وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ 49 دقيقة 56 ثانية

وزير التجارة يدعو إلى الالتزام بنظام المداومة الخاص بالأعياد و العطل الوطنية

خميس, 10/29/2020 - 13:07
 شدد وزير التجارة، كمال رزيق خلال لقاءين  منفصلين جمعه بممثلي تنظيمين للتجار والحرفيين الجزائريين على ضرورة الالتزام  بنظام المداومة خلال مناسبتي المولد النبوي الشريف والفاتح من نوفمبر، لضمان  تموين المواطنين بمختلف السلع الاستهلاكية .   وجاء في البيان الذي نشرته الوزارة على حسابها الرسمي في الفايسبوك أن رزيق أكد خلال اللقاءين المنفصلين اللذين جمعه  بكل من الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين حزاب بن شهرة وممثلي الاتحاد في جل ولايات الوطن وكذا رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بلنوار  على "ضرورة الالتزام بنظام المداومة الخاص بالأعياد والعطل الوطنية خاصة أن الشعب الجزائري سيحتفي مناسبتين على التوالي المولد النبوي الشريف  اليوم الخميس والفاتح من نوفمبر الاحد المقبل ".    و في سياق ذي صلة ، شدد السيد رزيق على ضرورة الالتزام بكافة الإجراءات  الوقائية التي من شأنها حصر و مكافحة تفشي وباء فيروس كوفيد-19.    و في الاخير اشاد الوزير" بالدور البالغ الاهمية الذي يؤديه التجار وكل  الشركاء المهنيين في هذا الظرف الصحي الخاص" .

المجلس الدستوري يذكر بشروط الطعن في صحة عمليات التصويت

خميس, 10/29/2020 - 13:06
ذكر المجلس الدستوري، هذا الخميس، بحق الناخبين في الطعن في صحة عمليات التصويت، بمناسبة الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور المقرر يوم الأحد المقبل، وحدد الشروط الواجب اتباعها لتقديم الاحتجاجات. وأوضح المجلس في بيان له، أنه "وفي إطار مراقبته صحة عملية الاستفتاء حول تعديل الدستور المقرر يوم أول نوفمبر 2020، وحرصا منه على ضمان الظروف الملائمة لممارسة حق الطعن في صحة عمليات التصويت، طبقا للمادة 182  الفقرة الثالثة، من الدستور، والمادة 172 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم، والمواد 73، 74 و94 من النظام المحدد لقواعد عمل المجلس الدستوري المعدل والمتمم، يذكر المجلس بأنه يحق لكل ناخب الطعن في صحة عمليات التصويت، عن طريق تقديم احتجاج". وأضاف أن هذا الاحتجاج "يسجل في محضر فرز الأصوات الموجود على مستوى مكتب التصويت"، على أن "يخطر المجلس الدستوري بالاحتجاج فورا، بطعن في شكل عريضة ترسل إليه على رقم الفاكس المجمع: 023.25.38.74". وفي حالة إيداع الطعن لدى كتابة ضبط المجلس الدستوري الكائن مقره بشارع 11 ديسمبر 1960، بالأبيار بالجزائر العاصمة، فإنه "على المودع للطعن احترام البروتوكول الصحي الخاص بعملية مراقبة الاستفتاء حول تعديل الدستور" -حسب ذات البيان-. كما يجب أن تتضمن عريضة الطعن "صفة الطاعن، لقبه واسمه وعنوانه، ورقم بطاقة الناخب وبطاقة هويته ومكان وتاريخ إصدارها، وتوقيعه، مع عرض الوقائع والوسائل المبررة". ودعا المجلس الدستوري المواطنين إلى الاتصال بمصالحه من أجل المزيد من المعلومات وذلك عن طريق بريده الإلكتروني: info@conseil-constitutionnel.dz كما يمكن الاتصال على أرقام الهاتف الآتية:21.79.00.88 - 021.79.00.41.

عامر رخيلة للإذاعة : المطلوب اليوم وحدة شعبية لنقل الجزائر إلى وضعية أفضل

خميس, 10/29/2020 - 09:32
اعتبر  الباحث في التاريخ  الدكتور عامر رخيلة، أول نوفمبر 1954 يوما متميز نظرا لما حققته الجزائر فيه من مكاسب ،  ودعا الشعب الجزائري  لتحقيق وحدة شعبية شبيهة بوحدة أول نوفمبر للخروج من وضعية إلى أخرى أفضل منها. وقال رخيلة، لدى نزوله ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الأولى، الخميس، أن " أول نوفمبر 1954 يعتبر يوما متميز نظرا لما حققته الجزائر فيه من مكاسب وإنجازات أهمها استعادة وجودها الذي أرادته الإرادة الاستعمارية الفرنسية أن تكون جزء لا تتجزأ من فرنسا. فقد أنهى هذه الأكذوبة ومكن الجزائر من استعادة وجودها ولاحقا دورها في كل مكان". ووصف بيان أول نوفمبر بأنه "كان ورقة لمجلدات"، نظرا  لمضمونه الذي " وضع تشخيصا للوضع بعبارات بسيطة لكنها دقيقة وذات دلالات عميقة". وأضاف أنه  "رغم شيوع الأفكار الشيوعية والماركسية وغيرها خلال تلك الفترة إلا أن الحركة الوطنية صنعت مصطلحات ذات دلالات عميقة تؤكد أصالة الثورة الجزائرية والشعب الجزائري والحركة الوطنية. قام باستقراء الوضع وحدد المبادئ". واستطر مضيفا :" عيد الثورة هذا العام يتصادف مع عيدين أحدهما ديني وهو ذكرى المولد النبوي الشريف. والحقيقة التي يجب أن تقال هي أن  نواة الثوار الذين فجروا الثورة المباركة اختاروا  يوم الاثنين لتفجيرها لأنه كان يصادف مولد النبي صلى الله عليه وسلم، و من الصدف أنه تصادف يومها مع ما يسمى بعيد القديسين لدى المسيحيين، وهو أمر مدروس بدقة ويعبر عن عبقرية مناضلي الحركة الوطنية". أضاف أن " نوفمبر هذا العام يتصادف مع الإستفتاء على مشروع تعديل الدستور الذي يسعى لتجسيد ما تضمنه بيان فاتح نوفمبر، وهو بناء جزائر ديمقراطية إجتماعية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية. نأمل أن نشهد هبة شعبية تجعل من المناسبة فرصة لإبداء الرأي الصريح في هذه الوثيقة التي سترسم معالم الجزائر مستقبلها". وأتم " المطلوب اليوم وحدة شعبية من أجل الخروج بالجزائر من وضعية إلى وضعية أفضل منها، وإحداث نقلة في جميع المجالات ".

