وطني

اشترك ب تلقيمة وطني
آخر تحديث: منذ ساعتين 3 دقائق

رئيس الجمهورية يعين اللواء سعيد شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة

اثنين, 12/23/2019 - 10:40
عين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، اللواء سعيد شنقريحة، رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة وذلك إثر وفاة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "إثر وفاة الفريق أحمد قايد صالح، عين رئيس الجمهورية، وزير الدفاع الوطني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين 23 ديسمبر 2019، اللواء سعيد شنقريحة، رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة".

الرئيس تبون يؤكد تشجيعه للمشاريع الانتاجية المستحدثة لمناصب الشغل

أحد, 12/22/2019 - 20:35
أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الأحد بالجزائر العاصمة على دعمه وتشجيعه للمشاريع الانتاجية الوطنية من خلال تحفيزات وامتيازات يقابلها انشاء مناصب عمل. وأوضح رئيس الجمهورية خلال مراسم تدشين الطبعة ال28 لمعرض الانتاج الوطني، أن  التحفيزات الجبائية والامتيازات التي تمنحها الدولة من عقار وقروض وغيرها يجب أن يكون لها مقابل وهو استحداث عدد هام من مناصب الشغل. وأضاف بأنه يتعين العمل على تخفيض مستوى البطالة وهو ما يتأتى إلا من خلال  "مشاريع انتاجية حقيقية خلاقة لمناصب العمل وليس خلاقة للثروة الوهمية". وفي هذ الصدد، وعد السيد تبون بأن تكون 2020 سنة مغايرة بالنسبة للمتعاملين الاقتصاديين شريطة أن يلتزموا بالتوسع وتنشيط الاقتصاد الوطني وخلق مناصب  الشغل. كما شدد على أهمية تصدير المنتج الوطني معتبرا أنه السبيل الوحيد لتنويع  اقتصاد البلاد والخروج التدريجي من التبعية لمداخيل المحروقات.  وصرح قائلا: "تعلمنا الشراء ولم نتعلم البيع، تعلمنا الاستيراد ولم نتعلم  التصدير... لا يمكن ان نستمر على هذا النحو. يجب ان تتغير الامور". ولدى زيارته لجناح المنتجات الفلاحية، أكد على أهمية حماية هذه المواد لافتا  إلى أن الاتفاقيات التجارية الدولية لاسيما مع الاتحاد الاوروبي تشمل بنودا  تسمح باتخاذ اجراءات حمائية لفائدة المنتج الوطني. وسيتم منع استيراد الخضر والفواكه في الجزائر في موسم جنيها، حسب السيد تبون  الذي أكد بأن اللجوء إلى استيراد هذه المواد سيكون استثنائيا في حالة عدم  تلبية المنتج الوطني لاحتياجات السوق. وفي نفس السياق، لفت إلى ضرورة زيادة الاهتمام بنشاط تخزين وتبريد المنتجات  الفلاحية بالنظر لدوره في ضبط السوق مقترحا انشاء شركة خاصة على مستوى الموانئ  والمطارات تهتم بهذا المجال. وحذر من الوقوع في حالات ندرة لا سيما بالنسبة للمواد الاساسية مثل البطاطا  التي لا يجب ان يتجاوز سعرها -حسب الرئيس- 60 دج حفاظا على القدرة الشرائية  للمواطن التي تشكل "هاجسا" للدولة. ولدى زيارته لجناح الصناعات العسكرية، دعا رئيس الجمهورية المتعاملين  الصناعيين إلى الاقتداء بالقطاع العسكري في مجال الاندماج الوطني، مؤكدا على  ضرورة الاستلهام ب"وطنية و التزام و جدية الصناعة العسكرية في مسار التقويم  الصناعي".   وكانت هذه المحطة فرصة للرئيس ليعبر عن استيائه من "بعض المتعاملين الذين  تسببوا في تبذير موارد مالية كبيرة بالعملة الوطنية والصعبة لسنوات دون تقديم  اية نتيجة".  وأضاف بانه "لا يمكننا ان نطلق على مشاريع التركيب تسمية صناعة لأنها مجرد استيراد مقنع" داعيا الى "مراجعة كيفيات الاستيراد" و"معالجة بعض الامور غير  الاخلاقية التي تشوبها".  وفي زيارته لجناح "إلجيريا إينوف" المخصص للمؤسسات الناشئة، أعلن رئيس  الجمهورية عن استحداث وزارة خاصة بهذا النوع من المؤسسات إضافة إلى استحداث  بنك يختص بتمويل الشباب الحاملين لمشاريع مع إنشاء حاضنات في جميع المدن  الكبرى للوطن. وفي قطاع السكن، أوصى بضرورة الاسراع في وتيرة انجاز المشاريع السكنية  والاهتمام بجودة السكنات مع تسوية وضعية المكتتبين الذين طال انتظارهم  لسكنتاهم وذلك في اقرب الآجال. وفي جناح الصناعات الصيدلانية، دعا المجمع العمومي "صيدال" إلى رفع حصته في  السوق الوطنية إلى 30/ 40 بالمائة على الأقل مؤكدا على ضرورة منح الأولوية  لتغطية الحاجيات من الأدوية الأساسية لاسيما المتعلقة بصحة المرأة والطفولة. وتابع يقول" اتمنى أن تسترجع صيدال مكانتها في السوق الوطنية و أن تكون أكثر  شراسة"، معربا عن استعداده لتشجيع المجمع لتحقيق هذا الهدف . من جهة أخرى، أمر رئيس الجمهورية بإعادة فتح كافة المطارات غير المستغلة وذلك  من اجل اعطاء ديناميكية للملاحة الجوية المتعلقة بالرحلات المحلية معتبرا أنه  "غير المقبول انشاء مطارات عبر التراب الوطني دون دخولها حيز التشغيل  واستقبالها لرحلات يومية". وعرفت الطبعة ال28 لمعرض الانتاج الوطني اطلاق حملة تحسيسية تهدف لتوعية  المواطن بضرورة الحد من تبذير الخبز وهو ما علق عليه الرئيس بالقول: "من غير  المعقول ان تستورد الجزائر القمح ليتم بعدها تبذير الخبز" واصفا هذا النوع من  السلوك ب"حرق العملة الصعبة (التي تنفق في استيراد القمح)". ويشارك في معرض الانتاج الوطني، المقام تحت شعار "الجزائر : اقتصاد متنوع،  خلاق و تنافسي"، 467 مؤسسة جزائرية عمومية و خاصة من بينها 50 مؤسسة ناشئة،  على مساحة إجمالية قدرها 22.352 م2، حسب الشركة الجزائرية للمعارض و التصدير  (صافكس)، المنظمة له. وتمثل المؤسسات المشاركة في معرض الإنتاج الجزائري مختلف الميادين و  النشاطات : الطاقة، الكيمياء و البتروكيمياء، الصناعات التحويلية، البناء  والاشغال العمومية، الصناعات الغذائية والخدمات. وبحسب المنظمين، تهدف هذه التظاهرة التي تستمر إلى غاية 30 ديسمبر، الى  التعريف بقدرات الإنتاج للمؤسسة الوطنية، تطوراتها و طموحاتها في إطار النموذج  الجديد لنمو الاقتصاد الجزائري. كما سيقام على هامش المعرض العديد من الندوات والورشات التي تتناول مختلف  المواضيع تتعلق بنشاط الصناعة في الجزائر، خصوصا الرقمنة والابتكار وتحدي  التصدير وتمويل المؤسسات الناشئة. و قد تم خصيص فضاء للبيع الترويجي للجمهور العريض على مستوى جناح "الساورة". 

