الشعر في يومه الوطني ...وعاء فكري وجمالي اهتم للانسان و الوطن و افتقد اهتمامها.

إحتفت الأسرة الأدبية هذا الإثنين 17 أوت باليوم الوطني للشعر، وهي المناسبة التي أشاد من خلالها الشعراء والنقاد بدور هذا اللون الأدبي ،على تنوع مشاربه و مواضيعه و بالخصوص الشعبي منه، في التوثيق و التأريخ للكثير من الأحداث و المعارك و البطولات ، إضافة إلى دوره البارز في نشر الوعي و حشد الهمم و تعزيز روح الإنتماء لهذا الوطن خلال مراحل حاسمة من تاريخ الجزائر.

هذا و ترتبط المناسبة بذكرى وفاة شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا، الذي ألهب الوجدان بإليادته التي باتت وعاءا روحيا ثوريا يغذي عزة الإنتماء لأجيال من أحفاد شهداء و مجاهدي ثورتنا الجزائرية المظفرة ،و ما ذلك إلا صورة عن مكانة الشعر في حياة الأمم ، الأمر الذي يكسب الكتابة الشعرية، بكل ألوانها، مكانة تستوقف الباحثين و الشعراء و النقاد ،و تحثهم ،أكثر من أي وقت مضى،على اعتمادها أسلوب حديث و تأريخ ،ومصدر بحث و تنقيب ، ووعاء لغوي ،فكري وجمالي يخاطب العقل و الروح .