وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعة واحدة 34 دقيقة

الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور: 5.88 % نسبة المشاركة إلى غاية الساعة الـ 11

أحد, 11/01/2020 - 12:37
بلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور إلى غاية الساعة الـ 11 من صباح هذا الأحد 5.88 بالمائة عبر التراب الوطني حسب ما أعلنه رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي. وأوضح محمد شرفي أن عدد الناخبين الذين أدوا واجبهم لحد الآن بلغ 1.298.693 ناخب من أصل أزيد من 24 مليون ناخب. وأكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن عملية التصويت في اطار الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور انطلقت في ظروف "حسنة في معظم مكاتب الاقتراع". وصرح شرفي عقب أدائه واجبه الانتخابي بمركز الاخوة الهاشمي (بلدية الابيار) قائلا: "من خلال ما سجلته بعد اطلاعي على ما يجري بمختلف مكاتب التصويت عبر القطر الوطني ومختلف دول العالم، فان كل المكاتب فتحت ابوابها للتصويت ماعدا منطقة أو منطقتين، لم تتكمن من فتح مكاتبها في الوقت المناسب". وأضاف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بانه "سيتم اتخاذ القرارات المناسبة لتمكين المواطنين من أداء واجبهم الانتخابي في ظروف حسنة". غير ان عدم انطلاق العملية الانتخابية مس "نسبة ضئيلة جدا" من المكاتب وهو "لا يؤثر على السير العام للعملية" حسب السيد شرفي الذي أشار الى أن ذلك "يحدث في كل عمليات الاقتراع لاسباب عديدة". وعموما فان "99 بالمائة من مكاتب التصويت مفتوحة والعملية الانتخابية تجري بوتيرة عادية"، يضيف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تشرف على ثاني عملية انتخابية لها منذ انشائها، بعد رئاسيات ديسمبر 2019. واعتبر السيد شرفي أن الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور يمثل "نفسا جديدا لنوفمبر" و"انطلاقة للجزائر الجديدة". وفي هذا السياق دعا جميع المواطنين الى "وضع بصمتهم في مسار بناء الجزائر الجديدة" و"عدم تفويت قطار التاريخ حتى لا نتحسر مستقبلا" معتبرا بأن "العد التنازلي للتغيير انطلق" فعليا مع بدء عملية التصويت.

تعديل الدستور: الوزير الأول يؤدي واجبه الاستفتائي

أحد, 11/01/2020 - 10:09
أدى الوزير الأول عبد العزيز جراد هذا الاحد  واجبه الاستفتائي حول تعديل الدستور على مستوى مدرسة أعمر حيدة بدالي ابراهيم  بالجزائر العاصمة. و قال جراد عقب أدائه واجبه الانتخابي إن هذا اليوم يعد "يوما لمستقبل الجزائر الجديدة التي نتمناها جميعا لأبنائنا وأحفادنا" مضيفا بأن "الصوت اليوم للشعب والمواطن و لكل واحد الحرية في اختيار الاتجاه الذي يريده ويتمناه لبلده". و اعتبر الوزير الاول ان هذا اليوم المصادف للفاتح من نوفمبر يعد بالنسبة للشعب الجزائري "تاريخا عريقا و هو تاريخ الشهداء والمجاهدين و الذي استطاع من خلاله أجدادنا وآباؤنا تحرير الوطن".

الخبير الدستوري عمر خبابة : استشارة الشعب سلوك وممارسة إيجابية تحسب للسلطة الحالية

أحد, 11/01/2020 - 09:47
توقع المحامي والخبير الدستوري عمر خبابة ، نسبة مشاركة معتبرة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية اليوم، مؤكدا أن استشارة الشعب سلوك وممارسة إيجابية تحسب للسلطة الحالية. وقال خبابة لحصة ضيف الصباح، هذا الاحد، إن استشارة الشعب واستفتاء رأيه في التعديلات الدستورية ، سلوك وممارسة إيجابية تحسب للسلطة الحالية ، مشيرا أنه وباستثناء التعديل الدستوري الذي اُستشير فيه الشعب رغم أنه كان على رأس على رأس الدولة جيورال عسكري وهو الرئيس السابق اليامين زروال، تم القفز على رأي الشعب في التعديلات الدستورية التي تمت سنوات 2002 و2008 و2016 بالرغم من أنها مست توزانات الدولة ، وتم تمريرها عبر برلمان الكوطة المغلوب على أمره والمنتخب صوريا على حد وصف الخبير الدستوري. وتوقع خبابة مشاركة معتبرة في استفتاء اليوم ، مشيرا إلى وجود تيار قوي داعم للتعديلات باعتباره اختار التغيير الهادئ والتدريجي في إطار احترام الدستور والتغيير دون إحداث القطيعة النهائية مع الماضي . وثمن المحامحي خبابة، التعديلات التي أقرها الدستور الجديد لاسيما فيما تعلق بالحريات وتحديد نظام الحكم والعهدات الرئاسية وإشراك المجتمع المدني في اتخاذ القرار في سياق الديمقراطية التشاركية . وأكد أن قانون الانتخابات سيكون أول قانون يخضع للتعديل بعد الاستفتاء على الدستور ، للذهاب نحو نظام انتخابي جديد لا يقوم على النسبية بل على الانتخاب على الأسماء لتكون المجالس المنتخبة مشكلة من الكفاءات ، على أن يتبعه قانون جمعيات جديد – يضيف خبابة- وقانون التظاهر والاجتماعات وقانون مكافحة الفساد وجملة من القوانين التي تكرس التغيير فعليا.

تلفزيون عمومي : جراد يشرف على الإطلاق الرسمي لقناة "الذاكرة"