شاهر بولخراض للإذاعة: مصنع مولد الطاقة بولاية باتنة سيدخل حيز الخدمة مارس المقبل

أحد, 12/22/2019 - 15:21
كشف الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز شاهر بولخراص أن مصنع مولد الطاقة بولاية باتنة سيدخل حيز الخدمة في مارس المقبل، فيما سيتم لاحقا تصدير قطع غيار هذه المولدات للخارج. وأوضح بولخراص في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى هذا الأحد  أن  أول توربينة بهذا المصنع، الذي أنشأ بالشراكة مع جنرال إلكتريك، ستكون من صنع جزائري وبتكنولوجيا عالية.   واضاف أن المجمع سيقوم ولأول مرة بتصدير قطع غيار لهذه التوربينات عبر نقاط تواجد المجمع الأمريكي بمختلف دول العالم، مشيرا إلى قيمة العقد المالية في المرحلة الأولى ستكون 7.5 مليون دولار لتصل إلى مليار دولار لمدة عشرين سنة، و هو ما يسمح –حسبه- باستحداث مناصب شغل وجلب العملة الصعبة للبلاد وأكد ضيف الأولى أن شركة سونلغاز تنتج حاليا أكثر من 20 ألف ميغاواط من الطاقة سنويا، و  تعمل على تصدير جزء منها للخارج فضلا عن الخبرات والمعدات وتقديم بعض الخدمات في الصيانة والتكوين ، مشيرا إلى أن هذه العملية أسفرت عن  نتائج إيجابية للغاية على المستوى القاري. المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية 

عبد العزيز زياري للإذاعة : يتعين على رئيس الجمهورية الجديد الاستماع إلى مطالب الجزائريين لإعادة بناء النسيج الاجتماعي للبلاد

أحد, 12/22/2019 - 12:59
اعتبر الوزير السابق ، عبد العزيز زياري ، في معرض تعليقه على الخطاب الذي ألقاه السيد عبد المجيد تبون ، بعد تنصيبه رئيسا للجمهورية الجزائرية الخميس الماضي،  أنه يمثل بذلك "قطيعة مع الماضي". وخلال نزوله هذا الأحد ضيفا على برنامج "ضيف التحرير" للقناة الإذاعية الثالثة يعتقد رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق زياري، أنه وبعد فترة "هيمنة" الزعماء المنبثقين عن حرب التحرير الوطني، وصلت الجزائر الآن إلى نهاية دورة في مسارها التاريخي "لأسباب بيولوجية وفسيولوجية". وأشار زياري إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك بديل آخر عن " الحوار" ، مشددا على أن المطالب التي عبر عنها الجزائريون خلال تجمعاتهم المتكررة واضحة بما يكفي لقيادة رئيس الدولة الجديد للاستماع إليهم "وللإجابة عليها". واستطرد يقول إنه ومن أجل تحقيق مثل هذا الحوار ، لابد من فتح قنوات حوار جاد وحقيقي مع "المحاورين الجيدين ، الذين لديهم تمثيل حقيقي و المهتمين أيضًا بالأمة". وبالنسبة لزياري ، فإن الحاجة ملحة الآن لإعادة "بناء النسيج السياسي والاجتماعي" للبلاد، من أجل الخروج من حالة الانقسام ومن وضع البلد المجزأ "على أسس سياسية أو إقليمية". ولتنفيذ هذه المشاريع ، يعتبر ضيف الثالثة  أن الشرط الأساسي هو "استعادة" الثقة "المفقودة" من قبل الجزائريين الذين خذلهم قادتهم. مضيفا أنه ، من الضروري أن يقدم الرئيس الجديد الدليل "من خلال أفعال ملموسة".  

لزهاري: إنخراط الشباب في الدفاع عن حقوق الانسان سيؤدي الى التسريع في بناء دولة القانون

سبت, 12/21/2019 - 16:36
أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، بوزيد لزهاري هذا السبت بالجزائر العاصمة، أن انخراط الشباب في الدفاع عن حقوق الانسان"سيؤدي لا محالة الى التسريع في وتيرة بناء دولة القانون، بطريقة تستجيب فعلا للشعارات التي رفعها الحراك منذ 22 فبراير المنصرم". وأكد السيد لزهاري في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان لهذه السنة والذي حمل شعار"الشباب يدافعون عن حقوق الانسان"أن انخراط الشباب في الدفاع عن حقوق الانسان"سوف يؤدي لا محالة الى التسريع ببناء دولة القانون التي تكون خالية من التمييز بكل انواعه ومن الفساد وعدم تكافؤ الفرص، وتستجيب فعلا وواقعا للشعارات القوية التي رفعها الحراك المبارك منذ 22 فبراير المنصرم". وبعدما ذكر بالدور الذي لعبه الشباب الجزائري في تفجير الثورة التحريرية المجيدة ، قال  لزهاري ان الشباب اليوم رفع شعار محاربة الفساد، مبرز أنه "عند دخول الفساد دواليب الدولة فان حقوق الانسان تغادر وبدون رجعة هذه الدواليب". وبالمناسبة دعا السيد لزهاري الشباب الى استغلال "الاجواء الايجابية التي خلقها خطاب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ليدلي هو الاخر بدوره في الدفاع عن حقوق الانسان بمختلف فئاتها السياسية والاجتماعية و التربوية وغيرها". وإعتبر السيد لزهاري تأكيد رئيس الجمهورية على قيام الدولة بتمويل الحملات الانتخابية للشباب من أجل ان يتبوأ مناصب المسؤولية في المجالس المنتخبة وطنيا ومحليا، الهدف منه "قطع الطريق أمام تغلغل الفساد في المجالس التي يفوض لها امر تمثيل إنشغالات ومطالب الشعب ". كما يعد خطاب الرئيس-- كما قال--"تجسيد عملي لرغبة الامم المتحدة في اشراك الشباب في العمل السياسي وخاصة البرلماني، لاسيما و ان العالم يحتوي على 45 الف برلماني يمثل الشباب منهم نسبة 2 بالمائة ( لا تتجاوز اعمارهم 30 سنة). وبالمناسبة أكد لزهاري ان هيئته سوف تعمل على "التفتح على الشباب و تنظيماته المختلفة من اجل العمل سويا على رفع قدرته في ترقية وحماية وتعزيز حقوق الانسان وكذا الاشراك الفعلي للشباب في رسم وصنع السياسات العمومية وتعزيز الديمقراطية التشاركية". كما دعا الجميع وخاصة المدافعين عن حقوق الانسان من جمعيات ورابطات تنشط في المجال الى الاستماع لانشغالاتهم وشكاويهم والاستفادة من مساهمتهم و رفعها لمختلف هيئات الدولة و مؤسساتها مشفوعة برأي المجلس الذي يكون يتجاوب مع المعايير الدولية المكرسة في مجال حقوق الانسان و التي صادقت عليها الدولة الجزائرية بكل سيادة. والتزم رئيس المجلس ايضا بالعمل على تقديم دعمه للدولة في مجال حقوق الانسان من خلال السهر الدائم على احترام المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الانسان التي صادقت عليها الجزائر وكذا احترام تلك المعايير في التعامل مع المواطنين و المقيمين. من جانبه, أكد السفير, المنسق المقيم لمنظمة الامم المتحدة بالجزائر، ايريك أوفرفيست، أن"الجزائر التزمت لفائدة الشباب ، من اجل تنفيذ اهداف التنمية المستدامة "، مشيرا الى تقديمها في شهر يوليو الماضي للتقرير الوطني الاول الذي يبرز التقدم "الهام" المسجل لا سيما في القضايا المتعلقة في مجالات الصحة والتربية والحماية الاجتماعية. وحسب هذا التقرير فان الجزائر تعد من بين الدول ذات "التنمية البشرية المتطورة" بإحتلالها المرتبة ال 82 بين 189 دولة وتحتل الصدارة بين الدول الافريقية، كما أوضح السفير المقيم لمنظمة الامم المتحدة بالجزائر. وحسب نفس المسؤول فقد صادقت الجزائر على "تقريبا كل المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ، على غرار العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والعهد الدولي المتعلق بالحقوق الاجتماعية والثقافية واتفاقية مناهضة التعذيب والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل" . كما شاركت الجزائر سنة 2017 في الاستعراض الدوري الشامل الذي يشرف عليه مجلس حقوق الانسان بجنيف والذي يعد الثالث من نوعه بعد الاستعراض الذي نظم في 2008 و2012. وإعتبر السيد ايريك ان الشباب الجزائري منذ مطلع سنة 2019 أظهر ،" نضجه الكبير والتزامه الوطني الذي ابهر الجميع،"معبرا عن يقينه بأن الشبيبة الجزائرية"ستساهم بفعالية في ازدهار الجزائر"، كما اكد من جهة أخرى، الالتزام التام لهيئة الامم المتحدة في الجزائر لدعم وتحقيق سياسات التنمية الوطنية وتحقيق رزنامة 2030 . وكان هذا اللقاء فرصة لتكريم الحقوقي الراحل محمد كمال رزاق بارة بحضور عائلته والعديد من الشخصيات ، حيث تم بث فيلم وثائقي خاص بالمرحوم و تسليم جائزة المجلس الوطني لحقوق الانسان لسنة 2019 الى عائلة الفقيد. المصدر : واج 