الدكتور نايت قاسي : الدبلوماسية الجزائرية لعبت دورا محوريا في فك الحصار عن قضية التحرير

خميس, 10/29/2020 - 08:20
 نوه  الدكتور إلياس نايت قاسي إلياس أستاذ التاريخ بالمدرسة العليا  للأساتذة بالدور الهام الذي لعبته الدبلوماسية الجزائرية إبان ثورة التحرير المجيدة ، و أكد أنها كانت أداة محورية لطرح القضية العادلة للجزائريين على مستوى المنابر الدولية ، وفي دحر الحملات المغرضة التي كان يروج لها المستعمر الفرنسي  .  وأوضح الدكتور نايت قاسي  في تدخل له في ندوة تاريخية بالمتحف المركزي للجيش أن "الحرب كانت أيضا في بعدها دبلوماسية  بامتياز ما دل على ذلك  أن فرنسا حتى وهي في عقر دارها ومع حلفائها  أخرجناها من هيئة الأمم المتحدة ، وبقي العضو الملاحظ جالسا في حين أن العضو الدائم غادر القاعة  ". وقد شكل الإيمان بالتحرر العمق المؤسس للتعاطف العالمي  مع الشعب الجزائري ، ليكون التمرس شعار الدولة الجزائرية ترجم بعدها من خلال حنكة و حيادية  ميزت مسار الدبلوماسية الجزائرية التي دعمت الثورة التحريرية  في أن تحافظ على  مبادئها منذ 1954 حتى انتهت في 1962 يقول الدكتور نايت قاسي " في عالم تقاطعت فيه المصالح  ساعدت عبقرية قادة الثورة  في تسيير الثورة الجزائرية بحيث لا تميل لا للمعسكر الشرقي ولا للمعسكر الغربي" . و تنظم وزارة الدفاع الوطني أبوابا مفتوحة بالمتحف المركزي للجيش ، تمتد إلى غاية الفاتح من نوفمبر احتفالا بالذكرى الـ 66  لاندلاع الثورة التحريرية  ، وتم تنظيم ندوات  تاريخية بالمناسبة تتطرق  فيها إلى عدد من الملفات المتعلقة بالحدث أهمها الدبلوماسية الجزائرية  في سياقها التاريخي  وكيف كسرت قيود الاستعمار الفرنسي وأعادت السيادة للجزائر  بتجاوز حواجز الدبلوماسية الفرنسية  .  المصدر : القناة الإذاعية الأولى  

تعديل الدستور: الحملة الاستفتائية تختتم بالدعوة إلى الاقتراع بـ"قوة" لبناء الجزائر الجديدة

أربعاء, 10/28/2020 - 21:05
ركز منشطو الحملة الاستفتائية حول مشروع تعديل الدستور في يومها الأخير، هذا الأربعاء، على الدعوة إلى المشاركة في الاستفتاء والتوجه بـ"قوة" نحو صناديق الاقتراع يوم الفاتح نوفمبر، مؤكدين على أهمية هذه الوثيقة المصيرية في التأسيس لبناء الجزائر الجديدة. وبهذا الخصوص، أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، من جيجل، أن مشروع تعديل الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر المقبل "وثيقة مصيرية في مسار التأسيس لجزائر جديدة"، بحيث "أحدث تغييرات جذرية ويهدف إلى "صيانة السيادة الوطنية ومقومات الأمة ووحدة المجتمع وتكريس وتطوير الحقوق والحريات الفردية والجماعية وإيجاد توازن مرن بين السلطات". وبالمناسبة، حث السيد بلحيمر الجميع على "أداء واجب المواطنة بالمشاركة في الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور في الفاتح من نوفمبر المقبل"، معبرا عن "تفاؤله بوعي الشعب وقناعته بالتوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة للمشاركة في وضع لبنة جديدة في مسار البناء الوطني الشامل وتفويت الفرصة على أعداء الجزائر". وفي نفس السياق، أبرز وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، من ولاية إيليزي، أهمية التصويت بـ "نعم" على هذه الوثيقة الدستورية المعروضة للاستفتاء الشعبي، مما سيضمن --كما قال-- "الإقلاع نحو البناء الديمقراطي لجزائر جديدة التي ينشدها الجميع من خلال ما تضمنه هذا الدستور من مواد جديدة لترقية المناخ الديمقراطي". وأكد السيد بلجود أن الفاتح من نوفمبر "سيكون محطة هامة لتنظيم وأخلقة الحياة العامة والتأكيد على حرمة المساس بهوية الشعب الجزائري المتعدد الثقافات، وهذا ما يكفله مشروع تعديل الدستور بوصفه قانونا أساسيا جاء ليكرس تجريم خطاب الكراهية والتمييز". من جانبه، قال وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، خلال لقاء بقالمة، أن مشروع تعديل الدستور "ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية ويلبي مطالب الحراك الشعبي المبارك الأصيل، كما يراعي الثوابت الوطنية والهوية بأبعادها الثلاثة (الإسلام-العروبة-الأمازيغية) وقيم نوفمبر المجيدة ويؤسس لمرحلة ما بعد حراك 22 فبراير". وبعد أن دعا الحاضرين إلى الالتفاف الجماعي حول مشروع تعديل الدستور، أكد الوزير أن التصويت ب"نعم" على مشروع تعديل الدستور يعني "استجابة لتطلعات الشعب الجزائري في بناء دولة ديمقراطية حقيقية"، كما سيمكن التصويت بقوة لصالح هذا المشروع من "إرساء دعائم دولة قوية سياسيا مزدهرة اقتصاديا وتحقيق العدالة الاجتماعية". وفي إطار الحملة الاستفتائية، صرح وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الهاشمي جعبوب، أن بناء الجزائر الجديدة "يمر حتما عبر المشاركة المكثفة في الاستفتاء لإحداث تغيير حقيقي والقطيعة الأبدية مع ممارسات الماضي السلبية والتصرفات البيروقراطية البالية والسرقة والفساد ونهب الثروة الوطنية". وتابع أن هذه الوثيقة الدستورية الجديدة "تمهد لتغيير حقيقي وتستجيب لتطلعات وانشغالات كافة الجزائريين". أما وزير الأشغال العمومية، فاروق شيالي، فقد أكد من المدية أن مشروع تعديل الدستور "سيضمن بناء دولة مؤسسة على التداول على السلطة والعدالة وحماية الحقوق والحريات"، مبرزا أنه "سيكون فرصة لانطلاقة جديدة في إصلاحات عميقة وجدية في طرق تسيير شؤون الدولة ومكافحة البيروقراطية والمحسوبية والفساد". ومن ولاية النعامة، دعا وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، محمد حميدو، إلى التصويت بـ"قوة" لصالح مشروع تعديل الدستور من أجل "إرساء معالم الجزائر الجديدة وتجسيدا لمبادئ بيان أول نوفمبر 1954 ووفاء لتضحيات الشهداء". وأبرز السيد حميدو أهمية هذا المشروع لأنه يضمن --مثلما قال-- "دسترة المطالب التي خرج من أجلها الحراك الشعبي ويرمي إلى حقيق تكافؤ الفرص". ومن ميلة، استعرض وزير المناجم، محمد عرقاب، العديد من المزايا التي جاءت في مشروع تعديل الدستور، على غرار ما تعلق بالفصل بين السلطات وضمان التوازن فيما بينها وتكريس استقلالية القضاء، داعيا المواطنين إلى المشاركة بـ"كثافة" يوم الاستفتاء الذي يتزامن مع إحياء الذكرى ال66 لاندلاع ثورة التحرير المظفرة. وفي حوار لجريدة الشعب، أكد رئيس المجلس الدستوري، كمال فنيش، أن مشروع تعديل الدستور "سيعيد السلطة التأسيسية للشعب الذي يعتبر مصدر كل السلطات"، مشيرا إلى أن مختلف التعديلات الدستورية الواردة في هذا المشروع "تتماشى ومسعى ترقية وتعزيز الحقوق والحريات". وفي نفس الإطار، أبرزت وزيرة البيئة، نصيرة بن حراث، من ولاية سعيدة، أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء الشعبي "يتضمن آليات تعزيز دور المرأة في المجتمع ومساهمتها في التنمية الشاملة، على غرار تطوير الاقتصاد الوطني مع الحرص على إزالة كل العقبات التي تحول دون ترقية مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية". ومن ولاية سطيف، دعت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، نورية حفصي، النساء إلى "التجند" يوم الاستفتاء والتصويت بـ"قوة" لصالح هذا المشروع من أجل تعزيز مكاسب المرأة وتمكينها من المساهمة بفعالية في جميع مجالات الحياة العامة. من جانبه، دعا القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمن حمزواي، من وهران، المواطنين الى التصويت بـ"قوة" على مشروع تعديل الدستور الذي اعتبره "الأرضية القانونية الصلبة التي ستنطلق منها ورشات في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية وغيرها". ومن ولاية تيزي وزو، دعت الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني إلى التصويت بـ"قوة" يوم الأحد القادم على مشروع تعديل الدستور، مبرزة المكانة التي يمنحها هذا الاخير للمجتمع المدني حتى يكون "شريكا مهما في تطوير البلاد"