أحد, 11/01/2020 - 00:05
أشرف الوزير الأول، عبد العزيز جراد، مساء اليوم السبت، على الإطلاق الرسمي لقناة "الذاكرة" التلفزيونية العمومية التي تعنى بتاريخ الجزائر وإبراز ثرائه وعمقه، وذلك تزامنا مع تخليد الذكرى السادسة والستين (66) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد جراد أن هذه القناة ستكون "دعامة أساسية" للدفاعِ عن "الأمن الإعلامي" للبلاد في بعـده المتعلق بالذاكرة والتاريخ الوطني، كما ستكون "سدا منيعا في وجه محاولات طمسه بل وتزويرِه وتشويه ثورتنا ومقاومتنا الشعبية والحركة الوطنية ورموزِها". واعتبر في ذات السياق أن إطلاق هذا الصرح الإعلامي، الأول من نوعه في البلاد، يندرِج في سياق "تكرِيس الحق في إعلامٍ موضوعي ومتوازِن وهادف وعصري يقدمِ خدمة ذات نوعية واحترافية للمواطنين والمواطنات". وبذات المناسبة، ذكر الوزير الأول أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، جعل موضوع الذاكرة "أولوية وطنية وواجبا مقدسا، ولن نفرط فيه في علاقاتنا الخارجية"، وتجسيدا لهذه القناعة، قرر السيد الرئيس جعل الثامن مايو من كل سنة يوما وطنيا للذاكرة، مع إطلاق "برنامج الذاكرة الوطنية" إلى جانب إنشاء قناة تعنى بالذاكرة الجماعية للشعب الجزائري وتاريخه. وشدد السيد جراد في هذا الإطار على أن لهذه القناة دور "بارز في صون الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال الحالية والقادمة، لتحصين الشخصية الوطنية، وتماسك مجتمعنا والحفاظ على قيمنا". كما أنها -يضيف الوزير الأول- مساحة للمؤرخين والباحثين والجامعيين والشهود على الأحداث لتقديم الحقائق التاريخية في أشكال ومضامين صحفية ذات نوعية، وهي كذلك فضاء يخاطب أفراد المجتمع وكافة المواطنين من التلاميذ، الطلبة، والمهتمين بشأن التاريخ. وفي سياق ما يشهده الفضاء الإعلامي الوطني من تحديات مع اتساع نشاطه ومجالاته، قال السيد جراد "إننا مطالبون اليوم بالقيام بوقفة تقييم لقطاع الإعلام في بلادنا، ومراجعة الترسانة القانونية، وإصلاح خدمته العمومية تماشيا مع التطورات الاجتماعية والسياسية وطنيا، ومعايير العمل الاعلامي دوليا"، مشيرا إلى أن الحكومة "عازمة على تنظيم قطاع السمعي البصري والتوطين القانوني للإعلام الالكتروني بما من شأنه منح الاعلام الوطني مكانته التي يستحقها، وتهيئة ظروف أفضل لأداء مهامه خصوصا في سياق يتميز بانتشار الأخبار الزائفة، وخطابات الكراهية التي لا يوقفها إلا الصدق والموضوعية والكفاءة المهنية." و كان المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون، أحمد بن صبان، صرح بمناسبة إحياء الذكرى ال 58 لبسط السيادة الوطنية على مؤسسة الإذاعة و التلفزيون ومؤسسة البث الإذاعي و التلفزي في 28 أكتوبر 1962، تحت شعار "هنا صوت الجزائر ومن الجزائر"، إنه بعد نجاح التلفزيون الجزائري في إطلاق قناتي "المعرفة" و"القناة السادسة" وتحويل "الثالثة" إلى قناة إخبارية في ظرف وجيز "اقترب موعد إطلاق "قناة الذاكرة". وأوضح السيد بن صبان أن هذه القناة تأتي كتجسيد لتصور رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي قال بأن "الذي لا يعرف تاريخ الجزائر لا يمكن أن يتأثر للصور الإعلامية المشوهة التي تطلقها بعض المواقع"، وأنه "آن الأوان لمنح لشباب الجزائري قناة تعنى بذاكرته". وتشكل هذه القناة - حسب ذات المسؤول- "تحديا جديدا" في مسار الجهود المبذولة من قبل مؤسسة التلفزيون في مجال "تحسين أدائها المهني"، حسب ذات المسؤول الذي أكد في ذات الإطار بأن بث هذه القنوات سينتقل "قريبا" من تقنية البث SD إلى تقنية البث العالي الجودة HD و ذلك فور الانتهاء من الاجراءات الإدارية والتقنية اللازمة لهذه المرحلة.(

جراد يبعث ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي إثر الزلزال الذي ضرب بلاده

سبت, 10/31/2020 - 21:42
بعث الوزير الأول، عبد العزيز جراد، اليوم السبت، برقية تعزية ومواساة باسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إثر الزلزال الذي آلم الشعب التركي الشقيق في منطقة إزمير وأدى إلى عشرات القتلى وخسائر مادية كبيرة. وجاء في البرقية: "السيد الرئيس، لقد تلقيت ببالغ التأثر والأسى، نبأ الزلزال الذي آلم الشعب التركي الشقيق في منطقة إزمير، مما أدى إلى عشرات القتلى وخسائر مادية كبيرة". وأضاف السيد جراد "وبهذه المناسبة الأليمة، اسمحوا لي بأن أعبر لكم باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وباسم الشعب والحكومة الجزائريين، بأخلص عبارات العزاء وأعمق المواساة". "كما أرجو منكم -يضيف الوزير الأول- التكرم بنقل مشاعر تضامننا وتعاطفنا مع الأسر التي آلمتها هذه الكارثة، مشفوعه بتمنياتنا للجرحى بالشفاء العاجل". وختم السيد جراد البرقية قائلا: "تفضلوا السيد الرئيس بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام". 

النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الـــــ66 لاندلاع الثورة التحريرية

