المجاهد لخضر بورقعة في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله المجاهد لخضر بورقعة القائد السابق للولاية التاريخية الرابعة، مساء هذا الاربعاء بعد معاناته من فيروس كورونا (كوفيد-19)، حسبما علم من أقربائه.

وعن ذلك أبرق وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر,رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد، هذا الخميس, أشاد فيها بشجاعة ووطنية المجاهد لخضر بورقعة مبرزا مساره النضالي ودفاعه عن الحقوق والحريات .

وجاء في برقية التعزية ان "شجاعة ووطنية وكفاءة الفقيد كانت عاملا حاسما في تدرجه في العمل العسكري خلال حرب التحرير إلى أن بلغ بكل جدارة واستحقاق رتبة رائد في صفوف جيش التحرير الوطني". وأشار السيد بلحيمر إلى أن "الفقيد الذي وهب شبابه للنضال ضد المستعمر الفرنسي الغاشم واصل مساره النضالي بعد الاستقلال وإلى آخر رمق في حياته الطيبة مدافعا عن الديمقراطية وعن الحقوق والحريات".

لقد كان المرحوم -يضيف الوزير- "شاهدا على أبرز محطات حرب التحرير المجيدة وعلى أبطالها كما كان دوما من دعاة الحوار والتوافق داعيا إلى تجاوز الخلافات الضيقة والحسابات الشخصية من أجل مصلحة الوطن وفقط". و"رغم المضايقات التي تعرض لها في محطات من حياته النضالية إلا أنه ظل وفيا لمبادئه النوفمبرية ولقيمه الإنسانية التي لم يحد عنها طوال حياته وما نصرته للحراك الشعبي المبارك إلا تأكيد على وفائه لقناعته وتشبثه بقيم الحرية والعدل والمساواة" كما كتب السيد بلحيمر في برقيته.

و سيوارى جثمان الفقيد لخضر بورقعة الثرى هذ ا الخميس بمربع الشهداء بمقبرة سيدي يحي (الجزائر العاصمة).

و كان المرحوم البالغ من العمر 87 سنة قد أصيب رفقة حرمه بفيروس كورونا ليتم التكفل بهما من طرف فريق طبي متخصص منذ دخولهما الى مستشفى الأمن الوطني (لي غليسين) بالعاصمة .