وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 37 دقيقة

قضية سوفاك: تأجيل النطق بالحكم ومواصلة المداولات

سبت, 10/10/2020 - 13:57
قرر مجلس قضاء الجزائر هذا السبت على اثر غياب عدة متهمين تأجيل النطق بالحكم في قضية سوفاك بحيث ستتواصل المداولات إلى غاية 17 أكتوبر . وكان من المقرر أن يصدر هذا السبت الحكم بالاستئناف في قضية رجل الأعمال ورئيس مجمع سوفاك لتركيب واستيراد السيارات مراد عولمي المتهم بـ تبييض الأموال وتحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم. وعقب عدم حضور عدة متهمين وكذا هيئة الدفاع قرر القاضي رفع الجلسة مشيرا إلى أن المداولات ستتواصل إلى غاية 17 أكتوبر. ويتابع أيضا في هذه القضية الرئيس المدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري عمر بودياب واطارات من ذات البنك ومن وزارة الصناعة علاوة على الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزير الصناعة السابق, يوسف يوسفي وخدير عولمي الشقيق الأصغر لمراد عولمي. وكان النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر قد التمس عقوبات 15 و 12 سنة سجنا نافذا ضد كل من مراد عولمي رئيس مجمع سوفاك و خيدر عولمي. كما التمس في حق الوزير الأول السابق أحمد أويحيى15 سنة سجنا نافذا و 10 سنوات سجنا نافذا ضد وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي مع غرامة مالية بقيمة 2 مليون دج. ومن جهة أخرى, تم التماس عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا وغرامة بقيمة 1 مليون دج ضد الرئيس المدير العام السابق للقرض الشعبي الوطني عمر بودياب و إطارات من البنك و من قطاع الصناعة متورطين في القضية. كما تم التماس مصادرة جميع الأملاك وتجميد نشاطات المؤسسات المتورطة في القضية كأشخاص معنويين مع الإلزام بدفع غرامة مالية قيمتها 32 مليون دج لكل واحدة.    

رئيس الجمهورية يشرع في زيارة إلى مقر وزارة الدفاع الوطني

سبت, 10/10/2020 - 11:08
شرع رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، هذا السبت، في زيارة إلى مقر وزارة الدفاع الوطني. وكان في استقبال الرئيس تبون، خلال هذه الزيارة الثالثة من نوعها، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة. وقد استمع السيد تبون في البداية إلى النشيد الوطني، قبل أن تقدم له تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي التشريفات العسكرية. وإثر ذلك، حيا رئيس الجمهورية مستقبليه وهم السادة: قائد الحرس الجمهوري والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى والمراقب العام للجيش ورؤساء الدوائر بوزارة الدفاع الوطني و أركان الجيش الوطني الشعبي. ويلتقي رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة، بإطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي، حيث سيلقي خطابا يبث إلى جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية الست والوحدات الكبرى و المدارس العليا عبر كامل التراب الوطني عن طريق تقنية التخاطب عن بعد.

الطريقة التيجانية تدعو الجزائريين الى المشاركة بقوة في الاستفتاء حول تعديل الدستور

جمعة, 10/09/2020 - 20:39
دعا شيخ الطريقة التيجانية، زاوية تماسين بتقرت (ورقلة)، محمد العيد التيجاني، اليوم الجمعة، الجزائريين الى المشاركة بقوة في استفتاء الفاتح نوفمبر المقبل معتبرا أن بناء الجزائر الجديدة يمر حتما عبر التعديل الدستوري. و في حوار خص به التلفزيون الجزائري، دعا العيد التجاني كل الجزائريين بمختلف أطيافهم الى "المشاركة بقوة" في استفتاء الفاتح نوفمبر حول تعديل الدستور الذي هو "الاساس" الذي ستبنى عليه الجزائر ويحدث نهضة على جميع الاصعدة وترقية مكانة بلادنا بين الامم. وأضاف أن الجزائر تعيش اليوم في الالفية الثالثة فبالتالي تحتاج الى دستور جديد واليات جديدة لبناء الجزائر الجديدة وتحسين أوضاعها مثمنا بالمناسبة الحراك المبارك الذي خرج فيه الجزائريون بطريقة "سلمية مبنية على الفكر للمطالبة بالتغيير". وأكد ذات المسؤول أن "الزاوية مجندة من أجل شرح وتحسيس المواطنين بأهمية مشروع تعديل الدستور وضرورة المشاركة في الاستفتاء المقبل".

تعديل الدستور: التركيز على الفصل بين السلطات و إرساء الحكم الراشد في اليوم الثالث من الحملة

جمعة, 10/09/2020 - 19:16
أبرز منشطو الحملة الخاصة بالاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور، اليوم الجمعة، الأهمية التي تنطوي عليها التعديلات المقترحة ضمنه، في مجال تكريس مبادئ التداول على السلطة والفصل بين السلطات الثلاثة وإرساء دعائم الحكم الراشد، كأسس للجزائر الجديدة. ففي ثالث يوم من الحملة الاستفتائية، و تحديدا من قسنطينة، أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي بأن مشروع تعديل الدستور المقترح للاستفتاء الشعبي في الفاتح نوفمبر المقبل هو "ثورة في القوانين، ستعزز مبدأ الفصل بين السلطات"، تترجمها "الصلاحيات الممنوحة لكل منها حتى تتحمل أدوارها بشكل كامل". كما سيسمح الدستور المعروض للتصويت الشعبي بـ"إعادة بناء مؤسسات الدولة و النظام التشريعي و تسهيل إجراءات اعتماد الأحزاب و المنظمات علاوة على تنظيم الحقل الإعلامي من أجل تعزيز أكبر للاحترافية". وفي هذا السياق، توجه السيد بعجي إلى الناخبين الذين دعاهم إلى التصويت لصالح مشروع تعديل الدستور، في استفتاء نوفمبر المقبل الذي سيجري تحت شعار "نوفمبر 1954: التحرير...نوفمبر 2020: التغيير". و من جهته، دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني من المسيلة إلى التصويت بنعم على التعديل الدستوري الذي سيضمن- كما قال- التداول على السلطة. كما توقف غويني أيضا عند المكانة التي يفردها الدستور القادم للمجتمع المدني من خلال تعزيز دوره في صناعة القرار، و جعله "طرفا مشاركا". وخلص رئيس الحركة إلى التأكيد على أن "حساسية" المرحلة التي تمر بها البلاد حاليا "تستدعي التوافق وتضافر جهود الجميع لأجل بناء جزائر جديدة". ومن بومرداس، رافع الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين عليوي محمد عما يحتويه الدستور الجديد من تعديلات تصب في خانة "بناء و تكريس المفاهيم الواسعة للحكم الراشد في الجزائر الجديدة". واعتبر عليوي الدستور الجديد "اللبنة و القاطرة الأساسية لبناء معالم جزائر الغد"، لتمكينه من "فتح المجال لبناء الحكم الراشد عبر إشراك و استعادة فعاليات المجتمع المدني و الجمعيات و المنظمات الجماهيرية لمكانتها''، باعتبارها "قوة اقتراح في صياغة و صناعة القرار" . كما توقف عند مرامي هذا المشروع المقرر عرضه على الاستفتاء الشعبي، و على رأسها تشييد جمهورية جديدة "مبنية على تغيير الذهنيات و معالم السلطة، استنادا إلى العدل و المساواة و مكارم الأخلاق و تكريس الوحدة الوطنية و الفصل بين السلطات و استقلالية القضاء"، يضاف إلى كل ذلك "تفكيك القنابل الموقوتة الموروثة سابقا عن سوء التسيير"، على حد تعبيره. و بالنظر إلى كل ما سبق ذكره، سجل الاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، على لسان أمينه العام، تأييده و تصويته بنعم لما جاء في محتوي مشروع هذا الدستور "المكرس لوحدة و قوة الجزائر". و في ذات السياق، أكدت النقابة الوطنية للقضاة، خلال افتتاح الدورة الأولى لاجتماع مجلسها الوطني، أن مشروع تعديل الدستور"تضمن أحكاما غير مسبوقة في باب السلطة القضائية"،معربة عن أملها في أن "تكرس القوانين العضوية استقلالية القضاة، بصورة فعلية، بما يضمن الأمن القضائي حقيقة". و من بين أهم ما تم استحداثه في هذا المجال، ضمن الدستور الجديد، إعادة النظر في تركيبة المجلس الأعلى للقضاء و استبعاد وزير العدل و النائب العام من تشكيلته و هو ما "سيعطي دفعا" لهذه الهيئة التي ستضطلع بضمان استقلالية القضاء، مثلما أكده الأمين العام للنقابة يسعد مبروك. و حرص السيد مبروك على التأكيد على أن النقابة الوطنية للقضاة "ليست لجنة مساندة لأحد ولا جبهة معارضة لأي كان"، مشددا على أن "هامش استقلاليتها هو رأسمالها الثابت غير القابل للتنازل"، وذلك انطلاقا من كونها"ممثلة لقضاة الجمهورية و مكلفة بالدفاع عن المصالح المادية و المعنوية لكل القضاة، بسعيها للحفاظ على سمعتهم".