سبت, 10/31/2020 - 21:33
بعث رئيس الجمهورية السيد عد المجيد تبون رسالة بمناسبة الذكرى الــــ 66 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة أكد فيها بأن الشعب الجزائري سيكون مرة أخرى على موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود غدا الأحد أول نوفمبر من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور. هذا النص الكامل للرسالة التي قرأها نيابة عن رئيس الجمهورية عبد المجيد شيخي مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالأرشيف الوطني و الذاكرة خلال حفل أقيم بالمناسبة بالجزائر العاصمة : "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، إن الاحتفال بعيد الثورة التحريرية المجيدة في جزائر ارتوى كل شبر منها بدماء مليون ونصف المليون شهيد وقوافل من سبقوهم إبان المقاومات الشعبية المتعاقبة من بنات وأبناء شعبنا الأبي، الذي حقق بتضحياته إنجازا ملحميا استعاد به السيادة الوطنية، يشهد على ما بذله من تضحيات وبطولات، فالشعب الجزائري الأبي الذي انتظم في مقاومات شعبية (الأمير عبد القادر، أحمد باي، بوعمامة، لالة فاطمة نسومر، اولاد سيد الشيخ، الشيخ أمود، وغيرهم)، وتصدى لكل محاولات وأد هويته والمساس بمقومات شخصيته، بفضل صموده وتشبثه بتراثه الوطني العريق الذي مكنه من الدفاع المستميت عن وجوده كأمة متجذرة في هذه الأرض، وشعب جدير بالأنفة والعزة والشموخ. لقد غيرت ثورة أول نوفمبر 1954 بمبادئها ومثلها من تاريخ الإنسانية، لما كان لها من تأثير في خلاص الشعوب المستضعفة التي انتفضت ضد الاستعمار عندما امتد إشعاعها فألهمت شعوبا اعتنقت مبادئ التحرر والانعتاق. أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، إننا إذ نحيي عيد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الذكرى السادسة والستين، نقف عند محطة عظيمة ومقدسة، لنستذكر بعرفان ووفاء تضحيات الشعب الجزائري، وملاحمه حين انطلق في ساعة الحسم من أجل التحرر والانعتاق. في هذه المحطة نقف بإجلال وإكبار أمام أرواح الشهداء والجزائر إن شاء الله تنطلق بثبات نحو المستقبل الواعد، مستقبل العمل والالتزام الوطني نستلهم من معين قيم نوفمبر السامية ومبادئه الجليلة، عازمين على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة. إن الشعب الجزائري الأبي سيظل على العهد محافظا على أمانة الشهداء الأبرار، ولن يكون إلا في مستوى تضحياتهم الجسام، بالعمل وبذل المزيد من الجهد ونكران الذات. وتتاح لي الفرصة هنا -أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل- لأتوجه لشبابنا الغيور على الجزائر فأدعوه مجددا للتمسك بتاريخنا المجيد، وترجمة الوفاء للشهداء بالعزم على رفع تحديات الحاضر بالاعتماد على العمل والإبداع، والتوجه إلى المستقبل بسلاح العلم والمعرفة ومواكبة عصر لا يرحم المتقاعسين. وأغتنم هذه السانحة ، أيضا ، لأتوجه بالتحية والتقدير للجيش الوطني الشعبي ، سليل جيش التحرير الوطني ، وكل الأسلاك الأمنية على المجهودات الوطنية المضنية التي يتكبدون مشاقها في كل أنحاء الوطن لحماية الحدود والحفاظ على الأمن والسكينة. إن الجزائر تخوض اليوم معركة التغيير المنشود الذي سيكون جسرا إلى الجزائر الجديدة، بتكاتف الجزائريات والجزائريين، وبفضل الإرادات الوطنية الخيرة لتحقيق أمل الشهداء وبناء الجزائر القوية بشاباتها وشبابها الذين هم ثروة الأمة الحقيقة، والمعول عليهم في حمل لوائها للمضي نحو تجسيد تطلعات الحراك الأصيل المبارك. إن الشعب الجزائري بماضيه المجيد وبتضحياته الجسام، وعزيمته الراسخة، سيكون مرة أخرى في موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود يوم (غد) الأحد أول نوفمبر، من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور من أجل التأسيس لعهد جديد يحقق آمال الأمة وتطلعات شعبنا الكريم إلى دولة قوية عصرية وديمقراطية، دولة سيدة تعتز الأجيال بها وبتاريخها وبعبقرية رجالها، أجيال يؤول إليها إرث الشهداء لحفظه بفخر وإباء. أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، أجدد معكم في هذه المناسبة العظيمة الوقوف إجلالا وإكبارا لمن أكرم الله أرواحهم بالشهادة، أُقرِئكم السلام، وأزجي آيات الامتنان والعرفان إلى الأحياء من المجاهدين الأحرار على ما بذلوه، أولئك الرواد الأوائل الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فبذلوا أرواحهم فداء لحرية الجزائر واستقلالها، داعيا المولى جل وعلا أن يمتعهم بالصحة ويمد في أعمارهم، ونسأله أن يشمل بعفوه وكرمه إخوانهم الذين قضوا نحبهم، ويلحقهم بالشهداء الأبرار في واسع جناته. تحيا الجزائر، حرة، سيدة، أبية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

الرئيس تبون يتلقى برقيات اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رؤساء دول شقيقة وصديقة

سبت, 10/31/2020 - 19:19
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يخضع حاليا لفحوصات طبية معمقة بأحد أكبر المستشفيات الألمانية المتخصصة، برقيات اطمئنان و تمنيات بالشفاء العاجل من قبل رؤساء دول شقيقة وصديقة، حسب ما أورده مساء اليوم السبت بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان : "تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، برقيات اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل وردت تباعا من قادة الدول الشقيقة والصديقة: - أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. - رئيس فيدرالية روسيا، السيد فلاديمير بوتين. - رئيس الجمهورية التونسية، السيد قيس سعيد. - رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، السيد إبراهيم غالي. - رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لدولة ليبيا، السيد فائز السراج. - رئيس جمهورية البرتغال، السيد مارسيلو ريبيلو دي سوزا" . كما تلقى رئيس الجمهورية، يضيف البيان، "برقية مماثلة من قائد القوات الأمريكية لإفريقيا +أفريكوم+، الجنرال ستيفن تاون ساند".

ذكرى ثورة نوفمبر...مراكز التعذيب خير شاهد على همجية المستعمر

سبت, 10/31/2020 - 17:54
يحتفل الشعب الجزائري هذا الأحد بالذكرى السادسة و الستين لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة ... في هذا التاريخ قرر أجدادنا رفع السلاح في وجه الاستعمار الفرنسي الذي تجبر و تجاوز جميع الخطوط الحمراء من قتل و تعذيب و طمس للهوية الجزائرية. تأكد أسلافنا وقتها أن الاحتلال الفرنسي لا تنفع معه لغة الحوار، لانه أخذ من  القتل  و التعذيب و التنكيل  أسلوبا له  ،و لوضع حد لإرهابه كان لزاما مواجهته بلغة الجهاد.التي أتت بثمارها عقب سبع سنوات و نصف من الكفاح المسلح  و التضحايات لتفتك الجزائر استقلالها من براثن المستعمر الفرنسي الغاشم.   و خلف الإحتلال الفرنسي آثاره الهمجية التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الجزائريين كالمعتقلات التي تفنن فيها في ابتكار أساليب تعذيب كان السباق في تجريبها على الشعب الجزائري ولم يفرق بين شاب و عجوز أو بين طفل و امرأة،و لعل مراكز التعذيب المنتشرة عبر عدة مناطق من الوطن خير شاهد على جرائم الفرنسيين. و يعد معتقل قرقور ببلدية زلامطة بولاية معسكر واحد من  الشواهد على جرائم الاستعمار و التي زارته الاذاعة الجزائرية بمعسكر حيث روى بعض المجاهدين معاناتهم مع التعذيب بين جدرانه .  المصدر : الاذاعة الجزائرية

برتوكول صحي خاص بيوم الاقتراع عبر مكاتب التصويت

سبت, 10/31/2020 - 16:16
ضمانا لسلامة الناخبين يوم الاقتراع المقررغدا الفاتح نوفمبر وضعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات  بروتوكولا صحيا  خاصا  لتنظيم سيرالعملية الانتخابية. وتشمل هذه الاجراءات التي استحسنها المواطنون ارتداء الكمامات و تعقيم وسائل وأدوات ممارسة الواجب الانتخابي،  ضف إلى ذلك تحديد مسار الناخب داخل مكاتب الاقتراع و احترام التباعد الاجتماعي .  

