييم الإجراءات المتخذة للتصدي بفعالية لوباء الكورونا فيروس المستجد العالمي". في ذات السياق، يوجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, مساء هذا الثلاثاء, خطابا للأمة يتعلق بالوضع الراهن الذي تمر بها الجزائر, حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. و جاء في البيان "يوجه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مساء اليوم الثلاثاء 17 مارس 2020 خطابا إلى الأمة يتعلق بالوضع الراهن في البلاد".

كورونا: تعليق صلاة الجمعة والجماعة وغلق كل المساجد عبر الوطن

ثلاثاء, 03/17/2020 - 09:19
أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي أن لجنة الفتوى قررت هذا الثلاثاء تعليق صلاة الجمعة والجماعة وغلق كل المساجد ودور العبادة عبر الوطن مع الإبقاء على شعيرة الآذان " إلى أن يرفع الله عنا هذا البلاء والوباء بفضله وكرمه". ودعا الوزير ، عبر التلفزيون الجزائري،  الجميع إلى الالتزام بالتدبير والاجراءات اللأزمة والضرورية للوقاية من انتشار فيروس كورونا.  

كورونا: تسجيل 6 حالات جديد مؤكدة ليصل المجموع إلى 60 حالة في الجزائر

اثنين, 03/16/2020 - 18:56
سجلت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات هذا الاثنين 6 حالات جديدة مؤكدة لفيروس كورونا (كوفيد -19 ) ليبلغ مجموع الاصابات المؤكدة 60 حالة منها 4 وفيات, حسب ما أورده بيان لوزارة الصحة. وأوضح المصدر ذاته أن حالتين (2) بولاية الجزائر العاصمة، وحالة واحدة (1) بولاية البويرة، وحالة واحدة (1) بولاية برج بوعريريج ،وحالة (1) واحدة بولاية تيزي وزو وحالة واحدة (1) بولاية عنابة. وقد أشار البيان الى أن التحقيق الوبائي مازال مستمرا لمعرفة وتحديد هوية كل الأشخاص الذين كانوا باتصال مع المصابين . وفي هذا السياق أوصت الوزارة على "ضرورة" تعزيز الإجراءات الوقائية ، كغسل اليدين بالماء والصابون أو استعمال محلول كحولي إلى جانب الحرص بعد السعال أو العطس على تغطية الأنف والفم بالمرفق أو المنديل الورقي دو استعمال أحادي والتخلص منه فورا بعد الاستعمال وغسل اليدين.  

زيتوني للإذاعة : ملف الذاكرة أصبح أولوية الاولويات بالنسبة للعلاقات الجزائرية الفرنسية

