بن غبريت : التوقف شبه الدوري للتمدرس جعل المدرسة الجزائرية خارج المقاييس العالــمية

جددت وزيرة التربية الوطنية والتعليم السيدة نورية بن غبريت هذا السبت من تيزي وز أن قنوات الحوار تبقى مفتوحة لطرح الانشغالات، مؤكدة أن المدرسة الجزائري أضحت خارج المقاييس العالمية لعدد أسابيع الدراسة بسبب التوقف شبه الدوري للتمدرس .

وحثت بن غبريت خلال لقائها ومديري المؤسسات التربوية والمفتشين بولاية تيزي وزو على ضمان التمدرس كأولوية قبل كل شيء، مشيدة في هذا الصدد بالشركاء الاجتماعيين من النقابات وأولياء التلاميذ الذين أظهروا درجة عالية من المسؤولية .

وأوضحت الوزيرة خلال اللقاء أن الاضرابات تعطل وتعرقل المسار التعليمي ، وقالت إن"التوقف شبه الدوري لتمدرس التلاميذ بغض النظر عن مشروعية  أو عم مشروعية الأسباب ، جعل المدرسة الجزائرية خارج المقاييس العالمية  فيما يخص عدد أسابيع الدراسة".

الاطلاق الرسمي لمسابقة اقلام بلادي هذا الأحد

 وأعلنت وزيرة التربية الوطنية  عن الاطلاق الرسمي هذا  الأحد لجائزة "أقلام بلادي" وهي مسابقة تشجع القراءة والكتابة المبدعة في الوسط المدرسي. 

وأوضحت الوزيرة أمام الاطارات المحلية لقطاعها أن هذه المسابقة ستعرف منافسة  تلاميذ مؤسسات الولايات المنخرطة في مشروع قراءة/استمتاع و مسرح و يتعلق الأمر  بولايات الأغواط و قسنطينة و بجاية و كذا 300 مدرسة ابتدائية و متوسطة و  ثانوية شركاء لمنظمة اليونيسكو. 

و تهدف هذه المسابقة الفكرية إلى تشجيع قراءة الأعمال المتعلقة بالتراث  الأدبي الوطني في جميع اللغات واكتشاف المواهب في الكتابة و تنمية قدرات  الكتابة الابداعية لدى التلاميذ, كما تهدف إلى استغلال انجع "للأدب الجزائري و تثبيت التخيل الأدبي الجزائري انطلاقا من المدرسة", تقول الوزيرة. 

و أضافت الوزيرة أنه سيتم تكريم العشرة الفائزين الأوائل في يوم "الابواب  المفتوحة" على قطاع التربية الذي سينظم على هامش الطبعة ال23 للصالون الدولي  للكتاب بالجزائر (سيلا 2018), مذكرة بجهود قطاعها من أجل تحسين أداء المدرسة  الجزائرية من خلال اقتراح بدائل بيداغوجية و تعليمية مبتكرة. 

و أبرزت بن غبريت تقول "هدفنا هو أن تعمل النشاطات المدرسية الموازية  على تعزيز التحكم في اللغات الأساسية من خلال تشجيع التلميذ على القراءة و التواصل عن طريق لا سيما المسرح والمشاركة في عمليات توأمة".

و أكدت الوزيرة أن "نجاح هذا المشروع الواعد يتطلب انخراط كل العائلة  التربوية و استقرار في قطاع التربية" مشجعة الشركاء الاجتماعيين على تحبيذ  الاخلاقيات النقابية من أجل المساهمة في تطوير المدرسة الجزائرية داعية الى  توخي الحيطة والتجند لمواجهة التحديات في ظل سياق جيوسياسي يتسم بتهديدات  عديدة. 

المصدر : الاذاعة الجزائرية   

مجتمع