شنين يشارك من 1 الى 4 نوفمبر في أشغال المجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي

سبت, 10/31/2020 - 12:37
31/10/2020 - 12:37

يشارك رئيس المجلس الشعبي الوطني ،السيد سليمان شنين، ابتداء من غد الأحد و الى غاية 4 نوفمبر القادم، في أشغال الدورة ال206 للمجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي، وذلك عبر التواصل المرئيعن بعد، حسب ما أفاد بيان للمجلس اليوم السبت.

وأوضح ذات البيان أن جدول أعمال الدورة تتضمن دراسة 12 نقطة تتعلق بقضايا نظامية وانتخابية ومالية للاتحاد إلى جانب قضايا سياسية.

للإشارة فان النائب نادية لعبيدي سترافق رئيس المجلس خلال هذه الاشغال.

استفتاء : انطلاق الاستفتاء بمكاتب متنقلة بالأغواط وبشار وأدرار

سبت, 10/31/2020 - 11:45
انطلقت العملية الاستفتائية هذا السبت على مستوى مكاتب متنقلة منتشرة عبر مناطق نائية بولايات الأغواط وبشار وأدرار معنية بتقديم التصويت فيها قانونيا بـ 24 ساعة من الاستشارة الشعبية حول مشروع تعديل الدستور. فبولاية الأغواط, انطلقت العملية بأربعة مكاتب متنقلة موزعة عبر بلديتي سيدي مخلوف (1.034 ناخب) وحاسي الرمل (845 ناخب), حسبما أوضح المنسق المحلي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, عيسى لحاق. ومن جهته صرح رئيس المكتب المتنقل رقم (3) بسيدي مخلوف, بولرباح بن الشيخ, أن "العملية الاستفتائية تجري في ظروف عادية وفي ظل احترام صارم للبروتوكول الصحي المعد لهذا الحدث". وتحصي ولاية الأغواط هيئة ناخبة بتعداد 299.366 مسجلا موزعين على 156 مركز اقتراع التي تضم 761 مكتب تصويت. وبولاية بشار, انطلقت عملية التصويت على مشروع تعديل الدستور على مستوى سبعة  مكاتب متنقلة مختلطة موزعة عبر المناطق النائية والمعزولة لبلدية بشار والولاية المنتدبة بني عباس (240 كلم جنوب بشار), سيما بالعبادلة وبني عباس وتيمودي والعواطة وقصابي وتامترت للسماح لـ 2.554 ناخبا بالإدلاء بأصواتهم, كما أفادت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وأوضح محمد جرمان, المكلف بالاتصال بذات الهيئة, "أن قوافل المكاتب المتنقلة قد توجهت نحو تلك المناطق في وقت مبكر من صباح اليوم تحت إشراف أعضاء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ومسؤولين محليين للدوائر والبلديات المعنية". و أضاف ان " القوافل ستجوب المناطق صحراوية والقصور لتمكين الناخبين المسجلين بالقوائم الانتخابية بتلك المكاتب المتنقلة من أداء واجبهم الإنتخابي وهذا إلى غاية الفاتح نوفمبر . وتتواصل هذا السبت العملية الاستفتائية التي كانت قد انطلقت أول أمس الخميس بالمناطق البعيدة بدائرة بني ونيف (110 كلم شمال بشار) عبر مكتبين متنقلين مختلطين اللذان يضمان 1.828 ناخبا وناخبة واللذان فتحا بمناطق وادي الناموس وروصف الطيبة وفندي. وسيتم, وفق ذات المصدر, تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بالموعد للوقاية ومكافحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) عبر تلك المكاتب المتنقلة وذلك بالتعاون المباشر مع المديرية المحلية للصحة. وتحصي ولاية بشار هيئة ناخبة بتعداد 203.759 ناخبا مسجلا موزعين على 98 مركز انتخاب تضم 542 مكتب من بينها 9 مكاتب اقتراع متنقلة, وذلك عبر 21 بلدية بالولاية. كما انطلقت العملية الاستفتائية على مستوى 19 مكتبا متنقلا بولاية أدرار موزعة على 11 بلدية (جنوب وشمال الولاية) والتي تحصي 7.983 ناخبا. وتحصي هذه الولاية هيئة ناخبة بتعداد 273.728 مسجلا عبر 282 مركز انتخاب التي تضم 816 مكتب تصويت من بينها 11 مكتبا متنقلا .  

إستفتاء تعديل الدستور: افتتاح مكاتب التصويت عبر عدد من المراكز الانتخابية بالدوائر الدبلوماسية و القنصلية بالخارج

جمعة, 10/30/2020 - 21:20
إفتتحت مكاتب التصويت للاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور ليوم أول نوفمبر 2020 عبر المراكز الانتخابية التابعة للدوائر الدبلوماسية و القنصلية بالخارج بكل من الامارات العربية المتحدة، العراق، سوريا، السعودية، الكويت، قطر، مصر، البحرين، سلطنة عمان، روسيا، النيجر و المكسيك، حسبما ذكرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان لها اليوم الجمعة. و تتواصل عملية الاستفتاء في المكاتب المتنقلة بالجنوب في كل من ولايات ادرار، الاغواط، بشار، تمنراست، ورقلة، ايليزي، تندوف، الوادي و النعامة .

 الجزائر تدين العمل الإرهابي الذي استهدف مكان عبادة بمدينة نيس الفرنسية

جمعة, 10/30/2020 - 18:04
أدانت الجزائر العمل الإرهابي الذي استهدف مكان عبادة بمدينة نيس الفرنسية، داعية الى ترسيخ التعاون الدولي من أجل تشكيل "جبهة مشتركة ضد كل أشكال التطرف"، حسب ما افاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وأوضح نفس المصدر أن الجزائر "تدين العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف مكان عبادة في نيس وتعرب عن تضامنها مع أسر الضحايا"، مضيفا أن موقف الجزائر من مواجهة الإرهاب "ثابت وواضح" وهي "ترفض أي شكل من أشكال التبرير وأي خلط مع الإسلام دين السلام والتسامح". كما تدعو الجزائر - يضيف البيان - إلى "ترسيخ التعاون الدولي والحوار من أجل تشكيل جبهة مشتركة ضد كل أشكال التطرف". 