اثنين, 03/16/2020 - 16:56
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني أن ملف الذاكرة أصبح أولوية الاولويات بالنسبة للعلاقات الجزائرية الفرنسية، وأن الجانب الفرنسي أدرك جيدا أن العلاقات لن تكون طبيعية إلا بعد حل الملفات المطروحة. وقال الطيب زيتوني لدى استضافته في برنامج "الخلفية والقرار" للقناة الإذاعية الأولى هذا الاثنين "بعد ادراج ملف الذاكرة الوطنية ضمن مخطط عمل الحكومة، المستمد من برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ومنحه مكانة استراتيجية هامة  أصبحت، التصريحات بين المسؤولين من قبل الجانبين ترتكز حول هذا الملف، والرئيس الفرنسي تيقن أن مستقبل العلاقات متوقف على حله، ولذلك ننتظر الفعل لا القول". وأوضح الوزير في السياق، ذاته أن الملفات الأربعة المطروحة، المتعلقة  باسترجاع جماجم شهداء المقاومة الموجودة في متحف الانسان بباريس، وملف استرجاع الارشيف والمفقودين، وتعويض ضحايا التجارب النووية، ترتبط ارتباطا وثيقا بالعلاقات بين البلدين وأن فرنسا خسرت الكثير في كل الجوانب خاصة بعد تباطؤها في حل هذا الملفات.    وهذا التباطؤ-يضيف المتحدث- يؤكد "وجود نية وخلفيات معروفة لدى الجانب الفرنسي تساوم عليها وتضغط بها" مسترسلا بالقول"إن بعض المسؤولين الفرنسيين لم يهضموا إلى يومنا هذا بأن الجزائر مستقلة ولها سيادة وتمتلك القوة للدفاع عن مصالحها ندا للند". وجدد زيتوني التأكيد على "ضرورة محاسبة الاستعمار الفرنسي على كل جرائمه التي لن تسقط بالتقادم، والجزائر مصرة على حل ملفات الذاكرة الوطنية التي هي مرتبطة بمستقبل العلاقات الثنائية التي هي ليست اقتصادية فقط" مبرزا أن هذا الملف تصدر أجندة الزيارات الأخيرة للمسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر و"نحن ننتظر الشيء الملموس". كما أشار إلى سعي وزارته بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية لجمع الارشيف الخاص بتاريخ الجزائر من كل دول العالم . من جهة أخرى كشف وزير المجاهدين عن مشروع لتحيين قائمة الاعياد الوطنية، الذي هو موجود طاولة الحكومة ليتم عرضه على البرلمان للمصادقة عليه، مشيرا إلى أن هذا المشروع يتضمن اضافة الـ 27 فيفري الذي يمثل يوم  المظاهرات في الجنوب الجزائري التي كانت في ورقلة ويوم الـ 13 فيفري ذكرى تفجيرات رقان النووية. وعشية الاحتفال بذكرى عيد النصر الموافق لـ19 مارس من كل عام  والذي سيكون هذه السنة تحت "انتصار،بناء وتجديد" أكد زيتوني على ضرورة الوقوف وقفة تأمل لتقييم الأمانة الملقاة على عاتقنا والوفاء لرسالة شهداء ثورة نوفمبر المجيدة. المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية -حنان شارف

محكمة سيدي امحمد : التماس 20 سنة سجن في حق المدير العام السابق للأمن الوطني

اثنين, 03/16/2020 - 16:26
التمس وكيل جمهورية محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة,  الاثنين , عقوبة 20 سنة سجنا نافذة في حق كل من المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغاني هامل وابنه اميار مع غرامة ب8 ملايين دينار لكل واحد منهما فيما التمس عقوبة 15 سنة سجنا نافذة في حق باقي أبنائه مراد , شفيق وشهيناز و10 سنوات لزوجته عناني سليمة. ويتابع عبد الغني هامل بعدة تهم ذات صلة بملفات فساد أبرزها "تبييض الاموال" و"الثراء غير المشروع" و"استغلال النفوذ" وكذا "الحصول على أوعية عقارية بطرق غير مشروعة". كما التمس وكيل الجمهورية لذات المحكمة احكاما تتراوح بين 10 سنة و15 سنوات للولاة السابقين لوهران , تيبازة وتلسمان المتابعين في هذه القضية مع 8 ملايين دينار غرامة في حق كل منهما, كما تم التماس 10 سنوات وغرامة مالية ب1 مليون دينار في حق المدير العام السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري رحايمية محمد.  

فيروس كورونا: تعليق الرحلات الجوية من وإلى ست دول إفريقية ابتداء من الخميس المقبل

اثنين, 03/16/2020 - 15:55
أصدر الوزير الأول, عبد العزيز جراد, تعليمات تقضي بتعليق جميع الرحلات الجوية الـمتوجهة والقادمة من ست دول من منطقة الساحل الافريقي وذلك ابتداء من يوم الخميس المقبل, حسب ما أفاد به الاثنين بيان لمصالح الوزير الأول. وجاء في البيان أنه "تطبيقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية وقصد تعزيز تدابير الوقاية من انتشار كورونا فيروس "كوفيد ـ 19" على الـتراب الوطني, أصدر الوزير الأول, السيد عبد العزيز جراد, تعليمات إلى السيد وزير الأشغال العمومية والنقل بغرض القيام بتعليق مؤقت لجميع الرحلات الجوية الـمتوجهة والقادمة من نواكشوط (موريتانيا), باماكو (مالي), نيامي (النيجر), داكار (السنغال), أبيدجان (كوت ديفوار) و واغادوغو (بوركينافاسو) وذلك ابتداء من يوم الخميس 19 مارس 2020". وسيكون هذا "التعليق الاستثنائي الذي توصي به السلطات الصحية الوطنية, مصحوبا بترتيبات لإجلاء مواطنينا الـمسافرين حاليا فـي البلدان الـمعنية, حسب الشروط والكيفيات التي ستحدد من قبل شركة الخطوط الجوية الجزائرية", يضيف البيان.  

