العيد في الأدب الجزائري...لغة فرح و مصدر إلهام.

تغنى الأدباء الجزائريون منذ الإستعمار بالعيد وفرحته ومظاهر الإحتفال به من خلال نصوصهم النثرية و الشعرية، كما نظموا فيه أناشيد للأطفال، يحفظها الكبير كما الصغير لما تحمله من معاني سامية تمجد المناسبة وتصور أجواءها وترسخ قيمها الأخلاقية و المجتمعية.

كتابات حملت عبق زمن العيد الجميل، ببهجته وقيمته التي شرعت في المقام الأول لاستشعار العبادات واستحضار قوة وعزة الأمة الإسلامية الموحدة والمستقرة.عيد أساسه التراحم والتسامح والتوحد بين أفراد الأمة الواحدة، ينبه فيها أوصافه القوية، ويجدد النفوس بمعانيه.

وكان العيد سانحة لأعضاء جمعية العلماء المسلمين على غرار البشير الإبراهيمي ،عبد الحميد ابن باديس ،ابراهيم بيوض ،طيب العقبي،امبارك الميلي و العربي التبسي و غيرهم ،يتبادلون فيها التهاني عبر رسائل دونت في أدب الرسائل و تحولت إلى مادة أدبية وفنية أكاديمية لما حملته من قيمة جمالية و لغوية صاغتها أحاسيسهم الروحية و انتماءهم لمجتمع يقدس العيد تقديسه لدينه.

وبذلك كان العيد ومازال لغة الفرح في كتابات الأدباء التي تجلي معانيه الروحية وطقوسه المتفردة التي تطبع بخصوصية كل مجتمع على حدا.