جامع الجزائر: افتتاح قاعة الصلاة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

أربعاء, 10/28/2020 - 20:55
أشرف الوزير الأول عبد العزيز جراد، مساء  اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على افتتاح قاعة الصلاة بجامع الجزائر،  بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك  تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. وأقيمت بالمناسبة، صلاتا المغرب والعشاء، أداهما السيد جراد رفقة رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين ورئيس المجلس الدستوري كمال فنيش ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومستشارين لرئيس الجمهورية ومسؤولين سامين في الدولة، وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي بالجزائر وأئمة ومشايخ زوايا وحفظة للقرآن الكريم. ورفع الأذان لأول مرة في هذا الصرح الديني الكبير بطابع جزائري أصيل، وذلك بصوت المقرئ المؤذن ياسين إعمران، وأم الصلاة إمام المسجد القطب عبد الحميد بن باديس بوهران، محمد ميقاتلي. وفي أجواء نورانية تاريخية، عطرها الذكر والإنشاد، تم بين صلاتي المغرب والعشاء، تنظيم حفل تكريمي للطلبة حفظة القرآن الكريم الذين درسوا علم التجويد، كما تم تكريم بعض الأساتذة المشرفين على الأسبوع الوطني للقرآن الكريم الذي تم تنظيمه مؤخرا بولاية مستغانم. وألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، كلمة بالمناسبة، قال فيها أن افتتاح جامع الجزائر في تاريخ إلتأم فيه يوم مولد النبي الكريم بيوم اندلاع الثورة التحريرية في منطقة المحمدية، هو "يوم محمدي بامتياز ونوفمبري باعتزاز"، واعتبره "موعدا مع التاريخ يضاف إلى سجل الجزائر الحافل" و"رسالة تكرس عمق الانتماء ووضوح الغاية وسلامة المنهج". وأضاف أن الجامع "سيساهم في تقوية المرجعية الوطنية الأصيلة وسيعمل على نشرها في أقطار الوطن وفي دول الجوار، وخاصة في دول الساحل الإفريقي". وتطرق الوزير إلى مناسبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال أنه "بميلاده ولد الحب والألفة، إذ كان رحمة للعالمين"، مضيفا أن قادة العالم ومفكريه وأدباءه شهدوا بأن محمدا هو "رسول الإنسانية" وأن الدفاع عن دينه وسنته وهديه "ينبغي أن يكون بحكمة وبعيدا عن الغضب".  للإشارة، فإن الاقتصار على فتح قاعة الصلاة، سببه الوضعية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا وتطورها، وهي الوضعية التي حالت دون تدشين جامع الجزائر بحضور الهيئات الدينية من القارات الخمس، ومؤسسات وجامعات العالم الإسلامي، وكذا المنظمات الدولية الإسلامية والعلماء والمفكرين.  ومن المرتقب أن يقوم رئيس الجمهورية شخصيا بتدشين جامع الجزائر بحضور ضيوف الجزائر، وذلك بعد انحسار الوباء. وكان الرئيس تبون، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى جامع الجزائر في 20 أوت الماضي، قد أعطى تعليمات لوزير الشؤون الدينية، بضرورة إنشاء "هيئة علمية على أعلى مستوى"  تتكفل بالجانب العلمي في هذا الصرح، داعيا إلى "الاستعانة بالمعاهد الكبرى في  العالم، شرط احترام المرجعية الدينية الوطنية الوسطية وكذا الاستعانة بإسهامات  دولية من العالم الإسلامي، ماعدا ما يتعارض مع توجهاتنا". كما أسدى توجيهات بضرورة التنسيق مع الوزير الأول للتعاقد مع شركة "كبرى" للتكفل بالصيانة والاعتناء بكل المرافق. وبشأن الشخصية الوطنية التي سترأس هذا الصرح الديني، أوصى الرئيس تبون بأن تكون "شخصية تتمتع بالكفاءة الدينية والعلمية". للإشارة، يعد جامع الجزائر، الواقع ببلدية المحمدية بالعاصمة، أكبر مسجد في الجزائر وإفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.  ويضم الجامع أطول منارة في العالم بعلو 267 متر ويتربع على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 27 هكتارا. كما يحتوي على فضاء استقبال وقاعة للصلاة تتجاوز مساحتها 2 هكتار تتسع لـ120.000 مصل ودار للقرآن بقدرة استيعاب تقدر بـ300 مقعد بيداغوجي لما بعد التدرج ومركز ثقافي إسلامي. ومن بين الهياكل الأخرى التي يضمها هذا المعلم الديني، مكتبة بقدرة استيعاب تقدر ب 2.000 مقعد تتوفر على مليون كتاب وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي ومركز للبحث في تاريخ الجزائر.

نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء "فحوصات طبية معمقة"

أربعاء, 10/28/2020 - 19:36
تم مساء اليوم الأربعاء نقل رئيس الجمهورية،  السيد عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء "فحوصات طبية معمقة" وذلك "بناء  على توصية الطاقم الطبي"، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "تم مساء اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، نقل رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية معمقة، وذلك بناء على توصية الطاقم الطبي".