صحفية صينية للإذاعة: التزام الشعب بالوقاية ضد كورونا عجل باحتواء الوباء

اثنين, 03/16/2020 - 15:10
قالت الصحفية الصينية ايغزين هو إن الصين قد نجحت في احتواء فيروس كورونا وتخفيض حالات الاصابة من الف حالة يوميا الى 10 حالات بفضل إجراءات الحجر وومنع التجمعات وإغلاق المدن، مؤكدة التغلب على الفايروس وإرسال بعثات طبية صينية إلى كل من ايطاليا وايران والعراق. وقالت ايغزين في حوار مع القناة الإذاعية الأولى إن فيروس كورونا (كوفيد 19) قد تراجع انتشاره بشكل كبير في الصين، مؤكدة أن الوضع يشهد تحسنا واضحا، حيث نجحت الصين بفضل الإجراءات الصارمة من احتواء العدوى وذلك بتراجع نسبة الحالات الجديدة المصابة بالفيروس من ألف حالة يوميا منذ أسابيع الى اقل من 10 حالات يوميا في الأسبوع الماضي، إذ لم تسجل الصين يوم 12 مارس إلا 4 حالات جديدة و12 حالة مستوردة. وأرجعت المتحدثة ذاتها النجاح الصيني في التعاطي مع هذا الوباء العالمي الى الاجراءات الصارمة للحكومة من جهة والى تعاون الصينين والتزامهم بإجراءات الوقائية، مضيفة أن غلق المدن ومنع السفر، والبقاء في البيوت، واتباع اجراءات الوقاية جنب الصين الكارثة وجعلها تنجح في احتواء المرض وتصدير تجربتها ضمن التعاون الدولي ، اذ ارسلت ثلاث بعثات الى كل من ايطاليا وايران والعراق. ودعت ضيفة القناة الأولى إلى ضرورة التعاون الدولي للتغلب على مخاطر فايروس كورونا الذي يهدد الانسانية جمعاء وليس جزء من العالم فقط. المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية

صافي عبد القادر لملتيميديا الإذاعة : ضرورة إرساء قواعد إقتصاد المعرفة بالجزائر لتخطي الازمات الاقتصادية

