إصدار طابع بريدي مخلد لاسترجاع رفات زعماء الثورة الشعبية

صدر هذا الأربعاء طابع بريدي يخلد ذكرى استرجاع رفات زعماء الثورة الشعبية ليضاف إلى سلسلة الطوابع البريدية التي تخلد تاريخ الجزائر الحافل بالبطولات.

وبالمناسبة، أكد وزير البريد و المواصلات السلكية و الاسلكية  ابراهيم بومزار أن هذا الحدث ينطوي على رمزية أساسية كونه يتزامن واستحضار محطتين خالدتين هما ذكرى الهجوم القسنطيني في 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام في 1956، تستذكر فيهما الجزائرأيضا مسيرة قطاع البريد والمواصلات وإصدار أول طابع بريدي في 1 نوفمبر 1962 يحمل عبارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مجسدا بسط الجزائر لسيادتها على القطاع.

و عشية اليوم الوطني للمجاهد، نوه الوزير بجهود أبناء الوطن ممن أخذوا على عاتقهم آنذاك تسيير وتطوير القطاع "رغم الظروف الصعبة وقلة الخبرة والتجربة نظرا للتهميش المفروض عليهم من قبل المستعمر الفرنسي حتى كسبنا اليوم رهان الرقمنة وعصرنة القطاع بفضل الكفاءات الوطنية التي رفعت التحدي بجدارة حتى أضحى قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية يعمل بسواعد جزائرية من خريجي الجامعات والمعاهد الوطنية".

من جانبه أشاد وزير المجاهدين و ذوي الحقوق الطيب زيتوني بهذه المبادرة التي تهدف الى تخليد مناسبة استرجاع الدفعة الأولى من رفات زعماء المقاومة الشعبية وما عاشه الجزائريون من لحظات الفخر والاعتزاز كما نوه بالمناسبة بحرص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون واهتمامه بملف الذاكرة الوطنية ووفائه بوعوده الذي تجسد في استرجاع رفات الشهداء.

يذكر ان مسابقة وطنية مفتوحة للأطفال دون 16 سنة والبالغين كانت نظمت في 5 جويلية الماضي لتصميم هذا الطابع البريدي المتميز وحظي عمل سفيان مراكشي من الجزائر العاصمة بجائزة أفضل تصميم تم اعتماده من قبل اللجنة المكلفة.

المصدر: واج/ الاذاعة الثقافية