كورونا : 320 إصابة جديدة, 191 حالة شفاء و 10 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة

أربعاء, 10/28/2020 - 17:06
سجلت 320 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 10 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر, في الوقت الذي تماثل فيه 191 مريضا للشفاء, حسب ما كشف عنه هذا الأربعاء الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا, الدكتور جمال فورار. وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19), أوضح فورار أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 026 57 حالة منها 320 حالة جديدة (أي بنسبة حدوث تقدر بـ 7ر0 حالة لكل 100 ألف نسمة), فيما بلغ العدد الاجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 39635 حالة. كما بلغ العدد الاجمالي للوفيات 1941 حالة, حسب فورار الذي أفاد كذلك بأن 40 مريضا يتواجدون حاليا في العناية المركزة. وأضاف فورار أن هناك 22 ولاية سجلت بها أقل من 9 حالات و15 ولاية لم تسجل أي حالة, فيما سجلت 11 ولايات أخرى أكثر من 10 حالات. وقال بالمناسبة أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية, داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي.

الفريق شنقريحة يسدي تعليمات لاتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين مراكز ومكاتب الاستفتاء

أربعاء, 10/28/2020 - 16:36
أسدى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق السعيد شنقريحة, تعليمات من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين "التام والشامل" لمراكز ومكاتب الاستفتاء عبر مختلف مناطق الوطن وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية بغرض ضمان نجاح الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور "خدمة للوطن ومصلحته العليا", حسب ما افاد به اليوم الاربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح نفس المصدر أنه "مواصلة للزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف القوات والنواحي العسكرية، وتزامنا مع انطلاق برنامج التحضير القتالي لسنة 2020-2021، قام السيد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى قيادة الدرك الوطني". في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة العميد نور الدين قواسمية، قائد الدرك الوطني، وقف السيد الفريق السعيد شنقريحة بمدخل مقر القيادة، وقفة ترحم على روح الشهيد البطل العربي بن مهيدي الذي يحمل مقر قيادة الدرك الوطني اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار. وبمقر قيادة الدرك الوطني، عقد الفريق لقاء توجيهيا مع الإطارات والمستخدمين، حيث ألقى كلمة توجيهية أشار فيها إلى "المهام الحيوية التي يتولاها سلك الدرك الوطني وأسدى لهم تعليمات من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين التام والشامل لمراكز ومكاتب الاستفتاء، عبر مختلف مناطق الوطن، وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية، بغرض ضمان نجاح الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، خدمة للوطن ومصلحته العليا". وخص الفريق شنقريحة بالذكر سلك الدرك الوطني الذي "يساهم بفعالية في الحفاظ على أمن واستقرار بلادنا، باعتباره همزة وصل واتصال مع الشعب في غاية الأهمية، لاسيما في المناطق الريفية وشبه الحضرية التي يحتك فيها رجال الدرك الوطني يوميا مع إخوانهم المواطنين، وهو ما يتطلب من الدرك الوطني، بالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية، اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالتأمين التام والشامل لمراكز ومكاتب الاستفتاء، عبر مختلف مناطق الوطن، وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية، بغرض ضمان نجاح الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، خدمة للوطن ومصلحته العليا". إثر ذلك، ترأس الفريق اجتماع عمل حضره رؤساء الأقسام وإطارات الدرك الوطني، تابع خلاله عرضا شاملا قدمه قائد الدرك الوطني تمحور على وجه الخصوص حول "مدى تنفيذ مخطط الرفع من جاهزية وحدات الدرك الوطني فيما يتعلق بمساهمتها في الأمن العمومي وحماية الحدود الوطنية ومحاربة الجريمة المنظمة وكافة أشكال التهريب".

إلقاء القبض على الإرهابي مصطفى درار بتلمسان

أربعاء, 10/28/2020 - 16:21
قامت مصالح الأمن التابعة لوزارة الدفاع الوطني, هذا الثلاثاء, بإلقاء القبض على الإرهابي مصطفى درار, وذلك بعد مراقبة مستمرة له منذ دخوله عبر الحدود الوطنية إلى غاية جمع واستكمال المعلومات حول تحركاته المشبوهة, حسب ما أفاد به الأربعاء, بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح ذات المصدر أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات, قامت مصالح الأمن التابعة لوزارة الدفاع الوطني, يوم أمس 27 أكتوبر 2020 بتلمسان بالناحية العسكرية الثانية, بإلقاء القبض على الإرهابي مصطفى درار". وأضاف أن هذه العملية "تمت بعد مراقبة ومتابعة مستمرة للمعني منذ دخوله عبر الحدود الوطنية إلى غاية جمع واستكمال المعلومات حول تحركاته المشبوهة". وأشار البيان إلى أن "المعني الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012, تم إطلاق سراحه بداية شهر أكتوبر الجاري بمالي, بعد مفاوضات قامت بها أطراف أجنبية, وأسفرت عن إبرام صفقة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من (200) إرهابي ودفع فدية مالية معتبرة للجماعات الإرهابية مقابل الإفراج عن ثلاثة رهائن أوروبيين". وأكدت وزارة الدفاع الوطني في بيانها, أن "هذه التصرفات غير المقبولة والمنافية للقرارات الأممية التي تجرم دفع الفدية للجماعات الإرهابية, من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة قصد مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله". ولفتت إلى أن هذه العملية "النوعية" تؤكد "مرة أخرى على فعالية المقاربة التي يعتمدها الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والطمأنينة عبر كامل التراب الوطني ومحاربة ظاهرة الإرهاب في المنطقة".

بكالوريا 2020: الفريق شنقريحة يترأس مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين

