بن دودة تزور "قلعة الجزائر" وتعلن رسميا عن الانطلاق في استغلال المعالم الأثرية اقتصاديا

أشرفت السيّدة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، مساء أمس الأحد 08 نوفمبر 2020، على تدشين معرض للحرفيين بـ"قلعة الجزائر"، معلنة  الإنطلاق في استغلال المعالم التّاريخيّة المصنّفة وفق منظور اقتصادي .

ويندرج هذا المعرض المفتوح للزوارعلى مدار أسبوع ، في إطار مشروعٍ يشمل الاستغلال التّدريجي للمواقع الأثرية والمعالم التّاريخية لصالح التنمية، مع مراعاة متطلّبات الحماية والحفظ كما هو مدرج في برنامج عمل الحكومة.

ولقيت هذه المبادرة استحسانا لدى المشاركين، حيث سيتسنّى لهم عرض وبيع منتجاتهم للجمهور واستغلّت السيّدة الوزيرة، المناسبة لتفقّد بعض أجنحة "قلعة الجزائر" الّتي تمّ ترميمها وأخذ علمٍ بالأشغال المتواصلة في الأجنحة المتبقيّة، ودعت القائمين على هذا المعلم التّاريخي لبذل مزيد من الجهد حتى يكون هذا الصّرح قِبلة ثقافيّة وسياحيّة بامتياز بالنّظر إلى أهميته، كما دعت إلى تنظيم زيارات لصالح المتمدرسين للاطّلاع على هذا الصّرح المرتبط بأحداث تاريخية هامّة

وينظم الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية ابتداء من اليوم الاثنين زيارات مدتها 30 دقيقة مقابل حقوق دخول محددة بـ 500 دينار جزائري للبالغين و 250 دينار لمن تتراوح أعمارهم بين 10 و 18 عاما ومجاني للأطفال دون سن 10 سنوات.

زيارة هذا المعلم التاريخي الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن الثامن عشر، مقر السلطة السياسية لمدينة الجزائر في نهاية العهد العثماني، ستكون ضمن مسار يشمل الأجزاء المرممة من الموقع، إذ يمر عبر حي الإنكشارية، وحمام الإنكشاريين بالإضافة إلى الحصن 5.