في ذكرى رحيله الخامسة و العشرين ...تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية تكرم الشيخ عمر ابو حفص الزموري

كان الشيخ عمر لبي حفض الزموري زاهدا ورعا في الحياة، ولم يكن يطمح لا لمنصب ولا لجاه دنيوي عدا منصب قاضي الذي لم يطل فيه البقاء طويلا فعاد لطلابه، ولقد كان للعلامة إسهام مشهود به في الثورة المظفرة بعد انطلاق أول شرارة لها في نوفمبر، إذ كان مكلفا من طرف المجاهدين بإصدار فتاوى وإصلاح ذات البين وكان يطيل المقام عندهم لمدة تزيد عن الأسبوع وكان له الفضل بالإسهام في تكوين رجالات الثورة أمثال الأستاذ عبد الحميد مهري والعقيد صالح بوبندير والشهيد حسن شطايبي وآخرين من الذين تكونوا على يده في مدرسة التهذيب بوادي الزناتي بولاية قالمة.
ومن بين مؤلفاته فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف، مجموعة من رسائله، أبواب الجنان وفيض الرحمن في الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد ولد عدنان (ص)، ما يفعل الحاج على مذهب الإمام مالك.