زطشي: "أنصح الأندية الكروية والاتحادات الرياضية بالعودة الى العمل القاعدي دون محاباة"

طالب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، اليوم الأربعاء بالجزائر، كلا من أندية كرة القدم والاتحاديات الوطنية الرياضية بالعودة إلى العمل القاعدي واختيار أحسن العناصر دون أي ميول أو محاباة، اقتداء بأكاديمية بارادو التي تخرج عنها لاعبون يتألقون مع أنديتهم الأوروبية و مع المنتخب الوطني.
وأوضح زطشي على هامش الإبرام على اتفاقيات بين أربع اتحاديات وطنية رياضية مع وزارة الشباب والرياضة للاستفادة من بعض المرافق الرياضية، قائلا "أنصح بقية الاتحادات الرياضية والأندية الكروية بالعودة إلى العمل القاعدي واختيار أحسن العناصر، وترك المدربين يعملون بكل ارتياح دون محاباة".
وتطرق مسؤول الفاف إلى تجربته كرئيس نادي أتليتيك بارادو بتأسيسه لأكاديمية كروية والتي تخرج منها لاعبون ساهموا في تتويج المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا 2019، والتي يريد استنساخها على مستوى الاتحادية بتأسيس عدة أكاديميات عبر مختلف ربوع الوطن.
وأضاف "نقوم حاليا بنقل تجربتنا في أكاديمية بارادو على مستوى الاتحادية، ونلتزم بإنشاء مدارس تكوين حقيقية على مستوى سيدي بلعباس والتي ستشرع في العمل ابتداء من جويلية أو أوت 2020.
كما سنشرع قريبا جدا في العمل على مشروع ملحق عين الصفراء (ولاية النعامة) لأن الجنوب الجزائري يتمتع بمواهب عدة تستحق التنقيب عنها".
وأورد زطشي أن هيئته أنهت المرحلة الاولى من إنشاء مركز تكوين بتلمسان، حيث ستطلق مناقصة للشروع في المرحلة الثانية من الأشغال، والتي تتطلب، حسبه، مدة 18 شهرا للانتهاء.
وأفاد "طلبنا من الوزارة إطلاق مدارس كرة القدم لتفادي تضييع الوقت وتلقينا استجابة منها لأن الأمر يخدم الكرة الوطنية.
كما أطلقت المديرية الفنية للفاف عملية تنقيب واسعة من خلال مشاهدة أكثر من 8 آلاف طفل قادمين من شتى أرجاء الوطن، لاختيار 24 لاعبا مولودا ما بين سنتي 2004 و 2005 لإطلاق أول دفعة، والعملية انطلقت منذ شهر أغسطس الماضي ونتمنى الاستفادة من أحسن اللاعبين في غضون الأربع سنوات المقبلة".
وحول مشروع مركز سيدي بلعباس كشف مسؤول الفاف أنه "تم الشروع في العمل مع المولودين ما بين 2006 و 2007 وبدأنا في عملية التنقيب على مستوى جميع المناطق، وسنستقطب أكبر عدد من اللاعبين وقد نصل الى 60 عنصرا".
وأبرمت الاتحادية الكروية اتفاقية عمل مع المدرسة الإسبانية للإشراف على المواهب الشابة بمدرسة التكوين بخميس مليانة (ولاية عين الدفلى).
وسيشرف على اللاعبين بمركز سيدي بلعباس مؤطرين من المدرسة الكروية الفرنسية، في حين لن تفصل الفاف بعد ما بين المدرسة الألمانية أو الأرجنتينية، لتأطير شبان ملحق الثانوية الرياضية بعين الصفراء، حيث يكمن الهدف في "إنشاء تجربة جزائرية فريدة" حسب زطشي.
وحسب المتحدث سيتم "التكفل بالطفل الذي يمتلك المؤهلات، من خلال المتابعة الطبية، التغذية، والحجم الساعي للتدريبات، ومع الوقت سنكون أبطالا في رياضات أخرى لأننا نمتلك إمكانيات بشرية في مختلف الاختصاصات".
وتسمح الاتفاقية الموقعة مع اتحادية كرة القدم (فاف)، بحضور الرئيس خير الدين زطشي، باستغلال كل من مركز التجمع بسيدي بلعباس وملحق الثانوية الرياضية بمدينة عين الصفراء بولاية النعامة.
من جهته، نوه وزير الشباب والرياضة، رؤوف سليم برناوي، بتجربة أكاديمية بارادو التي تخرجت عنها أسماء، أصبحت الآن مشهورة، كما باتت هذه الأكاديمية، حسبه، تصدر لاعبيها إلى البطولات الأوروبية.
وقال في هذا الصدد "هناك الآلاف من بوداوي ليس في بشار فقط، بل في كل مناطق الجنوب وهناك العديد من بن سبعيني ليس في قسنطينة بل في مختلف المناطق الوطنية وهناك أمثلة عديدة".

 

رياضة, كرة القدم