تنظيم ملتقى عربي إفتراضي حول المتاحف بشعار "نحو تسيير حديث وعصري للمتاحف".

ترعى وزارة الثقافة والفنون ،يومي 22 و23 مارس الجاري، الملتقى العربي الافتراضي الأول حول المتاحف بشعار "نحو تسيير حديث وعصري للمتاحف" ،الذي يجري تنظيمه بمركز فنون وثقافة لقصر رؤساء البحر بالجزائر العاصمة.

 الملتقى يبحث ، في ورشاته عبر تقنية الزوم ومن خلال خبراء ومسؤولي مؤسسات متحفية عرب من فلسطين ،سوريا، العراق، تونس، المغرب، مصر، الإمارات، الكويت، سلطنة عمان،اليمن،لبنان والأردن، تأثيرات جائحة كورونا العالمية على تسيير الهيئات الثقافية و مؤسسات المتاحف في العالم العربي.كما يرمي إلى تبادل الخبرات والتجارب بمجال تسييرها في الأزمات والترويج لهاوتطوير أدائها باعتماد المناهج و التكنولوجيا الحديثة لإدارتها ،دعما لجهود الحفاظ على التراث عبر المتاحف.

وأبرزت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة ،خلال كلمتها الإفتتاحية لفعاليات الملتقى ، سعيَ الجزائر إلى وضع خطة عمل عربية مشتركة، لحماية جميع أشكال التراث المادي وغير المادي من السرقات والنهب والتسيب والتخريب والاستغلال غير الشرعي، والتشويه وجميع التهديدات التي طالته خاصة في آخر ربع قرن.

وذكرت السيدة الوزيرة أن الملتقى العربي الأول يُشكل فرصة لإعادة بعث التقارب بين الدول العربية؛ بغية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب في مجال التسيير المتحفي، وصياغة أبعاد شراكة محترفة تضمن تفعيل العلاقات العربية العربية.

ولفتت السيدة الوزيرة إلى اهتمام خاص توليه الجزائر لقطاع التراث والآثار في هذه المرحلة الحساسة؛ التي تقتضي تكاثف جهود الجميع مع التنسيق والتعاون العربي اعتمادا على العناصر الحضارية والفكرية والتاريخية والتراثية،معتبرة الشراكة واقع والدفاع عن الهوية التزام، والتراث كيان متداخل.

وشددت السيدة الوزيرة أن الأرصدة التراثية التي تترجم الهوية بجميع روافدها، أمام معركة وجودية بحتة، تستلزم من جميع الفاعلين الانخراط في استراتيجية موحدة تتماشى مع الأوضاع الاستثنائية الحاصلة؛ وهو الهدف المنشود من هذا الملتقى قصد الخروج بنقاط يمكن التأسيس في ضوئها لميثاق مشترك، وأرضية موحدة، يتم التعامل وفقها وبموجبها، لتعزيز التعاون والشراكة في سبيل الارتقاء بالتسيير المتحفي نحو الفعالية المطلوبة.