كورونا : 146 إصابة جديدة و 109 حالة شفاء و 6 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة

جمعة, 10/09/2020 - 17:03
كشف الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار هذا الخميس عن تسجيل 146 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 6 حالات وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر،في الوقت الذي تماثل فيه 109 مريض للشفاء. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح السيد فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 52.804 حالة من بينها 138 حالة جديدة، وهو ما يمثل 3ر0 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال ال24 ساعة الماضية. كما بلغ عدد الوفيات 1789 حالة، فيما بلغ عدد المتماثلين للشفاء 37.067 شخص، حسب المعطيات المقدمة من قبل الناطق الرسمي للجنة. وأضاف السيد فورار ان 22 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و6 ولايات سجلت 10 حالات فما فوق خلال ال24 ساعة الماضية، في حين أن 20 ولاية لم تسجل أي حالة. وكشف ذات المسؤول أن 31 مريضا يوجدون حاليا في العناية المركزة. ودعا السيد فورار بالمناسبة المواطنين الى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية الى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي.

 مندوب مالي لدى الامم المتحدة : السلطات الانتقالية مصممة على "التنفيذ الجاد" لاتفاق الجزائر

جمعة, 10/09/2020 - 13:39
جدد المندوب الدائم لمالي لدى الامم المتحدة، عيسى كونفورو، تأكيده على تصميم سلطات المرحلة الانتقالية في بلاده على مواصلة التنفيذ الجاد لاتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر سنة 2015 "بلا هوادة". واضاف المندوب الدائم لمالي في كلمته خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي عقد الخميس حول الاوضاع في مالي : " لا تزال سلطاتنا الوطنية مصممة على احترام جميع الالتزامات الوطنية والدولية التي تعهدت بها مالي بحرية، وفقا لمبدأ استمرارية الدولة". وأضاف السيد كونفورو " في هذا الصدد، أود وبدون أي لبس، أن أجدد تصميم سلطات المرحلة الانتقالية على مواصلة التنفيذ الجاد لاتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر بلا هوادة". ومن جهته قال محمد صالح النظيف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي ورئيس بعثة مينوسما ،" أود أن أوضح للمجلس أن هذه هي المرة الأولى، منذ توقيع الاتفاقية المنبثق عن مسار الجزائر في يونيو 2015، التي قامت فيها الحركات الموقعة بدخولها رسميا في حكومة جمهورية مالي" وهو ما اعتبره " نقلة نوعية مليئة بالعبر والمعاني". وقد التزمت الحكومة الانتقالية في مالي بولاية مدتها 18 شهرا، إلى حين اختيار القيادة الجديدة في الانتخابات المقبلة. وقال الممثل الأممي إن " تنظيم انتخابات ذات مصداقية يمكن أن تؤدي إلى عودة النظام الدستوري يعتمد على الإصلاحات السياسية والمؤسسية والانتخابية والإدارية على النحو المنصوص عليه في الميثاق الانتقالي". وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت في جانفي الماضي، بأن اتفاق السلام والمصالحة بمالي المنبثق عن مسار الجزائر يظل السبيل الوحيد لتسوية الأزمة المعقدة في هذا البلد، داعية الماليين إلى ضرورة تبنيه على المستوى الوطني حتى يتم تجسيده. وفي هذا السياق أوضح انطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الفصلي الجديد حول البعثة الأممية المدمجة متعددة الأبعاد لإعادة الاستقرار في مالي، والذي قدمه الأربعاء الماضي، أمام مجلس الأمن الدولي، أن تطبيق اتفاق السلام يبقى السبيل الوحيد الناجع لتسوية الأزمة المعقدة في مالي وإرساء الأسس لحلول دائمة للسلام والاستقرار، مبرزا أهمية الوعي بأنه في هذه المرحلة الحرجة لا يوجد أي خيار آخر إلا هذا الاتفاق. وأبرز غوتيريش، أهمية مضاعفة الجهود للسهر على أن يفهمه المواطنون بكل مكوناتهم بحكم أنه من الأهمية بمكان أن تسوي الأطراف الموقعة خلافاتها من خلال التشاور وعودة الاجتماعات المنتظمة للجنة متابعة الاتفاق. وبعد استعادة النظام الدستوري في مالي عقب التغيير الذي شهده البلد في اغسطس الماضي، الذي دفع بالرئيس ابو بكر كيتا للتخلي عن السلطة أعلن مجلس السلم والأمن الإفريقي , اليوم عن إنهاء تعليق عضوية دولة مالي بالاتحاد الإفريقي. وجاء قرار المجلس بعد اعلان مماثل لدول غرب افريقيا (الايكواس) غداة إعلان الرئيس الانتقالي باه نداو الاثنين الماضي عن تعيين حكومة تضم 25 عضوا و سبقها تعيين وزير الشؤون الخارجية السابق مختار وان - وهو رجل مدني- رئيسا للوزارء و تكليفه من طرف الرئيس الانتقالي بتشكيل الحكومة, لتتحقق بذلك أهم الشروط التي فرضتها "ايكواس" على السلطات الجديدة في مالي لرفع العقوبات عليها. ووفقا للمرسوم الذي قرأه الأمين العام للرئاسة في مالي, سيكو تراوري, فقد تم إسناد حقائب الدفاع والأمن والإدارة الترابية والمصالحة الوطنية, إلى شخصيات عسكرية فيما سيتولى مدنيون 21 منصبا آخرا في الحكومة الجديدة.

