الإذاعة تحتفل بيومها العالمي وتبرز دورها في إحياء تراث الجزائر الفني.

تحت شعار "الإذاعة والتنوع"، أحيت الإذاعة الوطنية سهرة هذا الخميس يومها العالمي المصادف ل 13 فبراير،بتنظيم حفل فني بالنادي الثقافي للإذاعة عيسى مسعودي، أعقب يوما كاملا من البرامج و الفضاءات التي خصصت للمناسبة عبر مختلف قنواتها الوطنية و المحلية و الموضوعاتية .

و قد اعتبر المدير العام للاذاعة الجزائرية جمال سنحضري،في كلمته الإفتتاحية ،تنوع برنامج الإذاعة الإحتفائي بهذه المناسبة متناغما في محتواه مع شعار السنة  لليونسكو في اليوم العالمي للإذاعة ،أريد من خلاله تسليط الضوء على العمل الإذاعي و التنويه بدور الإذاعة في إبراز التنوع الثقافي و الفني في الجزائر، و كذا تشجيع المواهب الفنية،.  ليكلل بهذا الحفل الفني الساهرالذي جمع مختلف الطبوع الفنية و أعطى صورة على ما تزخر به الجزائر من تنوع فني وثقافي جدير بالتثمين.

 هذا الحفل الذي حضره كل من الوزير مستشار الاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية بلعيد محند أوسعيد، ومدير المركز العربي لتبادل الاخبار والبرامج باتحادات الاذاعات والتلفزيونات العربية محسن سليماني، والمدير العام للتلفزيون الجزائري احمد بن صبان.و الذي تم بثه مباشرة على أمواج الاذاعات الوطنية و المحلية بمختلف اللغات و على شاشة التلفزيون الجزائري ،احتضن أسماء فنانين شباب على غرار: زهير مزاري و أميرة دباش و فيصل ريان و جميلة منصوري و بلال عنو و جهيدة و يحي الخنشلي و ابراهيم شاوي و زيان ونيسي و خليفي زيان اضافة إلى بوعلام شاكر و نرجس الذين أمتعوا الجمهور في الطابع الشعبي والمزابي و الراي و الترقي و شنوي (تيبازة) و الوهراني و الشاوي و البدوي و القبائلي و الحوزي العاصمي، رفقة جوق الاذاعة الجزائرية واشراف سيد أحمد فلاح.

يذكر أن الـ 13 فيفري هو اليوم الذي أقرته منظمة اليونيسكو للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة ،نزولا عند طلب الأكاديمية الإسبانية للإذاعة الذي تقدمت به رسميا  لدى اليونسكو في الدورة 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011. ليتم إختيار 13 فيفري يوما عالميا للإذاعة تزامنا و تاريخ إنشاء إذاعة الأمم المتحدة سنة 1946.