استفتاء تعديل الدستور: أزيد من 24 مليون ناخب جزائري مدعوون للإدلاء بأصواتهم الأحد المقبل

جمعة, 10/30/2020 - 15:39
سيكون أزيد من 24 مليون ناخب جزائري مدعوين يوم الأحد المقابل المصادف للفاتح نوفمبر، للإدلاء بأصواتهم بمناسبة الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور تحت شعار "نوفمبر 1954: التحرير...نوفمبر 2020: التغيير"، والذي يجري في ظروف صحية استثنائية في ظل انتشار جائحة كوفيد-19. ولهذا الغرض، وضعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بروتوكولا صحيا لتنظيم سير عملية الاستفتاء، صادق عليه المجلس العلمي لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا، ويشمل كل المراحل التي سيتم من خلالها تنظيم هذا الاستفتاء، بما في ذلك مقر السلطة ومقرات اللجنة الولائية والبلدية للانتخابات ومراكز التصويت والمكاتب المتنقلة، بالإضافة الى مكاتب التصويت على مستوى المقاطعات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج. ويتضمن البروتوكول أيضا تعليمات صحية إلزامية داخل قاعات المحاضرات والمكاتب وقاعات العمل التي سيتم تزويدها بمحلول كحولي للتعقيم. كما يشترط خلال اجراء هذه العملية وضع الأقنعة الوقائية واحترام مسافة التباعد الاجتماعي وتفادي التلامس الجسدي بين الأفراد ولا يسمح بالتواجد داخل المكتب إلا لشخصين أو ثلاثة فقط وما بين 5 و7 أعضاء بقاعة العمل حسب مساحتها. وقد تم تخصيص طابور خاص بالفئات المسنة وتلك التي تعاني من أمراض مزمنة وإعاقات لتسهيل المهمة لهم، وبالنسبة لتنظيم مسار الناخب، فسيتم وضع أربعة فضاءات انطلاقا من التعرف على الهوية إلى غاية القيام بالاقتراع والتوقيع. ومن المقرر -حسب ما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم-، أن يبدأ الاقتراع على الساعة الثامنة صباحا ويختتم في نفس اليوم على الساعة السابعة مساء ويدوم الاقتراع يوما واحدا. كما يمكن لرئيس السلطة الوطنية للانتخابات، بطلب من المندوب الولائي أن يقرر "تقديم افتتاح الاقتراع بــــ 72 ساعة على الأكثر في البلديات التي يتعذر إجراء عمليات التصويت في يوم الاقتراع نفسه، لأسباب مادية تتصل ببعد مكاتب التصويت وتشتت السكان ولأي سبب استثنائي في بلدية ما، وذلك بموجب قرار ينشر على الفور بكل وسيلة مناسبة". وفي ذات السياق، انطلقت صباح أمس الخميس، عملية الاقتراع على مستوى المكاتب المتنقلة بولايات إيليزي وتندوف وتمنراست لتمكين المسجلين من البدو الرحل من أداء واجبهم وذلك بتقديم العملية الاستفتائية ب 72 ساعة. ورافق ممثلو السلطة الوطنية للانتخابات مؤطري هذه المكاتب المتنقلة التي سخرت لها كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان سير هذا الاستحقاق في أحسن الظروف، سيما من الجانب الصحي، حيث تم تفعيل البروتوكول الصحي لضمان التغطية الصحية اللازمة للناخبين والمؤطرين. وإلى جانب التغطية الصحية، فإن التغطية الأمنية ستكون مضمونة خلال هذا الموعد الانتخابي، وذلك تنفيذا للتعليمات التي أسداها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، أول أمس الأربعاء لسلك الدرك الوطني، من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين "التام والشامل" لمراكز ومكاتب الاستفتاء عبر مختلف مناطق الوطن وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية. أما من الناحية التقنية لمتابعة ومراقبة العملية الانتخابية، فإن ظروف سير الاستفتاء الشعبي "ستكون نفسها تلك التي جرت فيها الانتخابات الرئاسية لــــ 12 ديسمبر 2019 المتميزة بالشفافية والحياد"، حسب تصريح سابق لرئيس السلطة الوطنية للانتخابات محمد شرفي أكد فيه أنه ستتم تعبئة الوسائل المادية واللوجستية الضرورية حتى يجري الاستفتاء "في الهدوء والنزاهة". وأشار إلى إمكانية متابعته للاستفتاء بصفة مباشرة بفضل شبكة التواصل المرئي عن بعد التي وضعت بهذه المناسبة بهدف التكفل الفوري بالمشاكل المحتمل وقوعها. ومن جانبه، ذكر المجلس الدستوري، أمس الخميس، بحق الناخبين في الطعن في صحة عمليات التصويت، وحدد الشروط الواجب اتباعها لتقديم الاحتجاجات. تعديل دستوري "يستجيب لتطلعات الشعب" وقبيل ثلاثة أيام من استحقاق الفاتح نوفمبر، اختتمت الحملة الاستفتائية التي انطلقت يوم 7 أكتوبر الجاري ودامت 22 يوما، في إطار ضوابط وقواعد حددتها السلطة الوطنية للانتخابات. وتولى تنشيط هذه الحملة عبر كل ربوع الوطن، كل من الطاقم الحكومي، وفي مقدمته الوزير الأول عبد العزيز جراد الذي نشط عشية انتهاء الآجال القانونية للحملة، لقاء بالجزائر العاصمة أكد فيه أن دستور نوفمبر 2020 جاء ليستكمل مسيرة "بناء الدولة الوطنية"، معربا عن يقينه بأن الشعب الجزائري "سيدعم هذا المشروع الذي يستجيب لتطلعاته". كما نشط حملة الاستفتاء قياديو أحزاب سياسية وممثلو المجتمع المدني والنقابات، من خلال تنظيم لقاءات وتجمعات ومداخلات تلفزيونية للتحسيس بأهمية المشاركة القوية في هذا الاستحقاق المفصلي ولشرح مضامين مواد الدستور الذي يعتبر "وثيقة مصيرية في مسار التأسيس لجزائر جديدة" حسب ما أكده وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر. وأضاف السيد بلحيمر أن المشروع "أحدث تغييرات جذرية في مفهوم مجمل الحقوق والحريات"، وجاء بتعديلات "مستوحاة من روح بيان أول نوفمبر1954 ومعبرة عن طموحات الشعب". ويتضمن مشروع تعديل الدستور ستة محاور، تتمثل في "الحقوق الأساسية والحريات العامة" و"تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها" و"السلطة القضائية" و"المحكمة الدستورية" و"الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته" و"السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات". وجاء المشروع المصادق عليه من طرف مجلس الوزراء يوم 6 سبتمبر الفارط برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على ضوء العناصر التي انتقتها لجنة الخبراء المكلفة بمراجعة الدستور من بين 5018 اقتراح تلقته من مختلف شرائح المجتمع والشخصيات الوطنية والقوى السياسية. وتمت المصادقة على هذا المشروع الذي يعد أحد أبرز التزامات الرئيس تبون، من أجل بناء "جزائر جديدة" تعتمد على "إصلاح شامل" لمؤسساتها، من طرف نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة يومي 10 و12 سبتمبر الماضي، قبل أن يوقع رئيس الجمهورية، في منتصف ذات الشهر، مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لاستفتاء يوم الأحد المقبل. وكان رئيس الجمهورية قد أكد في كلمة ألقاها خلال زيارته الأخيرة إلى مقر وزارة الدفاع الوطني يوم 10 أكتوبر الجاري، أن استفتاء الفاتح نوفمبر هو "عودة للشعب ليعبر بصوته وبكل حرية وسيادة عن قناعته تجاه التعديلات الدستورية المطروحة والتي نتمنى أن تنال تزكية الشعب الجزائري، لنضع معا أسس جزائر جديدة عمادها السيادة الوطنية والتجسيد الحقيقي للعدالة الاجتماعية تطبيقا لمبادئ بيان أول نوفمبر ووصية الشهداء".  