الإطاحة بشبكة مختصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية بالشلف

جمعة, 10/09/2020 - 13:23
أطاحت الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن الشلف بشبكة إجرامية مختصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية وأوقفت ثلاث أشخاص، حسبما أفاد به الجمعة بيان لخلية الاتصال بذات الهيئة الأمنية. وأوضح البيان أن " عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية قد وضعت حدا لنشاط شبكة إجرامية تقوم بالنصب و الاحتيال و التحريض وتنظيم الهجرة غير الشرعية وأوقفت ثلاث أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 24 و 39 سنة". واستنادا لذات المصدر، جاءت هذه العملية استغلالا لمعلومات تفيد بقيام مجموعة من الأشخاص بجمع أموال من عند شباب لغرض التدبير و الإعداد للهجرة بطريقة غير شرعية، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة الأبحاث والتحريات التي كللت بتوقيف المشتبه فيهم. وبعد استيفاء ملف الإجراءات الجزائية تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية بالشلف عن قضيتي "التدبير والتنظيم للخروج غير المشروع من التراب الوطني" و "عدم التبليغ عن جريمة تهريب مهاجرين". في سياق ذي صلة ووفقا لذات البيان الأمني، تمكنت فرقة البحث و التدخل بأمن الشلف من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، يقوم بالنصب والاحتيال على الشباب من خلال وعدهم بتنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية مقابل مبالغ مالية. وبعد استكمال التحريات ومختلف الإجراءات القانونية تم تقديم الموقوف أمام محكمة الشلف التي خصته بأمر إيداع الحبس المؤقت.

برمضان: تعديل الدستور أولى أهمية خاصة للمجتمع المدني خلافا للدساتير السابقة

جمعة, 10/09/2020 - 00:39
جدد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمجتمع المدني و الجالية بالخارج، نزيه برمضان اليوم الخميس من تيبازة التأكيد على توفر إرادة سياسية قوية لترقية أداء المجتمع المدني و مرافقتها و جعلها  شريك أساسي لإحداث التغيير المنشود في إطار شراكة مسؤولة و فعالة. وأوضح مستشار رئيس الجمهورية في لقاء جمعه اليوم بأعضاء المجتمع المدني بقاعة  المحاضرات لولاية تيبازة، أن التعبير عن عزم الدولة و إرادتها القوية في إشراك المجتمع المدني و ترقيته و مرافقته  كفاعل جوهري-أي المجتمع المدني- في أي إقلاع إقتصادي و اجتماعي و تنموي هي  حقيقة و ليست شعار. و يتعلق الأمر -حسب برمضان- بضرورة تحقيق هدف أساسي يتمثل في الانتقال من عمل جمعوي كلاسيكي من خلال تلقي الإعانات و تنظيم نشاطات غير مجدية إلى عمل جمعوي إحترافي و مؤسساتي. و قال في هذا السياق، إن دعم الدولة للمجتمع المدني من خلال تقديم الإعانات المالية لن يتوقف شرط أن يتم من منطلق مدى جدية و نجاعة المشاريع التي تقدمها الجمعيات و المنظمات في خدمة المواطن و الوطن و ليس على أساس المحاباة و المحسوبية. و لن يتسنى تحقيق الانتقال المذكور سابقا -يتابع برمضان- إلا باستحداث منصة رقمية تضم عدة محاور و منها مدى اعتماد المجتمع المدني على الأدوات الحديثة في العمل على غرار التسويق لمشاريعها و كذا الاهتمام بمحور التكوين على أن يتم تجميع كل تلك المعطيات و تكون على شكل لوحة قيادة تسمح بإجراء تقييم شامل و موضوعي لأداء المجتمع المدني و تأتي من ثمة مرافقة الدولة من خلال ذلك التقييم الدوري للنشاطات. كما دعا برمضان أعضاء المجتمع المدني الذين شاركوا في اللقاء إلى ضرورة العمل على تنظيم أنفسهم و تكتلهم في شكل هيئة ولائية تضم جميع الفاعلين في المجتمع المدني محليا تجسيدا للتواصل و تنسيق الجهود حتى يتسنى لهم رفع الانشغالات للمسؤولين بأكثر قوة و بعث مشاريع مشتركة تكون أكثر نجاعة و فعالية.  و رافع في هذا الصدد من أجل مسودة المشروع التي أولت للمجتمع المدني أهمية خاصة خلافا للدساتير السابقة وهي "سابقة تترجم قناعة رئيس الجمهورية بأهمية الدور المحوري الذي يمكن للمجتمع المدني أن يلعبه لتحقيق الرفاهية و الازدهار في شتى مجالات الحياة"- يقول برمضان. ولذلك، مطلوب من المجتمع المدني المرشح مستقبلا لتبوء مكانة أساسية للتجنيد أكثر- حسب برمضان مستدلا في هذا الشأن بتأكيد رئيس الجمهورية خلال آخر لقاء له بالولاة على أن المجتمع المدني يعد حليف أول للاستقرار و هي رؤية تعبر عن النظرة المستقبلية لرئيس الجمهورية. و دعا في هذا الصدد إلى التجند أكثر و تقديم التضحيات على اعتبار أن العمل الجمعوي هو في آخر المطاف "قناعة" تتطلب الكثير من الجهد. وأضاف أن الديمقراطية التشاركية التي تعمل الجزائر على بنائها -وهي في مراحلها الأولى- تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية، ليست شعارات رنانة مثلما كانت سابقا بل هي رؤية مبنية على أسس علمية سيتم تدعيمها بأدوات قانونية تسمح بمرافقة المجتمع المدني بنجاعة من جهة، و تسمح للمجتمع المدني من جهته بمساهمة فعالة لبناء اقتصاد وطني. و في هذا الخصوصي قال  برمضان أن ولاية تيبازة التي ينتظرها مستقبل اقتصادي زاهر و واعد لا يمكن له أن يتحقق بدون إشراك المجتمع المدني المطالب بالتجند أكثر لمرافقة تجسيد المشروع الاستراتيجي المتمثل في الميناء التجاري الحمدانية بشرشال مؤكدا أن رئيس الجمهورية يتابع شخصيا الأفاق الاقتصادية الواعدة لولاية تيبازة. و تخلل اللقاء مناقشات ثرية نشاطها أعضاء المجتمع المدني بولاية تيبازة تمحورت إجمالا حول مشكل التواصل مع الإدارات و المسؤولين و كذا عدم الاستفادة من مقرات و ثقل وتيرة الحصول على الاعتمادات بالنسبة للجمعيات قيد التأسيس إلى جانب تقديم بعض الرؤى و الاقتراحات الخاصة بمستقبل عمل المجتمع المدني.