اثنين, 03/16/2020 - 13:54

الخبير الاقتصادي الدكتور صافي عبد القادر

أكد الخبير الاقتصادي الدكتور صافي عبد القادر على ضرورة تبني الجهات الوصية لجملة من الاجراءات التي تضمن الانتقال الفعلي نحو اقتصاد قائم على المعرفة امتثالا لتعهدات رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون الداعمة لكل ما من شأنه أن يطور الاقتصاد الوطني بعيدا عن الريع. وقال ضيف ملتيميديا الاذاعة الجزائرية  إن التحول المحوري من الإستثمار التقليدي نحو استثمار قائم على المعرفة و التكنولوجيا الحديثة الذي يتسم بالسرعة وضخامة عائداته المادية، سيختزل لنا الوقت و يكون مصدرا لخلق ثروة كفيلة بدعم عجلة التنمية الشاملة. ونوه الدكتور صافي عبد القادرالى حتمية استحداث مهن  متعلقة بالجانب المعرفي كمهندسي وخبراء المعرفة، وكذا تكوين وتدريب اليد العاملة على هذه الدعائم المعرفية، فبعض المؤسسات الكبرى و الادارات العمومية -على حد تعبيره- تفتقر لهذه الكفاءات الهامة لبناء اقتصاد معرفي. وشدد استاذ الإقتصاد بجامعة الجزائر 3 عند نزوله ضيفا على موقع الاذاعة الجزائرية هذا الصباح على أن تطوير المناهج التعليمية بما يتماشى ومفهوم الاقتصاد المعرفي وتطوير الجامعة الجزائرية ودعم مخابرها، سيعطي دفعة قوية لمنحى حكومة جراد التي تسعى الى إرساء قواعد اقتصاد المعرفة، لأنه السبيل الوحيد لتخطي الازمات الاقتصادية التي تعيق التحاق الجزائر بركب الدول المنتجة و المسوقة لمخرجات معرفية مبتكرة. وأكد الخبير الاقتصادي في معرض حديثه أن "المعرفة موجودة في الجزائر ولكن هيكلتها وتنظيمها وربطها بشبكات معلوماتية وتخزينها وإثرائها حتى نصل في النهاية لإنتاج ثروة معرفية هو العائق الذي يقف في وجه الحكومة ،لأن الثروة المعرفية ثروة غير ملموسة، وبالتالي فإن نقلها واستنساخها وإعادة إنتاجها مرة أخرى، لإيجاد بيئة تسمح لهذه الامكانيات بالبروز، يتطلب هيكلة ونظرة إستشرافية". وأكد ضيف ملتيميديا على الدور المهم الذي تلعبه الدولة في بناء إقتصاد معرفة قائم على المنافسة و وجود قطاع خاص قوي، وإعادة تنظيم القطاع العام و القضاء على البيروقراطية الإدارية في أقرب الآجال، "لأن الوقت لايخدمنا فالسرعة سمة التحولات الاقتصادية اليوم". وأشار الدكتور صافي إلى الدور المهم الذي تلعبه المؤسسات الناشئة القائمة على الأفكار الإبتكارية لتجسيد الاقتصاد المعرفي في الجزائر، وقال "إن الامكانات متاحة اليوم خاصة في ظل استحداث وزارة تعنى بهذه المؤسسات" ولكن يجب -حسبه- أن تعيد الجهات الوصية النظر في الافكار التي يجب دعمها وتجسيدها بناءً على تقييم واقع المؤسسات السابق إنشاؤها، وذلك لتدارك الاخطاء ولتفادى هدر المال في مؤسسات غير داعمة للاقتصاد الوطني . المصدر: ملتيميديا الإذاعة الجزائرية / إيمان لعجل

محمد واجعوط للإذاعة :نصبنا خلية يقظة لمتابعة تنفيذ وتعميم التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا

اثنين, 03/16/2020 - 11:25

وزير التربية الوطنية السيد محمد واجعوط

أكد وزير التربية الوطنية  محمد واجعوط ان  دائرته الوزارية اتخذت جملة من الاجراءات الاحترازية لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا امتثالا لأوامر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وكشف الوزير عن جملة من الاجراءات الاستعجالية لإصلاح المنظومة التربوية . وابرز محمد واجعوط  لدى استضافته في برنامج ضيف الصباح للقناة الاذاعية الاولى هذا الاثنين أن وزارة التربية نصبت خلية يقظة تتولى تعميم  وتطبيق التدابير الوقائية التي تمليها مصالح وزارة الصحة بخصوص فيروس كورونا كما تم تأجيل جميع النشاطات المبرمجة التي تستدعي تجمعات في إطار التكوين و التنسيق  وذلك الى غاية تحسن الوضع الصحي في البلاد. واشار الوزير الى أن كشوف النقاط  يمكن الاطلاع عليها عن طريق الارضية الرقمية كما ستكون هناك مراسلات بريدية ، فيما اوصت الوزارة كافة المتدخلين على مستوي الادارة المركزية و مديريات التربية و المؤسسات تحت الوصاية الى استخدام تكنولوجيات الاعلام و الاتصال لتفادي الاحتكاك المباشر في التبادلات المهنية خلال هذه الفترة . و قال ضيف الصباح  إن وزارة التربية وضعت جملة  من الاجراءات الاستعجالية بهدف بناء نظام تربوي منسجم وفعال في اطار مقاربة مدروسة  لتحقيق قفزة نوعية بالقطاع مبنية على مراجعة المنظومة التربوية في شقها البيداغوجي وتخفيف البرامج التعليمية بشكل تدريجي و ايلاء الانشطة الثقافية و الرياضية المكانة التي تستحقها بالتعاون مع الدوائر الوزارية المعنية على غرار وزارة الشباب و الرياضة. وفي معرض حديثه أوضح  وزير التربية الوطنية  ان مخطط عمل الوزارة يقوم على 6 محاور كبرى للسياسة التربوية وتنفيذ هذا المخطط تجسد في 38 هدف ترجم الى خارطة طريق تضم 91 عملية قابلة للتنفيذ ومخطط عمل فرعي يخص كل هياكل وأجهزة القطاع. وشدد الوزير على اهمية تكوين الاساتذة وعمال القطاع بشكل عام  ، حيث أشار في هذا السياق إلى  إدراج محور خاص في مخطط عمل الحكومة  ويتعلق بإعادة  النظر في منظومة التكوين المتخصص و المستمر وكذا مراجعة النصوص المنظمة لمعاهد التكوين . ونوه الوزير بالمساعي الحثيثة من قبل وزارة التربية الوطنية من اجل تقليص الفوارق المسجلة بين الولايات و داخل الولاية الواحدة في مجال مقاييس التمدرس خاصة في مناطق الظل وهو انشغال اولاه رئيس الجمهورية اهتماما كبيرا مثمنا  استجابة الشركاء الاجتماعين من جمعيات اولياء التلاميذ و منظمات نقابية معتمدة لمشاركتهم في عقد اجتماعات ثنائية تشاورية خلال الفترة الممتدة بين 20 فيفري و 12 مارس الجاري . المصدر: الإذاعة الجزائرية / إيمان لعجل                                  

