العفو تتهم داعش بجرائم ابادة والغرب يتحرك من اجل دعم جديد للمناطق المحاصرة في العراق

مسلحون من داعش نحو احدى البلدات

اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر الثلاثاء تنظيم "داعش" المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي ممنهجة" في شمال العراق، وبتنفيذ إعدامات جماعية. وأكدت أن لديها أدلة تثبت فظاعة ما ارتكب من جرائم. كما نقلت عن شاهد عيان قوله إن مقاتلي داعش جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث أعدموهم.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها إنها حصلت على شهادات "مروعة" من ناجين، متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب "جرائم حرب، خصوصا إعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف" تستهدف "بشكل ممنهج" أبناء الأقليات في شمال العراق، ولاسيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والإيزيديون.

وقد أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكونغرس رسميا بأنه وافق على توجيه ضربات جوية مستهدفة , وإسقاط معونات إنسانية في مطلع الأسبوع على بلدة  "آمرلي" العراقية التي يحاصر فيها مقاتلو تنظيم "داعش" السكان المدنيين.

ونقل راديو (سوا) الأمريكي اليوم الثلاثاء , عن أوباما في مذكرة قدمها إلى قادة  الكونغرس , أنه " يخطر الكونغرس بقراره الذي اتخذه بموجب قرار سلطات الحرب الذي يجيز  للرئيس التفويض بإصدار أوامر للقيام بعمل عسكري مؤقت" , فيما شنت العملية يوم السبت الماضي.

وأوضح أوباما أن الضربات الجوية "المستهدفة" ضرورية لتوصيل مساعدات إنسانية لآمرلي" ، مضيفا أن العمليات ستكون "محدودة في مجالها ومدتها" وفقا لما يتطلبه الوضع على أرض الواقع.

 وكان الرئيس أوباما قد برر الضربات الجوية وإسقاط معونات في العراق في مطلع أوت الماضي بمنع وقوع كارثة إنسانية لآلاف من الأيزيديين العرقيين الذين يحاصرهم متشددو "داعش" على جبل سنجار بشمال العراق.

 هذا واعلن  البرلمان الألماني مساء امس الاثنين عن تاييده وبأغلبية كبيرة لقرارالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتسليح مقاتلي الأكراد في شمال العراق لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية .

وقالت ميركل أمام البرلمان دفاعا عن قرار حكومتها بشأن إرسال أسلحة لأكراد العراق إنه "لا يمكن حل أي نزاع بقوة السلاح وحدها لكن هناك مواقف يمكن أن يساعد فيها الدعم العسكري في تحقيق الحل السياسي".

وأوضحت ميركل أن هذا التنظيم بدأ خلال الأسابيع الماضية باقتراف "فظائع لا يمكن تصورها"   مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد بزعزعة الاستقرار بالمنطقة بأكملها وقد يؤثر أيضا على ألمانيا.

وأشارت إلى أن حكومتها أخذت في عين الاعتبار المخاطر التي ينطوي عليها إرسال أسلحة إلى شمال العراق ولكنها اعتبرت أن مخاطر عدم إرسال أسلحة للأكراد الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية فاقت مخاطر إرسال الأسلحة إلى هناك .

المصدر :  وكالات

 

العالم, الشرق الأوسط