كورونا :138 إصابة جديدة و101 حالة شفاء و4 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة

خميس, 10/08/2020 - 17:39
سجلت 138 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و4 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر, في الوقت الذي تماثل فيه 101 مريض للشفاء، حسبما كشف عنه هذا الخميس الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا،الدكتور جمال فورار. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 52.658 حالة من بينها 138 حالة جديدة،وهو ما يمثل 3ر0 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما بلغ عدد الوفيات 1783 حالة،فيما بلغ عدد المتماثلين للشفاء 36.958 شخص،حسب المعطيات المقدمة من قبل الناطق الرسمي للجنة. وأضاف فورار ان 24 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و4 ولايات سجلت 10 حالات فما فوق خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين أن 18 ولاية لم تسجل أي حالة. وكشف ذات المسؤول أن 30 مريضا يوجدون حاليا في العناية المركزة. ودعا  فورار بالمناسبة المواطنين الى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية الى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي.

اليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية...مسار حافل بالانجازات على أكثر من صعيد

خميس, 10/08/2020 - 15:58
تحتفل الدبلوماسية الجزائرية بذكرى انضمام الجزائر لمنظمة الأمم المتحدة  التي تميزت طيلة مسارها بالاحترافية اذ كانت السباقة في الدفاع عن مصالح دول الجنوب ولقد حققت خلال هذه السنوات انجازات كبرى في ظل النشاط المكثف لها على اكثر من صعيد. وتقوم مبادئ الدبلوماسية الجزائرية التي تعتبر من انجح الدبلوماسيات على دعم الأمن والسلم قاريا وإقليميا وعالميا وتعزيز مكانة الجزائر دوليا من بين المهام الكبيرة للقائمين على الدبلوماسية السياسية والاقتصادية خاصة في المنطقة الإفريقية التي لا تزال تشهد أزمات على غرار دولتي مالي وليبيا. وفي هذا الجانب أوضح الإعلامي محمود جانتي أن الملف الليبي وملف دولة مالي من بين الملفات التي تصر فيها الجزائر بأن امن دول الجوار من استقرارها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد كان. من جهته اعتبر الناشط السياسي غدير ابراهيم أن بعض النشاطات الاقتصادية مع الدول الحدودية إجراء من شأنه أن يساهم في التبادل التجاري في تجارة المقايضة وتسويق المنتوجات الجزائرية في الأسواق الافريقية . كما انه خلال هذا اليوم توظف الجزائر دبلوماسيتها الاقتصادية في بعث مخطط الانعاش الاقتصادي والاجتماعي لبناء جزائر الجدية تحديات كثيرة تنتظر بلادنا حتى يوضع مسار التغيير على السكة وهي مرهونة بالقطيعة مع كل ممارسات السابقة . ويتم توظف الدبلوماسية الاقتصادية في البحث عن شركاء فاعلين وفتح مجالات الاستثمار وتشجيع الصادرات الجزائرية لاقتحام الاسواق العالمية . المصدر:الإذاعة الجزائرية

اكاديميون يثمنونا اشراك المعارضة في الحملة الانتخابية الخاصة بالاستفتاءعلى الدستور

خميس, 10/08/2020 - 15:23
ثمن أكاديميون جزائريون  فتح مجال الحملة الانتخابية أمام معارضي الدستور الجديد المطروح للاستفتاء نوفمبر المقبل معتبرين هذا الانفتاح مؤشرا على ترسيخ التقاليد الديمقراطية. وقال المحلل السياسي مخلوف ساحل  إن اشراك احزاب المعارضة في الحملة الانتخابية وفتح المجال لها لابداء رأيها في الدستور المطروح للاستفتاء  يحسب للجزائر، ويؤكد رسوخ الديموقراطية والسعي الى الارتقاء بها فيما اعتبر المحلل السياسي علاوة العايب أن الدستور هو اعلى وثيقة وليس دستورا ظرفيا، مضيفا أنه يعني كل الاجيال حتى المستقبلية، وهو ما يجعل الكل مسؤول عنه ومطالب بالتعبير عن رأيه رفضا او قبولا، مثمنا هذه الخطوة واصفا اياها بالهامة والضرورية. المصدر موقع الاذاعة الجزائرية  

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس الحكومة الإسباني

خميس, 10/08/2020 - 12:41
استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, هذا الخميس , رئيس الحكومة الإسباني السيد بيدرو سانشيز, الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر. وحضر اللقاء كل من وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم ومدير الديوان برئاسة الجمهورية نور الدين بغداد دايج. للاشارة, فإن السيد سانشيز كان قد حل الاربعاء بالجزائر العاصمة في إطار زيارة رسمية تدوم يومين. وكان في استقباله بالمطار الدولي هواري بومدين كل من الوزير الاول عبد العزيز جراد ووزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم و وزير الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, كمال بلجود.

جراد: استفتاء مشروع تعديل الدستور يجسد مقاربة أكثر شمولية لتسيير شؤون الدولة

خميس, 10/08/2020 - 12:36
أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد هذا الخميس ان مشروع تعديل الدستور الذي سيعرض على الاستفتاء في  الفاتح نوفمبر المقبل يضع أساس مقاربة أكثر شمولية في تسيير شؤون الدولة. وأوضح جراد في كلمة ألقاها خلال منتدى الأعمال الجزائري الاسباني, إن  التعديل المقترح " يوسع من دور البرلمان والمعارضة بصفة معتبرة ويكرس الحريات  الفردية والجماعية بشكل أوضح ويؤكد بقوة مبدأ المراقبة في جميع المستويات". كما انه يعطي آفاقا جديدة للمجتمع المدني والحركات الجمعوية ويحرر الإمكانات  الإبداعية والمبادرة الخاصة في إطار اقتصاد اجتماعي للسوق حيث يعطي وظيفة  الضبط للدولة, يضيف الوزير الأول. وذكر بان الجزائر باشرت "بحزم" منذ انتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون,  مشروع واسعا للإصلاحات السياسية والاقتصادية مضيفا بان الرئيس يعمل على ترقية  الهبة الوطنية المشروعة للشعب الجزائري يوم 22 فبراير 2019 "من اجل تمكين  القوى الحية في المجتمع وبالأخص الاجيال الصاعدة من التحكم في مصير  البلاد".

وزير الصحة للإذاعة : 4 أيام بدون اصابات جديدة بالملاريا في الجزائر، والجميع معنيون بالوقاية