شيخي : العمل الثنائي مع بنجامين ستورا لاسترجاع الأرشيف "لم ينطلق فعليا بسبب كورونا"

جمعة, 10/30/2020 - 12:42
أكد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي، أن العمل الثنائي مع نظيره الفرنسي بنجامين ستورا فيما يتصل باسترجاع الأرشيف الجزائري المحول إلى فرنسا "لم ينطلق فعليا بسبب تفشي جائحة كورونا"، مشددا على وجود إرادة سياسية لدى كلا البلدين فيما يتعلق بهذا الملف. ففي إطار التعاون الثنائي الجاري مع الدولة الفرنسية في مجال الذاكرة، كشف شيخي في حوار أدلى به لوكالة الأنباء الجزائرية، عن أنه "تواصل مرتين" مع المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا المكلف من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون لتمثيل الجانب الفرنسي غير أن "العمل لم ينطلق فعليا لحد الآن". وتعود أسباب ذلك, حسب ما أوضحه شيخي الذي يشغل أيضا منصب المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني, إلى الوضع الصحي المتسم بانتشار وباء كوفيد-19 الذي حال و لا يزال دون اللقاء المباشر بينه و بين ستورا لوضع خطة عمل مشتركة. وفي هذا السياق, لفت شيخي إلى أنه "علم مؤخرا بأن المؤرخ ستورا قد انتهى من إعداد تقريره الذي قدمه للرئيس ماكرون و الذي تضمن تصورا عاما حول مراحل و أولويات هذا العمل بالنسبة للجانب الفرنسي". وفي انتظار الشروع الفعلي في فتح هذا الملف, أكد المتحدث وجود الإرادة السياسية لدى الطرفين مذكرا بأن "الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أفصح عن هذه الإرادة بكل صراحة , كما أوضح ما هو الإطار الذي يجب أن يتم فيه هذا الحوار و هو نفس الأمر بالنسبة للطرف الفرنسي الذي لمسنا لديه نفس الإرادة", يقول شيخي. وأعرب في هذا الصدد عن "تفاؤله" بمآل هذا العمل الثنائي, ليضيف أيضا "لقد أوضحنا للطرف الفرنسي حرص الجزائر على مصارحة شعبها بما يصلها من معلومات تاريخية, انطلاقا من كون حرية مواطنها مرهونة بمعرفة من هو و اطلاعه على ما فعلته الأجيال السابقة للدفاع عن هذا الوطن". و شدد شيخي على أنه "ليس من حق أي كان حرمان المواطن الجزائري من معرفة تاريخه ككل", خاصة و أنه "أصبح شغوفا بمعرفة كل ما يتعلق بتاريخه كما هو, بإيجابيته و سلبياته", ليضيف بأن "الحكم على ما حدث في مختلف الفترات التي مرت بها البلاد يعود له في آخر المطاف, بعد تمكينه من الاطلاع على كل الحقائق التاريخية". كما تابع : "نريد أن يعرف الطرف الفرنسي أننا لا ننوي و لا نريد إخفاء الحقيقة عن شعبنا و نطلب منه أن يفعل نفس الشيء تجاه مواطنيه حتى يكونوا على علم بما حدث خلال المرحلة الاستعمارية". و عرج في ذات الإطار على المحاولات المتتالية التي تبذلها بعض الأطراف الفرنسية من أجل طمس الحقائق و إخفاء بشاعة ما عاشه الشعب الجزائري خلال الفترة الاستعمارية.  لطالما مثلت مسألة استرجاع الأرشيف المهرب إلى فرنسا موقفا ثابتا بالنسبة للجزائر منذ استقلالها, حيث بذلت في سبيل ذلك الكثير من الجهود المتواصلة لاسترداد رصيدها الأرشيفي المسلوب, غير أن هذه الجهود كانت تصطدم, و في كل مرة, بعراقيل يضعها الطرف الفرنسي. و عن ذلك, يقول شيخي بأن المجتمع الفرنسي و بغض النظر عن الموقف الرسمي لبلاده, "لا يزال يحمل عقدة ماضيه الاستعماري", مما يجعل من موضوع الأرشيف مسألة جد حساسة, لأنه "سيمكن من الكشف عن كل ما وقع خلال هذه المرحلة غير المشرفة من تاريخه, مما يدفعه إلى محاولة طمسه بكافة الطرق". فقد كانت الجزائر بالنسبة إلى المستعمر الفرنسي "حقل تجارب حقيقي للممارسات الوحشية التي طبقها فيما بعد في المستعمرات الأخرى, خاصة الإفريقية منها, و التي عانت من تجارة الرق التي تورطت فيها شخصيات مرموقة في المجتمع الفرنسي و هي كلها أساليب موثقة في الأرشيف". و من شأن كل ذلك, يواصل شيخي, "تشويه سمعة فرنسا والصورة التي تحاول الترويج لها على أنها بلد حضاري قائم على الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان", الأمر الذي "دفع بها, و الكثير من الأحيان, إلى صد أبواب الأرشيف حتى أمام الباحثين". و في رده على سؤال حول أولويات الجزائر في عملية استرجاع أرشيفها, شدد السيد شيخي على أن الطرف الجزائري لا يميز بين فترات التاريخ الوطني, حيث يبقى الأهم بالنسبة إليه هو "تمكين المواطن الجزائري من معرفة تاريخه كاملا". و قال بهذا الخصوص "قد يرى البعض بأن الاهتمام انصب, منذ الاستقلال و إلى غاية اليوم, على نضال الحركة الوطنية إبان الثورة التحريرية, لكن الحقيقة هي أنه ليس هناك فرق بين فترة و أخرى من تاريخنا, فكلها مهمة على السواء و لا يمكننا كتابة تاريخنا إذا ما قمنا بتجزئته". وفي هذا السياق, أشار المدير العام لمؤسسة الأرشيف إلى أن الطرف الفرنسي حاول خلال المفاوضات الثنائية المندرجة في إطار استرجاع الأرشيف المهرب, العمل على إضاعة الوقت من خلال طلبه من الجزائر تحديد أولوياتها في هذه العملية, "غير أننا كنا واضحين بهذا الخصوص, فالأرشيف برمته يمثل أولوية بالنسبة لنا", يقول شيخي. وشدد في ذات الإطار على أن مطالب الجزائر في هذا الملف تنقسم إلى شقين, الأول منهما استرجاع أصول الأرشيف تطبيقا للمبدأ العالمي الذي ينص على أن الأرشيف ملك للإقليم الذي نشأ فيه و هو ما "لن تتخلى عنه". أما الشق الثاني فهو تسهيل عمل الباحثين من خلال الحصول على نسخ في انتظار استرجاع الأصول, غير أن هذا الطلب بقي هو الآخر دون رد, يضيف المتحدث. و بالإضافة إلى ما سبق ذكرهك انتهج الطرف الفرنسي أساليب أخرى "ملتوية" لعرقلة حق الجزائر في استعادة أرشيفها, من خلال "نقله من مركز الأرشيف بباريس و المركز الجهوي بأكس أون بروفانس إلى أماكن مجهولة و بعثرته عبر كافة إقليمها", مخلا بذلك بالقاعدة الدولية التي تؤكد على وحدة الأرصدة الأرشيفية. و في سياق آخر, توقف مستشار رئيس الجمهورية عند مسألة استعادة رفات المقاومين الجزائريين و الذين يبقى عددهم "غير معلوم بالتدقيق". وعن ذلك يقول شيخي "صحيح أن هناك تقديرات قامت بها مجموعة من الباحثين لكن العدد يظل غير دقيق, فالعملية تمت على فترات مختلفة, كما أنها طالت الكثير من الجزائريين فضلا عن كون الكثير من هذه الرفات قد أتلف". فـ"بعد ارتكاب فرنسا لمجازرها بالجزائر, حولت الكثير من عظام الجزائريين الذين تم تقتيلهم إلى مرسيليا لاستخدامها في صناعة الصابون و تصفية السكر", علاوة على أن مصير الكثير من الرفات يظل مجهولا إلى غاية الآن و هو ما يعني-حسب شيخي- أن "العمل في هذا الصدد لا بد أن يتواصل". و كانت الجزائر استعادت شهر جويلية الفارط رفات 24 مقاوما جزائريا بعد بقائها 170 سنة في متحف الانسان بباريس, حيث أكد الرئيس تبون عزم الدولة الجزائرية على إتمام العملية "حتى يلتئم شمل جميع الشهداء فوق الأرض التي أحبوها و ضحوا من أجلها بأعز ما يملكون".

