"سياسات الخطاب الادبي" (في المقاربة الفلسفية للخطاب الادبي)إصدار جديد لفيصل الأحمر يلاقي بين الفلسفة و الأدب

"سياسات الخطاب الادبي" (في المقاربة الفلسفية للخطاب الادبي) عن منشورات الوطن – الجزائر...إصدار جديد للكاتب فيصل الأحمريجمع بين الفلسفة والأدب بلغة  تكسرجدران العزلة الوهمية التي أنشأها صنفان من أخصب أصحاب النصوص وأكثرهم قدرة على الخلق، ولكنهما صنفان فقد الطريق أحدهما صوب الآخر من دون قصد: الأديب والفيلسوف.

يرى الكاتب في الأديب شخصا لا يجيد التفكير النظري ولكنه يعرف الحياة جيدا. على عكس الفيلسوف الذي يجهل الحياة ولكنه يجيد التكلم عنها..سنلاحظ أن الفلاسفة كانوا دوما معلمين يعيشون داخل أسوار نظرية عالية، في حين أن الشعراء القدامى كانوا شيوخ قبائل و حكماء، وكانوا حكاما و رجال سياسة ، وكانوا محاربين..و و و ..أي انهم كانوا أصحاب تجارب .

وفي المقاربة الفلسفية يتساءل الكاتب والروائي فيصل الأحمر من خلال “سياسات الخطاب الأدبي” عن كيفية قراءة أخبار التراث الأدبي بأسئلة ننشئها نحن ولا نرثها عن الماضي؟

ويتساءل أيضا : كيف تم استنطاق الأدب كخطاب للتعدد من قبل فلاسفة من أمثال ريكور، تودوروف، كانت، هيكل، شتاينر، نيزان، سارتر، ديريدا، بوفريس، إدرورد سعيد، فيري، ماركس، نيتشه، فرويد، باديو، رانسيار، دولوز، هايديغير، ديدرو، هاراواي، ايريغاراي، هكسلي، نوسباوم، اويرباخ، أونفراي،أطالي، فيتغنشتاين، ..وغيرهم كثيرون؟