خميس, 10/08/2020 - 10:42
جدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن  بن بوزيد دعوته لعدم بث الهلع بخصوص الاصابات بالملاريا  في الولايات الجنوبية للجزائر مؤكدا انه لم يتم تسجيل اي اصابة جديدة في الأيام الاربعة الاخيرة . وأكد الوزير لدى حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الثانية هذا الخميس أنه "لا توجد أية دواعي لنشر الخوف ازاء الوباء الفصلي بالنظر لتوفر الدواء وتمرس الأطقم الطبية في هذا المجال خاصة و أن الاصابات بالملاريا تسجل كل سنة في نفس المناطق بسبب تنقلات المواطنين  للبلدان الافريقية المجاورة".  وقال الوزير في معرض حديثه عن  تنقله الأخير لولايتي ادرار وتمنراست لتقييم الوضع الصحي بعد انتشار الملاريا بهما وللوقوف على حيثيات التكفل الطبي بالمصابين بالملاريا "على مدارالايام الخمسة الاخيرة لم يتم تسجيل اي اصابة جديدة بالملاريا .. ويتم في الجزائر  دائما تسجيل حالات للاصابة بهذا الداء، ففي 2018 كان لدينا 970 اصابة في تمنراست وحدها  ، وفي 2019  تم تسجيل 854 اصابة ". هذا ، وأكد وزير الصحة  أنه تم التكفل بجميع من ثبتت اصابته بالملاريا " هناك فرق طبية مختصة  في الجنوب وفي كل المدن  وحتى القرى الصغيرة ، بالاضافة الى قيام مديريتي الصحة لادرار وتمنراست  بتوزيع الادوية الخاصة بالملاريا على المواطنين غير المصابين من باب الوقاية ".   وقد "تم احصاء 1131 اصابة في خمس ولايات، 55 بالمائة منهم جزائريون، والآخرون هم مواطنون ماليون ونيجيريون، غير أن تنمراست وادرار  هما اللتان سجلتا اكبر عدد من الاصبات سيما في تينزاواتين  وبرج باجي مختار و هي المناطق الاقرب للحدود  و ينتشر فيها الرحالة  المتنقلون باستمرار او مواطنون يدخلون  الى مالي أو يأتون منها". ودعا الوزير من خلال امواج القناة الثانية  الى التنسيق بين القطاعات  من اجل تطويق  الملاريا قائلا "أحسن علاج هو الوقاية ، والكلمة المفتاحية هي التنسيق بين القطاعات، ورأينا أهمية ذلك عندما انتشرت في وقت سابق حمى التيفوئيد أو الكوليرا ، لذلك أنا أدعو السلطات المحلية سيما البلديات الجنوبية لأن تعمل على إغلاق المجال أمام أسباب انتشارالملاريا من خلال تغطية كل الحواجز المائية  وكذا معالجة الحواجز المائية الكبيرة التي لا يمكن تغطيتها بالمبيدات الضرورية ، وكذا الاستعانة بسمك الغمبوزيا gumbuzia من اجل محاربة الحشرات الناقلة للامراض  من خلال تربيتها في  البرك والحواجز المائية .  المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية

برمضان: على الحركة الجمعوية التوجه نحو تأطير أحسن و مهنية اكبر

أربعاء, 10/07/2020 - 20:53
دعا المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالحركة  الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان اليوم الأربعاء ببجاية المجتمع، المدني و الحركة الجمعوية إلى التوجه نحو تأطير أحسن و مهنية اكبر. و في مداخلة له خلال لقاء مع الحركة الجمعوية المحلية، شدد برمضان على ضرورة التوجه نحو تأطير أحسن و المزيد من المهنية بغية جعل الجمعيات أكثر فعالية في أعمالها، متطرقا في هذا الصدد إلى الآليات التي يجب وضعها للوصول إلى هذا الهدف. و في هذا الصدد، أشار المستشار لدى رئيس الجمهورية إلى إعادة تنظيم النسيج الجمعوي برمته، مضيفا ان هذه التصور الجديد مستمد من الرغبة في التوجه صوب استراتيجية جديدة في هذا المجال و انه لن يتم فرض أشياء من الفوق بل سيتم في إطار المشاورات و النقاشات التي يتم إطلاقها في هذا الإطار عبر القطر الوطني". كما جدد المتحدث رغبة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مساعدة المجتمع المدني و الحركة الجمعوية و تنميتهما من خلال منحهما فرصة التحول الى شركاء حقيقيين فيما يخص اتخاذ القرارات. و وجه برمضان الدعوة للجمعيات المشاركة في اللقاء لتكثيف تبادلاتهم واتصالاتهم و انضاج مخططاتهم. و قال مستشار الرئيس أن الهدف الأسمى لهذه الخطوة يتمثل في المشاركة في "إرساء الأسس من اجل بناء الجزائر الجديدة و هذا لوضع المجتمع المدني في صميم القرار". و نتج عن هذا اللقاء نقاشات طويلة حيث قدمت الجمعيات اقتراحات من اجل تحسين أدائها و رفع العراقيل التي تمنعها من أداء مهمتها.