وزير الصحة للإذاعة : نحن في وضع استعداد كامل" ضد الأخطار المحتملة لفيروس كورونا

اثنين, 03/16/2020 - 11:09
 أكد  وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد أن  البلد كله "في وضع استعداد كامل" ضد الأخطار المحتملة التي يشكلها فيروس كورونا. وقال "لقد قمنا بتعبئة مجموعة من الوسائل والأجهزة ولدينا خططا على جميع المستويات" لمحاولة التعامل مع هذا الوباء.  و حذر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد  هذا الاثنين لدى نزوله ضيفا على برنامج " ضيف التحرير" الذي تبثه  القناة الإذاعية الثالثة من خطر تكرار سيناريو أوروبا  في الجزائر  في حال عدم احترام المواطنين لتدابير الطواريء التي اعتمدتها السلطات بخصوص فيسروس كورونا وقال إنه بعدد "قليل نسبيا" من الموارد بالمقارنة مع أوروبا ، فإن الجزائريين من خلال السلوك المثالي ، سيساعدون بالتأكيد على الحد من انتشار هذا الفيروس قدر الإمكان. وأضاف أن الحكومة تحاول أن تبث "خطابا مهدئا" لكي لا تخيف المواطنين بشكل مفرط ، من أجل تجنب الذعر والحفاظ على صحة المواطنين. ومن بين القرارات الأولى للحد من انتشار هذا الوباء ، طرح الوزير مرة أخرى إجراءات الحظر المفروض على تجمعات الناس بسبب الأنشطة الثقافية والرياضية على وجه الخصوص ، ولا سيما الحجر الضروري للمسنين. وكذلك الأطفال في المنزل. وفي السياق أشاد الوزير بقرار وقف خدمات نقل الركاب بين الجزائر والقارة الأوروبية ، مشيرا إلى أن جميع حالات الإصابة في البلاد قد تم نقلها من قبل المرضى القادمين على وجه الخصوص من فرنسا وإسبانيا. ولفت المتحدث ، علاوة على ذلك ، إلى أن مصالح  وزارة الصحة تتابع عن كثب ما يحدث في البلدان الأوروبية التي تواجه هذه الكارثة الصحية ، تمامًا كما تُبقي نفسها على علم باستمرار ، بالأشخاص الجدد المصابين  من خلال معهد باستور "الذي يخبرنا بانتظام عن عدد الأشخاص المصابين بالفيروس من أجل تمكيننا من تفعيل وسائل الاستجابة. المصدر : الاذاعة الجزائرية   

الصفحات