الفنان محمد العماري ..."وحش الخشبة ".. في ذمة الله

أعلن صبيحة اليوم عن وفاة الفنان الجزائري محمد العماري عن عمر ناهز الثمانين سنة وذلك بعد صراع مع المرض .

محمد العماري ، أو "عمي محمد "من مواليد سنة 1939 بالجزائر العاصمة ، بدأ مشواره الغنائي أواخر أربعينيات القرن الماضي برائعة " رانا هنا" .

إعتلي سلم المجد بروحه المرحة و تواضعه الشديد، وصنع لنفسه إسما طالما اقترن بالغناء الملتزم و النضالي كأغنية "جزايريَّة ... هاذي بلادي"، فضلاً عن التصاقه الشديد بقضايا التَّحرر والإنسانيَّة من خلال أغنيتي"فلسطين والفيتنام"، إضافة إلى تعلقه الجارف بالقارة السمراء وهو ما عبَّر عنه من خلال الديو الذي جمعه بالفنانة الإفريقيَّة الراحلة، ميريام ماكيبا، وتأديتهما رائعتي "أفريكا هي هواي" و " أنا حرَّة في الجزائر".

 أبدع في إنجازأغانيه، التي تنوعت بين العاطفية و الوطنية ، مع كبار الكتاب و الملحنين على غرار تيسير عقلة ، الأمين بشيشي، بلاوي الهواري و غيرهم .لتشهد الأغنية الجزائريَّة ثورةً حقيقيَّةً على يده ، بتميَّزه عن سائر الفنانين الجزائريين بسرعة حركاته فوق الركح، وقصَّة شعره وأزيائه الفنيَّة الفريدة وطريقة غنائه وحضوره فوق الخشبة.

رحمه الله وألهم ذويه الصبرو السلوان ...... إنا لله و إنا إليه راجعون.