رئيس الجمهورية يعين نور الدين عيادي مديرا لديوان رئاسة الجمهورية و محمد الامين مسايد أمينا عاما مديرا لرئاسة الجمهورية

سبت, 12/21/2019 - 13:49
عين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم  السبت، كلا من السيد محمد الامين مسايد أمينا عاما لرئاسة الجمهورية، والسيد نور الدين عيادي مديرا لديوان رئاسة الجمهورية  حسب ما افاد به  بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم السبت 21  ديسمبر 2019، تعيين السيد محمد الامين مسايد أمينا عاما لرئاسة  الجمهورية". كما  عين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، نور الدين عيادي مديرا لديوان رئاسة الجمهورية، حسب ما افاد به  بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم السبت 21  ديسمبر 2019، تعيين السيد نور الدين عيادي مديرا لديوان رئاسة  الجمهورية".

رابحي : احترام حقوق الإنسان يعد من "المبادئ الثابتة في السياسة الداخلية للجزائر وفي علاقاتها الدولية"

سبت, 12/21/2019 - 12:22
أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة ;وزير الثقافة بالنيابة، حسن رابحي، السبت بالجزائر العاصمة، أن حرص  الجزائر على احترام حقوق الإنسان وترقيتها يعد من "المبادئ الثابتة في سياستها  الداخلية وفي علاقاتها الدولية". وأوضح رابحي في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي  يحتفى به هذه السنة تحت شعار"الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان"، بأن حرص  الجزائر على احترام حقوق الإنسان وترقيتها "يعد من المبادئ الثابتة في سياستها  الداخلية وكذا في علاقاتها الدولية وهي تسترشد في كل هذا بتعاليم ديننا الحنيف  الذي ارتقى بقيمة الإنسان إلى مستوى الخلافة في الأرض إلى جانب التزامها  بالمواثيق الدولية التي صادقت عليها". واعتبر الوزير مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان "فرصة ثمينة للإشادة  عاليا بخطاب السيد عبد المجيد تبون بمناسبة اعتلائه يوم الخميس سدة الرئاسة،  وهو الخطاب الذي أبرز فيه عنايته الفائقة بحقوق الإنسان من خلال قوله: الجزائر  لن يظلم فيها أحد". وعن مناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، ذكر السيد رابحي بأن "أكثر من سبعين  سنة  تمر اليوم على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا زال النضال طويلا  أمام المجموعة الدولية للسمو بهذه الحقوق إلى مستوى الكرامة الإنسانية لبني البشر، أيا كانوا وحيثما وجدوا"، مبرزا أن الاحتفال بهذه المناسبة يتزامن هذه  السنة في الجزائر مع "حدث وطني هام، ألا وهو نجاح الانتخابات الرئاسية التي  جرت يوم 12 ديسمبر الماضي". وتابع بأن "أحد أوجه حقوق الإنسان تجلى في هذا الاقتراع المصيري من خلال  حماية حق المواطن في التعبير بحرية، وهو من المكونات البارزة في منظومة حقوق  الإنسان"، مشيرا الى أن "تراكمات التجارب السابقة سمحت بتفادي المساس بهذه  الحقوق، إذ تم توفير ضمانات قانونية إضافية و وضعت لأول مرة ميكانيزمات مستقلة  تماما مهمتها الإشراف على سلامة الفعل الانتخابي عبر مختلف أطواره". كما أبرز في ذات السياق "مواقف الشخصيات الوطنية المجيدة التي كان لها السبق  في تطوير مفهوم حقوق الإنسان والجنوح لثقافة السلم والتسامح حتى في ظل أصعب  الظروف"، مذكرا بأنه من "النماذج المشرفة التي نستحضرها للعبرة والتدبر تلك  المبادرة التي قام بها في القرن التاسع عشر زعيم المقاومة الوطنية الأمير عبد  القادر بتدوينه ميثاق حفظ ضحايا الحرب وحقوق الأسرى ليكون بذلك من الرواد  المؤسسين للقانون الدولي الإنساني الحديث". وفي هذا السياق، أشاد  رابحي بـ"المواقف البطولية والإنسانية التي سجلها  التاريخ بحروف من ذهب في مسيرة النضال الحقوقي للأمير عبد القادر في منفاه"،  مشيرا على وجه الخصوص الى "دفاعه بشجاعة عن الأقليات غير المسلمة في مدينة  دمشق، مسهما بذلك في حقن دماء الآلاف من نصارى المدينة". وبنفس المناسبة، استحضر الوزير إسهامات ودور الفقيد محمد كمال رزاق بارة في  ترقية حقوق الانسان، سواء لما كان رئيسا للمرصد الوطني لحقوق الإنسان وعندما  تقلد مختلف المسؤوليات والمناصب العليا في الدولة، مشيرا الى أنه "ترك أثرا  بارزا وبصمة مميزة في الإخلاص لبلده والعمل دون كلل من أجل تطويره، لاسيما في  مجالات تخصصه ألا وهي حقوق الإنسان". وبشأن مساعي الجزائر في الاعتناء بحقوق الانسان، أشار الوزير ان الحرص الذي  تبديه "للتأسيس لمنظومة متكاملة من حقوق الإنسان تتنوع بين تبني التشريعات  الوطنية وتطويرها والمصادقة على المواثيق الدولية التي تحمي هذه الحقوق إلى  جانب إرساء الهياكل المؤسساتية وإدراج ثقافة حقوق الإنسان في الكثير من  المقررات التربوية والتكوينية". قطاع الاتصال لن يتأخر في المساهمة الفعالة من أجل ترقية حقوق الانسان وفي هذا السياق، أكد الوزير أن قطاع الاتصال "لم ولن يتأخر في المساهمة  الفعالة لنشر هذه الحقوق وترقيتها بالمشاركة المنتظمة في الأنشطة التي تعدها  المؤسسات المعنية على غرار المجلس الوطني لحماية حقوق الإنسان وترقيتها  والمفوضية الوطنية لحماية حقوق الطفل وترقيتها وكذا في الدورات التكوينية  التخصصية التي تنظمها هذه المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان". ولفت الى أن "تشجيع مشاركة الصحافيين والإعلاميين الجزائريين في هذا النوع  من التكوين من شأنه تمكينهم من أدوات العمل الضرورية للإلمام بحقوق الإنسان  والتحكم في تقنيات التعريف بها على أوسع نطاق والمساهمة المهنية الاحترافية في  حمايتها وترقيتها". وتابع بأن تعزيز قدرات أسرة الإعلام "سيساهم في مجال حقوق الإنسان على  التأثير الإيجابي والبناء في المتلقي من حيث رفع درجة الوعي حول أهمية هذه  الحقوق وجعلها جزء من سلوكات المواطنين"، مذكرا بأن القطاع شارك في عديد  الدورات التدريبية المنظمة بالشراكة بين الجزائر والهيئات الدولية والإقليمية  المعنية بحقوق الإنسان. وأوضح أن هذه الدورات "التي ندعو إلى تكثيفها، شملت مجالات مختلفة من منظومة  حقوق الإنسان الشاملة كتمكين النساء ومحاربة العنف ضد المرأة وحقوق الطفل  وحماية البيئة"، مضيفا بأن قطاع الاتصال "يحرص على جعل هذه الحقوق موضوع  اهتمام دائم في الممارسة الصحفية لإعلاميي القطاعين العمومي والخاص على حد  سواء". واستطرد بانه "تكريسا لهذا التوجه وانطلاقا من كون احترام حقوق الإنسان مؤشر  دال على مدى الاهتمام بالتنمية المستدامة في أي بلد، فلقد خصصنا موضوعي  التنمية والعيش معا في سلام مادة لجائزة رئيس الجمهورية للصحافي المحترف في  الطبعات الأخيرة من هذه المسابقة السنوية". وأكد رابحي أن "الاهتمام بحقوق الإنسان لا يعني قطاعا دون سواه ولا  مؤسسة دون غيرها وإنما هو شأن إنساني يقوم على تكريس المواطنة واحترام القواسم  المشتركة لكل البشر وفي طليعتها الحق في الكرامة والوجود والمساواة والأمن  والرفاه"، مبرزا أنه من هذا المنظور "تتأكد طبيعة وفلسفة حقوق الإنسان التي  ترافع الجزائر دوما عنها باعتبارها كلا متكاملا لا يقبل التجزئة ولا الكيل  بمكيالين ولا أن تستعمل هذه الحقوق مطية للتدخل في شؤون الدول ومحاولة زعزعة  استقرارها وأمنها". وخلص الوزير الى التأكيد أن قطاع الاتصال "سيظل مرافقا وفيا لكل المهتمين  والمعنيين بحماية حقوق الإنسان بترقيتها عبر مختلف وسائط الإعلام وفي كل  المناسبات والأوقات".