الرئيس تبون يتلقى برقيات اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رؤساء دول شقيقة وصديقة

خميس, 10/29/2020 - 21:42
29/10/2020 - 21:42

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يخضع حاليا لفحوصات طبية معمقة بأحد أكبر المستشفيات الألمانية المتخصصة، برقيات اطمئنان و تمنيات بالشفاء العاجل من قبل رؤساء دول شقيقة وصديقة، حسب ما أورده مساء الخميس بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان : "تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقيات اطمئنان و تمنيات بالشفاء العاجل من قبل كل من: - المستشارة الألمانية السيدة انجيلا مريكل - الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون - رئيس الوزراء الإسباني السيد بيدرو سانشيز - رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس".

رئاسة الجمهورية :الرئيس تبون يباشر تلقي العلاج بألمانيا وحالته الصحية "لا تدعو للقلق"

خميس, 10/29/2020 - 19:46
بعد خضوع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد  تبون، لفحوصات طبية معمقة في أحد أكبر المستشفيات الألمانية المتخصصة، يؤكد  الفريق الطبي تفاؤله بنتائج الفحوصات، وحالته الصحية "مستقرة ولا تدعو للقلق"، حسب ما افاد به مساء الخميس بيان لرئاسة الجمهورية.   وجاء في البيان: "بعد خضوع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لفحوصات  طبية معمقة في أحد أكبر المستشفيات الألمانية المتخصصة، يؤكد الفريق الطبي  تفاؤله بنتائج الفحوصات". وقد باشر السيد الرئيس --يضيف ذات المصدر-- "تلقي العلاج المناسب وأن حالته  الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق". الرئيس تبون يتلقى برقيات اطمئنان وتمنيات بالشفاء العاجل من رؤساء دول شقيقة وصديقة  كما تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون برقيات اطمئنان وتنيات بالشفاء العاجل من قبل كل من المستشارة الالمانية السيدة انجيلا ميركل و رئيس الجمهورية الفرنسية امانويل ما كرون ورئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز  و السيد محمود عباس رئيس رئيس دولة فلسطين .

البرلمان العربي يشيد بالنهج الديمقراطي الذي تبنته الجزائر من خلال تنظيم استفتاء شعبي على مشروع دستور