أربعاء, 10/28/2020 - 12:56
ترأس رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق  السعيد شنقريحة، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة البكالوريا، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح ذات المصدر أنه "عقب النتائج الممتازة التي حققها أشبال وشبلات الأمة في شهادة البكالوريا، لدورة سبتمبر 2020، ترأس السيد الفريق السعيد شنقريحة،  رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح هذا اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة  البكالوريا، بحضور الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني ورؤساء دوائر وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي ومدراء ورؤساء المصالح المركزية وكذا أولياء الطلبة المكرمين". وبهذه المناسبة، ألقى الفريق شنقريحة كلمة توجيهية حرص من خلالها على تقديم تهانيه الخالصة لكل الأشبال الناجحين في هذه الشهادة المرموقة، وذلك رغم الظرف الاستثنائي الذي عاشته البلاد، كما أثنى على شبلات الأمة. وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بهذا الصدد، "يطيب لي، على إثر النتائج الباهرة التي حققتموها في شهادة البكالوريا لدورة سبتمبر 2020، أن أتوجه إليكم  بهذه المناسبة الطيبة، ومن خلالكم إلى كافة زملائكم الذين تمكنوا من نيل هذه الشهادة المرموقة، بتهاني الخالصة على هذه النتائج الدراسية الممتازة التي تضاف إلى سلسلة النجاحات التي عودتمونا على تحقيقها في نهاية كل سنة دراسية،  وهذا رغم الظرف الاستثنائي الذي عاشته بلادنا، على غرار معظم دول العالم، بسبب تفشي وباء كوفيد-19، الذي أثر بشكل واضح على جميع جوانب الحياة، بما فيها تعذر  مواصلة الدراسة، منذ شهر مارس الفارط". وأردف أن "ذلك لم يثنيكم عن استدراك ما فات، من خلال بذل المزيد من الجهود والمثابرة على التحصيل العلمي لتحقيق هذه النتائج التي شرفتم بها أنفسكم ووالديكم وجيشكم ووطنكم، كما أننا فخورون اليوم ونحن نعد من بين الناجحين في شهادة البكالوريا، بناتنا اللواتي التحقن بمدارس أشبال الأمة، وأظهرن إرادة قوية وعزيمة لا تلين في التفوق وطموحا منقطع النظير لتحقيق مسار مهني متألق،  خدمة للمؤسسة العسكرية وللمصالح العليا للوطن". كما أكد الفريق شنقريحة أن "هذه النتائج المتميزة تبرهن مرة أخرى على جدوى وصوابية المقاربة التي تبنتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في مجال التكوين بصفة عامة، وفيما يتعلق بمدارس أشبال الأمة بصفة خاصة، وذلك من خلال  توفير جميع عوامل وشروط النجاح لهذه المشاتل التعليمية، البشرية والبيداغوجية والمنشآتية اللازمة". ولفت إلى أن ذلك يدخل "في إطار التطلع الدائم والمستمر إلى التفوق في كافة  الميادين والأصعدة، وفي سبيل الوصول إلى تكوين نوعي، يسهر على تلقينه إطارات وأساتذة من ذوي الكفاءات العالية، هؤلاء الأساتذة الذين أتقدم لهم بهذه  المناسبة، بأسمى آيات الشكر والعرفان على ما بذلوه من جهود مضنية، في سبيل الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للأشبال والشبلات إلى المستوى المرغوب". وإثر ذلك، تم تكريم الأشبال والشبلات المتفوقين من قبل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ليفسح في ختام اللقاء، المجال لشبل وشبلة ليلقيا كلمتين باسم  زملائهم، ليأخذ بعد ذلك الفريق شنقريحة صورة تذكارية مع الأشبال المكرمين ومع عائلاتهم.  

كمال فنيش: "التعديل الدستوري سيعيد السلطة التأسيسية للشعب"

أربعاء, 10/28/2020 - 11:46
أكد رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش أن مشروع تعديل الدستور المطروح للاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر القادم "سيعيد السلطة التأسيسية للشعب" الذي يعتبر مصدر كل السلطات. وفي حوار  لجريدة الشعب هذا الأربعاء، أفاد رئيس المجلس الدستوري بأن "تمرير وثيقة التعديل الدستوري عبر استفتاء شعبي يحمل أكثر من معنى ودلالة" ولعل "أهم هذه الدلالات هو إعادة السلطة التأسيسية للشعب والتأكيد على تمسك الدولة والامة على أن الشعب مصدر كل سلطة التي يمارسها بواسطة المؤسسات الدستورية وعن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثليه". كما اعتبر فنيش بأن تمرير هذا المشروع عن طريق الاستفتاء "يحمل كذلك رسائل قوية في اعادة السلطة والكلمة للشعب". كما أبرز رئيس المجلس الدستوري بأن التعديل المطروح "قد سعى لتدارك القصور في تحديد طبيعة نظام الحكم" من خلال "تبنيه لأركان نظام شبه رئاسي يضمن توازن مرن بين السلطات الثلاث" الى جانب "احترام أكبر لمبادئ الديمقراطية والارادة الشعبية". وأشار فنيش في هذا الصدد الى أن "نفس نظام الحكم المقترح (شبه رئاسي) يجنب كل أشكال النقص الذي يعاب عليه" لاسيما ما تعلق ب"نظام التعايش" بين السلطات الثلاثة و"تعزيز استقلالية السلطة القضائية واستحداث محكمة دستورية ومنحها صلاحية فض النزاعات التي قد تنشئ بين السلطات وتفسير الأحكام الدستورية" الامر الذي يجنب - كما قال-"تجاوز كل ما يعاب"على النظام شبه الرئاسي. كما كشف رئيس المجلس أن مختلف التعديلات الدستورية الواردة في هذا المشروع "تتماشى ومسعى ترقية وتعزيز" الحقوق والحريات كالحق في الحياة الذي تم دسترته بموجب المادة 38 وكذا المادة 27 التي "تحمي حقوق المواطن أمام الادارة". كما حمل التعديل الدستوري -حسب نفس المسؤول-"حقوق تندرج في اطار الميز الايجابي" بهدف "حماية المرأة من كافة أشكال العنف في كل الاماكن والظروف". وأضاف فنيش بأن هذه الحقوق "تضاف الى الحريات المكفولة" لاسيما ما تعلق ب"قدسية حرية الرأي وضمانات حرية الصحافة" والحريات ذات الصلة بحرية التعبير وحرية التظاهر, مؤكدا أن "كل هذه الحقوق والحريات جاءت لتتمم النقائص المسجلة وترقية وتعزيز حقوق الانسان بالجزائر". وأبرز فنيش في الأخير بأن الحراك الشعبي "قدم للعالم دروسا في السلوك الحضاري والتعبير السلمي عن الرأي والثقافة الدستورية" مشيرا الى أن الشعب كان "واضحا" منذ بداية هذا الحراك من خلال المطالبة ب" الاحتكام الى المواد 7 , 8 و 102 من الدستور" وهو -كما أضاف- "يتناسق ومسعى تعديل الدستور عبر استفتاء شعبي".

هزة ارضية شدتها 8ر3 ببومرداس

أربعاء, 10/28/2020 - 10:06
سجلت هزة أرضية شدتها 8ر3 على سلم ريشتر  صبيحة اليوم الاربعاء (06ر07 سا) بولاية بومرداس، حسبما أعلن عنه مركز البحث  في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الجيوفيزياء. و اوضح المركز في بيان له ان مركز الهزة حدد على 13 كلم شمال شرق زموري بولاية بومرداس.  