افتتاح الطبعة الـ 28 لـمـعرض الإنتـاج الـوطنـي هــذا الســبت بـقـصر الـمعــارض

سبت, 12/21/2019 - 10:06
تحت شعار " اقتصاد مبتكر ومتنوع وتنافسي" تفتتح هذا السبت فعاليات معرض الانتاج الوطني بقصر المعارض بالعاصمة، ستتميز بمشاركة أكثر من 500  شركة وطنية عمومية وخاصة وبحضور قوي للصناعات العسكرية . وقال الخبير الاقتصادي كمال رزيق إن هذا المعروض جاء في وقته لاسيما وأن  من أكبر اهتمامات الرئيس عبد المجيد تبون ، هو تشجيع المنتوج المحلي وجعله آلية بديلة للمنتوج المستورد استناد إلى برنامج حملته الانتخابية وخطابيه الاخيرين الذي أكد فيهما على العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي والصناعي المرهون أساسا بإعطاء المكانة الحقيقة للمنتوج المحلي فالاقتصاد الوطني. كما يعد المعرض بحسب رزيق فرصة سويقية للجزائر لعرض إنتاجها الوطني للافارقة في ظل الاستحقاقات الاقتصادية المقبلة وعلى رأسها الدخول في منطقة التبادل الحر الافريقية مطلع جويلية 2020. وكان وزير التجارة سعيد جلاب قد أكد في تصريحات صحفية سابقة أن الطبعة الـ 28 لمعرض الانتاج الوطني ، تحمل عدة  خصائص تميزها أبرزها  مشاركة أكثر من 120 شركة وطنية ناشطة في مختلف  مجالات الإنتاج مثل الصناعات التحويلية والغذائية والاسمنتية وكذا الحديدية  ستعرض قدراتها في الإنتاج ومساهمتها في بناء الاقتصاد الوطني. كما يتكون هذه الطبعة، حسب الوزير، مجالا لاستعراض تجربة أكثر من خمسين شركة  ناشئة خصص لها جناح كامل ستكون عبارة عن مشتلة للافكار والفرص، مشيرا في ذات  السياق إلى أن المعرض سيكون فرصة للفاعلين لتأسيس نظرة مشتركة لمستقبل الإنتاج  الوطني والتعريف بالقدرات الانتاجية لكل شركة وأيضا القدرات الانتاجية  للصناعات العسكرية. وسيتضمن هذا المعرض عدة ندوات ولقاءات مهنية ستجمع الشركات الناشئة العمومية بنظيرتها الخاصة  للتعرف على فرص الاندماج فيما بينهم، وكذا ندوة حول التسويق في الشركات  العمومية. وندوة ثالثة حول تمويل الشركات الناشئة من المرتقب أن يحضرها ممثلون  عن بنوك و شركات لوضع تصور جديد لهذه الشركات. من جهته أكد المدير العام لشركة صافكس، طيب زيتوني، أن معرض الإنتاج الوطني  عرف منذ السنتين الأخيرتين نموا كبيرا ليصبح الحدث الأبرز الذي تنظمه شركة  المعارض. يجدر الذكر أن المعرض الوطني سيتربع على مساحة قدرها 22.352 ألف متر مربع و  يسجل للعام الثالث على التوالي مشاركة مؤسسات تابعة للجيش الشعبي الوطني  بتعداد 16 وحدة إنتاجية في مجال الصناعة البحرية و الجوية، الصناعة  الالكترونية والطاقات المتجددة ناهيك عن مجال النسيج والميكانيك، حسب  المنظمين. وعن توزيع النشاط الاقتصادي للمشاركين، أكد المنظمون أن هناك خمسين مؤسسة  تنشط في مجال الصناعة التركيبية مثل الأثاث والديكور والنسيج والجلود والألبسة  الجاهزة، و27 في مجال الصناعات الكهربائية والإلكترونية، فيما تمثل 69 مؤسسة  مجال الصناعة الكيماوية والبيتروكيماوية.  

خمسة قتلى و 35 جريحا بينهم حالة خطيرة في حادث مرور بتيزي وزو

سبت, 12/21/2019 - 09:36
 لقي خمسة  اشخاص حتفهم و اصيب  35 آخرون بينهم  أمراة  حالتها خطيرة مساء الجمعة في حادث المرور الذي وقع في وادي فالو  بالمخرج الغربي لتيزي وزو حسب حصيلة جديدة لمديرية المركز  الاستشفائي الجامعي  ندير محمد . وحسب المصدر ذاته فان الضحايا الذين يقضون عطلة كانوا على متن حافلة عائدة  من منتجع تيكجدة نحو الجزائر . وأوضح نفس المصدر ان الجرحى الاخرين "غادروا كلهم المستشفى بعدما تلقوا  العلاجات الضرورية". وكانت حصيلة سابقة  للحماية المدنية اشارت الى ثلاثة قتلى و 20 جريحا  . وفي افريل انحرفت حافلة كان تقل مشجعين لمولودية وهران في نفس المكان (منعرج  خطير) مخلفة قتيلا و 11 جريحا .  

إسداء وسام برتبة "صدر" للسيد عبد قادر بن صالح و للفريق أحمد قايد صالح

خميس, 12/19/2019 - 15:31
أسدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، وسام برتبة "صدر" من مصف الاستحقاق الوطني إلى كل من رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، و إلى نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح. و تم تقليد السيد بن صالح و الفريق قايد صالح بهذا الوسام خلال مراسم أداء اليمين الدستورية من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. و أدى رئيس الجمهورية اليمين طبقا للمادة 89 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية "يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين".

تقليد وسام برتبة صدر من مصف الاستحقاق الوطني لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

خميس, 12/19/2019 - 15:30
تم تقليد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، بوسام من رتبة صدر من مصف الاستحقاق الوطني، عقب أدائه اليمين الدستورية. و تم تقليد رئيس الجمهورية هذا الوسام من طرف رئيس الدولة المنتهية عهدته عبد القادر بن صالح. و أدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليمين طبقا للمادة 89 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية "يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين".

رئيس الجمهورية يعين صبري بوقدوم وزيرا أولا بالنيابة وينهي مهام وزير الداخلية

خميس, 12/19/2019 - 15:28
عين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس, وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم وزيرا أولا بالنيابة, كما كلف أعضاء الحكومة الحالية بالاستمرار في مهامهم لتصريف الأعمال, حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في بيان الرئاسة، "استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس 19 ديسمبر 2019, بمقر رئاسة الجمهورية، صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية، الذي عينه وزيرا أولا بالنيابة. كما كلف السيد رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة الحالية بالاستمرار في مهامهم لتصريف الأعمال". رئيس الجمهورية ينهي مهام وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية  كما أنهى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون،اليوم الخميس مهام صلاح الدين دحمون بصفته وزيرا للداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، حسب بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان ما يلي:" قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون اليوم الخميس 19 ديسمبر 2019، إنهاء مهام صلاح الدين دحمون، بصفته وزيرا للداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية. كما قرر السيد رئيس الجمهورية تكليف السيد كمال بالجود ، وزير السكن والعمران والمدينة بمهام وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بالنيابة".