الرئيس تبون : الدستور وثيقة مقدسة و لن يمكن لأحد تغييره للترشح لعهدة ثالثة

أربعاء, 10/07/2020 - 19:30
أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن  الدستور وثيقة "مقدسة" وأنه لن يمكن صاعدا لأي كان تغييره قصد الترشح لعهدة ثالثة. ففي حوار خص به الجريدة الفرنسية "لوبينيون" (الرأي) قال الرئيس تبون أن "الدستور وثيقة مقدسة وإذا كان الشعب ملزما باحترامها فإن الحكام ملزمون بذلك  أكثر. فلن يمكن لأي كان في الجزائر تغييره تحقيقا لعهدة ثالثة". وأضاف في هذا الصدد يقول "لن أسمح لنفسي بتوجيه أصابع الاتهام لمن سبقني من  رؤساء ولكننا شاهدنا عواقب هذه الامتدادات المتتالية. فقد حدد الرئيس زروال  العهدة باثنين و أنا حريص شخصيا على ذلك سواء بالنسبة للرئاسة أو البرلمان"معتبرا أن "عشر سنوات كافية للتعبير عن أفكار المنتخب وتطوير المخطط الذي  يقترح للتنمية السياسية". وعن سؤال حول المضايقات المزعومة الممارسة ضد الصحفيين ومناضلي الحراك  الشعبي فند الرئيس تبون "توقيف أي صحفي بسبب مهنته " مشددا يقول "أنا ومنذ  أن كنت وزيرا للاتصال والثقافة أكن كل الاحترام للصحافة ولا أفرق بين الصحافة  العمومية والخاصة". "إلا أن ممارسة مهنة الصحافة لا تمنح أي حصانة عندما يتعلق الأمر بالمساس  بالنظام العام" يقول الرئيسي مؤكدا أن "التوقيفات لا تتم على أساس الأفكار أو  الشعارات أو بفعل المعارضة". واعتبر رئيس الجمهورية أن "الأصوات المخالفة ستكون دائما موجودة لأن كل واحد  له رؤيته الخاصة للأمور" مشيرا إلى أن "الجمهورية التي تسعى إلى دمقرطة  الحياة العامة حقا تأخذ بعين الاعتبار رأي الأغلبية وتحترم آراء الأقلية". "هناك منظمات غير حكومية معروفة بعلاقاتها المشبوهة أو نظرتها للأشياء و  نزعتها السلبية في حين أن هناك منظمات أخرى جد محترمة و نحن نعتمد على رأيها.  فلا وجود لتعسف وإنما هناك حماية للنظام العام" شدد رئيس الجمهورية موضحا أنه  "عندما يكون هناك خرق لحق المواطن في الطمأنينة والحياة الهادئة فلابد على  الدولة أن تتدخل".   و في رده على سؤال حول القرارات المتخذة لإعادة بسط هيبة الدولة قال رئيس  الجمهورية "لقد قمنا بتغييرات في جميع أسلاك الدولة و عملنا جاهدين ليكون  مشروع الدستور مرآة حقيقية للمطلب الشعبي بالتغيير كما التزمت بذلك خلال  الحملة".  و ذكر أن الشعب برمته تقريبا خرج يوم 22 فبراير 2019 للتعبير عن ضجره لكل ما  حدث في السنتين أو السنوات الثلاث السابقة والتي انتهت بكوميديا تحضير  انتخابات لعهدة خامسة، علما أن الرئيس بوتفليقة كان عاجزا. فقام الحراك  المبارك آنذاك بوضع حد لتلك الكوميديا". و استرسل الرئيس تبون أن "هذا الحراك الشعبي و المتحضر استطاع بفضل حماية  الجيش و مصالح الأمن التعبير بطريقة سياسية و سلمية للغاية بحيث كان لممثليه  عدة مطالب: توقيف المسار الانتخابي  وضع حد للعهدة الرابعة  وإحداث تغيير  جذري في نظام الحكم". و اعتبر في ذات السياق أن الرئاسيات  "كانت أول انتخابات نزيهة و شفافة، بحيث  أن الأمر الأصعب فيها  كان استعادة ثقة الشعب الذي خيبت أماله بفعل سنوات من  التسيير الفولكلوري المميز لأنظمة جمهوريات الموز. لذا كان لا بد من إعطاء  الدليل بأن التغيير الجذري على مستوى التسيير المحلي و الجهوي و الوطني". وأما بخصوص "الدعوة إلى تجديد الأجيال"، ذكر الرئيس تبون أن "هذا كان أحد  التزاماتي الأساسية"، مضيفا أنه شرع يوم السبت الفارط في "تكريس هذا التغيير  من أجل بروز جيل جديد من المقاولين و السماح للشباب بالتحرر اقتصاديا و عدم  الاضطرار للخضوع إلى أي كان من أصحاب المال". وأكد الرئيس تبون في هذا الصدد أن "الدولة ستساعدهم على  البروز كقوة اقتصادية" مشددا أن "المؤسسات الناشئة اصبحت حقيقة". كما ذكر بأنه  التزم في المجال السياسي ب" فسح المجال لأكبر عدد ممكن من الشباب على مستوى  الهيئات المنتخبة بما في ذلك المجلس الشعبي الوطني". واعتبر رئيس الجمهورية أن هؤلاء الشباب "سيمثلون الشعب تمثيلا عصريا أكثر"  بحيث أنهم ظلوا نزهاء ولم يستجيبوا لنداءات الأوليغارشيين وعليه فهم أجدر  بتسيير البلاد بمساعدة ونصائح الأكبر سنا وآمل أن تكون هناك أغلبية من الشباب  في المجالس الوطنية و الولائية و البلدية.   الجزائر سبق وأن عاشت ربيعها  وردا على سؤال حول "الاضطرابات السياسية العديدة التي شهدتها افريقيا منذ  2011" أوضح الرئيس تبون أن الجزائر "لم تشهد الربيع العربي. لقد عشنا +الربيع  الجزائري+ يوم 5 أكتوبر 1988". وفي هذا السياقي أضاف رئيس الجمهورية أن "المجتمع تحول تحولا كبيرا والأمر  كذلك بالنسبة للسلطة" مشيرا إلى أن "التعددية الحزبية ساعدت على بروز أفكار  سياسية واقتصادية جديدة بحيث شرعت البلاد في الدخول إلى الليبرالية و الخروج  من الاقتصاد الاشتراكي المسير". لكن وللأسف يقول الرئيسي "حدث انزلاق سنة  1992 مع استيلاء الحركة الاسلاموية على هذه الديمقراطية الفتية التي كان  الجميع يطمح إليها. وأضاف "حينها دخلنا في ظلمات مرحلة انتقالية دامت عشر سنوات مع عدد لا يحصى  من الضحايا وخسائر اقتصادية قدرت بعشرات الملايير من الدولارات... و حاولنا  بعدها العودة بالأمور إلى مجراها الطبيعي" مذكرا كذلك أننا "عشنا من جديد في  نهايات 2012-2014 نفس الانزلاقات من خلال الانفراد بالسلطة المستند إلى  الكليبتوقراطية+ (نظام اللصوص) الذي استولى على ثروات البلاد مما أدى إلى  ميلاد "الحراك المبارك". وعن الثورات الأخيرة، أوضح الرئيس تبون أن البلدان المغاربية مثل تونس "قد  عاشت تحولها" مضيفا "لقد عشنا نحن كذلك تحولنا لكن و للأسف لازال باقي القارة  الافريقية  رهين الإرث الاستعماري" معتبرا أن "البؤس والفقر وعدم الهيكلة  الحقيقية للدول انعكس بنوع من هشاشة الحكم وشخصيا أتمنى ألا يكون ما حدث في  مالي بداية " لربيع أفريقي".   أزمة مالي: الحل يكمن في اتفاقات الجزائر عن سؤال حول أزمة مالي أكد الرئيس تبون أن الحل جزائري بنسبة 90%" مشددا على أن "الجزائر ما فتئت منذ استقلالها تعمل على حل الخلافات العرقية والجغرافية  لدول المنطقة". وذكر رئيس الجمهورية بأن "جميع الفرقاء التقوا (في الماضي) بالجزائر وقبلوا  منهجية تسوية هذه القضية واستئناف اندماج حقيقي بين الشمال والجنوب من خلال  أعمال اجتماعية وسياسية واقتصادية وتنظيمية"، مؤكدا أن "الحل يكمن في اتفاقات  الجزائر ". وبشأن الأزمة الليبية، اعتبر السيد تبون أن "إعادة بناء ليبيا تقتضي أولا  الشروع في إرساء الشرعية الشعبية" مضيفا أنه "لا بد إذا من تنظيم انتخابات حتى  لو تطلب الأمر البدء بمنطقة تلو الأخرى". واعتبر في هذا الصدد أن العملية  تتمثل بعد ذلك في "إعادة بناء جميع المؤسسات: المجلس الوطني وانتخاب رئيس  وزراء وربما حتى رئيس الجمهورية". ويرى الرئيس تبون أنه من الضروري "إعادة النظر في أساس الدستور وتوازن القوى  السياسية من أجل إرساء علاقات جيدة واحترام بين مؤسسات الدولة ". و بخصوص تعاون محتمل مع الرئيس ماكرون لحل هذه الأزمات قال رئيس الجمهورية  أنه "يمكن العمل سويا دون أن تكون أعمال طرف متناقضة مع أعمال الطرف الآخر.  العمل كشركاء متساوين و ألح على "متساوين". وبعد أن أشار إلى أن "الرؤى متقاربة للغاية" حرض على التذكير بأن رؤية  الجزائر "أخوية بحتة". وشدد في هذا الإطار قائلا : "ليس لنا أي طموح جيوسياسي أو اقتصادي بل طموحنا  الوحيد هو إنقاذ البلدان الشقيقة" مضيفا "ربما تكون الرؤية التي لا تخص رئيس  الجمهورية الفرنسية بحذ ذاته رؤية من منظور قوة استعمارية سابقة ".

