زهرة بوسكين: الإعلام يكسب الجرأة و القصيدة تبقى عشقي الأول

تعود بداية تجربة الكتابة لدى زهرة بوسكين إلى سن مبكرة لتكون القصيدة عشقها الأول -على حد تعبيرها- أما دخولها مهنة الإعلام فشكل تجربة مهنية مستقلة أكسبتها الجرأة و الشجاعة.

و تتذكر ضيفة "تكريم خاص" هذا الاثنين كيف بدأت النشر نصوصها في بداية التسعينيات قبل أن تدخل عالم العمل الإعلامي بالإذاعة الجزائرية.

كما تعتبر زهرة بوسكين برنامجها الإذاعي "مرافئ ثقافية " الأقرب إلى قلبها و سمح لها باستضافة أسماء كثيرة تنتمي إلى عالم الثقافة من داخل الوطن و من خارجه.

و عن الألوان الأدبية  التي تكتبها الضيفة تقول الأخيرة إن النص هو الذي يختار شكله وان أجمل النصوص التي كتبتها ولدت خلال أوقات السفر.

أما دراسة علم النفس فقد تم رغم ميول زهرة للرياضيات و الإعلام و الفيزياء و قد وجدت ضالتها فيه.

و تؤكد الضيفة أن هذا التخصص جعلها توظف التحليل النفسي في كتابة نصوصها الأدبية مثل "مسافات الملائكة" و إصدارها الأخير "ما لم تقله العلبة السوداء"

المصدر: الإذاعة الثقافية