تقليد وسام برتبة صدر من مصف الاستحقاق الوطني لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

خميس, 12/19/2019 - 15:22

صورة : وأج

تم تقليد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، بوسام من رتبة صدر من مصف الاستحقاق الوطني، عقب أدائه اليمين الدستورية. و تم تقليد رئيس الجمهورية هذا الوسام من طرف رئيس الدولة المنتهية عهدته عبد القادر بن صالح. و أدى رئيس الجمهورية اليمين طبقا للمادة 89 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية "يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين".

رئيس الجمهورية: الجزائر تحتاج إلى ترتيب الأولويات "تفاديا لمآلات مجهولة العواقب"

خميس, 12/19/2019 - 11:58
أكد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, هذا الخميس, "تحتاج في هذه الأوقات الحساسة إلى ترتيب الأولويات تفاديا لمآلات مجهولة العواقب", مشيرا إلى أن الدولة "ستكون مصغية للتطلعات العميقة والمشروعة للشعب نحو التغيير الجذري لنمط الحكم". وقال السيد تبون, في خطاب له بعد أدائه لليمين الدستورية أن "الجزائر اليوم تحتاج في هذه الأوقات الحساسة إلى ترتيب الأولويات تفاديا لمآلات مجهولة العواقب وبناء عليه كنت قد أعلنت أن الدولة ستكون مصغية للتطلعات العميقة والمشروعة لشعبنا نحو التغيير الجذري لنمط الحكم والتمكين لعهد الجديد قوامه احترام المبادئ الديمقراطية ودولة القانون والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان". و اضاف أن "الأوضاع التي تمر بها البلاد تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى أن نحسن حوكمتنا بمعالجة نقاط الضعف لبلدنا وإيجاد الظروف اللازمة لإعادة بعث النمو الاقتصادي وضمان إعادة النهوض ببلدنا وإرجاعها لمكانتها بين الأمم". و أوضح السيد تبون أنه لرفع هذه التحديات "يتوجب علينا أن نتجاوز معا وبسرعة الوضع السياسي الراهن للخوض في القضايا الجوهرية للبلاد عبر انتهاج استراتيجية شاملة مبنية على رؤية سياسية واضحة تهدف الى استعادة الشعب لثقته في دولته والالتفاف حولها بغية ضمان استقرارها ومستقبلها", مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية "تهدف الى استعادة هيبة الدولة من خلال الاستمرار في مكافحة الفساد وسياسة اللاعقاب وممارسات التوزيع العشوائي للريع البترولي".  "طي صفحة الخلافات ووضع اليد في اليد من أجل بناء جمهورية جديدة" ودعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, إلى "طي صفحة الخلافات والتشتت والتفرقة" وإلى "وضع اليد في اليد من أجل بناء جمهورية جديدة قوية ومهيبة الجانب", مؤكدا أن "جزائر اليوم تحتاج إلى ترتيب الأولويات تفاديا لمآلات مجهولة العواقب". وحث السيد تبون في أول خطاب له للأمة, عقب أدائه اليمين الدستورية بقصر الأمم, الجزائريين على "طي صفحة الخلافات والتشتت والتفرقة التي هي عوامل الهدم والتدمير", مضيفا أن "الله عز وجل قد أمرنا بنبذ الخلاف والتنازع حتى لا تنفشل وتذهب ريحنا", وأكد بالقول "إننا جميعا جزائريون ليس فينا من هو أفضل من الآخر إلا بقدر ما يقدمه من عمل خالص للجزائر". وأوضح رئيس الجمهورية في هذا الصدد, "إننا اليوم ملزمون جميعا أينما كنا وأينما وجدنا ومهما تباينت مشاربنا الثقافية والسياسية, بوضع اليد في اليد من أجل تحقيق حلم الآباء والأجداد وتحقيق حلم شباب الحاضر وأجيال المستقبل, في بناء جمهورية جديدة قوية مهيبة الجانب, مستقرة ومزدهرة, مسترشدين في ذلك ببيان ثورة نوفمبر الذي كلما انحرفنا عنه إلا وأصابتنا عوامل التفرقة والتشتت والضعف والهوان". وأكد الرئيس تبون, أن العمل السياسي الذي يعتمده "يستمد روحه من مبادئ ثورة أول نوفمبر التي هي مصدر إلهامنا وعزمنا والمرجع الثابت لكل السياسات التي ننتهجها والمتطلعة إلى جزائر جديدة ومنيعة تتحقق فيها بإرادة الشعب, دولة المؤسسات ويعلو فيها الحق والقانون وتتبوأ فيها كفاءات من الشباب مواقع المسؤولية لتحقيق الوثبة النوعية المبتغاة على درب النهضة الشاملة". وشدد رئيس الجمهورية, على أن "جزائر اليوم تحتاج في هذه الأوقات الحساسة, إلى ترتيب الأولويات, تفاديا لمآلات مجهولة العواقب", مشيرا إلى إعلانه سابقا أن "الدولة ستكون مصغية للتطلعات العميقة والمشروعة للشعب نحو التغيير الجذري لنمط الحكم والتمكين لعهد جديد قوامه احترام المبادئ الديمقراطية ودولة القانون والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان". وفي ذات السياق, أبرز السيد تبون أن الشعب الجزائري "لبى نداء الواجب الوطني يوم 12 ديسمبر الماضي وأعاد الجزائر إلى سكة الشرعية الدستورية والشرعية الشعبية التي لم يطعن فيها", معتبرا أن "النجاح الكبير للاستحقاق الرئاسي هو ثمرة من ثمار الحراك الشعبي المبارك الذي بادر به الشعب عندما استشعر أنه لابد من وثبة وطنية لوقف انهيار الدولة ومؤسساتها". وعبر السيد الرئيس عن شكره للمواطنين الذين "أسهموا في نجاح المسار الديمقراطي الحر والشفاف وعلى وضعهم الثقة في شخصه", منوها بـ"المجهودات الجبارة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تمكنت في ظرف وجيز من كسب الرهان وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة", كما تقدم بالشكر للمترشحين الآخرين خلال الرئاسيات. استراتيجية شاملة لتجاوز الوضع السياسي الراهن واستعادة ثقة الشعب  ولدى حديثه عن الوضع الراهن, أكد رئيس الجمهورية, أن "الأوضاع التي تمر بها البلاد تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى أن نحصن حوكمتنا لمعالجة نقاط الضعف ببلدنا, وخلق الظروف اللازمة لإعادة بعث النمو الاقتصادي وضمان إعادة النهوض ببلدنا وإرجاعها لمكانتها بين الأمم والتي لكم تكن لتنصرف عنها أبدا". وقصد التصدي لهذه التحديات, شدد السيد تبون على ضرورة "تجاوز معا وبسرعة الوضع السياسي الراهن للخوض في القضايا الجوهرية للبلاد عبر انتهاج استراتيجية شاملة, مبنية على رؤية سياسية واضحة تهدف لاستعادة ثقة الشعب في دولته والالتفاف حولها بغية ضمان استقرارها ومستقبلها". وتهدف هذه الاستراتيجية -حسب السيد الرئيس-, إلى "استعادة هيبة الدولة من خلال الاستمرار في مكافحة منتظمة للفساد وسياسة اللاعقاب وممارسات التوزيع العشوائي للريع البترولي", مضيفا أن هذه الخطوة تهدف أيضا لـ"إطلاق سياسة اجتماعية ثقافية من أجل خلق بيئة ملائمة لازدهار شبابنا والتنمية الاقتصادية من خلال مشاريع منشآت قاعدية كبرى وتشجيع الاستثمار المنتج وتنويع النسيج الصناعي عبر ترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنويع النشاط الاقتصادي الذي يخلق الثروة ويوفر مناصب الشغل". وأوضح رئيس الجمهورية, أن هذه الاستراتيجية "ستكون مدعومة بسياسة خارجية مكيفة مع مصالح بلدنا الاستراتيجية والاقتصادية ومناسبة مع المتطلبات الظرفية والسياق الجيوسياسي", مستطردا بالقول أن هذه النظرة "من شأنها تجسيد الالتزامات التي قطعتها على نفسي والتي سيكون تنفيذها على منهجية عمادها الحوار والتشاور". وفي هذا الإطار, قال السيد تبون, "إننا اليوم مقبلون على تضحيات جسام من أجل بناء الجمهورية الجديدة بناء على الالتزامات التي صوت عليها الشعب بشفافية وسيادة", مذكرا بأهم تلك الالتزامات و"على رأسها تعديل الدستور الذي هو حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة". تعديل الدستور "في الأشهر أو الأسابيع المقبلة" و جدد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, , التزامه