مهنة السكريبت كما تعرف بها مينا قصار

يستمتع جمهور السينما بروائع الأفلام و المسلسلات و قد يعجب بالمخرج أو الممثل لكنه يجهل باقي من يقف وراء نجاح العمل كالسكريبت التي (او الذي) هي عيون المخرج و ذاكرته مثلما تعرفها مينا قصار.

و تشرح المخرجة و السكريبت المخضرمة السيدة قصار في برنامج "موعد مع السينما" هذا الثلاثاء أن عملها كسكريبت يختلف تماما عن عمل "الكاتبة.

و تفصل الضيفة في السياق أنها تجمع عند اشتغالها لإنتاج أي فيلم بين الجانب الإداري و الفني و التقني الذي هو من صميم عمل السكريبت.

أما عن إسهامها في نجاح عملية التركيب، فتؤكد مينا قصار أن عمل المركب يستند إلى تقارير التركيب و إذا أنجز مخرج الفيلم 30 لقطة في تسجيل ما فإنها مطالبة بانجاز 30 تقرير تركيب تدل على تسلسل الأحداث و الملاحظات المرافقة لكل لقطة.

أما عن العلاقة مع المنتج فمرتبطة هي الأخرى بإعداد تقارير تشمل كل تفاصيل العملية الإنتاجية بدء بتفاصيل حضور طاقم العمل و وصولا إلى التعامل مع وسائل العمل الضرورية للإنتاج السينمائي.

و عن نظرتها للمشهد السينمائي في الجزائر، تقول مينا قصار انه ليست هناك سينما جزائرية و إنما أفلام جزائرية خلافا للتجربة الايطالية أو الأمريكية على سبيل المثال.

و أكدت بالمقابل انه لا بد من الاهتمام بالتكوين و المكونين اذا اردنا تطوير السينما التي تراجعت عن مستواها بدء من التسعينيات.

المصدر: الإذاعة الثقافية