تحقيق التنمية المستدامة في صلب تدخلات منشطي الحملة الاستفتائية في يومها ما قبل الاخير

ثلاثاء, 10/27/2020 - 21:20
 ركز أغلب منشطي الحملة الاستفتائية حول مشروع تعديل الدستور، اليوم الثلاثاء قبل يوم من اختتامها، على دور الوثيقة في تحقيق التنمية بمختلف أشكالها من أجل إحداث التغيير المنشود، تجسيدا للجزائر الجديدة التي يطمح إليها الجميع. وبهذا الخصوص، أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، في لقاء جمعه بفعاليات المجتمع المدني بالجزائر العاصمة، أن مشروع تعديل الدستور "يحرر الاقتصاد ويشجع الابتكار والمقاولة والاستثمار، المحرك للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة". وأضاف أن الدستور الجديد "يكرس مكانة الجيش الشعبي الوطني" و"يؤكد على تمسك الجزائريين بالطابع الجمهوري للدولة الجزائرية" و"يقيم دعائم دولة قوية، عادلة اجتماعيا ومزدهرة اقتصاديا و يؤسس لدولة الحق والقانون ويحفظ الحقوق والحريات ويوسع مجالاتها". من جانبه، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، من ولاية أدرار، بأن الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، المقرر في الفاتح نوفمبر، يعد "بوابة لإحداث التغيير المنشود و فتح الأبواب من أجل بناء الجزائر الجديدة"، مبرزا أن "السلطات العليا للبلاد تتابع بعناية خاصة تسيير الشأن المحلي تنفيذا لمخطط عمل الحكومة المستمد من برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في إطار معالم الجزائر الجديدة". أما وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، فقد أبرز من سيدي بلعباس اهتمام الدستور بقطاعه، لافتا الى أن المادة 21 منه تنص على "حماية الأراضي الفلاحية"، مبرزا تطلع الدولة الى جعل الفلاحة "محركا أساسيا للاقتصاد الوطني". وفي سياق ذي صلة، اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، من وهران، أن مشروع تعديل الدستور جاء "ليدعم مكانة البحث العلمي من خلال دسترة أكاديمية العلوم والتكنولوجيا ومجلس البحث العلمي"، مبرزا أن هاتين الهيئتين "ستسمحان للجامعة الجزائرية بلعب دورها في ميدان التنمية الوطنية الشاملة". ودعا بالمناسبة الطلبة إلى "الانخراط في الحركية الجديدة من خلال ولوج الجمعيات العلمية للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة التي يطمح الى تجسيدها مشروع الدستور الجديد، والتي لا تبنى إلا بفضل الكفاءات الوطنية لأبنائها". وفي ذات المنحى، أكد وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، من عين تموشنت، أن الدستور الجديد "يمنح الفرص اللازمة للشباب وللكفاءات" ويشكل "انطلاقة نحو بناء اقتصاد جديد مبني على خلق ثروات جديدة ومناصب الشغل"، داعيا المواطنين الى "الاطلاع على مضمونه والمساهمة من خلال التصويت ب+نعم+ في بناء الجزائر الجديدة". من جانبه، دعا الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، إلى المشاركة ب"قوة" في الاستفتاء، قائلا : "نحن مع المشاركة بقوة في الاستفتاء". كما أكد أن التعديل الدستوري "قادر على تحقيق التوازن بين تطلعات الشعب الجزائري والحقوق والحريات التي تتطور بتطور المجتمع والقانون الدولي من جهة وبين ضرورات حفظ أمن واستقرار البلاد من جهة أخرى"، بالإضافة الى "صون مقومات الهوية الوطنية، تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات (...) وكذا تحرير المبادرة الاقتصادية والاجتماعية". ومن ولاية سكيكدة، دعا وزير الموارد المائية، أرزقي براقي، المواطنين إلى "مشاركة فعالة وإيجابية" في هذا الاستفتاء، مبرزا أنه "من حق الوطن علينا أن نستعد و نهب كافة لإنجاح هذا الاستفتاء الشعبي لرفع التحدي وعدم الإصغاء للأصوات الداعية للتشكيك" في هذا المسعى. ومن البليدة، اعتبر وسيط الجمهورية، كريم يونس، أن مشروع الدستور الجديد "سيعبد الطريق نحو وضع أساليب جديدة لتحقيق العدل الاجتماعي والمساواة الاقتصادية والتوازن السياسي"، مشيرا إلى أن "المواطن الذي يطمح نحو التغيير وتحسين وضعيته المعيشية، مطالب بالتعبير عن رأيه الذي يكفله له الدستور". أما القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية، عبد الرحمن حمزاوي، فأكد من الشلف ان مشروع الدستور "يشكل بداية الإصلاح والتغيير في الجزائر الجديدة والأرضية التي ستنطلق منها ورشات في المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية"، مبرزا أن هذه الوثيقة "جاءت بإصلاحات عميقة في مجال نظام الحكم وقطاع العدالة والحريات الفردية والجماعية وكذا دعم مشاركة الشباب في الحياة السياسية وإدارة الشؤون العامة وهي المطالب التي نادى بها الحراك". وأضاف في ذات السياق أن "الإصلاح الجذري والتغيير المنشود لن يكون إلا بمثل هذه المحطات الدستورية"، داعيا الجميع الى "المساهمة والمشاركة في بناء الجزائر الجديدة من خلال التعبير عن المواطنة الفاعلة خلال استحقاق الفاتح من نوفمبر المقبل". على صعيد آخر، أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، من الجزائر العاصمة، بأن مشروع تعديل الدستور "يعزز مبدأ احترام حرية الصحافة لما لها من دور محوري في مسار بناء دولة عمادها الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات"، مضيفا بأن الوثيقة "تكرس حرية الصحفي واستقلاليته وحقه في التعبير والابداع و في الوصول الى مصادر الخبر مع عدم اخضاعه إلى عقوبات سالبة للحرية".

عبد العزيز جراد : الدستور الجديد يمثل قطيعة مع الفساد وليس مع الماضي المجيد للجزائر

ثلاثاء, 10/27/2020 - 17:49
 أكد الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن مشروع تعديل الدستور الجديد يمثل "قطيعة مع الفساد وليس مع الماضي المجيد للجزائر" وفي كلمة له خلال لقاء مع فعاليات المجتمع المدني لولاية الجزائر بجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين قال السيد جراد إن دستور 2020 "ليس قطيعة مع الماضي المجيد للجزائر بل هو قطيعة مع الفساد ومع من أرادوا تهديم هذه الأمة ومع كل الفاسدين". وبعد أن أوضح أن هناك "علاقة وطيدة" بين بيان اول نوفمبر ومشروع الدستور, دعا السيد جراد الجميع إلى "الالتفاف حول هذه الوثيقة التي تكرس الحريات الجماعية والفردية وتؤكد اعتزاز الجزائر بثورتها ويسترجع مكانتها في المحافل الدولية". وأضاف أن الدستور الجديد "يكرس مكانة الجيش الشعبي الوطني" و"يؤكد تمسك الجزائريين بالطابع الجمهوري للدولة الجزائرية" و"يقيم دعائم دولة قوية وعادلة اجتماعيا ومزدهرة اقتصاديا" و"يؤسس لدولة الحق والقانون ويحفظ الحقوق والحريات ويوسع مجالاتها". وأوضح كذلك أن مشروع الدستور "يحرر الاقتصاد ويشجع الابتكار والمقاولة والاستثمار المحرك للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة" مشيرا من جهة أخرى أنه "يشجع الأحزاب السياسية ويرقي المجتمع المدني ويكرس الديمقراطية التشاركية وحرية الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية وعلى الشبكات المعلوماتية ويحمي الصحفي من كل الضغوط". وأكد الوزير الأول أن الدستور الجديد هو "دستور يحيد الإدارة ويمنع التعسف ويحارب البيروقراطية ويلغي الوصاية على ممارسة الحقوق والحريات" و "يعيد سلطان القانون "يفصل بين المال والسياسة ويحارب الفساد والمفسدين ويمنع تضارب المصالح واستغلال النفوذ". وخلص الى أن مشروع التعديل الدستوري "جاء ليعيد الاعتبار للسلطة القضائية ولاستقلاليتها وليفعل مؤسسات الرقابة والمؤسسات الاستشارية التي همشت", مشيرا في ذات السياق الى انه "يعيد الاعتبار لأبناء الجالية الوطنية بالخارج ومنحهم فرص المشاركة في بناء الوطن".