بتعديل الدستور "خلال الاشهر أو الأسابيع المقبلة"،مذكرا بأهم التزاماته و على "رأسها تعديل الدستور الذي يعد حجر الأساس لبناء جمهورية الجديدة و الذي سيكون خلال الاشهر المقبلة إن لم أقل الأسابيع المقبلة الاولى, بما يحقق مطالب الشعب المعبر عنها في الحراك". و أوضح أن الدستور الجديد "سيقلص من صلاحيات رئيس الجمهورية و يحمي البلد من الحكم الفردي و يضمن الفصل بين السلطات و يخلق التوازن بينها و سيشدد مكافحة الفساد و يحمي حرية التظاهر". كما التزم بأخلفة الحياة السياسية وإعادة الاعتبار للهيئات المنتخبة من خلال قانون انتخابات جديد, يمنح فرصة أكبر للشباب, خاصة الجامعيين, للترشح لها. إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني و تعزيزه وجدد رئيس الجمهورية, تأكيده على العمل لتحقيق كافة الالتزامات التي تعهد بها أمام الشعب الجزائري, مبرزا حرصه على إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني و تعزيزه . و اعتبر تبون إصلاح النظام الضريبي ضروري لتحقيق الإقلاع الاقتصادي حيث قال " سنقوم بإصلاح عميق للنظام الضريبي (..) نحرص على إقرار تحفيزات ضريبية و جبائية لضمان دفع للاقتصاد الوطني و خصوصا نسيج المؤسسات الناشئة و المؤسسات الصغيرة و المتوسطة ". و تابع رئيس الجمهورية يقول "سنعمل أيضا على تخفيف الأعباء الضريبية على المؤسسات من القطاعين العمومي و الخاص و ذلك من خلال وضع آليات خاصة كفيلة بتحقيق هذا الهدف كما سنحرص على تعزيز الاقتصاد المعرفي الخلاق للثروة و مناصب الشغل ". و جدد رئيس الجمهورية تأكيده على ضرورة ربط الجامعة بعالم الاقتصاد لضمان استغلال أفضل و أنجع للبحث العلمي في التنمية و التطوير الاقتصادي, مبرزا حرص الدولة أيضا على تعزيز قطاع الطاقة أكثر و العمل على تطوير استثماراته خصوصا في مجال الطاقات المتجددة . في هذا الصدد قال تبون" سنعمل على تشجيع قطاع الطاقة و خصوصا الطاقات المتجددة و النظيفة (..) من الضروري ايضا تعزيز تواجدنا الطاقوي في القارتين الآسوية و الاوروبية و تعزيز صادراتنا الطاقوية خصوصا من الطاقات المتجددة ". و على صعيد الجبهة الاجتماعية, قال السيد تبون أن الدولة ستعمل جاهدة على الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن و دعم قدرته الشرائية خصوصا الطبقة المتوسطة و الهشة. كما جدد تأكيده على "إلغاء الضريبة على أصحاب الدخل الضعيف" وفق ما التزم به في مشروعه أمام الشعب الجزائري الذي يتضمن 54 التزاما وعد بتحقيقها خلال عهدته الرئاسية. و في قطاع السكن أكد الرئيس حرص الدولة على القضاء على أزمة السكن حيث قال " لن نرضى أن يبقى الجزائري يعيش في كوخ أو بناء هش". تجديد موقف الجزائر "الرافض بقوة" لكل محاولات التدخل في شؤونها الداخلية كما جدد الرئيس تبون, التأكيد على موقف الجزائر "الرافض بقوة" لكل محاولات التدخل في شؤونها الداخلية, مشيرا إلى أن الجزائر "ستظل تنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول". و في خطابه, قال "ستظل الجزائر تنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول, كما ترفض بقوة محاولات التدخل في شؤونها الداخلية مهما كانت تلك المحاولات ", مبرزا أن "الجزائر تمد يدها لجميع الدول للإسهام في محاربة الإرهاب العالمي و الجريمة والمنظمة والعابرة للحدود و المخدرات وكل الآفات الاجتماعية العالمية بهدف الإسهام بفعالية في تحقيق السلم و الامن العالميين". من جهة أخرى, قال السيد تبون أن بناء الصرح المغرب العربي الذي حلم به الأباء والأجداد "سيضل في قائمة اهتمامات الدولة الجزائرية", مبرزا أن الجزائر "تسعى جاهدة للحفاظ على حسن الجوار و تحسين العلاقات الأخوية والتعاون مع كل دول المغرب العربي". وكان السيد تبون قد ادى قبل ذلك اليمين الدستورية, بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة طبقا للمادة 89 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية "يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة, خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين". تأكيد على مواقف الجزائر اتجاه القضايا العربية ودعا السيد تبون, الدول العربية دون استثناء الى "تعزيز علاقات الأخوة والتعاون ورص الصف ونبذ الفرقة لتجاوز المحن والمصائب التي تشهدها المنطقة العربية في الآونة الاخيرة تحت مسميات مختلفة ", قائلا في ذات السياق: "إننا نتطلع بشوق لنرى أشقاءنا في سوريا والعراق واليمن قد تجاوزوا محنتهم, وإننا على استعداد للإسهام في تيسير سبل تحقيق ذلك بصدق وإخلاص وحسن نية, الجزائر لن تدخر أي جهد في سبيل إصلاح الجامعة العربية بصفتها المظلة الجامعة لكل العرب والمعبرة عن وحدتهم ووحدة مصيرهم". وفي هذا الصدد, أكد رئيس الجمهورية, أن قضية الصحراء الغربية هي "مسألة تصفية استعمار مسجلة لدى الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وينبغي أن تظل بعيدة عن تعكير العلاقات مع الأشقاء", مضيفا "الجزائر ستسعى للحفاظ على حسن الجوار وتحسين علاقات الأخوة والتعاون مع دول المغرب العربي. ولن يصدر منها ما يسوءهم أو يعكر صفوهم". وعن القضية الفلسطينية, شدد الرئيس تبون على أنها" من ثوابت السياسة الخارجية للدولة الجزائرية, وسوف نظل مثلما كنا منذ الأزل سندا لإخواننا الفلسطينيين, لن نتأخر في الاستجابة إلى ندائهم وسوف نقف مع نضالهم حتى استرجاع حقهم المشروع في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق حق العودة", داعيا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤوليته التاريخية اتجاه الشعب الفلسطيني الذي يواجه قوة استعمارية غاشمة, وذلك بتطبيق كل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالشرعية الدولية". وبذات المناسبة, قال رئيس الجمهورية: " لا ينبغي لنا ونحن نقف بشموخ على طريق تأسيس الجمهورية الجديدة, أن ننسى إخواننا في دول الساحل الافريقي", مؤكدا أن الجزائر ستبذل المزيد من الجهود ل"الإسهام في استقرار منطقة الساحل وتعزيز التنمية فيها وتفعيل علاقات التعاون أكثر, كما ستبذل الدبلوماسية الجزائرية مزيدا من الجهد من أجل تطبيق ميثاق السلم والمصالحة في جمهورية مالي الشقيقية الذي تم التوقيع عليه في الجزائر العاصمة وسوف تظل الجزائر بابا مفتوحا ويدا ممدودة لهم لمساعدتهم على تجاوز خلافاتهم". هذا وتوجه رئيس الجمهورية بالشكر أيضا, لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح, الذي "تحمل بشرف كبير مسؤولية رئاسة الدولة في هذا الظرف الدقيق للأمة", مشيدا بـ"حنكته في إدارة شؤون البلاد في وقت سادته ظروف حساسة للغاية, وذلك بفضل خبرته الثرية التي كانت مفتاح النجاح في تكريس مقومات العمل المنسجم بين رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش الوطني الشعبي, مما شكل جسرا آمنا للبلاد للعبور إلى الغد المنشود". كما حيا السيد تبون الجيش الوطني الشعبي وعلى رأسه نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح الذي وصفه بـ"المجاهد الوطني الصادق", على "دوره الكبير في حماية السيادة الوطنية وحماية استقرار البلاد وأمنها ووقفوها سدا منيعا أمام محاولات التدخل الأجنبي والمؤامرات التي تستهدف وحدة الأمة ومرافقة الحراك الشعبي في سبيل تحقيق مطالبه المشروعة", وهي المطالب التي قال الرئيس أنها "تحققت", ملتزما بـ"مد اليد للجميع من أجل إكمال تحقيقها في إطار التوافق الوطني وقوانين الجمهورية".  