اجتماع الحكومة يدرس مشاريع مراسيم تنفيذية تخص عدة قطاعات

أربعاء, 10/07/2020 - 18:03
ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، هذا الأربعاء، اجتماعا للحكومة بتقنية التحاضر الـمرئي عن بعد، خصص لدراسة مشاريع مراسيم تنفيذية تخص عدة قطاعات، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزير الاول، هذا نصه الكامل : "ترأس الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 2020، اجتماعاذ للحكومة، جرى بتقنية التحاضر الـمرئي عن بعد. وطبقا لجدول الأعمال، درس أعضاء الحكومة أربعة (04) مشاريع مراسيم تنفيذية قدمها وزراء الـمالية والاتصال والنقل والـموارد الـمائية. كما قدم عرض من قبل وزير الأشغال العمومية حول إبرام ثلاث (03) صفقات عمومية بالتراضي البسيط مع مؤسسات عمومية. استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير المالية حول مشروع مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات تصميم وإعداد الإطار الـميزانياتي الـمتوسط الـمدى. ينص مشروع هذا الـمرسوم التنفيذي الذي اتخذ تطبيقا لأحكام القانون العضوي رقم 18 ـــ 15 الـمؤرخ في 2 سبتمبر 2018 الـمتعلق بقوانين الـمالية، على أن الإطار الـميزانياتي الـمتوسط الـمدى هو أداة برمجة تحدد أهداف الـميزانية متعددة السنوات في مجال الإنفاق، ومنح الـموارد للقطاعات الـمختلفة وفق الأولويات التي تحددها السلطات العمومية. كما يهدف الإطار الـميزانياتي المتوسط الـمدى إلى تعزيز فعالية ونجاعة الإنفاق العمومي وإضفاء مزيد من الشفافية في تسيير الأموال العمومية. بعد ذلك، درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي قدمه وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، يحدد كيفيات ممارسة نشاط الإعلام عبر الإنترنت ونشر الرد أو التصحيح عبر الموقع الإلكتروني. يهدف مشروع هذا الـمرسوم التنفيذي إلى تطبيق الأحكام التشريعية للقانون رقم 12 ــ 05 الـمؤرخ في 12/01/2012 المتعلق بالإعلام، من خلال تأطير الصحافة الـمكتوبة الإلكترونية وتوطين استضافتها على الصعيد القانوني، وذلك بغرض مواكبة التطور السريع الذي يشهده هذا الجانب الـهام من الصحافة الوطنية. فضلا عن ذلك، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير النقل يتعلق بمشروع مرسوم تنفيذي يتضمن اعتماد البرنامج الوطني لأمن الطيران الـمدني. يأتي مشروع الـمرسوم التنفيذي الـمتضمن اعتماد البرنامج الوطني لأمن الطيران الـمدني "PNSAC" تطبيقا لأحكام القانون رقم 98 ــ 06 الـمؤرخ في 27 جوان 1998، الـمعدل والـمتمم، الذي يحدد القواعد العامة الـمتعلقة بالطيران الـمدني. كما يندرج البرنامج الوطني المعني في إطار تنفيذ توصيات الـمنظمة الدولية للطيران الـمدني "ICAO"، ويهدف إلى حماية أنشطة الطيران الـمدني من التدخلات غير الـمشروعة من خلال التنظيمات والإجراءات والـممارسات التي تراعي سلامة وانتظام وفعالية الرحلات الجوية وتستجيب للمتطلبات الجديدة لأمن الطيران الـمدني، لاسيما من الناحيتين التنظيمية والعملية سواء على الـمستوى الوطني أو الدولي. كما استمعت الحكومة إلى عرض قدّمه وزير الـموارد المائية حول مشروع الـمرسوم التنفيذي المتضمن التصريح بالمنفعة العمومية للعملية الـمتعلقة بأشغال تهيئة الري الفلاحي لمحيط تافنة يسر في ولايتي تلمسان وعين تموشنت. يندرج مشروع هذا المرسوم في إطار تثمين المحيطات المسقية وتوسيع المساحات المسقية من خلال استخدام وسائل عصرية. وأخيرا، استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الأشغال العمومية حول إبرام ثلاث (03) صفقات عمومية بصيغة التراضي مع مؤسسات عمومية في إطار دراسة وإنجاز ومتابعة أشغال العصرنة على مستوى الطريق الوطني رقم 06 على مسافة 550 كلم، الذي يعد محورا استراتيجيا يربط الشمال الغربي بأقصى الجنوب الغربي للبلاد ويسمح بفك العزلة أكثر عن الـمناطق الحدودية ببرج باجي مختار وتيمياوين، مع تسهيل تنقل المواطنين في هذه المناطق، وخاصة في حالات النقل والإجلاء الصحيين".

رئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في زيارة الى الجزائر السبت القادم

أربعاء, 10/07/2020 - 17:21
يقوم عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني, يانغ جايشي, على رأس وفد هام, بزيارة رسمية إلى الجزائر يومي 10 و11 أكتوبر الجاري, مرفوقا برئيس الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية, وانغ شياوتاو, حسب ما افاد به هذا الاربعاء بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وتندرج هذه الزيارة - حسب نفس المصدر- في إطار "الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين بهدف تعزيز وترقية علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين بلادنا وجمهورية الصين الشعبية".". وسيحظى السيد يانغ جايشي, خلال زيارته إلى الجزائر, بمقابلة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, كما سيجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية, السيد صبري بوقدوم. وستكون هذه الزيارة التي تأتي في "ظروف صحية استثنائية" --يضيف البيان-- "فرصة للجانبين لتقييم علاقات التعاون القائمة بين البلدين في مختلف المجالات وبحث فرص ترقيتها وتطويرها, لا سيما في المجالات الاقتصادية ومنها الهياكل والمنشآت القاعدية, الأشغال العمومية والنقل والتجارة والاستثمار وكذا في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة". كما سيتم التباحث حول "أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك, فضلا عن مواصلة التنسيق والتضامن بين البلدين في إطار مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)". وخلال هذه الزيارة, سيوقع الجانبان على "اتفاق للتعاون الاقتصادي والتقني يتعلق بهبة مالية قدرها 100 مليون يوان لتمويل مشاريع التعاون بين البلدين".

ممثل جبهة المستقبل للإذاعة:سنركزعلى خطاب الثقة وعلى المواطنين التمسك بالحياة السياسية

