عبدالرحمن عية للإذاعة: ضرورة الإهتمام بالجوانب اللوجيستية لإنجاح منطقة التبادل الحر الإفريقية

يؤكد الخبير الإقتصادي عبدالرحمن عية أهمية إنشاء منطقة التبادل الحر للقارة الإفريقية رغم أنها جاءت متأخرة مشددا على ضرورة الإهتمام ببعض الجوانب اللوجيتسية لإنجاحها وتفادي تكرار التجارب السابقة التي منيت بالفشل.

وسيتم إطلاق منطقة التبادل الحر للقارة الإفريقية خلال أشغال القمة الاستثنائية الـ 12 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي التي تستضيفها، اليوم الأحد، بنيامي (النيجر), 

ويرى عية في تصريح للقناة الأولى أن لهذا الفضاء الإقتصادي أبعاد كثيرة من بينها البعد الإقتصادي بحيث تتكتل الدول الأفريقية ضمن إطار إقتصادي موحد تجعل منها قوة إقتصادية يحسب لها ألف حساب مستقبلا خصوصا أن معظم الإستثمارات الأمريكية أو الصينية تقع على أراضيها.

لكنه اعتبر أن الأهم بإنجاحها هو توفير بعض الجوانب اللوجيستية كالبنوك والوكالات المصرفية وتكوين شركات مختلطة.

وأضاف أن لهذا الفضاء الإقتصادي بعد إستراتيجي يمثل قوة في مجال التفاوض التجاري.

يذكر أن  فكرة إنشاء منطقة التبادل الحر للقارة الإفريقية كانت قوبلت بالرفض في معاهدة أبوجا سنة 1991 التي تنص على أنه ينبغي على الدول الافريقية تعزيز جماعاتها الاقتصادية الاقليمية من خلال دمج سياساتها التجارية وتنسيقها. 
 
ثم دخلت منطقة التبادل الحر للقارة الافريقية حيز الخدمة في 30 مايو بهدف تشكيل سوق موحدة للسلع والخدمات على مستوى القارة قائمة على حرية تنقل النشاطات والاستثمارات.
 
وحسب المعطيات المقدمة من طرف المصممين, فإن هذا الفضاء الذي كان جد منتظرا يمثل سوقا بمقدار 1,2 مليار نسمة وستخلق سوقا تصل قيمتها 000. 3 مليار دولار، دون أية حقوق جمركية ولا قيود على مستوى الحدود. 
اقتصاد