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يؤدي اليمين الدستورية

خميس, 12/19/2019 - 11:11
أدى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, صباح هذا الخميس اليمين الدستورية خلال حفل رسمي جرى بحضور الهيئات العليا للأمة بقصر الأمم بنادي الصنوبر في الجزائر العاصمة. و يأتي أداء الرئيس المنتخب لليمين طبقا للمادة 89 من الدستور ,التي تنص على أن رئيس الجمهورية " يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة خلال الأسبوع الموالي لانتخابه". و كان المجلس الدستوري قد أعلن يوم الاثنين الفارط عن انتخاب السيد عبد المجيد تبون رسميا رئيسا للجمهورية بعد فوزه بالرئاسيات التي جرت في 12 ديسمبر الفارط بنسبة 13, 58 بالمائة من الأصوات المعبر عنها.  

علاوة العايب للإذاعة: الأولوية لحكومة تكنوقراطية وسياسية وتعديل للدستور وقانون الإنتخاب

خميس, 12/19/2019 - 09:41
تحدث المختص في القانون الدستوري علاوة العايب عن الخطوات المقبلة لرئيس الجمهورية السيد عبدالمجيد تبون بعد أدائه اليمين الدستوري، اليوم الخميس، وأولوياته في الفترة المقبلة وكذا توقعاته لتركيبة الحكومة المقبلة. وأوضح بروفيسور القانون علاوة العايب، في برنامج ضيف الصباح، أن مضمون اليمين الدستوري الذي يؤديه رئيس الجمهورية له دلالات ورمزية كبيرتين، ويمثل ثوابت الأمة الجزائرية وتراثها في الماضي والحاضر والمستقبل، و التي يلتزم بها رئيس الجمهورية. وقال إن حضور شخصيات أجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي مراسم أداء اليمين يمثل زيادة تدعيم علاقات الأخوة والصداقة لأن الجزائر –يقول- لديها رصيد غني على المستوى الدولي انطلاقا من دورها على جميع المستويات لأنها دوما كانت رمزا مهما ولها مكانة مهمة. وعن رؤيته للفترة المقبلة، أوضح علاوة العايب أن رئيس الجمهورية سيباشر بعد أداء اليمين مهامه برئاسة الجمهورية على أن يتسلم لاحقا إستقالة الحكومة الحالية، ثم يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة. و حول تركيبة هذه الحكومة، توقع الخبير الدستوري أن يكون الوزير الأول فيها شخصية سياسية وتكنوقراطية ويكون التشكيل الحكومي بين شحصيات تكنوقراطية وأخرى سياسية لأن مقتضيات الظرف الراهن تفرض ذلك،  مبرزا أن الخطوات اللاحقة ستتجه نحو تعديل عميق للدستور وتعديل قانون الإنتخابات، وقبلهما إجراء الحوار مع الحراك كما تعهد هو بنفسه، لكن مشكلة الحراك أنه لا يملك قيادة.

تنصيب الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون هذا الخميس رئيسا للجمهورية الجزائرية

أربعاء, 12/18/2019 - 17:16
تتهيأ الجزائر لتدشين عهد سياسي جديد مع تنصيب  السيد عبد المجيد تبون الذي يؤدي هذا الخميس اليمين الدستورية كرئيس جديد  للجمهورية. و ستجري مراسم التنصيب بحضور السلطات العليا المدنية و العسكرية للبلاد فضلا عن ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر و ذلك بعد أن ّأعلن المجلس الدستوري يوم الاثنين الماضي عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر 2019. وتنص المادة 89 من الدستور على أن رئيس الجمهورية المنتخب " يؤدي اليمين  الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع  الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين ". وتورد المادة 90 من الدستور نص اليمين الذي سيؤديه الرئيس المنتخب، وهو  كالآتي:  "بسم الله الرحمن الرحيم، وفاء للتضحيات الكبرى، ولأرواح شهدائنا  الأبرار، وقيم ثورة نوفمبر الخالدة، أُقسم بالله العلي العظيم، أن أحترم الدين  الإسلامي وأمجده، وأدافع عن الدستور ، وأسهر على استمرارية الدولة، وأعمل على  توفير الشروط اللازمة للسير العادي للمؤسسات والنظام الدستوري، وأسعى من أجل  تدعيم المسار الديمقراطي ، وأحترم حرية اختيار الشعب، ومؤسسات الجمهورية  وقوانينها، وأحافظ على سلامة التراب الوطني ، ووحدة الشعب والأمة، وأحمي  الحريات والحقوق الأساسية للإنسان والمواطن، وأعمل بدون هوادة من أجل تطور  الشعب وازدهاره، وأسعى بكل قواي في سبيل تحقيق المثل العليا للعدالة والحرية  والسلم في العالم. والله على ما أقول شهيد".  وأول مهمة سيضطلع بها رئيس الجمهورية فور أدائه اليمين ، هي تعيين الوزير  الأول "بعد استشارة الأغلبية البرلمانية" ، مثلما تنص عليه المادة 91 من  الدستور ، بالإضافة إلى " تعيين أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول الذي  ينسق عمل الحكومة " وتعد هذه الأخيرة " مخطط عملها وتعرضه في مجلس الوزراء" ، حسب  المادة 93 من الدستور. وسيباشر الرئيس تبون الذي فاز بالانتخابات بنسبة 13ر58 %، مهامه فور أدائه اليمين الدستورية طبقا للمادة 89 من الدستور التي تنص على أن "رئيس الجمهورية المنتخب يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا للأمة, خلال الأسبوع الموالي لانتخابه ويباشر مهمته فور أدائه اليمين". و كان السيد تبون الذي خاض غمار الانتخابات الرئاسية كمترشح حر قد وعد في أولى خرجاته الإعلامية بتجسيد 54 التزاما تضمنها برنامجه الانتخابي بداء بـ "مراجعة واسعة" للدستور تفضي إلى إنشاء "جمهورية جديدة". كما التزم بإجراء "حوار جاد من أجل الجزائر والجزائر فقط" مؤكد أنه "يمد يده للحراك الشعبي". وشدد السيد تبون أن "مكافحة الفساد ستتواصل وأن العفو الرئاسي لن يشمل المتورطين في قضايا الفساد". وتحتل مشاكل الشباب مكانة محورية في برنامج الرئيس الجديد بحيث التزم بالبقاء "في الإصغاء دوما" لهذه الفئة من المجتمع معلنا في هذا الصدد أن الحكومة الجديدة "ستتضمن في تشكيلتها وزراء شباب". و من جهة أخرى, تلقى السيد تبون عديد برقيات التهاني من ملوك و رؤساء دول و مسؤولي منظمات و رؤساء أحزاب بمناسبة انتخابه. و قد وردت هذه البرقيات من ملك المملكة الأردنية الهاشمية, عبد الله الثاني ابن الحسين و الرئيس التونسي قيس السعيد، وخادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبد العزيز, و ملك البحرين, حمد بن عيسى آل خليفة، و الرئيس الفلسطيني محمود عباس و الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون و رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلامي و الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط و الولايات المتحدة الامريكية و ايطاليا و روسيا و الصين و اسبانيا. كما يتعلق الامر بكل من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني و امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح و رئيس الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان و ملك المغرب محمد السادس، و رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الامين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي. للتذكير ان عبد المجيد تبون فاز بالانتخابات الرئاسية ل12 ديسمبر, بنسبة بلغت 13ر58 بالمائة, بعيدا عن بقية المترشحين وهم عبد القادر بن قرينة بنسبة 17,38 بالمائة, علي بن فليس بنسبة 10,55 بالمائة, عز الدين ميهوبي, ب7,26 بالمائة وعبد العزيز بلعيد, بنسبة بلغت 6,66 بالمائة.  