خميس, 10/29/2020 - 17:11
اعتمد البرلمان العربي في جلسته الأولى من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2020، بمقر جامعة الدول العربية، بالعاصمة المصرية القاهرة، بيانا بخصوص المشهد السياسي الذي تعرفه الجزائر، وذلك عشية الاستفتاء المرتقب على مشروع تعديل الدستور، المبادر به من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، هذا نصه: "يتابع البرلمان العربي باهتمام بالغ وتيرة الإصلاحات العميقة المنتهجة في الجزائر، بقيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وينوه بالمسار الديمقراطي الذي تعتمده الدولة الجزائرية من أجل استكمال بناء جزائر جديدة أساسها العدالة والتنمية والحريات وترسيخ دولة الحق والقانون. وفي هذا السياق، يشيد البرلمان العربي بالمحطة الحاسمة التي تحضر لها الجزائر من خلال تنظيم استفتاء شعبي على مشروع دستور جديد في صورة مشرفة للالتزام الصادق تجاه الشعب، يتضمن تعديلات تساهم في تجسيد طموحاته التي عبر عنها في حراك شعبي التزم بسلميته منذ انطلاقه، فكان فيه داعيا للتغيير داعما لأمن واستقرار وطنه، متحلياً بالوعي والرقي وروح المواطنة. إن البرلمان العربي، من موقعه كهيئة جامعة لممثلي الشعوب العربية، يحيي كل مبادرة تلتزم بالتشاور والحوار وإشراك الشعوب في رسم معالم مستقبلها، وعليه، ينوه بالنهج الديمقراطي الذي تبنته الجزائر من خلال عقد مشاورات واسعة حول هذا المشروع مع القوى السياسية وفعاليات المجتمع المدني في البلاد، و طرحه على غرفتي البرلمان الذي ناقش وأثرى نص مسودة الدستور في وفاق وانسجام ومسؤولية، فصادق عليه المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة على التوالي أيام 10 و12 سبتمبر 2020، ثم إحالته على استفتاء يبدي فيه الشعب رأيه بكل حرية وديمقراطية وسيادة في الفاتح من نوفمبر المتزامن والذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورة الجزائر المجيدة عام 1954. يهنئ البرلمان العربي الجزائر شعبا وبرلمانا وحكومة بهذين المناسبتين العظيمتين، ويثمن الاختيار الحكيم لهذه الازدواجية التاريخية تحت شعار رمزي مهيب "نوفمبر التحرير، نوفمبر التغيير"، إذ يشترك الحدثان في قيم السيادة والوحدة والشجاعة، ويدعو كافة الشعب الجزائري إلى كسب الرهان وممارسة دوره في تجسيد التغيير الذي ينشده، وذلك من خلال مشاركة قوية في هذا الاستفتاء الشعبي الهام، التزاما تجاه وطنه، ومساهمة منه في وضع أساس بناء جمهورية الجزائر الجديدة التي تزدهر بكافة أبنائها."  

كورونا : 306 إصابة جديدة و 184 حالة شفاء و 8 وفيات خلال 24 ساعة

خميس, 10/29/2020 - 17:04
سجلت 306 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 8 حالات وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 184 مريضا للشفاء، حسب ما كشف عنه اليوم الخميس الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح السيد فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 332 57 حالة منها 306 حالة جديدة (أي بنسبة حدوث تقدر ب 7ر0 حالة لكل 100 ألف نسمة)، فيما بلغ العدد الاجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 39819 حالة. كما بلغ العدد الاجمالي للوفيات 1949 حالة، حسب السيد فورار الذي أفاد كذلك بأن 39 مريضا يتواجدون حاليا في العناية المركزة. وأضاف السيد فورار أن هناك 21 ولاية سجلت بها أقل من 9 حالات و17 ولاية لم تسجل أي حالة، فيما سجلت 10 ولايات أخرى أكثر من 10 حالات. وأكد بالمناسبة أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي.

كورونا: 9 ولايات جديدة معنية باجراءات الحجر الجزئي الـمنزلي

خميس, 10/29/2020 - 15:42
قرر الوزير الأول عبد العزيز جراد تجديد قائمة الولايات الـمعنية بتدابير الحجر الجزئي المنزلي من 11 إلى 20 ولاية في إطار مكافحة وباء كوفيد-19 مع تكييف ساعات الحجر من الساعة الحادية عشر ليلا إلى غاية الساعة الخامسة صباحا من اليوم الموالي بدلا من الساعة السادسة، حسب ما أفاد به هذا الخميس بيان لمصالح الوزير الأول. وأوضح نفس المصدر أنه "تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية  عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا (كوفيدـ19)، قرر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، في إطار الـمسعى الذي اعتمدته السلطات العمومية في تسيير الأزمة الصحية، اتخاذ التدابير الآتية: 1- تكييف الحجر الصحي الجزئي الـمنزلي من الساعة الحادية عشر مساء (00 23 سا) إلى غاية الساعة الخامسة صباحا (5.00 سا) بدلا من الساعة السادسة صباحا (6.00 سا) للولايات الـمعنية بهذا الإجراء. 2- تجديد قائمة الولايات الـمعنية بتدابير الحجر الجزئي الـمنزلي من 11 إلى 20 ولاية، حسب تطور الوضع الصحي، حيث يتم تجديد الحجر الجزئي الـمنزلي لمدة خمسة عشر (15) يوما ابتداء من تاريخ 31 أكتوبر 2020 ، من الساعة الحادية عشر مساء (23.00 سا) إلى غاية الساعة الخامسة صباحا (5.00 سا) من اليوم الـموالي لأحد عشر (11) ولاية، وهي: باتنة، بجاية، البليدة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سطيف، عنابة، قسنطينة ووهران. تطبيق تدابير الحجز الجزئي المنزلي لمدة خمسة عشر (15) يوما ابـتداء من تاريخ31 أكتوبر 2020 من الساعة الحادية عشر مساء (23.00 سا) إلى غاية الساعة الخامسة صباحا (5.00 سا) من اليوم الـموالي، على الولايات التسع (09) التي تدهور فيها الوضع الصحي، وهي : البويرة، بومرداس، الـمسيلة، ورقلة، الـمدية، برج بوعريريج، تبسة ، تيارت وبسكرة. غير أنه يمكن للولاة، وبعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي تقتضيها الوضعية الصحية لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدية، أو مكانا، أو حي أو أكثر، تشهد بؤرا للعدوى. 3- الإبقاء على الإجراء الذي يحظر جميع أنواع تجمعات الأشخاص والتجمعات العائلية، ولاسيما أعراس الزواج والختان، وغيرها من الـمناسبات". وعلى هذا الصعيد، تذكر الحكومة بأنها "لاحظت تسجيل تراخي في اليقظة من شأنه أن لا يساهم في التحكم في الوضع الصحي الذي لا يزال مرهونا بانضباط كل واحد منا لتجنب تدهوره، واحتمال اللجوء إلى تدابير أخرى للحجر الـمنزلي الكلي أو الجزئي و / أو إلى فرض قيود على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية". لذلك، تجدد الحكومة توصياتها بضرورة "التحلي بالحذر وتدعو الـمواطنين مرة أخرى إلى مواصلة التجند والصرامة في تطبيق كافة تدابير الحماية والتباعد الجسدي والنظافة التي تظل السبل الـمثلى للقضاء على هذا الوباء". وأخيرا، فإن السلطات العمومية "ستعزز أجهزة اليقظة وتطبيق العقوبات ضد الـمخالفين لتدابير الوقاية الـمقررة بموجب التنظيم الـمعمول به، مثل الارتداء الإجباري للقناع الواقي".

الصفحات