رئاسة الجمهورية : الحـالة الصحية لرئيس الجمهورية "لا تستدعي أي قلق"

ثلاثاء, 10/27/2020 - 17:19
دخل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى وحدة متخصصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة (الجزائر العاصمة)، حسب ما افاد به الثلاثاء بيان لرئاسة الجمهورية، مؤكدا ان "حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق". وجاء في البيان: "بناء على توصية أطبائه، دخل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى وحدة متخصصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة بالجزائر العاصمة". مع الإشارة --يضيف ذات المصدر-- إلى أن "حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق، بل إن السيد رئيس الجمهورية يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه".

جراد يستقبل وزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري

ثلاثاء, 10/27/2020 - 15:49
27/10/2020 - 15:49

استقبل الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، اليوم الثلاثاء بقصر الحكومة، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الـمجري، السيد بيتر سيارتو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الاول أن اللقاء "سمح بتقييم واقع وآفاق تطوير العلاقات الجزائرية-الـمجرية في مختلف الـمجالات، لاسيما بمناسبة الاستحقاقات المقبلة الـمدرجة على أجندة التعاون الثنائي بين البلدين".

بوقدوم : التوقيع على أربع مذكرات تفاهم لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي مع المجر

ثلاثاء, 10/27/2020 - 15:33
أكد وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقدوم, خلال استقباله اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية المجري بيتر زيجارتو على أهمية تعميق الحوار السياسي القائم بين البلدين "بما يخدم الشراكة الثنائية". وقال بوقدوم في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الشؤون الخارجية "تطرقنا إلى تعميق الحوار الثنائي السياسي القائم بين البلدين, بما يخدم الشراكة الثنائية الجزائرية-المجرية" مضيفا أن المحادثات بين الطرفين تمحورت حول "سبل تدعيم العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق أرحب إلى جانب المسائل الجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك". وذكر بأن الجزائر والمجر تربطهما "علاقات قديمة مبنية على صداقة وثيقة". كما تم خلال اللقاء - يضيف الوزير- التطرق إلى إمكانية الاستفادة من التجربة المجرية "الناجحة والجديرة بالتعرف عليها"  في مجال التحول من الاقتصاد المسير إلى اقتصاد السوق أو الاقتصاد المفتوح ، مشيرا إلى أن هذه التجربة "معروفة على المستوى الدولي, لاسيما في هذا الظرف الذي تتطلع فيه الجزائر إلى تنويع اقتصادها والولوج إلى الأسواق العالمية". وفي ذات السياق أعلن بوقدوم عن التوقيع على "أربع مذكرات تفاهم لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي " بين البلدين , تشمل مجالات "المنح الدراسية, الأرشيف التكوين المهني, إلى جانب التعاون بين المعهد الدبلوماسي للعلاقات الدولية بالجزائر والأكاديمية الدبلوماسية المجرية". ومن جانبه أكد وزير الخارجية المجري, أن الهجرة غير الشرعية تعتبر "أكبر التحديات التي تؤدي إلى مخاطر أمنية" منتقدا سياسة بروكسل "الخاطئة" في هذا المجال والتي "حان الوقت لتغييرها" ، وشدد على أن بلاده تعتبر دول شمال إفريقيا "حليفة وصديقة في معالجة هذه الظاهرة". وأردف أنه ناقش مع بوقدوم "الوضع في الدول الإفريقية المصدرة للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا وهو الوضع الذي أصبح أسوء بكثير"  محذرا من "المخاطر الأمنية التي تسببها الجماعات الإرهابية ومن انتشار التطرف الديني ، إلى جانب سوء الأوضاع الاقتصادية التي تفاقمت جراء جائحة كورونا". وفيما توقع المسؤول المجري ارتفاع أعداد المهاجرين غير الشرعيين نحو الاتحاد الأوروبي أكد أن "دعم التعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول الافريقية من شأنه إيقاف هذه الظاهرة".      

بقاط بركاني للاذاعة : تخطي الموجة الثانية للجائحة لن يتم دون احترام اجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي

ثلاثاء, 10/27/2020 - 11:57
دعا عضو اللجنة العلمية لرصد وتفشي فيروس كورونا رئيس عمادة الاطباء الجزائريين البروفيسور بقاط بركاني المواطنين الجزائريين الى عدم التراخي في التعامل مع  فيروس كورونا من أجل تفادي الموجة الثانية للجائحة  التي تشهدها عديد الدول ، مؤكدا أن الوقاية والتباعد الاجتماعي أهم عوامل السلامة.  وأوضح بركاني الذي حل هذا الثلاثاء ضيفا على القناة الاولى أن المسؤولية اليوم ملقاة بشكل أكبر على المواطنين  "اذا اراد الشعب الجزائري أن يتخطى الموجة الثانية لفيروس كورونا والتي تمر حاليا على عديد الدول،  يجب أن يحافظ على الاجراءات الوقائية كي لا يقع في فخ الفيروس الذي لم يوجد له أي لقاح لحد الآن ". وأضاف بركاني أن "الخطر الصحي قائم وموجود إذ لا يعني الدخول الاجتماعي الرجوع الى حركة عادية، وبالنظر لما يحدث في أوروبا  فنحن محفوظين  نوعا ما  بفضل ابقاء الحدود مغلوقة ". وأردف بالقول "نحن في مرحلة وقائية يمكن ان نحصر انتشار الفيروس ،لا بد من الرجوع الى الوسائل الوقائية  من اجل تفادي نشر الفيروس وكذا اطلاق حملة التلقيح من الانفلونزا الموسمية  التي اعلن تاريخ بدايتها في 3 نوفمبر" . من جانب اخر لم يستبعد بركاني العودة الى فرض حجر صحي في المناطق التي تشكل بؤرا ، مؤكدا ان التقدير يعود للمسؤولين المحليين على مستوى الولايات والدوائر ، "لا سيما وان الفيروس اصبح ينتشر بطريقة اجتماعية حيث اصبحت الاجتماعات الأسرية أهم أسباب الاصابات".  وفي هذا السياق دعا الدكتور  المواطنين الى ترك عادة التجمعات العائلية بمناسبة الاحتفال بذكرى مولد النبي الكريم  بالنظر للخطر الصحي الناجم عن  التجمعات، ووجه في هذا الخصوص نداءً لكل الجزائريين والجزائريات  قائلا"نحن في ظروف خاصة  تستوجب التخلي عن الاجتماعات لانها ستكون بؤرا جديدة للفيروس" . هذا وكشف بركاني أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أعدت بروتوكولا صحيا صارما "تلقينا نسخة منها و أرسلنها  لكل ممثلينا على مستوى  الولايات من اجل تطبيقه" ، ويتضمن البروتوكول  مسار الناخب داخل مكاتب الاقتراع بدون اي احتكاك ووكذلك بالنسبة للمستخدمين وكذا تطبيق التباعد الجسدي على الناخبين وعلى القائمين على المكاتب الانتخابية من بداية الاقتراع الى غاية عملية الفرز، كما ينص البروتوكول على التعرف عن هوية الناخبين عن بعد و نزع غرف الانتخاب الانفرادية من اجل تفادي نقل الفيروس مع استعمال الوسائل الوقائية الاخرى " . وشدد بركاني على ضرورة مواصلة المواطنين الالتزام بكل البروتوكلات الصحية المفروضة في الاماكن العمومية  بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي والعودة الى المساجد  وعدم التهاون في ارتداء الكمامة  وغسل اليدين لتجنب نقل الفيروس .  المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية 