رئيس المجلس الاعلى للغة العربية : شرعنا في تجسيد مشروع الموسوعة الجزائرية و اللغة العربية ستستعيد مكانتها على المدى المتوسط

أربعاء, 12/18/2019 - 11:48
كشف رئيس المجلس الاعلى  للغة العربية الدكتور صالح بلعيد عن الشروع في تجسيد مشروع الموسوعة الجزائرية مع نهاية العام الجاري وقد تم في هذا الخصوص انجاز مدونة خاصة به  تتمثل في منصة  رقمية متطورة جدا يتم فيها ضخ  المعلومات ذات العلاقة بالمجالات الواحد والعشرين  التي تم اختيارها . وقال بلعيد لدى استضافته هذا الاربعاء في برنامج ضيف الصباح للقناة الاولى اننا في الخطوة الاولى  لتجسيد المشروع مؤكدا على ضرورة انجاز العمل بشكل رقمي حرصا على الجودة واحترام آجال انجازه و ستكون  هذه الموسوعة حسبه  متاحة على شبكة الانترنت في حدود 2025  وعلى شكل مجلدات كبيرة في حدود  2026 ". ولفت ضيف الاولى الى اهم المشاريع التي يعكف المجمع على انجازها على المدى التوسط سيما فيما يتعلق بإنشاء المعجم التاريخي للغة العربية  وكذا  معجم الثقافة الجزائري  ومشاريع اخرى  لها علاقة باستعمال اللغة العربية    وتوقع رئيس المجلس الاعلى  للغة العربية  أن تعود اللغة العربية  الى سابق مجدها وتتحول الى لغة التواصل العالمي  في حدود 2050  قائلا" العربية كانت تشكل 45 بالمائة من لغة الفرنكة  وهي لغة التواصل العالمي التي كانت تستعمل فيما يعرف بطريق الحرير الذي ينطلق من الصين ويصل الى طاشقند مرورا  بالعربية السعودية،  وطريق الملح الذي ينطلق من آسيا  ويذهب الى  افريقيا مرورا على منطقة توات الجزائرية   ". من جهة أخرى  ثمن رئيس المجلس الاعلى  للغة العربية الدكتور صالح بلعيد التوجه الجديد نحو اعتماد اللغة الانجليزية  في البحوث العلمية مفندا كل ما روج له بشأن الحد من انتشار اللغة العربية   واوضح الدكتور بلعيد ان اعتماد اللغة الانجليزية  هو فتح كبير  للغة العربية  وعلى الابعاد العلمية  وقال " نحن نعيش انجذابا للغة الفرنسية  وهو ما جعلنا نعيش طوقا ضيقا  وعلينا ان نقر بأن  اللغة الانجليزية  هي لغة السياحة والبزنسة و  التكييف العالمي  في كل المنصات ،و عندما ننفتح على هاته اللغة  سيكون  هناك اثراء للغة علما  ان ما يضخ على شبكة الانترنت من علوم واسهامات يضخ بنسبة 80 بالمائة باللغة اللانجليزية  " .   المصدر : موقع الاذاعة الجزائرية 

اللجنة القطاعية لتعزيز اللغة الإنجليزية :عدة تدابير ونشاطات على المدى القصير والمتوسط والبعيد

ثلاثاء, 12/17/2019 - 20:12
اتخذت اللجنة القطاعية لتعزيز اللغة  الإنجليزية عدة تدابير وبرمجت نشاطات على المدى القصير والمتوسط والبعيد من  شأنها تطوير تعليم واستخدام اللغة الانجليزية في الجامعات وجميع مراكز التكوين  المتخصصة، حسب التوصيات التي جاءت في التقرير النهائي للجنة المختصة الذي نشره  الثلاثاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، على صفحته  الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك". وفيما يخص التدابير التي سيتم تطبيقها على المدى القصير أساسا على مستوى  الدكتوراه بداية من السنة الجامعية 2020/2019، اعلنت اللجنة القطاعية أنه سيتم  تطبيق الإطار الأوروبي المشترك للمراجع اللغوية (CECRL) في طور الدكتوراه  بداية من الدخول الجامعي القادم وتقديم شهادة مستوى B2 كشرط لاستكمال أطروحات  الدكتوراه ومناقشتها وكذلك اشتراط معدل 20/12 في مادة اللغة الإنجليزية في  البكالوريا واشتراط الحصول على علامة 20/11 أو اكثر (دون استخلاف) للالتحاق  بمستوى الماستر وأيضا زيادة الحجم الساعي إلى ثلاث (3) ساعات منها ساعة ونصف  (1سا30) حضوريا و 1سا30 عن بعد. واضافت اللجنة المختصة انه من بين التدابير المتخذة سيتم انشاء مدارس  الدكتوراه في اللغة الإنجليزية المتخصصة في المناطق الأربع للوطن (شرق ، وسط،  غرب، جنوب) وتجديد لجنة تكثيف اللغة الإنجليزية التي ستتكفل بالتفكير  والمتابعة البيداغوجية وتصميم محتوى المقررات واهداف التكوين ومراجعة  المقاربات ومناهج التعليم التي يجب وضعها، إضافة إلى اعداد جدول اجتماعات لجنة  (CPND) من اجل تحيين برامج التكوين (مواصفات الدخول، المحتوى والبيداغوجية  الملائمة ومواصفات التخرج)، علاوة على مراجعة النظام القانوني الخاص بمراكز  التعليم المكثف للغات (مركز موارد اللغة). وفيما يتعلق بالأنشطة المبرمجة على المدى المتوسط اوصت اللجنة القطاعية  لتعزيز اللغة الإنجليزية بإلزامية تكوين الأساتذة الجدد (المتربصين) من خلال  سياسة بيداغوجية مرافقة وتنظيم ورشات تكوين للأساتذة من اجل مرافقتهم على  تطوير وهيكلة تكوينات التخصص المقدمة باللغة الإنجليزية وتطوير مشاريع رائدة  في بعض الجامعات مع تقييم هذه التجارب للحصول على صدى هذه الخبرات ورسملة  مكتسبات هذا الصدى، اضافة الى تكوين أساتذة في استراتيجية اعداد برامج التعليم  لأجل الاستجابة لمتطلبات واتجاهات سوق العمل وتشجيع انشاء "الركن الأمريكي" في  عدد من جامعات الوطن وتعزيز التعاون أيضا مع "المجلس البريطاني" من خلال برامج  التعاون والاتفاقيات بين المؤسسات الجامعية. وفي نفس السياق اوصت ذات اللجنة بإنشاء مصلحة التعليم عن بعد مجهزة بالوسائل  الضرورية مهمتها تكوين الاساتذة وتصميم دروس اللغة الانجليزية عبر خط  الانترنيت وبعث ديناميكية في الانشطة الثقافية والتربوية لدى نوادي اللغة  الإنجليزية واعادة توجيه التعاون نحو البلدان الإنجلوفونية وإقامة اتفاقيات  تعاون وتبادل مع المنظمات الدولية. وفيما يخص الأنشطة المبرمجة على المدى البعيد، أوصت اللجنة المختصة بأهمية  الوصول إلى هدف "الإنجليزية للجميع على مستوى الليسانس"، موضحة ان لبلوغ هذا  الهدف المسطر "ينبغي الاستعداد له منذ الآن، لأن الاحتياجات على هذا المستوى  جد كبيرة". واشارت إلى ان ضمان تعليم ذي جودة (ل1، ل2، ل3) في جميع التخصصات يستدعي  "تكوين عشرات الآلاف من اساتذة اللغة الإنجليزية"، مؤكدة أن "هذا هو الشرط  الوحيد والأساسي الذي يمكن للغة الانجليزية من الاقلاع على مستوى الجامعة  الجزائرية مع وصول حاملي البكالوريا محضرين جيدا وكما يجب في اللغة الإنجليزية  وهذا منذ الابتدائي".

الصفحات