مرزاق بقطاش في تأبينيته..... شهادات تحكي نبل خصاله وعمق إبداعاته

أجمع المشاركون في تأبينية الكاتب و الروائي الراحل مرزاق بقطاش التي أقامتها جمعية الكلمة للثقافة و الإعلام، ظهر اليوم الأربعاء، بالمكتبة الوطنية بالحامة ، على نبل خصاله و انسانيته وعلو كعبه في الكتابة النثرية و الروائية ،التي أثرت بعمقها و مدلولها الأدب الجزائري لأكثر من ثلاثة عقود.

 التأبينية التي سجلت حضور عائلته و عدد من أصدقائه الأدباء و النشطاء في المجال الثقافي ،كانت فرصة للمقربين من أصدقائه و على رأسهم الأديب جيلالي خلاص لاستحضارالكثير من الذكريات التي جمعتهم بالفقيد، منوهين بعلاقته الشغوفة بالبحر و زرقته والتي لم تكن لتخفى في جل أعماله، ليجعل من هوس البحر تخصصا في الكتابة ".

وتحدث الصحافي خليفة بن قارة من جهته عن ذكريات مع الفقيد في الصحافة و مؤسسات إعلامية  كان حضوره فيها "علامة مميزة" .

هذا وعرجت الكاتبة و الوزيرة السابقة زهور ونيسي في كلمتها إلى إتقان بقطاش للغة العربية بقولها " كان قويا في كتاباته و أيضا في اللغة العربية التي تعلمها على ايدي أساتذة أكفاء بالمدارس الحرة بالعاصمة "، و أكدت أن الراحل ترك "فكرا و كلمة و نصوص أدبية أثرت مكانة الأدب الجزائري ".

ومن جهته كشف التشكيلي الطاهر ومان الذي تعامل مع بقطاش في مجلة "أمال" و في مناسبات أخرى "سعة ثقافة الرجل في شتى الميادين خاصة في الفن التشكيلي و تقنياته  مضيفا "كان يناقشني في ادق تفاصيل تصميم أغلفة روايته التي يتجلى فيها اللون الأزرق الذي يذكره بالبحر".