أربعاء, 10/07/2020 - 11:30
أكد عضو المكتب الوطني لحزب جبهة المستقبل مسؤول التنظيم فاتح بوطبيق هذا الأربعاء أن برنامج حزبه للترويج لمشروع تعديل الدستور سيرتكز على النقاش الفعال وتبليغ الرسائل الايجابية لزرع الأمل والثقة في نفوس الجزائريين داعيا المواطنين إلى ضرورة التمسك بالحياة السياسية وعدم العزوف عن المحطات الانتخابية لتحقيق مستقبل أفضل. وأشار فاتح بوطبيق لدى استضافته في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى إلى أنه تم برمجة عدة لقاءات وطنية وجهوية عبر كل الولايات لشرح مضامين الدستور الجديد في اطار الحملة الاستفتائية التي انطلقت اليوم  حيث سيتم تنظيم أول لقاء بالأغواط السبت المقبل. وأبرز ضيف الأولى أن مرتكزات برنامج حزبه المطالبة بأخلقة الحياة السياسية ببعث خطاب الثقة وجعل الشعب الجزائري يتفاعل ايجابيا مع مختلف الأحزاب حتى نصل إلى محطات انتخابية قوية تتميز بالمشاركة الواسعة لكل فئات الشعب. ويرى القيادي بجبهة المستقبل أن الأحزاب السياسية تحتاج إلى عملية غربلة حقيقية من خلال فتح التنافسية في فضاءات انتخابية تضمنها الآليات والاجراءات الشفافة التي تحرص عليها  السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وكذا مدى تفاعل وتمسك الشعب بخيار الانتخابات كسبيل آمن للتغيير السليم وتفويت الفرصة على كل من ليست له أي علاقة بالحياة الديموقراطية. كما شدد بوطبيق أن النقاش السياسي البناء البعيد عن الحدة والتطرف وتبادل الرؤى سيمنح الروح لمشروع تعديل الدستور ويوضح معالمه الايجابية ،في حين تأتي القوانين العضوية لشرح واستكمال النقائص .   واعتبر المتحدث أن الدستور الجديد يحتوي  على الضمانات والآليات الكفيلة التي تجعله  في منأى عن كل تجاوز والأحكام الجديدة التي تم وضعها تندرج في اطار أخلقة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية  ستكرس التدافع الايجابي لدى المواطن الذي يجب توعيته بحقوقه وواجباته لتجسيد دولة القانون. وأضاف بوطبيق أنه تم مراجعة عديد المواد في الدستور منها توسيع في باب الحريات والحقوق وتوسيع صلاحيات البرلمان بغرفتيه وإنشاء المحكمة الدستورية وكذا تقديم عدة ضمانات للسلطة القضائية ،والتركيز على دور المجتمع المدني في الحياة السياسية وحق المرأة في تقلد المناصب فضلا عن أهم الضمانات التي ستعطى للمستثمر الأجنبي.   المصدر:موقع الإذاعة الجزائرية-حنان شارف 

مجلة "افريك-ازي" تتطرق الى عودة الجزائر القوية على الساحة الدولية

ثلاثاء, 10/06/2020 - 23:28
خصصت المجلة الشهرية للتحليل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي "افريك-ازي" مقالا للجزائر بعنوان "عودة الجزائر القوية على الساحة الدولية"، وصفت فيه الجزائر بالبلد الذي "يتمسك  بسيادته و بدوره كدولة محورية في العالم".  وفي مطلع المقال، كتب صاحبه إن "الاشخاص الذين راهنوا على انكباب الجزائر على نفسها بعد سنة كاملة من الحراك و أزمة اقتصادية تسبب فيها انهيار اسعار المحروقات ووباء كوفيد-19 كانوا على خطأ". وأضاف "عكس ما جاءت به المسلسلات الاعلامية التي ما فتئت تتطرق الى هذه  المسائل في محاولة منها لضرب استقرار البلد الذي يتشبث بسيادته و بدوره كدولة محورية لا سيما في المغرب العربي ومنطقة المتوسط و افريقيا جنوب الصحراء و كذا باقي العالم، فإن الجزائر لا تزال واقفة، بل أنها تبلي بلاء حسنا على عكس  اغلب الدول المتقدمة سواء فيما يخص مكافحة الوباء و تنويع اقتصادها و تطبيق  خارطة الطريق التي تخص اصلاح مؤسساتها و مراجعة دستورها، علاوة على دورها  المتنامي بين الدول". كما ذكر ان رئيس الجمهورية، السيد عبدالمجيد تبون قد شرع بعد توليه سدة الحكم  في تنفيذ اصلاحات هيكلية كان قد ادرجها في برنامج حملته الانتخابية خصوصا مراجعة الدستور، مؤكدا ان "الة الاصلاح قد انطلقت". واعتبر كاتب المقال ان "هذا الالتزام من اجل جمهورية جديدة متضامنة و مزدهرة  تستلهم من اسس 1 نوفمبر و التي تترجم من خلال الاستجابة للمطالب السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية للحراك المبارك قد ابطل جميع محاولات ضرب الاستقرار التي اطلقتها بعض الاطراف الخارجية التي كانت تتلاعب بالتيارات داخل الحراك". وأشار الى ان السيد تبون قد سطر فور انتخابه كل الخطوط العريضة لسياسته  الخارجية المستمدة من "حرب التحرير الوطنية عندما شارك وفد لجبهة التحرير الوطني في ندوة باندونغ سنة 1955" والتي من أسسها "عدم التدخل في الشؤون  الداخلية و احترام القانون الدولي و بناء نظام سياسي واقتصادي عالمي جديد و حق الشعوب في تقرير المصير و مساندة الشعوب المحتلة". وبخصوص مسألة ليبيا، أشارت المجلة إلى أن "ندوة برلين حول ليبيا المنعقدة شهر جانفي المنصرم قد منحت الجزائر منبرا عالميا أسمع من خلاله الرئيس الجديد صوت  بلده". وقد جدد التأكيد حينئذ أنه "يتعين على الليبيين وحدهم دون أي استقصاء أخذ  زمام الأمور بمساعدة بلدان الجوار". وموازاة مع ذلك، تضيف المجلة، فإن "الدبلوماسية الجزائرية تنشط على الجبهة  المالية التي لا تنفصم عن الملف الليبي"، مذكرة أن "الرئيس تبون كان قد أوفد وزير الشؤون الخارجية إلى باماكو مرتين في غضون بضعة أسابيع لاقتراح تفعيل مخطط الجزائر للسلم والمصالحة، بطلب من كافة الأطراف المالية بما في ذلك المجلس العسكري الجديد".  كما أبرزت المجلة إن "فرنسا بعدما غاصت في الرمال المتحركة لمنطقة الساحل أضحت تطلب هي الأخرى تدخل الجزائر للمساعدة". هذا وأوضحت المجلة أن عودة الجزائر إلى الساحة الدولية "ترجمت كذلك بزيارة وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للجزائر و التي الأولى من نوعها يقوم بها  مسؤول أمريكي سامي منذ 2006 لما حل دونالد رامسفيلد بالعاصمة". "ولا تستجيب هذه الزيارة التي جاءت في مرحلة مفصلية لتاريخ الولايات المتحدة، أي حوالي شهر قبيل الانتخابات الرئاسية المنتظرة يوم 3 نوفمبر المقبل، لذوق بعض وسائل الإعلام من مناصري تغيير النظام وهو مصطلح ثقيل على ما يسمى بالربيع العربي والثورة الملونة"، تضيف الصحيفة التي تستشهد بنيويورك تايمز واصفة إياه بـ" وسيلة إعلام كثيرا ما تتغور في تحليلاتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعالم العربي عن طريق نظاراتها الصهيونية". واختتمت المجلة الشهرية مقالها باعتبار أن وسيلة الإعلام الأمريكية هذه "تنهمك في غيابات الأصح سياسيا والتطابقية الأيديولوجية خدمة لدولة أمريكا  العميقة، عوض أن تؤدي واجبها الإعلامي"، مشيرة إلى أن صحيفة نيويورك تايمز "قد  أخطأت في حق العراق وإيران وسوريا وفلسطين وفينزويلا وروسيا وها هي تخطئ الآن  في حق الجزائر".

الصفحات