الإذاعة الجزائرية تحي هذا الأربعاء الذكرى الـ 58 لبسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون الجزائريين

ثلاثاء, 10/27/2020 - 10:39
تحيي الإذاعة الجزائرية هذا الأربعاء-وفي ظروف استثنائية بسبب جائحة فيروس كورونا- الذكرى الـ 58 لبسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون الجزائريين والتي تصادف الـ 28 أكتوبر من كل سنة، حيث يلتقي القائمون عليها من كوادر وتقنيين وإطارات سامية للترحم على كل من قضى نحبه وهو يذود عن هاتين المؤسستين وكذا الذين رفعوا التحدي ذات العام 1962 لتبقى صورة الجزائر وصوتها عاليين في سماء الإعلام العالمي.  وفي مثل هذا اليوم، قرر عمال الإذاعة والتلفزيون الجزائري استرجاع السيادة على الإذاعة والتلفزيون الجزائري. حيث أن هذه الوسيلة الإعلامية الهامة كانت لا تزال تحت السيطرة الفرنسية بالرغم من نيل الجزائر استقلالها. وفي 28 أكتوبر 1962، قرر العمال الجزائريون رفع العلم الجزائري على مبنى الإذاعة والتلفزيون، فكان رد العمال الفرنسيين وقف بث البرامج، لكن وبفضل عزيمة وإرادة  العدد القليل من التقنيين والإعلاميين والإذاعيين الجزائريين، تمكنوا من إعادة تشغيل البث الإذاعي والتلفزي، وقاموا ببث البرامج الجزائرية والأخبار الوطنية التي تبرز السيادة الجزائرية بدلا من البرامج الفرنسية. ويمثل تاريخ 28 أكتوبر من كل سنة مناسبة  هامة تحتفل بها الإذاعة والتلفزيون ، كون استرجاع السيادة على قطاع السمعي البصري يعد إنجازا عظيما في تاريخ الجزائر المستقلة، بالنظر إلى الدور الذي تؤديه المؤسستان في الترويج والإعلام، خاصة أثناء الثورة حيث عمد الاستعمار إلى التركيز على إيجابيات المستعمر ومشاهده الثقافية مقابل إبراز علاقات الهيمنة على المجتمع الجزائري مشوهة في أغلب الأحيان نضاله السياسي ورصيده الحضاري. وبهذه المناسبة يحي عمال الإذاعة من صحفيين وتقنيين وإداريين وجميع ورثة الإعلام الإذاعي هذا الحدث بوقفة تذكر واستلهام تحت لواء البقاء على العهد، حيث سيتم وضع إكليل من الزهور وقراء الفاتحة على أرواح الشهداء، كما سيتم إزاحة الستار على اللوحة التذكارية التي أنجزت تكريما للمجاهد الفقيد الأمين بشيشي وإقامة حفل تكريمي مخصص للمرحوم ولعمال الإذاعة. فذكرى استرجاع السيادة على الإذاعة والتلفزيون، لا تعد  مجرد وقفة عابرة وإنما موعدا للتذكير بدور هاتين المؤسستين وضرورة التأسيس لإعلام قوي قادر على مواكبة التحولات الجارية في البلاد والتطورات الحاصلة في العالم اليوم، خاصة بالنسبة للسمعي البصري لما يتميّز به هذا القطاع من ديناميكية وفعالية وسرعة في المعالجة والنقل والتأثير فضلا عن السعي إلى كسب رهانات كثيرة وفي واجهتها مواكبة التكنولوجيات الحديثة وتعزيز العمل الإعلامي الجواري والخدمة العمومية في نقل انشغالات المواطنين أمام التطورات التي يعرفها المشهد السياسي في الجزائر خاصة عشية موعد الاستفتاء الدستوري 2020 المقرر يوم الفاتح من نوفمبر الداخل. ومنذ ذلك التاريخ الذي كانت تملك الجزائر قناة إذاعية واحدة وقناة تلفزيونية واحدة لا يتعدى بثها 100 كلم في الوسط وفي قسنطينة ووهران، قطع كل من الإذاعة والتلفزيون الجزائريين  أشواطا كبيرة في مجال إنشاء القنوات وتطوير البث وحققا نقلة نوعية من حيث نوعية وكمية البرامج التي تقدم للمستمع والمشاهد الجزائري. ولا شك أن الحديث عن استعادة السيادة على التلفزيون يجر أيضا إلى الحديث عن فتح السمعي البصري للقطاع الخاص من اجل تعميق التجربة الإعلامية في الجزائر على غرار التنوع الموجود في الصحافة المكتوبة، بعدما أثبتت تجربة الإذاعة الوطنية نجاحها بعد استحداث مجموعة من القنوات المتخصصة مثل "إذاعة القرآن الكريم"، "الإذاعة الثقافية" و"الإذاعة الدولية" وعشرات الإذاعات الجهوية والمحلية في كل ولايات الوطن والتي تستقطب العديد من المستمعين ومكنتهم من الولوج إلى أعماق الجزائر. اليوم وبعد 58 عاما، تملك الإذاعة الجزائرية 55 قناة والتلفزيون الجزائري 8 قنوات، تضمن تغطية لكامل التراب الوطني، ناهيك عن تطوير الوسائل التقنية وتدريب الصحفيين والإعلاميين والتقنيين.

الصفحات